Étiquette : العقارات

  • مديرية الضرائب: 31 يناير آخر أجل لإيداع تغييرات العقارات

    ذكرت المديرية العامة للضرائب الملزمين برسم السكن ورسم الخدمات الجماعية بأن 31 يناير 2026 هو آخر أجل لإيداع الإقرارات المتعلقة بالتغييرات التي عرفتها عقاراتهم خلال سنة 2025.

    وأوضح بلاغ للمديرية، اليوم الأربعاء، أنه « يتعين على الملاك أو المنتفعين تقديم إقرار عن كل عقار على حدة لدى الإدارة التابع لها هذا العقار، وذلك داخل أجل أقصاه 31 يناير من السنة الموالية لانتهاء أشغال بناء عقار جديد أو إضافات، أو تغيير ملكية العقار، أو تغيير الغرض المخصص له (سكنى أو استعمال مهني، وما إلى ذلك) ».

    وأضاف المصدر ذاته أنه يمكن تحميل استمارة الإقرار بانتهاء أشغال بناء عقار جديد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الحكومة يصادق على مشروع قانون يهم التجزئات العقارية والمجموعات السكنية وتقسيم العقارات

    صادق مجلس الحكومة، في اجتماعه ليوم 2 أكتوبر 2025، على مشروع القانون رقم 34.21 المتعلق بتغيير وتتميم القانون رقم 25.90 الخاص بالتجزئات العقارية والمجموعات السكنية وتقسيم العقارات، وهو المشروع الذي تقدمت به فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة.

    وأكدت الوزيرة في بلاغ أن المغرب، تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس، يواصل إصلاحاته العميقة بهدف تحسين ظروف عيش المواطنين، وتشجيع الاستثمار، والحفاظ على المشهد الحضري وتطويره. وأضافت أن مشروع القانون يأتي استجابة للتحديات الراهنة، ويهدف إلى تعزيز الدور الاستراتيجي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التسوية الضريبية.. جدل واسع وشائعات تثير القلق بين الملتزمين والمتهربين ضريبيا

    مروان حميدي

    أثار الإجراء الأخير المعروف بـ “التسوية الطوعية” جدلا، خصوصا بين الأفراد الذين يلتزمون بدفع الضريبة على الدخل ويصرحون بممتلكاتهم بكل شفافية، هذا الإجراء الذي تم إعادة تفعيله بموجب قانون المالية لسنة 2024، يتيح للأشخاص الذين لم يصرحوا بشكل كامل أو صحيح عن أرباحهم أو ممتلكاتهم، فرصة لتسوية وضعياتهم الجبائية دون التعرض للعقوبات، إلا أن هذه المبادرة قد أثارت مخاوف العديد من المواطنين الذين يخشون أن يجدوا أنفسهم في وضع غير عادل مقارنة بالذين يلتزمون بالقانون.

    وتفجرت العديد من الشائعات حول تأثيرات هذا الإجراء، مما أثار حالة من القلق حول مدى جدوى وشفافية هذه الخطوة الحكومية. مع اقتراب نهاية المهلة المحددة لهذه التسوية في 31 دجنبر 2024، تظل الأسئلة تطرح حول مصير الأفراد المعنيين وتأثير هذه المبادرة على الاقتصاد الوطني والعدالة الضريبية في البلاد.

    في تصريح للخبير الاقتصادي محمد جدري، تحدث عن المبادرة الجديدة التي أطلقتها الحكومة المغربية تحت مسمى “التسوية الطوعية” والتي تهدف إلى تشجيع الأفراد في القطاع غير المهيكل على التصريح بمداخيلهم وأموالهم بشكل طوعي لتسوية وضعهم الضريبي.

    وقال جدري إن الأشخاص الذين لم يقوموا بالتصريح بمداخيلهم، يشكلون الفئة الرئيسية المستهدفة من هذه المبادرة، إذ أن هؤلاء الأشخاص غالبا ما يشتغلون في القطاع غير الرسمي، حيث يصرحون بمبالغ منخفضة، رغم أن حساباتهم البنكية قد تكون مرتفعة بشكل ملحوظ، وتعتبر “التسوية الطوعية” فرصة لهؤلاء الأفراد لتسوية أوضاعهم الضريبية من خلال دفع 5% فقط كضريبة على الدخل المصرح به.

