أكد مدير العمل الاجتماعي والثقافي لفائدة السجناء وإعادة إدماجهم بالمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، مولاي إدريس أكلمام، اليوم الجمعة بالسجن المحلي سلا 2 ، أن برنامج ” مصالحة ” أضحى نموذجا يحتذى به من لدن العديد من الدول.
وأوضح أكلمام، في تصريح للصحافة عقب حفل اختتام الدورة الـ11 من البرنامج الموجه للسجناء المعتقلين على خلفية قضايا التطرف والإرهاب، الذي تميز ، على الخصوص، بحضور المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، محمد صالح التامك، ورئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، آمنة بوعياش، والأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، أحمد عبادي، على أن برنامج “مصالحة” اكتسب مكانة متميزة إن على المستوى الوطني أو العالمي فيما يخص البرامج التأهيلية.
وبلغ عدد المشاركين في هذه الدورة من برنامج ” مصالحة “، الذي امتد على مدى شهرين ونصف أي ما يعادل 200 ساعة من التكوين توجت بتنظيم “مناظرات” بين السجناء المستفيدين لاستعراض مهاراتهم في تفكيك الخطاب الديني المتطرف، عشرون سجينا من بينهم سجينتان.
ومن جهته، قال العبادي، أن البرنامج توخى ” نسج مصالحات مع الذات، ومع النص الديني والمجتمع، في كل ما يؤطره من قوانين وحقوق وما ينبغي أن يواكب ذلك من واجبات”.
وأوضح، في تصريح مماثل، أن شهادات المشاركات والمشاركين في هذا البرنامج ” تنم عن نوع من التشرب بالمفاهيم “، مبرزا ” تجلياتها من خلال التعبيرات الفنية التي قدمها المشاركون”.
ومن جانبه، تطرق مدير الشؤون الإدارية والعفو ورصد ظاهرة الجريمة بوزارة العدل، هشام ملاطي، للمقاربة القانونية المؤطرة للبرنامج، لافتا إلى أنها مناسبة لتقريب السجناء من غايات وأهداف القانون 03.03 المتعلق بمكافحة الإرهاب، وفلسفة صياغة مواده، ووظائف القاعدة القانونية وعلاقتها بالقواعد الاخرى، في إطار تأطير السلوك اليومي للمواطنين.
أما ممثل المجلس الوطني لحقوق الإنسان، محمد صبري، فقد أبرز أن المجلس يقارب هذا الموضوع من عدة زوايا، مبرزا أن الهدف المنشوذ يتمثل في مكافحة التطرف وخطاب الكراهية والتحريض عليه، وتأهيل وإعادة ادماج السجناء المتابعين في قضايا التطرف والإرهاب داخل المؤسسات السجنية.
وبدروه ، أبرز مصطفى الرزرازي، العضو في البرنامج، وأستاذ تدبير الأزمات بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، أهمية مساعدة السجناء من أجل اكتساب مهارات تساعدهم على الاندماج السوسيو اقتصادي بالمجتمع بعد مغادرة السجن، مبرزا خصوصيات البرنامج من بينها تقنية المناظرة التي تهدف إلى مساعدة السجناء على امتلاك الأدوات لهدم الخطاب المتطرف.
وعلى إثر ختام هاته الدورة الـ11 للبرنامج بادرت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، بمعية شركائها، إلى إطلاق الدورة الـ 12 من البرنامج التي سيسفيد منها أيضا 20 سجينا.
Étiquette : القاعدة
-
مسؤول : برنامج “مصالحة” أضحى نموذجا يحتذى به من لدن العديد من الدول
-
محاربة التطرف والإرهاب.. برنامج “مصالحة” أضحى نموذجا يحتذى به
أكد مدير العمل الاجتماعي والثقافي لفائدة السجناء وإعادة إدماجهم بالمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، مولاي إدريس أكلمام، اليوم الجمعة بالسجن المحلي سلا 2 ، أن برنامج ” مصالحة ” أضحى نموذجا يحتذى به من لدن العديد من الدول.
وأوضح أكلمام، في تصريح للصحافة عقب حفل اختتام الدورة الـ11 من البرنامج الموجه للسجناء المعتقلين على خلفية قضايا التطرف والإرهاب، الذي تميز ، على الخصوص، بحضور المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، محمد صالح التامك، ورئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، آمنة بوعياش، والأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، أحمد عبادي، على أن برنامج “مصالحة” اكتسب مكانة متميزة إن على المستوى الوطني أو العالمي فيما يخص البرامج التأهيلية.
وبلغ عدد المشاركين في هذه الدورة من برنامج ” مصالحة “، الذي امتد على مدى شهرين ونصف أي ما يعادل 200 ساعة من التكوين توجت بتنظيم “مناظرات” بين السجناء المستفيدين لاستعراض مهاراتهم في تفكيك الخطاب الديني المتطرف، عشرون سجينا من بينهم سجينتان.
ومن جهته، قال العبادي، أن البرنامج توخى “نسج مصالحات مع الذات، ومع النص الديني والمجتمع، في كل ما يؤطره من قوانين وحقوق وما ينبغي أن يواكب ذلك من واجبات”.
