Étiquette : القمر

  • اليوم العالمي للعمل الخيري.. الإمارات تواصل دبلوماسية “العطاء” في مختلف دول العالم

    الدار- خاص

    يأتي احتفال دولة الإمارات العربية المتحدة، بـ”اليوم الدولي للعمل الخيري”، الذي يصادف 5 شتنبر من كل عام، في وقت نجحت فيه البلاد في تعميق مفهوم العمل الخيري وتحويله إلى سمة مجتمعية وقاعدة أخلاقية راسخة مستفيدة من الإرث الأخلاقي لأفراد المجتمع.

    تحت القيادة الرشيدة، أولت الإمارات أهمية قصوى للعمل الخيري، باعتباره قيمة إنسانية قائمة على العطاء والبذل بكل أشكاله، حيث يستمد العمل الخيري في دولة الإمارات قوة وزخما إضافيا من مساهمات أفراد المجتمع من مواطنين ومقيمين ووافدين، وعززت مأسسة العمل الخيري في الإمارات في تحويله إلى ثقافة وسلوك مجتمعي راسخ ومستدام في الشخصية.

    هذا التوجه يتجلى بوضوح تام خلال حملات التبرع والمبادرات الإنسانية، التي توجه بها القيادة الإماراتية لإغاثة المنكوبين والمعوزين في العديد من دول العالم، من قبيل السودان، وجزر القمر، وباكستان، كما تعمل عشرات الجهات والمؤسسات الخيرية التي تمد يد العون للمحتاجين في مختلف دول العالم خاصة في أوقات الأزمات والطوارئ.

    وفي هذا الصدد، تلعب “بوابة الإمارات الخيرية”، “الهلال الأحمر الإماراتي”، “مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية”، و”زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية” أدوارا ريادية لتنزيل مختلف السياسات العمومية في العمل الخيري، التي يحفها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، بالاهتمام والرعاية اللازمين منذ أمد بعيد.

    أيادي الخير الإماراتية امتدت الى دول شقيقة لمساعدتها على مواجهة الأزمات التي تعاني منها، ومنها السودان، التي حظيت بعناية من الامارات، على أكثر من صعيد، لمد يد العون للشعب السوداني، وتخفيف معاناة المتضررين من السيول.

    وقد جاءت الجهود المتواصلة لإغاثة منكوبي السودان، بتوجيهات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، الحاضر دائما لتقديم يد العون والمساعدة عند كل أزمة تواجهها دولة صديقة، ليرسخ بأفعاله وأقواله صورة الإمارات كمنارة للتسامح وواحة للإنسانية ومظلة للأمن والأمان.

    العمل الخيري لم يكن ليصبح سياسة قائمة الذات في الامارات، لولا “دبلوماسية العطاء” التي وضع أسسها المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، حرصا على استدامة أعمال الخير والأعمال الإنسانية التي كان يحرص على استدامتها، والتزاما بنهج القيادة الرشيدة في ترسيخ قيم العطاء والتسامح وخدمة الإنسان.

    وفي هذا الاطار، تم انشاء جسر جوي مع السودان، مكن الشعب السوداني من الاستفادة من عدد من المساعدات العاجلة، في عملية تشرف عليها “هيئة الهلال الأحمر”، التي قامت بنقل هذه المساعدات التي يستفيد منها أكثر من 140 ألف مستفيد من المتأثرين والنازحين في عدد من الولايات السودانية الأشد تأثرا من تداعيات الكارثة مثل ولاية نهر النيل وولاية الخرطوم وولاية الجزيرة.

    أما في باكستان، فقد نجح المستشفى الإماراتي الباكستاني الميداني الإنساني، في تخفيف معاناة آلاف المتضررين من جرّاء الفيضانات في باكستان، بتقديم خدمات تشخيصية وعلاجية ووقائية، بإشراف أطباء الإمارات وباكستان، من المتطوعين في برنامج الإمارات للإغاثة الطبية “إغاثة”.