    وفي حال رفض هؤلاء الأفراد الاستفادة من هذه الفرصة، أشار الخبير الإقتصادي إلى أنهم قد يتعرضون للمسائلة القانونية، وهو ما قد يستدعي دفع 37% كضريبة، وهو ما يعد عبئا إضافيا على هؤلاء الأفراد، مضيفا أن هذه المبادرة لا تقتصر فقط على المشتغلين في التجارة الإلكترونية أو المهن الحرة، بل تشمل أيضًا الأشخاص الذين يخبئون أموالهم في المنازل أو يمتلكون عقارات دون التصريح بها.

    واستعرض جدري الفوائد الكبيرة لهذه التسوية للأشخاص الذين يملكون عقارات أو أموالا غير مصرح بها في البنوك، إذ تعد هذه فرصة لهؤلاء لوضع أموالهم في النظام المصرفي مقابل ضريبة ضئيلة تبلغ 5%، مما يساهم في تسوية أوضاعهم المالية بشكل قانوني.

    وتطرق الخبير الاقتصادي إلى أهمية التسوية الطوعية بالنسبة للأفراد الذين يعملون في القطاع المهيكل ويدفعون الضرائب بشكل منتظم، معتبرا أن هؤلاء الأشخاص ليسوا معنيين بهذه المبادرة، كونهم يلتزمون بدفع الضرائب المقررة عليهم، ولكن، من جهة أخرى، فإن “التسوية الطوعية” تمثل حلا فعالا لأولئك الذين لم يصرحوا بممتلكاتهم أو دخلهم بشكل قانوني، حيث تتيح لهم فرصة لتصحيح أوضاعهم الضريبية.

    وفيما يتعلق بالفوائد الاقتصادية التي ستعود على المملكة من هذه المبادرة، قال محمد جدري إن التسوية الطوعية ستسهم في تحقيق مداخيل استثنائية للخزينة العامة، وهي مداخيل من شأنها دعم المشاريع الوطنية وتنفيذ الأوراش الكبرى التي تنفذها الحكومة، مسجلا أن هذه المبادرة ستساهم أيضا في إدخال العديد من الأشخاص في الإطار القانوني، مما سيعزز من شفافية النظام المالي.

    في ختام تصريحاته، أكد جدري أن التسوية الطوعية هي خطوة هامة نحو تعزيز الاقتصاد الوطني وتطوير القطاع غير المهيكل، داعيا الأفراد المعنيين إلى الاستفادة منها قبل أن تنقضي المهلة المقررة لتفادي العواقب الجبائية الثقيلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل مثيرة .. السطو على عقارات جديدة بالبيضاء

    اسماعيل عواد

    سجلت النيابة العامة لدى استئنافية البيضاء، ملفات جديدة للسطو على عقارات محفظة، كانت في الأصل مملوكة للأجانب، إذ أمر الوكيل العام للملك، أخيرا، بتعميق البحث في ملف فيلا توجد في بوركون تورط فيها شخص مقيم بفرنسا، بينما تجري النيابة العامة دراسة ملف موضوع شكاية وضعت قبل أسبوع، ينتظر أن تحال على الضابطة القضائية المختصة، لكشف مختلف التلاعبات التي انصبت على عقار يوجد بعين السبع.

    وأفادت مصادر متطابقة أن عقار عين السبع عبارة عن فيلا، كانت مملوكة لفرنسي، وهي ضمن العقارات التي كانت مهملة، واستغلتها شركة منذ تسعينات القرن الماضي، بترخيص من الجماعة،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نهاية التأشيرة الذهبية أثرت على مبيعات العقارات في البرتغال

    انخفض طلب الأجانب على المنازل المعروضة للبيع بالبرتغال فوق مليون يورو إلى أدنى مستوياته في 4 سنوات في عام 2024.

    ووفقا للبيانات الصادرة عن منصة “إدياليستا” المتخصصة في العقار، أصبحت المنازل الفاخرة المعروضة للبيع في البرتغال الآن أقل طلبا من قبل الأجانب في بداية عام 2024، حيث تمثل الآن 22,8 بالمائة من إجمالي الطلب، وهو أدنى مستوى منذ نهاية عام 2021.

