Étiquette : الغناء

  • المعهد الموسيقي بالدار البيضاء.. “مصنع النجوم” الذي أسهم بكتابة التاريخ الفني بالمغرب

    شكل المعهد الموسيقي بالدار البيضاء، على مر عقود من الزمن، معلمة ثقافية متفردة، تحمل بين أسوارها حكايات تؤرخ لقصص نجاح متعددة، لمواهب شابة بالأمس أضحت اليوم أسماء لامعة في مجالات الموسيقى والمسرح بالمغرب والخارج.

    حسن الفد، عبد الرحيم المنياري، الحبشي ميلود، الحسين بنياز، وغيرهم كثير من الفنانين الذين تخرجوا من معهد الدار البيضاء، فهذه المؤسسة التي تشكل إرثا فنيا قيما بالعاصمة الاقتصادية، أثرت الساحة الفنية المغربية وما تزال، بفنانين كبار من خلال تقديم برنامج تكويني ذي جودة، يسهر عليه نخبة من الأساتذة الأكفاء.

    وبالإضافة إلى قيمته الفنية، يعد المعهد الذي يتواجد بقلب الدار البيضاء، معلمة ثقافية تاريخية، تم تأسيسه سنة 1917، مما يجعله أحد أقدم المعاهد الموسيقية الموجودة بإفريقيا، والأهم بالعاصمة الاقتصادية للمملكة.

    ويتميز هذا المعهد عن غيره من المعاهد الفنية بالمدينة، بكونه يقدم دروسا في جميع المواد الأكاديمية (الصولفيج، عزف على الآلة، البيانو، آلات النفخ، وغيرها)، بالإضافة إلى المسرح باللغتين العربية والفرنسية، ومادة الإلقاء، والرقص الكلاسيكي، والرقص الإيقاعي، والغناء الكلاسيكي، والموشحات العربية، والطرب الأندلسي.

    وعن القيمة التاريخية لهذه المؤسسة الثقافية العريقة، أكد المدير المنسق العام للمعاهد الموسيقية بالدار البيضاء بن أحود عبد اللطيف، أن المعهد يعد مفخرة للمغرب على العموم، ومدينة الدار البيضاء خاصة، لقيمته التاريخية والفنية الكبيرة، باعتباره من أقدم المعاهد الموسيقية بالقارة الإفريقية، بالإضافة إلى كونه ساهم في صياغة التاريخ الفني بالمدينة من خلال تكوين جملة من الفنانين في المجال الموسيقي والمسرحي على مر السنين.

    ورغم اقتناء العديد من الآلات الموسيقية الجديدة والمعاصرة، يضيف بن أحود، ما يزال المعهد يتوفر على بعض الآلات القديمة القيمة والتي أضحت موروثا فنيا يتفرد ويفتخر المعهد بالحفاظ عليها.

    وأضاف أن المعهد يتميز بتوفير دروس في الموسيقى والغناء، والمسرح والرقص، كما يوفر دروسا في مختلف المواد الأكاديمية التي تشمل الصولفيج وجميع الآلات منها البيانو، الفيولون، والآلات النحاسية، والآلات الخشبية، والآلات الإيقاعية.

    كما يتميز بتقديم دروس لمختلف الأعمار، حيث أشار بن أحود في هذا الخصوص إلى توفر أقسام للأطفال من 6 إلى 13 سنة، وأقسام خاصة بالمراهقين من 13 إلى 17 سنة، وأقسام للشباب وأقسام الكبار وأقسام الكهول، حيث إن المعهد يستقبل طلابا يتجاوزون 70 سنة.

    وأبرز أن المعهد الذي يضم 32 فصلا موزعة على ثلاثة طوابق، يتوفر على قسم الصولفيج، وأقسام الآلات، وقاعتين للرقص الكلاسيكي، وقاعتين للمسرح، وقاعة الغناء الكلاسيكي، يستفيد منها كل سنة مئات الطلاب الشغوفين.

    وأشار إلى أن عدد المسجلين في المعهد إلى غاية متم شهر شتنبر 2022 بلغ حوالي 945 طالبا، مقابل حوالي 1900 طالب خلال السنة الماضية، مسجلا أن عدد الطلاب قبل الجائحة كان يتجاوز 4500 طالب.

    وعزا بن أحود التراجع في عدد الطلاب المسجلين إلى توزعهم على مختلف المعاهد الـ 16 المتواجدة في مختلف المقاطعات بالمدينة، مسجلا بإيجابية عمل المسؤولين في المدينة على تقريب بشكل أكبر هذه المعاهد من الشباب والأطفال.

    هكذا، وعلى امتداد عقود من الزمن، شكل المعهد قبلة للبيضاويين وغيرهم من مختلف الأعمار والمشارب، المتعطشين لصقل مواهبهم، وتنمية قدراتهم الفنية، ليصبح المعهد مشتلا خصبا للمواهب بالمدينة، ومطعما للمشهد الثقافي المحلي والوطني والدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماستودون/بلوسكاي/تامبلر.. إلون ماسك يتسبب في نزوح مستخدمي تويتر لمنصات جديدة

    منذ إتمام إيلون ماسك صفقة شراء تويتر، قرر بعض مستخدمي المنصة الرافضين فكرة استحواذ الملياردير عليها أو القلقين في شأن الإجراءات التي أعلن عنها المالك الجديد، التحول نحو منصات أخرى.

