Étiquette : الفن

  • لحسن الهلالي: الاتحاد العربي للمواي طاي هو الضامن لتحقيق التألق العالمي للأبطال العرب

    بعد النجاح الكبير الذي حققته البطولة العربية للمواي طاي أبوظبي 2023 وبمناسبة تكريمه خلال الحفل الاختتامي الذي أقيم على شرف المشاركين خلال هذه المنافسة العربية التي حققت نجاحا باهرا سواء من حيث العدد القياسي للأقطار العربية المشاركة ضمنها أو من حيث المستوى التقني العالي الذي أبان عنه كل الأبطال المتنافسين خلالها وكذا الجوانب التنظيمية المصاحبة لها والتي جعلت منها عرسا رياضيا استثنائيا، أعرب السيد لحسن الهلالي المدير الفني للاتحاد العربي للمواي طاي عن عميق تشكراته وامتنانه لسعادة عبد الله النيادي رئيس هذه الهيئة الرياضية العربية ورئيس الاتحاد الآسيوي للمواي تاي على التكريم الذي خصصه له خلال إقامة الحفل الاختتامي لهذه البطولة ، حيث أثنى على المجهودات الجبارة التي مافتيء يقدمها لرياضة المواي تاي العربية وكذا الدعم الفياض الذي يخص به كل الشباب العربي المتعاطي لهذا الفن الرياضي الراقي ، كما لم يفوت الفرصة دون أن يتوجه بعميق شكره وامتنانه أيضا لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان الداعم الرسمي لرياضة المواي تاي العربية على كل الرعاية الكريمة التي مازال يسبغها لفائدة كل اللرياضيين العرب ، معتبرا دعم وكرم سموه مدعاة فخر واعتزاز للمواي تاي العربية ، والذي سيكون أكبر ضمان لتحقيق تألق الأبطال العرب على المستويات العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إبداع وتفرد ومعيقات.. السينما المغربية بعيون ثلاث من نسائها

    تعتبر السينما من أكثر الصناعات الثقافية تأثيرا وشعبية في العصر الحديث، باعتبارها تلهم الأجيال عبر العالم وترفع وعيها وتؤثر فيها وتسليها وتجعلها تحلم أكثر.

    ومثلما يمكن أن تكون الإنتاجات السينمائية مستوحاة من الواقع، فهي أيضا قد تكون نتاج المخيلة، لكنها في الحالتين تقدم وجهات نظر مختلفة وأبعادا جديدة للقضايا التي تبدو معقدة أحيانا وتحمل المشاهدين على طرح الأسئلة، والوعي بالعديد من القضايا والتفكير فيها، بما في ذلك القضايا الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية والبيئية.

    وتقول الفنانة المغربية الشابة سلمى الصاري في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إنه “بشكل عام، تحتل السينما مكانة مهمة في مجتمع اليوم. فهي لا تتيح لنا فقط تمرير رسائل مهمة ومشاعر قوية، وإنما تشكل وسيلة للحفاظ على تاريخنا وتراثنا وتقاسمهما”.

    وتضيف الممثلة التي بدأت مسارها في هذا المجال سنة 2015، وراكمت إلى اليوم عشرين مشروعا “لقد أدرك المغرب، كغيره من البلدان، الوقع الكبير للسينما، وعمل على تطويرها واستغلالها على نحو جيد عموما، داعية إلى إنتاج وتنفيذ مشاريع سينمائية تسلط الضوء على التراث الثقافي الغني والتقدم الكبير الذي حققته المملكة في مختلف المجالات.

    وفي هذا السياق، تعبر كاتبة السيناريو والمخرجة زينب الشفشاوني عن فخرها وسعادتها بـ “التقدم المحرز على مستوى مختلف المهن السينمائية بالمغرب، الأمر الذي يعكسه الحضور القوي للأفلام المغربية في كبرى المهرجانات الدولية ونيلها لعدة جوائز خلالها”.

    في المقابل، تعبر المخرجة والموضبة الرئيسة، غزلان أسيف، التي فازت بالعديد من الجوائز على مدار مسارها المهني الذي يمتد ل22 سنة، عن أسفها لأن تطور القطاع رهين بعدة عوامل، لا سيما نقص المنتجين.

    تقول أسيف التي نالت جوائز في مهرجانات وطنية ودولية، مثل جائزة الجمهور في المهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا سنة 2019 عن فيلم “400 صفحة”، وجائزة الفيلم القصير بمهرجان (أضواء إفريقيا) سنة 2016، “أعتقد أن عدم وجود عدد كاف من المنتجين، على عكس منفذي الإنتاج، هو أحد أكبر العقبات أمام تطور الفن السابع في المملكة”.

    وأشارت إلى أنه “بالرغم من ذلك، فإن السينما المغربية راكمت عددا من الإنتاجات المهمة التي أنجزها رواد كبار في هذا المجال”.