    وقد مكن هذا المستشفى الميداني منذ انشائه من تخفيف معاناة المتضررين من جراء الفيضانات التي ضربت البلاد، كما قدم العلاجات اللازمة لمئات من الأطفال والنساء والمسنين، وقدم الأدوية اللازمة لهم بإشراف نخبة من كبار الأطباء والجراحين المتخصصين.

    وجاء انشاء هذا المستشفى في إطار الجهود الحكومية والشعبية لدولة الإمارات، لمساعدة الشعب الباكستاني، وانطلاقاً من النهج الذي أرسى قواعده المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، ويسير على النهج نفسه صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وصاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وترجمة لرؤية القيادة الحكيمة بترسيخ ثقافة العمل التطوعي والإنساني التخصصي، وتمكين الشباب من أطباء الإمارات في خدمة المجتمعات والتخفيف من معاناتهم.

    جزر القمر استفادت، أيضا من العمل الخيري الاماراتي، حيث يقدم المستشفى المركزي بالعاصمة موروني الذي أنشأته “مؤسسة زايد للأعمال الخيرية”، خدماته الصحية منذ 15 عاما لشعب جزر القمر، سيرا على نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والإسهام في إنشاء ودعم المستشفيات والمستوصفات ودور التأهيل الصحي وجمعيات الإسعاف الطبي ودور الأيتام ورعاية الأطفال ومراكز المسنين وذوي الاحتياجات الخاصة.

    وفي عز تفشي جائحة “كوفييد19″، الامارات كانت الإمارات من أوائل الدول الداعمة للمبادرات الإنسانية، حيث شكلت المساعدات التي قدمتها الدولة 80% من حجم الاستجابة الدولية للدول المتضررة خلال الجائحة.

    و منذ بدء الجائحة في 2020 وحتى يوليوز 2021، بلغ إجمالي عدد المساعدات الطبية، والأجهزة التنفسية، وأجهزة الفحص ومعدات الحماية الشخصية، والإمدادات 2,154 طن تم توجيهها إلى 135 دولة حول العالم، كما بلغ إجمالي رحلات المساعدات الطبية المرسلة 196، وتم إنشاء 6 مستشفيات ميدانية في السودان، وغينيا، كوناكري، ومورتانيا، وسيراليون، ولبنان، والأردن، وتجهيز عيادة متنقلة في تركمانستان.

    بالإضافة الى ذلك، تم إرسال مساعدات إلى 117 دولة من مخازن المنظمات الدولية المتواجدة في المدينة العالمية للخدمات الإنسانية بدبي، كما تم أيضا التبرع بـ 10 مليون دولار كمساعدات عينية من دولة الإمارات إلى منظمة الصحة العالمية.

    دبلوماسية “الخير” و ” العطاء” التي تواصل الامارات نشرها، وتفعيلها على الصعيد العالمي، تقدم درسا إنسانيا لخصته كلمات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي: “رسالتنا لجميع دول العالم: نحن أقوى مجتمعين ومتحدين ومتعاونين.. والعالم بعد هذا الوباء يحتاج لمنظومة تعاون صحي واقتصادي وسياسي مختلفة وسريعة.. ومواكبة لأحداث يمكن أن تشل حركة العالم في أسابيع”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ناسا تلغي ثاني محاولة لإطلاق الصاروخ العملاق إلى القمر

    للمرةالثانية خلال خمسة أيام، أوقفت إدارة الطيران والفضاء الأميركية “ناسا”، يوم السبت، العد التنازلي وأجلت محاولة كانت مقررة لإطلاق صاروخ عملاق من الجيل الجديد في أولى مهام برنامجها “أرتميس” المقرر أن يشمل رحلات من القمر إلى المريخ.

    وكان من المفترض أن يتم إطلاق الصاروخ العملاق نحو القمر، السبت، بعدما حلّت مشكلات تقنية تسببت في إرجاء هذه العملية الاثنين الماضي.

