Étiquette : العيطة

  • « شيوخ العيطة » تتوج الباحث المغربي المزند بجائزة الشارقة الدولية للتراث الثقافي

    أحداث أنفو

    توج الباحث المغربي إبراهيم المزند ،بجائزة الشارقة الدولية للتراث الثقافي، عن أعماله المتمثلة في جمع وتوثيق فن العيطة الشعبي في المملكة المغربية، وتحديدا عن عمله نطولوجيا « شيخات وشيوخ العيطة » و »فن الروايس « ، ومساهمته القيمة في تثمين و الحفاظ على التراث الموسيقي المغربي العريق.

    وتسلم إبراهيم المزند الجائزة (دورة 2019 -2020 ) في مجال فئة أفضل ممارسات صون عناصر التراث الثقافي عن الفئة العربية، وذلك خلال الدورة الثالثة والعشرون من ملتقى الشارقة الدولي للراوي المقامة حاليا تحت شعار « حكايات النباتات »، بمشاركة 47 دولة من بينها المغرب.

    وأنطولوجيا « شيخات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الدق تم”.. حجيب “يقصف” أعداء الوطن بالعيطة في حفل فني

    مهى فطيري

    تداول عدد من النشطاء على مختلف منصات التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو يوثق بعض لحظات أمسية الفنان حجيب، أثناء إحيائه لسهرة فنية بمدينة إفران، مساء أمس الاثنين، ضمن فعاليات النسخة الخامسة لمهرجان إفران الدولي.

    واقتنص الجمهور بعض القفشات والمقاطع التي وجه فيها الفنان، في مجموعة من فواصل أغانيه، رسائل صريحة لأعداء الوطن، لعل أبرزها أغنية “الدق تم”.

    وبدوره، تفاعل الجمهور الحاضر مع حجبب، مرددين معه بعض اللوازم التي أبدعوا فيها رفقة الفنان، وأحيوا العيطة الأصيلة التي كانت منذ البداية فنا راقيا يحمل معاناة الشعب ورسائلهم الصريحة.

    وتنوعت التعاليق بمرور…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كان من رواد العيطة فالشاوية.. أحمد كرام المعروف بـ”ولد قدور” مات وخلا لوتار للي تنغم بالعلوة يتيم

    كان من رواد العيطة فالشاوية.. أحمد كرام المعروف بـ”ولد قدور” مات وخلا لوتار للي تنغم بالعلوة يتيم

    مصطفى المزابي-كود ابن احمد //

    سالات الحياة ديال الفنان الشعبي أحمد كرام، المعروف بـ”ولد قدور‘‘، البارح السبت، بمسقط رأسه بدائرة ابن أحمد نواحي مدينة سطات،. بعد معاناة طويلة مع المرض الذي ألزمه الفراش، واليوم الاحد تدفن هاد العبقري بمقبرة ’’بويا الجلالي‘‘ جنوب عاصمة امزاب بإقليم سطات.

    مصادر من مدينة ابن أحمد أفادت أن الفنان أحمد ولد قدور، وهو أحد رواد فن العيطة المرساوية والعمراوية بمنطقة الشاوية منذ الستينيات، رحل في صمت، وأن جنازة ولد قدور محضرتهاش شخصيات مهمة بحال الفنان  لي ماتو أو ساكنين في المدينة رغم أنه اهتم بمفرده بالفن الشعبي بواسطة آلة ’’لوتار‘‘، خاصة ’’العيطة”، دون تكوين أي فرقة موسيقية طيلة مسيرته الفنية، وكان يصنع آلته بنفسه منذ انطلاقته الفنية، ويعتبر أول فنان أدى مقطوعة ’’العلوة‘‘ بطريقة منفردة بآلة “لوتار” الذي كان يسبح به في عالم آخر وهو يذكر الصالحين والسادات ويذكر خصائصهم وكراماتهم بأسلوب يجعلك قريب من العلوة ولو كنت بعيد عنها . .

    ودزاد أحمد ولد قدور عام 1935 بدوار الفريش بني ايمان جماعة سيدي الذهبي. أصبح مولعا بالفن منذ صباه، هاجر إلى البيضاء في السنوات الأولى للاستقلال وهناك احتك بمجموعة من رواد العيطة من دكالة، عبدة، وحوز مراكش، كما أخذ عن شيوخ أولاد احريز بحال علي والحطاب أو الموكي والخادم لكبيرة براويل أغنية سيدي اعمر نموذجا وعن العيطة الزعرية أخذ عن امبارك الخلفي .

    تغنى الفنان بأغاني حملت في طياتها معاني عديدة واختزلت تاريخ المنطقة فحين يذكر صوكة عبد العزيز للاعشاش: كولوا لبني زمور  لى غلبتو ديرو كركور، وخا ميكانيك ولاو ادفعو بك ساسبو لكصيير من الغابة جا يتحير، وتغنى بقبيلته ورجالها حيت قال موالين الفريش  برحو بالطيش. ما وصلت الغراف تأ قليبي راف. عاد عاد الكرد را القليب مرض. من رفاكت الصديق ما بقيت نتيق، بقا فيا الرحيل  اللي مشا في الليل، نسوبيت  خالك  شكون بغاها لك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفنان الشعبي أحمد كرام المعروف بـ”ولد قدور” يفارق الحياة

    توفي، يوم أمس السبت، الفنان الشعبي أحمد كرام، بمسقط رأسه بدائرة ابن أحمد نواحي مدينة سطات.

    وكشفت تقارير إعلامية، أن الفنان المعروف بولد قدور، فارق الحياة بعد معاناة طويلة مع المرض الذي ألزمه الفراش.

    وأوضحت المصادر، أن جثمانه سيوارى الثرى، يومه الأحد، بمقبرة “بويا الجلالي” المتواجدة بإقليم سطات.

    يشار إلى أن المرحوم، كان أحد رواد فن العيطة المرساوية والعمراوية بمنطقة الشاوية منذ الستينيات، ويعتبر أول فنان أدى مقطوعة “العلوة” بطريقة منفردة بآلة “لوتار”.

    ويعتبر أحمد ولد قدور، أحد رواد فن العيطة بالشاوية العليا، وأحد شيوخ فن الوتار وكذا من خلال كلماته الزجلية من تراث فن العيطة الخاص بمنطقة الشاوية العليا، و بالضبط مدينة ابن أحمد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسلّل المرض لأجسادهم وعانوا في صمت.. فنانون أفل نجمهم في سماء الفن المغربي سنة 2022

    شهدت سنة 2022 أفول عدد من نجوم الوسط الفني المغربي ورواده، وتركوا حزنا عميقا في قلوب أقاربهم ومحبيهم، لكنهم خلفوا وراءهم أعمالا موسيقية وسينمائية وتلفزية ستبقى خالدة في الأذهان.

    ولا تختلف أسباب وفاتهم، إذ إن جميعهم رحلوا إلى دار البقاء بعد صراع طويل مع المرض، الذي أجبرهم على الغياب عن الساحة الفنية، وملازمة الفراش، ليجدوا أنفسهم يعانون في صمت.

    الفنان عمر دخوش

    في الـ6 من شهر يناير 2022، توفي الفنان المغربي عمر دخوش، عضو فرقة تكادة عن عمر ناهز الـ70 عاما، بعد صراع طويل مع المرض.

    ويعد عمر دخوش أحد الفنانين البارزين الذي بصموا على مسار الأغنية الشعبية المغربية التي تؤديها مجموعات تنهل من التراث المغربي، خاصة خلال سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين.

    وخاض الراحل تجارب عديدة على المستوى الفني، في الكتابة والتلحين والغناء والعزف، والتمثيل المسرحي.

    الممثل عبد اللطيف هلال

    رحل الممثل المغربي عبد اللطيف هلال، إلى دار البقاء، في الـ27 من شهر يناير 2022، عن عمر يناهز الـ82 عاما بمصحة خاصة بمدينة الدارالبيضاء، بعد معاناة طويلة مع المرض.

    وعبد اللطيف هلال يدخل ضمن فناني الرعيل الثاني للحركة المسرحية بالمغرب، اشتغل بسلك التعليم، لكنه استقال منه ليتفرغ للمسرح، حيث بدأ سنة 1963 رفقة مصطفى التومي في مسرحيات (كاليغولا، الحقيقة ماتت، مونسيرا، وغيرها).

    وفي سنة 1967 سيحترف هلال المسرح عبر التحاقه بفرقة “مسرح الناس” لمؤسسها الرائد الطيب الصديقي. واستطاع خلق اسم له وسط الأسماء البارزة آنذاك، ومن ثم اصبح له حضور دائم على خشبات المسارح والشاشتين الصغرى والكبرى.

    وشارك مع الطيب الصديقي في عدة أعمال مثل: “خرافة المسكين”، و”السفود”، و”كان يا مكان”، و”السحر الأحمر”. لكن ذاكرة المسرح المغربي تحتفظ له بعملين متميزين: أولهما مسرحية “بديع الزمان الهمداني”، والتي قدمت في عرضها الأول والأخير بالجزائر في إطار “المهرجان الأفريقي للمسرح”، وشارك في الملاحم الوطنية رفقة الصديقي منها: “نحن”، و”خلود”، و”المسيرة الخضراء”، و”المولى إدريس الأكبر”، و”النور والديجور”، و”المغرب واحد”.

    وسجل حضوره في الدراما المغربية من خلال الأعمال التالية: “المرحوم”، و”رصيف السكة”، و”ظلال الماضي”، و”التضحية”، و”الأخطاء السبعة”، و”المنحرف”، و”النويعرة”، و”المدعوون”.