    وفي ما يتعلق بالحضور النسائي في صناعة السينما بالمغرب، عبرت النساء الثلاث عن آراء متباينة. ففيما ترى الفنانة سلمى الصايري أن “هناك مهنا في هذا المجال يقل فيها حضور المرأة”، تؤكد الشفشاوني أن “المرأة لها مكانتها في هذا القطاع”، و”تفرض نفسها فيه يوما بعد يوم”، موضحة في هذا الصدد أن “كاتبات السيناريو في بلادنا أكثر عددا من كتاب السيناريو، وهو أمر له دلالته”.

    من جهتها، تعتبر المخرجة غزلان أسيف أن “النساء لهن بالتأكيد مكانتهن في السينما المغربية، لكن غالبا ما يتم مقارنتهن بالرجال، وهذا لا يساعد في إحراز تقدم”.

    وفي ما يتعلق بنظرة المرأة في الأعمال السينمائية، والتي أسالت الكثير من المداد في السنوات الأخيرة، أشارت أسيف، التي تعد أطروحة دكتوراه حول هذا الموضوع، إلى أنه من حيث الإخراج، هناك فرق ملموس بين الرجال والنساء، موضحة أن “المرأة تقدم نظرة مختلفة في أعمالها من خلال حساسيتها وقوتها واهتمامها بالتفاصيل”.

    وشددت على أن “إخراج أول فيلم قصير لي (همسات)، هو خير مثال على ذلك. هذا النظرة للمرأة مكنتني من تصوير شخصيات نسائية تمثل المجتمع المغربي”، محيلة في هذا الصدد إلى مقولة “الرجال من المريخ والنساء من الزهرة”.

    وفي هذا الصدد، تؤكد الفنانة الشابة سلمى الصايري أن كل النساء اللواتي ولجن مجال السينما، سواء كن مخرجات أو ممثلات أو كاتبات سيناريو أو موضبات أو فاعلات في التصوير، فإنهن يتركن بصمة خاصة في مشاريعهن.

    ويمكن لقول إن النساء من بين الفاعلين النشطين في السينما المغربية ويساهمن بشكل كبير في تطويرها وتغييرها وتنوعها، وبذلك فآراؤهن وقراءاتهن لهذه القطاع لها أهميتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شكرا كريستيانو رونالدو

    في خبر لها خلال نهاية الأسبوع الأول من شهر مارس 2023، أوردت إحدى الصحف البريطانية أن نجم المنتخب البرتغالي “كريستيانو رونالدو”، الذي يعد واحدا من أفضل لاعبي كرة القدم في العالم، الحائز على خمس كرات ذهبية وأربعة أحذية ذهبية والمهاجم الحالي لنادي النصر السعودي، قام في إطار التفاتاته الإنسانية المتوالية، التي غالبا ما لا يقتدي بها الكثير من زملائه النجوم ولا حتى كبار الأثرياء العرب والمسلمين وغيرهم، بإرسال طائرة محملة بالمساعدات الضرورية لضحايا الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا.

    وجدير بالذكر أنها ليست المرة الأولى التي يقوم فيها النجم رونالدو بمثل هذا العمل الإحساني الجليل، فقد سبق له أن دفع مبلغ 83 ألف دولار نظير تكاليف جراحة لطفل في الدماغ، وأن تبرع كذلك بمبلغ 165 ألف دولار للمساهمة في مركز للسرطان في البرتغال، ومليون جنيه استرليني لمستشفيات برتغالية في عز أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد، وهو ما خول له شغل مهمة سفير لعدة منظمات إنسانية من قبيل: “أنقذوا الأطفال” و”يونيسيف” و”وولد فيغن”.

    فعلى إثر تأثره الشديد بحجم المعاناة التي يعيش في كنفها ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب بقوة بلغت 7,8 درجات على مقياس ريختر جنوبي تركيا وشمالي سوريا فجر السادس من شهر فبراير 2023، إلى حد أنه وصف ب”زلزال القرن”، مخلفا حوالي 50 ألف ضحية وآلاف المصابين والمشردين. ومساهمة منه في التخفيف عن المتضررين من الكارثة المأساوية، أرسل النجم العالمي الشهير رونالدو طائرة مليئة بمواد إغاثة، تتضمن العديد من الخيام والوسائد والبطانيات والأسرة وكميات هائلة من الأغذية وكل ما يحتاجه الأطفال من أطعمة وحليب، بالإضافة إلى إمدادات طبية للمساعدة في الجهود الإنسانية…

    من هنا بدا واضحا أن حب الخير ليس حكرا على المسلمين وحدهم، بل هو من الصفات الإنسانية الحميدة التي يتحلى بها الكثير من الأفراد والمجتمعات في جميع الديانات، وإن كان الإسلام حث على مساعدة الغير، جاعلا منها بابا من أعظم أبواب التعاون والتعاضد وبوأها مكانة عالية. ولاسيما أن عقائده وشرائعه جاءت لإصلاح العلاقة بين العبد وربه، وبين العباد فيما بينهم. لهذا اعتبر الإسلام المساعدة حتى لو كانت لحيوان نوعا من العبادة، التي يرجو من خلالها المسلم رضا خالقه والأجر والثواب.