    حيث رصدت الوكالة، الاثنين، صدعا في خزان الوقود البرتقالي الكبير الذي يحتوي على 4 محركات رئيسية، مع ظهور الجليد حول المنطقة المشتبه فيها، بحسب مسؤولي ناسا.

    وتتمثل مهمة “أرتيميس 1” في إطلاق كبسولة “أوريون” غير المأهولة في المدار حول القمر، للتحقق من أن المركبة آمنة لرواد الفضاء المستقبليين.

    وفي وقت سابق، قال مايك سارافين المسؤول في “ناسا” عن مهمة “أرتيميس”: “ليس هناك ما يضمن أننا سننجح في عملية الإطلاق السبت، لكننا سنحاول”.

    وبعد 42 يوما في الفضاء، يتمثل الهدف الرئيسي في اختبار الدرع الحرارية للكبسولة أثناء عودتها إلى الغلاف الجوي للأرض، بسرعة تقرب من 40 ألف كيلومتر في الساعة ودرجة حرارة توازي نصف حرارة سطح الشمس.

    وكان من المقرر أن تصل الكبسولة إلى 64 ألف كيلومتر ما بعد القمر، أي أبعد من أي مركبة فضائية أخرى صالحة لنقل البشر حتى الآن.

    وبعد هذه المهمة الأولى، ستنقل “أرتيميس 2” رواد فضاء إلى القمر في عام 2024، من دون أن تهبط على سطحه.

    وأول هبوط لمهمة مأهولة سيحصل لطاقم “أرتيميس 3” في العام 2025 على أقرب تقدير، وتسعى “ناسا” إلى إطلاق مهمة واحدة سنويا بعدها.

    ويعد الإطلاق حدثا مهما كبيرا في سعي واشنطن لإعادة رواد الفضاء إلى سطح القمر للمرة الأولى منذ انتهاء برنامج أبولو قبل أكثر من 50 عاما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • للمرة الثانية..تسرب للوقود يؤجل إطلاق “ناسا” لصاروخ عملاق إلى القمر

    ألغت وكالة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا)  محاولة إطلاق ثانية لصاروخها العملاق غير المأهول “أرتميس-1” إلى القمر، بسبب تسرب للوقود.

    وحدث تسرب آخر في الصاروخ الجديد عندما بدأ فريق الإطلاق تزويده بالوقود للإقلاع في رحلة تجريبية، قبل بدء برنامج لرواد الفضاء على متنه، بحسب وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية.

    وقالت ناسا، في بيان، “بعد المحاولة الثالثة لاستكشاف الأخطاء وإصلاحها، حدث تسرب الهيدروجين السائل مجددا”.

    وللمرة الثانية هذا الأسبوع، بدأ فريق الإطلاق تحميل ما يقرب من مليون غالون من الوقود في الصاروخ الذي يبلغ طوله 322 قدما (98 مترا)، وهو أقوى صاروخ صنعته ناسا على الإطلاق.

    وانتهت محاولة الإطلاق السابقة، الاثنين الماضي، بمشكلات فنية تتعلق بتلف جهاز استشعار المحرك وتسرب الوقود، أدت إلى وقف العد التنازلي وتأجيل الرحلة غير المأهولة.

    وتعد هذه المهمة، التي تحمل اسم “أرتيمس”، أول رحلة مبرمجة إلى القمر منذ خمسين سنة من رحلة “أبولو”.

    وتهدف هذه الرحلة الاستكشافية، التي ستكون دون وجود رائد فضاء، إلى إعداد رحلة مأهولة وجمع بيانات علمية.

    ويرتقب أن تقل مهمة “أرتيمس 2″، المقرر إطلاقها في 2024، رائدي فضاء إلى مدار حول القمر دون الهبوط على سطحه. أما فريق المهمة “أرتيمس 3″، المرتقب إطلاقها مطلع 2025، فمن المقرر أن يهبط على سطح القمر.

    ويقوم برنامج “أرتيمس”، الذي تقوده “ناسا”، على تعاون دولي، خاصة مع الوكالة الفضائية الأوروبية، والوكالة الفضائية الكندية، والوكالة اليابانية للاستكشاف الفضائي والعديد من الشركاء التجاريين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية الثلاثاء المقبل

    أعلنت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية عن عقد الدورة ( 158 ) لمجلس الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين يومي 4 و 5 شتنبر الجاري وعلى مستوى وزراء الخارجية يوم 6 من نفس الشهر.

    ومن المقرر أن تعقد على هامش الدورة عدة اجتماعات وزارية منها اجتماع تشاوري مغلق لوزراء الخارجية، واجتماع للجنة الوزارية العربية المعنية بالتحرك لوقف الاجراءات الاسرائيلية في مدينة القدس المحتلة، واجتماع اللجنة الوزارية العربية المعنية بمتابعة تطورات الازمة مع ايران.

    ويتضمن جدول اعمال الدورة، بحسب بيان للجامعة اليوم الجمعة، ثمانية بنود رئيسية تتناول مختلف قضايا العمل العربي المشترك، السياسية والأمنية والقانونية والاجتماعية والمالية والادارية.

    ويتصدر جدول الاعمال تقرير الامين العام للجامعة العربية عن نشاط الامانة العامة واجراءات تنفيذ قرارات المجلس بين دورتي الانعقاد ؛ والتقرير نصف السنوي لهيئة متابعة تنفيذ القرارات والالتزامات.

    كما يتضمن بندا حول القضية الفلسطينية والصراع العربي الاسرائيلي ودعم موازنة دولة فلسطين وتقرير حول الامن المائي العربي وسرقة اسرائيل للمياه في الاراضي العربية المحتلة ؛ والجولان العربي السوري المحتل .

    ويبحث وزراء الخارجية العرب كذلك بندا حول الشؤون العربية والامن القومي ؛ والتضامن مع لبنان ؛ وتطورات الوضع في سورية وليبيا واليمن ؛ واحتلال ايران للجزر العربية الثلاث فى الخليج العربي ؛ وامن الملاحة وامدادات الطاقة في منطقة الخليج العربي ؛ واتخاذ موقف عربي موحد ازاء انتهاك القوات التركية للسيادة العراقية ؛ ودعم السلام والتنمية في السودان والصومال وجزر القمر المتحدة وغيرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع حرارة المحيطات إلى أعلى مستوياتها في عام 2021 (دراسة)

    كشفت دراسة مناخية أمريكية متخصصة، بأن درجة حرارة المحيطات ومستويات البحار العالمية وتركيزات غازات الاحتباس الحراري، وصلت إلى مستويات قياسية في عام 2021.

    وقال ريك سبينراد، من الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي، الذي قاد الدراسة، إن التقرير السنوي يعرض أدلة علمية دامغة على أن تغير المناخ له تأثيرات عالمية ولا يظهر علامة على التباطؤ.

    وأوضح أن نتائج المحتوى الحراري للمحيط تعتبر علامة على أن الكوكب يمتص حرارة أكثر بكثير مما يتم إطلاقه مرة أخرى في الفضاء.

    وذكر في التقرير الذي نشره موقع “أكسيوس” الأمريكي، الخميس، أن المحيطات تمتص الغالبية العظمى من الحرارة الزائدة التي تحبسها غازات الدفيئة، والتي كانت أيضا عند أعلى مستوى مسجل في العام الماضي.

    وأضاف أن ارتفاع درجة حرارة المحيط يرتبط بشكل متزايد بالظواهر الجوية والمناخية المتطرفة.

    ووفقا للتقرير، ارتفع المتوسط العالمي لمستوى سطح البحر إلى مستوى قياسي للسنة العاشرة على التوالي عام 2021.

    وأشار إلى أن المتوسط العالمي لمستوى سطح البحر كان أعلى بحوالي 3.8 بوصات في عام 2021 من متوسط عام 1993، عندما تم إطلاق سجل قياس القمر الصناعي.

    وبحسب الموقع، وجد التقرير أن اتجاه ارتفاع درجة حرارة الأرض مستمر، حيث كان عام 2021 من بين السنوات الست الأكثر دفئا، منذ أن بدأت السجلات في منتصف إلى أواخر القرن التاسع عشر، أي منذ حوالي قرنين.

    ولفت سبينراد إلى أن السنوات السبع الماضية (2015-2021) كانت الأكثر دفئا المسجلة في العالم.

    وتابع التقرير أنه “مع تعرض العديد من المجتمعات للفيضانات التي استمرت ألف عام والجفاف الاستثنائي والحرارة التاريخية العام الجاري فهذا يظهر أن أزمة المناخ ليست تهديدا مستقبليا ولكنها أمر يجب أن نتصدى له اليوم بينما نعمل على بناء أمة جاهزة للمناخ، والعالم يتمتع بالصمود أمام الظروف المناخية المتطرفة”.

    وتعرضت معظم الدول الغربية لموجات حرارة مرتفعة في الأسابيع الماضية قال الخبراء إنها ناجمة عن التغيرات المناخية على كوكب الأرض.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرارة المحيطات تسجل أعلى مستوى لها في عام 2021

    أفادت دراسة مناخية أمريكية متخصصة بأن درجة حرارة المحيطات ومستويات البحار العالمية وتركيزات غازات الاحتباس الحراري، وصل إلى مستويات قياسية في عام 2021.

    وقال ريك سبينراد، من الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي، الذي قاد الدراسة، إن التقرير السنوي يعرض أدلة علمية دامغة على أن تغير المناخ له تأثيرات عالمية ولا يظهر علامة على التباطؤ.

    وأوضح أن نتائج المحتوى الحراري للمحيط تعتبر علامة على أن الكوكب يمتص حرارة أكثر بكثير مما يتم إطلاقه مرة أخرى في الفضاء.

    وذكر في التقرير الذي نشره موقع “أكسيوس” الأمريكي، الخميس، أن المحيطات تمتص الغالبية العظمى من الحرارة الزائدة التي تحبسها غازات الدفيئة، والتي كانت أيضا عند أعلى مستوى مسجل في العام الماضي.

    وأضاف أن ارتفاع درجة حرارة المحيط يرتبط بشكل متزايد بالظواهر الجوية والمناخية المتطرفة.

    ووفقا للتقرير، ارتفع المتوسط العالمي لمستوى سطح البحر لمستوى قياسي للسنة العاشرة على التوالي عام 2021.

    وأشار إلى أن المتوسط العالمي لمستوى سطح البحر كان أعلى بحوالي 3.8 بوصات في عام 2021 من متوسط عام 1993، عندما تم إطلاق سجل قياس القمر الصناعي.

    وبحسب الموقع، وجد التقرير أن اتجاه ارتفاع درجة حرارة الأرض مستمر، حيث كان عام 2021 من بين السنوات الست الأكثر دفئا، منذ أن بدأت السجلات في منتصف إلى أواخر القرن التاسع عشر، أي منذ حوالي قرنين.

    ولفت سبينراد إلى أن السنوات السبع الماضية (2015-2021) كانت الأكثر دفئا المسجلة في العالم.

    وتابع التقرير أنه “مع تعرض العديد من المجتمعات للفيضانات التي استمرت ألف عام والجفاف الاستثنائي والحرارة التاريخية العام الجاري فهذا ي ظهر أن أزمة المناخ ليست تهديدا مستقبليا ولكنها أمر يجب أن نتصدى له اليوم بينما نعمل على بناء أمة جاهزة للمناخ، والعالم يتمتع بالصمود أمام الظروف المناخية المتطرفة”.

    وتعرضت معظم الدول الغربية لموجات حرارة مرتفعة في الأسابيع الماضية قال الخبراء إنها ناجمة عن التغيرات المناخية على كوكب الأرض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد فشل التجربة الأولى.. أمريكا تقرر إجراء محاولة ثانية لإطلاق صاروخ نحو القمر

    العمق المغربي

    قال مسؤولون بإلإدارة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء الأمريكية (ناسا)، الثلاثاء، إن الوكالة تسعى إلى إجراء محاولة ثانية يوم السبت المقبل لإطلاق صاروخ نظام الإطلاق الفضائي (إس.إل.إس) إلى القمر، بعد خمسة أيام من مشكلتين تقنيتين تسببتا في إلغاء محاولة يوم الاثنين.

    ومن المقرر إطلاق الصاروخ، الذي يعادل طوله مبنى من 32 طابقا من مركز كنيدي للفضاء في كيب كانافيرال بولاية فلوريدا، لإرسال كبسولة “أوريون” في رحلة تجريبية غير مأهولة مدتها ستة أسابيع حول القمر قبل أن تعود إلى الأرض.

    وسيدشن الإطلاق، الذي طال انتظاره، برنامج ‘أرتميس” التابع ل”ناسا” لرحلات من القمر إلى المريخ، والذي يخلف مشروع أبولو لرحلات القمر في الستينيات والسبعينيات.

    وتهدف الرحلة الأولى لنظام (إس.إل.إس) وأوريون، وهي مهمة أطلق عليها اسم “أرتميس 1″، إلى وضع المركبة في رحلة تجريبية تختبر قدراتها لأبعد الحدود، قبل أن تعتبر “ناسا” أن بوسعها الاعتماد عليها بدرجة كافية في نقل رواد الفضاء.

    وألغيت محاولة إطلاق “أرتميس 1” الأولى، يوم الاثنين، بعد مشكلة تبريد بأحد محركات المرحلة الرئيسية للصاروخ، مما أدى إلى وقف العد التنازلي وتأجيل المحاولة.

    وفي إفادة صحفية يوم الثلاثاء، قال مسؤولو ناسا إنهم يأملون في حل هذه المشكلات في الوقت المناسب لإعادة محاولة الإطلاق يوم السبت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس العرب لأقل من 17 سنة.. المنتخب المغربي يتأهل لربع النهائي

    تأهل المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة، لربع نهائي كأس العرب، بعد تغلبه على منتخب جزر القمر 1-0 برسم الجولة الثالثة لدور المجموعات.

    ويعود الفضل في فوز المنتخب الوطني المغربي إلى لاعبه المتألق ادم شكير، الذي سجل هدف الفوز الوحيد.

    وعقب هذا الفوز رفع المنتخب الوطني المغربي رصيده إلى 6 نقاط في المركز الثاني، وراء منتخب العراق صاحب الـ7 نقاط الذي تعادل أمام موريتانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيس لبس كيس.. أسباب وأبعاد استقبال زعيم البوليساريو في تونس