وأوضح، في تصريح مماثل، أن شهادات المشاركات والمشاركين في هذا البرنامج “تنم عن نوع من التشرب بالمفاهيم”، مبرزا “تجلياتها من خلال التعبيرات الفنية التي قدمها المشاركون”.
ومن جانبه، تطرق مدير الشؤون الإدارية والعفو ورصد ظاهرة الجريمة بوزارة العدل، هشام ملاطي، للمقاربة القانونية المؤطرة للبرنامج، لافتا إلى أنها مناسبة لتقريب السجناء من غايات وأهداف القانون 03.03 المتعلق بمكافحة الإرهاب، وفلسفة صياغة مواده، ووظائف القاعدة القانونية وعلاقتها بالقواعد الاخرى، في إطار تأطير السلوك اليومي للمواطنين.
أما ممثل المجلس الوطني لحقوق الإنسان، محمد صبري، فقد أبرز أن المجلس يقارب هذا الموضوع من عدة زوايا، مبرزا أن الهدف المنشود يتمثل في مكافحة التطرف وخطاب الكراهية والتحريض عليه، وتأهيل وإعادة إدماج السجناء المتابعين في قضايا التطرف والإرهاب داخل المؤسسات السجنية.
وبدروه ، أبرز مصطفى الرزرازي، العضو في البرنامج، وأستاذ تدبير الأزمات بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، أهمية مساعدة السجناء من أجل اكتساب مهارات تساعدهم على الاندماج السوسيو اقتصادي بالمجتمع بعد مغادرة السجن، مبرزا خصوصيات البرنامج من بينها تقنية المناظرة التي تهدف إلى مساعدة السجناء على امتلاك الأدوات لهدم الخطاب المتطرف.
وجرى خلال هذا الحفل، الذي حضره أيضا ممثلو القطاعات الحكومية وخبراء مكلفين بتأطير ورشات البرنامج المذكور، عرض أهم مراحل الدورة الـ11 من البرنامج، ليتم في الختام توزيع شواهد المشاركة على السجناء المعنيين.
وعلى إثر ختام هاته الدورة الـ11 للبرنامج بادرت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، بمعية شركائها، إلى إطلاق الدورة الـ 12 من البرنامج التي سيسفيد منها أيضا 20 سجينا.
يذكر بأن برنامج “مصالحة” قد انطلق سنة 2017 ويستهدف السجناء المحكومين نهائيا في قضايا التطرف والإرهاب ممن يبدون رغبتهم في المشاركة، حيث وصل عدد السجناء المشاركين في البرنامج إلى 259 سجينة وسجينا، وبلغت نسبة المستفيدين منهم من العفو الملكي السامي 61.72 في المائة، حسب بلاغ للمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج.
-
الإحصاء العام لسنة 2024.. تحول رقمي ومقاربة توظيف جديدة للأعوان
أبرز أحمد الحليمي علمي، المندوب السامي للتخطيط، اليوم الخميس بالرباط، أن الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2024، سيتميز بقطيعة مع عمليات الإحصاءات السابقة، بفضل نجاعة عملية وترشيد للكلفة المالية.
وسجل الحليمي، في ندوة صحفية خصصت لتقديم الأشغال التحضيرية للإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2024، أن هذا الإحصاء يندرج في سياق التحول الرقمي لخطوط المنتجات والخدمات الذي شرعت فيه المندوبية السامية للتخطيط منذ سنة 2019.
وفي هذا الصدد، أوضح الحليمي أن هذه القطيعة تتجلى في ثلاثة مستويات، أولها الأعمال الخرائطية التي تمثل القاعدة الجغرافية والاقتصادية والبشرية، وطريقة جمع المعطيات لدى الأسر، واستغلالها ونشرها، وأخيرا توظيف وتكوين أعوان التنفيذ.
وعلى صعيد الأعمال الخرائطية، أكد الحليمي أن الحل المعلومياتي يتضمن وحدات متنقلة يستخدمها المستقصون على لوحات إلكترونية، وكذا وحدات ويب مخصصة لتتبع العمل الميداني على المستوى المركزي والجهوي والإقليمي، مضيفا أن هذه التطبيقات ستسمح بتقسيم التراب الوطني إلى “مناطق إحصاء” من أجل ضمان التعداد الشامل للسكان أثناء تنفيذ عملية الإحصاء، دون خطر إغفال معلومات أو تكرارها، وكذا لتحديد الموارد البشرية والمادية اللازمة لإجراء العملية.
وأضاف أن هذا الحل يشمل أيضا الخرائطية الجغرافية المرجعية للمؤسسات الاقتصادية وجمع البيانات المتعلقة بأنشطتها وبالموارد البشرية.
كما أشار إلى أن جمع البيانات لدى الأسر واستغلالها ونقلها الآمن إلى مركز تدبير المعطيات سيتم بشكل آني من خلال الجهاز اللوحي، بما يشمل اختبارات التحقق من البيانات واتساقها ومعقوليتها، مما سيتيح خفض التكاليف المرتبطة بطباعة الاستمارات الورقية ونقلها وأرشفتها.