    فشكرا كريستيانو رونالدو على ما قمت به وتقوم به من جليل الأعمال في سبيل إسعاد الناس، وكان بودنا أن يقتدي بذلك غيرك من الرياضيين المسلمين في مختلف بقاع الأرض، حيث جاء في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله عليه الصلاة والسلام: “من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا، نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسر، يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه” والحديث النبوي الشريف هنا يدعو إلى القيام بمجموعة من الأعمال التي من شأنها الدفع بالمسلم إلى مساعدة أخيه المسلم، من خلال تفريج كربات من ضاقت به السبل، فهل معنى هذا أن من صار اليوم أكثر تطبيقا لتعاليم الدين الإسلامي هم غير المسلمين؟

    صحيح أن الزلزال المدمر كشف بموازاة مع حملات التضامن الشعبية التلقائية من هنا وهناك، عن الوجه الناصع للجاليات الإسلامية في شتى بلدان العالم وتسابق الحكومات في تقديم يد العون والإغاثة، مما شكل مشهدا أشبه ما يكون بمثابة انتفاضة إسلامية ترسخ قيم الإخاء والتكافل ووحدة الصف الإسلامي، حيث خصصت عشرات المنابر في مختلف بلدان العالم خطب يوم الجمعة 11 فبراير 2023 للحديث عن حجم الكارثة الموجعة والمفجعة وشرعية إسعاف المتضررين ومؤازرتهم، مستندة في مساعدتهم إلى القرآن والسنة، وصدرت عديد الفتاوى التي تبيح التعجيل بإخراج زكاة المال للمنكوبين وذويهم، بيد أنه لم نجد مبادرات فردية على غرار مبادرة رونالدو الرفيعة…

    إننا إذ نجدد الشكر الجزيل للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو على موقفه الإنساني النبيل في مساعدة منكوبي زلزال تركيا وسوريا، الذي نأمل صادقين أن يحذو حذوه نجوم كرة القدم وباقي الرياضات ونجوم الفن والسينما وغيرهم، ليس فقط في مثل هذه الكوارث الطبيعية والفواجع الإنسانية، بل حتى في بناء المؤسسات التعليمية والاستثمار في البلدان الفقيرة من أجل خلق فرص الشغل للعاطلين والتصدي لمختلف مظاهر الفقر والبطالة والانحراف والسرقة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صراع على “قرطبة”.. الأسقفية تريد إبراز “التراث المسيحي” في الكاتدرائية-الجامع ونشطاء ينتقدون

    بعد حملة طويلة من قبل الكنيسة الكاثوليكية في قرطبة تهدف إلى “تصحيح” ما تعتبره رؤية إسلامية مفرطة لماضي المدينة، تسعى الكنيسة لتقليص حضور التراث الإسلامي في المنظور التاريخي والسياحي لجامع-كاتدرائية قرطبة، وذلك بعد أن اعترفت الحكومة الإسبانية رسميا، في فبراير الماضي، بتبعية المبنى التاريخي للكنيسة، لتحسم الجدل الطويل بين المؤرخين والنشطاء والكنيسة.

    تسعى الكنيسة للاعتراف بالمبنى في المقام الأول كأثر ونصب تذكاري مسيحي، وجاءت الخطوة الأخيرة في هذه الحملة مؤخرا مع تسريب صحيفة البايس الإسبانية (El País) تقريرا لأسقف قرطبة ديميتريو فرنانديز غونزاليس دعا إلى “إعادة تصميم المساحة بأكملها” لمنطقة المسجد لضمان عدم اعتبار قرطبة “مدينة إسلامية”.

    وانتقد التقرير الكنسي ما اعتبره “الاختزال الثقافي” الذي ساعد على “تجاوز الماضي المتألق ذي التأثير القوطي الغربي والروماني والمسيحي”، بينما وصفت الصحيفة الإسبانية التقرير بأنه “هجوم ضد التأثير الإسلامي الواضح وغير القابل للجدل للمجموعة الأثرية بأكملها”.

    ولا تبدو تلك الجهود جديدة من نوعها، ففي القرن السادس عشر، عندما بنى أسقف قرطبة صحن الكنيسة وجناحا في وسطها، علق كارلوس الأول ملك إيطاليا وإسبانيا وأرشيدوق النمسا ورأس الإمبراطورية الرومانية المقدسة “لقد بنيت هنا ما كان يمكن أن تبنيه أو أي شخص آخر في أي مكان آخر بديل؛ لكن للقيام بذلك دمرت معلما فريدا في العالم”.

