Étiquette : العيطة

  • وفاة نجمة العيطة خديجة البيضاوية

    فارقت الفنانة الشعبية خديجة البيضاوية الحياة،  صباح اليوم السبت، بالمستشفى العسكريي بالرباط،  حسب ما كشف عنه مصدر مطلع لموقع “سيت أنفو”.

    وأضاف ذات المصدر أن البيضاوية كانت ترقد بقسم العناية المركزة لحوالي شهر، قبل أن يتدهور وضعها الصحي وتمنع عنها الزيارة خلال الأيام الأخيرة من حياتها.

    وينتظر  أن يتم نقل جثمان الفنانة الراحلة من الرباط  إلى منزل والدتها بسباتة، قبل أن يورى الثرى بمدينة الدار البيضاء.

    يذكر أن البيضاوية كانت ترقد بالمستشفى العسكري بالرباط، وذلك عقب تفاقم وضعها الصحي بسبب عدم استجابة جسدها للعلاج الكيميائي وانتشار داء السرطان بأنحاء مختلفة من جسدها.

    يذكر أيضا أن  مرض السرطان كان قد تجاوز حدود رئة الفنانة الشعبية المغربية وانتشر بأضلعها ورأسها، الأمر الذي دفع الأطباء إلى وقف علاجها الكيميائي والاكتفاء بإعطائها الأدوية المسكنة بغية تخفيف آلامها.

    ويشار إلى أن وزارة الشباب والثقافة والاتصال كانت قد دخلت على خط الوضع الصحي للفنانة خديجة البيضاوية الملقبة بـ “ملكة العيطة المرساوية”، التي خلف مرضها تعاطفا كبيرا من قبل نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي.

    وكان مصدر مطلع من وزارة الثقافة قد كشف سابقا  لموقع “سيت أنفو” أن الفنان الشعبي حجيب كان أول شخص قد عاد الفنانة خديجة البيضاوية وهي على فراش المرض، والذي تواصل مع محمد بنحساين، مدير المسرح الوطني محمد الخامس، الذي أعلم وزير الثقافة بوضع الفنانة المغربية، ليعطي الأخير موافقته من أجل التكفل بعلاج الفنانة خديجة البيضاوية.

    وأضاف ذات المصدر أنها ليست المرة الأولى التي تتكفل وزارة الثقافة بتكاليف علاج الفنانة خديجة البيضاوية، إذ سبق لها أن تكفلت قبل 3 أو 4 أشهر بمصاريف علاجها.

    يذكر أن الفنانة خديجة البيضاوية هي أحد رموز العيطة المرساوية، بدأت مسارها الفني عقب وفاة زوجها منتصف السبعينات، وهو الزواج الذي أثمر عن طفلين وهما نوال ومحمد .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة الفنانة خديجة البيضاوية بعد صراع طويل مع السرطان

    زينب شكري

    توفيت الفنانة المغربية خديجة البيضاوية، صباح السبت، بالمستشفى العسكري بمدينة الرباط، وذلك بعد صراع طويل مع مرض السرطان.

    وأكدت نوال نجلة الفنانة خديجة البيضاوية، في اتصال هاتفي مع جريدة “العمق”، أن والدتها فارقت الحياة صباح اليوم السبت، في المستشفى العسكري بالرباط، فيما سيتم نقل جثمانها إلى مثواه الأخير بمدينة الدار البيضاء.

    وكانت الفنانة الشعبية الراحلة قد أدخلت للمستشفى العسكري في الـ11 من شتنبر الماضي بسبب تدهور حالتها الصحية نتيجة معاناتها من سرطان الرئة.

    وكشفت نوال في تصريح سابق لجريدة “العمق”، أن الأطباء أوقفوا علاج والدتها بالكيميائي بسبب عدم تجاوب جسدها معه وانتشار السرطان الذي كان على مستوى رئتها إلى أضلعها ورأسها.

    وأوضحت ذات المتحدثة، أن الفنانة خديجة البيضاوية تعيش على الأدوية المسكنة للآلام بسبب مضاعفات المرض الخبيث الذي تعاني منه.

    وأضافت أن وزارة الشباب والثقافة قدمت دعما ماليا للفنانة الشعبية في غشت الماضي بقيمة ثلاثة ملايين سنتيم من أجل مساعدتها في تكاليف علاجها الباهضة، مشيرة إلى أنها تلقت وعدا منها بتقديم دعم آخر لها مستقبلا.

    ولفتت نوال، إلى أن الحملة التي أطلقها نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي قبل أسابيع من أجل مساعدة خديجة البيضاوية دفعت عددا من الفنانين إلى زيارتها وتقديم الدعم المعنوي والمادي أحيانا لها، لافتة إلى أن والدتها لا تلوم زملائها لأن لكل واحد منهم ظروفه الخاصة.

    يشار إلى أن الفنانة الشعبية المغربية خديجة البيضاوية كانت تعيش منذ فترة طويلة أوقات عصبية بسبب تدهور حالتها الصحية نتيجة معاناتها من مرض سرطان الرئة.

    يذكر أن خديجة البيضاوية مغنية شعبية، تعد واحدة من رموز العيطة المغربية المرساوية. بدأت مسارها الفني بعد وفاة زوجها في منتصف السبعينات على يد العديد من شيوخ العيطة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يحدثُ في المغرب

    محمد أحمد بنّيس

    شهد المغرب، خلال الأسبوع المنصرم، ثلاث وقائع متزامنة، لخّصت حالة البؤس العام التي يقيم فيها المجتمع، في ظل تردّي النظام التربوي وتراجع الأدوار التي كانت تلعبها المؤسسات الاجتماعية، وفي مقدمتها الأسرة والمدرسة ووسائل الإعلام، في التنشئة والتوجيه.

    أولى هذه الوقائع ما قاله الداعية ياسين العماري، في أحد البرامج الحوارية، بشأن ضرورة الاستعاضة عن تدريس مادة الفيزياء، المقرّرة في البرامج المدرسية المعمول بها، بتدريس ما سماها ”الفيزياء المسلمة”، على اعتبار ”أنه يجب تدريس الفيزياء للتلاميذ بخلفية إسلامية”، في تعدٍّ سافر على مقتضيات التخصّص وضرورة امتلاك الحد الأدنى من الوعي بإشكالية العلم والدين ومآزقها في ضوء ما استجدّ في العلوم الاجتماعية المعاصرة. ولا شك أن تواترَ مثل هذه الهرطقة يعكس الترديَ المهولَ الذي تعرفه منظومة التربية والتكوين المغربية، وعجزَها عن مواكبة أسئلة المجتمع وقضاياه بجعلِ البحث العلمي رافدا رئيسا في صياغة السياسات العمومية وتقويم أعطابها، لا سيما بعد رحيل عدد من رموز الفكر المغربي وابتعاد الأحياء منهم عن الحياة العامة. كما لا ينبغي إغفال أن ما قاله العماري يحيل إلى التقاطب الفكري والسياسي داخل المجتمع بين القطاعين المحافظ، بمكوّناته المعتدلة والمتشدّدة والمتطرفة، والعلماني، بمكوّناته الليبرالية واليسارية، وهو التقاطب الذي تجتهد السلطة في تغذيته للحفاظ على ميزان القوة القائم.

    الواقعة الثانية كان بطلها مغني الراب طه فحصي، الملقب ”إلْكراندي طوطو”، الذي قدّم، بدعوة من وزارة الثقافة والشباب والتواصل، حفلةً على هامش مهرجان ”الرباط عاصمة الثقافة الأفريقية”، لم يتورّع فيها عن استعمال كلماتٍ خادشة للذوق العام أمام الجمهور، والاعتراف بتعاطيه المخدّرات في ندوة صحافية، خصّ به وسائل الإعلام قبل ذلك. وفضلا عن التبعات القانونية التي يجب أن تعقب ما قاله المعني، وتحديدا فيما يتعلق باعترافه بتعاطي المخدرات وترويج ذلك علنا، تستجدّ أسئلة كثيرة عن دور الحكومة في بلورة سياسات ناجعة في قطاع الشباب، أمام حالة التخبّط القيمي والتربوي داخل المجتمع، خصوصا أن هناك ”استراتيجية وطنية مندمجة للشباب 2015-2030”، يُفترض أن تكون بعضُ تدابيرها قد بدأت تعرف طريقها نحو التنفيذ. أما ألَّا تجد الحكومة والوزارة الوصية حرجا في دعوة مغني راب، (من أموال دافعي الضرائب بالمناسبة) للتفوّه بكلماتٍ نابية أمام آلاف القاصرين، فهما في ذلك تخطوان خطوة، لا تخلو من دلالة، نحو مع الرداءة في أحطِّ تبدياتها.

