Étiquette : #الفاو

  • الفاو تحذر من تصاعد نشاط الجراد بالمغرب وتوصي بتدابير استعجالية للحد من انتشاره

    بلبريس – ياسمين التازي

    أفادت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، في نشرتها الأخيرة حول رصد الجراد، بأن مجموعات من الجراد الصحراوي شوهدت طيلة شهر مارس في وديان درعة وزيز-غريس، الممتدة من أسا إلى أرفود، حيث أكدت أن هذه الملاحظات تشير إلى “نشاط بيولوجي متزايد للجراد في المنطقة”.

    كما أفادت “الفاو” أن الرصد شمل جرادًا بالغًا منعزلًا في طور النضج أو مكتمل النضج، وهو ما يجعل هذه المناطق من أكثر الأماكن تأثرًا بالنشاط الحيوي للجراد في هذا التوقيت، مضيفة أنه “تم رصد حالات تزاوج بين الجراد في بعض المواقع، ما يشير إلى بدء النشاط التناسلي في جنوب المغرب،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء « الفاو » يحلون بتونس بسبب الجراد الصحراوي

    حلّ خبراء من منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) بتونس قصد تقييم مدى انتشار الجراد الصحراوي جنوب البلاد.

    وأوضحت مصادر إعلامية محلية أن الخبراء الدوليين، الذي يزورون تونس في مهمة تنتهي اليوم السبت، أجروا محادثات مع مسؤولين بوزارة الفلاحة التونسية حول إعداد تقرير تقييمي لمدى انتشار الجراد الصحراوي في جنوب البلاد خصوصا في ظل توفر الظروف الملائمة لتوسع الآفة.

    وأضافت المصادر نفسها أنه تم الاتفاق مع الخبراء الدوليين، أيضا، على ضبط مخطط عاجل للتعاون بين الجانبين لتوفير كل المعدات الضرورية للحد من انتشار الجراد وتكاثره.

    وكانت وزارة الفلاحة التونسية قد أعلنت أنه تم إلى غاية 27 مارس الجاري معالجة حوالي 600 هكتار انتشر فيها الجراد الصحراوي جنوب البلاد، موضحة أن عمليات الرصد متواصلة في ولايات تطاوين، ومدنين، وقبلي، وتوزر، وقفصة، وقابس، وصفاقس، وسيدي بوزيد والقيروان.

    ومنذ منتصف مارس الجاري أعلنت وزارة الفلاحة التونسية عن « حالة يقظة » وسط كل المتدخلين على المستوى المركزي والجهوي في مكافحة الجراد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الفاو”.. تراجع مؤشر أسعار الغذاء العالمية خلال شهر دجنبر الماضي

    أنا الخبر| analkhabar|

    أفادت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة “الفاو” بأن مؤشرها الذي يقيس أسعار الغذاء العالمية تراجع في دجنبر 2024 مقارنة بالشهر الذي قبله، وذلك بفضل انخفاض أسعار السكر ومنتجات الألبان.

    وكشفت “الفاو” في تقريرها الصادر اليوم الجمعة، أن مؤشر أسعار الغذاء العالمي سجل 127 نقطة في دجنبر، بانخفاض نسبته 0.5 في المائة على أساس شهري، رغم أنه لا يزال مرتفعا بنسبة 6.7 في المائة مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي.

    كما تراجع مؤشر أسعار الزيوت النباتية بنسبة 0.5 في المائة في دجنبر، نتيجة انخفاض أسعار زيت الصويا وبذور اللفت، ما عوض جزئي ا الزيادة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفاو: تراجع مؤشر أسعار الغذاء العالمية خلال دجنبر الماضي

    أفادت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة « الفاو » بأن مؤشرها الذي يقيس أسعار الغذاء العالمية تراجع في دجنبر 2024 مقارنة بالشهر الذي قبله، وذلك بفضل انخفاض أسعار السكر ومنتجات الألبان.

    وكشفت المنظمة في تقريرها الصادر اليوم الجمعة، أن مؤشر أسعار الغذاء العالمي سجل 127 نقطة في دجنبر، بانخفاض نسبته 0.5 في المائة على أساس شهري، رغم أنه لا يزال مرتفعا بنسبة 6.7 في المائة مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي.

    كما تراجع مؤشر أسعار الزيوت النباتية بنسبة 0.5 في المائة في دجنبر، نتيجة انخفاض أسعار زيت الصويا وبذور اللفت، ما عوض جزئيا الزيادة الطفيفة في أسعار زيت النخيل.

    من جهة أخرى، شهد مؤشر أسعار منتجات الألبان انخفاضا بنسبة 0.7 في المائة ليصل إلى 138.9 نقطة، مسجل ا أول تراجع له بعد سبعة أشهر من الارتفاع المستمر، ويعود ذلك إلى انخفاض أسعار الزبدة بسبب ضعف الطلب العالمي وزيادة المخزونات.

    أما أسعار اللحوم، فقد ارتفعت بنسبة 0.4 في المائة نتيجة زيادة أسعار لحوم الأبقار، التي تأثرت بالطلب العالمي القوي مقابل تراجع الإنتاج بسبب عمليات الإغلاق الروتيني في نهاية العام في الدول المصدرة الرئيسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « الفاو » تحذر .. تملح التربة يهدد الزراعة

                     حذرت منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) أمس الثلاثاء من أن تملح التربة يصل حاليا إلى 10,7 في المئة من سطح الأرض، متوقعة أن يتفاقم بفعل التغير المناخي مسببا عواقب وخيمة للزراعة.

    وأفاد تقرير أصدرته المنظمة بمناسبة المنتدى العالمي للتربة والمياه في العاصمة التايلاندية بانكوك أن حوالي 1,4 مليار هكتار من الأراضي في العالم متأثرة بالملوحة، مشيرا إلى أن الظاهرة قد تشمل مليار هكتار إضافية بحلول نهاية القرن الحادي والعشرين.

    وثمة تربة محملة بشكل طبيعي بالملح أو الصوديوم تناسب النباتات التي تتكيف مع هذه الظروف القاسية. لكن محتوى الملح أو الصوديوم في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفاو: أسعار الغذاء العالمية ترتفع لأعلى مستوى في 18 شهرا

    أظهرت بيانات منظمة الأغذية والزراعة التابعة
    للأمم المتحدة (فاو)، اليوم الجمعة (8 نونبر)، أن أسعار الغذاء العالمية ارتفعت في أكتوبر الماضي، إلى أعلى مستوى لها في 18 شهرا، وقادت الزيوت النباتية الزيادات التي شهدتها معظم السلع الغذائية الأساسية.

    وارتفع مؤشر الفاو لأسعار الغذاء، الذي يتابع أسعار السلع الغذائية الأكثر تداولا على مستوى العالم، 2 في المائة إلى 127.4 نقطة الشهر الماضي من 124.9 نقطة معدلة في شتنبر الماضي.

    وأظهرت البيانات أن المؤشر زاد بذلك 5.5 في المائة عن العام الماضي ووصل إلى أعلى مستوى له منذ أبريل 2023 رغم أنه كان أقل بنسبة 20.5 في المائة عن المستوى القياسي الذي سجله في مارس 2022 بعد غزو روسيا لأوكرانيا.

    وقالت الفاو إن أسعار جميع الفئات ارتفعت باستثناء اللحوم، إذ قفزت أسعار الزيوت النباتية بأكثر من 7 في المائة عن الشهر السابق، بدعم من المخاوف بشأن إنتاج زيت النخيل.

    وذكرت منظمة الأغذية والزراعة أن المخاوف المستمرة بشأن توقعات الإنتاج في البرازيل (أكبر مُصدر للسكر في العالم) خلال عامي 2024 و2025 دعمت زيادة أسعار السكر بشكل أكثر اعتدالا في أكتوبر عندما ارتفعت 2.6 في المائة.

    وزادت أسعار الحبوب 0.8 في المائة مقارنة مع شتنبر. وأضافت الفاو أن أسعار القمح ارتفعت في ظل المخاوف بشأن ظروف الزراعة في نصف الكرة الشمالي وبعد تطبيق حد أدنى غير رسمي لأسعار الصادرات الروسية، كما زادت أسعار الذرة.

    وذكرت المنظمة أن أسعار منتجات الألبان ارتفعت بنحو 2% بدعم من زيادة الطلب على الجبن والزبد في ظل شح المعروض.

    وانخفضت أسعار اللحوم بشكل عام 0.3 في المائة. ونزلت أسعار الدواجن على عكس أسعار لحوم الأبقار التي ارتفعت بسبب زيادة الطلب العالمي.