    وجاء أكبر انخفاض في اهتمام المشترين الأجانب الذين يتطلعون إلى الاستثمار في المنازل الفاخرة في البرتغال بعد فترة وجيزة من توقف قبول التأشيرات الذهبية الجديدة (في 7 أكتوبر 2023).

    وتشير البيانات إلى أن نهاية التأشيرات الذهبية – وعدم الاستقرار التشريعي بسبب نهاية نظام المقيمين غير المعتادين في بداية هذا العام – كان له تأثير سلبي على الطلب على المنازل الفاخرة من قبل الأجانب في البرتغال.

    وأصبح طلبات الأجانب على العقار البرتغالي أقل بمقدار 5,8 نقطة مئوية مقارنة بالأشهر الثلاثة الأولى من عام 2023 عندما أعلنت الحكومة الاشتراكية السابقة عن نهاية التأشيرات الذهبية في إطار برنامج “مزيد من السكن”.

    وكان لنهاية التأشيرات الذهبية تأثير خاص على جاذبية البرتغال في الخارج كوجهة للاستثمار العقاري ومن حيث القدرة التنافسية بين الدول الأوروبية لجذب رأس المال – على الرغم من أن دول أخرى أنهت أيض ا التأشيرات الذهبية، لاسيما إسبانيا.

    ومع ذلك، لا تزال جودة الحياة التي تقدمها البرتغال تحظى بالاعتراف الدولي، فضلا عن خدماتها الصحية والتعليمية الجيدة، وفن الطبخ، والمناظر الطبيعية، والمناخ عوامل جاذبة للسياح والراغبين في العيش في البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تمثيل دور الضحية ورغم قطعها للعلاقات.. الجزائر تُهدّد المغرب بسبب نزع الملكية لعقارات تابعة لها

    اسماعيل عواد

    كما كان متوقعا، عادت الجزائر من أجل الضرب في المغرب، وتمثيل دور الضحية، بسبب العقارات المنزوعة، ولاسيما بعد قطع العلاقات الديبلوماسية بين البلدين، من جانب الجارة الشرقية.

    هاجمت وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية المغرب، بعدما بدأت باشرت السلطات المغربية مسطرة نزع الملكية لعقارات تعود ملكيتها للدولة الجزائرية في الرباط، واصفة الإجراء المغربي بـ”السلوك الاستفزازي والعدائي” ومتوعدة بالرد.

    وقالت الخارجية الجزائرية في بلاغ لها أصدرته اليوم الأحد 17 مارس 2024، إن “المملكة المغربية شرعت في مرحلة تصعيدية جديدة في سلوكياتها الاستفزازية والعدائية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لتصريف منتجاتها.. العمران تطلق منصة جديدة للاطلاع على أثمنة العقارات

    أطلقت مؤسسة “العمران”، اليوم الثلاثاء، منصة جديدة تعطي للمواطنين إمكانية الاطلاع على مستجدات سوق العقار في المغرب.

    وتتيح المنصة الجديدة، حسب ما تم الكشف عنه في ندوة صحافية صباح اليوم بالرباط، من خلال خريطة جغرافية للمملكة تصور الموقع والاتساق والسعر وما إلى ذلك للعقارات المتاحة للبيع للعموم من قبل المجموعة واختيار ما يناسبه منها.

    كما تتيح المنصة تدبير وتتبع شكايات المواطنين من مجموعة العمران، وكذا إمكانية إكمال شراء عقاراتهم في مكتب مبيعات المجموعة الذي يختارونه في المغرب.

    كما تتيح منصة دعم عملية الشراء لمغاربة العالم الولوج إلى جميع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العقار…انخفاض مؤشر أسعار الأصول بنسبة 0,7 سنة 2022

    أفاد بنك المغرب والوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطية، بأن مؤشر أسعار الأصول العقارية انخفض خلال سنة 2022 بنسبة 0,7 في المائة مقارنة بسنة 2021.

    وأوضحا في مذكرة حول التوجه العام لسوق العقار، أن هذا التراجع يعزى إلى انخفاض أسعار العقارات السكنية بنسبة 1,3 في المائة وكذا أسعار العقارات الموجهة للاستخدام المهني بنسبة 1,7 في المائة، في حين ارتفعت أسعار الأراضي بنسبة 0,7 في المائة.