    تخصّ الواقعة الثالثة ما قاله وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبد اللطيف ميراوي، في حوار أدلى به لإحدى الإذاعات، حين دعا إلى تلقين فن الشيخات (المغنيات الشعبيات) للأجيال الصاعدة، باعتبار ذلك جزءا من الهوية والتراث المغربيين. وإذا كان الوزير لم يجانب الصواب، مبدئيا، فيما قاله بشأن أهمية الاطلاع على فن العيطة وغيره من الفنون الشعبية التي تزخر بها الثقافة المغربية الغنية بروافدها المتنوّعة، فإنه لا يستقيم في ضوء ضغط الوقت وجدولة الأولويات، كما أنه يبدو ترفا في ظل منظومةٍ تربويةٍ متهالكةٍ تجتر إخفاقاتها منذ عقود، في غياب سياسةٍ عموميةٍ ناجعة في هذا الصدد. كان أحرى بالوزير أن يلتفت إلى حال الجامعة المغربية التي تتدهور أحوالها بشكلٍ يبعث على الأسى، وهو ما يؤكّده ترتيبها المخجل في المؤشّرات الدولية ذات الصلة. كان أحرى به كذلك أن ينكبّ على إيجاد حلول لمشكلة الهدر الجامعي المستفحلة. من البديهي أنه لا يمكن وضع العربة قبل الحصان؛ إذ كيف نجعل التلاميذ والطلاب المغاربة مرتبطين بموروثهم الثقافي في وقتٍ يفتقد عدد كبير منهم أبسط الكفايات الأساسية في القراءة والكتابة، وهو ما تؤكّده تقارير وطنية ودولية معلومة.

    ختاما، تختزل هذه الوقائع بعض ما يعجّ به مجتمعٌ فقد بوصلته من دون أدنى مؤشّر على إمكانية استعادتها.

    شاعر وكاتب مغربي

    إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين وإنما عن رأي صاحبها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعيد لقبي: الراحلة حفيظة الحسناوية سيدة فن العيطة الحصباوية والكلمة المعبرة

    الأحداث

    عبر الأستاذ سعيد لقبي رئيس جمعية أصدقاء “تور هيردال” عن عميق حزنه وتأثره لوفاة الفنانة المقتدرة  السيدة حفيضة الحسناوية، رحمها الله تعالى، وقال سعيد لقبي في حديثه مع موقع جريدة الأحداث، إن الحسناوية كانت سيدة وفنانة بمعنى الكلمة قيما وخلقا وفنا، حيث كانت الراحلة من أبرز فنانات العيطة، التي حققت بها شهرة واسعة على الصعيد الوطني.

    وبهذه المناسبة الأليمة يتقدم ذ. سعيد لقبي رئيس جمعية أصدقاء “تور هيردال” بأحر التعازي لعائلة الفقيدة اولاد بن اعكيدة تغمدها الله بواسع رحمته وأسكنها فسيح جناته وألهم ذويها الصبر والسلوان انا لله وانا اليه راجعون”.

    هيئة التحرير6 أكتوبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسفي.. وفاة فنانة العيطة حفيظة الحسناوية

    منار الطوسي

    توفيت صباح اليوم الخميس 6 اكتوبر 2022, الفنانة المغربية والشعبية حفيظة الحسناوية بمستشفى محمد الخامس بمدينة اسفي، بعد صراع مع المرض.
    و أعلن امين الورديني خبر الوفاة عبر تدوينة فيسبوكية جاء في محتواها:”تعازينا الحارة الى فرقة اولاد بن اعكيدة و الى كل افراد العائلة الكريمة في وفاة الفنانة حفيظة الحسناوية، إنا لله و إنا اليه راجعون اللهم ارحمها واغفر لها واجعل قبرها روضه من رياض الجنه ولا تجعله حفره من حفر النار يارب العالمين يا ارحم الراحمين”.
    تجدر الاشارة الى ان حفيظة الحسناوية كانت تنشط مع فرقة اولاد بن عكيدة المشهورة على النطاق الوطني، و هي زوجة الفنان بوشعيب مشعل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رائدة فن العيطة.. وفاة الفنانة حفيظة الحسناوية

    إكرام بختالي

    توفيت، صباح الخميس، الفنانة الشعبية حفيظة الحسناوية، بمستشفى محمد الخامس بآسفي، بعد معاناة طويلة مع المرض.

    وأكد مصدر مقرب من الراحلة، في اتصال هاتفي مع “العمق”، خبر وفاتها، موضحا أنها “كانت تعاني في الفترة الأخيرة من أزمة صحية”.

    ولدت الشيخة حفيظة الحسناوية بمدينة آسفي، وتعلمت أبجديات الغناء رفقة عدة شيخات مثل الحاجة الحمونية والشيخة عايدة.

    وتعتبر حفيظة الحسناوية، إحدى رائدات فن العيطة بالمغرب، حيث ارتبط اسمها بفرقة أولاد بنعكيدة، التي تنحدر من شمال آسفي.

    عام 1974، شهد مسار حفيظة الحسناوية، نقلة نوعية، بعد التحاق الفنانة الراحلة فاطنة بنت الحسين، بفرقة أولاد بنعكيدة.

    أبدعت الراحلة الحسناوية، في تقديم أعمال متميزة في سماء العيطة العبدية، لتبصم على مسيرة فنية دامت لأزيد من 40 عاماً.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة حفيظة الحسناوية فنانة العيطة بعد صراع مع المرض

    توفيت فنانة العيطة المغربية حفيطة الحسناوية ابنة الراحلة فاطنة بنت الحسين صباح اليوم الخميس بمدينة آسفي بعد صراع طويل مع المرض.

    حفيظة الحسناوية فنانة العيطة بالمغربية اتعلمت الفن على يد الراحلة  فاطنة بنت الحسين كانت تنشط قيد حياتها مع فرقة أولاد بنعكيدة و مشهورة على النطاق الوطني.

    ولدت الراحلة لمنطقة عبدة تعلمت الغناء رفقة عدة شيخات مثل الحمونية والشيخة عايدة ولجت عالم الغناء المحترف سنة 1974 حيث التحفت بفرقة أولا بنعكيدة. سنة 1977 اندمجت الفرقة مع الفنانة فاطنة بنت الحسين و هنا عرف مسار حفيظة الحسناوية نقلة نوعية تعلمت فيها الكثير على يد فاطنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خديجة البيضاوية تخضع للعلاج في المستشفى العسكري بعد تدهور حالتها الصحية

    زينب شكري

    خضعت الفنانة الشعبية خديجة البيضاوية، اليوم الإثنين، لمجموعة من الفحوصات الطبية بالمستشفى العسكري بالرباط، وذلك بعد ما أدخلت إليه مساء أمس الأحد نتيجة تدهور حالتها الصحية.

    وكشفت نوال، الابنة الوحيدة لخديجة البيضاوية في تصريح مع جريدة “العمق”، أن والدتها تتواجد حاليا تحت المراقبة الطبية بالمستشفى العسكري بالرباط، وذلك بعدما ساءت حالتها الصحية كثيرا في الأيام الأخيرة بسبب انتشار السرطان الذي كانت تعاني منه على مستوى الرئة إلى كافة جسدها.

    وكانت نوال قد كشفت في تصريح سابق لجريدة “العمق”، أن الأطباء أوقفوا علاج والدتها بالكيميائي بسبب عدم تجاوب جسدها معه وانتشار السرطان الذي كان على مستوى رئتها إلى أضلعها ورأسها.

    وأوضحت ذات المتحدثة، أن الفنانة خديجة البيضاوية تعيش حاليا على الأدوية المسكنة للآلام بسبب مضاعفات المرض الخبيث الذي تعاني منه.

    وأضافت أن وزارة الشباب والثقافة قدمت دعما ماليا للفنانة الشعبية في غشت الماضي بقيمة ثلاثة ملايين سنتيم من أجل مساعدتها في تكاليف علاجها الباهضة، مشيرة إلى أنها تلقت وعدا منها بتقديم دعم آخر لها مستقبلا.

    ولفتت نوال، إلى أن الحملة التي أطلقها نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي قبل أسابيع من أجل مساعدة خديجة البيضاوية دفعت عددا من الفنانين إلى زيارتها وتقديم الدعم المعنوي والمادي أحيانا لها، لافتة إلى أن والدتها لا تلوم زملائها لأن لكل واحد منهم ظروفه الخاصة.

