
العلم – د. أنور الشرقاوي/دة. عبير السعدية
يعد فشل عمل القلب مشكلة صحية متفاقمة على مستوى العالم، حيث يحصد أرواحاً أكثر من بعض أنواع السرطان ويهدد حياة الملايين، غالباً دون أن يدرك المرضى خطورة حالتهم حتى فوات الأوان.
انطلاقاً من هذا المعطى العلمي، تتحرك الجمعية المغربية لأمراض القلب (SMC) لمواجهة فشل القلب، وذلك عبر التكوين الطبي المستمر وتنظيم حملات تحسيسية وكذا إنشاء سجل وطني لمعرفة أدق لهذه الحالة المرضية في المغرب.
فشل القلب هو حالة مرضية يعجز فيها القلب عن ضخ الدم بفعالية لتلبية احتياجات الجسم. يمكن أن يؤدي ذلك إلى تراكم السوائل في الرئتين وأجزاء أخرى من الجسم، مما يسبب أعراضًا مثل ضيق التنفس، التعب، وتورم الساقين.
يمكن أن يكون فشل القلب نتيجة لمرض قلبي سابق، مثل مرض الشريان التاجي، ارتفاع ضغط الدم، أو مرض الصمامات.
التشخيص المبكر لفشل القلب
يعد التشخيص المبكر لفشل القلب أمرًا حاسمًا لتحسين التوقعات الصحية للمرضى. يشمل ذلك التعرف على علامات التحذير المبكرة مثل ضيق التنفس عند القيام بمجهود معتدل او بسيط، التعب المستمر، الخفقان، أو تورم غير عادي في القدمين والساقين. من الضروري استشارة الطبيب فور ظهور هذه الأعراض.
تتضمن الاختبارات الخاصة مثل مخطط صدى القلب، الأشعة السينية للصدر، وتحاليل الدم (BNP) أو (NT-proBNP) لتقييم وظائف القلب وتشخيص الحالة بدقة.
السجل الوطني لفشل القلب
السجل الوطني لفشل القلب هو قاعدة بيانات تجمع معلومات حول المرضى الذين يعانون من هذه الحالة، بما في ذلك الأسباب، العلاجات المتلقاة، والنتائج السريرية. يوفر هذا السجل نظرة شاملة على خصائص المرضى في جميع أنحاء البلاد، ويسمح بتقييم فعالية العلاجات وتحديد أفضل الممارسات.
أهمية السجل الوطني لفشل القلب للبلاد
يوفر إنشاء سجل وطني لفشل القلب فوائد عديدة، منها:
1. تتبع تطور المرض على المستوى الوطني.
2. توجيه السياسات الصحية نحو برامج الوقاية المستهدفة.
3. تسهيل الأبحاث من خلال مقارنة النتائج مع دول أو مناطق أخرى.
4. تحسين الرعاية الصحية عبر تحديد الفجوات واحتياجات المرضى.
5. المساهمة في التكوين الطبي المستمر من خلال توفير بيانات محدثة.
أهم التطورات التشخيصية والعلاجية في مجال فشل القلب:
شهدت السنوات الأخيرة تطورات هامة غيرت من مسار تشخيص وعلاج فشل القلب.
1. التطورات التشخيصية:
المؤشرات الحيوية: استخدام مؤشرات حيوية مثل BNP (الببتيد الناتريوتريكي من النوع ب) وNT-proBNP يساعد في اكتشاف فشل القلب بسرعة حتى في مراحله المبكرة.
التصوير القلبي المتقدم: توفر مخططات صدى القلب ثلاثية الأبعاد والرنين المغناطيسي القلبي صورًا أكثر دقة لبنية ووظيفة القلب، مما يسهل تشخيصًا أكثر دقة.
2. التطورات العلاجية:
العلاجات الدوائية: أثبتت العلاجات الجديدة مثل مثبطات النيبرليسين ومستقبلات الأنجيوتنسين (ARNI)، مثبطات SGLT2، ومضادات مستقبلات المعدنيات فعاليتها في تحسين البقاء على قيد الحياة وجودة حياة المرضى.