    وفي تقرير منفصل عن الحبوب، خفضت الفاو توقعاتها للإنتاج العالمي خلال عام 2024 إلى 2.848 مليار طن من 2.853 مليار طن كانت متوقعة قبل شهر.

    وأدى التعديل إلى توقعات بانخفاض الإنتاج 0.4 في المائة عن العام السابق، لكنه يظل عند ثاني أعلى مستوى له على الإطلاق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفاو: أسعار الغذاء في العالم تشهد أعلى زيادة شهرية منذ عام 2022

    أعلنت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) أن أسعار الغذاء في العالم شهدت في شتنبر المنصرم أعلى زيادة شهرية لها منذ شتنبر 2022، متأثرة بالطقس السيء الذي شكل ضغطا تصاعديا على فئات السلع الغذائية المهمة. وقالت منظمة (الفاو) إن مؤشرها الواسع لأسعار الغذاء ارتفع بنسبة 3 في المائة مقارنة بمستويات غشت الماضي، ليسجل أكبر زيادة على أساس شهري منذ مارس 2022، عندما ارتفعت أسعار الغذاء نتيجة لتعطل إمدادات الطاقة والغذاء مع بدء الصراع الروسي الأوكراني.

    وأشارت المنظمة إلى أن ارتفاع أسعار المواد الغذائية يرجع هذه المرة إلى عدة عوامل، أهمها المخاوف بشأن الطقس السيء. وأدى هذا إلى زيادة بنسبة 3 في المائة في أسعار الحبوب، وهي العنصر الأكبر في المؤشر العام، مما يعكس اتجاه الانخفاض الذي استمر ثلاثة أشهر. وأضافت أن الظروف الرطبة غير المعتادة في كندا والاتحاد الأوروبي أدت إلى ارتفاع أسعار القمح، بينما أثرت مستويات المياه المنخفضة في البرازيل والولايات المتحدة على إنتاج الذرة.

    وفي الوقت نفسه، ارتفعت أسعار السكر بنسبة 10.4 في المائة بسبب الطقس الجاف وحرائق الغابات في البرازيل، المنتج الرئيسي في العالم. كما ساهم قرار الهند برفع القيود المفروضة على قصب السكر المستخدم لإنتاج الإيثانول في ارتفاع الأسعار، وفقا لمنظمة الفاو. وارتفعت أسعار اللحوم بنسبة 0.4 في المائة بسبب العوامل التجارية، بما في ذلك ارتفاع الطلب على الدواجن البرازيلية وانخفاض الطلب على لحوم الأغنام من الصين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقعات بارتفاع واردات المغرب من القمح إلى 7.5 مليون طن.. والإنتاج ينخفض بـ40%

    مروان حميدي

    كشف تقرير حديث لمنظمة الأغذية والزراعة “الفاو”، أنه من المنتظر أن ترتفع واردات المغرب من القمح إلى 7.5 مليون طن هذا العام وهو ما يعادل 19 بالمئة، وذلك بهدف تعويض الانخفاض المتوقع في الإنتاج، ما يضع المغرب في المرتبة السادسة عالميا كأكبر البلدان المستوردة للقمح.

    ووفقا للمصدر ذاته فإن إنتاج المغرب من القمح يتوقع أن ينخفض بنسبة 40 بالمئة تقريبا مقارنة مع السنة الفارطة، ليصل إلى مستوى أقل من المتوسط ويبلغ 2.5 مليون طن، كما أن الزيادة في الواردات من هذا المنتوج تعتبر الأكبر على مستوى القارة الإفريقية إذ يتوقع أن تنمو بـ2.2 بالمئة لتصل إلى مستوى قياسي يناهز 55.6 مليون طن.

    وحسب المصدر ذاته فإن الإنتاج العالمي للقمح سنة 2024، سيصل إلى 787 مليون طن ما يمثل انخفاضا نسبته (-0.1%)، وذلك راجع أساسا للانخفاض المتوقع في المحاصيل داخل الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا وتركيا والمملكة المتحدة وأيرلندا الشمالية.

    ومن المنتظر أن تعوض الارتفاعات المتعلقة بإنتاج الشعير في كل من أستراليا وكندا، انخفاض الإنتاج في كل من المغرب وتركيا وأوكرانيا، فيما يتوقع أن يصل إنتاج الشعير العالمي لعام 2024، إلى 148.9 مليون طن، بزيادة قدرها 3.6٪ عن إنتاج العام السابق.

    ويدعم هذا الارتفاع المتوقع احتمالات إنتاج جيدة في الاتحاد الأوروبي، خاصة مع زيادة المساحة المزروعة المتمركزة في أوروبا الشرقية، حيث ستصل إلى مستويات قريبة من المتوسط بعد انخفاض مستويات الإنتاج عام 2023.

    وأشارت المنظمة إلى إمكانية حدوث زيادة طفيفة على مستوى واردات المغرب من الذرة، على غرار كل من مصر والموزمبيق، فيما ينتظر أن تشهد واردات مختلف دول إفريقيا من هذا المنتج ارتفاعا كبيرا بنسبة 12%، لتصل إلى 23 مليون طن، ويتعلق الأمر أساسا بكل من مالاوي وزامبيا وزيمبابوي.

    وتشير البيانات الصادرة إلى تراجع الإنتاج بسبب الظروف الجوية غير المواتية، إذ بلغ متوسط الإنتاج من القمح خلال الفترة ما بين 2020 و2022 إلى 5.7 مليون طن، في حين أن التقديرات لعام 2023 تشير إلى إنتاج 5.5 مليون طن، فيما يتوقع انخفاضا حادا على مستوى الإنتاج سنة 2024، لتصل إلى 3.3 مليون طن بسبب نقص الأمطار وارتفاع درجات الحرارة.

    وبالنسبة للشعير، حافظ الإنتاج على متوسط 1.4 مليون طن خلال الفترة من 2020 إلى 2022 و2023، إلا أنه من المتوقع أن ينخفض إلى 0.7 مليون طن في 2024 نتيجة الظروف الجوية غير المواتية. كذلك الحال بالنسبة للذرة والحبوب الأخرى مثل الدخن والجاودار والشوفان، حيث يُتوقع أن ينخفض إنتاجها من 1.4 مليون طن إلى 0.7 مليون طن في عام 2024.

    ومن أجل تعويض النقص من المتوقع أن تزيد واردات المغرب من الحبوب للتعويض عن الانخفاض في الإنتاج المحلي، إذ وصلت واردات القمح التي كانت بمتوسط 8.2 مليون طن خلال الفترة من 2020 إلى 2022، يُتوقع أن تصل إلى 10.2 مليون طن في 2023 و11.7 مليون طن في 2024.

    وبالمثل، فإن واردات الشعير التي كانت بمتوسط 2.8 مليون طن من المتوقع أن تصل إلى 3.8 مليون طن في 2023 و4.2 مليون طن في 2024، بينما واردات الذرة من المتوقع أن تزيد من 2.3 مليون طن إلى 2.4 مليون طن في 2023 و2.6 مليون طن في 2024.

    وفي ما يتعلق بالمنتجات الزراعية الأخرى، تشير التقديرات إلى زيادة طفيفة في إنتاج السكر بالمغرب من 1.6 مليون طن في 2022/23 إلى 1.7 مليون طن في 2023/24 بفضل تدابير الدعم الحكومي، أما بالنسبة للاستيراد، فمن المتوقع أن تبقى الكميات مستقرة عند 0.6 مليون طن.

    وفي ما يتعلق بالمحاصيل الزيتية والزيوت ووجبات الأعلاف، تشير التقديرات إلى زيادة في الإنتاج من 4.3 مليون طن في متوسط 2021-2022 إلى 5.0 مليون طن في 2022/23 و5.1 مليون طن في 2023/24، أما بالنسبة للاستيراد، فمن المتوقع أن ينخفض من 1.7 مليون طن في 2022/23 إلى 1.5 مليون طن في 2023/24. وتبقى صادرات المحاصيل الزيتية والزيوت ووجبات الأعلاف قريبة من 30 مليون طن.

    وفيما يخص اللحوم ومنتجات اللحوم، يُقدر أن يصل الإنتاج إلى 363 ألف طن في 2023 ومن المتوقع أن ينخفض قليلاً إلى 357 ألف طن في 2024.

    وحسب المصدر ذاته، فستظل إمدادات الأخطبوط منخفضة، ويتوقع استمرار النقص حتى عام 2024، وهو ما يعزى انخفاض إلى عمليات الإنزال في الربع الأول من عام 2024 التي ظلت أقل من المستويات السابقة، خاصة بجنوب المغرب، حيث الظروف الجوية السيئة من الصيد.

    وأوضح التقرير أن حصة المغرب من الأخطبوط ارتفع خلال بداية هذه السنة إلى 25200 طن، لكن تم وقف الصيد في أبريل بسبب المخاوف على صحة المخزون، كما أن الإمدادات المحدودة للمغرب والفيتنام ستؤثر على واردات اليابان أيضًا، التي انخفضت بنسبة 5٪ في عام 2023.

    واعتبر المصدر ذاته أن انخفاض العرض وارتفاع الطلب المتعلق بهذا المنتوج في الأسواق الرئيسية مثل إسبانيا وإيطاليا أدى إلى ارتفاع الأسعار، مع توقعات بارتفاع الأسعار أكثر خلال صيف عام 2024.

    وأوصى التقرير بضرورة الاستثمار في أنظمة الري الأكثر كفاءة، مع تعزيز زراعة أصناف الحبوب الأكثر مقاومة للجفاف، وتنويع المحاصيل وتعزيز المنتجات الزراعية ذات القيمة المضافة العالية، وأخيرا تعزيز البنية التحتية اللوجستية لتسهيل تجارة المنتجات الغذائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الحكومة يستقبل بالرباط مدير منظمة “الفاو”

    استقبل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الخميس بالرباط، المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو)، شو دونيو، الذي يقوم بزيارة للمملكة بمناسبة احتضانها الدورة ال 33 للمؤتمر الإقليمي لمنظمة الأغذية والزراعة لإفريقيا، من 18 إلى 20 أبريل الجاري.

    وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن أخنوش استعرض أوجه عناية المغرب، تحت قيادة الملك محمد السادس، بالفلاحة والعالم القروي لتحقيق تنمية مندمجة وخلق قيمة مضافة، عبر استراتيجيات تقوم على إعادة هيكلة الفلاحة، ورفع الإنتاجية، وجعل الاستثمار في صلب المعادلة الفلاحية، والاهتمام بالأساس بالرأسمال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الحكومة يستقبل المدير العام لـ »الفاو »

    استقبل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الخميس، بالرباط، المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو)، شو دونيو، الذي يقوم بزيارة للمملكة، بمناسبة احتضانها الدورة الـ33 للمؤتمر الإقليمي لمنظمة الأغذية والزراعة لإفريقيا، من 18 إلى 20 أبريل الجاري.

    وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن أخنوش استعرض أوجه عناية المغرب بالفلاحة والعالم القروي لتحقيق تنمية مندمجة وخلق قيمة مضافة، عبر إستراتيجيات تقوم على إعادة هيكلة الفلاحة، ورفع الإنتاجية، وجعل الاستثمار في صلب المعادلة الفلاحية، والاهتمام، بالأساس، بالرأسمال البشري.

    من جانبه، نوه المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) بالتجربة المغربية في مجال الفلاحة والصناعات الغذائية، معتبرا أن الإستراتيجيات الفلاحية التي اعتمدتها المملكة، خلال العشرين سنة الماضية، بقيادة الملك، يمكنها أن تكون نموذجا يحتذى به من طرف مختلف الدول الإفريقية.

    وأضاف دونيو أن المنظمة تهدف إلى تطوير الشراكة مع المغرب، بما يمكن الدول الإفريقية من الاستفادة منها.

    وبحث الطرفان، حسب البلاغ، آليات تعزيز مختلف الجوانب الإستراتيجية للشراكة الدائمة بين المغرب ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، التي تدير محفظة مشاريع في المملكة تقدر قيمتها المالية بـ22 مليون دولار، تهم الفلاحة المستدامة، وتنمية العالم القروي، بالإضافة إلى التدخلات العاجلة.

    وأضاف المصدر ذاته أنه تمت الإشادة بطبيعة المواكبة التقنية التي تقدمها هذه المنظمة الأممية للمغرب، والتي شهدت تطورا لافتا بالانتقال من تنفيذ المشاريع الميدانية استجابة لحاجيات محددة، إلى شراكة إستراتيجية تقوم على مقاربة برامجية.

    وخلص البلاغ إلى أن اللقاء تطرق إلى أهمية المؤتمر الإقليمي لمنظمة الأغذية والزراعة لإفريقيا، الذي سخرت الحكومة كل الإمكانيات لإنجاحه، وجعله فرصة سانحة لتبادل أفضل الممارسات، واستكشاف الشراكات، ومناقشة الحلول المبتكرة حول النظم الزراعية والغذائية.

    إقرأ الخبر من مصدره