Étiquette : العفو

  • المحامي عبد الكبير طبيح …يكتب عن العفو في النظام الدستوري والقانوني

    بلبريس

    شكل العفو الملكي الذي شمل مجموعة من الصحافيين والمدونين والنشطاء يوم الامس الاثنين حدثا متميزا ، أثار ردود فعل متعددة كلها اشادة بالقرار الملكي الحكيم لكونه يقوي المناعة الوطنية والجبهة الداخلية ، ويوطد الثقة والامل في المستقبل ، ويعطي دفعة قوية ويفرز رسائل رمزية عميقة الدلالة نحو ضرورة ترسيخ الممارسة الديمقراطية بالبلاد، والتي لا تستقيم الا في فضاء الحرية وسيادة القانون .

    وفي هذا السياق وجب وضع مقال الاستاذ والمحامي المجتهد عبد الكبير طبيح الذي قدم مقاربة مقارنة للعفو من الناحية القانونية ،والناحية الدستورية  \ي/.

     قال أحد الفلاسفة عن العفو,…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيسة جمعية الدفاع عن حقوق الضحايا: « نثمن العفو الملكي الصادر لفائدة المدانين، مع التشبث بحق الضحايا في التعويض عن الضرر »

     أشادت رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الضحايا، عائشة ڭلاع، بالعفو الملكي الصادر بمناسبة عيد العرش لفائدة المدانين في القضايا التي تبنتها الجمعية، مع تأكيدها على التشبث بحقوق الضحايا في التعويض عن الضرر.

    وأكدت الأستاذة ڭلاع، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أنه « بالنسبة لنا كجمعية وكدفاع الضحايا، نعتبر بأن الأمر يتعلق بخطوة إيجابية جدا ولا يمكننا إلا أن نثمنها، كما لا يمكن للضحايا إلا تثمين هذه الخطوة ».

    وشددت المحامية بهيئة الدار البيضاء، في هذا الإطار، على أن « العفو يتعلق بالجزء المتبقي من العقوبة السجنية، كما أنه جاء بناء على طلب المدانين في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جوناثان سكوت: منظمة العفو الدولية تفتقد للمنهجية العلمية الدقيقة

    في إطار جلسات استماع مع جميع الخبراء التقنيين، الوطنيين والدوليين، الراغبين في تقديم تحليلاتهم واستنتاجاتهم” بشأن موضوع الادعاءات التقنية غير المثبتة لمختبر “Lab Citizen” ومنظمة العفو الدولية وجمعية “Forbidden Stories”K، التي أعلنت عنها اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، استقبلت هذه الأخيرة جوناثان سكوت كاتب تقرير “Exonerating Morocco disproving the Spyware، الذي نشر في 18 فبراير الجاري.

    وأكد سكوت أن المنهجية التي اعتمدتها منظمة العفو الدولية تفتقد للمنهجية العملية الدقيقة. تفاصيل أكثر في الفيديو التالي:

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضغط اللوبيات

    < هذا القرار هدفه الأساسي، ليس طرح وضعية حقوق الإنسان بالمغرب، فالقضايا التي طرحها تثير عدة أسئلة، منها لماذا التركيز على أسماء بعينها دون غيرها؟! ولماذا تم طرح قضية “بيغاسوس” التي لم تستطع منظمة العفو الدولية أن تدلي بما يثبت ادعاءاتها بقيام المغرب بالتجسس على صحافيين، وإلى

    Assabah
    يمكنكم مطالعة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ” تبون “يطلق سراح “نكاز” بعد إعلان الأخير توقفه عن العمل السياسي

    هبة بريس _ عبدالله عياش

    أطلقت السلطات القضائية الجزائرية سراح الناشط السياسي رشيد نكاز المحكوم عليه نهائيا بالسجن لمدة 5 سنوات.

    وذكرت صحيفة “لوسوار دالجيري” المحلية في الجزائر أن الرئيس عبد المجيد تبون أصدر عفوا عن نكاز وفق ما تخوله له صلاحياته الدستورية.

    وقالت صحف بالجزائر ان تبون اطلق سراح الناشط السياسي رشيد نكاز بعد تعهده بعدم الإقتراب من العمل السياسي .

    وكان نكاز قد أعلن قبل أيام وقف نشاطه السياسي بشكل نهائي ويرجح حسب ما يتم تداوله على نطاق واسع ان الرئيس الجزائري ارغمه على ذلك وقدم له العفو مقابل ” التنحي عن ممارسة السياسة ”

    وكانت الصفحة الرسمية لنكاز قد اعلنت على فيسبوك أن الناشط وجّه رسالة للرئيس تبون يبلغه فيها أنه استقال بفعل قهر الظروف من العمل السياسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العفو الدولية تطالب السلطات الجزائرية بإلغاء أحكام جماعية بالإعدام

    طالبت منظمة العفو الدولية، الإثنين، السلطات الجزائرية بإلغاء أحكام الإعدام التي أصدرتها في نوفمبر الفائت محكمة بالجزائر العاصمة في حق أكثر من خمسين مشتبها بإحراق مواطن والتنكيل بجثته لاتهامه ظلما بإشعال الحرائق في منطقة القبائل.

    وجرت المحاكمة بين 15 و24 نوفمبر الفائت، وحكم على 49 متهما بالإعدام بعد إدانتهم بقتل جمال بن اسماعيل، وهو فنان تطوع في قرية في محافظة تيزي وزو (شمال شرق) للمساعدة في إخماد حرائق الغابات التي أودت بحياة تسعين شخصا في أقل من أسبوع في غشت 2021.

    كذلك، حكم على خمسة متهمين آخرين من بينهم امرأة بعقوبة الإعدام غيابيا .

    وعندما علم بن اسماعيل 38 عاما بأن البعض من سكان البلدة اشتبه بضلوعه في إشعال الحرائق كونه غريبا عن المنطقة، سارع إلى تسليم نفسه للشرطة، لكن حشدا غفيرا من المواطنين الغاضبين انتزعوه من أيدي قوات الأمن وعذبوه وأحرقوه حيا ومثلوا بجثته.

    وأظهرت مشاهد انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي حشودا تطوق سيارة الشرطة التي كان بن اسماعيل داخلها ثم تسحبه وتنهال عليه بالضرب.

    وبعد تعذيبه أحرق حيا .

    ويسري في الجزائر قرار وقف تنفيذ أحكام الإعدام منذ العام 1993.

    واتهم 28 آخرون في هذه القضية وحكموا بالسجن لمدد تتراوح بين سنتين وعشر سنوات، فيما تمت تبرئة 17 متهما آخرين.

    وقالت المنظمة في بيان، الإثنين، إن المحاكمات “شابتها انتهاكات لإجراءات المحاكمة العادلة وادعاءات بالتعذيب”.

    وأضافت المنظمة “لا يمكن تبرير فرض عقوبة الإعدام أبدا، بغض النظر عن الجريمة المرتكبة. ويجب إلغاء أحكام الإعدام وأحكام الإدانة القاسية هذه بصورة ملحة. كذلك يجب التحقيق على وجه السرعة في جميع مزاعم التعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة، والأمر بإعادة محاكمة جميع المدانين غيابيا أو الذين تمت مقاضاتهم بسبب انتماءاتهم السياسية”.

    وكانت السلطات الجزائرية اتهمت الحركة الانفصالية “ماك” بالمسؤولية عن الحرائق والواقعة التي أودت بالشاب.

    يفترض إعادة محاكمة المتهمين عند الاستئناف لكن موعد المحاكمة لم يحدد بعد، بحسب محامي الدفاع قادر حوالي.

    إقرأ الخبر من مصدره