أجهزة دعم البطين: تسمح الأجهزة الميكانيكية لدعم البطين الأيسر (LVAD) بدعم قلب المرضى الذين ينتظرون زراعة قلب أو كعلاج طويل الأمد.
العلاج بإعادة تزامن القلب: يساعد زرع أجهزة تنظيم ضربات القلب المتخصصة في استعادة إيقاع قلبي أكثر فعالية لدى بعض المرضى.
فشل القلب يمثل تحديًا صحيًا واقتصاديًا متزايدًا، وغالباً ما يكون له توقعات أكثر سوءًا من بعض أنواع السرطان.
أمام هذا التحدي، تتحرك مبادرات مثل تلك التي أطلقتها الجمعية المغربية لأمراض القلب SMC وفروعها المتخصصة في فشل القلب، للتوعية، الوقاية، والعلاج.
كما سيساهم السجل الوطني الذي أنشأته الجمعية المغربية لأمراض القلب في فهم أعمق لمدى انتشار المرض في المغرب والمشاركة في الجهود الدولية لمكافحة هذه الحالة المرضية، لا سيما ضمن إطار مشروع السجل الخاص بالجمعية الأوروبية لأمراض القلب.
العلم – د. أنور الشرقاوي/دة. عبير السعدية
يعد فشل عمل القلب مشكلة صحية متفاقمة على مستوى العالم، حيث يحصد أرواحاً أكثر من بعض أنواع السرطان ويهدد حياة الملايين، غالباً دون أن يدرك المرضى خطورة حالتهم حتى فوات الأوان.
انطلاقاً من هذا المعطى العلمي، تتحرك الجمعية المغربية لأمراض القلب (SMC) لمواجهة فشل القلب، وذلك عبر التكوين الطبي المستمر وتنظيم حملات تحسيسية وكذا إنشاء سجل وطني لمعرفة أدق لهذه الحالة المرضية في المغرب.
فشل القلب هو حالة مرضية يعجز فيها القلب عن ضخ الدم بفعالية لتلبية احتياجات الجسم. يمكن أن يؤدي ذلك إلى تراكم السوائل في الرئتين وأجزاء أخرى من الجسم، مما يسبب أعراضًا مثل ضيق التنفس، التعب، وتورم الساقين.
يمكن أن يكون فشل القلب نتيجة لمرض قلبي سابق، مثل مرض الشريان التاجي، ارتفاع ضغط الدم، أو مرض الصمامات.
التشخيص المبكر لفشل القلب
يعد التشخيص المبكر لفشل القلب أمرًا حاسمًا لتحسين التوقعات الصحية للمرضى. يشمل ذلك التعرف على علامات التحذير المبكرة مثل ضيق التنفس عند القيام بمجهود معتدل او بسيط، التعب المستمر، الخفقان، أو تورم غير عادي في القدمين والساقين. من الضروري استشارة الطبيب فور ظهور هذه الأعراض.
تتضمن الاختبارات الخاصة مثل مخطط صدى القلب، الأشعة السينية للصدر، وتحاليل الدم (BNP) أو (NT-proBNP) لتقييم وظائف القلب وتشخيص الحالة بدقة.
السجل الوطني لفشل القلب
السجل الوطني لفشل القلب هو قاعدة بيانات تجمع معلومات حول المرضى الذين يعانون من هذه الحالة، بما في ذلك الأسباب، العلاجات المتلقاة، والنتائج السريرية. يوفر هذا السجل نظرة شاملة على خصائص المرضى في جميع أنحاء البلاد، ويسمح بتقييم فعالية العلاجات وتحديد أفضل الممارسات.
أهمية السجل الوطني لفشل القلب للبلاد
يوفر إنشاء سجل وطني لفشل القلب فوائد عديدة، منها:
1. تتبع تطور المرض على المستوى الوطني.