    وشارك أيضا في الدراما العربية في عدة أعمال منها: “عرب لندن” للمخرج السوري أنور قوادري، و”صقر قريش” و”وربيع قرطبة” مع المخرج السوري حاتم علي.

    وفي السينما شارك في مجموعة من الأعمال المغربية والأجنبية من بينها الفيلم الروماني “ذراعي أفروديت”، و”الرسالة” للراحل مصطفى العقاد، و”أين تخبئون الشمس” للمغربي عبد الله المصباحي رفقة نادية لطفي وعادل أدهم ونور الشريف، و”الحياة كفاح” مع الموسيقار عبد الوهاب الدكالي وإخراج محمد التازي، وفيلم “أفغانستان لماذا؟” لعبد الله المصباحي، و”مكتوب” لنبيل عيوش، و”جارات أبي موسى” لمحمد عبد الرحمن التازي.

    الممثل المسرحي عبد القادر البدوي

    خيم الحزن على الساحة الفنية المغربية في الـ28 من شهر يناير 2022، بعد وفاة الفنان المغربي عبد القادر البدوي، عن عمر يناهز 88 عاما.

    ويعد البدوي أحد رواد المسرح المغربي، عمل على تجديده وإغنائه على مدار 50 سنة من العمل الفني عبر مئات الأعمال التلفزيونية والمسرحية في إطار فرقة مسرح البدوي، وذلك إلى جانب أخيه الفنان المسرحي عبد الرزاق البدوي، التي استمرت من سنة 1965 إلى 1995.

    وسيختار شقيقه لاحقا الانفصال والقطيعة مع أخيه بعد حرب التصريحات وإنشاء فرقة مسرح البدوي 65 سنة 1997.

    وتعدت تجربة مسرح البدوي الحدود، ودخلت مناهج التعليم الأكاديمي في العديد من الجامعات المغربية، العربية والدولية.

    الممثلة رشيدة الحراق

    غادرت الممثلة المغربية رشيدة الحراق، إلى مثواها الأخير، في الـ15 من شهر أبريل 2022، عن عمر يناهز الـ74 عاما بعد صراع طويل مع مرض السرطان، بإحدى المصحات الخاصة.

    ومرت الممثلة الراحلة رشيدة الحراق في أشهرها الأخيرة بوعكة صحية حرجة إثر إصابتها بمرض السرطان، أدختلها مصحة أكدال بالعاصمة الرباط.

    وانطلق مشوار الممثلة رشيدة الحراق الفني سنة 1969 مع فرقة الإذاعة الوطنية، رفقة محمد أحمد البصري ومحمد حسن الجندي وعبد الرزاق حكم والعربي الدغمي، وحمادي عمور، وحبيبة المذكوري، وأمينة رشيد.

    وأسست الراحلة رفقة زوجها لاحقا، فرقة المسرح الضاحك، الذي قدمت من خلاله مسرحية “أنت وزهرك” و”دموع ابليس” و”إصابة فالشبكة” رفقة نجاة الخطيب ومحمد رشدي، ومحمد خدي، والمحجوب الراجي، ومحمد واكلو.

    يذكر أن الراحلة رشيدة الحراق من مواليد سنة 1948 بمدينة الرباط، ومن بين أعمالها الفنية، فيلم “ذئاب لاتموت” ومسلسل “الشرع عطانا أربعة”، ومسلسل “الطريق المجهول”، ومسلسل “راضية”، وفيلم “المفتش ماجي”، وفيلم “رياض المعطي”، وفيلم أصدقاء الأمس، وغيرها من الأعمال الأخرى التي أبدعت في تشخيص أدوارها.

    الممثل عبد الرحيم الصمدي

    توفي الممثل المغربي عبد الرحيم الصمدي، في الـ7 من شهر ماي 2022، بعد صراع طويل مع المرض، وذلك بإحدى المصحات الخاصة بمدينة الدارالبيضاء.

    ومر الممثل الراحل عبد الرحيم الصمدي في أشهره الأخيرة بوعكة صحية حرجة، أدختله إحدى المصحات الخاصة بالعاصمة الإقتصادية الدارالبيضاء.

    وشارك في عدد من الأعمال الفنية المتنوعة، ومنها، فيلم ولد الدرب عام 2002، ومسلسل ساعة في الجحيم عام 2008، ومسلسل مداولة عام 2013.

    الممثلة الأمازيغية فاطمة جوطان

    توفيت الممثلة الأمازيغية فاطمة جوطان في الـ11 من يوليوز 2022، بعد معاناة طويلة مع المرض، عن عمر يناهز 60 عاما.

