Étiquette : الغاز

  • الملف الحارق يطير بمسؤول الخارجية الأوروبية إلى الجزائر

    يزور مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، الجزائر، اعتبارا من الأحد ولمدة يومين، بهدف “توطيد الشراكة” بين البلد المصدّر للغاز والاتحاد، إلى جانب البحث في الوضع في منطقة الساحل، حسبما جاء في بيان صادر عن التكتّل الأوروبي.

    وخلال زيارة رسمية للجزائر في 12 و13 مارس، يلتقي بوريل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبّون ورئيس الوزراء أيمن بن عبد الرحمان ووزير الخارجية رمطان لعمامرة، وفق نص البيان الذي نُشر أمس السبت، حيث اعتبر أن هذه الزيارة مناسبة لإجراء مفاوضات معمّقة لتوطيد وتوسيع الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والجزائر” و”البحث في المجالات ذات الاهتمام المشترك والتي تشملها اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والجزائر، بهدف إحياء وتعزيز أكثر الحوار والتعاون”.

    وحسب البيان ذاته، فمسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، من المرتقب أن يثير ملف الطاقة إلى جانب “القضايا الإقليمية والدولية، بما في ذلك خصوصًا الوضع في منطقة الساحل والتحديات المشتركة في السياق العالمي الحالي بعد بدء الغزو الروسي لأوكرانيا”.

    زيارة بوريل تأتي في سياق توجه أوروبي كبير على غرار إيطاليا وفرنسا، نحو الجزائر بهدف الحرص  على ضمان إمداداتها من الغاز لتقليل اعتمادها على المحروقات الروسية، على اعتبار أن الجزائر هي أيضًا المُصدِّر الإفريقي الأول للغاز الطبيعي.

    وقبل بدء الغزو الروسي لأوكرانيا، كانت الجزائر تزوّد أوروبا بنحو 11 بالمئة من احتياجاتها مقابل 47 بالمئة من روسيا.

    وتراهن الجزائر على زيارة بزريل من أجل تحييد الآلية الموقتة التي اعتمدها الاتحاد الأوروبي لتحديد سقف لأسعار الغاز المُباع بالجملة، إذ تدعو الجزائر إلى “أسواق طاقة حرة” مع التأكيد على أنها “مورد موثوق وآمن لأوروبا”، وهو ما تنفيه منظمة حلف شمال الأطلسي “الناتو”، التي وصفت الجزائر سابقا بأنها “خطر أمني على أوروبا وتستخدم إمدادات الغاز إلى دول جنوب أوروبا كسلاح جيو سياسي”.

    الوثيقة السرية التي نشرتها النسخة الألمانية من الموقع الإخباري الأمريكي بيزنس إنسايدر، أشارت إلى أن  التحالف السياسي العسكري، يرى أن التهديد يأتي من شحنات الغاز الجزائري إلى دول جنوب أوروبا ، وبشكل خاص إلى إسبانيا.

    وينظر الاتاحد الأوروبي إلى أمن الطاقة، منذ سنوات عديدة على أنه “عامل مهم في السياسة الخارجية والأمنية ، بما في ذلك داخل الناتو”، الذي أثارت التحركات الأخيرة في منطقة البحر الأبيض المتوسط، مخاوف الأوروبيين بشأن استخدام الجزائر لإمدادات الغاز “كسلاح جيوسياسي” بعد أن هددت العام الماضي بفسخ عقد توريد الغاز لإسبانيا إذا كانت سترسله “إلى وجهة ثالثة”، تقصد المغرب، بعدم غيّرت إسبانيا موقفها من ملف الصحراء المغربية وأعلنت دعمها لمقترح الحكم الذاتي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل “قضية الغاز الروسي” يتواصل.. الوزيرة بنعلي مطلوبة في البرلمان

    دعا إدريس السنتيسي، رئيس فريق حزب الحركة الشعبية بمجلس النواب، رئيس لجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة، إلى عقد اجتماع اللجنة حول “قضية الغاز الروسي”.

    وقال فريق الحركة الشعبية في الطلب، إنه “في ظل ما أصبح يعرف بقضية الغاز الروسي، وأمام التساؤلات الكثيرة حول هذه القضية من قبل الرأي العام الوطني، ونظرا لكون الحكومة لم تقدم توضيحات وافية وشافية حول هذا الموضوع، والخروج بموقف واضح لإزالة اللبس بكل وضوح وشفافية، فإن الفريق الحركي يتقدم إليكم بطلب استدعاء وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة إلى اللجنة من أجل تقديم توضيحات حول موضوع “استيراد الغاز الروسي وماشابه من ملابسات”.

    وكان عبد القادر الطاهر، النائب البرلماني عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وجّه سؤالا كتابيا إلى وزيري الاقتصاد والمالية والانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، حول “التلاعب في شواهد إقرار مصدر استيراد المواد النفطية بميناء طنجة المتوسط”.

    وقال الطاهر في سؤاله إن “بعض الشركات التي تستورد المواد النفطية السائلة لتلبية حاجيات السوق الوطنية، بدأت إدخال الغازوال الروسي باعتباره الأرخص إذ لا يتجاوز ثمنه 170 دولار للطن وأقل من 70 % من الثمن الدولي”.

    وأضاف:  “لكن هاته الشركات المستوردة للغازوال الروسي تغير في وثائق وشواهد مصدره كأنه آت من الخليج أو أمريكا وتبيعه بالسعر الدولي داخل التراب الوطني، فتحقق بذلك أرباحا مهولة، وكل ذلك يحدث بتواطئ صريح للشركة المسيرة لمخازن الوقود بميناء طنجة المتوسط، وبعيدا عن مراقبة الأجهزة المالية للدولة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضية « الغاز الروسي » تَجرّ وزيرة الانتقال الطاقي إلى البرلمان

    أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن
    ما يزال ملف الغاز الروسي المثير لجدل واسع يفرز مزيدا من التطورات، آخرها استدعاء ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، من أجل عقد اجتماع للجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن بمجلس النواب.
    وفي هذا الصدد، أوضح رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب، إدريس السنتيسي في طلب اطلع عليه موقع « أخبارنا المغربية »، أن عدم تقديم الحكومة لتوضيحات وافية وشافية دفع  إلى استدعاء الوزيرة المعنية من أجل شرح تفاصيل الموضوع.
    وفي موضوع ذي صلة؛ وجدت بنعلي نفسها في مأزق جديد يتعلق بالتعاقد مع شركة أجنبية للتواصل بقيمة 3 ملايين درهم، ما دفعها، على هامش مؤتمر صحافي نُظم أمس الجمعة، إلى نفي هذه الأخبار المتداولة.
    وفي هذا الصدد، قالت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة إن وزارتها وقعت، فعلا، عقدا بقيمة 3 ملايين درهم في صفقة للتواصل، نافية أن تكون الشركة المعنية أجنبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شري بالرخا وبيع بالغلا.. حزب يجر وزيرة إلى المساءلة بسبب « الغاز الروسي »

    دعا إدريس السنتيسي، رئيس فريق حزب الحركة الشعبية بمجلس النواب، رئيس لجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة، إلى عقد اجتماع اللجنة حول « قضية الغاز الروسي ».

    وأورد الطلب، الذي وجهه الحزب المعارض، أنه »في ظل ما أصبح يعرف بقضية الغاز الروسي، وأمام التساؤلات الكثيرة حول هذه القضية من قبل الرأي العام الوطني، ونظرا لكون الحكومة لم تقدم توضيحات وافية وشافية حول هذا الموضوع، والخروج بموقف واضح لإزالة اللبس بكل وضوح وشفافية، فإن الفريق الحركي يتقدم إليكم بطلب استدعاء وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة إلى اللجنة من أجل تقديم توضيحات حول موضوع « استيراد الغاز الروسي وماشابه من ملابسات ».

    وتجدر الإشارة إلى أن عبد القادر الطاهر، النائب البرلماني عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وجّه سؤالا كتابيا إلى وزيري الاقتصاد والمالية والانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، حول « التلاعب في شواهد إقرار مصدر استيراد المواد النفطية بميناء طنجة المتوسط ».

    وجاء في السؤال الكتابي، يتوفر « تيلكيل عربي » على نُسخة منه، « بدأت بعض الشركات التي تستورد المواد النفطية السائلة لتلبية حاجيات السوق الوطنية إدخال الغازوال الروسي باعتباره الأرخص إذ لا يتجاوز ثمنه 170 دولار للطن وأقل من 70 % من الثمن الدولي ».

    وتابع: « لكن هاته الشركات المستوردة للغازوال الروسي تغير في وثائق وشواهد مصدره كأنه آت من الخليج أو أمريكا وتبيعه بالسعر الدولي داخل التراب الوطني، فتحقق بذلك أرباحا مهولة، و كل ذلك يحدث بتواطئ صريح للشركة المسيرة لمخازن الوقود بميناء طنجة المتوسط، وبعيدا عن مراقبة الأجهزة المالية للدولة ».

    وكشف الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، في وقت سابق، أن استيراد المغرب للغازوال الروسي، سواء في عهد الحكومة الحالية، أو في عهد سابقاتها، كان دائما « في حدود 10 في المائة ».

    وقال بايتاس، في ندوة صحفية، عقب انعقاد المجلس الحكومي، في رد له حول وجود تلاعبات في استيراد الغازوال الروسي، باعتباره الأرخص، وبيعه بالسعر الدولي، وفتح تحقيق بهذا الخصوص، إن « المغرب استورد الغازوال الروسي، سنة 2020، في حدود 9 في المائة، فيما لم يتجاوز حدود 5 في المائة، سنة 2021، و9 في المائة، سنة 2022″، موضحا أن « ذلك راجع، بالأساس، إلى كون الاستيراد حرا ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرلمان يستدعي بنعلي “للتحقيق” في استيراد النفط الروسي

    دعا الفريق الحركي بمجلس النواب، إلى استدعاء وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، لحضور اجتماع لجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة، من أجل تقديم توضيحات بخصوص موضوع استيراد الغازوال الروسي.

    ووجه الفريق الحركي طلبا إلى رئيس لجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة، لاستدعاء وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، “في ظل ما أصبح يعرف بقضية الغاز الروسي، وأمام التساؤلات الكثيرة حول هذه القضية من قبل الرأي العام الوطني، ونظرا لكون الحكومة لم تقدم توضيحات وافية وشافية حول هذا الموضوع، والخروج بموقف واضح لإزالة اللبس بكل وضوح وشفافية”.

    وعلقت الحكومة في ندوة صحفية تلت اجتماع المجلس الحكومي الأسبوع المنصرم، على الاتهامات لشركات المحروقات بشراء الغازوال الروسي بثمن جد منخفض وبيعه بأسعار مرتفعة للمغاربة، قال الوزير إن استيراد الغازوال كان حتى قبل هذه الحكومة، وذلك راجع لكون الاستيراد حر.

    ونفى بايتاس الأسعار المتداولة بخصوص الغازوال الروسي، مبرزا أن متوسط سعر الغازوال من بداية السنة للآن يتميز بالتقارب من مختلف المصادر لأنه يخضع لمنطق العرض والطلب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة بريطانية: سواحل المغرب تحتوي على كميات هائلة من الغاز الجاف العالي الجودة

    قالت شركة “شاريوت” البريطانية المتخصصة في التنقيب عن النفط والغاز، إن بئر “أنشوا 2” الكائن بساحل العرائش على الواجهة الأطلسية للمغرب، يحتوي على ، وفق ما نشرته في بلاغ جديد لها على موقعها الرسمي.

    وحسب ذات المصدر، فإن النتائج الجديدة بخصوص هذا البئر الذي يدخل ضمن رخصة ليكسوس بين “شاريوت” والمكتب الوطني للهيدروكاربونات، ستُمكن من زيادة معدّل الانتاج، مشيرة إلى أنها تمتلك حصة 75 بالمائة من حق استغلال هذا البئر، بينما تذهب 25 بالمائة المتبقية للمغرب عبر المكتب المذكور.

    وأكدت الشركة البريطانية، أنها أكملت هندسة وتصميم مشروعها الرائد لتطوير الغاز البحر قبالة سواحل المغرب، مشيرة إلى أنه “من المحتمل أن تصل كميات الغاز المعالج إلى 105 ملايين قدم مكعب في اليوم”، وأنها تقوم بـ”المناقشات التفصيلية حول الشراكة واتفاقيات مبيعات الغاز وتمويل المشاريع”.

    وأوضحت “شاريوت” أن توقعاتها الأولية بخصوص احتياطي موارد الغاز الطبيعي المكتشفة في ساحل العرائش، يُقدر أن تتعدى 1 تريليون قدم مكعب، بما يمثل زيادة قدرها 148 بالمائة، وتشمل 361 مليار قدم مكعب من الموارد الطبيعية المؤكدة، و690 مليار قدم مكعب من الموارد المحتملة.

    وتجدر الإشارة إلى أن هذه الشركة البريطانية، كانت قد أعلنت في شتنبر الماضي، عن توقيع اتفاقية مع المكتب المغربي للهيدروكاربورات والمعادن (ONHYM)، من أجل استغلال الأنبوب المغاربي الأوروبي، من أجل نقل الغاز المستخرج بساحل العرائش على الواجهة الأطلسية المغربية.

    وحسب الشركة البريطانية، فإن الاتفاق الموقع مع المكتب المذكور، سيسمح للشركة بإنشاء أنبوب اتصال ينطلق من حقل أنشوا 1 بساحل العرائش وصولا إلى ربطه بخط أنبوب الغاز المغاربي الأوروبي الذي ينطلق من الحدود الجزائرية الشرقية وصولا إلى إسبانيا.

    وتهدف الشركة البريطانية من خلال توقيع هذا الاتفاق، استغلال الأنبوب المغاربي الأوروبي في نقل كميات من الغاز المستخرج بالعرائش، ونقله إلى الوجهات المستوردة لهذا الغاز، سواء في المغرب أو نحو أوروبا عبر إسبانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا.. إضرابات تعطل إمدادات الكهرباء لليوم الرابع

    منع عمال فرنسيون مضربون احتجاجا على تغييرات مقترحة في نظام التقاعد شحنات وقود من مغادرة مصافي “توتال إنرجيز” و”إسو”، الجمعة، كما تأثرت إمدادات الكهرباء مع تأجيل أعمال صيانة لبعض المنشآت النووية التابعة لشركة كهرباء فرنسا.

    وتظهر استطلاعات للرأي أن غالبية الناخبين يعارضون خطة الرئيس إيمانويل ماكرون لرفع سن التقاعد عامين ليكون عند 64 عاما، لكن الحكومة تقول إن تغيير السياسة ضروري لضمان عدم إفلاس منظومة المعاشات.

    وواصل العمال في قطاع الطاقة الفرنسي الإضراب الذي بدأ يوم الثلاثاء بعد أن نزل عدد غير مسبوق إلى الشوارع في إطار إضراب لمدة يوم على مستوى البلاد.

    وقالت المتحدثة باسم نقابة “سي.جي.تي” فيريجيني نيوماير إن صيانة ستة مفاعلات نووية تعطلت بسبب الإضراب.

    وقالت “سي.جي.تي” إن إمدادات الطاقة الفرنسية انخفضت أيضا 16.6 جيجاوات في محطات الطاقة النووية والحرارية والكهرومائية.

    وتواصلت حالات انقطاع التيار الكهربائي لأكثر من أسبوع.

    وأظهرت بيانات من شركة “آر.تي.إي” المشغلة لشبكة الطاقة أن هذا يعادل 25 بالمئة من إجمالي إمدادات الطاقة الحالية.

    ومع ذلك، لم تستورد فرنسا الطاقة من جيرانها، مما يشير إلى أن العرض المحلي يلبي الطلب.

    ونشرت شركة كهرباء فرنسا تنويها بشأن إضراب آخر من مساء الثلاثاء 14 مارس إلى مساء الأربعاء 15 مارس.

    كما تعطلت عمليات التسليم في مصفاة فوس، التي تديرها شركة إسو التابعة لإكسون موبيل، حسبما قال متحدث باسم اتحاد “سي.جي.تي” للعمال.

    وتابع المتحدث باسم الاتحاد “تم وقف الإضراب في ميناء جيروم منذ الأربعاء، لكننا نأمل في إعلان إضراب آخر الأسبوع المقبل”.

    وأفاد متحدث توتال إنرجيز بأن حوالي 40 بالمئة من العاملين في المصافي بمواقع الشركة في نوبات العمل الصباحية يواصلون الإضراب.

    واستمرت الاضطرابات أيضا في موانئ الغاز الطبيعي المسال إذ قالت شركة فلوكسيس إن العمل توقف في رصيف ميناء دنكيرك ومنطقة تحميل الشاحنات وانخفضت طاقة التسليم إلى الحد الأدنى.

    وتتوقع فلوكسيس استمرار الاضطرابات حتى يوم الثلاثاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فريق برلماني يطلب استدعاء بنعلي لتقديم توضيحات بشأن استيراد الغاز الروسي

    جمال أمدوري

    طالب الفريق الحركي بمجلس النواب، باستدعاء وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، لحضور اجتماع لجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة، لتقديم توضيحات بشأن موضوع استيراد الغاز الروسي، وما شابه من ملابسات.

    ووجه الفريق الحركي طلبا إلى رئيس لجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة، لاستدعاء الوزير بنعلي “في ظل ما أصبح يعرف بقضية الغاز الروسي، وأمام التساؤلات الكثيرة حول هذه القضية من قبل الرأي العام الوطني، ونظرا لكون الحكومة لم تقدم توضيحات وافية وشافية حول هذا الموضوع، والخروج بموقف واضح لإزالة اللبس بكل وضوح وشفافية”.

    وكان الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس قد علق، على قضية استيراد الغازوال الروسي، حيث قال إن استيراده ظل دائما في حدود 10 في المائة.

    وقال بايتاس، خلال ندوة صحفية اجتماع مجلس الحكومة ليوم الخميس 2 مارس الجاري، إن استيراد الغازوال الروسي لم يتجاوز 9 في المائة في سنة 2020، وانخفض إلى 5 في المائة في السنة الموالية (2021)، ليرتفع مجددا إلى 9 في المائة سنة 2022، “وهذا راجع بالأساس لأن الاستيراد حر”.

    وكان النائب البرلماني عن الفريق الاشتراكي، عبد القادر الطاهر، قد كشف عن وجود تلاعب في شواهد إقرار مصدر استيراد المواد النفطية بميناء طنجة المتوسط، مطالبة وزيرة الاقتصاد والمالية بالكشف عن الإجراءات المتخذة لضبط مصادر استيراد الوقود وثمنه.

    وقال البرلماني الاتحادي في سؤال وجهه إلى وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح علوي، إن بعض الشركات التي تستورد المواد النفطية السائلة لتلبية حاجيات السوق الوطنية، تقود بإدخال الغازوال الروسي باعتباره الأرخص، إد لا يتجاوز ثمنه 170 دولارا للطن، وأقل من 70 % من الثمن الدولي.

    يأتي ذلك، بعدما توقعت شركة “كبلر” لتحليل البيانات، وصول ما لا يقل عن 1.2 مليون برميل من الوقود الروسي إلى المغرب فبراير الماضي، وفقا لما أوردته صحيفة “وول ستريت جورنال”.

    في السياق ذاته، ارتفعت واردات المغرب من الوقود الروسي، إلى مليوني برميل في شهر يناير الماضي فقط، بعدما لم تتجاوز حوالي 600 ألف برميل في 2021 بأكملها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحداد يرد على معطيات مجلة “بلومبورغ” حول قضية “الغازوال الروسي”

    رد المستشار البرلماني عن حزب الاستقلال، لحسن أحداد، على معطيات مجلة “بلومبورغ” التي تشير فيه إلى تضاعف استيراد المغرب للغازوال الروسي، مؤكدا بأن ” الغاز الروسي ليس محظور بل يخضع للتسقيف، ويمكن استيراده من جميع الدول”.

    وأضاف أحداد الذي حل ضيفا على ” مؤسسة الفقيه التطواني” اليوم الجمعة، أن ” أمريكا حددت هذا السقف من أجل عدم استفادة روسيا من عائدات الطالقة، وبه فأي دولة يمكنها أن تشتري الغاز الروسي، غير أن الشركات المغربية لا تقوم بذلك بسبب ارتباطاتها القوية بعملائها بأوروبا الذين يشددون على التخلي عن الغاز الروسي”.

    وأكد المستشار البرلماني عن حزب الاستقلال أن ” ما يتم ترويجه من معطيات حول استيراد شركات محروقات مغربية للغاز الروسي بثمن أقل وبيعه في السوق الوطنية بثمن أعلى، هو “غير صحيح”، ومروجوه لا يحلون بالمسؤولية الوطينة”.

    وأردف المتحدث ذاته، أن ” المغاربة يتعاملون مع مغالطات كبيرة في مجال المحروقات، والحكومة الحالية هي الوحيدة في التاريخ التي قامت بفرض الضريبة على شركات المحروقات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأزمي: الحكومة لا تتحمل مسؤوليتها حول الأوضاع الاقتصادية التي يعرفها المغرب

    قال القيادي بحزب العدالة والتنمية، إدريس الأزمي الإدريسي، إن ” الحكومة الحالية لا تتحمل مسؤوليتها حول الأوضاع الاقتصادية التي يعرفها المغرب وتوجه سهام النقد دائما للحكومات السابقة”.

    وأضاف الأزمي الذي حل ضيفا على ” مؤسسة الفقيه التطواني” اليوم الجمعة، إن ” الأغلبية الحكومية تقدم قراءة خاطئة للدستور الحالي، وتتهم حكومة بن كيران بالتسبب في الأوضاع الحالية في وقت وجدت فيه الوضع حين تسلمها مهامها أفضل مما هو عليه حالا”.

    وأشار المتحدث ذاته إلى أن ” الغاز الروسي الذي تدعي بعض الأطراف كون استيراده سيخفف من ارتفاع الأسعار، لم نلمس ذلك بل زاد شكنا حول معطيات تشير إلى تهريبه للخارج”.

    واستطرد القيادي بحزب “البيجيدي”، قائلا: ” حديث الأغلبية كون استيراد الغاز الروسي لا يتم عبر شركات محروقات وطنية، يتناقض مع ما صرح به الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، كون استيراد الغاز الروسي يأتي في ظل وجود استيراد حر بالمملكة”.

    لافتا الانتباه بالحديث على أنه ” في 2018 كان سعر الغازوال بـ 10 دراهم، واليوم 12.75، وهي الزيادة الغير المبررة على الإطلاق، والضريبة التي تتحدث عنها الحكومة لم تتوجه لشركات المحروقات، إذ تجد نفسها في وضعية “احتكار القلة”، والتي شدد مجلس المنافسة على إزالتها بأن تكون للشركات المحروقات نفس الضريبة الموجهة للأبناك والتأمينات”.

    إقرأ الخبر من مصدره