Étiquette : #الفاو

  • الصديقي : استضافة مؤتمر « الفاو » يتزامن مع اضطرابات جيوسياسية تؤثر على الأمن والسيادة الغذائيين

    ترأس وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، اليوم الثلاثاء 2 أبريل، اجتماع سفراء الدول الإفريقية بالمغرب، وذلك في إطارالتحضيرات للمؤتمر الإقليمي الـ33 لمنظمة الأغذية والزراعة لإفريقيا « الفاو »، الذي ستستضيفه المملكة من 18 إلى 20 أبريل 2024 تحت شعار « نظم غذائية وزراعية مرنة وتحولات قروية شاملة ».

    كما عرف الاجتماع الذي حضره ممثل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) بالمغرب، جان سيناهون، وممثل وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، مناقشة مشاركة وزراء الدول الإفريقية في الملتقى الدولي للفلاحة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الفاو” تتوقع ارتفاع واردات المغرب من القمح

    قالت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة “فاو” إن الظروف الجوية الجافة التي يمر منها المغرب منذ فترة طويلة تثير القلق بشأن حصاد المحاصيل لسنة 2024، مبرزة أن واردات البلد من الحبوب ستتجاوز متوسط الخمس سنوات، خلال موسم 2023/2024.
    كما أشارت المنظمة في موجز قطري حول المغرب، إلى أن التضخم في أسعار المواد الغذائية عرف انخفاضا بشكل مطرد في سنة 2023، وقد بلغ في يناير 2024 حوالي 4.3 في المئة.
    ولفتت المنظمة إلى أنه وعلى الرغم من هطول بعض الأمطار في فبراير المنصرم، إلا أن كميات الأمطار التراكمية كانت أقل من المتوسط حتى أوائل مارس 2024، مما أدى، إلى جانب درجات حرارة أعلى من المتوسط، إلى ظروف جفاف واسعة النطاق، وقد تسبب نقص رطوبة التربة في إجهاد شديد للمحاصيل خلال مرحلتها الخضرية، وحسب ذات المصدر، فقد ظلت مستويات المياه في السدود الرئيسية منخفضة مقارنة بالمتوسط، مما يحد من توافر المياه لأغراض الري، ونظراً للحالة الجوية الحالية، فإن آفاق إنتاج المحاصيل الشتوية لعام 2024 غير مواتية.
    ويقدر إجمالي إنتاج الحبوب في عام 2023 بنحو 5.6 مليون طن، مع انتعاش كبير إذا ما قورن بمحصول 2022 الذي تأثر بجفاف شديد، لكنه يبقى أقل بنحو 15 في المائة عن متوسط الخمس سنوات بسبب الظروف الجوية الجافة واسعة النطاق والمطولة، ويقدر إنتاج القمح والشعير في عام 2023 بنحو 4.1 و1.3 مليون طن، أي حوالي 17 في المائة و20 في المائة على التوالي، ما يعني أنه أقل من متوسط الخمس سنوات، ولكون المغرب يعتمد بشكل كبير على واردات الحبوب لتغطية احتياجاته الاستهلاكية، فقد توقعت “الفاو” أن تبلغ متطلبات واردات الحبوب للفترة 2023/2024 ما مجموعه 9.9 مليون طن، أي ما يزيد بنحو 24 في المائة عن متوسط الخمس سنوات.
    وأضافت “الفاو” أن القمح يشكل نحو 60 في المائة من واردات الحبوب، وتقدر الواردات بنحو 6.1 مليون طن، أي ما يزيد بنحو 22 في المائة عن متوسط الخمس سنوات، ومنذ نهاية عام 2023، بدأت حصة واردات القمح من الاتحاد الروسي في الزيادة مع انخفاض متزامن في الواردات من الاتحاد الأوروبي، مشيرة في ذات الصدد إلى أن البلد علق رسوم استيراد القمح اللين منذ نونبر 2021، كما أنشأت الحكومة أيضًا آلية لبناء مخزون القمح من خلال تحديد إعانة تخزين تبلغ 2.5 درهما لكل قنطار قمح مخزن لكل 15 يوما، وفيما يتعلق بالتضخم في أسعار المواد الغائية، فقد أفادت المنظمة الأممية أنه وعلى الرغم من ارتفاع معدل الاعتماد على الواردات في البلاد، إلا أن الدعم الحكومي يخفف من انتقال الأسعار الدولية المرتفعة إلى الأسواق المحلية، وتخطط الحكومة لمواصلة دعم أسعار دقيق القمح اللين والسكر وغاز البيوتان هذه السنة أيضا.
    وكشفت “الفاو”، أن معدل التضخم السنوي، قدر بنحو 2.3% في شهر يناير الماضي، بعد انخفاض تدريجي في مستويات الأسعار من نحو 10% المسجلة في فبراير 2023. وقُدر معدل التضخم السنوي للمواد الغذائية بنحو 4.3%، مسجلا انخفاضا ملحوظا مقارنة مع ذروة الارتفاع في شهر فبراير 2023، حيث بلغ 20%..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مواجهة الجوع.. « الفاو » تطلق 48 مشروعا لنظم الأغذية الزراعية في 46 بلدا

    أطلقت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) 48 مشروعا بقيمة 2,9 مليار دولار لفائدة 46 دولة، لتعزيز التحول المستدام لنظم الأغذية الزراعية والقضاء على الجوع والحفاظ على البيئة.