    وتعد فاطمة جطان من الجيل الأول من الممثلات اللواتي مهدن الطريق للمرأة الأمازيغية لولوج الميدان الفني، إذ بدأت تمثل بالدارجة المغربية في سن مبكرة، ولكونها تستقر في الدار البيضاء، فقد مثلت مع فرقة عبد الله البدوي للمسرح في الثمانينات، وشاركت في مسلسل مع الذئاب وفي فيلم درب مولاي الشريف.

    الممثل نور الدين بكر

    في الثاني من شهر شتنبر 2022، فقد الوسط الفني رمزا من رموز الكوميديا المغربية، نور الدين بكر عن عمر يناهز 70 عاما، بعد صراع طويل مع المرض.

    الفنان نورالدين بكر عانى مرض السرطان على مستوى الحنجرة طويلا، ولم يتمكن من الخضوع لعملية جراحية نظرا لخطورتها، وكذا تدهورت حالته الصحية خاصة بعدما تعرض لكسر في ساقه.

    ويعد بكر من بين أفضل الكوميديين المغاربة، وعاش أفضل فترات مشواره الفني في فترة التسعينات مع فرقة مسرح الحي الذي قدّم معها أفضل المسرحيات والتي اُعتبرت الأفضل في تلك الفترة من بينها مسرحيتي “شرح ملح” و”حب وتبن” سنة 1998، بالإضافة إلى ذلك عمل في عدة مسلسلات وسيتكومات لعل أشهرها مسلسل “سرب الحمام” سنة 1998 مع رشيد الوالي، ومجموعة من السيتكومات والمسرحيات.

    وكانت آخر مشاركة له في التلفزيون، في سلسلة “زنقة السعادة” التي حل فيها بصفته ضيف شرف، تكريما لمساره الطويل.

    المطرب فتح الله المغاري

    توفي الفنان فتح الله المغاري في الـ3 من شهر شتنبر، الذي سلم الروح إلى بارئها عن عمر ناهز 82 سنة، إثر أزمة قلبية بالمستشفى العسكري بالرباط.

    ويعد الراحل من رواد الأغنية المغربية ويعتبر أحد أبرز كتاب الكلمات الذين تركوا بصماتهم في تاريخ الأغنية المغربية، وكتب كلمات أغاني ظلت خالدة.

    تجربته في الغناء، بدأت بأغنية “كاس البلار” لتتوالى بعدها روائعه التي لاقت نجاحا داخل المغرب وخارجه على غرار “رجال الله”، “الله على راحة”، “فينك الحبيب”.

    واشتهر المغاري بأغنية “نداء الحسن” التي كتب كلماتها بعد إعلان الملك الراحل الحسن الثاني انطلاق المسيرة الخضراء، والتي لحنها عبد الله عصامي.

    وكان المغاري وراء اكتشاف عدد من الأصوات المغربية المعروفة في الساحة الفنية المغربية بكلماته وألحانه، منها أغنيات “جرح قديم” و”الصنارة” لعبد الهادي بلخياط، “الدار لي هناك” لعبد الوهاب الدكالي، “خليك يا قلبي هاني” لإسماعيل أحمد، “موحال ينساك البال” لمحمود الإدريسي، “هذا حالي” و”على غفلة” لنعيمة سميح، “فايتلي شفتك” لسميرة بنسعيد، “أنا فعارك يا يما”، “عشرة لحباب” و”مغيارة” للطيفة رأفت.

    الفنانة الشعبية خديجة البيضاوية

    رحلت الفنانة المغربية خديجة البيضاوية، عن سماء الفن الشعبي المغربي، في الـ15 من شهر أكتوبر 2022 عن عمر يناهز الـ70 عاما، بعد معاناة طويلة مع مرض السرطان على مستوى الرئة، وذلك بالمستشفى العسكري بالعاصمة الرباط، والذي كانت تتابع فيه علاجها لأسابيع.

    وتعد البيضاوية رمزا من رموز العيطة المغربية المرساوية، وبدأت مسارها الفني بعد وفاة زوجها في منتصف السبعينات، وتتلمذت على يد العديد من شيوخ العيطة المغربية.

    الممثل والمخرج محمد عاطفي

    رحل الممثل والمخرج المغربي محمد عاطفي، إلى دار البقاء، في الـ24 نونبر 2022، عن عمر يناهز 76 عاما إثر صراع مرير مع المرض.

    وشارك الراحل في عدد من الأفلام والمسلسلات المغربية، إضافة إلى أعمال أخرى في مجال المسرح والسيتكومات، ويمثل أحد أبرز صناع الدراما المغربية في مرحلة الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي.

    ويعد محمد عاطفي من الرواد الذين أسسوا للممارسة الدرامية التلفزيونية، عبر مسلسلات مازالت تحتفظ بها ذاكرة المتفرج المغربي مثل “الطريدة” و”في كل حصة قصة” و”إنسان في الميزان” و”سرب الحمام” و”ظلال الماضي” و”الوصية” و”المصابون” و”الأبرياء” (الجزء الأول)، وأفلامه التلفزيونية مثل “غريب في الحي” و”حكاية زروال” و”حصاد الخطيئة” و”لبطاقة” و”يدي في يديك، ذات مساء”، وأعمال أخرى في مجال المسرح والسيتكومات.