    أما مجموع المعاملات، فقد انخفض بنسبة 15,4 في المائة نتيجة لانخفاض مبيعات العقارات السكنية بنسبة 15,4 في المائة، والقطع الأرضية بنسبة 18 في المائة، والعقارات الموجهة للاستخدام المهني بنسبة 9,8 في المائة .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعاوى قضائية جديدة ضد تويتر لتخلفها عن دفع الإيجار

    يقيم المزيد من مالكي العقارات دعاوى قضائية ضد شركة تويتر لتخلفها عن دفع إيجارات المقر الرئيسي لمنصة التواصل الاجتماعي في سان فرانسيسكو ومكاتبها البريطانية.

    تلك هي أحدث مشكلة قانونية لمالك المنصة الملياردير إيلون ماسك، الذي كان يحاول خفض النفقات.

    يواجه تويتر دعوى قضائية بسبب مزاعم عن عدم دفع إيجار مقره الرئيسي، وفقًا لوثائق محكمة كاليفورنيا.

    في غضون ذلك، قال صاحب مقر الشركة وسط لندن، إنه سيقاضي الشركة بشأن ديون الإيجار.

    يقوم ماسك بتخفيضات كبيرة في التكاليف، بعد أن تركت صفقته البالغة 44 مليار دولار العام الماضي لشراء تويتر الشركة في وضع صعب مقابل دفع فوائد بنحو مليار دولار سنويًا.

    واجهت شركة تويتر بالفعل دعوى قضائية هذا الشهر لتخلفها عن دفع إيجار مكتب آخر في سان فرانسيسكو.

    يقاضي مالك المقر الرئيسي لتويتر في سان فرانسيسكو، الشركة بعد أن فشلت في دفع الإيجار الشهري الأخير، وفقا للوثائق المقدمة الجمعة إلى المحكمة العليا في كاليفورنيا.

    وقالت شركة (سري ناين ماركت سكوير) المالكة إن تويتر انتهك عقد الإيجار بعدم دفع الإيجار الشهري والإيجار الإضافي، لشهر يناير البالغ 3.4 مليون دولار.

    تأخر تويتر، الذي كان لديه عقد إيجار لثلاثة طوابق في المبنى منذ عام 2011، عن دفع مبلغ مماثل من الإيجار في ديسمبر، والذي استردته (سري ناين ماركت سكوير) من خطاب ائتمان كان تويتر قد طرحه كوديعة تأمين.

    بعد استخدام هذه الأموال، يقول المالك إن تويتر لا يزال مدينا بمبلغ 3.16 مليون دولار من الإيجار غير المدفوع ويسعى للحصول على أتعاب وفوائد متأخرة بالإضافة إلى أتعاب المحاماة.

    في بريطانيا، بدأت شركة (كراون ستيت) العقارية إجراءات قضائية ضد تويتر بعد أن تخلفت عن دفع إيجار مكاتبها بالقرب من ساحة بيكاديلي وسط لندن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضربة جديدة تتلقاها مشاريع ياسر الزناكي

    أصدرت المحكمة الإدارية بالرباط حكما قضائيا مشمولا بالنفاذ المعجل ضد شركة مملوكة للمستشار الملكي، ياسر الزناكي، وذلك بسبب عدم وفائها بالتزاماتها بخصوص مشروع «ريتز كارلتون» في المضيق.

    وأمرت المحكمة بإخلاء الوعاء العقاري، الذي كانت تشغله الشركة، وبذلك تمكنت الأملاك المخزنية من استعادة العقارات التي تم الحصول على جزء كبير منها عن طريق نزع الملكية لإنجاز مشاريع سياحية.

    وهي المشاريع التي عرفت تعثرا، بعدما سحبت الشركة العقارية الأمريكية علامتها التجارية من الشركة المملوكة للزناكي، حيث كانت تعتزم إقامة فنادق و«فيلات» سياحية بكل من الرباط والمضيق، وسبق لإدارة أملاك الدولة أن استرجعت أرضا كانت مخصصة لإقامة مشروع سياحي بـ«دار السلام» بالرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره