Étiquette : العلوم

  • مؤلف للكاتب المغربي نور الدين أفاية ضمن القائمة القصيرة لجائزة الشيخ زايد للكتاب

    محمد الصديقي

    اختير كتاب ‘‘صور الوجود في السينما والفسلفة‘‘، للكاتب والمفكر المغربي نور الدين أفاية، الصادر عن المركز الثقافي للكتاب سنة 2022، ضمن الأعمال الثلاثة المدرجة عن فرع الفنون والدراسات النقدية، في القائمة القصيرة لجائزة الشيخ زايد للكتاب.

    جاء ذلك في بلاغ أعلنت فيه جائزة الشيخ زايد للكتاب، بمركز أبوظبي للغة العربية، التابع لدائرة الثقافة والسياحة أبوظبي، اليوم الخميس، عن القوائم القصيرة في فروع “الفنون والدراسات النقدية”، و”الآداب” و “المؤلف الشاب” في دورتها السابعة عشرة، حيث ضمّت القائمة 9 أعمال من مصر والعراق ولبنان والجزائر وتونس والمغرب.

    وشملت القائمة القصيرة لفرع “الفنون والدراسات النقدية” ثلاثة أعمال اختيرت من بين 12 عنوانا، في حين تضمن فرع “الآداب” ثلاثة أعمال من بين 12 عملاً وقعت في القائمة الطويلة، وبخصوص القائمة القصيرة لفرع “المؤلف الشاب فضمت” ثلاثة أعمال من أصل 12 عملاً من القائمة الطويلة.

    وضمت القائمة القصير لفرع الفنون والدراسات النقدية، فضلا عن عمل نور الدين أفاية، “مرائي النّساء: دراسات في كتابات الذّات النّسائيّة العربيّة”، للكاتبة التونسية جليلة الطريطر، الصادر عن الدّار التونسيّة للكتاب عام 2021، و”المؤلفات الموسيقيّة العربيّة الراهنة بين المقامية والتونالية”، للكاتب التونسي فاخر حكيمة، والصادر عن دار مركز الموسيقى العربية والمتوسطية – سوتيميديا للنشر والتوزيع عام 2021.

    وتشمل القائمة القصيرة لفرع “الآداب” هي الأخرى على ثلاثة أعمال هي “القطائع – ثلاثية ابن طولون”، للروائية ريم بسيوني من مصر، الصادر عن دار نهضة مصر للنشر عام 2022، و”إلى أين أيتها القصيدة؟ سيرة ذاتية”، للشاعر علي جعفر العلاق من العراق، الصادر عن الآن ناشرون وموزعون عام 2022، و”افرح يا قلبي”، للأديبة علوية صبح من لبنان، الصادر عن دار الآداب للنشر والتوزيع عام 2022.

    أما عن القائمة القصيرة لفرع “المؤلف الشاب” فقد تضمنت، “فوق جسر الجمهورية”، للكاتبة العراقية شهد الراوي، الصادر عن دار الحكمة للنشر والتوزيع عام 2020، و”الوحل والنجوم”، للكاتب المصري أحمد لطفي، الصادر عن دار عصير الكتب عام 2022، و”نهاية الصحراء”، للروائي الجزائري سعيد خطيبي، الصادر عن دار هاشيت أنطوان / نوفل عام 2022.

    ويذكر ان جائز الشيخ زايد للكتاب هي ‘‘جائزة مستقلة، تُمنح كل سنة لصناع الثقافة، والمفكرين، والمبدعين، والناشرين، والشباب، عن مساهماتهم في مجالات التنمية، والتأليف، والترجمة في العلوم الإنسانية التي لها أثر واضح في إثراء الحياة الثقافية والأدبية والاجتماعية، وذلك وفق معاييرَ علمية وموضوعية‘‘.

    وقد تأسست هذه الجائزة في ‘‘مركز أبوظبي للغة العربية بدعم ورعاية من دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، وتبلغ القيمة الإجمالية لها سبعة ملايين درهم إماراتي‘‘.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التوقيع بالرباط على اتفاقية للتعاون بين جامعة محمد الخامس وجامعة موريتانية

    التوقيع بالرباط على اتفاقية للتعاون بين جامعة محمد الخامس وجامعة موريتانية

    الجمعة, 3 مارس, 2023 إلى 19:59

    الرباط – وقعت جامعة محمد الخامس بالرباط، أمس الخميس، اتفاقية للتعاون مع جامعة العلوم الإسلامية بلعيون بنواكشوط (موريتانيا).

    ووقع الاتفاقية كل من رئيس جامعة محمد الخامس بالنيابة، فريد الباشا، ورئيس جامعة العلوم الإسلامية بلعيون ، محمدو لمرابط أجيد.

    وحسب بلاغ لجامعة محمد الخامس بالرباط فإن هذه الاتفاقية تقضي بتسهيل وتكثيف علاقات التعاون بين المؤسستين في المجالات ذات الاهتمام المشترك، كالبحث العلمي والتدريس والتكوين.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن اتفاقية التعاون هاته تروم أيضا نشر الثقافة ومختلف المعارف العلمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار البيضاء : لقاء مناقشة حول المدرسة العمومية وتحسين الجودة

    الدار البيضاء : لقاء مناقشة حول المدرسة العمومية وتحسين الجودة

    الخميس, 2 مارس, 2023 إلى 12:58

    الدار البيضاء  –  نظمت كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية (FSJES) عين الشق بالدار البيضاء، ومركز البحوث القانونية والاقتصادية والاجتماعية (LINKS)، أمس الأربعاء بالعاصمة الاقتصادية، لقاء مناقشة حول موضوع ” من أجل مدرسة عمومية ذات جودة للجميع”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد العام لطلبة تونس: حكومة سعيد تنهج سياسة المحاكمات والايقافات وتلفيق التهم الكيدية

    أكد الاتحاد العام لطلبة تونس، أنه يتابع ما آلت إليه الأوضاع في البلاد التونسية من تأزم اقتصادي واجتماعي وتضييق ممنهج على الناشطين والناشطات في كل القطاعات النقابية، في ضرب واضح للحريات التي افتكها الشعب التونسي، بعد أن دفع الغالي والنفيس.

    وعبر الاتحاد العام الطلبة جزء كلية العلوم بتونس، في بلاغ له، عن تضامنه المطلق مع بثينة خليفي ورفاقها، الذين تمت احالتهم على التحقيق لأجل الكتابة على الجدران “التاغ” ليلة امس.

    وأكد الاتحاد، أن الحكومة التونسية تنهج سياسة المحاكمات والايقافات، وتلفيق التهم الكيدية للمناضلين والمناضلات، مطالبة في الوقت ذاته، بإطلاق سراحهم فورا.
    وقال المصدر ذاته، “نؤكد دعمنا التام واللامشروط لكل المناضلين و المناضلات في إنخراطهم المبدئي في التحركات المناهضة للعنصرية في تونس، والمدافعة على الحقوق الكونية للإنسان”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تدهش العلماء.. “محيط جديد” يتكون في قارة إفريقيا

    أظهرت دراسة دولية أن بحرا جديدا يتكون في قارة إفريقيا، وقد يقسم القارة إلى نصفين، وذلك بسبب الصدع الذي يبلغ طوله 56 كم والذي ظهر في الصحاري الإثيوبية.

    وتجمع الدراسة المنشورة مؤخرا في مجلة “Geophysical Research Letters Journal” البيانات الزلزالية من تكوين الصدع لإثبات أنها مشابهة لتلك التي تحدث في قاع المحيط.

    ووفقا للدراسة فهي نفس الحركة التي كونت البحر الأحمر، ولكن بمعدل أبطأ بكثير.

    وأكد علماء الجيولوجيا أنه يتم إنشاء “محيط جديد” حيث يتم تقسيم القارة الأفريقية إلى نصفين.

    صدمة ودهشة

    وكانت هناك صدمة ودهشة واسعة النطاق من احتمالية وإمكانية تكوين محيط جديد في إفريقيا، كما أفادت هيئة البث الكيني التعاونية.

    ويعتقد إدوين ديندي، من قسم الجيولوجيا في كلية العلوم والتكنولوجيا بجامعة نيروبي، أنه من الممكن أن يكون هناك محيط يتشكل بالفعل على طول الذراع الشرقي للوادي المتصدع الأفريقي.

    ويوضح ديندي أن الصفائح التكتونية في حالة تدفق مستمر، حيث يتحول بعضها ضد بعضها البعض على طول مناطق الصدع، والبعض الآخر يسقط تحت بعضها البعض، والبعض الآخر يصطدم ببعضه البعض.

    وأدت هذه الحركة إلى تشكيل القارات التي نعرفها اليوم، بما في ذلك إفريقيا وأميركا الجنوبية وأميركا الشمالية وأوروبا وآسيا وأستراليا.

    الوادي المتصدع الجديد

    وشهدت الحركة المستمرة داخل القشرة القارية تكوين الوادي المتصدع في شرق إفريقيا، والذي يستمر في الاتساع ويصبح أكثر نشاطا.

    في حين أن تشكيل محيط جديد في إفريقيا أمر مرجح، يحذر ديندي من أن الأمر سيستغرق ملايين السنين.

    وانخفضت السماكة حول الوادي المتصدع بالفعل من 40 كيلومترا إلى 35 كيلومترا على مدار الثلاثين مليون سنة الماضية، لذلك سيستغرق الأمر سنوات عديدة أخرى للتخلص من 5 كيلومترات أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تدهش العلماء.. « محيط جديد » يتكون في قارة إفريقيا

    أظهرت دراسة دولية أن بحرا جديدا يتكون في قارة إفريقيا، وقد يقسم القارة إلى نصفين، وذلك بسبب الصدع الذي يبلغ طوله 56 كم والذي ظهر في الصحاري الإثيوبية.

    وتجمع الدراسة المنشورة مؤخرا في مجلة « Geophysical Research Letters Journal » البيانات الزلزالية من تكوين الصدع لإثبات أنها مشابهة لتلك التي تحدث في قاع المحيط.

    ووفقا للدراسة فهي نفس الحركة التي كونت البحر الأحمر، ولكن بمعدل أبطأ بكثير.

    وأكد علماء الجيولوجيا أنه يتم إنشاء « محيط جديد » حيث يتم تقسيم القارة الأفريقية إلى نصفين.

    صدمة ودهشة

    وكانت هناك صدمة ودهشة واسعة النطاق من احتمالية وإمكانية تكوين محيط جديد في إفريقيا، كما أفادت هيئة البث الكيني التعاونية.

    ويعتقد إدوين ديندي، من قسم الجيولوجيا في كلية العلوم والتكنولوجيا بجامعة نيروبي، أنه من الممكن أن يكون هناك محيط يتشكل بالفعل على طول الذراع الشرقي للوادي المتصدع الأفريقي.

    ويوضح ديندي أن الصفائح التكتونية في حالة تدفق مستمر، حيث يتحول بعضها ضد بعضها البعض على طول مناطق الصدع، والبعض الآخر يسقط تحت بعضها البعض، والبعض الآخر يصطدم ببعضه البعض.

    وأدت هذه الحركة إلى تشكيل القارات التي نعرفها اليوم، بما في ذلك إفريقيا وأميركا الجنوبية وأميركا الشمالية وأوروبا وآسيا وأستراليا.

    الوادي المتصدع الجديد

    وشهدت الحركة المستمرة داخل القشرة القارية تكوين الوادي المتصدع في شرق إفريقيا، والذي يستمر في الاتساع ويصبح أكثر نشاطا.

    في حين أن تشكيل محيط جديد في إفريقيا أمر مرجح، يحذر ديندي من أن الأمر سيستغرق ملايين السنين.

    وانخفضت السماكة حول الوادي المتصدع بالفعل من 40 كيلومترا إلى 35 كيلومترا على مدار الثلاثين مليون سنة الماضية، لذلك سيستغرق الأمر سنوات عديدة أخرى للتخلص من 5 كيلومترات أخرى.

    عن سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تدهش العلماء .. “محيط جديد” يتكون في قارة إفريقيا

    أظهرت دراسة دولية أن بحرا جديدا يتكون في قارة إفريقيا، وقد يقسم القارة إلى نصفين، وذلك بسبب الصدع الذي يبلغ طوله 56 كم والذي ظهر في الصحاري الإثيوبية.

    وتجمع الدراسة المنشورة مؤخرا في مجلة “Geophysical Research Letters Journal” البيانات الزلزالية من تكوين الصدع لإثبات أنها مشابهة لتلك التي تحدث في قاع المحيط.
    ووفقا للدراسة فهي نفس الحركة التي كونت البحر الأحمر، ولكن بمعدل أبطأ بكثير.
    وأكد علماء الجيولوجيا أنه يتم إنشاء “محيط جديد” حيث يتم تقسيم القارة الأفريقية إلى نصفين.
    وكانت هناك صدمة ودهشة واسعة النطاق من احتمالية وإمكانية تكوين محيط جديد في إفريقيا، كما أفادت هيئة البث الكيني التعاونية.
    ويعتقد إدوين ديندي، من قسم الجيولوجيا في كلية العلوم والتكنولوجيا بجامعة نيروبي، أنه من الممكن أن يكون هناك محيط يتشكل بالفعل على طول الذراع الشرقي للوادي المتصدع الأفريقي.
    ويوضح ديندي أن الصفائح التكتونية في حالة تدفق مستمر، حيث يتحول بعضها ضد بعضها البعض على طول مناطق الصدع، والبعض الآخر يسقط تحت بعضها البعض، والبعض الآخر يصطدم ببعضه البعض.
    وأدت هذه الحركة إلى تشكيل القارات التي نعرفها اليوم، بما في ذلك إفريقيا وأميركا الجنوبية وأميركا الشمالية وأوروبا وآسيا وأستراليا.
    وشهدت الحركة المستمرة داخل القشرة القارية تكوين الوادي المتصدع في شرق إفريقيا، والذي يستمر في الاتساع ويصبح أكثر نشاطا.
    في حين أن تشكيل محيط جديد في إفريقيا أمر مرجح، يحذر ديندي من أن الأمر سيستغرق ملايين السنين.
    وانخفضت السماكة حول الوادي المتصدع بالفعل من 40 كيلومترا إلى 35 كيلومترا على مدار الثلاثين مليون سنة الماضية، لذلك سيستغرق الأمر سنوات عديدة أخرى للتخلص من 5 كيلومترات أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء روس يطورون نسيجا مقاوما للنار والماء

    طور علماء روس نوعا من النسيج يقاوم النار والماء والعوامل الضارة الأخرى في نفس الوقت.

    توصل فريق من علماء جامعة « سان بطرسبورغ » للتقنيات الصناعية والتصميم طريقة لتشطيب النسيج، بحسب ما صرحت وزارة العلوم والتعليم العالي لـ »سبوتنيك ».

    طور علماء روس نوعا من النسيج يقاوم النار والماء والعوامل الضارة الأخرى في نفس الوقت.

    توصل فريق من علماء جامعة « سان بطرسبورغ » للتقنيات الصناعية والتصميم طريقة لتشطيب النسيج، بحسب ما صرحت وزارة العلوم والتعليم العالي لـ »سبوتنيك ».

    يعتمد التطوير الجديد على الأقمشة المصنوعة من ما يسمى « ألياف ميتا أراميد »، والتي في الحالة الخام يمكنها تحمل درجات حرارة تصل إلى 450 درجة مئوية.

    وتمكن العلماء من حل هذه المشكلة، فهم لم يحصلوا فقط على قماش ذو لون نهائي، بل قاموا أيضا بتوسيع نطاق درجات الحرارة لاستخدامه. وبعد الانتهاء، تستطيع « الأقمشة الذكية » تحمل درجات الحرارة من 80 درجة تحت الصفر إلى 540 درجة مئوية، مع الحفاظ على قوتها.

    وفقا للعلماء، سيكون اختراعهم مطلوبا في إنتاج ملابس العمل وأقمشة الأثاث غير القابلة للاشتعال وأغطية الأرضيات، فضلا عن الكساء الداخلي للمركبات – السفن والسيارات والقطارات والمركبات الفضائية. بالإضافة إلى ذلك، يمكن استخدام هذا « النسيج الذكي » لإنتاج ملابس واقية بألوان مختلفة.

    هذا وتم تطوير هذه التقنية على دفعات تجريبية ويتم تقديمها للشركات المحلية التي تنتج أقمشة وظيفية لأغراض مختلفة.

