Étiquette : العنب

  • أفضل 10 فواكه يمكن اعتمادها خلال الريجيم

    يتطلب فقدان الوزن اتباع الفرد لنظام غذائي صحي منخفض السعرات الحرارية، بالإضافة إلى زيادة الأنشطة البدنية التي تعتبر ركناً أساسياً في أي حمية ناحجة.

    وفي الوقت الذي بات فيه فقدان الوزن هدف يسعى إلى تحقيقه الكثير من الأشخاص، يقوم عدد من هؤلاء بتجنب تناول الفاكهة ظناً منهم أنها عالية السعرات الحرارية وتساهم في فشل حميتهم.

    ولكن هل هذا المعتقد صحيح؟ وهل تتسبب الفاكهة في اكتساب الوزن أم أن هناك بعض أنواع الفواكه منخفضة السعرات يمكن تناولها خلال الحمية؟

    تقول أستاذة اختصاص التغذية في الجامعة اللبنانية الأميركية الدكتورة نادين زعنّي في حديث لموقع “سكاي نيوز عربية”: إن الفاكهة تعد بديلاً رائعاً ومفيداً عن الحلويات المليئة بالسعرات الحرارية، إضافة إلى الفائدة التي تمنحها خلال الحمية لأنها تحتوي على العناصر الغذائية المهمة مثل الفيتامينات والماء والمعادن والألياف التي تعطي شعوراً بالشبع.

    وبحسب زعنّي فإنه يمكن للأشخاص الذين يتبعون حمية تناول سناك خفيف من الفواكه بين الوجبات يحتوي فقط على نحو 60 سعرة حرارية، حيث يمكنهم الإختيار بين تناول، حصة من الفراولة بمقدار كوب وربع، أو حصة من البطيخ بمقدار كوب وربع، أو حصة من العنب بمقدار 15 حبة فقط، أو حصة من الشمام بمقدار كوب بحجم 240 مل، أو حصة من المشمش بمقدار 4 حبات.

    ودعت زعنّي إلى ضرورة التركيز على تناول الفواكه وليس عصير الفواكه كون العصير يحتوي على ألياف أقل ويعطي شعوراً أقل بالشبع، مذكرة أن كل جسم يتعامل مع الريجيم بشكل مختلف عن الآخر.

    من جهتها، تقول أخصائية التغذية ستيفاني بدّور في حديث لموقع “سكاي نيوز عربية”: إن جسم الإنسان يحتاج إلى نظام غذائي صحي يعتمد على العديد من العناصر حتى يتمكن من إحداث توازن، حيث يأتي في صلب هذا النظام الاعتماد على الفاكهة، مشددة على عدم الخوف من تناول الفواكه خلال الحمية.

    وترى بدّور أن كل الفواكه مهمة ويمكن أن يتم إدخالها في الحمية، ولكن هناك فواكه يمكن التركيز عليها لأنها تمتلك نسبة سكر وسعرات حرارية أقل من غيرها مثل، حبة كيوي متوسطة، تفاحة صغيرة، حبة جريب فروت، إجاصة حجم وسط، برتقالة واحدة.

    ولفتت أخصائية التغذية الى أن كل حصة من الفواكه المذكورة تحتوي فقط على قرابة الـ 60 سعرة حرارية وهي نسبة ممتازة للذين يتبعون حمية، مشددة على ضرورة التنويع في تناول الفواكه وليس التركيز فقط على خيار واحد.

    ودعت بدّور الى تناول الفواكه بشكل يومي إذا أمكن كونها تمنح الفرد نمط حياة أكثر توازناً، كما أنها ترفع المناعة بفعل الفيتامينات والمعادن التي تحتويها، مشيرة الى أن مفتاح نجاح أي حمية هو في تبني عادات صحية من ناحية النظام الغذائي.

    سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أفضل 10 أطعمة “لإصلاح” الجلد التالف وتعزيز البشرة

    مع ارتفاع درجة حرارة الطقس، يواجه الناس تعرضا متزايدا لأشعة الشمس فوق البنفسجية، ومع هذا التعرض المتزايد تأتي مجموعة كاملة من الآثار الضارة.

    وتلعب البشرة دورا حيويا في حماية الجسم، ويمكن أن تساعد بعض مقايضات النظام الغذائي بشكل فعال في إصلاح البشرة، من أولئك الذين قد يعانون من حروق الشمس وجفاف الجلد، إلى أولئك الذين يريدون نصائح لتعزيز السمرة بشكل طبيعي.