    يشار إلى أن الفنانة الشعبية المغربية خديجة البيضاوية تعيش منذ فترة طويلة أوقات عصبية بسبب تدهور حالتها الصحية نتيجة معاناتها من مرض سرطان الرئة.

    يذكر أن خديجة البيضاوية مغنية شعبية، تعد واحدة من رموز العيطة المغربية المرساوية. بدأت مسارها الفني بعد وفاة زوجها في منتصف السبعينات على يد العديد من شيوخ العيطة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسدال الستار على فعاليات الدورة الـ 21 للمهرجان الوطني لفن العيطة

    آش واقع تيفي من الرباط

    أسدل الستار، أمس الأحد بمدينة آسفي، على فعاليات الدورة الـ21 للمهرجان الوطني لفن العيطة، التي تواصلت لثلاثة أيام، وجمعت بين الجوانب الفرجوية والأكاديمية، ورامت الاحتفاء بمكون محوري من مكونات الثقافة الشفهية المغربية.

    واحتفت الدورة التي نظمتها، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وزارة الشباب والثقافة والتواصل، بشراكة مع عمالة إقليم آسفي، بكل من فاطمة موجاد، وعبد الرحيم الجبيلي، “باعتبارهما هامتين فنيتين ساهمتا طيلة مشوارهما الفني الحافل، في التعريف بفن العيطة وضمان استمراريته”.

    وتوخت الدورة، التي انعقدت تحت شعار “فن العيطة.. المشترك في المتعدد”، رد الاعتبار لرجالات العيطة ونسائها ممن نذروا حيواتهم لصون هذا التراث العريق واستدامته، لكونه يسم سيمياء عموم المغاربة ويمتح من جغرافيتهم.

    وكان الجمهور خلال الأمسية الختامية مع سهرة مسفيوية خالصة أثثتها ثلة من النجوم على غرار سهام المسفيوية، والعربي لشهب، وخوت لعلام، إضافة إلى عندليب عبدة، الذين قدموا أغاني من ريبيرتوارهم الحافل وباقة أخرى من الأغاني الشعبية التي يحفظها الجمهور عن ظهر قلب.

    وفي تصريح لقناة إم 24 الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، قال سعيد لقبي، عضو اللجنة التنظيمية للدورة الـ 21 من مهرجان العيطة، ورئيس “جمعية أصدقاء تور هيردال”، إن المهرجان نظم بعد العودة التدريجية للحياة الطبيعية عقب جائحة كورونا، معبرا عن فخره لكونه يرد الاعتبار لجزء من هوية مدينة آسفي، ويحتفي برواد فن العيطة.

    وأشار إلى أن الدورة عرفت مشاركة عدد كبير من نجوم الأغنية الشعبية، من قبيل الفنانين حجيب والستاتي والمحفوظي، لافتا إلى تنظيم ندوة أكاديمية انكبت على بحث فن العيطة من الجانب العلمي، وتوطينها الجغرافي.

    وكشف أن هذه الدورة شهدت بحث سبل إدراج فن العيطة كتراث إنساني لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو، من أجل صون هذا التراث الذي يعد أحد مكونات الهوية المغربية وجعله رافعة للتنمية السوسيو-اقتصادية.

    واندرج تنظيم المهرجان الوطني لفن العيطة، حسب المنظمين، ضمن خريطة المهرجانات التراثية التي تنظمها وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة، والرامية إلى تثمين الموروث الحضاري المغربي، وصون الذاكرة الفنية الجماعية.

    ووفق المصدر ذاته، فقد بصمت النسخة الـ21 لهذه التظاهرة “على تقاطعات إيقاعية لفن العيطة كتعبير هوياتي متعدد الروافد يستقي مرجعيته الفنية الأصيلة من المكون المحلي المغربي”، مضيفا أن “فعاليات المهرجان تعد مناسبة للوقوف على المتون الإيقاعية والمقامات الموسيقية الناظمة لهذا الفن الأصيل، الذي يعبر عن غنى الثقافة المغربية بتعدد روافدها الحضارية والإنسانية”.