وأبرز الحليمي من جهة أخرى، المقاربة الجديدة المعتمدة خلال إجراء هذا الإحصاء بهدف تغطية أكبر قدر ممكن من البيانات المفيدة، مشيرا في هذا الصدد إلى أنه سيتم جمع البيانات لدى الأسر عن طريق استبيان مزدوج.
وسيخصص الاستبيان الأول لكافة السكان وسيغطي تحديدا البيانات حول المعطيات الديموغرافية والظواهر النادرة على غرار الهجرة الدولية والوفيات.
ويتيح الاستبيان التفصيلي الثاني إدراج مواضيع جديدة (الأحداث الديموغرافية والحماية الاجتماعية واستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والهجرة الدولية والبيئة)، وتعميق المواضيع الموجودة.
ويوجه هذا الاستبيان التفصيلي إلى جميع سكان الجماعات التي تضم أقل من ألفي أسرة وإلى عينة من 20 في المائة من أسر الجماعات التي تضم ألفي أسرة أو أكثر.
ومن أجل تقييم مدى فعالية كل من الحل المعلوماتي والمقاربة المنهجية، أشار الحليمي إلى “أن اختبارا أول في الزمن الحقيقي يجرى انجازه حاليا بجهة الرباط-سلا-القنيطرة”.
وعلى إثر هذه العملية، التي ستنتهي في نهاية فبراير 2023، سيتم إطلاق الأعمال الخرائطية للمؤسسات الاقتصادية في جميع أنحاء التراب الوطني، وستمتد لـ 14 شهرا وذلك منذ بداية شهر أبريل 2023.
وفي معرض تطرقه لخطة توظيف أعوان تنفيذ الإحصاء، ذكر الحليمي أنه من المرتقب، اعتبارا للبعد التكنولوجي لجمع البيانات، اعتماد مقاربة توظيف جديدة للأعوان بعد تكوينهم، مضيفا أنه سيتم تكليف مستقصين ومشرفين بمهمة تأطير مختلف مراحل الإحصاء.
وأبرز أن هذا التكوين سيتم عبر الإنترنت باستخدام الوسائل السمعية البصرية المناسبة وبشكل حضوري خلال بضعة أيام قبل انطلاق علمية جمع البيانات، مشيرا إلى أن عملية التكوين ستكون متاحة للعموم وستشكل وسيلة للتواصل مع الأسر، بغية تعزيز انخراطهم في هذه العملية الوطنية.
وسيتم إنجاز الإحصاء العام للسكان والسكنى وهو السابع منذ الاستقلال في شتنبر 2024، طبقا لتوصيات لجنة الإحصاء للأمم المتحدة التي تنص على إجراء إحصاء للسكان مرة واحدة على الأقل كل عشر سنوات.
-
بالاعتماد على التكنولوجيا.. الحليمي يكشف آخر المعطيات حول تنظيم الإحصاء العام للسكان
كشف المندوب السامي للتخطيط، أحمد رضى الحليمي، آخر المعطيات حول الاستعدادات التي تعملها المندوبية وذلك لتنظيم الإحصاء العام للسكان والسكنى المقبل، و”هو السابع منذ استقلال المغرب، سيتم إنجازه في شتنبر 2024 تنفيذا لتوجيهات الملك محمد السادس، وتطبيقا لتوصيات اللجنة الإحصائية للأمم المتحدة بإنجاز الإحصاء مرة واحدة على الأقل كل عشر سنوات”.
وأضاف الحليمي، أثناء تقديم آخر المعطيات حول الاستعدادات لتنظيم إحصاء السكن، اليوم الخميس 23 فبراير 2023، أنه في ظل الاستمرارية مع الإحصاءات السابقة، فإن إحصاء 2024 يندرج في سياق ورش التحول الرقمي لخطوط منتجات وخدمات المندوبية السامية للتخطيط، الذي تم إطلاقه سنة 2019، ويتميز، من هذه الناحية، بقطيعة مع الإحصاءات السابقة. وتعود هذه القطيعة بالفائدة على الكفاءة العملياتية وتمكن من تحسين التكلفة الميزانياتية لكافة مراحل الإحصاء المقبل.
وأشار المندوب السامي للتخطيط، إلى أنه وتتجسد هذه القطيعة في ثلاث مستويات، وهي الأعمال الخرائطية التي تشكل القاعدة الجغرافية والاقتصادية والبشرية للإحصاء، وطريقة تجميع المعطيات لدى الأسر واستغلالها ونشرها، وأخيرا تعبئة الأعوان المكلفين بإنجاز الإحصاء.
وأبرز الحلمي، أنه من أجل إنجاز هذه الأشغال، تم إعداد برنامج معلوماتي من طرف أطر المندوبية السامية للتخطيط، والذين أود هنا أن أشيد بهم مرة أخرى إشادة علنية، صادقة ومستحقة. مبرزا أنه سيتم تقديم التحديثات التي سيعرفها الإحصاء المقبل بخصوص المستويات الثلاث التي ذكرتها للتو من طرف أطر المندوبية السامية للتخطيط، كل حسب دور وحدته الإدارية في إنجاز أشغال الإحصاء.