    وكان مجمع قرطبة هجينا معماريا رائعا، يدمج القيم الفنية للشرق والغرب، ويتبنى التقنيات الرومانية والقوطية، ويتضمن عناصر لم تكن معروفة سابقا في العمارة الدينية الإسلامية مثل استخدام الأقواس المزدوجة لدعم السقف ومزج الحجر بالطوب، ولم يكن بيتا دينيا فحسب، بل كان أيضا جامعة قرطبة، أحد أعظم مراكز التعلم في العالم، بحسب مقال كنان مالك لصحيفة “غارديان” (The Guardian) البريطانية.

    وقال خوسيه ميغيل بويرتا، أستاذ تاريخ الفن بجامعة غرناطة، لصحيفة البايس الإسبانية “من الجيد تقدير وإبراز الماضي اليهودي أو المسيحي في قرطبة والمسجد، ولكن ليس على حساب إخفاء التراث الإسلامي. الأمر الذي لا يمكن إنكاره أو إخفاؤه، لأنه انعكاس لأعظم لحظة في روعة المدينة”.

    وبحسب الصحيفة الإسبانية ليست هذه المرة الأولى التي تحاول فيها الأسقفية التقليل من أهمية المسجد وتأثيره الإسلامي، ففي عام 2017، قدم الأسقف في مقابلة تحليلا لحالة الثقافة في قرطبة، وقال فرنانديز “في الواقع، لم يكن للخلفاء الأمويين معماريون خاصون بهم ولم يبتدعوا فنا جديدا، إنه ليس فنا إسلاميا. ذهبوا من دمشق وأخذوا أبناء وطنهم المسيحيين إلى قرطبة. لكن الفن ليس إسلاميا. إنه بيزنطي”. وأضاف الأسقف عن عمارة قرطبة “إنها مسيحية بيزنطية، المور (تسمية تحقيرية تشير إلى مزيج العرب والأمازيغ والأوروبيين بعد فتح الأندلس) فقط استثمروا المال”.

    وعلق بويرتا قائلا للصحيفة “عليك معالجة هذه الجوانب من وجهة نظر الإنسانية جمعاء، لكن إسكات الماضي يدل على عقدة نقص معينة”.

    وختم الأكاديمي صاحب كتاب “مسجد قرطبة الأموي، قبة الإسلام في الأندلس” قائلا “رأى المسلمون الإسلام على أنه استمرار للمسيحية، وفي الشرق الأوسط، حيث نشأ الأمويون، توجد أفضل الأمثلة على المباني التي يتعايش فيها الفن المسيحي والإسلامي”، مشيرا إلى أن الجامع-الكاتدرائية مثال على ذلك التعايش بما يضمه من قطع رومانية وقوطية.

    وفي عام 2015، أصدر 100 من العلماء والباحثين والخبراء من 36 جامعة في مختلف أنحاء العالم، ومؤرخون ومستعربون وباحثون في تاريخ العصور الوسطى، ومتخصصون في الفن من جامعات مشهورة في إسبانيا وخارجها، بيانا قالو فيه إن الأساس القانوني لتسجيل ملكية مسجد قرطبة باسم الأسقفية ضعيف جدا، ذلك أن الأمر الصادر في عام 1236 من قبل الملك الإسباني فرديناندو الثالث لا يمكن اعتباره هبة ملكية، بل هو إذن من الملك بحق الانتفاع والاستعمال وليس حق تملك.

    واعتبر الموقعون أن أسقفية قرطبة تثير الجدل بشأن ملكية المسجد الذي أعلنته اليونسكو في عام 1984 تراثا عالميا. وطالبوا بإصلاح العناصر المعمارية المتدهورة وترجمة الكتابات العربية الموجودة بالمسجد، حيث عمدت الأسقفية إلى طبع عبارات اختفى منها أي ذكر لمسجد قرطبة، كما تحمل اللافتات في الموقع السياحي عبارة “الأسقفية ترحب بكم في الكنيسة الكاتدرائية”.

    رائعة قرطبة

    رغم تحوله إلى كنيسة عام 1236 عقب سقوط قرطبة، فإن موقع جامع قرطبة حافظ على طابعه المعماري رغم التوسعات والتجديدات التي لحقت به قبل وبعد تحوله لكاتدرائية مسيحية بالقرن الـ13، وكانت متسقة مع شكله الأصلي.

    واستخدمت في البناء أعمدة رومانية بعضها كان موجودا بالفعل في المكان ذاته وبعضها تم إهداؤه من حكام المقاطعات الإيبيرية، واستخدم العاج والذهب والفضة والنحاس لتصميم الفسيفساء والزخارف، وتم ربط ألواح الأخشاب المعطرة بمسامير من الذهب، وتميز الموقع بأعمدة الرخام الأحمر.

    تم بناء الجامع خلال قرنين ونصف القرن تقريبا، بدءا من عام 92 الهجري، في قرطبة العاصمة الأموية للأندلس، وتشارك المسلمون والمسيحيون في قرطبة بالمكان ذاته الذي كان بعضه جامعا والآخر كنيسة، لكن عبد الرحمن الداخل اشترى جزء الكنيسة وأضافه للجامع مقابل أن يعيد بناء ما هدم من الكنائس وقت دخول الأندلس.