2. توجيه السياسات الصحية نحو برامج الوقاية المستهدفة.
3. تسهيل الأبحاث من خلال مقارنة النتائج مع دول أو مناطق أخرى.
4. تحسين الرعاية الصحية عبر تحديد الفجوات واحتياجات المرضى.
5. المساهمة في التكوين الطبي المستمر من خلال توفير بيانات محدثة.
أهم التطورات التشخيصية والعلاجية في مجال فشل القلب:
شهدت السنوات الأخيرة تطورات هامة غيرت من مسار تشخيص وعلاج فشل القلب.
1. التطورات التشخيصية:
المؤشرات الحيوية: استخدام مؤشرات حيوية مثل BNP (الببتيد الناتريوتريكي من النوع ب) وNT-proBNP يساعد في اكتشاف فشل القلب بسرعة حتى في مراحله المبكرة.
التصوير القلبي المتقدم: توفر مخططات صدى القلب ثلاثية الأبعاد والرنين المغناطيسي القلبي صورًا أكثر دقة لبنية ووظيفة القلب، مما يسهل تشخيصًا أكثر دقة.
2. التطورات العلاجية:
العلاجات الدوائية: أثبتت العلاجات الجديدة مثل مثبطات النيبرليسين ومستقبلات الأنجيوتنسين (ARNI)، مثبطات SGLT2، ومضادات مستقبلات المعدنيات فعاليتها في تحسين البقاء على قيد الحياة وجودة حياة المرضى.
أجهزة دعم البطين: تسمح الأجهزة الميكانيكية لدعم البطين الأيسر (LVAD) بدعم قلب المرضى الذين ينتظرون زراعة قلب أو كعلاج طويل الأمد.
العلاج بإعادة تزامن القلب: يساعد زرع أجهزة تنظيم ضربات القلب المتخصصة في استعادة إيقاع قلبي أكثر فعالية لدى بعض المرضى.
فشل القلب يمثل تحديًا صحيًا واقتصاديًا متزايدًا، وغالباً ما يكون له توقعات أكثر سوءًا من بعض أنواع السرطان.
أمام هذا التحدي، تتحرك مبادرات مثل تلك التي أطلقتها الجمعية المغربية لأمراض القلب SMC وفروعها المتخصصة في فشل القلب، للتوعية، الوقاية، والعلاج.
كما سيساهم السجل الوطني الذي أنشأته الجمعية المغربية لأمراض القلب في فهم أعمق لمدى انتشار المرض في المغرب والمشاركة في الجهود الدولية لمكافحة هذه الحالة المرضية، لا سيما ضمن إطار مشروع السجل الخاص بالجمعية الأوروبية لأمراض القلب.
الرياض – المغرب اليوم
في إنجاز طبي غير مسبوق يضاف لإنجازات المملكة العربية السعودية الطبية، نجح مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في إجراء أول عملية زراعة قلب كاملة بالروبوت في العالم لمريض لم يتجاوز السادس عشر من العمر، عانى من فشل القلب من الدرجة الرابعة، متجاوزًا بذلك التحديات الطبية والتعقيدات التي تصحب هذا النوع من العمليات.
ويعد هذا الإنجاز سابقة نوعية يعزز مكانة المملكة وريادتها في مجال الرعاية الصحية، ويبرز قدرة التخصصي على ابتكار ممارسات طبية تعزز نتائج العلاج وتجربة المريض.
عملية كاملة بالروبوت مدتها 3 ساعات
ووفقاً لمستشفى الملك فيصل…
باريس – المغرب اليوم
اضطراب نظام التوصيل الكهربائي للقلب، أو ما يُعرف أيضًا باسم إحصار القلب، عبارة عن مشكلة في النظام الكهربائي الذي يتحكم في معدل ضربات القلب وإيقاعها. ويُسمى أيضَا بنظام التوصيل القلبي.