وأوضح المتحدث نفسه، أنه بخصوص الأعمال الخرائطية، فإن النظام المعلوماتي يشمل برامج محمولة على الأجهزة اللوحية، سيستخدمها الباحثون، وكذلك برامج مخصصة لمتابعة العمل الميداني على المستوى المركزي والجهوي والإقليمي. موضحا أن هذه البرامج ستمكن من تقسيم التراب الوطني إلى مناطق إحصاء لضمان الإحصاء الشامل للسكان دون إغفال أو تكرار خلال عملية إنجاز الإحصاء، ومن تحديد الموارد البشرية والمادية اللازمة. كما يغطي هذا البرنامج أيضا عملية التوطين الخرائطي للمنشآت الاقتصادية وتجميع المعطيات المتعلقة بأنشطتها ومواردها البشرية.
كما سيتم تجميع المعطيات، يُضيف الحليمي، لدى الأسر واستغلالها وإرسالها بشكل مؤمن وآني إلى مركز تدبير المعطيات، بالإعتماد على أجهزة لوحية تضم إختبارات المطابقة والاتساق، مما سيمكن من تقليص آجال نشر نتائج الإحصاء. مشيرا إلى أن استعمال التكنولوجيا في تجميع المعطيات سيمكن من إلغاء التكاليف المرتبطة بطباعة الاستمارات الورقية ونقلها ومعالجتها وحفظها.
وأشار الحليمي إلى أن المقاربة الجديدة التي تم اعتمادها خلال هذا الإحصاء بهدف تغطية أكبر قدر ممكن من المعطيات المفيدة وضمان توفرها على مستوى الوحدات الترابية الأساسية (دوار، حي). حيث سيتم تجميع المعطيات لدى الأسر عبر استمارتين، تضم الأولى، بالخصوص، المعطيات المتعلقة بالبنيات الديموغرافية والظواهر النادرة كالهجرة الدولية والوفاة، وهي موجهة إلى كافة السكان.
وأضاف أن الاستمارة الثانية، المفصلة، ستمكن من إدراج مواضيع جديدة (الأحداث الديموغرافية، والحماية الاجتماعية، واستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والهجرة الدولية، والبيئة) وتعميق المواضيع المدرجة عادة في الإحصاءات (الديمغرافيا، والتعليم، والنشاط، والتنقل، والإعاقة، وظروف السكن)، مما سيمكن من توفير المعطيات اللازمة لتتبع النموذج التنموي الجديد وأهداف التنمية المستدامة. وستوجه هذه الاستمارة المفصلة لكافة سكان الجماعات التي يقل عدد أسرها عن 2.000 أسرة ولعينة تضم 20% من أسر الجماعات التي يفوق حجمها أو يساوي 2.000 أسرة.
ومن أجل تقييم كل من النظام المعلوماتي والمقاربة المنهجية للإحصاء المقبل، أكد الحليمي، أنه يتم حاليا إنجاز أول اختبار فعلي بجهة الرباط سلا القنيطرة. حيث سيتم بعد هذه العملية، التي ستنتهي أشغالها الميدانية مع نهاية فبراير2023، إطلاق الأعمال الخرائطية وعملية التوطين الخرائطي للمنشآت الاقتصادية في جميع أنحاء التراب الوطني مع بداية شهر أبريل 2023 لفترة ستدوم 14 شهرًا.
وبخصوص تعبئة الأعوان المكلفين بإنجاز الإحصاء، وباعتبار البعد التكنولوجي لعملية تجميع المعطيات، أبرز الحليمي، أنه سيتم اعتماد مقاربة جديدة لتعبئة الباحثين والمشرفين، بعد تكوينهم، والذين سيعهد إليهم بإنجاز مختلف مراحل الإحصاء. كما سيتم هذا التكوين عن بعد بالاعتماد على وسائط سمعية-بصرية ملائمة، وحضوريا، بضعة أيام قبل عملية تجميع المعطيات. وسيكون هذا التكوين متاحا للعموم وسيشكل بذلك فرصة للتواصل مع الأسر لتقوية انخراطهم في هذه العملية الوطنية.
-
بطرق جديدة وأقل تكلفة .. « الحليمي » يكشف موعد الإحصاء العام لسكان المغرب
أخبارنا المغربية ــ الرباط
أبرز أحمد الحليمي علمي، المندوب السامي للتخطيط، اليوم الخميس بالرباط، أن الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2024، سيتميز بقطيعة مع عمليات الإحصاءات السابقة، بفضل نجاعة عملية وترشيد للكلفة المالية.
وسجل السيد الحليمي، في ندوة صحفية خصصت لتقديم الأشغال التحضيرية للإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2024، أن هذا الإحصاء يندرج في سياق التحول الرقمي لخطوط المنتجات والخدمات الذي شرعت فيه المندوبية السامية للتخطيط منذ سنة 2019.
