Étiquette : القتلى

  • مبادرة مغربية تطلق حملة تضامن مع ضحايا زلزال تركيا

    زنقة 20 | الرباط

    أطلقت (مؤسسة المغرب)، أمس الاثنين، حملة تضامن مع متضرري الزلزال العنيف الذي ضرب الاثنين 6 فبراير جنوب تركيا، وخلف وراءه عشرات الآلاف من القتلى والجرحى.

    وذكر بلاغ للمؤسسة، التي تمثل الجالية المغربية بتركيا، أنها أطلقت بشراكة مع جمعية “حجر الصدقة” (Sadakataşı) التركية، حملة “جسر الإحسان” لجمع التبرعات والمساعدات من الأفراد والمؤسسات لإغاثة متضرري الزلزال.

    ونقل البلاغ عن رئيس المؤسسة، أيوب سالم، قوله إن الجالية المغربية في تركيا “تؤازر الشعب التركي الشقيق في السراء والضراء”، ولذلك تجندت عبر الأجهزة المكلفة بإدارة الكوارث والطوارئ مثل “آفاد” والهلال الأحمر أو عبر البلديات، لتقديم المساعدات.

    وأضاف أن (مؤسسة المغرب) “قامت منذ اليوم الأول بمد يد المساعدة ونظمت حملات إعلامية وتوعوية، واليوم نحن في خضم حملة جسر الإحسان لجمع التبرعات والمساعدات من الأفراد والمؤسسات لإغاثة متضرري الزلزال في تركيا بالشراكة مع جمعية حجر الصدقة” التركية، وسنقوم بتقديم المعونات العاجلة للمنكوبين في الجنوب التركي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع حصيلة الوفيات في صفوف أفراد الجالية المغربية بتركيا جراء الزلزال إلى 10 أشخاص

    كشفت سفارة المملكة المغربية بأنقرة، مساء اليوم الإثنين، ارتفاع حصيلة الوفيات في صفوف أفراد الجالية المغربية بتركيا، ‏جراء الزلزال العنيف الذي ضرب جنوب البلاد الإثنين الماضي، إلى عشرة. ‏

    وأفادت سفارة المملكة، أنه تم تسجيل أربع وفيات جديدة تتعلق بسيدات مغربيات خلال هذه الكارثة.

    ويأتي هذا، بعدما كان الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، ‏قد أعلن الخميس الماضي، أن عدد القتلى ضمن أفراد الجالية المغربية جراء الزلزال الذي ضرب جنوب ‏تركيا بلغ أربعة ضحايا.‏

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتشال صبي من تحت الأنقاض بعد 182 ساعة

    في الوقت الذي يتلاشى فيه الأمل شيئا فشيئا بالعثور على ناجين من الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا وسوريا، انتشل رجال الإنقاذ صبيا في الـ13 من عمره، بعد أن أمضى 182 ساعة تحت الأنقاض.

    ووثق مقطع فيديو رجال الإنقاذ وهم يخرجون الصبي من تحت أنقاض مبنى منهار في إقليم هاتاي جنوبي تركيا، الإثنين، وذلك بعد مرور ما يزيد على أسبوع على وقوع الزلزال.

    وأمسك الصبي بيد المنقذ أثناء وضعه على “نقالة”، مستقيم الرأس ومغطى الجسد، قبل نقله إلى سيارة إسعاف، حسب ما أوضحت وكالة “رويترز”.

    وارتفع إجمالي عدد القتلى في تركيا وسوريا المجاورة، من الزلزال الذي ضرب الإثنين الماضي بقوة 7.8 درجات، إلى أكثر من 37 ألفا، ومن المتوقع على أن يستمر في الازدياد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلزال تركيا وسوريا.. حصيلة القتلى تتجاوز 36 ألفًا والعثور على ناجين بعد أسبوع على الكارثة أصبح صعبا

    أعلنت إدارة الكوارث والطوارئ التركية « آفاد »، الاثنين، ارتفاع حصيلة الوفيات جراء الزلزال الذي ضرب جنوبي البلاد مطلع الأسبوع الفائت، إلى 31 ألفا و643 شخصا.

    وأوضحت آفاد في بيان، أن ألفين و724 هزة ارتدادية وقعت عقب الزلزالين الرئيسيين اللذين بلغت شدتهما 7.7 و7.6 درجات.

    وأضاف البيان أنه تم إجلاء 158 ألفا و165 شخص من المناطق المنكوبة جراء الزلزال.

    وأشار إلى مواصلة 35 ألفا و495 عنصر إغاثة، أعمال البحث والإنقاذ في كافة المناطق المتضررة من الزلزال.

    ولفت إلى وجود 9 آلاف و793 عنصر إغاثة على الأرض من دول أجنبية، يواصلون أعمال البحث والإنقاذ إلى جانب الفرق التركية.

    وفجر 6 فبراير الجاري ضرب زلزال جنوب تركيا وشمال سوريا بلغت قوته 7.7 درجات، أعقبه آخر بعد ساعات بقوة 7.6 درجات ومئات الهزات الارتدادية العنيفة، ما خلف خسائر كبيرة بالأرواح والممتلكات في البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصيلة ضحايا الزلزال بتركيا وسوريا تتخطى 36 ألفاً.

    هبة بريس _ متابعة

    تجاوزت حصيلة قتلى الزلزال المُدمر الذي ضرب تركيا وسوريا قبل أسبوع، نحو 36 ألف قتيل وعشرات آلاف الجرحى، حتى صباح الإثنين 13 فبراير/شباط 2023، وذلك بحسب إحصائيات غير نهائية لأعداد القتلى في البلدين، في وقت تتراجع فيه الآمال في العثور على ناجين تحت أنقاض الزلزال الذي يُعد الأكثر تدميراً منذ قرن في المنطقة.

    ففي تركيا ارتفع عدد القتلى إلى 31643 أشخاص، فيما تتواصل جهود الإنقاذ، بحسب ما ذكرت رئاسة إدارة الكوارث والطوارئ التركية “آفاد”، مشيرة إلى أنه تم إجلاء 147,934 شخصاً من المناطق المنكوبة.

    فيما سجلت حصيلة ضحايا الزلزال في شمال غربي سوريا تزايداً أيضاً، فقد ارتفعت أعداد القتلى في عموم سوريا إلى 4574 قتيلاً وأكثر من 7 آلاف مصاب، وفق بيانات النظام ووزارة الصحة في حكومة المعارضة.

    فيما تضاءلت آمال العثور على ناجين بعد مرور أسبوع على الكارثة التي اعتبرتها الأمم المتحدة الأسوأ في المنطقة منذ 100 عام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يبتكرون نموذجا جديدا يمكنه توقع متى وأين قد يضرب الزلزال القادم!

    يدعي نموذج جديد أن بإمكانه توقع متى وأين قد يضرب الزلزال القادم، وذلك بعد أيام فقط من الزلزال الذي بلغت قوته 7.8 درجة وهز تركيا وسوريا، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 19000 شخص.

    وقد طور النموذج فريق من علماء الزلازل والإحصائيين في جامعة نورث وسترن، ويأخذ النموذج في الاعتبار الترتيب المحدد للزلازل السابقة وتوقيتها بدلا من الاعتماد فقط على متوسط الوقت بين الزلازل الماضية.

    وتشرح هذه الطريقة أيضا سبب ميل الزلازل إلى الظهور في مجموعات.

    ووجد الفريق أن الفوالق لها « ذاكرة طويلة المدى »، ما يعني أن الزلزال لم يطلق كل الإجهاد الذي تراكم على الصدع بمرور الوقت، لذلك يبقى بعضها بعد زلزال كبير ويمكن أن يتسبب في آخر.

    وافترض علماء الزلازل تقليديا أن الزلازل الكبيرة عند الصدوع تكون منتظمة نسبيا وأن الزلزال التالي سيحدث بعد نفس مقدار الوقت تقريبا مثل الزلزالين السابقين.

    وفي الواقع، يمكن أن تحدث الزلازل عاجلا أو آجلا، قبل أو بعد ما هو متوقع.

    وقال سيث شتاين، ويليام ديرينغ أستاذ علوم الأرض والكواكب في كلية واينبرغ للفنون والعلوم: « عندما تحاول معرفة فرص فريق في الفوز بلعبة كرة، لا تريد أن تنظر فقط إلى المباراة الأخيرة ومتوسط المدى الطويل. يمكن أن يكون استعراض الألعاب الحديثة الإضافية مفيدا أيضا. يمكننا الآن أن نفعل شيئا مشابها حيال الزلازل ».

    وركز بحث الفريق على التحقيق في عمليات حدود الصفائح والتشوه داخل الغلاف الصخري باستخدام مجموعة من التقنيات، بما في ذلك علم الزلازل والجيوديسيا الفضائية (قياس الهندسة والجاذبية والتوجه المكاني للأرض والأجسام الفلكية الأخرى، مثل الكواكب)، والجيوفيزياء البحرية.

    وقال الباحث المشارك في الدراسة، جيمس س. نيلي: « في بعض الأحيان نرى عدة زلازل كبيرة تحدث خلال أطر زمنية قصيرة نسبيا ثم فترات طويلة عندما لا يحدث شيء. النماذج التقليدية لا تستطيع التعامل مع هذا السلوك ».

    وكان مركز الزلزال الذي بلغت قوته 7.8 درجة على مقياس ريختر، والذي ضرب تركيا وسوريا يوم الاثنين، في مدينة غازي عنتاب التركية.

    وأعقب الزلزال الأولي على الفور تقريبا هزة ارتدادية بلغت قوتها 6.7 درجة، ثم بعد ذلك زلزال بقوة 7.5، وفقا لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية (USGS). وتبع ذلك مئات الهزات الارتدادية.

    وحتى يوم الخميس، تجاوز عدد القتلى 19000 – أكثر من 16000 تم الإبلاغ عنها في تركيا وأكثر من 3000 في سوريا.

    تحدث الزلازل عندما تتحرك قطع الصخور التي تشبه أحجية الصور المقطعة (بازل) التي تشكل سطح الأرض (المعروفة باسم الصفائح التكتونية) فجأة. وتحدث معظم الزلازل على طول خطوط التصدع حيث تتضام وتتباعد الصفائح التكتونية.

    وتقع تركيا على قمة خطوط الصدع الرئيسية، ما يجعلها واحدة من أكثر المناطق تزلزلا في العالم.

    وتحدث الزلازل الكارثية عندما تلتصق صفيحتان تكتونيتان تتحركان في اتجاهين متعاكسين ثم تنزلقان فجأة.

    وتتكون الصفائح التكتونية من قشرة الأرض والجزء العلوي من الوشاح (اللب الأرضي).

    ويأمل الباحثون أن يكون نموذجهم الجديد أداة مفيدة لعلماء الزلازل حيث يمكنهم أن يعملوا على تحسين التنبؤ بالزلازل والاستعداد بشكل أفضل للأحداث الزلزالية المستقبلية مثل الكارثة في تركيا وسوريا.

    ومع ذلك، تصر هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية على أنه لم يتم التنبؤ بحدوث زلزال كبير ولن يكون هذا ممكناً في المستقبل المنظور.

    وتقول الوكالة إن التنبؤ يتطلب معرفة التاريخ والوقت والموقع والحجم.

    ووفقا لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، يمكن للعلماء فقط حساب احتمالية حدوث زلزال خلال عدد معين من السنوات وحسب.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غضب عربي واسع يلاحق الجزائر بسبب أسلوب « الكابرانات » الرخيص في التعاطي مع زلزال سوريا وتركيا

    أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة

    كعادته، لم يفوت نظام « الكابرانات » الحاكم في الجزائر، فرصة الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا، من أجل صناعات بطولات « زائفة » وعنتريات فضفاضة، الغرض منها إلهاء القطيع في الجارة الشرقية، ومحاولة الظهور بثوب البطل المغوار الذي يلجأ إليه الكل عند الشدائد والمحن.

    الجزائر منذ وقوع الزلزال الذي خلف آلاف القتلى والجرحى بكل من تركيا وسوريا، سخرت كل أبواقها المأجورة من أجل الركوب على موجة المساعدات التي قدمتها للشعبين الشقيقين، بل وخصصت لأجل ذلك، حيزا زمنيا كبيرا في كل قنواتها العمومية والخاصة، بهدف شحن وتغذية عقول القطيع عندها بأفكار « منفوخة » تخدم كلها أجندة العسكر، ولو على حساب آهات وآلام كل المكلومين من آهالي ضحايا الزلزال في البلدين الشقيقين سالفي الذكر.

    الجزائر أول بلد يقدم مساعدات.. وصول أول طائرة جزائرية إلى سوريا وتركيا.. عناصر الوقاية المدنية الجزائرية ينتشلون قطة سورية من تحت الأنقاض.. شاهد الجزائر تقدم مساعدات غذائية لضحايا الزلزال.. سوريون يشيدون بالتدخل البطولي للجزائر بعد الزلزال.. كلها عناوين تصدرت صفحات الجرائد ونشرات الأخبار الجزائرية، في مشهد بئيس يلخص حجم « الرخص » الذي يسيطر على عقول الكابرانات ومن يحومون في فلكهم.

    إصرار قادة الجزائر على الركوب على محن الشعوب المكلومة، جر عليها غضب كل الشعوب العربية التي استنكرت بشدة ما حصل، حيث اعتبر كل المتابعين أن ما يقوم به إعلام الجارة الشرقية، هو حطة و قلة أخلاق لم يسبقهم إليه أحد، مشيرين إلى أن أي « صدقة يتبعها أذى » محرمة ومجرمة بدليل القرآن والسنة، وهذا ليس من شيم وأخلاق الإسلام والمسلمين في جميع بقاع العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قبل وبعد.. جوج تصاور وثقو شنو دار الزلزال فمدينة تركية – فيديو

    قبل وبعد.. جوج تصاور وثقو شنو دار الزلزال فمدينة تركية – فيديو

    وكالات//

    أظهرت صور ملتقطة عبر طائرة مسيرة “درون”، دمارا هائلا في إقليم هاتاي، جنوبي تركيا، على إثر الزلزال الذي ضرب البلاد وسوريا المجاورة، في السادس من فبراير الجاري، مخلفا آلاف القتلى والجرجى، وسط توقعات بأن تؤثر الكارثة على حياة ملايين الأشخاص.

    ونشرت منصة “ذا ساينس تيك” المختصة في شؤون العلوم والتقنية، مقطع فيديو “قبل وبعد” يظهر الدمار الكبير في إقليم هاتاي، فيما قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، يوم السبت، إن عدد القتلى تخطى 21 ألفا.

    Drone imaging of the painful change taking place in the province of Hatay in Turkiye. Experts say it was one of the biggest earthquakes in Earth’s history. #earthquake #hatay #earthquaketurkey pic.twitter.com/0D6isfD66N

    — The Science Tech (@TheScienceTech1) February 11, 2023

    وتوثق الصور المنشورة على موقع “تويتر”، تحول الكثير من البيوت إلى أنقاض متناثرة في هاتاي، فيما لم تسلم مناطق أخرى جنوبي تركيا من الدمار نفسه.

    وذكر الرئيس التركي الذي كان يتحدث في منطقة ديار بكر، عن تسجيل أكثر من 80 ألف جريح، بسبب الزالزال، متعهدا بأن تنجز السلطات مهمة إعادة الإعمار في غضون سنة.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • عدد ضحايا الزلزال يفوق الـ24 ألفاً.. ومؤشرات الحياة تحت الأنقاض تتراجع

    تابعوا آخر الأخبار من المغرب24 على Google News


    يتضاءل الأمل في العثور على ناجين في سوريا وتركيا، بعد مرور ستة أيام على الزلزال المدمّر الذي أودى بأكثر من 24 ألف شخص في إحدى أسوأ الكوارث التي تشهدها هذه المنطقة منذ قرن.
    وفي تركيا، ارتفع عدد قتلى الزلزال المدمر في تركيا إلى 20665 بحسب ما أعلنته إدارة الكوارث والطوارئ في تركيا، اليوم السبت.
    وأضافت أنه تم إجلاء ما يقرب من 93 ألفا من ضحايا الزلزال في جنوب تركيا وأن أكثر من 166 ألف فرد شاركوا في جهود الإنقاذ والإغاثة.
    وقالت إن 1891 هزة ارتدادية وقعت منذ أن ضرب الزلزال الأول البلاد في ساعة مبكرة من صباح الاثنين الماضي.
    كما ارتفع عدد القتلى في عموم سوريا إلى 3553.
    أعلنت منظمة الدفاع المدني السوري المعروفة باسم “الخوذ البيضاء”، أن لا مؤشرات على وجود أحياء تحت الأنقاض.
    وأوضحت أمس الجمعة، انتهاءها من عمليات البحث والإنقاذ والانتقال لمرحلة البحث والانتشال، وذلك بعد خمسة أيام من كارثة الزلزال الذي ضرب مناطق في تركيا وسوريا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سوريا وتركيا ..ارتفاع حصيلة قتلى الزلزال المدمر إلى أكثر من 24 ألف شخص

    تجاوزت حصيلة ضحايا زلزال تركيا وسوريا 24 ألف قتيل و80 ألف جريح، فيما قالت إدارة الكوارث والطوارئ التركية إن الطاقة المنبعثة من الزلزال -الذي بلغت قوته 7.7 درجات- تعادل 500 قنبلة ذرية.

    ووفقا لأحدث البيانات الرسمية، فإن عدد قتلى الزلزال في تركيا ارتفع إلى 20 ألفا و665، فيما بلغ عدد المصابين أكثر من 80 ألفا و88.

    أما في سوريا، فقد ارتفع عدد القتلى إلى 3 آلاف و637، وبلغ عدد المصابين 7216.

    ورغم أن العدد الأكبر من الضحايا سُجل في تركيا، فإن التحذيرات تتوالى من ارتفاع مطرد في عدد القتلى شمالي سوريا، وسط ضعف الإمكانات وقلة الموارد وتأخر وصول المساعدات الدولية اللازمة لعمليات البحث والإنقاذ.

    في غضون ذلك، دعا المبعوث الأممي الخاص لسوريا غير بيدرسون النظام السوري إلى عدم عرقلة إمدادات الإغاثة للمتضررين من الزلزال في المناطق الخارجة عن سيطرته.

    كما دعت وزارة الخارجية الأميركية النظام السوري للسماح بمرور المساعدات من خلال جميع المعابر الحدودية على الفور، وقالت إنه لا تزال هناك عقبات يجب تجاوزها في سوريا لتقديم المساعدات الإنسانية، لكنها أكدت أن العقوبات الدولية ليست من بينها.

    إقرأ الخبر من مصدره