    وقالت الدكتورة ألونا بولدي، أخصائية التغذية في Lifesum: “توفر الفاكهة والخضروات، بما في ذلك الجزر والطماطم، طريقة قليلة الدهون لفقدان الوزن أو الحفاظ عليه وتحسين الصحة العامة، ولكنها تساهم أيضا في اكتساب سمرة صحية. وهذا في المقام الأول لأنها غنية بالبيتا كاروتين، الذي يعزز لون البشرة، والليكوبين، الذي يحمي من تلف الجلد”.

    وللمساعدة في حماية البشرة الطبيعية، بالإضافة إلى الأطعمة التي تعزز الاسمرار الطبيعي، تكشف الدكتورة بولدي النقاب عن أفضل الفواكه والخضروات والحجم الذي يجب استهلاكه.

    خمسة أطعمة لتعزيز السمرة الطبيعية والصحية

    يعد الجزر مصدرا رائعا إذا كنت تأمل في تطوير بعض الألوان الطبيعية مع تعزيز حماية البشرة.

    وقالت الدكتورة بولدي: “خلافا للاعتقاد الشائع، فإن البيتا كاروتين في الجزر لن يتحول إلى اللون البرتقالي. بدلا من ذلك، فهو يساعد على إعطاء هذا التوهج الصحي للاسمرار مع حماية البشرة من أضرار أشعة الشمس”.

    وعندما يتعرض الجلد للأشعة فوق البنفسجية يمكن أن يسبب في الحُمَامَى، وهواحمرار الجلد نتيجة للتهيج، ما يؤدي إلى تمدد الشعيرات الدموية.

    وبيتا كاروتين هو أحد مضادات الأكسدة الفعالة، وأظهرت الدراسات أنه يقلل من الحمامي، عندما يتم استهلاك كميات كافية من المادة التي تحتوي عليه.

    وتعد البيتا كاروتين أيضا بديل لفيتامين A، الذي له خصائص يمكن أن تساعد في زيادة إنتاج الميلانين في الجلد، ما يعزز أساسا جيدا لأي لون أسمر. لذلك إذا كنت تأمل في تقليل أي حرق و / أو تطوير اسمرار طبيعي أكثر، يجب أن يساعد الجزر في ذلك.

    ومثل الجزر، يمكن أن تكون البطاطا الحلوة غذاء رئيسيا آخر لأي مصادر تعزيز الكاروتين.

    ويعد البروكلي والشمام والطماطم أيضا من أفضل الفواكه والخضروات التي يجب تناولها إذا كان هدفك هو الحصول على سمرة طبيعية وصحية.

    وقال الدكتور بولدي: “لا يحتوي البروكلي على الكاروتينات التي تحفز الجلد على التلوين فحسب، بل يحتوي أيضا على فيتامين C، الذي يعزز جهاز المناعة ويدعم إنتاج الكولاجين للحفاظ على بشرة شابة وصحية.

    وبالنسبة للشمام، تنصح الدكتورة بولدي: “اختر الشمام ذي اللب البرتقالي حيث يحتوي على كمية من البيتا كاروتين مثلها مثل الجزر. وبالإضافة إلى ذلك، فإن محتواها المائي العالي يساعد على ترطيب البشرة في الأيام الدافئة بينما يساهم في الحصول على بشرة صحية وأكثر إشراقا.

    والطماطم ليست غنية بالبيتا كاروتين فقط، ولكنها تحتوي أيضا على مادة الليكوبين التي تحمي من أضرار أشعة الشمس وتغير لون الجلد والخطوط الدقيقة والتجاعيد، وفًا لأخصائي التغذية في Lifesum.

    وأخبرت الدكتورة بولدي موقع “إكسبريس” البريطاني: “يعتبر اللايكوبين أحد مضادات الأكسدة القوية جدا في عائلة الكاروتينات. كمضاد للأكسدة، فهو يحيد الجذور الحرة المسؤولة عن إتلاف خلايا الجلد. وبالإضافة إلى ذلك، فهو يعزز الاتصال والتواصل بين الخلايا ما يساعد على الحفاظ على نسيج الجلد وإنتاج بشرة أكثر شبابا وصحة. ويحمي اللايكوبين أيضا إنتاج الكولاجين، والذي يسمح للبشرة بالاحتفاظ بصلابتها ومرونتها ويمنع الترهل والتجاعيد”.

    وتشير الدراسات إلى أن المدخول اليومي الموصى به من اللايكوبين يتراوح بين 8-20 مغ يوميا، ويوصي بعض الأطباء بنحو 10 مغ يوميا كجزء من نظام غذائي صحي (70 مغ في الأسبوع).

    ورغم وفرة المكملات الغذائية، يفضل الحصول على العناصر الغذائية من الأطعمة لتحقيق أقصى فائدة.