    عن سبوتنيك عربي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنصيب مسؤولين بجامعة شعيب الدكالي

    جرى، الأسبوع الماضي، بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالجديدة حفل تنصيب المسؤولين الجدد التابعين لجامعة شعيب الدكالي. ويتعلق الأمر بتنصيب حافظ صابر، عميدا لكلية العلوم بالجديدة، والأستاذ محمد يعو، عميدا لكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة، والأستاذ عبد الواحد حجاجي، مديرا للمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالجديدة. وترأس

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شطَحاتُ الدكتور الفايد

    إدريس أبو الشَّمائل

    عجيبٌ غريبٌ أمرُ الدكتور محمد الفايد ..أصبح يقول أشياء ما عَهِدنا مثلَها منه وعنه . وأكبر دليلٍ على أنه انتقل من حالٍ إلى حال ، أن أشباه العلمانيين الذين كانوا بالأمس يهاجمونه بشراسة ، أصبحوا يؤيدونه الآن ويُثنون عليه الثناءَ الحسن . وذلك شأنُهم وشأنُه ، فذلك لا يَضِيرُني في شيء ، ولكني ألاحظ أن الرجلَ كان في حالٍ وأصبح في حال ..صحيح أنه متعصبٌ لرأيه دائما ، ولكنه لم يكن سليطَ اللسان ولا متطاولاً على علماء الأمة .. فقد أصبح الآن يعتبر نفسَه أعْلمَ منهم في مَجالِهم لا في مَجالِه ، حتى انتهى به الأمر إلى عدم اعتبارِ العلوم الدينية علوما أصلاً .. فالعلوم في رأيه هي علوم الاختراعات والتقنيات والرياضيات فحسب. وهو بهذا يكون قد أخذَ بأضيقِ مفاهيم العلم ، في وقتٍ أصبحتْ كلُّ حقولِ المعرفةِ تقريبا تُضافُ إليها لفظةُ ” لُوجْيَا ” ، أو ما يقوم مقامَها ، لإضفاء الطابع العلمي عليها صِدقاً أو باطلاً . سبحان الله ، هل هذا يعني أن كل المعارف تَصلُح أن تكون عِلماً إلاَّ المعارف الدينية ؟
    على كلٍّ فهذا الموضوع شاسعٌ ويتطلّبُ منا الكثيرَ من الوقفاتِ والأخْذِ والرَّد ، ولكننا نكتفي بكتاب الله حَكَماً فاصلا ..أو ليس الدكتور الفايد يقول إنه يحفظ القرآن الكريم ؟ فلْنَرَ إذن هل المعارف الدينية علمٌ أو ليست علماً . وما سنورده هنا هو قليلٌ من كثير ، لأن جذرَ “علم” ومشتقاته في كتاب الله هي بالمئات ، مع التسطير بالأحمر تحت المئات حتى لا يُظَنَّ أن المقصودَ بها الكثرة فقط .
    يقول الله تعالى في سورة البقرة الآية 120 : ” وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ۙ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ ” .. وفي الآية 145 من السورة نفسها : ” وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ۙ إِنَّكَ إِذًا لَّمِنَ الظَّالِمِينَ ” . إذنْ فالله سبحانه وتعالى أوحى لرسوله ب “عِلْم” ولم يوحِ إليه باختراعات ولا رياضيات ، ولا غيرها مما يعتبره صاحبنا عِلماً . وليس للدكتور الفايد أن يقول عكسَ ذلك إلا إذا أراد أن يتدارك على الله .
    وفي سورة آل عمران ، الآية 7 يقول الله سبحانه وتعالى : ” وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ “..إذن فالإيمان بالله هو رسوخٌ في العلم بيقين . لأن العلوم والتقنيات لن تُوصِلَك إلى الله لو لم يكن لك استعدادٌ فطري ورغبةٌ أيضا لمعرفة الله ، لسبب بسيط هو أن الله لا يخضع للتجربة ، ولكنه بادٍ في تجلياته . لهذا كان العربي البسيط في الصحراء يستعمل فطرتَه في معرفة الله فيقول إن الخطوةَ تدل على المسير ، والبَعرةَ تدل على البعير! لهذا يحاسبنا الله تعالى على عدم استعمال حواسنا في الإدراك ، فيقول مثلا تَعْريضاً بمَنْ لم يفعلوا ذلك : ” وكانوا مسْتَبْصرين” ، أي عقلاء وذوي بصيرة فلم ينفعهم استِبْصارُهم .
    ومع ذلك أرسل الله الرُّسلَ رحمةً بعباده ، من جهة ، ولكي لا تكُون عليه حجة بعد الرسل من جهة أخرى . وإذنْ فقد أرسل الله هؤلاء الرسل ب “عِلم ” شاء من شاء وأبى من أبى !. يقول الله سبحانه وتعالى في سورة سبأ ، الآية 6 : ” وَيَرَى ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْعِلْمَ ٱلَّذِىٓ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ هُوَ ٱلْحَقَّ وَيَهْدِىٓ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَمِيدِ ” ، أي العلم الذي أُنْزِلَ إليك ، اكتفى سبحانه وتعالى هنا ب ” الذي” حتى لا يكونَ هناك تكرارٌ لِمَذكورٍ واضح .
    ويقول في سورة يوسف الآية 22 : ” وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥٓ ءَاتَيْنَٰهُ حُكْمًا وَعِلْمًا ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ ” . ويقول في سورة الكهف الآية 65 عن العبد الصالح الذي يُعْتَقد أنه السيد الخضر عليه السلام : ” فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَآ ءَاتَيْنَٰهُ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَٰهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا ” . فهذا العلم لم يكن يعلمه حتى موسى عليه السلام مع كونه نبيا ورسولاً . وهذا واضحٌ بيِّن لمن شاء أن يرجع إليه بتفصيل في سورة الكهف . وفي سورة الأنبياء الآية 74 يقول الله تعالى : ” وَلُوطًا ءَاتَيْنَٰهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَنَجَّيْنَٰهُ مِنَ ٱلْقَرْيَةِ ٱلَّتِى كَانَت تَّعْمَلُ ٱلْخَبَٰٓئِثَ ۗ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْمَ سَوْءٍۢ فَٰسِقِينَ ” . وفي سورة مريم ، الآية 43 يقول ربنا على لسان إبراهيم عليه السلام ، وهو أبو الأنبياء وخليلُ الرحمان : ” يَٰٓأَبَتِ إِنِّى قَدْ جَآءَنِى مِنَ ٱلْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَٱتَّبِعْنِىٓ أَهْدِكَ صِرَٰطًا سَوِيًّا ” . وأبو إبراهيم ، بالمناسبة ، كان في قومه صاحب صناعةٍ وحِرَف ، ومع ذلك لم يعتبر الله ذلك علماً بالمفهوم الذي يُتَوصَّلُ به إلى معرفة الله : ” يَٰٓأَبَتِ إِنِّى قَدْ جَآءَنِى مِنَ ٱلْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ “. ويقول الله تعالى في سورة النمل ، الآية 66 ، عن أولئك الذين ليس لهم من نصيبٍ من العلم إلا مثل هذه الأشياء : ” بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ ۚ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِّنْهَا ۖ بَلْ هُم مِّنْهَا عَمُونَ ” .. ” بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ “. ما أقوى كلمة الاِدِّرَاك هذه !
    ومع ذلك فالأمرُ يجب أن يُفهَمَ في سياقه ، لأن القصدَ هو أن الاختراعات والعلوم بمعناها المتداول حصْراً ، إذا كانت علوما نافعة في هذا العالم بكيفية أكيدة ، فهي لن تكون كذلك هناك إلا لو اقترنت بالإيمان ، فنفعها حينئذٍ ليس بوجودها ، بل بما قدمه أصحابها من مصالح للعباد .
    والحديث سيطول بنا أكثر لو أوْرَدْنا أيات أخرى ولهذا سأكتفي بهذا القدر ، وأختم بالحديث النبوي الشريف الذي يقول فيه الرسول الأكرم عليه السلام : “إن العلماءَ ورثةُ الأنبياء ، إن الأنبياءَ لم يُورِّثوا ديناراً ولا درهماً إنما ورّثوا العلم ، فمنْ أخذَه أخذَ بحظٍّ وافِر “. رواه الترمذي وغيره .
    بقلم إدريس ابو الشمائل

    إقرأ الخبر من مصدره