    وعام 340 هجرية شرع عبد الرحمن الناصر في بناء مئذنة كبرى للمسجد الجامع، ولاحقا أضاف المنصور توسعة واهتم بالبناء. ولما سقطت قرطبة في أيدي القشتاليين سنة 1236 حولوا المسجد إلى كنيسة أسموها “سنتا ماريا الكبرى”. ومنذ ذلك الحين أخذ مظهر الجامع يتحول شيئا فشيئا إلى صورته الحالية، وأضاف إليه القشتاليون بعض الزيادات التي غيرت ملامحه لكنها لم تغير جوهر البناء.

    لكن التغيير الأساسي حدث سنة 1523 ميلادية حين هدمت أسقفية قرطبة جزءا كبيرا من توسعة عبد الرحمن الأوسط، وبنت كاتدرائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مزواري: يجب رفع قيمة الدعم لسينما التحريك وتربية الناشئة على ثقافة الصورة في المدارس-فيديو

    تحتضن مدينة مكناس الدورة 21 للمهرجان الدولي لسينما التحريك، الذي انطلقت فعالياته منذ يوم 3 مارس الجاري ويستمر إلى غاية يوم 8 مارس الجاري، ويحتفي بالتجربة التشيكية كضيف شرف.

    وعلى هامش هذا المهرجان الثقافي، كان لنا حوار مع الناقد سينمائي،سعيد مزواري، تحدث فيه عن أهمية سينما التحريك وآفاقها المستقبلية، والمشاكل التي تعيق تطورها خاصة ما يتعلق بالكتابة والتقنية والتمويل والإنتاج، والاهتمام العمومي بهذا الفن، خاصة الدعم العمومي الذي يقدم سنويا.

    وبالنسبة لشق التمويل، فتحدث الناقد السينمائي عن عدم كفاية الدعم العمومي الذي تقدمه الجهات المختصة لهذا النوع من الفن الذي له جمهوره، وبات يستقطب فئات عمرية مختلفة من المغاربة، حيث قال إنه يجب أن يتم عقد شراكات بين المهنيين والمؤسسات الرسمية، خاصة الجهات التي يرى أنها يجب أن تقدم دعما ماليا للمهنيين لتطوير هذا الفن ليصبح صناعة قائمة بذاتها بالمغرب، خاصة وأن هذه الصناعة تتطلب تكلفة مالية مهمة، بل ضخمة.

    وأضاف المتحدث في الحوار أن هناك مشكلا آخر يتعلق بجانب الكتابة، إذ هناك نوعا من التطور على المستوى التقني، إذ هناك كفاءات جيدة في الاستديوهات المغربية في هذا الشأن، لكن الكتابة تحتاج لأن تتطور أكثر، كما أشار إلى أنه يجب تطوير الكفاءات في مجال الرسم أيضا، حتى يتمكن المهنييون من تحريك هذه الرسوم، ولذلك يرى الناقد مزواري أنه يجب أن يتم إنشاء مدارس متخصصة في هذا المجال.

    وإلى جانب ذلك، تطرق الناقد السينمائي في حديثه إلى الثقافة السينمائية بالمغرب، حيث اعتبر أنه يجب تربية جيل الناشئة على ثقافة الصورة في المدارس. ذلك أن جميع المهتمين بالمجال، انطلقوا من المدارس.

    وتابع أن هناك بوادر جيدة لتحسن آفاق ومستقبل سينما التحريك بالمغرب، حيث هناك إنتاجات مغربية بدأت، وهو ما سيخلق حركية في الميدان، من خلال تكوين تقنيين ومبدعين، كما أن هناك حركية أيضا على مستوى الفيلم القصير بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السينما المغربية بعيون ثلاث من نسائها

    السينما المغربية بعيون ثلاث من نسائها

    الثلاثاء, 7 مارس, 2023 إلى 21:43

    – بقلم: كوثر تجاري –

    الرباط – تعتبر السينما من أكثر الصناعات الثقافية تأثيرا وشعبية في العصر الحديث، باعتبارها تلهم الأجيال عبر العالم وترفع وعيها وتؤثر فيها وتسليها وتجعلها تحلم أكثر.

    ومثلما يمكن أن تكون الإنتاجات السينمائية مستوحاة من الواقع، فهي أيضا قد تكون نتاج المخيلة، لكنها في الحالتين تقدم وجهات نظر مختلفة وأبعادا جديدة للقضايا التي تبدو معقدة أحيانا وتحمل المشاهدين على طرح الأسئلة، والوعي بالعديد من القضايا والتفكير فيها، بما في ذلك القضايا الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية والبيئية.

    وتقول الفنانة المغربية الشابة سلمى الصاري في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إنه “بشكل عام، تحتل السينما مكانة مهمة في مجتمع اليوم. فهي لا تتيح لنا فقط تمرير رسائل مهمة ومشاعر قوية، وإنما تشكل وسيلة للحفاظ على تاريخنا وتراثنا وتقاسمهما”.

    وتضيف الممثلة التي بدأت مسارها في هذا المجال سنة 2015، وراكمت إلى اليوم عشرين مشروعا “لقد أدرك المغرب، كغيره من البلدان، الوقع الكبير للسينما، وعمل على تطويرها واستغلالها على نحو جيد عموما، داعية إلى إنتاج وتنفيذ مشاريع سينمائية تسلط الضوء على التراث الثقافي الغني والتقدم الكبير الذي حققته المملكة في مختلف المجالات.

    وفي هذا السياق، تعبر كاتبة السيناريو والمخرجة زينب الشفشاوني عن فخرها وسعادتها بـ “التقدم المحرز على مستوى مختلف المهن السينمائية بالمغرب، الأمر الذي يعكسه الحضور القوي للأفلام المغربية في كبرى المهرجانات الدولية ونيلها لعدة جوائز خلالها”.

    في المقابل، تعبر المخرجة والموضبة الرئيسة، غزلان أسيف، التي فازت بالعديد من الجوائز على مدار مسارها المهني الذي يمتد ل22 سنة، عن أسفها لأن تطور القطاع رهين بعدة عوامل، لا سيما نقص المنتجين.

    تقول أسيف التي نالت جوائز في مهرجانات وطنية ودولية، مثل جائزة الجمهور في المهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا سنة 2019 عن فيلم “400 صفحة”، وجائزة الفيلم القصير بمهرجان (أضواء إفريقيا) سنة 2016، “أعتقد أن عدم وجود عدد كاف من المنتجين، على عكس منفذي الإنتاج، هو أحد أكبر العقبات أمام تطور الفن السابع في المملكة”.

    وأشارت إلى أنه “بالرغم من ذلك، فإن السينما المغربية راكمت عددا من الإنتاجات المهمة التي أنجزها رواد كبار في هذا المجال”.

    وفي ما يتعلق بالحضور النسائي في صناعة السينما بالمغرب، عبرت النساء الثلاث عن آراء متباينة. ففيما ترى الفنانة سلمى الصايري أن “هناك مهنا في هذا المجال يقل فيها حضور المرأة”، تؤكد الشفشاوني أن “المرأة لها مكانتها في هذا القطاع”، و”تفرض نفسها فيه يوما بعد يوم”، موضحة في هذا الصدد أن “كاتبات السيناريو في بلادنا أكثر عددا من كتاب السيناريو، وهو أمر له دلالته”.

    من جهتها، تعتبر المخرجة غزلان أسيف أن “النساء لهن بالتأكيد مكانتهن في السينما المغربية، لكن غالبا ما يتم مقارنتهن بالرجال، وهذا لا يساعد في إحراز تقدم”.

    وفي ما يتعلق بنظرة المرأة في الأعمال السينمائية، والتي أسالت الكثير من المداد في السنوات الأخيرة، أشارت أسيف، التي تعد أطروحة دكتوراه حول هذا الموضوع، إلى أنه من حيث الإخراج، هناك فرق ملموس بين الرجال والنساء، موضحة أن “المرأة تقدم نظرة مختلفة في أعمالها من خلال حساسيتها وقوتها واهتمامها بالتفاصيل”.

    وشددت على أن “إخراج أول فيلم قصير لي (همسات)، هو خير مثال على ذلك. هذا النظرة للمرأة مكنتني من تصوير شخصيات نسائية تمثل المجتمع المغربي”، محيلة في هذا الصدد إلى مقولة “الرجال من المريخ والنساء من الزهرة”.

    وفي هذا الصدد، تؤكد الفنانة الشابة سلمى الصايري أن كل النساء اللواتي ولجن مجال السينما، سواء كن مخرجات أو ممثلات أو كاتبات سيناريو أو موضبات أو فاعلات في التصوير، فإنهن يتركن بصمة خاصة في مشاريعهن.

    ويمكن لقول إن النساء من بين الفاعلين النشطين في السينما المغربية ويساهمن بشكل كبير في تطويرها وتغييرها وتنوعها، وبذلك فآراؤهن وقراءاتهن لهذه القطاع لها أهميتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختتام فعاليات المهرجان الدولي ” روح الثقافات ” بموكادور

    الأحداثمتابعة و تغطية: الربي عواطف

    إسترشادا بالتوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، بخصوص تعزيز الحوار بين الأديان والحضارات ودعوة للتعايش السلمي واحترام التنوع الثقافي، وترسيخا لما يحمله كل هذا من معنى،
    وتحت شعار “روح الثقافات” ، تستضيف مدينة الصويرة مهرجانها في نسخته الأولى، تميز بحضور مستشار جلالة الملك، والرئيس المؤسس لجمعية الصويرة – موكادور، أندري أزولاي،وزوجته كاتيا ابرامي أزولاي، وعامل الإقليم، عادل المالكي، ورئيس المجلس الجماعي للصويرة، طارق العثماني، ووزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، السابق، سعيد أمزازي، وشخصيات وفاعلين آخرين.

    و بتنظيم من جمعية شباب الفن الأصيل للسماع وتراث الزاوية القادرية بالصويرة، و بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع التواصل)،وبحضور الفنان هشام دينار مديرا للمهرجان، وعلى خشبة المكتبة الوسائطية بمدينة الرياح، استهلت الأمسية بمسرحية تلخص مفهوم التعايش الديني وتقبل الآخر، كما عرف الحفل مشاركة فنانين يهود ومغاربة أبدعوا في إطراب الحاضرين بمجموعة متنوعة من الأغاني الحية ذات إرث حضاري مغربي ، ببصمتها الصوفية تمنح للسامعين لحظات ممتعة بين الموسيقى الأندلسية والملحون والغرناطي والشكوري والأمازيغي والحساني والعيساوي وگناوة ،تحت نغمات وكلمات وأشعار من وحي المناسبة، مشيدة بما يوليه ملكنا محمد السادس نصره الله من عناية خاصة لدعم الوئام الديني.

    وقد سلط هذا الحفل الضوء على الكاتبة والمؤلفة كاتيا ابرامي أزولاي ،من خلال تكريمها ،وعرض نبذة تعريفية مميزة عن حياتها، لمساهمتها الفعالة في بناء الصرح الثقافي المغربي والصويري بالخصوص.

    وفي اليوم التالي، احتضنت الزاوية القادرية حفل اختتام هذه النسخة، من خلال تنظيم أمسية دينية صوفية، بحضور شخصيات من الديانات التوحيدية الثلاث.
    وبالتالي، فاختيار مدينة الصويرة لاحتضان مهرجان”روح الثقافات” ليس وليد الصدفة، فقد ظلت موكادور ،وعلى مر العصور، أرضا للسلام و الحوار بين الثقافات، و رمزا للتسامح والتعايش بين الأديان.

    هيئة التحرير7 مارس، 2023

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أسماك حمراء” يمثل المغرب بـ”سينما المتوسط” بتطوان وينافس على الجائزة الكبرى

    دخل فيلم “أسماك حمراء”، للمخرج المغربي عبد السلام الكلاعي، غمار المنافسة ضمن المسابقة الرسمية للدورة الـ28 من مهرجان سينما البحر الأبيض المتوسط بتطوان، بعد عرضه، مساء اليوم الثلاثاء، أمام الجمهور والنقاد والمهتمين بالفن السابع.

    وفي هذا الصدد، قال عبد السلام الكلاعي، إن مهرجان سينما البحر الأبيض المتوسط بتطوان يعد واحدا من أهم المواعيد السينمائية في المغرب، وفي منطقة البحر الأبيض المتوسط، باعتباره أقدم مهرجان سينمائي بالمملكة، إذ ما يزال مستمرا لحد الآن، وراكم تجربة كبيرة في اختيار الأفلام الجيدة، الشيء الذي لمسه في هذه الدورة.

    وأكد الكلاعي، في تصريح لجريدة “مدار21″، أن مشاركة شريطه “أسماك حمراء”، إلى جانب ثلة من الأفلام المنتقاة في المسابقة الرسمية، “نوع من الاعتراف بجودة العمل، وإشعاع له، خاصة وأن هذا المهرجان يستقطب مجموعة من مسؤولي المهرجانات الأخرى وأهل الفن من مختلف الجهات، وبالتالي ستكون فرصة لحضوره عن طريقهم في مهرجانات أخرى”.

    وعن رهانه على اقتناص الجائزة الكبرى، أشار المخرج ذاته إلى أن الهدف من مشاركة أعماله في المهرجانات السينمائية يكمن في “اللقاء مع المهتمين بالسينما والجمهور، قصد التعرف على ردود أفعالهم”، لافتا إلى أن الجوائز “نوع من الاعتراف بجودة العمل والقائمين عليه، ومسؤولية أكثر على عاتق المبدع لصناعة أعمال أفضل”.

    وتجري أحداث الفيلم الذي عرض ضمن فعاليات المهرجان في قالب اجتماعي درامي، حيث تتمحور قصته التي تبعث العديد من الرسائل الإيجابية حول شابة تدعى “حياة” تنطلق مغامرتها في هذا العمل بعد مغادرتها أسوار السجن وانتهاء مدة عقوبتها التي كلفتها سنوات طويلة من حياتها.

    ويرصد الشريط السينمائي عودة “حياة” إلى مسقط رأسها بشمال المغرب، لتصطدم برفض أخيها استقبالها والتعامل معها بحجة “الوصم” الذي لحقته بالعائلة لكونها أصبحت سجينة، لتنطلق رحلة كفاحها وبحثها عن فرصة جديدة في الحياة.

    وحاول الكلاعي في الفيلم، تسليط الضوء على الجانب الإنساني لبطلات العمل اللواتي يكافحن من أجل الحصول على لقمة العيش في زمن قاس همشهن وعرضهن للإقصاء، مزيحا الستار عن الجزء الآخر من المجتمع الذي تتسلل إليه الصعوبات والمعاناة، أمام الرغبة في الاستمرار بالحياة رغم مرارة الظروف وحدة نظرة المجتمع الذي يتملص من الآخرين لأخطائهم وزلاتهم.

    ويذكر أن الفيلم من بطولة أمين الناجي، وجليلة التلمسي، ونسرين الراضي، ومحمد الشوبي وزكريا عاطفي، وفريدة بوعزاوي، وخليل أوبعقا.

    وكان فيلم “أسماك حمراء” قد توج بجائزتين في المهرجان الوطني للفيلم بطنجة، إذ أحرز جائزة أحسن سيناريو، وجائزة أفضل أول دور نسائي لجليلة التلمسي عن دورها في الفيلم، إضافة إلى تتويجه بالجائزة الكبرى في مهرجان بروكسيل الدولي للفيلم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المسرح والتشكيل والموسيقى في افتتاح الملتقى الدولي للإبداع الفني بالرباط

    نجلاء مزيان

    أعاد ملتقى الإبداع الفني الدولي السابع تشكيل ملامح مسرح محمد الخامس مساء أمس الاثنين، في أمسية امتزج فيها الفن التشكيلي بالموسيقى والمسرح، في حفل افتتاح الدورة السابعة من هذه التظاهرة الثقافية الفنية التي ينظمها ماستر التربية الجمالية بكلية علوم التربية، احتفاء بالذكرى الأربعين لتأسيس كلية علوم التربية التابعة لجامعة محمد الخامس بالعاصمة الرباط.

    وافتتح الملتقى بمعرض تشكيلي شارك فيه فنانون بتجارب إبداعية وانتماءات مختلفة، تحت إشراف الفنان التشكيلي نور الدين التباعي، وبين اللوحات الفنية، التي توزعت في بهو الطابق العلوي من المسرح، ألقى كل من عميد كلية علوم التربية عبد اللطيف كداي ومنسق ماستر التربية الجمالية عبد الكريم الشباكي، كلمتان رحبا خلالها بالحضور، وعبرا عن اعتزازهما بتنظيم هذه الدورة تحت شعار “التربية على المحبة والتسامح”، وهو نهج به تعلو الأمم.

    وشكر المتدخلان في الجلسة الافتتاحية لملتقى الإبداع الفني، التي استهلت بعزف النشيد الوطني، -شكرا- إدارة مسرح محمد الخامس لاحتضانه الحفل الافتتاحي، وهي الشراكة التي تزكي إحدى أوجه انسجام الجسم الثقافي في المغرب، يقول القائمون على الملتقى.

    وكان للجمهور في الليلة نفسها موعدا مع واحدة من أحدث وأنجح التجارب المسرحية، ويتعلق الأمر بالمسرحية البديعة “حدائق الأسرار” لفرقة “أكون” من توقيع الفنان محمد الحر إخراجا، وتشخيص الممثلين ياسين أحجام وجليلة التلمسي وهاجر الحميدي.

    وتضمن حفل الافتتاح، إلى جانب معرض اللوحات التشكيلية معرضا للكتب والإصدارات احتضنه رواق المسرح.

    هذا، ويقدم الملتقى الدولي للإبداع الفني، من يوم الاثنين 06 مارس إلى يوم السبت 11 مارس 2023، برنامجا غنيا من الأنشطة العملية، والورشات الفنية والتظاهرات الثقافية، بمؤسسات تعليمية واجتماعية مختلفة لفائدة طالبات وطلبة الكلية، وكافة المهتمين بالشأن التربوي والفني والأدبي من المغرب وخارجه.

    وضمن برامج المهرجان لقاء دراسي بعنوان “الفنون النضالية والتربية” يشرف عليه وينسقه الدكتور الناقد المسرحي حسن اليوسفي بمشاركة الدكتورين عبد الكريم الشباكي وعبد الله المطيع، تحتضنه كلية علوم التربية يوم الخميس التاسع من مارس الجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطوان تفتح ذراعيها لسينما المتوسط

    تكريم حسن بنجلون واحتفاء بالراحل مصطفى المسناوي تتواصل بتطوان الجمعة المقبل، فعاليات الدورة 28 لمهرجان تطوان الدولي لسينما البحر الأبيض المتوسط، التي انطلقت نهاية الأسبوع الماضي، تحت الرعاية الملكية، بحضور نجوم الفن السابع من ضفتي المتوسط. يوسف الجوهري (تطوان) تميز حفل افتتاح المهرجان الذي تنظمه

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    نسخ الرابط
    تم نسخ الرابط

    إقرأ الخبر من مصدره