    وفي هذا الاطار، قالت نائبة المدير العام للمنظمة، ماريا هيلينا سيميدو، أن « هذا المشروع يعتبر أكبر برنامج عمل لمشاريع المنظمة التي وافق عليها مجلس مرفق البيئة العالمية ».

    وأضافت أن العمل بشكل وثيق على أرض الواقع مع الشركاء والبلدان، سيجعل هذه المشاريع تتمتع بالقدرة على تحسين حياة الملايين من خلال التحول المستدام لنظم الأغذية الزراعية والمساعدة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

    وحسب المنظمة الأممية، فإن هذه المبادرات، التي يستفيد منها 4,2 مليون شخص في خمس مناطق مختلفة على مستوى العالم، ستعمل على استعادة الآلاف من المساحات، وتحسين الممارسات في أكثر من 24 مليون مساحات بحرية ومائية، وتخفيف 133 مليون طن من انبعاثات الغازات الدفيئة، وإزالة 202 طن من المواد الكيميائية الزراعية الخطرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مذكرة تفاهم بين مصر و”الفاو” حول التعاون في القطاع الزراعي بإفريقيا

    وقعت الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية ومنظمة الأغذية والزراعة “الفاو” التابعة للأمم المتحدة، الاربعاء بالقاهرة، على مذكرة تفاهم حول التعاون في القطاع الزراعي بإفريقيا.

    وأكد المدير العام المساعد لمنظمة “الفاو” والمدير الإقليمي للمنظمة في الشرق الأدنى وشمال إفريقيا، عبد الحكيم الواعر، أن هذا التعاون يمثل حجز زاوية في التعاون مع القارة الإفريقية بشكل عام، خاصة في ضوء الخبرات المصرية الكبيرة في مجال الزراعة والري.

    وقال إن المذكرة تروم إقامة إطار مؤسسي مع الوكالة المصرية للشراكة لدعم تبادل ونقل المعرفة في القطاع الزراعي بين مصر والدول…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفاو: أسعار المواد الغذائية انخفضت ب 13,7في المائة خلال 2023

    أفادت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو)، اليوم الجمعة، بأن أسعار المواد الغذائية العالمية انخفضت بنسبة 13,7 بالمائة في 2023 مقارنة بالعام 2022، مع تسجيل تراجع ملحوظ في أسعار الزيوت النباتية والحبوب.

    وعرف مؤشر المنظمة لأسعار المواد الغذائية، الذي يقيس التغير في الأسعار الدولية لسل ة من السلع الغذائية الأساسية، انخفاضا بنسبة 15,4 في المائة على أساس سنوي بالنسبة للحبوب، في نتيجة “تعكس المخزون الكبير للأسواق العالمية”، لكن تتناقض مع “الارتفاع الذي شهدته الأسعار عام 2022 بسبب الحرب في أوكرانيا”.

    ويتجلى هذا الانخفاض، بالأساس، في أسعار الحبوب وأهمها القمح…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفاو: المنطقة العربية واجهت في 2023 تحديات إقليمة جديدة أضعفت قدرتها على إيجاد حلول للأمن الغذائي

    قالت منظمة الامم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) إن المنطقة العربية واجهت في 2023 تحديات إقليمة جديدة أضعفت قدرتها على إيجاد حلول للأمن الغذائي.

    وأوضحت المنظمة،في تقرير، أن المنطقة العربية التي كانت تحاول التغلب على تبعات وباء كورونا والنزاع الاوكراني الروسي وانقطاعات سلاسل الإمداد، خلال العامين الماضيين، واجهت في 2023 تحديات إقليمة جديدة أضعفت قدرتها على إيجاد حلول للأمن الغذائي، خاصة مع اندلاع النزاع في السودان والحرب في غزة وتداعياتها الإقليمية.

    وتابعت أنه على الرغم من تراجع أسعار بعض المحاصيل الزراعية على المستوى العالمي، فإن المنطقة العربية مرت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة “الفاو”: جميع السكان في غزة يعانون من انعدام الأمن الغذائي

    العمق المغربي

    قال المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو)، شو دونيو ، إن “تصاعد الأعمال العدائية في إسرائيل وفلسطين يؤثر بشكل كبير على جميع أبعاد الأمن الغذائي”، مؤكدا على أن أن جميع السكان المدنيين في غزة يعانون في هذه المرحلة من انعدام الأمن الغذائي.

    وأوضح المسؤول الأممي، وفق ما أورده موقع الأمم المتحدة، أنه حتى قبل التصعيد، كان نحو 60 بالمائة من الأسر في غزة تعاني من انعدام الأمن الغذائي أو معرضة له، مشيرا إلى انهيار الأنشطة الزراعية والغذائية في غزة منذ بداية الأعمال القتالية الحالية وانقطاع إمدادات المياه والغذاء والوقود.

    وذكر المسؤول ذاته توقف أنشطة مصايد الأسماك والثروة الحيوانية وإنتاج الفواكه والخضروات الطازجة، وهو الأمر الذي حال دون الوصول إلى المصادر الحيوية للبروتين والأغذية المغذية، فضلا عن المصادر الرئيسية لفرص العمل وسبل العيش، وفق تعبيره.

    وأكد المتحدث على الالتزام الكامل للمنظمة مع شركائها في المجال الإنساني بتلبية الاحتياجات الإنسانية الملحة للسكان في قطاع غزة والاحتياجات الإضافية الناشئة في الضفة الغربية لحماية واستعادة سبل العيش القائمة على الزراعة.

    وقال إن منظمة الفاو تقوم بتعبئة الإمدادات الزراعية الحيوية لنقلها إلى غزة بمجرد إتاحة الوصول إليها. وبالإضافة إلى ذلك، ستدعم المنظمة التقييمات المتعلقة بالقطاع الزراعي بمجرد أن تسمح الظروف بذلك. كما تقوم بمراقبة تأثير الأعمال العدائية على الأمن الغذائي في المنطقة وخارجها.

    وجدد مدير الفاو التأكيد على التزام المنظمة الكامل بمواصلة المساعدات المقدمة للشعب الفلسطيني وتوسيع نطاقها، واتخاذ جميع التدابير اللازمة للقيام بذلك في إطار ولاية المنظمة.

    واختتم المتحدث بيانه نشر موقع الأمم المتحدة تفاصيله، قائلا: “يعد توفير الماء والغذاء والدواء والوقود من الأولويات العاجلة والبديهية لتخفيف المعاناة الإنسانية، ولكن لا ينبغي لنا أن ننسى أهمية المساعدات الزراعية الطارئة من أجل البقاء”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حتى عام 2025.. انتخاب المغرب نائبا لرئيس الدورة الـ173 لمجلس « الفاو »

    انتخب المغرب، اليوم الاثنين، بروما، نائبا لرئيس الدورة الـ173 لمجلس منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) وعضو لجنة المالية بالمجلس، حتى عام 2025.

    وانتخبت المملكة في شخص السفير والممثل الدائم للمملكة لدى وكالات الأمم المتحدة بروما، يوسف بلا، نائبا لرئيس الدورة الـ173 لمجلس منظمة الأغذية والزراعة، وهو الجهاز التنفيذي للمنظمة في الفترة ما بين الجلسات، والتي تدرس، على وجه الخصوص، القضايا المتعلقة بحالة الأغذية والزراعة في العالم.

    وينكب مجلس المنظمة الأممية أيضا، على الأنشطة الحالية والمستقبلية لمنظمة الأغذية والزراعة، بما في ذلك برنامج العمل والميزانية والإدارة والإدارة المالية، فضلا عن المسائل القانونية.

    كما تميزت الدورة الـ173 بانتخاب المملكة عضوا في لجنة المالية، للفترة من يوليوز 2023 إلى يوليوز 2025. وتساعد هذه اللجنة المجلس في ممارسة رقابته على الإدارة المالية للمنظمة.

    يذكر أنه تم انتخاب المغرب، يوم الخميس الماضي، عضوا في مجلس إدارة منظمة الأغذية والزراعة ممثلا عن المجموعة الإقليمية الإفريقية (GRA) في الدورة الـ43 لمؤتمر المنظمة، لمدة ثلاث سنوات (30 يونيو 2023 – 30 يونيو 2026).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأسعار العالمية للمنتجات الغذائية تهبط إلى دون المستوى الذي كانت عليه قبل سنة

    كشفت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو)، عن تراجع الأسعار العالمية للمنتجات الغذائية التي مازالت تواصل انخفاضا منذ الشهر الماضي، وتراجعت دون المستوى الذي كانت عليه قبل سنة، وعشية نهاية سنة 2022 التي  عرفت ارتفاعا غير مسبوق للأسعار.

    وتراجعت أسعار الأغذية بنسبة 1,9 في المائة مقارنة مع نونبر 2022. وهو تاسع تراجع على التوالي بعد الارتفاع القياسي الذي سجل في مارس إثر الغزو الروسي لأوكرانيا.

    بلغ هذا المؤشر 132,4 نقطة في دجنبر “أي أقل بنسبة 1% عن مستواه المسجل قبل سنة. لكن بالنسبة إلى عام 2022 ككل، بلغ متوسط مؤشر المنظمة لأسعار الأغذية 143.7 نقاط، وهو ما يمثل ارتفاعا يصل إلى 18 نقطة أي 14.3 في المئة بالمقارنة مع عام 2021”.

    وقال كبير الخبراء الاقتصاديين لدى الفاو ماكسيمو توريرو “إنه أمر جيد أن تهدأ أسعار السلع الغذائية بعد سنتين من التقلبات الشديدة” مضيفا أنه من الضروري “البقاء متيقظين والتركيز على تخفيف انعدام الأمن الغذائي العالمي”.

    وتراجع متوسط مؤشر منظمة الأغذية والزراعة لأسعار الزيوت النباتية بنسبة 6,7% عن مستواه المسجل في نونبر الماضي “ووصل إلى أدنى مستوى له منذ فبراير 2021. ويعزى الانخفاض في المؤشر  إلى تراجع في الأسعار الدولية لزيوت النخيل وفول الصويا وبذور اللفت وبذور عباد الشمس” بحسب الفاو.

    وتراجعت أسعار الحبوب بنسبة 1,9% مقارنة مع نونبر “حيث عززت المواسم الحالية في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية الإمدادات وبقيت المنافسة بين الجهات المصدرة قوية” كما قالت المنظمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منطقة شمال إفريقيا ستشهد ارتفاعا في درجات الحرارة وزيادة في موجات الجفاف (تقرير)

    كشف تقرير حديث لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، أن الزيادة السكانية المتسارعة، والتوسع الحضري، وتغير المناخ، وتراجع الاستثمارات العامة والخاصة في الزراعة هي من بين العوامل الرئيسية التي تؤثر على استخدام الأراضي والمياه في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

    وأكد التقرير ذاته، أن قابلية التأثر بتغير المناخ مرتفعة في هذه المناطق، إذ يصنف الشرق الأدنى وشمال إفريقيا على أنه المنطقة الأكثر جفافا في العالم، معتبرا أن المنطقة ستشهد ارتفاعا في درجات الحرارة بمعدلات تتراوح من 1.7 درجة مئوية إلى 2.6 درجة مئوية في إطار مسار التركيز التمثيلي 8.5، بالإضافة إلى زيادة في وتيرة موجات الجفاف.

    ووفقا للتقرير، تشكل الأراضي الصالحة للزراعة أقل من 5 في المائة من إجمالي مساحة الأراضي في المنطقة، ويقل متوسط مساحة الأراضي الصالحة للزراعة من إجمالي مساحة الأراضي بمقدار النصف عن المتوسط العالمي، مضيفا أن هناك تباينا كبيرا في نصيب الفرد من الأراضي الصالحة للزراعة عبر البلدان.

    وذكر  التقرير الذي أصدرته المنظمة على هامش مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (كوب27) بشرم الشيخ، أن عدد سكان المنطقة قد ازداد بمقدار ستة أضعاف عما كان عليه في عام 1950، ومن المتوقع أن يستمر هذا العدد في الارتفاع حتى عام 2050، مشيرا إلى أنه وفي الوقت نفسه، انخفض عدد سكان القرى منذ عام 1970 حيث كان 60 في المائة من إجمالي السكان يعيشون في القرى، بينما أصبحت نسبتهم 40 في المائة في عام 2018.

    وسلط تقرير حالة الموارد من الأراضي والمياه للأغذية والزراعة في منطقة الشرق الأدنى وشمال إفريقيا الضوء على عناصر تدبير موارد الأراضي والمياه ذات الأهمية الحاسمة، لضمان الأمن الغذائي ومرونة النظم الزراعية الغذائية في مواجهة الأزمات المتعددة المترابطة، مثل أزمات الغذاء العالمية والأوبئة وتغير المناخ.

    ودعا البلدان المعنية إلى تبني ممارسات مستدامة للأراضي والمياه، وتنفيذ حلول قائمة على الطبيعة لتحويل النظم الزراعية الغذائية، واعتماد نهج الاقتصاد الدائري.

    وقال رئيس برنامج منظمة الأغذية والزراعة للشرق الأدنى وشمال إفريقيا، جان-مارك فوريس، في كلمة بالمناسبة، إن “منطقة الشرق الأدنى وشمال إفريقيا تعاني أكثر من غيرها من المناطق من تغير المناخ، لكن لا يمكننا أن نضع اللوم في كل شيء على تغير المناخ، فنحن بحاجة إلى اعتماد استخدام أكثر استدامة لمواردنا”.

    إقرأ الخبر من مصدره