    وشاركت في فعاليات هذه الدورة، 24 فرقة من مختلف مناطق المغرب تمثل الأنماط الإيقاعية لـ “الحصباوي”، و”الحوزي”، و”الزعري”، و”المرساوي”، و”الملالي” و”الجبلي”، إلى جانب سهرات فنية أحياها أيقونة فن العيطة “حجيب فرحان”.

    وعرفت ساحة مولاي يوسف تنظيم عروض فنية تراثية لكل من الفنانين “ولد سبعمية”، و”نجوم البهاليل” و”أيوب العبدي” و”الستاتي”، وآخرين.

    وأكاديميا، شهدت التظاهرة تنظيم ندوة فكرية بعنوان “فن العيطة بين الرافد المحلي والمشترك العالمي”، شاركت فيها نخبة أكاديمية متخصصة في فن العيطة، وأكدت الحاجة إلى توثيق هذا التراث الشفهي الذي يتعين صونه من الاندثار وضمان استدامته.

    كما شكلت مناسبة لاستجلاء خصوصية هذا النمط الموسيقي الفذ، وبحث سبل الانكباب الأكاديمي على تيماته التي تشتغل على مواضيع من قبيل الأرض والتراب والوطن والفرس.

    وبالموازاة مع فعاليات المهرجان، تم تنظيم معرض جماعي للفنون التشكيلية، بشراكة مع جمعية “أفق أرت” للثقافة والفن، كما تم عرض صـور المكرمين في الدورات السابقة، بالإضافة إلى معرض تراثي للآلات الموسيقية الخاصة بفن العيطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابنة “البيضاوية”: الأطباء أوقفوا “الشيميو” بعد انتشار السرطان .. والوزارة منحتنا 3 ملايين

    زينب شكري

    كشفت نوال، ابنة المغنية الشعبية خديجة البيضاوية، أن الأطباء أوقفوا علاج والدتها بالكيميائي بسبب عدم تجاوب جسدها معه وانتشار السرطان الذي كان على مستوى رئتها إلى أضلعها ورأسها.

    وأوضحت نوال في تصريح لجريدة “العمق”، أن الفنانة خديجة البيضاوية تعيش حاليا على الأدوية المسكنة للآلام بسبب مضاعفات المرض الخبيث الذي تعاني منه.

    وأضافت أن وزارة الشباب والثقافة قدمت دعما ماليا للفنانة الشعبية في غشت الماضي بقيمة ثلاثة ملايين سنتيم من أجل مساعدتها في تكاليف علاجها الباهضة، مشيرة إلى أنها تلقت وعدا منها بتقديم دعم آخر لها مستقبلا.

    ولفتت نوال، إلى أن الحملة التي أطلقها نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي قبل أسابيع من أجل مساعدة خديجة البيضاوية دفعت عددا من الفنانين إلى زيارتها وتقديم الدعم المعنوي والمادي أحيانا لها، لافتة إلى أن والدتها لا تلوم زملائها لأن لكل واحد منهم ظروفه الخاصة.

    يشار إلى أن الفنانة الشعبية المغربية خديجة البيضاوية تعيش منذ فترة طويلة أوقات عصبية بسبب تدهور حالتها الصحية نتيجة معاناتها من مرض سرطان الرئة.

    وفي اتصال هاتفي سابق مع جريدة “العمق”، كشفت نوال نجلة الفنانة خديجة البيضاوية، أن مرض السرطان ألزم الأخيرة الفراش منذ مدة طويلة حيث باتت تعاني من مضاعفاته التي لم يعد جسدها يتحملها.

    وعبرت نوال عن استيائها من التهميش الذي تعرضت له والدتها من قبل المسؤوليين عن المجال الفني بعد إصابتها بالسرطان، رغم علمهم بحالتها المادية الصعبة بسبب تكاليف علاجها الباهضة، مشيرة إلى أنها لم تتلقى يد المساعدة من أي أحد.
    وأشارت ذات المتحدثة، إلى أن الفنانة الشعبية تخضع لحصص العلاج الكيميائي بأحد المصحات الخاصة منذ فترة، وأن وضعها الصحي تدهور كيرا في الأيام الأخيرة.

    يذكر أن خديجة البيضاوية مغنية شعبية، تعد واحدة من رموز العيطة المغربية المرساوية. بدأت مسارها الفني بعد وفاة زوجها في منتصف السبعينات على يد العديد من شيوخ العيطة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره