Étiquette : الغرق

  • بحارة ينجون من الموت بعد جنوح مركب للصيد ضواحي طانطان

    نجح مجموعة من الصيادين المغاربة في إنقاذ أنفسهم من الغرق خلال الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء، بعد جنوح المركب الذي كانوا على متنه ضواحي طانطان.

    وتشير المعطيات المتوفرة لـ”سيت أنفو”، إلى أن المركب الذي كان على متنه 12 بحارا، جنح بسواحل مدينة طانطان فجر اليوم الثلاثاء دون أن يخلف الحادث ضحايا في الأرواح.

    ووقع الحادث بمنطقة تسمى أبا عليوة بالوطية بسواحل طانطان، حيث جنح مركب الصيد نحو اليابسة، حيث رجحت بعض المصادر أن يكون عطلا أصاب المحرك وتسبب في الحادث.

    وحضرت عناصر الدرك الملكي إلى عين المكان فور علمها بالحادث بمعية السلطة المحلية، من أجل تقديم التدخلات اللازمة للبحارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غرق قارب صيد بالمهدية كان يضم 6 بحارة واستنفار القوات العمومية للبحث عن ثلاثة مفقودين

    استفاق سكان مدينة المهدية على نبأ غرق قارب للصيد التقليدي بالقرب من ميناء المدينة، وبالضبط في حدود الساعة الرابعة من صباح الأحد.
    وحسب تقارير محلية، فقد تسبب الحادث في غرق 6 بحارة كانوا على متن قارب صيد يعتمد تقنية الصيد بالشباك، وإنه بعد ذيوع خبر الحادث، استنفرت جميع العناصر الأمنية ورجال الدرك الملكي والوقاية المدنية من أجل إنقاذ البحارة.
    وأضافت أنه مباشرة بعد عملية البحث والإنقاذ التي استغرقت نصف يوم تم العثور على جثة بحار بجانب شط بحر سيدي بوغابة، الذي يبعد بحوالي كيلومتر واحد عن ميناء مهدية فيما جرى إنقاذ بحارين وتم نقلهما على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي الإدريسي بالقنيطرة، بينما مازال ثلاث بحارة في عداد المفقودين.
    ومن أجل إنقاذ البحارة وفرت القيادة الجهوية للدرك الملكي بالقنيطرة بتعليمات من القيادة العامة آليات جوية وبحرية من ضمنها طائرة تابعة لمصالح الدرك الملكي والبحرية الملكية للاستطلاع الجوي مجهزة بتقنيات وآليات حديثة.
    ويتوفر طيارو الطائرات المذكورة على منظار من النوع الرفيع من أجل تحديد مكان الأشخاص الثلاث في الساعات القليلة المقبلة.
    واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن القارب تعرض للغرق أثناء عودته من رحلة الصيد، مشيرة إلى أن المركب كان محملا بكميات كبيرة من الأسماك ما تسبب في غرقه، وهناك من عزا سبب الغرق إلى سوء أحوال الطقس.
    وما يزال أهالي الصيادة المفقودين مرابطين أمام الميناء ينتظرون عودتهم أحياء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنقاذ 12 ألف مهاجر سري وحجز 277 طن من المخدرات

    الدار- خاص

    كشف عبد اللطيف لوديي، الوزير المنتدب المكلف بإدارة الدفاع الوطني، أن وحدات الدرك الملكي تمكنت خلال السنة الجارية من تسجيل أزيد من 8 آلاف قضية، حيث تم تفكيك 73 شبكة إجرامية وتوقيف أزيد من 9 آلاف شخصا منهم 64 أجنبيا، وحجز 277 طن من المخدرات بمختلف أنواعها و 1549 وسيلة نقل مستخدمة في التهريب.
    أما بخصوص التصدي للاتجار غير المشروع، فأفاد لوديي خلال عرض قدمه أمام لجنة الخارجية والدفاع والشؤون الإسلامية بمجلس النواب، بمناسبة مناقشة الميزانية الفرعية لإدارة الدفاع الوطني برسم سنة 2023 ، أنه تم تسجيل 105 قضايا مكنت من توقيف 97 شخص ومصادرة 141 وسيلة نقل.
    وفيما يتعلق بالهجرة السرية قال إن وحدات القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي، أنقذت حوالي 12 ألف مرشحا للهجرة السرية من الغرق والموت، خلال التسعة أشهر الأول من سنة 2022.
    وأضاف لوديي ، أن وحدات القوات المسلحة الملكية، تمكنت خلال النصف الأول من سنة 2022 والدرك الملكي إلى غاية نهاية شتنبر من نفس السنة من توقيف أزيد من 56 ألف مرشحا للهجرة السرية.
    وأوضح أن هذه النتائج الإيجابية التي تم تحقيقها تمت بفضل الإجراءات التي جرى اتخاذها عبر تعزيز أنظمة المراقبة في شمال وشرق المملكة، لاسيما بناء أسوار مسيجة وإنجاز أشغال تهيئة ميدانية، وتقوية تدابير الحراسة والمساهمة الحاسمة لنظام المراقبة الالكترونية والطائرات المسيرة.
    أما في مجال الوقاية والتصدي لحرائق الغابات، فأكد الوزير المنتدب أنه تمت تعبئة 1426 عسكريا وتجهيزهم بالمعدات اللازمة للتصدي للحرائق التي بلغ عددها خلال السنة الجارية 36 حريقا كبيرا، استدعت تسخير الطائرات التابعة للقوات الملكية الجوية وطائرات تابعة لقيادة الدرك الملكي، حيث قاموا ب 568 تدخلا لصد الحرائق و2492 عملية إخماد، امتدت على نحو 1084 ساعة طيران.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القوات المسلحة الملكية تنقذ حوالي 12 ألف مُهاجرا سريا من الغرق والموت سنة 2022 (تقرير)

    أنقذت وحدات القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي حوالي 12 ألف مرشحا للهجرة السرية من الغرق والموت.

    كما تمكنت من توقيف أزيد من 56 ألف مرشحٍ للهجرة السرية، وذلك خلال النصف الأول من سنة 2022 بالنسبة للقوات المسلحة الملكية، وإلى غاية نهاية شتنبر الماضي بالنسبة للدرك الملكي.

    وحسب تقرير نشرته الجمعة لجنة الخارجية بمجلس النواب، يتعلق بتقديم الميزانية الفرعية لسنة 2023، قال الوزير المنتدب المكلف بإدارة الدفاع الوطني، عبد اللطيف لوديي، إنه تمت تعبئة حوالي 50 ألف عسكريا بشكل دائم لحراسة ومراقبة الحدود.

    وتم أيضا تخصيص موارد مالية مهمة لتسهيل حركية الجنود وتكوينهم، بالإضافة إلى عملية إصلاح وصيانة نظام المراقبة الإلكترونية للحدود الذي يستوجب غلافا ماليا سنويا مهما.

    كما قامت البحرية الملكية بتنفيذ مجموعة من عمليات المساعدة والإنقاذ قدرت بـ26 عملية همت بالخصوص إنقاذ مراكب سياحية ومراكب للصيد وأخرى شراعية.

    وترجع هذه النتائج الإيجابية، حسب الوزير “إلى الإجراءات التي تم اتخاذها عبر تعزيز أنظمة المراقبة في شمال وشرق المملكة، لاسيما بناء أسوار مسيجة، وإنجاز أشغال تهيئة ميدانية، وتقوية تدابير الحراسة، والمساهمة الحاسمة لنظام المراقبة الإلكترونية والطائرات المسيرة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبادي: الجماعة لا تسعى للسلطة .. ومخططات خبيثة تستهدف الإجهاز على قيم المغاربة

    العمق المغربي

    قال الأمين العام لجماعة العدل والإحسان، محمد عبادي، إن جماعته تتعرض للمضايقات بسبب ظن الدولة أنها تسعى للاستلاء على السلطة، وزحزحة الحكام عن كراسيهم، مضيفا أنه “لا يخطر في بال أحد منهم ما نكن لهم من الشفقة حرصا على مصيرهم الدنيوي والأخروي”.

    ووجه عبادي خلال كلمة افتتاحية ألقاها اليوم الأحد في إطار افتتاح فعاليات إحياء الذكرى الأربعينية لتأسيس الجماعة رسالة طمأنة إلى المغاربة أشار فيها إلى أن الجماعة وأبناء  الشعب المغربي ذات واحدة، يسيئنا ما يسيئهم، ويسعدنا ما يسعدهم.

    وأضاف في كلمته قائلا: “وأننا لن نألوَ جهدا في الدفاع عن المستضعفين والمظلومين، وأننا مجندون في الدفاع عن الوطن وقضاياه، ولن يهدأ لنا بال حتى ينال كل فرد في هذا البلد حريته وكرامته وحقوقه الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وغيرها”، وفق تعبيره.

    وفي سياق آخر، أشار عبادي إلى أن مخططات خبيثة تستهدف الإجهاز على قيم المغاربة وهويتهم بنشر الرذيلة في أوساط الشباب، مضيفا أن “ما تعرفه بلادنا في الآونة الأخيرة من غزو صهيوني مكثف، طال كل مرافق الحياة، جعلنا خائفين على مصير مغربنا الحبيب، فإن لزم كل منا الصمت والحياد فسيدركنا الغرق جميعا”.

    وأشار عبادي إلى النداءات التي وجهتها الجماعة في مناسبات عديدة لأطياف المجتمع للجلوس إلى مائدة الحوار، “نرسي فيها قواعد وأسسا نبني عليها صرح وطن يسع الجميع، ويضمن لكل أبنائه حياة العزة والكرامة، وطنٍ تسوده الأخوة والتكافل والتعاون”.

    وذكر المتحدث في كلمته باللاءات الثلاث للجماعة المتمثلة في “لا للعنف مهما أوذينا”، و”لا للتبعية للخارج مهما كانت الإغراءات”، و”لا للسرية” التي اعتبرها سلوكا صبيانيا يهدد أمن المجتمع وسلامته.

    وقررت الجماعة إحياء الذكرى الأربعين لتأسيسها عبر فعاليات تنطلق بكلمة للأمين العام للجماعة الأستاذ محمد عبادي.

    وبحسب بلاغ للجماعة، فستكون هذه المناسبة فرصة لتقاسم محطات بارزة في تاريخ الجماعة منذ تأسيسها، والوقوف عند إسهاماتها ومواقفها في عدد من المجالات والقضايا الخاصة والعامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتشال جثة طفل غرق في مياه قناة للسقي

    لقي طفل يبلغ عمره 11 سنة، مصرعه في قناة للسقي بالقرب من دوار “لحريم” في النفوذ الترابي لجماعة بلفاع، ضواحي إقليم اشتوكة آيت باها، وتم انتشال جثته اليوم الأحد 23 أكتوبر الجاري.
    ووفق المعطيات المتوفرة، فإن الغريق كان قد قصد المكان رفقة ثلاثة من زملائه، إذ حاول جلب مياه من القناة قبل أن يفقد توازنه ويسقط وسطها، حيث فارق الحياة غرقا على الفور.
    وفيما نجا طفل آخر من الغرق بالطريقة ذاتها، حيث جرى إنقاذه، انتقلت إلى مكان الحادث عناصر الدرك الملكي التابعة للمركز الترابي بلفاع وممثل عن السلطة المحلية، حيث أشرفت على انتشال الجثة وفتح بحث آني حول ظروف وملابسات الواقعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنقاذ 4 سياح أجانب من الغرق في فيضانات إجتاحت إقليم خنيفرة

    زنقة20ا خنيفرة

    تمكنت فرق الإنقاذ التابعة لمصالح الوقاية المدنية بإقليم خنيفرة، مساء اليوم، من إنقاذ أربعة سياح أجانب من الغرق بعدما جرفت السيول سيارتهم على إثر الفضانات التي خلفتها التساقطات المطرية بالمنطقة.

    وحسب مصدر محلي، إستطاعت فرق الإنقاذ والسلطات المحلية بالإقليم إنقاذ السياح من الغرق بالطريق 73-08 الرابطة بين سوق تازارت إعراضن وبويجيمان، وإنتشال السيارة من الأوحال التي خلفتها السيول الجارفة.