    وتخرج على يديه، جيل من الممثلين مثل عبد الكبير الركاكنة وهدى الريحاني وفاطمة خير ورشيد الوالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الموت يغيب الفنان والمخرج والزجال المغربي عبد الله مغازي -صور

    غيب الموت، اليوم الاثنين، الفنان والمؤلف والمخرج المغربي عبد الله مغازي، الذي حرص على نعيه عدد من زملائه بالوسط الفني.

    ومن ضمن الفنانين المغاربة، الذين عمدوا على رثاء الفنان الراحل: الفنان محمد الخياري، الذي أرفق صورة المغازي بتعليق جاء فيه “وداعا عزيزي المبدع :انتقل الى جوار ربه عبد الله مغازي المؤلف والمخرج والممثل والزجال صاحب قصيدة “أرى حجرة هاكا حجرة نمشيو كاملين / في وجه لعدى نديرو خبلة محناش خايفين ” للشعب الفلسطيني والتي برز بها الفنان الملتزم سعيد هبال سنة ١٩٩٢ ، نم قرير العين يا مناضل “.

    أما الفنان جواد العلمي فقد اختار حائطه الفايسبوكي من أجل نعي المخرج والمؤلف عبد الله مغازي، وجاء في تدوينته  “إنا لله وإنا إليه راجعون .. انتقل إلى رحمة الله تعالى الفنان المقتدر عبد الله مغازي .. رحمك الله و أسكنك فسيح جناته”.

    يشار أن عبد الله مغازي هو فنان ممثل وزجال وكاتب مسرحي ومخرج مغربي، ترك خلفه مجموعة من الأعمال سواء على صعيد المسرح مثل “حكاية لهبيل والشربيل”،  “مرود لالة سلطانة” ، أو على صعيد الزجل مثل ” العيطة عليك أحرفي”،”النزاهة فجنان لحروف”، و”حروف العشق و الهجران”، كما أخرج  الفنان الراحل عددا من الأعمال من ضمنها :  فيلم “بنت الرباط”، “الهربة”…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “إيكو” يختار فن العيطة لمساندة المنتخب المغربي في المونديال -فيديو

    اختار الفنان الكوميدي عبد الرحمان أوعابد، الشهير فنيا بلقب “إيكو”، طريقة خاصة من أجل دعم ومساندة العناصر الوطنية في دور ربع نهائي كأس العالم قطر 2022.

    وأطل إيكو عبر أحدث منشور له بحسابه الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام من خلال بارودي لإحدى روائع فن العيطة “أيلي يايلي مال حبيبي مالو عليا”، والتي أعاد الكوميدي المغربي صياغة كلماتها، مشيدا بأداء الناخب الوطني وليد الركراكي وعناصر فريقه التي أمتعت الجماهير المغربية في هذا العرس الكروي العالمي.

    وطهر إيكو عبر هذا الفيديو ملتحفا العلم الوطني، أثناء أدائه للبارودي، الذي أبدع في كتابة كلماتها وأيضا غنائها، حسب رأي الكثر من المعلقين.

    وأرفق إيكو الفيديو بتعليق جاء فيه “التحليل الذي لن تجده ولو على جميع القنوات الرياضية، هذي غير نحيدو بيها الستريس في خاطر وليدات الركراكي، أتبعها بكلمات الباردوي، التي يقول مطلعها “ايلي يايلي وابا يا با الحاصيل او مافيه، والحاصيل او مافيه ضربنا بلجيكا زدنا إسبانيا، خطة الركراكي طلعتي تماركي ترجع الطاكي ،بونو بالضحكة وامي يا مي الريدو فالشبكة، واغانم او نايف وامي يا مي اردو الحسايف…”.

    يذكر أن المنتخب المغربي سيواجه نظيره البرتغالي ابتداء من الساعة ال 4 زوالا، وذلك ضمن منافسات دور ربع نهائي مونديال قطر 2022، وهي المبارة التي يراهن عليها الناخب الوطني ومجموعته من أجل دخول التاريخ من أوسع أبوابه والتأهل إلى دور نصف نهائي كأس العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عيطة مونديالية

    نادرا ما يتأمل المتلقي كلمات الأغاني الشعبية، فأمام رعب «الحال» الذي لا يستأذن كما يقول صناع الفرجة، تتحول الأجساد إلى كائنات رخوية تتمايل مع الإيقاعات فتنسى التأمل في القوافي. لذا ما أن أنصت الناس لمضامين قطعة غنائية جادت بها قريحة فرقة غنائية مصنفة في خانة «العونيات»، حتى وقفوا على كلمات يمكن الاستعانة بها من طرف فصيل مشجعين أو حزب سياسي لبلورة برنامج انتخابي مستقبلا.