وبحسب ما ذكره المعهد الوطني للقلب والرئة والدم في أمريكا على موقعه الإلكتروني، تنتقل عادة الإشارة الكهربائية التي تجعل عضلة القلب تنبض وتضخ الدم إلى الرئتين وبقية الجسم، ولكن لا يتم إنتاج هذه الإشارة الكهربائية بشكل صحيح في اضطرابات نظام التوصيل الكهربائي للقلب.
ما هي أعراض اضطرابات نظام التوصيل الكهربائي للقلب؟
-بطء أو سرعة معدل ضربات القلب
-خفقان…
لندن ـ كاتيا حداد
اختتم الدكتور روهيت ميشرا والدكتورة أيشواريا سينغ، عضوا هيئة التدريس في كلية الطب بجامعة سانت جورج في غرينادا، بحثاً يمكن أن يكون له تأثير إيجابي واعد على صحة القلب والعلاجات المرتبطة به على الصعيد العالمي.
ويقيّم برنامج البحث فوائد ومخاطر حاصرات بيتا، وهي فئة من الأدوية المستخدمة لإدارة ضربات القلب غير الطبيعية ومنع تكرار النوبات القلبية. وتوفر نتائج البحث الأمل للمرضى الذين يعانون من مشاكل في القلب والحالات الأخرى المصاحبة، حيث يمكن أن تكون حاصرات بيتا خياراً علاجياً فعالاً، إلا أن فعالية الدواء تختلف من شخص لآخر بناءً على عوامل…
و م ع
وحدها الصدفة قادت فتاة من الحسيمة، ذات 15 ربيعا، لتكتشف أنها تعاني من حالة طبية نادرة تسمى علميا “الانعكاس الجذعي الكلي” (Situs inversus total)، حيث يوجد القلب يمين الصدر فوق الطحال والمعدة، بينما على جهة اليسار يوجد القسم الأكبر من الرئة فوق الكبد والزائدة الدودية.
هي حالة نادرة قد تتكرر في واحد من كل 10 آلاف شخص، إذ تقع الأحشاء في وضع معكوس بين جهتي اليمين واليسار للجسد، دون أن يكون لذلك تأثير على وظائف الأعضاء الحيوية في الغالب.
آلام في البطن دفعت الطفلة للتوجه إلى طبيبة رفقة والديها لتشخيص السبب الذي لم يكن سوى التهاب الزائدة الدودية، وأثناء الفحص اكتشفت الطبيبة المعالجة أن الفتاة هي حالة نادرة تسمى طبيا أيضا “انقلاب وضع الأحشاء”، وقد تشمل كافة الأحشاء في الصدر والبطن، وقد تكون جزئية تشمل بعض الأعضاء فقط.
وأشارت الطبيبة المعالجة فتيحة الغدوري، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، التي أكدت الحالة من خلال فحص ثان لدى طبيب آخر، أن انقلاب وضع الأحشاء (Situs inversus)، هي حالة خلقية نادرة جدا يكون فيها وضع الأعضاء الداخلية الرئيسة معكوسا مقارنة بموقعها الطبيعي، فيصبح القلب والطحال والمعدة في الجهة اليمنى، بينما يوجد الكبد والمرارة في الجهة اليسرى، مضيفة أن الانقلاب قد يشمل أيضا الأعضاء الموجودة في الصدر والبطن كالرئتين والأمعاء والأوعية الدموية الكبرى.
وتابعت الدكتورة أن هذه الحالة هي نادرة الحدوث بنسبة تصل إلى 0,01 في المائة، وتنقسم إلى نوعين، الأولى تسمى “انقلاب وضع الأحشاء الكلي” أو “الانقلاب الجذعي الكلي”، حيث تكون كل الأعضاء الداخلية معكوسة الموضع، بما فيها القلب، ونسبة قليلة من هؤلاء يعانون من تشوهات خلقية في القلب والشرايين، بينما يعتبر انعكاس الأوعية الدموية الكبير “Transposition des gros vaisseaux” شائعا في هذه الحالية.