وفي هذا الصدد، أوضح السيد الحليمي أن هذه القطيعة تتجلى في ثلاثة مستويات، أولها الأعمال الخرائطية التي تمثل القاعدة الجغرافية والاقتصادية والبشرية، وطريقة جمع المعطيات لدى الأسر، واستغلالها ونشرها، وأخيرا توظيف وتكوين أعوان التنفيذ.
وعلى صعيد الأعمال الخرائطية، أكد السيد الحليمي أن الحل المعلومياتي يتضمن وحدات متنقلة يستخدمها المستقصون على لوحات إلكترونية، وكذا وحدات ويب مخصصة لتتبع العمل الميداني على المستوى المركزي والجهوي والإقليمي، مضيفا أن هذه التطبيقات ستسمح بتقسيم التراب الوطني إلى « مناطق إحصاء » من أجل ضمان التعداد الشامل للسكان أثناء تنفيذ عملية الإحصاء، دون خطر إغفال معلومات أو تكرارها، وكذا لتحديد الموارد البشرية والمادية اللازمة لإجراء العملية.
وأضاف أن هذا الحل يشمل أيضا الخرائطية الجغرافية المرجعية للمؤسسات الاقتصادية وجمع البيانات المتعلقة بأنشطتها وبالموارد البشرية.
كما أشار إلى أن جمع البيانات لدى الأسر واستغلالها ونقلها الآمن إلى مركز تدبير المعطيات سيتم بشكل آني من خلال الجهاز اللوحي، بما يشمل اختبارات التحقق من البيانات واتساقها ومعقوليتها، مما سيتيح خفض التكاليف المرتبطة بطباعة الاستمارات الورقية ونقلها وأرشفتها.
وأبرز السيد الحليمي من جهة أخرى، المقاربة الجديدة المعتمدة خلال إجراء هذا الإحصاء بهدف تغطية أكبر قدر ممكن من البيانات المفيدة، مشيرا في هذا الصدد إلى أنه سيتم جمع البيانات لدى الأسر عن طريق استبيان مزدوج.
وسيخصص الاستبيان الأول لكافة السكان وسيغطي تحديدا البيانات حول المعطيات الديموغرافية والظواهر النادرة على غرار الهجرة الدولية والوفيات.
ويتيح الاستبيان التفصيلي الثاني إدراج مواضيع جديدة (الأحداث الديموغرافية والحماية الاجتماعية واستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والهجرة الدولية والبيئة)، وتعميق المواضيع الموجودة.
ويوجه هذا الاستبيان التفصيلي إلى جميع سكان الجماعات التي تضم أقل من ألفي أسرة وإلى عينة من 20 في المائة من أسر الجماعات التي تضم ألفي أسرة أو أكثر.
ومن أجل تقييم مدى فعالية كل من الحل المعلوماتي والمقاربة المنهجية، أشار السيد الحليمي إلى « أن اختبارا أول في الزمن الحقيقي يجرى انجازه حاليا بجهة الرباط-سلا-القنيطرة ».
وعلى إثر هذه العملية، التي ستنتهي في نهاية فبراير 2023، سيتم إطلاق الأعمال الخرائطية للمؤسسات الاقتصادية في جميع أنحاء التراب الوطني، وستمتد لـ 14 شهرا وذلك منذ بداية شهر أبريل 2023.
وفي معرض تطرقه لخطة توظيف أعوان تنفيذ الإحصاء، ذكر السيد الحليمي أنه من المرتقب، اعتبارا للبعد التكنولوجي لجمع البيانات، اعتماد مقاربة توظيف جديدة للأعوان بعد تكوينهم، مضيفا أنه سيتم تكليف مستقصين ومشرفين بمهمة تأطير مختلف مراحل الإحصاء.
وأبرز أن هذا التكوين سيتم عبر الإنترنت باستخدام الوسائل السمعية البصرية المناسبة وبشكل حضوري خلال بضعة أيام قبل انطلاق علمية جمع البيانات، مشيرا إلى أن عملية التكوين ستكون متاحة للعموم وستشكل وسيلة للتواصل مع الأسر، بغية تعزيز انخراطهم في هذه العملية الوطنية.
وسيتم إنجاز الإحصاء العام للسكان والسكنى وهو السابع منذ الاستقلال في شتنبر 2024، تطبيقا لتوجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وطبقا لتوصيات لجنة الإحصاء للأمم المتحدة التي تنص على إجراء إحصاء للسكان مرة واحدة على الأقل كل عشر سنوات.
-
نشر سرب من الدرونات الإسرائيلية لحماية المناطق العسكري المحاذية للجدار العازل
قالت تقارير إخبارية، إن المغرب قام بنشر سرب من الطائرات المسيرة الإسرائيلية “ThunderB” فوق أجواء المناطق العسكرية المحاذية للجدار العازل للتصدي لمحاولات الانفصاليين تنفيذ أعمال عدائية ضد المناطق التي تدخل في السيادة المغربية.
وقالت المصادر نفسها، إن المغرب تسلم في شتنبر 2022، 150 درون إسرائيلية من طراز WanderB وThunderB، من تصنيع شركة BlueBird الإسرائيلية، المملوكة لكل من “Israel Aerospace Industries” “IAI”. وهذه الدرونات تستطيع أن تطير بسرعة تتراوح ما بين 50 و150 كلم في الساعة وتشتغل في الظروف المناخية السيئة وفي ارتفاعات تقدر توصل 1000 متر ومدى ساعات الطيران يقدر أن يصل 12 ساعة.
ويأتي نشر المسيرات الإسرائيلية، بعد أسابيع قليلة، على نشر ثلاث طائرات صينية من طراز “وينغ لونغ 2” لمراقبة أجواء الصحراء المغربية. ويبلغ مدى درونات الصين 1500 كيلومتر ويمكنها البقاء في الأجواء لمدة 20 ساعة، مع شحنها بـ 12 قنبلة أو صاروخًا موجهًا بالليزر.
وكشف مصادر إعلامية متنوعة، أن الطائرات الصينية بدون طيار، التي نشرها المغرب أصبحت تغطي كامل سماء الصحراء المغربية، ذلك ان المغرب استلم هذه الطائرات في منتصف عام 2022، وتم نشرها على الفور في القاعدة الجوية الرابعة في العيون، على بعد 450 كيلومترا من الحدود الجزائرية و700 كيلومتر من الحدود الموريتانية، بمساعدة أقمار المراقبة والاستطلاع التي يتوفر عليها المغرب.
-
هتلر والتاريخ
كان هتلر واعيا، ذكيا، ديناميكيا، ومتعصبا إلى أبعد الحدود، وأدرك بشفافية ذهنية أنه قاب قوسين أو أدنى من الحرب الضروس، فبدأ يستعد لها تحت شعاره المعروف: الهجوم خير وسيلة للدفاع، وطالما كانت القاعدة الصناعية موجودة فقد حلت نصف المشكلة، ويبقى النصف الثاني، فيضرب عصفورين بحجر واحد: التسلح والقضاء على البطالة! فقط الشيء الوحيد الذي فات هتلر ونجا منه العالم، كان التركيز على إنتاج السلاح النووي، ولو امتلك هتلر السلاح النووي لامتلك العالم، خاصة وأن أقدار ما يزيد على 500 مليون من البشر كانت أصبحت تحت رحمته؛ حيث امتدت الحدود الألمانية من القوقاز حتى جبال البيريني في إسبانيا، وحول شعوب تلك المناطق إلى عبيد سخرة، وذَهَبها إلى مال للإنتاج، وعقولها إلى طاقة شغل.
وأرجع في الذاكرة إلى الجراح الطرابيشي الذي كنت أساعده في إحدى العمليات وهو يدمدم كعادته؛ بكلمات غير مفهومة ويلوكها بين أسنانه عن مصير الحرب العالمية الثانية: إن الذي هزم هتلر في الحرب كان في الواقع (الجنرال شتاء)، يعني بذلك هزيمته على الجبهة الروسية التي غيرت مجرى الحرب، فأخطاء موسوليني وإخفاقه في حرب اليونان، جعلا هتلر يقفز لمساعدة حليفه، وبالتالي تأخره في دخول عملية (بارباروسا) الرهيبة المقررة في الصيف، والتي حشد لها قرابة خمسة ملايين جندي لاجتياح الاتحاد السوفياتي، فدخلها متأخرا، مما قاد إلى دخول هتلر الحرب مع النظام البلشفي والشتاء يقترب. هل فعلا ما دفع هتلر إلى الانهيار هو الشتاء الروسي؟ هل كانت تعدد الجبهات، أم أن الحرب ذات طبيعة تكنولوجية ومن يملكها يملك مصيرها، كما ذهب إلى ذلك فيرنر هايزنبرغ، الفيزيائي الألماني المرموق «صاحب مبدأ الارتياب في الفيزياء النووية»؟
إن عظة التاريخ في النورماندي تذكرنا بالأفكار التالية:
أولا: إن الذي هزم النازية لم يكن (أحد) العناصر المذكورة ولا حتى (مجموعها)، وإن كانت كلها عناصر في اللعبة التاريخية، الشيء الذي كسر كفة الميزان من وجهة نظري هو (الفكر النازي)، فهو مثل السرطان الذي يحمل بذور فنائه في نفسه.
ثانيا: كانت الشعوب التي استقبلت طلائع الفتح الألماني مستبشرة مهللة، تماما كما روى لي المفكر الجزائري «مالك بن نبي» شخصيا، فهو كان يأمل بتحرير الجزائر من الاستعمار الفرنسي من خلال التعاون مع الاستعمار الألماني، إلا أنهم اكتشفوا أمرين أحلاهما مر.
ثالثا: إن العالم ولد ولادة مشوهة بعد الحرب العالمية الثانية، من خلال حق الفيتو، حيث تحول العالم إلى شريحتين، أقلية تملك القرار وأكثرية لا تملك شيئا، حتى أن التعديل الذي يريدون إدخاله اليوم، يكرس مرة أخرى وبعد مرور نصف قرن على تأسيس مجلس الأمن مفاهيم الحفاظ على هذه المزايا نفسها، باقتراح ضم المهزومين وأعداء الأمس أصدقاء اليوم، أعني ألمانيا واليابان.
رابعا: هذا التصدع في الوضع العالمي اعتبره المفكر الفرنسي «جاك أتالييه»، في كتابه «آفاق المستقبل»، أخطر من السلاح النووي والتلوث البيئي والمخدرات. حيث يتمتع 20 في المائة من سكان العالم بخيرات 80 في المائة من منتجات العالم، إلى درجة أن المؤرخ الأمريكي «باول كينيدي»، في كتابه «التحضير للقرن الحادي والعشرين»، يرى «أن أي إنسان يحمل ضميرا حيا، لا يمكن أن يشعر بالارتياح لهذه المعلومات».
خامسا: إن صراع الديناصورات الاستعماري ختم الحرب ببزوغ الفطر النووي فوق هيروشيما، وبذلك دخلت البشرية ولأول مرة في تاريخها انعطافا نوعيا لم تشهده من قبل في امتلاك قوة التدمير، فلم يعد بالإمكان تسمية الحرب (حربا)، ولم يعد هناك مستفيدون من الحرب، وبات هذه المرة الجنس البشري، بمن فيهم الفرقاء خارج النزاع مهددين بالفناء الشامل، باستثناء الصراصير والأعشاب والعقارب.
هذا الواقع الجديد أدركه قائد عملية (النورماندي Overlord) نفسه، أعني أيزنهاور، الذي أصبح في ما بعد رئيسا للولايات المتحدة، فسجل في مذكراته هذه الفقرة المهمة: «يجب على الطرفين المهتمين بالحرب أن يجلسا في يوم ما على طاولة المفاوضات، وهما مقتنعان أن عصر التسلح قد انتهى، وبأنه يتوجب على البشر الخضوع لهذه الحقيقة أو اختيار الموت»، أو على حد تعبير «روبرت أوبنهايمر»، العقل العلمي وقائد عملية تصنيع القنبلة الذرية الأولى: «كعقربين محبوسين تحت ناقوس زجاجي متحفزين يتربصان ببعضهما، كل منهما يمكن أن يلدغ الآخر، ولكن لن ينجو من الموت الذي سببه للآخر».
وهذا يعني بكلمة أخرى أن طريق القوة أصبح مسدودا، ولا يعني هذا أن الصراع البشري سيتوقف، ولكن أداته سوف تتغير من (إلغاء) الآخر، إلى التفاعل معه، بل (حمايته)، بل (إيجاده) إن لم يكن موجودا، لأن نمو الذات سيتم من خلال اكتشاف الآخر.
خالص جلبي
-
المعارضة تحتج على زيارته المرتقبة..ماكرون غير مرغوب فيه بالغابون
شنت المعارضة الغابونية حملة إعلامية وتواصلية قوية ضد زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى العاصمة ليبرفيل، المرتقبة يومي فاتح وثاني مارس المقبل، نظرا إلى حجم التدخل الفرنسي في الشأن الداخلي لدولة الغابون.
وأعربت العديد من الهيئات السياسية والمدنية المعارضة بدولة الغابون، في منشورات مختلفة، عن رفضها لزيارة إيمانويل ماكرون التي تتزامن مع مؤتمر قمة “الغابة الواحدة”، المخصصة لقضايا الغابات في ظل التغيرات المناخية.
وهكذا، طالبت الفعاليات الغابونية بإغلاق القاعدة العسكرية “6 بيما” التي أسسها الجيش الفرنسي سنة 1975 بليبرفيل، وإلغاء استخدام عملة “الفرنك الفرنسي” الموروثة عن الاستعمار، وعدم تدخل باريس في الأوضاع الداخلية للغابون.
وبعد انسحاب القوات الفرنسية من مالي وبوركينا فاسو، بات على آخر حلفاء باريس في غرب إفريقيا إيجاد توازن صعب بين نيتهم التعاون ضد المتطرفين وتنامي الشعور المناهض لباريس لدى الرأي العام.
وكان المجلس العسكري في بوركينا فاسو طالب الجنود الفرنسيين بالرحيل، وذلك بعد بضعة أشهر من مغادرة مماثلة للقوة الفرنسية لمالي التي وجهت بوصلتها نحو روسيا.
وفي باماكو كما في واغادوغو، يتنامى الشعور المناهض للوجود الفرنسي سواء في الشوارع أو على شبكات التوصل الاجتماعي، وصولاً حتى إلى القصر الرئاسي، ويبدو ان هذا الرفض سيسود قريبا افريقيا بأكملها.
-
مناصب الشغل معيار الحكومة الناجحة
بين تقرير للمندوبية السامية للتخطيط وخطاب لعزيز أخنوش، رئيس الحكومة ورئيس التجمع الوطني للأحرار بون شاسع. أخنوش يترأس الحكومة وأحمد الحليمي يترأس مؤسسة رسمية وضعها الدستور رهن إشارة الحكومة. لكن ما سر التناقض؟
قال عزيز أخنوش بصفته رئيسا للتجمع الوطني للأحرار في سياق حديثه عن مسؤولياته الحكومي، إن الحكومة الحالية أنجزت في سنة واحدة ما لم تنجزه الحكومات السابقة خلال عشر سنوات، وهي الحكومات، التي ظل فيها يتولى وزارة مهمة جدا هي الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، وبصفته رئيسا للحزب فقد أضاف وزارات أخرى لا تقل أهمية كالاقتصاد والمالية والتجارة والصناعة.
غير أن المندوبية السامية للتخطيط قالت إن الاقتصاد المغربي لم يتمكن من إحداث مناصب شغل كافية لامتصاص العدد المتزايد للسكان في سن العمل، حيث لم يتمكن سوى من إدماج ربع العدد الحقيقي للسكان، الذين هم في سن العمل مع فقدان حوالي 24 ألف شخص لمناصبهم، وكل هذا جرى في سنة 2022، بينما سنة 2021، التي لم يكن فيها أخنوش رئيسا للحكومة تم توفير حوالي نصف مناصب عدد السكان الذين أصبحوا في سن العمل.
لسنا في وارد المقارنة بين حكومتين، ولا في وارد الدفاع عن إحداهما، وقد كنا من أشد منتقدي الحكومة السابقة، لكن نبّهنا باكرا إلى أن البديل قد يكون أسوأ، وهو ما حصل فعلا، ولكن المقارنة هي فقط بين كلام أخنوش وكلام الحليمي.
كلام الأول سياسي يهدف إلى إقناع القاعدة الحزبية أولا تم القاعدة الانتخابية بأنه فعلا كان عند وعوده التي أطلقها خلال الحملة الانتخابية، والتي قلنا عنها في وقتها إنها أرقام فلكية لا يمكن تحقيقها، لكن كنا نطالب تحقيق أرقاما أقل منها بل نصفها بل ربعها، لكن لقد تم التخلي نهائيا عن كل تلك الوعود. أما خطاب الثاني أو تقرير المندوبية فهو علمي مبني على معايير إحصائية دقيقة، والمؤسسة التي أجرته غير سياسية ولا هي انتخابية ولا هي خاضعة لتقلبات الحكومات، وبالتالي غرضها هو تقديم معطيات ودراسات عل وعسى أن تستفيد منها الحكومة وباقي المؤسسات العمومي. لكن هيهات هيهات.
فالقصة إذن تتعلق بالحكومة ورئيسها الذي يقول كلاما في موقع حزبي بمعنى خطابا موجها للاستهلاك السياسي، وبمؤسسة تهدف إلى تنبيه الحكومة لما يمكن أن تقع فيها من توقعات وتقديرات خاطئة، وسبق لرئيس إحدى المؤسسات العمومية أن اشتكى من عدم تجاوب الحكومة والمنتخبين مع التقارير التي ينجزها، وبالتالي كأنه “يخوي الما فالرملة”.
عندما يقول الحليمي إن الاقتصاد الوطني لم يستطع توفير مناصب شغل في مستوى حاجيات المجتمع، فهذا لا يعني أنه يريد الطعن في الحكومة ولكن ينبهها إلى خطورة الوضع حيث ستتراكم أجيال العاطلين حتى يشكل هذا التراكم معضلة اجتماعية وسياسية كبيرة.
فمعيار النجاح، يا أخنوش، هو عدد مناصب الشغل التي وفرتها للمجتمع، أما الباقي فدعاية فارغة. -
بوركينافاسو تعلن رسمياً رحيل القوات الفرنسية
زنقة 20 | وكالات
أعلنت القوات المسلحة البوركينية، الأحد، أن بوركينا فاسو وفرنسا احتفلتا رسمياً بانتهاء العمليات العسكرية الفرنسية في الدولة الواقعة في غرب إفريقيا، وذلك بعد مراسم إنزال العلم في معسكر القوات الخاصة الفرنسية، السبت.
وكانت بوركينا فاسو قد أعلنت في يناير منح فرنسا شهراً واحداً لسحب قواتها بعد إنهائها اتفاقاً عسكرياً سمح للقوات الفرنسية بقتال المسلحين على أراضيها.
وقالت بوركينا فاسو إن قرار إنهاء الاتفاق يأتي في إطار رغبتها في الدفاع عن أراضيها بنفسها.
ويمثل رحيل القوات الفرنسية فصلاً جديداً في الصراع الدائر بين بوركينا فاسو والجماعات المرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش والتي استولت على مساحات شاسعة من الأراضي وشردت الملايين من الناس في منطقة الساحل.
وقالت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة في بوركينا فاسو في بيان، إنها شاركت مع قيادة القوات الخاصة الفرنسية في “احتفال رسمي لإنزال العلم مع انتهاء عمليات القوات الخاصة رسمياً على أراضي بوركينا فاسو”.