    في أحد المقاطع المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي، تلميح لقدرة الأقدام على رفع قيمة الوطن، «كون ما الكرة ولقراية ما تعلا الراية»، «سعدي بولادي هزو راية بلادي»، وغيرها من الإشارات التي خضعت لتعديل اضطراري أملته جاذبية الكرة.

    لم تقترب العيطة من مربع عمليات الكرة، لأن هذا النوع الغنائي ارتبط بالبادية وانتعش بالظاهرة القائدية، وبالتالي لا دخل للكرة في هذا المناخ الفرجوي. لكن الراسخين في الفن الشعبي يذكرون مقطعا قديما تغنى بفريق الجيش الملكي حين كان يسيطر على البطولات، «الجيش الملكي غادي ويطاكي»، بينما تقول روايات شفوية إن بوشعيب البيضاوي تغنى بوداد زمان وأن المارشال قيبو كان ودادي الانتماء، وكلما داهمت الفريق حالة فراغ، نفخ في اللاعبين بمقطع صالح لكل زمان ومكان: «خوتنا يا الإسلام/هزو بنا لعلام/ زيدو بنا لكدام/ إلى خيابت/ دابا تزيان»، في ما يشبه «الكوتش» الذهني. وقيل إن ولد قدور كان عاشقا لاتحاد ابن أحمد قبل أن تعصف به الرياح إلى بطولة المظاليم، وأن قشبل وزروال تغنيا بالنهضة السطاتية حين كان راعيها الرسمي وزير الداخلية قبل أن تنتهي في عهدة خمارة.

    اختفت الشيخات من المشهد الكروي، إلا في حفلات الرؤساء، قبل أن تظهر «رباعة» بلياقة بدنية عالية في حفل افتتاح مونديال الأندية على أرضية ملعب أدرار بأكادير سنة 2013. تلقى وزير الرياضة محمد أوزين غارات بسبب إشراك الشيخات في افتتاح مونديال مصغر، فمسح القضية في تلابيب التراث بينما شوهد رئيس الحكومة آنذاك، عبد الإله بنكيران، في المنصة وهو يتمايل سرا مع جاذبية الجرة.

    حين يقترب موعد المونديال تزدهر الأغاني المساندة للمنتخب الوطني، ويظهر كتاب كلمات وملحنون وعازفون بألوان أسود الأطلس، أغلب هذه المقاطع ذات إيقاع سريع كالهجمات المضادة ومضامين تعزف على وتر المشجعين، لكن غالبيتها تتحول إلى وجبة سريعة تنتهي صلاحيتها بنهاية المونديال أو بتعبير أصح عند توقف مسار المنتخب في النهائيات. أي أن عمرها الافتراضي ليس بيد مبدع الأغنية بل بأقدام اللاعبين.

    اليوم تغير التعاطي مع الأغاني ذات الحمولة الكروية، أصبحت في حاجة إلى اعتماد من الفيفا، التي تملك مديرية للترفيه الإبداعي لحسن حظنا أن مديرها هو الملحن المغربي نادر الخياط الملقب بـ«ريدوان»، المشرف الأول على إطلاق الأغنية الرسمية للمونديال وعلى «ورشة الفحص التقني» للأغاني التي تواكب بطولة كأس العالم ومشتقاتها من التظاهرات الكروية العالمية، بل هو منتج أغنية «ارحبو» التي سيؤديها الكونغولي غميز والبورتوريكي أوزونا، فضلا عن أغنية «قناديل السماء» التي ستؤديها مغربيتان نورة فتحي ومنال بنشليخة إلى جانب الإماراتية بلقيس والعراقية رحمة.

    لهذا فالمغرب حاضر في المونديال ليس فقط بمنتخب وطني وحكام في الحراسة النظرية لغرف «الفار»، وبمشجعين من كل البقاع، بل أيضا بمطربات يفتتحن المونديال قبل المنتخب المستضيف للدورة.

    بعيدا عن حفل الافتتاح الرسمي، لكل منتخب فنانوه الذين يباركون خطواته ويحفزونه في مساره الكروي، بل إن بعض الدول المشاركة تملك أغنية «ستاندار» صالحة لكل مونديال، وطبعا هناك فئة من الفنانين تضررت بسبب عجز منتخباتها عن بلوغ المونديال فسكتت عن العزف المتاح، وقررت قضاء فترة كأس العالم أمام التلفاز في ترميم العتاد وتنشيط ملكة الإبداع وما تيسر من «تقواس».

    حسن البصري

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسدال الستار على الدورة 18 لمهرجان الأندلسيات الأطلسية

    أسدل الستار، مساء أمس السبت، بالصويرة، على فعاليات الدورة 18 لمهرجان الأندلسيات الأطلسية، التي حطمت كل الأرقام القياسية، وذلك بحفلات حبست الأنفاس، من إحياء كل من الديفا ريموند البيضاوية، والفنان الكبير عبد الرحيم الصويري، ومجموعة “هابي أوت”، فضلا عن عرض امتزجت فيه كل الألوان الموسيقية المغربية.

    وهكذا، نظمت أمسية بديعة على المنصة الكبيرة بالخيمة الضخمة بالميناء، بحضور أندري أزولاي، مستشار  الملك، والرئيس المؤسس لجمعية الصويرة – موكادور، ووالي جهة مراكش- آسفي، عامل عمالة مراكش، كريم قسي لحلو، وعامل إقليم الصويرة، عادل المالكي، وكذا شخصيات بارزة، مغربية وأجنبية.

    وقد افتتحت هذه الأمسية ريموند البيضاوية، الوجه المعروف في فن العيطة المرساوية، التي أتحفت الحضور بباقة من أجمل الأغاني من ربرتوار موسيقي غني جدا ومتنوع، قبل أن يلتحق بها الفنان الكبير عبد الرحيم الصويري، الذي أضفى لمسته الساحرة والعصرية على هذه الأمسية، حيث سافرا بالجمهور في رحلة أنعشت الذاكرة بشيء من الحنين وهما يؤديان أغنية “يا بنت بلادي” الشهيرة.

    بعد ذلك، استلم عبد الرحيم الصويري المشعل ليحمل الجمهور في سفر موسيقي رائع، وهو يؤدي أغان من الموسيقى الأندلسية، التي يعد أحد أبرز سفرائها.

    إثر ذلك، كان الحضور على موعد مع حفل “اجتمعت فيه كل الألوان الموسيقية”، والذي تم تصميمه خصيصا لمهرجان الأندلسيات الأطلسية، حيث جمع على المنصة نفسها مغنين بالأمازيغية والعربية، مغاربة وإسرائيليين من أصل مغربي.

    ودعا جوق منتصر حمالة كلا من عبير العابد، ويوحاي كوهن، وغوستو، حيث تم إتحاف الجمهور بمقطوعات موسيقية فريدة وبألحان تذكر بأن الموسيقى هي قبل كل شيء لغة كونية.

    وتبقى اللحظة القوية، دون شك، هي الأداء الجماعي للأغنية الوطنية “صوت الحسن”، التي أطربت جمهور متفاعل وحماسي.

    وفي فضاء دار الصويري، كان الجمهور على موعد مع مجموعة “هابي أوت”، التي عادت لتشارك في مهرجان الأندلسيات الأطلسية، وذلك بعد أول حفل أحيته سنة 2018، وحقق نجاحا كبيرا، والتي أدت مقطوعات موسيقية غير مسبوقة وقصائد مغناة مستوحاة من التراث اليهودي الذي يعود لمنطقة تافيلالت، في تناغم مع أعمال الحاخام الكبير يعقوب أبي حصيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصويرة.. إسدال الستار على الدورة 18 لمهرجان الأندلسيات الأطلسية

    أسدل الستار، مساء أمس السبت، بالصويرة، على فعاليات الدورة 18 لمهرجان الأندلسيات الأطلسية، التي حطمت كل الأرقام القياسية، وذلك بحفلات حبست الأنفاس، من إحياء كل من الديفا ريموند البيضاوية، والفنان الكبير عبد الرحيم الصويري، ومجموعة “هابي أوت”، فضلا عن عرض امتزجت فيه كل الألوان الموسيقية المغربية.

    وهكذا، نظمت أمسية بديعة على المنصة الكبيرة بالخيمة الضخمة بالميناء، بحضور السيد أندري أزولاي، مستشار جلالة الملك، والرئيس المؤسس لجمعية الصويرة – موكادور، ووالي جهة مراكش- آسفي، عامل عمالة مراكش، السيد كريم قسي لحلو، وعامل إقليم الصويرة، السيد عادل المالكي، وكذا شخصيات بارزة، مغربية وأجنبية.

    وقد افتتحت هذه الأمسية ريموند البيضاوية، الوجه المعروف في فن العيطة المرساوية، التي أتحفت الحضور بباقة من أجمل الأغاني من ربرتوار موسيقي غني جدا ومتنوع، قبل أن يلتحق بها الفنان الكبير عبد الرحيم الصويري، الذي أضفى لمسته الساحرة والعصرية على هذه الأمسية، حيث سافرا بالجمهور في رحلة أنعشت الذاكرة بشيء من الحنين وهما يؤديان أغنية “يا بنت بلادي” الشهيرة.

    بعد ذلك، استلم عبد الرحيم الصويري المشعل ليحمل الجمهور في سفر موسيقي رائع، وهو يؤدي أغان من الموسيقى الأندلسية، التي يعد أحد أبرز سفرائها.

    إثر ذلك، كان الحضور على موعد مع حفل “اجتمعت فيه كل الألوان الموسيقية”، والذي تم تصميمه خصيصا لمهرجان الأندلسيات الأطلسية، حيث جمع على المنصة نفسها مغنين بالأمازيغية والعربية، مغاربة وإسرائيليين من أصل مغربي.

    ودعا جوق منتصر حمالة كلا من عبير العابد، ويوحاي كوهن، وغوستو، حيث تم إتحاف الجمهور بمقطوعات موسيقية فريدة وبألحان تذكر بأن الموسيقى هي قبل كل شيء لغة كونية.

    وتبقى اللحظة القوية، دون شك، هي الأداء الجماعي للأغنية الوطنية “صوت الحسن”، التي أطربت جمهور متفاعل وحماسي.

    وفي فضاء دار الصويري، كان الجمهور على موعد مع مجموعة “هابي أوت”، التي عادت لتشارك في مهرجان الأندلسيات الأطلسية، وذلك بعد أول حفل أحيته سنة 2018، وحقق نجاحا كبيرا، والتي أدت مقطوعات موسيقية غير مسبوقة وقصائد مغناة مستوحاة من التراث اليهودي الذي يعود لمنطقة تافيلالت، في تناغم مع أعمال الحاخام الكبير يعقوب أبي حصيرة.

    وعبر الرئيس التنفيذي لجمعية الصويرة – موكادور، السيد طارق العثماني، في تصريح لقناة (إم 24) الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، عن سعادته بالالتقاء مجددا مع جمهور المهرجان، بعد توقف لمدة ثلاث سنوات، فرضته جائحة (كوفيد- 19)، وذلك من خلال برنامج غني جدا: 14 حفلا، وأزيد من 170 فنانا قدموا، على الخصوص، من إسرائيل، وإسبانيا، بالإضافة إلى فنانين من المغرب.

    وسجل أن الجمهور عاش خلال هذه الدورة لحظات استثنائية، والتي أوفت بكامل وعودها، حيث شهدت إقبالا قياسيا من قبل رواد المهرجان، موضحا أن عددهم فاق، في المتوسط، 4500 شخص في كل أمسية، بالمنصة الكبرى، وأزيد من 400 شخص كل يوم بدار الصويري.

    وأضاف أن هذه الدورة، التي طال انتظارها، سجلت نجاحا باهرا، مذكرا بأن دورة سنة 2021 كانت افتراضية، غير أن المهرجان جدد الوصل هذه السنة مع عشاقه عبر العالم.

    من جهتها، عبرت ريموند البيضاوية، في تصريح مماثل، عن سعادتها الغامرة بالالتقاء مجددا مع الجمهور، والعودة إلى المغرب، خاصة بعد الأزمة التي نجمت عن كوفيد-19، وعلى الخصوص، إلى الصويرة، المدينة الغالية على قلبها، مبرزة السمعة الاستثنائية لهذا المهرجان الذي يشكل فرصة للالتقاء والتقاسم.

    من جانبه، أبرز عبد الرحيم الصويري الإقبال الكبير الذي تعرفه مختلف دورات هذا المهرجان، مشيدا بمبادرة المنظمين، من أجل إدامة والحفاظ ونقل هذا الفن النبيل للأجيال الصاعدة.

    ونظم، في اليوم الأخير من هذه التظاهرة، حفل بدار الصويري، أحيته مور كرباسي، الديفا الجديدة للموسيقى السفاردية، التي منحت الحضور، رفقة الفنانة الأمازيغية زورا تانيرت، فرصة اكتشاف صوتين شجيين لفنانتين معروفتين بشخصيتيهما الكاريزمية، قبل أن تفسحا المجال لمجموعة “QUARTETOUKAN”، حيث أدى هذا الرباعي مزيجا من الألوان الموسيقية غنتها مريم طوقان باللغات العربية، والإسبانية والعبرية.

    بعد ذلك أبان حسن ومجوعة “أفالكاي”، عن مواهبهم الموسيقية، في مزج بين الموسيقى الكلاسيكية وموسيقى كناوة، مرورا بالفلامنكو، والجاز، والملحون وغيرها.

    وبذلك، تكون الدورة 18 لمهرجان الأندلسيات الأطلسية، الذي نظمته جمعية الصويرة- موكادور، قد عرفت نجاحا منقطع النظير، سواء على مستوى الإقبال، أو من حيث تنوع الجمهور وراد المهرجان، الذين توافدوا من شتى الآفاق، لتقاسم، طيلة أيام هذه التظاهرة الاحتفالية، لحظات لا تنسى من الفرح والتعايش.

    إقرأ الخبر من مصدره