Étiquette : الفن

  • بعد سجنه بفرنسا.. التضامن مع لمجرد يسقط نجوم مغربية وعربية في مرمى الهجوم

    تلقى الفنان سعد لمجرد الذي أدانته محكمة باريسية أمس الجمعة بـ6 سنوات سجنا بتهمة الاغتصاب، تضامنا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، من قبل بعض زملائه في الوسط الفني، رأوا أن الحكم كان “قاسيا” في حقه.

    وفي هذا الإطار، علق الفنان زهير بهاوي على الحكم الصادر في حق صديقه قائلا: “سعد أخي ثقتنا بك ثابتة ولن يزحزحها أي حكم، نساندك إلى غاية آخر رمق، حزين من أجلك أقسم بالله تقهرت عليك، اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا”.

    وكتب الفنان حاتم عمور، عبر حسابه على موقع “إنستغرام”: إن العين لتدمع والقلب ليحزن وإنا على ما حدث لمحزونون. الله يخفف عليك أخي سعد والله يصبرك ويقويك، لا حول و لا قوة إلا بالله”.

    من جهته عبر الممثل والمخرج رشيد الوالي، عن حزنه الشديد إزاء الحكم الصادر عن محكمة الجنايات بكلمات تمدح زوجته التي ساندته في هذه المحنة جاء فيها: “رشيد الوالي: أنا عاجز عن التعبير على كل ما وقع، قلبي معك أخي سعد، ما عليك سوى بالصبر، لا مجال لأقول المزيد، يكفي الحب الذي تلقاه من الشعب المغربي ومعجبيك في كل مكان، أما الشامتين لا تبالي، الدنيا دوارة، أنت قوي ورائع وسبحان من لا يخطئ، نحبك، وتحية للورد التي بجانبك منذ البداية، ونعم الزوجة والرفيقة والمدعمة، الله يحفظكم”.

    وقالت حسناء زلاغ في تدوينة نشرتها عبر المنصة ذاتها: “أعلن تضامني مع سعد المجرد لأن الأيام التي قضاها كفيلة كي يُقرر القضاء الفرنسي إطلاق سراحه، ومن الأساس هاته مؤامرة، نعلم كيف تمت ولماذا تمت.. وهذه السيدة لم تقبل الاعتذار، ولا البكاء، ولا المال، ولم تقنع بسجنه 6 أشهر، وسوار رافقه لسنين، وأيضا ما عاشه خلال هذه الفترة من عذاب في انتظار هذه المحاكمة.. المهم سعد ابن بلدنا ومغربي قبل أن يكون فنانا هل يرضيكم هذا الحكم؟”.

    بدوره الدوزي، نشر تدوينة بعد ساعات من إصدار الحكم قال فيها: “اليوم لم يكن كباقي الأيام، كان يوم صدمة حتى الآن لم نتقبل الخبر، رغم مرور ساعات، لا حول ولا قوة إلا بالله، أعلم أن رسالتي لن تُغير أي شيء في القدر، لكن نرجو من الله العلي القدير أن تكون ساعة استجابة للدعاء، يا الله فرج يا من بيده كل شيء فرج كرب صديقي سعد وارزقه الصبر، هو ووالديه يا رب العالمين”.

    وساندت الفنانة لطيفة رأفت، عائلة سعد في هذه المحنة قائلة: “الله يكون في عونك يا سعد، قلبي مع البشير عبدو وأختي لالة نزهة الركراكي، دون أن أنسى غيثة ونعم الزوجة، وكل محبي لمجرد ومؤازريه”.

    واعتبر الفنان إيهاب أمير في تدوينة شاركها مع متابعيه عبر خاصية القصص القصيرة بـ”إنستغرام”، أن الحكم  حكم كان قاسيا جدا، مردفا: “الله يكون معك، ومع والديك”.

    واختارت المغنية رقية ماغي، أيضا دعم لمجرد في هذه الأزمة عبر حساباتها الشخصية بمواقع التواصل الاجتماعي، إذ كتبت: “لا توجد كلمات للتعبير، عن الحزن والأسف عن الحكم الصادر في حق هذا الإنسان الطيب والخلوق، فعلا إن القلب لحزين، الله يلطف فيه ويخفف عنه، وعن عائلته، الصغيرة والكبيرة، ودائما سنبقى معك في السراء والضراء، خالص دعواتي لالة نزهة الركراكي، وسي البشير، وزوجته غيثة الله يقويكم على مصيبتكم”.

    وتضامنت الفنانة الشعبية الستاتية مع الفنان سعد لمجرد قائلة: “سعد لمجرد ليس فنانا عاديا، بل ينتمي إلى عائلة فنية عريقة وتارييخ والديه وتاريخه يشهدان بذلك، أنا بصفتي فنانة مغربية الأصل أساندك وأقول لك الله يسمعنا عليك أخبارا سارة، لأن الفن ليس مستعدا لأن يفقد فنانا خلوقا وأصيلا بكل المقاييس مثلك يا أخي”.

    وقال جلال قريوا إنه لا يهمه ما يُقال عن سعد، معتبرا إياه إنسانا وفنانا عزيزا، مضيفا: “أتمنى من الله عز وجل أن يخرجك من هذه المحنة التي أشم فيها رائحة مؤامرة، وخبث فرنسا إتجاه فنان مغربي، كل شيء سيمضي”.

    ولم يتردد الفنان محمد الريفي، أيضا في تقديم الدعم لزميله الفنان سعد لمجرد، موجها له رسالة جاء فيها: “الله يفرجها عليك، والله يفك عليك الكرب قلوبنا معاك أخي سعد”.

    وغردت الصحافية اللبنانية رولا ناصر قائلة: مهما كان الحكم أنا لن أصدق التهمة، لأنني أعرفه شخصيا منذ مشاركتع في “سوبر ستار”. كنت أشتغل في الإعداد وكنا نلتقي كل يوم، لم نرَ منه أي تصرف غلط، إضافة إلى أن المدعية فرنسية وهو مغربي يعني لا ثقة بالقضاء الذي من الممكن أن يكون تحت ضغط الرأي العام”.

    وعبرت الفنان دنيا بطمة، عن مؤازرتها للفنان سعد لمجرد، عبر خاصية القصص القصيرة بحسابها الرسمي على موقع “إنستغرام”، داعية له بالصبر، مردفة: “الله يصبرك ويصبر جمهورك ومحبينك، نحن دائما إلى جانبك، نحن في انتظارك يا سعد”.

    وقالت بسمة بوسيل: “لن نقطع أملنا في الله، يارب يهون عليك”.

    في المقابل، هاجم البعض، الفنانين الذين اختاروا دعم الفنان المغربي سعد لمجرد في محنته، معتبرين أن لا مجال للتعاطف مع فنان أدين في قضية اغتصاب، احتراما لضحايا الاعتداءات الجنسية.

    وقال الناقد الفني عبد الكريم واكريم: “لطيفة رأفت، دنيا باطما، رشيد الوالي، بشرى إيجورك.. وآخرون. نموذج نخبة الفن عندنا الذين يتضامنون مع شخص حكم عليه من قبل قضاء مستقل لكونه مغتصبا. لكل مجتمع نخبه الفنية ونحن نستحق نخبنا”.

    وهاجمت الممثلة اللبنانية نادين نسيب نجيم مساندة الصحفية رولا ناصر قائلة: “نأسف أن نرى صحافية تدافع عن مغتصب، وفي نفس الوقت تُشكك في مصداقية القضاء الفرنسي، سيدة رولا المغتصب، أو المتحرش، هو مجرم ممكن أن يكون إنسانا مسالما، لطيفا، كريما، خلوقا، لكن لن يُظهر لك  الجهة السيئة التي فيه. فموقفك أبدا ليس في محله”.

    وطلبت الممثلة مها البخاري من الداعمين للفنان سعد لمجرد، إلغاء متابعتها على حسابها الرسمي بموقع “إنستغرام”.

    وتلقت الفنانة المعتزلة بسمة بوسيل هجوما من المصريين، بعد إعلانها دعمها لمواطنها سعد لمجرد، عادين إياها تدعم جرائم الاغتصاب، وطالبوها بالاعتذار عما صدر منها.

    وتواجه الفنانة اللبنانية إليسا هجوما كبيرا، من قبل لبنانيين يطالبونها بحذف الأغنية التي جمعتها بالفنان سعد لمجرد تحت عنوان “من أول دقيقة” والتي صارت تُحقق أزيد من 300 ملسون مشاهدة، بعد ثبوت تهمة الاغتصاب عليه.

    وكانت محكمة الجنايات بباريس، قضت، عشية يوم أمس الجمعة، بالحكم على الفنان المغربي سعد لمجرد بـ6 سنوات سجنا نافذا بتهمة “الاغتصاب”.

    واستند القاضي في حكمه إلى مجموعة من العناصر لتحديد العقوبة، من بينها فارق السن، وإصرار المتهم على “إنكار” الحقائق، إضافة إلى تأثير الوقائع في حياة لورا، وكذا وعيه بالأفعال التي كان يرتكبها.

    وأخذ القاضي بعين الاعتبار، شهادات عمال الفندق، والرسالة التي تركتها لورا لصديقتها في صباح يوم حدوث “الاغتصاب”، التي جاء فيها: “لقد تعرضت للتو للضرب والاغتصاب”، إلى جانب تمزق قميص لورا، وما أكدته خبرة الطب النفسي.

    وبرّر القاضي حكمه أيضا بوجود الحمض النووي، الخاص بلمجرد، على ملابس لورا، فيما لم يثبت وجود خدوش على ظهر سعد لمجرد.

    وراعت المحكمة، وهيئة المحلفين، شهادة الطبيب الذي أكد أن الإصابات الجسدية “متوافقة” مع ما قالته لورا، وعدم وجود الحمض النووي لا يعني أنه لم يكن هناك “اغتصاب”.

    وحسب القاضي، فإن أقوال لورا جاءت “متطابقة” للأدلة التي تم تقديمها، وبالتالي أمر بالإيداع الفوري لسعد لمجرد في السجن ابتداء من ليلية الجمعة، وذكّره بأن أمامه 10 أيام لاستئناف الحكم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لبنى الشكلاط: مسرحية “جوج من الحاجة” حكاية من التراث تُبرز “دهاء” المرأة المغربية

    عانق نجوم مسرحية “جوج من الحاجة” خشبة المسرح من جديد، بتقديم عروضها، أمام عشاق “أبي الفنون”، في مختلف مناطق المغرب، عبر حكاية تراثية تُظهر دهاء المرأة المغربية في اصطياد أخطاء الرجل وتوقيعه في فخ أعماله.

    وفي هذا الإطار، قالت بطلة العمل المسرحي لبنى الشكلاط في تصريح لجريدة “مدار21″، إن الجولة استهلت عودتها بعد توقفها اضطراريا جراء جائحة كورونا، من شمال المملكة، بداية بالشاون، والفنيدق، ثم المضيق، تطوان، حيث من المقرر أن تحط الرحال بمدينة بن جرير.

    ووصفت الشكلاط هذه الجولة بـ”المتميزة”، التي تتقاسم بطولتها مع عدد من الممثلين أبرزهم محمد الشوبي، محمد الكردي، يونس السردي، ورجاء زركيني، للمخرج يوسف آيت منصور.

    وكشفت المتحدثة ذاتها، أن قصة المسرحية تراثية، تدور حول امرأة تُدعى مليكة، تتميز بقوة الشخصية والدهاء، حيث إنها ترسم خطة تُوقع فيها زوجها الذي أقفل عليها أبواب المنزل ومنعها من الخروج منه، لتتمرد على وضعها، باللجوء إلى “الخليفة” الذي توكل إليه مهمة الفصل بين الناس، وإنصاف أبناء المنطقة، لكنها ستصطدم بسوء نيته، إذ سيحاول التحرش بها جسديا.

    وأضافت الشكلاط في سياق حديثها عن تفاصيل قصة المسرحية، أن “مليكة ستخطط للانتقام من زوجها والخليفة عبر توقيعهما في شباك بعضهما البعض، وسنلمس من خلال الأحداث قوة المرأة، ونفهم أن الحكمة تكمن في أن المرأة لو أغلق عليها الباب بمئة مفتاح، ستفعل ما تريده”.

    وبخصوص استعادة المسرح عافيته بعدما شلت جائحة كورونا الحركة بالقطاع الفني، أكدت الشكلاط أن المسرح المغربي ما يزال يعاني من تبعات الأزمة الصحية التي شهدها العالم، حيث مازلت المملكة تفتقد إلى التظاهرات والمهرجانات، وتغيب عنها الانتاجات المسرحية أيضا، باسثناء حالات تدخل الوزارة المتمثلة في الدعم أو الترويج، أو بيع العروض عن طريق الجماعات أو العاملات، أو الشركات، حسب تعبيرها.

    وتابعت قائلة: “ومثال ذلك، مشاركتي في ثلاث مسرحيات، لكننا لا نعرضهم سوى مرة في كل ستة أشهر لقلة الطلب، والتي تتم عادة عن طريق منحة الترويج، من طرف وزارة الثقافة، علما أن هاته الأعمال أنتجت سنة 2019”.

    ولفتت لبنى، إلى أن “الجمهور المغربي يعشق المسرح لكن مع الأسف ليس لدينا ثقافة مسرحية بعد، إذ هناك بعض المدن المغربية التي لا يصل إليها هذا الفن رغم تعطش جمهورها له، من ضمنها مدينتي المحمدية التي تتوفر على أكبر مسرح في إفريقيا، التي يعيق العرض بها بعض المسؤولين الذين”، مبرزة أن ثقافة المسرح يجب أن تلقن في المدارس منذ الطفولة، حتى يتم ترسيخها لدى الجمهور.

    في المقابل، أعربت الشكلاط عن سعادتها بتألق المسرح المغربي في الخارج بالمهرجانات العربية مثل مصر، أو العراق، أو الأردن، وغيرها من الدول المعروفة بتاريخها العريق في الفن المسرحي وقوة الدول التي تشارك في تظاهراتها، عادة أنه ليس أمرا سهلا الظفر بجائزة فيها.

    وأشارت بطلة “جوج من الحاجة” في السياق ذاته، إلى أن ذلك يشكل حافزا لباقي الفرق المسرحية ويشجعها على تقديم الأفضل، متمنية أن تلتفت وزارة الثقافة والجهات الوصية على القطاع إلى المسرحيين بشكل أكبر، مردفة: “من العيب أن تغض هذه الجهات الطرف عن تألق الفرق المسرحية داخل المملكة وخارجها، في ظل الوضعين المادي والمعنوي المزريين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كون كانت شي تهمة فالمغرب سميتها ” الاشادة بالاغتصاب” فحال “الاشادة بالارهاب” كورا النص ديال الفنانة لمغاربة باتو البارح فالغباقي! متضامنين قاليك مع المجرم سعد المجرّد !

    كون كانت شي تهمة فالمغرب سميتها ” الاشادة بالاغتصاب” فحال “الاشادة بالارهاب” كورا النص ديال الفنانة لمغاربة باتو البارح فالغباقي! متضامنين قاليك مع المجرم سعد المجرّد !

    سهام البارودي – كود//

    بزاف د الفنانة عندنا مكلخين بزّاف ! دابا كون كانت شي تهمة سميتها ” الاشادة بالاغتصاب” فحال “الاشادة بالارهاب” كورّا النص ديال الفنانة باتو فالحبس نهار الجمعة! و أولهم رشيد الوالي و دنيا بطمة! لي قالّيك متضامنين مع سعد المجرد ! وا شوف هاد الناس لي كايتضامنو مع المغتصبين و المجرمين!

    ايه سعد المجرد فنان مغربي و من بعد؟ لا الفن ديالو و لا تامغربيت ديالو و لا الزَين ديالو والا المسار الفني د واليديه ماكايشفع ليه فهاد المصيبة لي دار! يتكرفص على بنات الناس ! راه جريمة هادي !
    بلا دوك الجرائد الالكترونية لي كادور فجناب حومة المجرد تسول العساس و الگارديان و مولات المسمن و الخياطة د مت سعد المجرد كي داير التعامل ديالو ؟ مزيان الله يعمرها دار ! و كي دايرين واليديه ! واليديه دراوش الله يعمرها دار !و كي تلقيتي الخبر ديال الحكم عليه بست سنين ؟ ! بقا فينا بزاف و الله ! مايديرهاش!

    فحالا زعما غا حيت الله يعمرها دار و كايدوز يقول السلام للعساس و كايدور مرة مرة مع الگارديان راه مايمكنش يغتاصب وحدة ! زعما باش يكون مغتصب و يتضرب بست سنين خاصو يكون كايتمشى و جابد حجرو فالزنقة كايغوت “آ مولا نوبة “! فحال الكواي لي كايعيط ” آ لي عندها شي مقراج للكوا” ! سّي العساس سمح لينا بالزربة نتا آخر واحد نسمعو ليه فواقعة الاغتصاب ! خاصنا نسمعو للتيتيزات لي خرجو معاه و لي شطحو معاه فالكليبات ديالو و لي سهرو معاه هوما لي يقدرو يعطيونا مايفيد ! و فالعالم د هاد التيتيزات الهضرة دايرة و رايجة على انه السيد كايعجبو التجنديخ !

    و بالرغم من انه هادي ماشي أول مرة و لكن شي المغاربة مجموع فيهم واحد الميلونج ديال الكالاخ و النية و العاطفة كوكطيل مولوطوڤ كايتخايلو المجرم بواحد الصورة نمطية بسيطة، خاصو يكون مضروب فوجهو و سنانو مخصرين و قبيح و كايسب عاد باش يتسمى مجرم بالرغم من أنه اعتى المجرمين المغتصبين و القتلة المتسلسلين فالعالم راه كانو فيهم مهندسين و اطباء و ناس كايبانو “بعقلهم ” و “مايديروهاش” !

    مع كامل الأسف ! قادوس ديال الميزوجينية و الحگرة و احتقار المرأة و جسد المرأة تفرگع علينا الجمعة ! كاتبقى تشوف كاتقول مازال بزاف بزاف د الوقت خاص المغاربة باش يفهمو بأنه الاغتصاب راه جريمة “دبصح” ماشي دبلعاني !و بلي لي كايرتاكبها مجرم لا يستحق الشفقة !

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كريستيانو رونالدو يلجأ إلى العلاج بالحجامة-صور

    غصت عدد من الصفحات الخاصة بأخبار الفن والرياضة والمشاهير عبر تطبيق تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام، بصور نجم فريق النصر السعودي، كريستيانو رونالدو، الذي لجأ إلى تقنية الحجامة.

    وأعادت هذه الصفحات نشر الصور التي تقاسمها رونالدو عبر خاصية الستوري على حسابه بالأنستغرام، والتي جرى التقاطها خلال تداريبه رفقة النادي السعودي، والتي أظهرت خضوعه لتقنية الحجامة على مستوى الركبة والفخد.

    جدير بالذكر أن النجم البرتغالي كريستانو رونالدو قد شارك، قبل يومين، رفقة باقي زملائه في فريق النصر، في احتفالات ذكرى يوم التأسيس السعودي.

    وحرص رونالدو على ارتداء الزي السعودي  “المرودن”، خلال هذه المناسبة كما حرص على أداء الرقصة التراثية السعودية “العرضة” حاملا سيفا في يديه، أو ما يعرف ب” السلايل”،  وهي اللحظات التي وثقها عبر شريط مصور، تقاسمه مع متابعيه عبر حسابه الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام.

    وأرفق كريستيانو رونالدو هذا الفيديو بتعليق جاء فيه “يوم تأسيس سعيد للسعودية”، ثم أضاف “كانت تجربة مميزة المشاركة في هذه الاحتفالات”.

    جدير بالذكر أن نادي النصر السعودي، كان قد أعلن في يناير الماضي، تعاقده رسميا مع النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو  حتى صيف عام 2025.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحلام الزعيمي تثير الجدل.. فهل شمتت فعلا بسعد لمجرد؟-صورة

    أثارت الفنانة أحلام الزعيمي الجدل بسبب أحدث ستوريهات تقاسمتها، مساء يوم أمس، عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام، والتي اتهمت بسببها بالشماتة بالفنان سعد لمجرد، الذي جرت إدانته بتهمة اغتصاب الشابة الفرنسية لورا بريول.

    وجاء في ستوري أحلام الزعيمي، التي كانت قد نشرتها قبل ساعات قليلة من النطق بالحكم في حق لمجرد، “كل ساق سيسقى بما سقى “، أتبعتها بستوري ثانية، جاء فيها “اللهم لا شماتة الدنيا دوارة…”، وهي المنشورات التي تم تداولها على نطاق واسع عبر عدد من الصفحات الخاصة بأخبار الفن والمشاهير، وسط  ترجيح عدد من كبير من المتابعين بأن الزعيمي قد قصدت بكلامها الفنان لمجرد، الأمر الذي عرضها لهجوم كبير من قبل محبي الفنان المغربي، الذين اتهموها بالشماتة به.

    جدير بالذكر أن  محكمة الجنايات بباريس، قد قضت بسجن الفنان المغربي سعد لمجرد لمدة 6 سنوات نافذة، وذلك بعدما أدانته بتهمة الاغتصاب، في حين قضت المحكمة ذاتها ببراءته من تهمة العنف المتعمد في حق الفتاة الفرنسية لورا بريول.

    وجاءت إدانة لمجرد بتهمة الاغتصاب بعدما صوت، يوم أمس الجمعة، 7 محلفين قضائيين من أصل 9 ، بإدانة الفنان المغربي بتهمة الاغتصاب، في الوقت الذي اعتبرت فيه المحكمة أن عدم وجود الحمض النووي في ملابس لورا لا يعني أنه لم يكن هناك مضاجعة.

    وأشارت الصحفية الفرنسية، مارين أميريكاس، التي حضرت أطوار محاكمة سعد ولورا، إلى أن غيثة العلاكي كانت جد متوثرة، عند الدخول إلى قاعة المحكمة وذلك قبيل النطق بالحكم، إذ غطت وجهها بيديها خلال رفعهما من أجل الدعاء لزوجها.

    من جهة أخرى، كشفت الصحفية ذاتها أن المشتكية لورا بريول كانت حاضرة رفقة والدتها، خلال جلسة النطق بالحكم، التي شهدت حضورا كبيرا، وأبرزت أن لورا قد أزاحت نظرها عن لمجرد بمجرد دخوله إلى القاعة، في الوقت الذي اقتربت غيثة من زوجها، قبل أن يداعب وجهها ويغادرا رفقة الشرطة.

    وأوضحت مارين أن غيثة  قد عاودت، بعد خمس دقائق، الرجوع إلى قاعة المحكمة، ليلتحق  بعدها لمجرد وب 27 دقيقة بذات القاعة، التي شهدت النطق بالحكم السالف الذكر، الذي أدان سعد لمجرد بتهمة الاغتصاب.

    يشار أنه يحق للفنان المغربي سعد لمجرد أن يطالب باستئناف الحكم الابتدائي الصادر في حقه، وذلك في غضون ال 10 أيام المقبلة.

    وكانت محكمة الجنايات، قد استمعت للكلمة الأخيرة لسعد لمجرد، صباح أمس الجمعة، والتي ألقاها باللغة الفرنسية بناء على أمر القاضية، قبيل المداولة التي سبقت النطق بالحكم النهائي في قضيته، التي شغلت الرأي العام ووسائل الإعلام على مدى ال 7 سنوات المنصرمة.

    وجاء في آخر كلمة لسعد الذي أصر على براءته “حاولت أن أعبر عن نفسي خلال هذه الجلسات، وأن أقول الحقيقة من صميم قلبي، وبكل صدق، لأنني فعلا لم أرتكب كل ما اتهمت به، أصر سيدتي الرئيسة، أنا لم أضاجع أبدا لورا.. وأصر كثيرا على هذا الأمر، شكرا على الاستماع سيدتي الرئيسة”.

    من جهة أخرى، كانت القاضية بمحكمة الجنايات بالعاصمة الفرنسية باريس قد أمرت بوضع الفنان المغربي سعد لمجرد  في غرفة تحت الحراسة، وذلك عقب الإدلاء بكلمته، مبرزة أنه لا يمكنه مغادرة المحكمة.

    وكشفت الصحفية الفرنسية مارين أميريكاس التي نقلت الخبر، عبر تغريدة أخرى على حسابها بموقع “تويتر”،  بأن محامي سعد قد طلب من القاضية السماح لزوجته غيثة العلاكي بالبقاء معه، في انتظار إصدار الحكم، غير أن القاضية سمحت لغيثة برؤيته من فترة لأخرى وقضاء بعض الوقت معه.

    وكان المدعي العام قد طالب، أول أمس الخميس، وخلال رابع أيام المحاكمة، بسجن لمجرد لمدة سبع سنوات مع منعه من دخول التراب الفرنسي لمدة خمس سنوات.

    يشار إلى أنه قد جرى الخميس الاستماع إلى مرافعة هيئة الدفاع، أعقبتها مداخلة المدعي العام، الذي قدم لائحة بأبرز أحداث ليلة تلك الواقعة، من ضمنها الإصابات المختلفة التي تعرض لها كل من لمجرد ولورا.

    واعتبر المدعي العام أن تعريض لورا للعنف يعد اغتصابا، قائلا “ليس هناك أدنى شك بأن سعد لمجرد قد اغتصب لورا بريول، وكان مدركا لذلك، لأنه عنفها”، أما بخصوص توقفه عن شرب الكحول وتعاطي الكوكايين، وخضوعه لمتابعة نفسية، قال المدعي العام إنه حسب الأطباء النفسيين فإن لمجرد لا يصنف كمعتد جنسي، مبرزا  على أنه لن يطالب بمتابعة سوسيو قضائية للمجرد لكونه قد أقدم على العلاج بملئ إرادته.

    يذكر أنه قد جرى الاستماع يوم الإثنين والأربعاء المنصرمين، للفنان المغربي سعد لمجرد،  فيما جرى  الاستماع للمشتكية الفرنسية يوم الثلاثاء، وهي الجلسات التي قدم فيها الطرفان شهادات  متناقضة بخصوص تلك الليلة بأحد الفنادق الفرنسية، إذ أصر الفنان المغربي على براءته وعدم اعتدائه جنسيا على الشابة، التي كانت تبلغ عند الواقعة الـ 20 ربيعا، في حين أصرت لورا على تعرضها للاعتداء الجنسي والعنف بعدما رافقت الفنان المغربي  إلى غرفته بالفندق عقب تعرفها عليه بأحد الملاهي الليلية.

    جدير بالذكر، أن المحكمة وإضافة لسعد ولورا قد استمعت إلى غيثة العلاكي وحارس أمن وعاملة نظافة يعملان بالفندق ذاته، إضافة إلى استماعها لصديقة المشتكية ويتعلق الأمر بنجمة برنامج تلفزيون الواقع بفرنسا ”لاكغواناديج”، وصاحب الملهى الليلي، حيث تعرفت لورا على لمجرد في تلك الليلة، قبل أن ترافقه إلى غرفته بالفندق، حيث وقعت الواقعة.

    يشار أن الحكم الإبنتدائي الصادر في حق الفنان المغربي سعد لمجرد  قد قسم أراء نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي، بين مؤيد للحكم  وحتى شامت بالفنان المغربي، وبين رافض للحكم ومساند لسعد ومعتبر على كونه ضحية مؤامرة، في حين اعتبر آخرون أن لمجرد ضحية لظلم القانون الفرنسي لكونه عربي والمشتكية فرنسية، بينما اعتبر البعض الآخر أنه كان ضحية لتوثر العلاقات السياسية المغربية الفرنسية، فيما راى آخرون غدانة لمجرد كانت ردا على رفض المغرب تسليم فرنسا، مواطنها الهاكر  سيباستيان راوولت، والذي سلمه المغرب للقضاء الأمريكي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد الحكم في قضية لورا.. تهمة اغتصاب جديدة تعيد لمجرد لقاعات المحاكم الفرنسية

    زينب شكري

    لن تنتهي مشاكل الفنان المغربي سعد لمجرد مع القضاء الفرنسي مع الحكم الذي صدر في حقه، أمس الجمعة، والذي قضى بسجنه 6 سنوات نافذة بتهمة “اغتصاب” شابة فرنسية في أحد فنادق باريس عام 2016، ولا بعد نهاية مرحلة الاستئناف التي حدد القاضي مدتها الزمنية في 10 أيام، وذلك لأن الفنان المغربي يواجه تهمة اغتصاب ثانية لم تحدد محكمة جنايات “فار” تاريخ انطلاقها بعد، حسب وسائل إعلام فرنسية.

    ويرتقب أن يقف سعد لمجرد الذي واجه عدة اتهامات بالاغتصاب في نيويورك، الدار البيضاء، باريس، وسان تروبيه أمام القضاء الفرنسي من جديد من بوابة محكمة الجنايات “فار” بسبب اتهام شابة فرنسية تبلغ 28 عاما (آنذاك) باغتصابها في مدينة سان تروبيه عام 2018، وذلك في الوقت الذي كان يُتابع فيه على خلفية قضية اغتصاب لورا بريول(2016).

    في هذا المقال ستعرض جريدة “العمق” جميع تهم الاغتصاب الذي وُجهت لنجم البوب المغربي وفق تسلسلها الزمني، والتي تناولتها الصحف الفرنسية والعالمية.

    تهمة اغتصاب في الولايات المتحدة الأمريكية عام 2010

    كشفت صحيفة “لوموند” الفرنسية، أن شابة أمريكية تقدمت في فبراير 2010 بشكوى في مدينة نيويورك ضد الفنان المغربي سعد لمجرد اتهمته فيها باغتصابها، ما أدى إلى اعتقاله وسجنه، قبل أن يغادر الأراضي الأمريكية بعد الإفراج عنه بكفالة.

    ووفقا لذات الصحيفة، فإن الشابة الأمريكية أعادت إحياء القضية في ماي 2016 بعد اكتشافها بأن سعد لمجرد أصبح فنانا مشهورا في العالم العربي، حيث أمرت المحكمة العليا لولاية نيويورك نجم البوب المغربي بالمثول أمام القضاء في غضون ثلاثين يوما، لأنه يواجه عقوبة قد تصل إلى السجن 25 عاما.

    وادعت الشابة الأمريكية في الشكوى التي قدمتها عام 2010 بأنها تناولت العشاء مع سعد لمجرد، قبل الموافقة على الذهاب معه إلى منزله في بروكلين لمشاهدة أحد مشاريعه الفنية، وبعد وصولهما رفضت ممارسة الجنس معه، لكنه قام بضربها واغتصابها.

    وأوضحت صحيفة “لوموند”، أن المدعي العام في بروكلين طلب في 2016 إسقاط الدعوى بسبب رفض المشتكية لمواصلة الإجراءات الجنائية ضد لمجرد، وهو ما كشفت صحفية “نيويورك بوست” بأنه قد تم بسبب توصل الطرفين إلى تسوية خارج المحكمة مقابل مبلغ لم يتم الكشف عنه.

    تهمة اغتصاب في فرنسا عام 2016

    أخذت قضية اتهام الشابة الفرنسية لورا بريول صدى إعلاميا كبيرا بسبب تزامنها مع أوج شهرة الفنان سعد لمجرد الذي كان “سوبر ستار” تلك الفترة، حيث جدد الأغنية المغربية وأخرجها إلى العالم، وبدأ في منافسة كبار نجوم الفن في الوطن العربي في وقت وجيز.

    انفجرت القضية بعد اعتقال سعد لمجرد على يد السلطات الأمنية بباريس صباح الـ26 من أكتوبر عام 2016، نتيجة تقدم شابة فرنسية تبلغ 20 عاما (آنذاك) بشكوى اتهمته فيها بـ”اغتصابها وتعريضها للعنف” في أحد فنادق العاصمة باريس.

    القضية التي استمرت لحوالي 7 سنوات، انتهت فصول مرحلتها الأولى بعد الحكم الذي صدر، أمس الجمعة، من محكمة جنايات باريس والذي أدان سعد لمجرد بالاغتصاب وقضى بسجنه 6 سنوات، رغم تشبث الأخير طيلة جلسات محاكمته التي استغرقت 5 أيام متوالية برفض اتهامه بالاغتصاب ونفي إقامته لأي علاقة جنسية مع المشتكية.

    يشار إلى أن محكمة جنايات باريس، منحت نجم البوب المغربي مهلة 10 أيام من أجل التقدم بطلب استئناف الحكم الصادر في حقه، إلا أن محاميه لم يؤكد في تصريحات صحفية عقب انتهاء الجلسة بأنه سيذهب للاستئناف، مشيرا إلى أنه لا يمكنه اتخاذ أي خطوة قبل التشاور مع موكله.

    تهمة اغتصاب في المغرب عام 2017

    في الوقت الذي كان فيه سعد لمجرد محتجزا على خلفية متابعته في قضية لورا بريول، تقدمت شابة فرنسية ذات أصول مغربية تبلغ 28 عاما (آنذاك) بشكاية ضد الفنان في نونبر 2016 اتهمته فيها باغتصابها أثناء إجازتها في المغرب عام 2015.

    وحسب وسائل إعلام فرنسية، فإن السلطات الفرنسية وجهت “للمعلم” في أبريل عام 2017 تهمة الاغتصاب بعد التحقيقات التي قامت بها، إلا أن القضية أغلقت بعد ذلك بسبب تنازل الشابة عنها نتيجة تعرضها لضغوط أسرية.

    يذكر أن محكمة الجنايات بباريس التي تابعت لمجرد في قضية اغتصاب لورا بريول، وجهت استدعاء للشابة المغربية الفرنسية، من أجل الإدلاء بشهادتها خلال جلسات محاكمته إلا أن الأخيرة رفضت الامتثال ما أدى إلى إصدار مذكرة إحضار لها بالقوة، حيث أدلت بشهادتها في جلسة مغلقة بعيدا عن وسائل الإعلام.

    تهمة اغتصاب في سان تروبيه (فرنسا) عام 2018

    اعتقلت السلطات الأمنية في بلدة سان تروبيه الفرنسية، يوم الأحد 26 غشت 2018 الفنان سعد لمجرد، بعد تقدم سيدة بشكاية اتهمته بارتكاب أفعال “ينطبق عليها وصف الاغتصاب” في منتجع سان تروبيه.

    ووضعت السلطات الأمنية لمجرد في الحجز على ذمة التحقيق، قبل أن يقرر القضاء إطلاق سراحه يوم 28 غشت بكفالة مالية بقيمة 150 ألف يورو مع وضعه تحت المراقبة وعدم السماح له بمغادرة البلاد بعد أن وجهت له تهمة “الاغتصاب”.

    وحسب وسائل إعلام فرنسية، فإن المشتكية ضد لمجرد ادعت أنها التقت بالفنان المغربي في ملهى ليلي، وذهبت معه إلى غرفته في الفندق بنية احتساء مشروب كحولي، وعندما رفضت تقبيله تغيير وجهه، وزعمت أنه دفعها بوحشية على السرير وأجبرها على الجماع، في الوقت الذي لم تتمكن فيه من مقاومته جسديا.

    وردا على ادعائها، كشف محامي لمجرد خلال لقاء له مع “راديو فرانس”، أن الأمر يتعلق بعلاقة جنسية “رضائية”، مؤكدا على أن الشابة ذهبت معه للغرفة بشكل طوعي ولا يوجد أي دليل على استعماله للعنف ضدها.

    ووفقا لذات المصدر فإن محاكمة “المعلم” في قضية فتاة سان تروبيه لم تطوى بعد، حيث أعاد حُكم صدر في نونبر 2021 عن محكمة استئناف “إيكس أون بروفانس” قضية لمجرد إلى محكمة الجنايات “فار”، إلا أنه لم يتم تحديد موعدها بعد.

    تخلي محامي “القصر” عن الدفاع عن سعد لمجرد عام 2018

    تفاجأ الرأي العام المتابع لقضية اتهام سعد لمجرد، بتخلي المحامي الفرنسي الشهير إيريك لوران موريتي (وزير العدل الفرنسي حاليا) عن الدفاع عن نجم البوب المغربي عام 2018، بعد توليه للمهمة عام 2016.

    وأعلن موريتي الملقب بـ “الوحش” في تصريحات صحفية يوم 30 غشت 2018 عن انسحابه من الدفاع عن الفنان المغربي في قضية لورا، وذلك بعد 5 أيام على توقيف وإطلاق سراح لمجرد في قضية الاغتصاب الثانية (فتاة سان تروبيه).

    وكان الملك محمد السادس قد أوصى، أسرة سعد لمجرد بأن يتولى المحامي الفرنسي موريتي الدفاع عنه، مع تكفله بأتعاب الدفاع، وذلك وفقا لما أعلنته وكالة المغرب العربي للأنباء نقلا عن السفارة المغربية بباريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انحدار مرجعيات المغاربة -4-

    بعد أن تحدثنا في الجزء الأول عن مرجعيات المغاربة في السياسة والثانية في الدين والثالثة في الفكر نتحدث اليوم عن المرجعية الفنية، التي تشكلت مع عمالقة في مختلف الفنون من غناء ومسرح وسينما ورسم وغيرها، حيث عرف المغرب أسماء وازنة كانت تعرف قيمة الكلمة، ولمعت أسماء في سماء الفن مثل الشمس في يوم صاف لا غمام يكدر صفوه، وبنت هذه الأسماء مجدها بالتعب وليس بالسوشل ميديا.
    يحكى أن أغنية “ما أنا إلا بشر” كتبها أحمد الطيب لعلج وظل يطوف بها على المغنين والملحنين مدة سنة ونصف ولم يجد من يقبلها لأنها صعبة في الأداء، إلا أن التقى عبد الوهاب الدكالي فما أن رآها حتى قال له “لحنها لدي” وكانت أغنية جميلة ما زالت لحد اليوم يتغنى بها المغاربة. سبب خلودها هو أنها وليدة جهد مضاعف بين الكاتب والملحن والمغني.
    اليوم نجد أغنية يتم إنجازها في 24 ساعة فقط، لا تتوفر على مقومات الأغنية بل منها أغاني “احتقارية” وأغاني عنصرية وأغاني تافهة، لكن بفعل لوغاريتمات مواقع التواصل الاجتماعي تحقق الترند في فترة قصيرة جدا، لكن ميزة هذه الأغاني أنها تموت بسرعة. بينما أغنية مثل “راحلة” ما زالت حية ومازالت تطرب الأذن وتحرك الوجدان رغم مرور حوالي 60 سنة على أدائها.
    بين أغنية 60 سنة وأغنية 60 يوم تقع مرجعية المغاربة، ويكمن الانحدار الخطير، حيث أصبح الفن شبيها بأكلة خفيفة مثل نزوع المغاربة نحو “الفايست فوود” بدل أكلات تقليدية مثل الطاجين وغيره هكذا نزعوا نحو الفن السريع العطب.
    لا يمكن بتاتا مقارنة أغنية من العهد السابق يمكن أن ينصت إليها جميع المغاربة وسط عائلاتهم، بأغنية منسوبة لفن الراب كلها كلام ساقط.
    وما يقال عن الغناء يقال عن المسرح والكوميديا، فأحيانا كان هناك كوميديون فطريون لم يدخلوا المدرسة، لكن مارسوا النقد اللاذع للظواهر الاجتماعية والنفسية والسياسية، لكن دون “قلة حياء”، أما اليوم وبفعل “البوز” فأصبحنا نسمع كلاما نابيا يصدر من “فنان كوميدي”، لا يضحك إلا نفسه في حضرة مسؤولين رسميين.
    رغم بساطة الواقع كانت لدى المسرحي رؤية لما هو فن المسرح، وكان هناك فكر مسرحي يطرح أساليب جديدة ونظرة متجددة، ولهذا كان الفن متعاليا عن السقوط في الترهات بدعوى القرب من المجتمع، فالفن القريب ليس هو الذي ينقل الواقع، ولكن يخلق وجودا آخر للواقع يرسم مستقبلا ويتطلع إلى التغيير.
    وما قلناه هو مجرد نموذجين فقط من نماذج الهبوط الفني أو ما يمكن استعارته من الفيزياء وتسميته بـ”السقوط الحر” في هاوية سحيقة أصبح من الصعب الخروج منها، بل الخروج منها يقتضي نضالا ثقافيا كبيرا ليس ضد ممتهني الفن ولكن ضد الجهات التي ترعى التفاهة وتمولها من المال العام وتدفع بها.
    استرجاع الروح لمرجعيات المغاربة ضرورة تاريخية ووجودية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نهاية “لمعلم” بالسجن.. القصة الكاملة لقضية “تُهدّد” بـ”إقبار” لمجرد فنيا بسبب “ليلة عابرة”

    لم يكن يعلم الفنان المغربي سعد لمجرد عندما التقى بالفتاة الفرنسية لورا بريول، التي لم تبلغ آنذاك ربيعها العشرين، في الـ25 من أكتوبر 2016، بأحد الملاهي بالعاصمة الفرنسية باريس، بمعية أصدقائه، قبيل أيام من إحيائه حفلا غنائيا بالمدينة ذاتها، أنه يستعد، دون وعي منه، لوضع حد لمسيرته الفنية الحافلة بالنّجاحات.

    ويبدو أن “لمعلم” لم يدرِ أيضا حينما رافق الفتاة المذكورة إلى غرفته بفندق فخم بعاصمة الأنوار، لإكمال السهرة وقضاء “ليلة عابرة” مع خليلته، أنه “يُخاطر” بسمعته وباسمه، ويدفع نجمه، الذي توهّج على مدى سنوات في سماء الفن العربي، إلى الأفول، ليجد نفسه في قلب “قضية اغتصاب” ستقلب، لا محالة، حياته رأسا على عقب على المستويين الشخصي والمهني، بعدما قضت “جنايات باريس” بسجنه 6 سنوات.

    جريدة “مدار21” ستحاول، بالاستناد إلى تفاصيل كشفتها مصادر فرنسية تابعت كل أطور المحاكمة عن قرب بمحكمة الجنايات بباريس، من خلال هذا التقرير، تركيب فصول محاكمة سعد لمجرد ومجرياتها، منذ الجلسة الأولى إلى غاية النطق بالحكم النهائي في هذه القضية وإدانته بتهمة “الاغتصاب”.

    الجلسة الأولى.. اعترافات لمجرد بـ”تعاطيه” المخدرات وزوجته تدخل على الخط

    بدأت فصول هذه القضية بجلسة أولى انعقدت في الـ20 من شهر فبراير 2023، إذ حضر الفنان سعد لمجرد رفق زوجته غيثة علاكي في محكمة الجنايات بباريس، للمثول أمام القضاء الفرنسي.

    وخلال هذه الجلسة، طرح القاضي على لمجرد مجموعة من الأسئلة المتعلقة بطفولته ومهنته وزواجه، قبل الغوص في تفاصيل الليلة المشؤومة.

    وعاد لمجرد في إجاباته عن أسئلة القاضي، إلى فترة طفولته، لافتا إلى أنه كان يعمل في حانة ليلية بأمريكا، وأن طفولته كانت بسيطة، وترعرع وسط عائلة من الطبقة المتوسطة.
    وشدّد المتحدث على أن مسيرته الفنية تضررت بسبب توقف نشاطه الفني لمدة 3 سنوات، مبرزا أنه كان يعيش بشكل أساسي من إصداراته على قناته الخاصة بمنصة “يوتيوب، قبل أن تتاح له الفرصة أخيرا بالغناء خارج فرنسا بإذن قضائي.

    وأشار لمجرد خلال حديثه عن مسيرته الفنية، إلى أنه يحاول في إصداراته تكريم المرأة ومناصرتها.

    وحول تعاطيه للمخدرات، أكد أنه ليس مدمنا على الكحول والمخدرات، ونادرا ما يتعاطى لهما في بعض المناسبات، مشيرا إلى أن تعاطيه للكوكايين واستهلاكه له في عام 2016، لا يتجاوز الكمية المعقولة.

    وقال لمجرد، إنه مثل أي إنسان معرض لارتكاب الأخطاء، وذلك ردا على سؤال القاضي حول عيوبه ومميزاته.

    وأكد لمجرد في معرض جوابه عن أسئلة القاضي، أن زوجته دعمته خلال هذه “المحنة”، والتي تعرف عليها منذ ما يقرب من 10 سنوات، حيث إنها كانت مساعدته.

    ورفض الفنان المغربي سعد لمجرد الحديث عن تورطه في قضية سابقة اتهم فيها بـ”اغتصاب” فتاة في الولايات المتحدة الأمريكية.

    وقال لمجرد، في معرض جوابه عن سؤال القاضي حول قضية سابقة مشابهة له في أمريكا، إنه يريد التركيز على قضيته الحالية، في حين تدخل دفاعه مطالبا بالتوقف عن الحديث عن هذه القضية، لأنها ليست محور الجلسة.

    وفي الجلسة الأولى أيضا، استمعت هيئة المحكمة إلى غيثة العلاكي زوجة الفنان سعد لمجرد، إذ أكدت أنها مقتنعة بأن الشخص الذي تعرفه منذ سنة 2011، وعاشت معه فترة طويلة لا يمكنه ارتكاب الأفعال التي يتهم بها اليوم.

    وقالت غيثة العلاكي، إنها عقدت خطوبتها على الفنان سعد لمجرد حينما كان معتقلا في الحبس الاحتياطي، سنة 2016،
    وردا على سؤال القاضي حول إقامته علاقات حميمة قبل خطوبتهما، أكدت أنه محترم جدا تجاه النساء، وكانت لديه صديقات، لكنه لم يسبق له الوقوع في أي خلافات معهن، وأن علاقته بهن كان يسودها الاحترام المتبادل.

    وأوضحت غيثة، أن سعد لمجرد كان يتعاطى المخدرات أحيانا، لكنها متأكدة من براءته، حيث إنه روى لها روايته وهي متيقنة منها، متسائلة في الوقت نفسه، عن أسباب اتهام هذه المرأة له بهذه الأفعال، وجعل زوجها يعاني بسببها منذ 7 سنوات.

    وخلال هذه الجلسة كذلك، طلب دفاع الفنان سعد لمجرد، من محكمة الجنايات بباريس، عرض صورة مأخوذة من فيديو المراقبة، تظهر “المودة” بين موكله والمشتكية لورا بريول، في إشارة منه إلى أنها كانت ترافقه بشكل رضائي.

    الجلسة الثانية.. شهادات “ورّطت” لمجرد ورفعت معنويات المشتكية لورا

    وتواصلت فصول هذه المحاكمة في جلسة ثانية في الـ21 من شهر فبراير 2023، حيث تقدم إلى المنصة، عاملان بالفندق عاينا الواقعة، للإدلاء بشهادتهما في القضية.

    وقال عامل بالفندق، أحد الشهود، في القضية إنه رأى لورا خرجت من الغرفة، فيما تبعها سعد بملابسه الداخلية، وقد اعترض (العامل) طريقه، فيما أختبأت هي في غرفة أخرى.
    وأضاف حارس الأمن، أن لمجرد ركض أمامه وسأله حول ما إذا كان سيتصل بالشرطة، وكان تنتابه حالة من الهلع والذعر.

    وتابع الشاهد ذاته، قائلا إن “لورا كانت تبكي وخائفة، حاولت التحدث معها وتهدئتها، وقد جلست بجانب المصعد”، مشيرا إلى أنه شاهد لورا على الأرض بقميص ممزق، في حين طلب منه لمجرد عدم الاتصال بالشرطة.

    وأفادت عاملة النظافة، شاهدة أخرى، بأنها كانت تنظف الغرفة المجاورة لسعد لمجرد، وخرجت لإحضار بعض الأغراض من عربتها لتتفاجأ بصوت امرأة تصرخ “ساعدوني”، وهي تركض، وخلفها رجل، قبل أن يتدخل موظف بالفندق ويقف حاجزا بينهما.

    وأكدت عاملة النظافة أنها رأت لورا تبكي وخائفة، ومنحتها بعض الماء، لأنها كانت تصرخ بذعر، وقميصها ممزق.
    وفي الجلسة الثانية، قدمت المدعية لورا بريول، روايتها أيضا، أمام محكمة الجنايات في باريس، في القضية التي تابعت فيها لمجرد بتهمة “الاغتصاب” والاعتداء عليها بالضرب.

    وفي اليوم نفسه، قدمت المشتكية لور بريول روايتها حول الواقعة، إذ قالت إنها إنها التقت بسعد لمجرد خلال إحدى الأمسيات في ملهى ليلي، وتحدثا عن المغرب وحفله الموسيقي، حيث إنها كانت مستمتعة معه بشكل جيد، لذلك وافقت على مواصلة السهرة معه في المساء رفقة أشخاص آخرين، بما في ذلك فتاة أخرى.

    وأكدت الشابة الفرنسية، خلال تقديم شهادتها، أن لمجرد حاول تقبيلها عدة مرات في الملهى الليلي، لكنها رفضت، وظنت أنه كان يمازحها، مضيفة: “كانت هناك ضوضاء كثيرة، لذلك قرر أن نذهب إلى مكان آخر، على أساس الذهاب إلى ملهى ليلي آخر، بيد أنه غير الوجهة، وأراد أن نتجه إلى الفندق رفقة باقي أصدقائه، الذين تعاطوا الكوكايين”.

    وتابعت المدعية ذاتها: “ذهبنا إلى الفندق، بمفردنا، وبعد تبادل القبل، تفاجأت بدفعي ليرتطم رأسي بالأرض. لم أفهم ما الذي يحصل”.

    وأفصحت لورا، وفق المصدر نفسه، أن لمجرد حاول تقبيلها مرة أخرى فأدارت رأسها بعيدا لأنها لم تستطع فهم عنفه، وبدأت في البكاء. وتوسلت إليه لأن يتوقف.

    وأضافت، أنها تعرضت للضرب والاغتصاب، لذلك حاولت الهروب إلى الحمام، قبل أن تخرج منه هادئة، مبرزة: “كان الأمر أشبه بشخصين، شخص عطوف ومحترم، وشخص متعجرف يستمتع برؤية الآخرين يعانون”.

    وواصلت المدعية عينها قائلة: “كنت أحاول أن أبقى هادئة حتى لا يستيقظ ذلك الشخص الآخر، ارتديت ملابسي، ثم سلمني 150 يورو وسوارا فضيا، لكنني رفضت تسلمهما”.

    وأشارت لورا في شهادتها إلى أن لمجرد عرض عليها الزواج، لكنها أخبرته أنه إنسان مهووس، ليُقدم على ضربها مرة أخرى، حتى اعتقدت أنها نهايتها،حد قولها، قبل أن أتمكن من تحرير نفسها وتهربت، مؤكدة أنها “التقت حينها بموظفة في الفندق، التي ساعدتها لولوج غرفة أخرى”.

    وأوضحت لورا، أنها عانت طوال هذه المدة بسبب هذه الواقعة، التي أثرت في حياتها، جرّاء نوبات القلق في الأماكن العامة، والمقالات الكاذبة المنشورة في الصحف، والتهديدات والشتائم التي تتلقاها، ما جعلها تغير المدينة التي كانت تعيش فيها.

    وفي تعقيبه على شهادة المشتكية، أكد الفنان المغربي سعد لمجرد، صحة كلامها بخصوص تعاطيه الكوكايين بالفندق، في ليلة الواقعة، لكنه في المقابل نفى رواية لورا، التي ادعت فيها تعرضها للضرب والاعتداء ثم الاغتصاب من طرفه.

    وأوضح لمجرد أنه لم يكن ينوي إخافتها تلك الليلة، مردفا: “إذا أخافها شيء ما، فهذا لم يكن في نيتي على الإطلاق”.

    من جهتها، قالت المشتكية لورا خلال الاستماع إليها، إنها “لم تبدِ رغبتها في إقامة علاقة بينهما، رغم قبولها مرافقته إلى الفندق”.

    الجلسة الثالثة.. بكاء لمجرد واعتذاره وعروض مالية “ضخمة”

    واستمرت المحاكمة لليوم الثالث على التوالي في الـ22 من فبراير 2023، حيث استمعت هيئة الحكم في هذا اليوم إلى شهادة والدة المشتكية لورا بريول، والخبيرة النفسية التي تابعت حالة الضحية بعد الواقعة، إضافة إلى الاستماع إلى رواية لمجرد.

    وقالت والدة لورا، خلال الإدلاء بشهادتها في الجلسة الثالثة من المحاكمة، إن ابنتها كانت تتلقى مكالمات هاتفية من سعوديين أبدوا استعدادهم لدفع ما بين 500 ألف ومليون يورو لسحب شكايتها، مضيفة أن لورا رفضت هذه العروض التي أغضبتها كثيرا.

    وأفصحت والدة المشتكية ضد سعد لمجرد، أن ابنتها عانت نفسيا كثيرا جراء هذه الواقعة، التي غيرت حياتها، وأفقدتها الثقة في الآخرين، الأمر الذي أكدته طبيبتها النفسية خلال الجلسة ذاتها.

    واستمعت الهيئة القضائية المكلفة بالنظر في قضية نجم “البوب” المغربي، للطبيبة النفسية التي كانت تتابع حالة لورا بريول، بعد تعرضها لـ”الاعتداء”، وكشفت تفاصيل الجلسات العلاجية للمشتكية، التي انصبت على معاناتها النفسية، ومعاناتها من الكوابيس الناتجة عن ذلك.

    واستمعت الهيئة ذاتها عبر تقنية الفيديو، إلى شاهدة من جنسية مغربية-فرنسية، كانت تتهم أيضا سعد لمجرد باغتصابها، وقدمت شهادتها من قبل.

    وفي المساء، أعطت المحكمة لسعد لمجرد الحق في تقديم روايته، والرد على اتهامات الشابة لورا التي اتهمته بـ”الاغتصاب” و”التعنيف”، التي أكد فيها أن المشتكية رافقته إلى الفندق بإرادتها، وأبدت له رغبتها في إقامة علاقة جنسية معه.

    وفي التفاصيل، سرد سعد لمجرد وقائع “الليلة المشؤومة”، التي عطّلت مسيرته الفنية، قائلا: “في يوم الـ25 من أكتوبر 2016، حضرت عرض الكوميدي جاد المالح في “روان”، وخرجت بعدها لتغيير الجو، إذ ذهبت إلى ملهى ليلي مع مدير أعمالي وبعض الأصدقاء”.

    وأضاف لمجرد: “التقيت بلورا وبدأنا نتحدث عن المغرب، قبل أن أعرض عليها مواصلة السهرة في فندق “إنتركونتيننتال”.
    وتابع: “كنت أنا ولورا جالسين على السرير، أخذنا الكوكايين، باستثناء لورا، وشربنا الحول، وكنا نستمع إلى الموسيقى، كنا نقضي وقتا ممتعا”.

    وواصل سرده للتفاصيل، قائلا: “لقد أمضينا ساعتين، ثم اقترحت أن نذهب إلى فندق “ماريوت”، ليغادرا “نيدج” وصديقته، ثم أخذنا سيارة أجرة، أوصلتنا إلى الفندق، لقد انجذبنا أكثر لبعضنا بعضا، وكنا ممسكين بأيدينا وأُشيد بجمالها”، مضيفا،: “أعجبت بشخصيتها، أيضا وليس فقط جسدها، ولو أننا تقابلنا لساعتين فقط”.

    وأكد لمجرد أن لورا أظهرت له كل الإشارات والعلامات، لاستعدادها لإقامة علاقة جنسية معه، بعد تبادل القبل، مشيرا إلى أنها ساعدته في خلع ملابسه، وواصلا تقبيل بعضهما قبل أن يشعر بخدش مؤلم في ظهره، ما جعله يقوم برد فعل سيئ ندم عليه.

    واعترف لمجرد بدفع وجهها بعدما خدشته، مبرزا أنه يشعر بالخجل حيال ما اقترفه في حق لورا، لافتا إلى أنه تأثر كثيرا برؤيتها تبكي خلال جلسة الاستماع إليها، ووجه إليها اعتذارا مباشرا.

    وفي هذا الإطار، قال لمجرد: “أعلم أنك لا تريدين النظر إلى وجهي، لكن أنا آسف على هذا الفعل “غير الإرادي”، والعنف “غير المقصود”، لم أرغب في جعلك تبكين”.

    واستعطف لمجرد لورا باكيا: “لورا حالتي ليست أفضل منك، عائلتي تعاني وسمعتي تضررت، أحاول أن أبتسم، والغناء من أجل كسب المال فقط، لم أرغب في إيذائك، حفلاتي الموسيقية ألغيت تباعا، وعانيت حملات الهجوم على مواقع التواصل الاجتماعي”.

    واعتذر لمجرد أيضا من والدة لورا، وشدّد على أنه لم يقصد إخافة ابنتها، مردفا في الوقت ذاته: “أنا لا أقول إنها تكذب، لكنها كانت مخطئة”.

    وفي ما يتعلق بتمزيق ملابسها، ومطاردتها بعد خروجها من الغرفة، أوضح سعد، أنه خشي أن تتصل بالشرطة، لاسيما أنه كان ثملا، وتعاطى الكوكايين، وهو ما دفعه أيضا للتوسل لعامل الفندق.

    الجلسة الرابعة.. 7 سنوات سجنا “تصدم” لمجرد ودفاعه “يهاجم” المدعي العام

    شهدت أطوار الجلسة الرابعة، التي انعقدت في الـ23 من شهر فبراير 2023، الاستماع إلى الخبير النفسي الذي عاين لمجرد بعد إلقاء القبض عليه في شهر أكتوبر 2016، وترافع دفاع المشتكية لورا، إضافة إلى مداخلة المدعي العام.

    وأثقل الخبير النفسي الذي واكب حالة الفنان المغربي سعد لمجرد، بعد حدوث الواقعة كاهله، بشهادته، حيث قال إن هذا الأخير من نوع “الشخصيات الهيسترية”، لكن ذلك، وفق تعبيره، “لا يصنف في خانة الأمراض الشخصية”.

    وأقر الخبير النفسي خلال الاستماع إليه في الجلسة الرابعة، أن سعد يسعى إلى جذب انتباه الآخرين، مبرزا أنه يمتلك سلوكا غير ناضج، ويتمتع بالغرور، ويشعر بالقوة بحكم موقعه الفني.
    وقال الخبير ذاته، إن سعد أفصح له عن تعرضه للتهديد من طرف لورا بتقديم شكوى ضده، وتدمير حياته المهنية ومستقبله، الأمر الذي نفاه لمجرد خلال الجلسة ذاتها.

    ووصف الخبير النفسي سعد لمحرد بـ”النرجسي”، مشيرا إلى أنه ينحدر من عائلة فنية مشهورة.

    وأكد المتحدث نفسه أن سعد لمجرد لم يعبر عن تعاطفه مع لورا، خلال هذا الاختبار النفسي الذي مرت منه، اعتقادا منه بأنها كانت مهتمة بشهرته وأمواله، وأنها تسعى إلى تدمير حياته المهنية.

    وفي هذا الصدد، تدخل دفاع لمجرد، موضحا أنه حينما زار موكله في السجن كان في حالة نفسية صعبة، متأثرا وحزينا يبكي، ولا يقدر على الأكل.

    لكن، في المقابل، ردّ عليه الخبير النفسي، بأنه حينما قابله لم يترك لديه هذا الانطباع”، لافتا بالقول: “في حضوري لم يبك، وأجاب بسهولة”، بيدا أن محامي سعد لمجرد أصر على أنه وجده في “ظروف صعبة”، أثناء زيارته له، حينما كان يقبع في السجن.

    وخلال هذه الجلسة طالب دفاع لورا بريول، من هيئة المحكمة، الإبقاء على تهمة “الاغتصاب”، مشيرا إلى أنها “تابثة في حقة”.
    وقال دفاع المشتكية لورا، خلال مرافعته، إنه في حال لم يتم الاحتفاظ بتهمة الاغتصاب، فسيكون ذلك إجهاضا للعدالة، لأن التقرير الطبي، حسب قوله، “أثبت ذلك”، مبررا عدم رصد السائل المنوي في مهبل لورا، لكون سعد “لم يقذف في أثناء العلاقة الجنسية، الأمر الذي أكدته لورا في كل أقوالها سابقا”.

    وبخصوص الحمض النووي، استشهد دفاعها بتقرير علمي يوضح أنه من الممكن “عدم العثور عليه في المهبل بعد الإيلاج”، لافتا إلى أن سعد لمجرد “يرفض” إجراء فحص الدم، للكشف عن الأمراض المنقولة جنسيا أو فيروس نقص المناعة البشرية.
    وأكد دفاع لورا، أن موكلته تعرضت لاغتصاب مفاجئ، بالقوة، والإكراه، استنادا إلى التقرير الطبي، الذي يظهر الإصابات التي لحقتها على مستويات الأنف والرقبة والكتف والفم والكوع والفخذ.

    وشدد دفاع لورا، على أن سعد لمجرد يقدم روايات مختلفة لا تعكس الواقع في كل مرة يتم فيها الاستماع إلى أقواله، عادا أن كل ما يقوله “ليس له مصداقية”، بخلاف موكلته التي “كانت أقوالها في كل مرة متطابقة”.

    وواصل حديثه قائلا: “عند الاستماع إلى لمجرد من قبل المحققين في أكتوبر 2016، كشف أن لورا كانت “سكرانة” ولم تقبله، لكنه أكد بالأمس عكس ذلك تماما”.
    وفي ما يتعلق بالخدش على الظهر أثناء العلاقة، فقد اعتبر دفاعها ذلك “غير منطقي.

    وفي في الجلسة نفسها، طالب المدعي العام، بسجن سعد لمجرد 7 سنوات على خلفية “قضية الاغتصاب”، مقترحا أيضا منعه من دخول الأراضي الفرنسية مدة 5 سنوات.

    وخلال هذه الجلسة أيضا، أكد دفاع الفنان المغربي سعد لمجرد، أنه ليس هناك إثبات على تهمة الاغتصاب لكي يطالب المدعي العام بالحكم عليه بسبع سنوات سجنا.

    وأضاف دفاع لمجرد، الذي يتكون من المحاميين الفرنسيين جان مارك فيديدا وآنا تييري هيرزوغ، خلال مرافعتهما، أمام هيئة المحكمة، أن مثل هاته العقوبات يجب أن تكون في حالات الاغتصاب التي تحدث في ساحة ركن السيارات، أو السوبر ماركت، وليس في غرفة فندق فخم.

    وهاجم دفاع لمجرد المدعي العام، الذي طالب بالحكم على موكله بالسجن سبع سنوات ومنعه من ولوج التراب الفرنسي لخمس سنوات بعد استنفاذ العقوبة، على خلفية هذه القضية الشائكة، مبرزا أنه استحضر حقائق لا علاقة لها بالملف.

    واتهم الدفاع ذاته الخبراء النفسيين الذين قدموا شهاداتهم في هذه القضية أمام محكمة الجنايات، بـ”عدم التحلي بالمصداقية، بعدما حاولوا إثقال كاهل لمجرد قضائيا”.

    وكشف محاميا دفاع لمجرد، في مرافعتهما، أن الحمض النووي لسعد لمجرد لم يُرصد في الجهاز التناسلي للورا، ولم يثبت وجود عملية الإيلاج في التقارير الطبية، إضافة إلى أنه لم يتم العثور على أي أثر للدم على المنشفة التي مسحت بها فمها.

    وأشار الدفاع إلى أن لورا لم تتحدث خلال جلسة الاستماع الأولى إليها عن تعرضها لعملية إيلاج، مستشهدا بتقرير الطبيب الذي يقر بعدم وجود أثر أو كدمات على جهازها التناسلي.

    وقال دفاع لمجرد إن لورا حلت بالملهى الليلي من أجل الترويج له، حيث إن هذا المكان يستقطب الحسناوات مجانا من أجل تنشيط النوادي الليلية وجلب الزبناء.

    وأضاف الدفاع عينه، أن لورا وافقت بإرادتها الكاملة على الذهاب مع سعد لمجرد إلى الفندق، علما أنه كان عليها أن لا توافق على مرافقته وحدها إلى الغرفة.

    وأوضح أنها كانت لديها الفرصة لتنبيه عاملة الفندق أو الصراخ حينما جلبت لهما مكعبات الثلج إلى الغرفة، متسائلا عن سبب عدم قيامها بأي ردة فعل آنذاك.

    وتساءل دفاع لمجرد عن الأسباب التي دفعت لورا للذهاب رفقة سعد لمجرد، لاسيما أنها تعلم بأنه يكبرها بـ10 سنوات، في إشارة إلى تنوير المدعي العام الذي ذكر أن فارق السن بينهما “يُدين سعد كونه أنضج منها”.

    وأبرز أن لورا اختارت قضاء الليلة في باريس بدون يورو في جيبها، مردفا في الوقت نفسه: “أمر صادم أن توافق على الذهاب رفقة شخص تعرفت عليه منذ ساعات فقط، وتعلم أنه في حالة سكر وتعاطى للمخدرات”.

    ويرى دفاع لمجرد أن خلع لورا حذاءها ووشاحها وقلادتها “إشارة واضحة” لرغبتها في الدخول في علاقة مع موكله، مستشهدا بالقول: “حتى في المدرسة تعرف الفتيات الصغيرات أنه عندما يمسك الصبي بيد فتاة، فهذا يدل على أنه يريد تقبيلها”.

    وأفاد الدفاع ذاته بأنه “كان بإمكان لورا أن تغادر الفندق، طالما أنها لم تكن ترغب في قضاء الليلة معه، لأنه كان لديها متسع من الوقت، حتى الساعة 8:30 صباحا.. ما كان عليها سوى أن تستقل سيارة أجرة وتذهب إلى منزلها، لكنه رأى أنها كانت تنوي مواصلة السهرة برفقته”.

    وتطرق دفاع لمجرد أيضا إلى نشاط لورا على مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرا إلى أنها “تنشر صورها في حساب مفتوح، تظهر فيها بملابس السباحة، وشبه عارية على الشاطئ، حيث يشاهدها 18 ألف متابع”، الأمر الذي يتناقض مع قولها إنها لم تعد تقوى على الظهور بملابس تكشف جسدها جراء ما تعرضت له.
    ولفت إلى نشاط صديقة لورا التي “تجلب فتيات إلى العلب الليلة”، في المقابل ترى لورا أنه “لا عيب في ذلك”، في تعقيبها على قول المحامي.

    وأصر دفاع لمجرد، على براءة موكله وقناعته بعدم إقدامه على اغتصاب لورا، مشيرا إلى أنه “لا وجود لأثر سائله المنوي”.

    وتحدث الدفاع كذلك عن الفتاة التي اتهمته في سنة 2018 بالاعتداء عليها، وسحبت شكواها بضغط من عائلتها، مبرزا أنها “لم تكن لديها الشجاعة للذهاب إلى النهاية، لأن الضحية الحقيقية لا يمكن أن تتنازل عن حقها”.

    وخاطب محامي لمجرد هيئة المحكمة قائلا: “لستم هنا لتمارسوا السياسة، أو بعث الرسائل”، فيما نبّه إلى أن موكله سعد لمجرد “يبعث رسالة الحرية لشباب بلاده، وكل شباب العالم العربي ويقول لهم: من حقكم أن تفتخروا بكونكم عرب، وبكونكم مسلمين”.

    الجلسة الخامسة.. ترقّب وتّوتر وإدانة لمجرد بـ6 سنوات بتهمة “الاغتصاب”

    تمسّك الفنان سعد لمجرد، في الجلسة الخامسة والحاسمة، المنعقدة في الـ24 من شهر فبراير 2023، بأنه “لم يغتصب لورا”.

    وقال لمجرد، خلال جلسة الاستماع إليه للمرة الأخيرة في هذه القضية، قبل دخولها في المداولة لإصدار الحكم: “أحاول أن أعبر عن نفسي خلال هذه الجلسة، وأقول الحقيقة من صميم قلبي، بصدق لم أرتكب ما اتهمت به على الإطلاق، وأصر على أنني لم أغتصب لورا بريول”.

    لكن القاضي، وجد أن سعد لمجرد مرتكبا لجريمة “الاغتصاب”، وقضى بسجنه 6 سنوات، ليكسر الترقب والتوتر اللذين كانا يسودان قاعة المحكمة.

    واستند القاضي في حكمه إلى مجموعة من العناصر لتحديد العقوبة، من بينها فارق السن، وإصراره على “إنكار” الحقائق، إضافة إلى تأثير الوقائع في حياة لورا، وكذا وعيه بالأفعال التي كان يرتكبها، وفق مصدر فرنسي.

    وأخذ القاضي بعين الاعتبار، شهادات عمال الفندق، والرسالة التي تركتها لورا لصديقة في الصباح نفسه، التي جاء فيها: “لقد تعرضت للتو للضرب والاغتصاب”، إلى جانب تمزق قميص لورا، وما أكدته خبرة الطب النفسي.

    وبرّر القاضي حكمه أيضا بوجود الحمض النووي، الخاص بلمجرد، على ملابس لورا، فيما لم يثبت وجود خدوش على ظهر سعد لمجرد.

    وراعت المحكمة، وهيئة المحلفين، شهادة الطبيب الذي أكد أن الإصابات الجسدية “متوافقة” مع ما قالته لورا، وعدم وجود الحمض النووي لا يعني أنه لم تكن هناك عملية الإيلاج.

    وحسب القاضي، فإن أن أقوال لورا جاءت “متطابقة” للأدلة التي تم تقديمها، وبالتالي أمر بالإيداع الفوري لسعد لمجرد في السجن ابتداء من هذه الليلة، وذكّره بأن أمامه 10 أيام لاستئناف الحكم.

    مسيرة فنية على المحك ونجم مهدد بالانطفاء

    بعد أن أدانته محكمة الجنايات بباريس، اليوم الجمعة 24 فبراير 2023، بست سنوات سجنا نافذا، ومنعه من ولوج التراب الفرنسي مدة 5 سنوات، يظهر أن مسيرة الفنان المغربي سعد لمجرد، الذي تربع على عرش نجوم الفن في الوطن العربي، على المحك وأصبحت “مهددة” بالانهيار أكثر من أي وقت مضى.

    ويخشى جمهور “لمعلم”، صاحب أغنية المليار مشاهدة على “يوتيوب”، البالغ من العمر 37 ربيعا، أن “يقبر” اسمه وينتهي مشواره، على غرار عدد من الفنانين كالشاب مامي، بسبب الفترة السجنية التي سيقضيها داخل زنزانة، وستبعده عن الساحة الفنية طويلا.

    وتضرّر النشاط الفني للنجم المغربي سعد لمجرد بالفعل جراء هذه القضية ثلاث سنوات، كما أكد في أثناء الاستمتاع إليه خلال محاكمته، إذ لم يتنفس الصعداء إلا بعدما حصل على إذن القاضي باستئناف أنشطته ومواصلة إصدار أغانيه.

    ويأمل عشاق لمجرد، الذي يحظى بشعبية جارفة في الوطن العربي، أن تتقلص عقوبته عند استئنافه الحكم ليعود في أقرب وقت لمواصلة مسيرته الفنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشاركة متميزة للمغرب بالأيام الثقافية العربية بأبيدجان

    أسدل الستار، مساء أمس الخميس، على فعاليات النسخة الأولى للأيام الثقافية العربية التي أقيمت بالعاصمة الاقتصادية الإيفوارية أبيدجان ما بين 21 و23 فبراير الجاري، بمشاركة متميزة للمغرب.

    وشكلت هذه الأيام المنظمة من قبل مجلس السفراء العرب المعتمدين بأبيدجان، ضمنهم سفير الملك بكوت ديفوار، عبد المالك كتاني عميد وناطق باسم السلك الدبلوماسي العربي بابيدجان، مناسبة ل 15 بلدا عربيا مشاركا لاستعراض جوانب متعددة من ثقافاتها وإقامة روابط قوية مع المجتمعات الإيفوارية والإفريقية.

    ومكن هذا الحدث الثقافي بالأساس، من إبراز الثقافة العربية وإظهار دورها التاريخي في مد جسور التواصل بين الثقافات والشعوب ، ومساهماتها المتعددة في مجال المعرفة والعلم ، وتعزيز الهوية والتنوع الثقافي والحوار والسلام العالمي.

    وفي اختتام فعاليات هذه الأيام التي تميزت ببرنامج غني ومتنوع، عبرت وزيرة الدولة الإيفوارية، وزيرة الشؤون الخارجية والتكامل الإفريقي والايفواريين بالخارج، كانديا كامارا، باسم الرئيس الحسن واتارا، عن شكرها الكبير للمنظمين وخاصة سفير المغرب بأبيدجان، عميد سفراء العالم العربي بأبيدجان، ولكافة زملائه على اختيار كوت ديفوار لاحتضان النسخة الأولى لهذه الأيام الثقافية.

    وقالت إن ” كوت ديفوار التي كانت على الدوام أرضا للضيافة وتلاقح الشعوب والثقافات، تتشرف بهذا الاختيار”، مؤكدة أن هذا الحدث ضم على مدى ثلاثة أيام ممثلي الحياة الثقافية من 15 بلدا عربيا، من أجل التعريف بالعالم العربي ومكونات تراثه الثقافي الغني من حيث اللباس و الفن والطبخ.

    واعتبرت أن هذه المبادرة الجميلة ساهمت ليس فقط في تسليط الضوء على أهمية الثقافة العربية ودورها التاريخي في التقريب بين الثقافات والشعوب ، والنهوض بالحوار والسلم في العالم ، وإنما أيضا نسج روابط قوية مع المجتمعين الإيفواري والإفريقي.

    وأضافت كامارا في هذا الصدد ، أن هذه المبادرة المحمودة تتماشى مع توجهات رئيس الجمهورية الرامية إلى تعزيز العيش المشترك بكوت ديفوار وجعل أبيدجان ملتقى هاما لتلاقي الثقافات.

    من جهة أخرى، جددت كامارا، التي رعت هذا الحدث، استعداد الحكومة الإيفوارية لمواكبة ودعم هذه المبادرة الرائعة.

    وعلى هامش حفل اختتام الأيام الثقافية العربية ، قامت الوزيرة الإيفوارية بزيارة لرواق المغرب الذي شهد منذ افتتاح هذه الدورة الأولى، توافدا كبيرا من لدن زوار هذه التظاهرة الثقافية.

    وأتاح الرواق المغربي الذي أقيم بمبادرة من سفارة المغرب بكوت ديفوار ، ووزارة الشباب والثقافة والتواصل (قسم الثقافة) ، للزوار اكتشاف غنى وتنوع الفنون والثقافة المغربية، وتنوع وغنى التقاليد العريقة للمجتمع المغربي، وخصوصياته العربية، والأندلسية، والأمازيغية والإفريقية وذلك من خلال العديد من المنتوجات والأشياء والمواد والصور والأعمال.

    وقال سفير المغرب بأبيدجان، عبد المالك كتاني، إن هذه الدورة الأولى التي عرفت نجاحا باهرا على جميع المستويات، شكلت أرضية للاحتفاء جميعا بغنى وتنوع الثقافة العربية بشكل عام والمغربية على وجه الخصوص ، وتقاسم بشغف التراث المادي واللامادي لـ15 بلدا.

    وأبرز الدبلوماسي المغربي عميد والناطق باسم السفراء العرب المعتمدين في أبيدجان ، والذي كان أول من اقترح على زملائه العرب تنظيم هذه التظاهرة الثقافية، البرنامج الغني والمتنوع الذي ميز هذه النسخة الأولى من الأيام الثقافية العربية.

    وأشار في هذا الصدد إلى أن البرنامج الذي تم وضعه لهذه المناسبة، تميز بحفل افتتاح حضره أزيد 1000 شخص، ومعرض يعكس التنوع الثقافي ل15 بلدا عربيا، وأمسية موسيقية وفنية متميزة أحياها فنانون من المغرب وموريتانيا وفلسطين ولبنان وتونس والجزائر ، بالإضافة إلى حفل عشاء ساهر.

    وأضاف أن هذه التظاهرة مكنت الإيفواريين من اكتشاف ثقافة بعض البلدان العربية التي لم يتعرفوا عليها من قبل، على عكس المغرب المعروف والمعترف به والذي يتمتع بسمعة طيبة في كوت ديفوار بفضل الزيارات المتعددة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس لهذا البلد الشقيق والصديق.

    وعبر بهذه المناسبة عن الشكر للسلطات الإيفوارية ووزارة الشباب والثقافة والتواصل بالمغرب على دعمها ومواكبتها لإنجاح هذه الأيام الثقافية العربية بأبيدجان والتي جمعت الأسرة العربية حول الثقافة.

    وعلى هامش حفل الاختتام تم تكريم مجموعات موسيقية عربية شاركت في هذه الدورة ، وخاصة الجوق التطواني للموسيقى الأندلسية برئاسة محمد أمين الأكرمي ، ومجموعة عبيدات الرمى بقيادة يوسف وادي الذين أمتعوا الجمهور خلال هذه الأيام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نجوم الفن يدعمون لمجرد في محنته القضائية

    حرص عدد من أصدقاء الفنان سعد لمجرد في المجال الفني على مساندته في محنته القضائية، التي يتابع فيها بتهمتي “الاغتصاب والاعتداء بالضرب”، عبر حساباتهم الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وكتب الفنان حميد الحضري في تدوينة شاركها عبر حسابه على “إنستغرام”: “كنت من بين الأوائل الذين زاروني ودعموني في محنتي ومرضي، ودائماً ندعو لبعضنا بالخير وبالهداية، لم أنسك أبدًا من الدعاء يا طيب القلب، اللهم فرج كربك صديقي العزيز وأعدك سالماً لوالديك وزوجتك وعائلتك وأصدقائك ومحبيك”.

    ونشر الفنان لاشاب يونس صورة تجمعه بالنجم سعد لمجرد عبر المنصة ذاتها، وأرفقها بما يلي: “في يوم الجمعة، دعواتكم مع أخي وصديقي طيب القلب سعد المجرد ربي يفرج كربته ويجعل هذه المحنة آخر همومه”.

    وقالت الممثلة سعاد خيي: “لا يهمني رأيهم فيك لأنني حين استفتي قلبي، فأنا على يقين أنك الانسانية في أبهى تجلياتها، الله يفرج عليك ويخرجك من هذه المحنة”.

    وجاء في تدوينة الفنانة دنيا بطمة: “الله يفك ضيقتك، ويسمعك أخبار الخير، قلوبنا معك أخي سعد”.

    وحرص الملحن والمغني المغربي محمد الرفاعي على دعم صديقه لمجرد، الذي جمعتهما العديد من الأعمال من بينها، أشهر أعماله “انتي باغية واحد”، بنشر دعاء له، عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي.

    عمر لطفي من جهته، علق على أزمة لمجرد قائلا: “قلوبنا معك يا طيب القلب … الله إفرجها عليك يا رب”.

    بدوره الفنان عثمان بلبل، انخرط في حملة دعم نجم البوب، بنشر تدوينة جاء فيها: “الله يسمعنا خبار الخير يا أطيب خلق الله، ربي معك وكلنا معك”.

    ونشر برجي تدوينة عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، كتب فيها: “كلنا أمل أن تكون العدالة الفرنسية، صوت العدالة السماوية التي نحن على يقين بأنها في صف سعد الآدمي ابن البيت الأصيل”.

    وأضاف: “إن شاء الله يحصل على البراءة يوم الجمعة وتنتهي الدوامة التي عاش فيها سعد ظلما لست سنوات.. سعد الله يفك ضيقتك..نحنا كلنا معك”.

    من جهته، كتب الفنان حاتم عمور تدوينة عبر حسابه الرسمي على موقع “إنستغرام” جاء فيها: “قلبي ودعواتي معك يا طيب الله يفرجها عليك، كلنا سعد لمجرد”.

    إقرأ الخبر من مصدره