    فمن استنكار خطة الفصل الجماعي للموظفين في المجموعة إلى المخاوف من انتشار الخطابات المتشددة، مرورا بمعارضة نموذج الاشتراكات المدفوعة الذي يريده ماسك… كثيرة هي دوافع المعترضين على تويتر بحلته الجديدة إثر انتقال ملكيته إلى إيلون ماسك. لكن إلى أين يلجأ المعترضون على تويتر؟ وما هو حجم حركة الهجرة هذه؟

    بعدما كانت مغمورة قبل أيام، تحقق منصة “ماستودون” شعبية متسارعة لدى مستخدمي الإنترنت القلقين من التحولات الطارئة على تويتر. هذه المنصة التي أنشأها سنة 2016 المطور الألماني يوجين روتشكو، تقدم نفسها على أنها “شبكة اجتماعية لا مركزية حرة ومفتوحة المصدر” من دون أي إعلانات.

    وبصورة ملموسة، تتيح المنصة لكل مستخدم أن ينضم، تبعا لمواضيع اهتمامه، للمجتمع الذي يريده والذي يعمل بموجب قواعد خاصة به.

    وتتباهى “ماستودون” بأنها “ليست للبيع”، وهي عبارة عن شبكة مؤلفة من آلاف الخوادم المستقلة. ويمكن للأعضاء التفاعل مع بعضهم البعض شرط وجود انسجام بين قواعد الإشراف الخاصة بخوادم كل منهم.

    وعلى حسابه الشخصي، يؤكد روتشكو أن عدد مستخدمي “ماستودون” النشطين الشهريين تخطى الإثنين عتبة المليون بفضل إضافة 1124 خادما، مع ازدياد بنحو 490 ألف مستخدم جديد منذ 27 أكتوبر، تاريخ إتمام صفقة استحواذ إيلون ماسك على تويتر.

    لكن مستخدمين كثيرين ممن استهوتهم فكرة النزوح إلى “ماستودونت”، اشتكوا من مشكلات عدة واجهوها في وجهتهم الجديدة، بينها خصوصا ما يرتبط بصعوبة إنشاء حساب، ويبدي آخرون أسفا لإسناد مهمة الإشراف على المحتوى حصرا إلى مديري المجموعات، معتبرين أن هذا الأمر قد يؤدي إلى قرارات اعتباطية.

    وهناك منصات أخرى قد تثير اهتمام الراغبين في مغادرة تويتر، لا تزال في مرحلة التطوير.

    هذه الحال مع “بلوسكاي”، المشروع الجديد لأحد مؤسسي تويتر، جاك دورسي، الذي أعلن نهاية الشهر الفائت عن تسجيل أسماء 30 ألف شخص على قائمة الانتظار في غضون 48 ساعة. وكذلك الأمر مع “كوهوست” التي تؤكد أن بيانات مستخدميها الشخصية لن تباع يوما.

    كما ثمة منصات قائمة بالفعل شهدت تناميا في شعبيتها، بينها موقع “تامبلر” للمدونات المصغرة أو تطبيق المحادثات الصوتية “كلوب هاوس”.

    وتثير شركات ناشئة أخرى فضولا لدى مستخدمي الإنترنت، بينها شبكتا “كاونتر سوشل” و”تريبل سوشل”.

    وكانت منصات مثل “غاب” و”بارلر” و”تروث سوشل”، وهي المنصة التي أطلقها دونالد ترامب، تقدم نفسها في الأساس على أنها بدائل عن تويتر ملائمة للمحافظين حتى قبل إتمام الصفقة مع إيلون ماسك. وهي تأمل بلا شك في استقطاب جزء من المستخدمين.

    حتى الساعة، لا مؤشرات إلى أن هذه البدائل عن تويتر قادرة على المنافسة بصورة جدية مع الشبكة العملاقة التي قارب عدد مستخدميها النشطين يوميا 238 مليونا نهاية يونيو.

    وفي تغريدة نشرها ليل الإثنين الثلاثاء، أكد إيلون ماسك أن “عدد مستخدمي تويتر ازداد بدرجة كبيرة في العالم منذ إعلان اتفاق” الاستحواذ، من دون تقديم أرقام.

    وأشار الملياردير إلى أن هذه نتائج “الأيام الأولى” بعد الصفقة، مضيفا “بما أن تويتر ستصبح بلا شك مصدر الحقيقة الأكثر أهلا للثقة، فإنها ستكون ضرورية”.

    ولا يزال يتعين الانتظار لمعرفة ما إذا كانت الشخصيات الأكثر رواجا على تويتر (خصوصا مشاهير الغناء والرياضة والسياسة)، ستستمر في نشاطها على الشبكة أو ستفضل منصات أخرى لها جمهور أوسع مثل فيسبوك وإنستغرام وتيك توك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد إتمام الصفقة مع ماسك بدائل تويتر تتكاثر.. فما أبرزها؟

    من استنكار خطة الفصل الجماعي للموظفين في المجموعة إلى المخاوف من انتشار الخطابات المتشددة، مروراً بمعارضة نموذج الاشتراكات المدفوعة الذي يريده إيلون ماسك… كثيرة هي دوافع المعترضين على تويتر بحلته الجديدة إثر انتقال ملكيته إلى إيلون ماسك.

    ماستودون

    بعدما كانت مغمورة قبل أيام، تحقق منصة « ماستودون » شعبية متسارعة لدى مستخدمي الإنترنت القلقين من التحولات الطارئة على تويتر. هذه المنصة التي أنشأها سنة 2016 المطور الألماني يوجين روتشكو، تقدم نفسها على أنها « شبكة اجتماعية لامركزية حرة ومفتوحة المصدر » من دون أي إعلانات.

    وبصورة ملموسة، تتيح المنصة لكل مستخدم أن ينضمّ، تبعاً لمواضيع اهتمامه، للمجتمع الذي يريده والذي يعمل بموجب قواعد خاصة به. وتتباهى « ماستودون » بأنها « ليست للبيع »، وهي عبارة عن شبكة مؤلفة من آلاف الخوادم المستقلة. ويمكن للأعضاء التفاعل مع بعضهم البعض شرط وجود انسجام بين قواعد الإشراف الخاصة بخوادم كل منهم.

    وعلى حسابه الشخصي، يؤكد روتشكو أن عدد مستخدمي « ماستودون » النشطين الشهريين تخطى عتبة المليون بفضل إضافة 1124 خادماً، مع ازدياد بنحو 490 ألف مستخدم جديد منذ 27 تشرين الأول/أكتوبر، تاريخ إتمام صفقة استحواذ إيلون ماسك على تويتر.

    لكنّ مستخدمين كثيرين ممن استهوتهم فكرة النزوح إلى « ماستودون »، اشتكوا من مشكلات عدة واجهوها في وجهتهم الجديدة، بينها خصوصا ما يرتبط بصعوبة إنشاء حساب.

    ويبدي آخرون أسفاً لإسناد مهمة الإشراف على المحتوى حصراً إلى مديري المجموعات، معتبرين أن هذا الأمر قد يؤدي إلى قرارات اعتباطية.

    بلوسكاي وشبكات أخرى

    وهناك منصات أخرى قد تثير اهتمام الراغبين في مغادرة تويتر، لا تزال في مرحلة التطوير. هذه الحال مع « بلوسكاي »، المشروع الجديد لأحد مؤسسي تويتر، جاك دورسي، الذي أعلن نهاية الشهر الفائت عن تسجيل أسماء 30 ألف شخص على قائمة الانتظار في غضون 48 ساعة. وكذلك الأمر مع « كوهوست » التي تؤكد أن بيانات مستخدميها الشخصية لن تباع يوماً.

    كما ثمة منصات قائمة بالفعل شهدت تنامياً في شعبيتها، بينها موقع « تامبلر » للمدونات المصغرة أو تطبيق المحادثات الصوتية « كلوب هاوس ».

    وتثير شركات ناشئة أخرى فضولاً لدى مستخدمي الإنترنت، بينها شبكتا « كاونتر سوشل » و »تريبل سوشل ».

    وكانت منصات مثل « غاب » و »بارلر » و »تروث سوشل »، وهي المنصة التي أطلقها دونالد ترامب، تقدم نفسها في الأساس على أنها بدائل عن تويتر ملائمة للمحافظين حتى قبل إتمام الصفقة مع إيلون ماسك. وهي تأمل بلا شك في استقطاب جزء من المستخدمين.

    هل تستطيع منافسة تويتر بالفعل؟

    حتى الساعة، لا مؤشرات إلى أن هذه البدائل عن تويتر قادرة على المنافسة بصورة جدية مع الشبكة العملاقة التي قارب عدد مستخدميها النشطين يومياً 238 مليوناً نهاية حزيران/يونيو.

    وفي تغريدة نشرها ليل الاثنين الثلاثاء، أكد إيلون ماسك أن « عدد مستخدمي تويتر ازداد بدرجة كبيرة في العالم منذ إعلان اتفاق » الاستحواذ، من دون تقديم أرقام.

    وأشار الملياردير إلى أن هذه نتائج « الأيام الأولى » بعد الصفقة، مضيفا « بما أن تويتر ستصبح بلا شك مصدر الحقيقة الأكثر أهلاً للثقة، فإنها ستكون ضرورية ».

    ولا يزال يتعين الانتظار لمعرفة ما إذا كانت الشخصيات الأكثر رواجاً على تويتر (خصوصاً مشاهير الغناء والرياضة والسياسة)، ستستمر في نشاطها على الشبكة أو ستفضل منصات أخرى لها جمهور أوسع مثل فيسبوك وإنستغرام وتيك توك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منصة جديدة تجذب المشاهير الهاربين من العصفور الأزرق


    قرر بعض مستخدمي منصة توتير الرافضين فكرة استحواذ الملياردير إيلون ماسك عليها، أو القلقين في شأن الإجراءات التي أعلن عنها المالك الجديد، التحول نحو منصات أخرى.

     كثيرة هي دوافع المعترضين على تويتر بحلته الجديدة إثر انتقال ملكيته إلى إيلون ماسك، بين استنكار خطة الفصل الجماعي للموظفين في المجموعة إلى المخاوف من انتشار الخطابات المتشددة، مرورا بمعارضة نموذج الاشتراكات المدفوعة الذي يريده ماسك.
    لكن إلى أين يلجأ المعترضون على تويتر؟ وما هو حجم حركة الهجرة هذه؟
    ماستودون… منصة “ليست للبيع” 
    بعدما كانت مغمورة قبل أيام، تحقق منصة “ماستودون” شعبية متسارعة لدى مستخدمي الإنترنت القلقين من التحولات الطارئة على تويتر.
    هذه المنصة التي أنشأها سنة 2016 المطور الألماني يوجين روتشكو، تقدم نفسها على أنها “شبكة اجتماعية لامركزية حرة ومفتوحة المصدر” دون أي إعلانات.
    وبصورة ملموسة، تتيح المنصة لكل مستخدم أن ينضم تبعا لمواضيع اهتمامه، للمجتمع الذي يريده والذي يعمل بموجب قواعد خاصة به.
    وتتباهى “ماستودون” بأنها “ليست للبيع”، وهي عبارة عن شبكة مؤلفة من آلاف الخوادم المستقلة. ويمكن للأعضاء التفاعل مع بعضهم البعض شرط وجود انسجام بين قواعد الإشراف الخاصة بخوادم كل منهم.
    وعلى حسابه الشخصي، يؤكد روتشكو أن عدد مستخدمي “ماستودون” النشطين الشهريين تخطى الاثنين عتبة المليون بفضل إضافة 1124 خادما، مع ازدياد بنحو 490 ألف مستخدم جديد منذ 27 أكتوبر2022، تاريخ إتمام صفقة استحواذ إيلون ماسك على تويتر.
    لكن مستخدمين كثيرين ممن استهوتهم فكرة النزوح إلى “ماستودونت”، اشتكوا من مشكلات عدة واجهوها في وجهتهم الجديدة، بينها خصوصا ما يرتبط بصعوبة إنشاء حساب.
    ويبدي آخرون أسفا لإسناد مهمة الإشراف على المحتوى حصرا إلى مديري المجموعات، معتبرين أن هذا الأمر قد يؤدي إلى قرارات اعتباطية.
    منصات قائمة وأخرى قيد التطوير
    هناك منصات أخرى  لا تزال في مرحلة التطوير، قد تثير اهتمام الراغبين في مغادرة تويتر،على غرار “بلوسكاي” المشروع الجديد لأحد مؤسسي تويتر جاك دورسي، الذي أعلن نهاية الشهر الفائت عن تسجيل أسماء 30 ألف شخص على قائمة الانتظار في غضون 48 ساعة. وكذلك الأمر مع “كوهوست” التي تؤكد أن بيانات مستخدميها الشخصية لن تباع يوماً.
    كما هناك منصات قائمة بالفعل شهدت تناميا في شعبيتها، بينها موقع “تامبلر” للمدونات المصغرة أو تطبيق المحادثات الصوتية “كلوب هاوس”.
    وتثير شركات ناشئة أخرى فضولا لدى مستخدمي الإنترنت، بينها شبكتا “كاونتر سوشل” و”تريبل سوشل”.
    وكانت منصات مثل “غاب” و”بارلر” و”تروث سوشل”، وهي المنصة التي أطلقها دونالد ترامب، تقدم نفسها في الأساس على أنها بدائل عن تويتر ملائمة للمحافظين حتى قبل إتمام الصفقة مع إيلون ماسك. وهي تأمل بلا شك في استقطاب جزء من المستخدمين.
     أثر محدود
    لا توجد مؤشرات إلى حدود الساعة عن بدائل عن تويتر، قادرة على المنافسة بصورة جدية مع الشبكة العملاقة التي قارب عدد مستخدميها النشطين يوميا 238 مليونا نهاية يونيو.
    وفي تغريدة نشرها ليل الاثنين الثلاثاء، أكد إيلون ماسك أن “عدد مستخدمي تويتر ازداد بدرجة كبيرة في العالم منذ إعلان اتفاق” الاستحواذ، من دون تقديم أرقام.
    وأشار الملياردير إلى أن هذه نتائج “الأيام الأولى” بعد الصفقة، مضيفا “بما أن تويتر ستصبح بلا شك مصدر الحقيقة الأكثر أهلا للثقة، فإنها ستكون ضرورية”.
    ولا يزال يتعين الانتظار لمعرفة ما إذا كانت الشخصيات الأكثر رواجا على تويتر (خصوصا مشاهير الغناء والرياضة والسياسة)، ستستمر في نشاطها على الشبكة أو ستفضل منصات أخرى لها جمهور أوسع مثل فيسبوك وإنستغرام وتيك توك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابة الموسيقيين المصريين تتخذ تدابير لضبط أغنيات “المهرجانات” الشعبية الالكترونية

    “لا تسموها أغاني مهرجانات… سنلغي هذا اللفظ تماما”: في مصر، مهد هذه الأغنيات الشعبية الالكترونية المسموعة في كل العالم العربي، يريد نقيب الموسيقيين إعادة “القيم و”الذوق العام” إزاء الانتشار الهائل لتلك الاغنيات التي نبعت من الطبقات الشعبية.

    وقال النقيب مصطفى كامل في مؤتمر صحافي أخير “الذي سيكتب كلمة مهرجات على أي فيديو سيشطب من النقابة على الفور، هذا اللفظ لن يكون موجودا” بعد الآن.

    في العام 2020، سبق أن قررت نقابة الموسيقيين ببساطة الغاء أغاني المهرجانات، وهي تعبير حقيقي عن الشباب وتعتمد على مزيج من الموسيقى الشعبية والالكترونية، بعيدة تماما عن الأغاني القائمة على نغمات البوب السائدة في العالم العربي.

    ولكن كأن شيئا لم يكن. استمر المغنون في الصعود إلى المسرح لأداء تلك الأغنيات أمام آلاف الشباب الذين كانوا يردوون معهم تلك الأغنيات المعتمدة على آلات الكترونية لتعديل الصوت.

    مغازلة، حلم الصعود الاجتماعي، التباهي بالمال والصفات الحلوة: هذه هي المعاني التي ترد عموما في أغنيات المهرجات التي يسمعها الجميع في مصر.

    عندما انتخب مصطفى كامل، كان البعض يأملون في أن هذا المغني صاحب الأغاني الرومانسية سيكون أكثر تسامحا مع هذا النوع من الأغنيات الذي تهاجمه عادة المؤسسة الثقافية الرسمية.

    ولكنه حافظ على الخط نفسه.

    وأوضح كامل أنه اعتبارا من الآن سيتم انشاء شعبتين في النقابة لمن يؤدون تلك الأغنيات، هما “شعبة الغناء الشعبي” و”شعبة الأداء الصوتي” التي سيدرج تحتها معظم من يؤدون الأغاني التي كانت ت طلق عليها تسمية مهرجانات.

    وأكد أن المنتمين لشعبة الغناء الشعبي “سيحصلون على تصريح (بالعمل من النقابة) سنوي، أما المقيدون في شعبة الأداء صوتي فسيحصلون على تصريح ربع سنوي”.

    وشرح نقيب الموسيقيين لماذا سيكون التصريح لثلاثة أشهر فقط بالنسبة لشعبة الأداء الصوتي قائلا “لأننا سنراقب شكل الأداء”.

    وأضاف أن تجديد الترخيض لهؤلاء مرتبط بالالتزام بشروط عدة أهمها أن تعرض “كلمات الأغنية التي سيتم أداؤها على جهاز الرقابة على المصنفات الفنية” مسبقا وألا تتضمن أي كلمات تمثل “خدشا للحياء أو اي عبارات تتعارض مع القيم أو الذوق العام”.

    وشدد على أن هذه الاغنيات ينبغي أن “تحترم النقابة والوطن والشباب”.

    وفي مقطع فيديو شاهده عشرات الالاف على يوتيوب، علق مغني الراب (لون موسيقى يتقاطع أحيانا مع المهرجانات) المصري المعروف موسكو مستنكرا: “إذا أردنا الحديث عن حياتنا بشكل عام، عم ا نعيشه كل يوم، يتعين علينا أن ننتظر ليقول لنا شخص آخر كيف نتحدث عن أنفسنا؟ عن حياتنا؟”.

    وتريد النقابة السيطرة على الكلمات وكذلك إلزام المغنين بتشغيل “الموسيقيين المسجلين في النقابة” الذين يعاني كثيرون منهم من البطالة، في الفرق الموسيقية المصاحبة لهم.

    وقال كامل مخاطبا المغنين “عندما تصعد على المسرح يجب أن تضم 12 عضوا عاملا في النقابة”، أما البقية فيمكن المغني اختيارهم كما يشاء.

    ولدت موسيقى المهرجانات في الأحياء الشعبية عندما ظهرت برامج تعديل الصوت المجانية مطلع الالفية الثانية وجذبت الذين لم يتمكنوا من دخول الكونسرفاتوار ومعاهد الموسيقى التقليدية.

    ويقول الناقد جوزف فهيم إن “احتقار المهرجانات الذي يبديه أنصار نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي يتحدر من الطبقة المتوسطة، ينبغ من (رغبة) في نفي الذات”.

    وكتب في مقال أخير أن رفض المهرجانات هو “الاعتراف” بأن هذا اللون “يعب ر عن غالبية المجتمع وأن الشباب يتحدثون ويلبسون ويفكرون ويحبون بهذه الطريقة”.

    ذلك أن الراب والمهرجان هما أكثر لونين موسيقيين مسموعين في مصر منذ الثورة التي أسقطت حسني مبارك عام 2011.

    واذا كان مغن و المهرجان يجدون صعوبة في الحصول على اعتراف رسمي في بلدهم، فإن واحدا من أشهرهم هو حمو بيكا، يغني هذه الأيام في حفلات كاملة العدد على الجانب الآخر من البحر الأحمر .. في السعودية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابة الموسيقيين المصريين تتخذ تدابير لضبط أغاني “المهرجانات” الشعبية الالكترونية

    “لا تسموها أغاني مهرجانات… سنلغي هذا اللفظ تماما”: في مصر، مهد هذه الأغنيات الشعبية الالكترونية المسموعة في كل العالم العربي، يريد نقيب الموسيقيين إعادة “القيم و”الذوق العام” ازاء الانتشار الهائل لتلك الاغنيات التي نبعت من الطبقات الشعبية.

    وقال النقيب مصطفى كامل في مؤتمر صحافي أخير “الذي سيكتب كلمة مهرجات على أي فيديو سيشطب من النقابة على الفور، هذا اللفظ لن يكون موجودا” بعد الآن.

    في العام 2020، سبق أن قررت نقابة الموسيقيين ببساطة الغاء أغاني المهرجانات، وهي تعبير حقيقي عن الشباب وتعتمد على مزيج من الموسيقى الشعبية والالكترونية، بعيدة تماما عن الأغاني القائمة على نغمات البوب السائدة في العالم العربي.

    ولكن كأن شيئا لم يكن. استمر المغنون في الصعود إلى المسرح لأداء تلك الأغنيات أمام آلاف الشباب الذين كانوا يردوون معهم تلك الأغنيات المعتمدة على آلات الكترونية لتعديل الصوت.

    مغازلة، حلم الصعود الاجتماعي، التباهي بالمال والصفات الحلوة: هذه هي المعاني التي ترد عموما في أغنيات المهرجات التي يسمعها الجميع في مصر.

    عندما انتخب مصطفى كامل، كان البعض يأملون في أن هذا المغني صاحب الأغاني الرومانسية سيكون أكثر تسامحا مع هذا النوع من الأغنيات الذي تهاجمه عادة المؤسسة الثقافية الرسمية.

    -“احترام النقابة والوطن”-

    ولكنه حافظ على الخط نفسه.

    وأوضح كامل أنه اعتبارا من الآن سيتم انشاء شعبتين في النقابة لمن يؤدون تلك الأغنيات، هما “شعبة الغناء الشعبي” و”شعبة الأداء الصوتي” التي سيدرج تحتها معظم من يؤدون الأغاني التي كانت تُطلق عليها تسمية مهرجانات.

    وأكد أن المنتمين لشعبة الغناء الشعبي “سيحصلون على تصريح (بالعمل من النقابة) سنوي، أما المقيدون في شعبة الأداء صوتي فسيحصلون على تصريح ربع سنوي”.

    وشرح نقيب الموسيقيين لماذا سيكون التصريح لثلاثة أشهر فقط بالنسبة لشعبة الأداء الصوتي قائلا “لأننا سنراقب شكل الأداء”.

    وأضاف أن تجديد الترخيض لهؤلاء مرتبط بالالتزام بشروط عدة أهمها أن تعرض “كلمات الأغنية التي سيتم أداؤها على جهاز الرقابة على المصنفات الفنية” مسبقا وألاّ تتضمن أي كلمات تمثل “خدشا للحياء أو اي عبارات تتعارض مع القيم أو الذوق العام”.

    وشدد على أن هذه الاغنيات ينبغي أن “تحترم النقابة والوطن والشباب”.

    وفي مقطع فيديو شاهده عشرات الالاف على يوتيوب، علق مغني الراب (لون موسيقى يتقاطع أحيانا مع المهرجانات) المصري المعروف موسكو مستنكرا: “إذا أردنا الحديث عن حياتنا بشكل عام، عمّا نعيشه كل يوم، يتعين علينا أن ننتظر ليقول لنا شخص آخر كيف نتحدث عن أنفسنا؟ عن حياتنا؟”.

    وتريد النقابة السيطرة على الكلمات وكذلك إلزام المغنين بتشغيل “الموسيقيين المسجلين في النقابة” الذين يعاني كثيرون منهم من البطالة، في الفرق الموسيقية المصاحبة لهم.

    – “نفي الذات”-

    وقال كامل مخاطبا المغنين “عندما تصعد على المسرح يجب أن تضم 12 عضوا عاملا في النقابة”، أما البقية فيمكن المغني اختيارهم كما يشاء.

    ولدت موسيقى المهرجانات في الأحياء الشعبية عندما ظهرت برامج تعديل الصوت المجانية مطلع الالفية الثانية وجذبت الذين لم يتمكنوا من دخول الكونسرفاتوار ومعاهد الموسيقى التقليدية.

    ويقول الناقد جوزف فهيم إن “احتقار المهرجانات الذي يبديه أنصار نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي يتحدر من الطبقة المتوسطة، ينبغ من (رغبة) في نفي الذات”.

    وكتب في مقال أخير أن رفض المهرجانات هو “الاعتراف” بأن هذا اللون “يعبّر عن غالبية المجتمع وأن الشباب يتحدثون ويلبسون ويفكرون ويحبون بهذه الطريقة”.

    ذلك أن الراب والمهرجان هما أكثر لونين موسيقيين مسموعين في مصر منذ الثورة التي أسقطت حسني مبارك عام 2011.

    واذا كان مغنّو المهرجان يجدون صعوبة في الحصول على اعتراف رسمي في بلدهم، فإن واحدا من أشهرهم هو حمو بيكا، يغني هذه الأيام في حفلات كاملة العدد على الجانب الآخر من البحر الأحمر .. في السعودية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برنامج جديد خداتو MBC.. تركي آل الشيخ غادي يطلق “سعودي آيدول”

    برنامج جديد خداتو  MBC.. تركي آل الشيخ غادي يطلق “سعودي آيدول”

    وكالات //

    هيئة الترفيه في السعودية لي كيترأسها المستشار الملكي تركي آل شيخ غادي تطلق برنامج جديد سميتو “سعودي أيدول”، ولي غادي يكون نسخة على برنامج “آراب أيدول”.

    البرنامج خداتو شركة MBC السعودية وغادي يتعرض ابتداء من شهر 12 ويستمر شهرين، وغادي يكون في لجنة التحكيم ديال البرنامج أصيل أبو بكر وأحلام وأصالة وماجد المهندس.

    “السعودي أيدول” هو البرنامج ديال مسابقات الغناء الأول لي غادي تحتاضنو السعودية بشكل رسمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد لويس فونسي.. هبة طوجي تشارك الفرقة العالمية بينتاتونيكس في ألبومها الجديد

    انضمت المطربة اللبنانية هبة طوجي لنخبة من نجوم العالم للمشاركة في ألبوم الفرقة الأمريكية العالمية Pentatonix، الذي يضم في جعبته 12 أغنية.

    وتمثل هبة لبنان والعالم العربي وسط عشرة فنانين من مختلف أنحاء العالم ممن شاركوا فرقة Pentatonix في ألبومها الجديد Holidays around the world،  الذي يضم توليفة من أشهر أغنيات أعياد الكريسماس.

    ووضعت طوجي لمستها الغنائية في الألبوم العالمي بتأديتها أغنية “مجدك باقي بهذا الزمان Hark! The Herald Angels Sing،  في أول مشاركة لمطربة عربية ضمن ألبوم الفرقة الأمريكية الحاصلة على ثلاث جوائز جرامي عالمية.

    ومن جانبه عبر الموسيقار اللبناني أسامة الرحباني الذي شارك بتوزيع الأغنية مع اللبناني أليكس ميساكيان، عن سعادته لهذه التجربة،  التي تعد استثنائية من نوعها من خلال إقدام فرقة عالمية مثل “بينتاتونيكس” على إطلاق ألبوم كامل يشمل توليفة من نجوم الغناء العالميين منهم النجمة الأمريكية ميجان ترينور والعازف الصيني لانج لانج والفرقة البريطانية ذا كينج سينجرز، والألبوم من توزيع البروديوسر بين برام.

    وتواصل هبة طوجي بذلك خطاها نحو العالمية بعد لفتها الأنظار مؤخرا بإطلاق أغنيتها الجديدة “لو نبقى سوا Que Sera Sera” التي جمعتها مع النجم العالمي لويس فونسي Luis Fonsi صاحب أغنية “ديسباسيتو” الشهيرة التي كسرت حاجز السبع مليارات مشاهدة على يوتيوب.

    كما أطلقت هبة مؤخرا دويتو مميز آخر مع المغني الفرنسي ايكار Ycare عبر أغنية “الأرز Les Cedres” ضمن ألبومه الجديد، بمشاركة زوجها العازف العالمي إبراهيم معلوف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حميد القصري لـ”مدار21″: “دون بيغ” صاحب فكرة “ديو” وقمنا بدمج كناوة بـ”الراب”

    يستعد المغني حميد القصري لطرح أغنية جديدة عبارة عن “ديو” يجمعه بالرابور توفيق حازب، المعروف في الوسط الفني بـ”دون بيغ”.

    وفي هذا الإطار، كشف القصري، في اتصال هاتفي مع جريدة “مدار21″، أن فكرة الغناء مع “دون بيغ” جاءت باقتراح من هذا الأخير، واستقبلها بحب وصدر رحب بتنفيذها.

    وأضاف المتحدث ذاته، أن الأغنية ستحمل طابعا مختلفا، تحت عنوان العبد، إذ ستمزج إيقاعات “كناوة” بـ”الراب”، مفضلا عدم الخوض في تفاصيلها إلى حين اكتشافها من قبل الجمهور بعد صدورها.