    ووفق المصدر، فقد تم نقل السياح الأجانب إلى فندق أجدير إيزوران حيث تم الإطمئنان على صحتهم وإخضاعهم لفحوصات طبية روتينية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الغرق ينهي حياة شخص في حقينة سدّ بتارجيست

    زنقة 20 | متابعة

    لقي شخص مساء يوم أمس الأحد، مصرعه غرقا بسد الجمعة بتارجيست إقليم الحسيمة.

    ونقلت مصادر محلية، أنه تم انتشال جثة الغريق بعد 9 ساعات من البحث ، من طرف مصالح الوقاية المدنية.

    و ذكرت أن الراحل ، سقط الليلة الماضية بسد الجمعة بتارجيست، في ظروف وصفت بالغامضة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مأساة… مصرع تلميذ في بركة ببولمان والسلطة تستعين بجرافة لانتشال جثته

    اهتزت قرية المرس بإقليم بولمان، بعد زوال اليوم، على وقع فاجعة غرق تلميذ في بركة مياه بواد “أيت لحسن”، بينما كان رفقة زميليه يهمون بالسباحة وسطها.

    وحسب مصدر “اليوم24″، فإن البركة المائية التي ابتلعت الضحية، الذي كان قيد حياته يتابع دراسته بالثانوية الإعدادية بدر، تبعد عن مركز المرس بحوالي كيلومترين، مؤكدا أن مياه البركة تجمّعت عقب التساقطات الرعدية الأخيرة، وأغرت بعض الأطفال بالعوم فيها.

    ورجح المصدر نفسه أن يكون سبب الغرق اختفاء الضحية تحت الأوحال، بسبب قوة القفز من أعلى جرف الوادي، وكثرة الأوحال التي جرفتها السيول الرعدية الأخيرة.

    واستعانت عناصر الوقاية المدنية، والدرك الملكي، والسلطة المحلية، التي حلت بموقع الحادث، بجرافة كبيرة عمدت إلى تمشيط البركة، وانتشال جثة التلميذ من عمق البركة المتوحّلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: العالم سيواصل في 2023 دفع « ثمن الحرب » على أوكرانيا

    توقعت منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي، في تقرير نشر، أمس الاثنين، تحت عنوان « دفع ثمن الحرب »، أن تواصل دول العالم دفع ثمن باهظ للحرب على أوكرانيا.

    وخفضت المنظمة، بشكل واضح، توقعاتها للنمو العالمي، العام المقبل، في مواجهة آثار أكثر استدامة مما كان متوقعا، مع دفع أوروبا الثمن الأكبر.

    وأعربت المنظمة عن تشاؤمها فيما يخص المستقبل الاقتصادي القريب، في ظل انعدام الهدوء على الأرض، في الشهر الثامن للغزو الروسي لأوكرانيا، المتمثل خصوصا بإعلان الرئيس فلاديمير بوتين عن « تعبئة جزئية » لعناصر الاحتياط.

    فبعد عام 2022 الذي كان مرهقا بالنسبة للأسر والشركات، لاسيما بسبب ارتفاع التضخم، ترى المنظمة أن « النمو العالمي سيواصل تراجعه عام 2023 ».

    وتتوقع المنظمة أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي بنسبة 2,2 في المائة، في مقابل 2,8 في المائة، في توقعاتها السابقة في يونيو، رغم أنها أبقت على توقعاتها للنمو لهذا العام عند نسبة 3 في المائة، بعدما خف ضتها بشكل واضح، في الأشهر الأخيرة.

    وتشير المنظمة إلى أن « ضغوط التضخم تصبح معممة أكثر فأكثر؛ إذ أن ارتفاع أسعار الطاقة والنقل وتكاليف أخرى تؤثر على الأسعار ».

    وخفضت المنظمة توقعاتها للعام 2023، في كل الدول الأعضاء في مجموعة العشرين تقريبا، باستثناء تركيا وأندونيسيا وبريطانيا؛ حيث يتوقع أن يشهد الاقتصاد ركودا.