وتابعت بأن الحالة الثانية تكون جزئية، حيث يبقى القلب في الجانب الأيسر مع انقلاب جميع الأعضاء الأخرى وتسمى هذه الحالة “انقلاب مع أيسرية القلب”، وهي حالة نادرة جدا تصيب واحدا من كل مليوني شخص، وقد تكون مصحوبة بأمراض خلقية في القلب بنسبة كبيرة، موضحة أن مصدر هذه الحالة وراثي بسبب جينات متنحية منقولة من الأب أو الأم.
وأبرزت أن غياب التشوهات الخلقية في الأعضاء يجعل حياة المعنيين طبيعية دون أية مشاكل صحية ما يجعل اكتشاف هذه الحالات يكون في الغالب عن طريق الصدفة خلال قيام الطبيب بقياس نبضات القلب، إذ يفاجأ بالدقات منبعثة من جهة اليمين، قبل التأكد من الموضع القلب باستعمال الفحص بالصدى أو أجهزة أكثر تطورا (سكانير، الرنين).
خلال 30 سنة من ممارستها الطب بمدينة الحسيمة، صادفت الطبيبة فتيحة الغدوري حالة “انقلاب وضع الأحشاء” لدى 3 أشخاص فقط.
من جانبه، شدد الدكتور عبد لديم شكيبي، أخصائي في الجراحة العامة الذي قام بالفحص التأكيدي الثاني، أن التهاب الزائدة الدودية لا علاقة له بحالة “الانعكاس الجذعي للأحشاء”، مبرزا أنه أجرى عملية استئصال الزائدة الدودية للفتاة من جهة اليسار عوض جهة اليمين، وقد غادرت المصحة بعد تماثلها التام للشفاء.
وأشار إلى أن “الانعكاس الجذعي للأعضاء” لا يعتبر مرضا بل هو حالة جينية نادرة فقط، منبها أصحاب هذه الحالة بضرورة التتبع الدوري لوضعهم الصحي.
أما والد الطفلة، عبد الوافي البنوضي، فلم يخف إحساسه ب “الصدمة” حين اكتشاف حالة ابنته التي حملها إلى الطبيبة لتشخيص سبب آلام البطن التي عانت منها ابنته لأيام بسبب التهاب الزائدة.
وقال البنوضي “عند سماعنا بالحالة لأول مرة، أصبت ووالدتها بالفزع، لقد كان وقع الصدمة كبيرا، لكن الطبيبان قاما بطمأنتنا أن هذه الحالة النادرة لا تنطوي على أية مخاطر وأن الوضع الصحي لابنتنا عادي ولا يستدعي القلق”.
بعد تماثلها للشفاء بشكل تام من التهاب الزائدة الدودية وتجاوز صدمة “الحالة النادرة”، عادت الفتاة إلى فصول الدراسة وأحلام التفوق التعليمي تخامر قلبها اليميني.
* “و م ع”
واشنطن – المغرب اليوم
كشفت دراسة جديدة أن محبي السهر أكثر عرضة لخطر الإصابة بمرض السكري بنسبة 19 في المائة مقارنة بالأشخاص الذين ينامون مبكرا.وبحسب صحيفة «الإندبندنت» البريطانية، فقد قام الباحثون بتحليل بيانات ما يقرب من 64 ألف امرأة في الولايات المتحدة في الفترة ما بين عامي 2009 و2017.
وشملت هذه البيانات عادات النوم المبلغ عنها ذاتيا، والنظام الغذائي، ومؤشر الوزن وكتلة الجسم، وتوقيت النوم، والتدخين، وتعاطي الكحول، والنشاط البدني، والتاريخ العائلي لمرض السكري.
وأشارت 11 في المائة من المشاركات في الدراسة إلى أنهن يفضلن السهر وعادة ما يذهبن للنوم في وقت متأخر…