    وأكد مغني “كناوة” حميد القصري في سياق تصريحه للجريدة أنه سيظل في منطقته الفنية، إذ سيؤدي لونه في هذا العمل كما تعود عليه الجمهور المغربي بوضع لمسته الخاصة، مع دمج نمط “الراب”، الذي سيتكلف به توفيق حازب، متمنيا أن تحظى الأغنية بإعجاب المستمعين إليها.

    وأوضح حميد، أن موسيقى “كناوة” يمكن مزجها مع أي لون موسيقي، حيث إنها تضفي لمسة خاصة في أي عمل، مبرزا أن الجمهور المغربي يحب فن “كناوة”.

    واسترسل قائلا إن هذه التجربة ليست الأولى على مستوى التعاون مع مغنيي “الراب”، بل سبقتها عدة “ديوهات” دمجت بين “كناوة” وفن الشباب.

    ويأتي التعاون بين “البيغ” وحميد القصري في سياق ألبوم “الأربعين”، الذي يرتقب أن يطرح توفيق حازب أغانيه بشكل متعاقب، في الأيام القليلة المقبلة، ويضم تعاون “بيغ” مع عدد من الفنانين من مختلف الأنماط الموسيقية منها الشعبي والراي.

    وتصدر “البيغ” أخيرا اختيارات المغاربة الموسيقية على منصة “يوتيوب” بآخر أعماله الفنية “L’Étranger”، وهي عبارة عن “ديو” جمعه بمغني الراي الجزائري “رضا الطالياني”، تطرقا فيه إلى الهجرة صوب الدول الأوربية، بحثا عن العيش الكريم، رغم حبهما لبلديهما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “كالعادة” تخطف مروان أصيل من التلحين إلى الغناء من جديد وهذه تفاصيل “الديو”

    يستعد المغني والملحن المغربي مروان أصيل لطرح أغنية جديدة تحمل عنوان “كالعادة”، التي هي عبارة عن ديو يجمعه بالمغني والملحن محمد الرفاعي، وذلك عبر موقع رفع الفيديوهات “يوتيوب”.

    وأغنية “كالعادة” من كلمات محمد رفاعي و أيوب أوزايد، فيما تكلف محمد رفاعي بتلحينها، وعاد توزيعها لحمزة الغازي، وقد أشرف فيصل ومليكة على إخراج الكليب الخاص بها.

    وكشف أصيل في تصريح لجريدة “مدار21″، أن فكرة تعاونهما في عمل مشترك، جاءت خلال زيارة محمد الرفاعي له في دبي، مبرزا أنهما كانا في جلسة موسيقية يرددان فيها جديدهما الفني، ليبدي إعجابه بأغنية “كالعادة” ويقترح إصدارها على شكل “ديو”.

    وأكد مروان أنه نظرا لكونهما ملحنين إلى جانب احترافهما الغناء، سيضيف ميزة للعمل “ويمنحنا مساحة أكبر في الإبداع وإظهار رؤيتنا الفنية في أغنية مغربية”، إذ يحاولان ترك بصمة عصرية للموسيقى المغربية، حسب تعبيره.

    وعن المجال الذي يجد فيه راحته أكثر، التلحين أم الغناء؟، قال المتحدث ذاته في تصريحه للجريدة إنها “ليست مسألة راحة بقدر ما هي مسؤولية في كلا المجالين سواء التلحين أم الغناء، لأن الفنان يكون مطالبا بالاستماع الدائم لكل الأنماط الموسيقية والبحث عن التجدد في اختياراته الفنية”، مضيفا: “أما عن نفسي، فأنا حاولت وضع استراتيجية في بداية مساري الفني إذ انطلقت من مجال الغناء بطرح عدة أغان إلى أن وصلت إلى مرحلة فرضت علي ضرورة التركيز على مجال التلحين، لكن هذا لا يقف حاجزا أمام إصدار بعض الأغاني بين فينة والأخرى”.

    وأضاف مروان أصيل، إنه متحمس للإفراج عن هذا الديو، بعد تلقيه رفقة الرفاعي إشادات واسعة وأصداء إيجابية من زملائهما في الوسط الفني الذين استمعوا إليها بشكل حصري، إضافة إلى تفاعل الجمهور الكبير مع “البرومو” الخاص بها، متمنيا أن تكون في مستوى تطلعاته.

    وأشار المغني والملحن مروان أصيل، إلى أنه بصدد الاشتغال على مجموعة من الأعمال الفنية على المستويين التلحين والغناء، إذ من المقرر أن يفصح عنها قريبا بشكل متعاقب.

    ويذكر أن مروان أصيل أشرف على تلحين مجموعة من أشهر الأغاني في الوسط الفني العربي من بينها أغنيتي “صابرة” و”تعالى تشوف” للمغنية اليمنية بلقيس فتحي، وأغنية “كرهت الحب” للطيفة رأفت، وأغنية “كما تدين تدان” لرجاء وعمر بلمير.

    كما طرح مروان أصيل مجموعة من الأغاني بصوته، من بينها أغنية “المعفر”، وأغنية “يما” وديو بعنوان “نور الهلال” الذي جمعه بالمغنية كريمة غيث.

    إقرأ الخبر من مصدره