    ولإظهار حجم الصدمة التي تمثلها الحرب على الاقتصاد العالمي، قدرت منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي الخسائر المالية المتوقعة العام المقبل مقارنة بالتوقعات قبل بدء الحرب في أوكرانيا، بـ2800 مليار دولار.

    وبحسب المنظمة، فإن الدول المجاورة لأوكرانيا وروسيا هي التي ستدفع الثمن الأكبر؛ حيث سيخضع النمو في منطقة اليورو للمراجعة الأكبر من بين كافة مناطق العالم، مع توقع أن يبلغ 0,3 في المائة في مقابل 1,6 في المائة، في التوقعات السابقة في يونيو. والسبب الرئيسي هو ارتفاع أسعار الطاقة والتضخم الذي يتوقع أن يبلغ هذا العام 8,1 في المائة و6,2 في المائة، العام المقبل.

    وتتوقع منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي أن يكون الركود الذي يلوح به كبار الاقتصاديين العالميين منذ أشهر كخطر كبير، السيناريو المقبل في ألمانيا؛ إذ أن أكبر قوة اقتصادية أوروبية ستشهد، بحسب المنظمة، تراجع ناتجها الإجمالي المحلي، بنسبة 0,7 في المائة، العام المقبل، في انخفاض قدره 2,4 نقطة مئوية مقارنة بالتوقعات السابقة.

    وتابعت أن جيرانها الرئيسيين سيفلتون من الركود، متوقعة أن يبلغ النمو 0,4 في المائة في إيطاليا، و1,5 في المائة في إسبانيا، و0,6 في المائة في فرنسا؛ حيث لا تزال الحكومة تتوقع نموا بنسبة 1 في المائة.

    من جانبه، يتوقع صندوق النقد الدولي في تقريره الأخير الصادر في يوليوز، نموا بنسبة 0,8 في المائة في ألمانيا، و1 في المائة في فرنسا، و1,2 في المائة في منطقة اليورو، إلا أنه قد يخفض توقعاته في أكتوبر.

    ومن بين المناطق الكبرى الأخرى، تتوقع منظمة التعاون والتنمية أن يبلغ النمو الأمريكي 0,5 في المائة في مقابل 1,2 في المائة في التوقعات السابقة في يونيو، والنمو الصيني 4,7 في المائة في مقابل 4,9 في المائة.

    وتوضح المنظمة أن « غموضا كبيرا يلف التوقعات الاقتصادية »، خصوصا مع خطر نقص موارد الطاقة في فصل الشتاء.

    ويهدد الارتفاع الحاد للأسعار نشاط عدد متزايد من الشركات التي اضطر بعضها لخفض أنشطته.

    وترى المنظمة أن نقصا أكبر من المتوقع للغاز قد يؤدي، بتأثير متتابع، إلى خفض الناتج المحلي الإجمالي في منطقة اليورو بـ1,25 نقطة إضافية، العام المقبل؛ ما سيدفع عددا من الدول إلى الغرق في ركود.

    ويثير هذا السيناريو قلقا كبيرا؛ إذ أن المصارف المركزية في الدول المتطورة وتلك الناشئة ملتزمة، بشكل صارم، بزيادة معدلات الفائدة لاحتواء التضخم، رغم وجود خطر هنا أيضا بتقويض النمو.

    وتؤكد منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي أن رفع معدلات الفائدة هو « عامل أساسي » في التباطؤ الحالي، إلا أنها تدعو المصارف المركزية إلى مواصلة ذلك لتجنب زيادة المعدلات بشكل أكبر، في حال استمر ارتفاع التضخم.

    وتقول المنظمة إن التدابير المالية الموجهة والموقتة للأسر والشركات هي جزء من الحل في مواجهة حالة الطوارئ، معتبرة أن التدابير التي اتخذت حتى الآن لكبح ارتفاع أسعار الطاقة كانت « موجهة بشكل سيء »، لأنها غالبا ما كانت تعود بالفائدة لعدد فائض من الأسر والشركات.

    إقرأ الخبر من مصدره