    خمسة أطعمة لإصلاح البشرة وحمايتها من أضرار أشعة الشمس

    يعد العنب البري منافسا قويا للفاكهة لحماية البشرة، نظرا لقاعدته الغنية بالعناصر الغذائية المغذية.

    وقالت الدكتورة بولدي: “التوت الأزرق غني بمضادات الأكسدة وفيتامين C، وكل ذلك يساعد على حماية البشرة وإصلاحها من أضرار أشعة الشمس، فضلا عن دعم إنتاج الكولاجين للحفاظ على نضارة البشرة”.

    ومضادات الأكسدة الرئيسية لصحة الجلد هي الأنثوسيانين، والتي تصادف أنها الصباغ وراء لون التوت الأزرق.

    ومن المعروف أن الأنثوسيانين يعزز تخليق الكولاجين، ما يساعد على مرونة الجلد.

    وتمت الإشارة إلى البطيخ والشاي الأخضر والأفوكادو والخضروات الورقية كأطعمة جيدة بشكل خاص لإصلاح الجلد وحمايته، بسبب الدهون والفيتامينات الحيوية التي تحتوي عليها.

    وشرحت الدكتورة بولدي: “يحتوي البطيخ على مادة الليكوبين أكثر من الطماطم، وعلى الرغم من أن محتواه المائي الغني يساعد في الحفاظ على الترطيب في الأيام الدافئة، فإن زيادة اللايكوبين يمكن أن تساعد في الحفاظ على صحة البشرة وشبابها”.

    وفي حين أن مضادات الأكسدة التي تحتوي على مادة البوليفينول الموجودة في الشاي الأخضر يمكن أن تعمل على حماية الخلايا من التلف الناتج عن الأشعة فوق البنفسجية، فإنها توفر أيضا فوائد إضافية تتمثل في تقليل الالتهاب وتهدئة البشرة وتقليل إنتاج الزيت، وفقا للدكتورة بولدي.

    وأوضحت الدكتورة بولدي: “بالإضافة إلى الدهون الصحية، فإن الأفوكادو غني بفيتامينات C وE، والخضروات الورقية – بما في ذلك اللفت والسبانخ والياقات والملفوف، غنية بمضادات الأكسدة التي تحمي من تلف الجلد مع تعزيز إصلاح الجلد”.

    المصدر: روسيا اليوم عن إكسبريس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاكهة تساهم في تقليل مخاطر السمنة ومرض السكري

    يشير خبراء التغذية إلى أن تضمين النظام الغذائي مليء بالفواكه والخضار يساهم في فقدان الوزن وزيادة صحة العظام ومنع الالتهابات.

    ووفقا لبحث جديد نُشر في مجلة Food Research International فإن الفواكه الغنية بالبوليفينول يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بمرض السكري والسمنة.

    ووجد الباحثون أن الشيء نفسه ينطبق على الخضروات الغنية بالبوليفينول، والبوليفينول مركبات نباتية مفيدة تعمل كمضادات للأكسدة في الجسم، من المعروف أنها تحمي أنسجة الجسم من الإجهاد التأكسدي والأمراض ذات الصلة مثل السرطان وأمراض القلب التاجية والالتهابات.

    وفقا للباحثين فإن مادة البوليفينول موجودة على نطاق واسع في الوجبات الغذائية ولها تأثيرات مقاومة على بعض أمراض التمثيل الغذائي المزمنة بما في ذلك مرض السكري من النوع 2 والسمنة.

    ودرس الباحثون آثار مادة البوليفينول في الفواكه والخضروات على تقليل مخاطر الإصابة بالسكري من النوع 2 والسمنة، ووجدوا أنه بالإضافة إلى تقليل الإجهاد التأكسدي، يلعب البوليفينول دورا مهما في العلاقة بين مرض السكري من النوع 2 والسمنة.

    إضافة إلى ذلك يلعب البوليفينول دورا في تنظيم هرمونات الجوع، مثل هرمون اللبتين ، هرمون “الشبع”. من خلال الحد من الجوع، ويمكن أن يساعد تناول الأطعمة الغنية بالبوليفينول في تقليل تناول الطعام، وبالتالي تقليل خطر الإصابة بالسمنة، وتعتبر هذه المركبات النباتية هي أيضا جزء من مسار التمثيل الغذائي للدهون، مما يساعد على تكسير الدهون من خلال أكسدة الأحماض الدهنية.

    ومن الفواكه التي تحتوي على نسبة عالية من مادة البوليفينول، العنب البري، المشمش الأسود، العليق، التوت ، التوت الأزرق، والتفاح.

    المصدر: روسيا اليوم عن eatthis

     

    إقرأ الخبر من مصدره