    عبد الهادي مزراري

    تلقيت دعوات من أصدقاء ومتابعين لشرح موقف تونس من قضية الوحدة الترابية للمغرب بعد استقبال الرئيس التونسي قيس سعيد زعم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي لحضور أشغال القمة اليبانية الإفريقية، التي تستضيفها بلاده.
    وقد اثار انتباه المغاربة الطريقة المستفزة، التي خص بها رئيس تونس زعيم الجبهة الانفصالية والاستقبال الذي حضي به، فيما يبدو رسالة واضحة من الرئيس التونسي وهو يرد على الملك محمد السادس، الذي قال قبل أيام في خطاب ثورة الملك الشعب “إن قضية الصحراء هي النظارة التي بنظر منها المغرب إلى العالم”.
    وليس من تفسير للتصرف الذي أقدم عليه قيس سعيد سوى رده على الخطاب الملكي بعبارة “نحن لسنا معكم نحن مع الجزائر”.
    استقبل قيس زعيم البوليساريو بصفته “رئيس دولة”، ولكنه قادم على متن طائرة رئاسية جزائرية، فالأمر فيه التباس حتى على مستوى الفهم. ولم يجد قيس ما يبرر به فعله سوى محاولة تكيبف استقبال غالي في إطار العضوية التي تتمتع بها جبهة البوليساريو، وهي “دولة وهمية”، عضو في الاتحاد الإفريقي لحضور أشغال الدورة الثامتة للقمة اليابانية الإفريقية.
    للإشارة سبق ان استضافت اليابان أشغال القمة السابقة ورفضت حضور جبهة البوليساريو، فلم ينتظر وزير خارجية اليابان زقتا طويلا حتى أكيد خلال اشغال القمة في تونس وعلى مسمع قيس وغالي “أن اليابان لم تستدع كيانا لا تعترف به وحضوره في قمة تونس لن يغير موقفها منه”.
    انطلقت اشغال القمة اليابانية الإفريقية في تونس وهي فاشلة، انسحب منها المغرب، وخفضت عدد من القيادات الإفريقية مستوى حضورها، ولم يحضرها رئيس الوزراء الياباني بدوره، وأطلقت دول إفريقية الرصاص في قاعة الاجتماع، متهمة تونس بالتورط في إستضافة كيان موبوء ومنبود وغير مقبول كما قالت بذلك السنغال وجزر القمر وغينيا بيساو، الذي انسحب رئيسها من القمة.
    يبدو أن حظ اليابان هذه السنة ليس على ما يرام، شهدت مقتل رئيس وزرائها السابق، وتعرضت لضغط كبير بسبب الحرب الروسبة في أوكرانيا، وازداد الخناق عليها بسبب الأزمة الصينية التايوانية، والآن تحصد الخيبة في قمتها مع الافارقة في بلد (تونس) على شفا الانهيار، لأنه استضاف كيانا وهميا يستمر في خلق مزيد من المشاكل.
    نعود الآن إلى تونس، وبالنسبة لمن يريد أن يعرف سبب إقدام قيس سعيد على فعلته، فالأمر لا يتعلق بتونس كبلاد وشعب، ولم يفاجأ المغاربة بردود قيادات سياسية وفكرية تونسية هبت لاستنكار تصرف الرئيس وعارضته بقوة على ما فعل.
    إن الامر يتعلق بشخص قيس سعيد، ومن يعرف الرجل جيدا لن يستغرب موقفه، فهو انقلابي بطبعه على كل شيء طبيعي، وهو الآن رئيس غير شرعي ويعاني عزلة داخل تونس، خاصة بعد انقلابه على الدستور، ونبده الحياة السياسية، والتدخل في القضاء، وهدم كل الحدود بين السلطات التي يعمل جاهدا على جمعها في بده في قبضة من حديد.
    كاريزما الرجل من قسمات وجهه وطريقة كلامه وحركات جسمه، وأحيانا حتى من اسمه، وبالنسبة لقيس فهو يقبع في فصول قديمة من التاريخ ومن حقب تجاوزها الزمن، يحمل أفكارا مجففة ومعطرة بالقومجة ومطبوخة بشعارات شعبوية بلغة عمر وزيد، ويتصرف داخليا وخارجيا كأنه القائد الملهم وتحت يده قوة من المبادئ المدعومة بجيش وأسلحة لا نظير لها إلا في العنتريات والمعلقات.
    إنه قيس سعيد، الذي حمله طلبة في الكلية على أكتافهم إلى سدة الرئاسة، ولم يكن ليصل إليها لو لا نسيم الحرية الذي صنعته ثورة الياسمين. لكن قيس هو قيس قاس طوله وعرضه وصنع كرسيا على مقاسه، وأخذ في شفط أكسيجين الحرية رويدا رويدا.
    في ظل سطوته السياسية ومواقفه ااخارجية التي لا تستقيم مع مصلحة تونس، ناصب العداء للاتحاد الاوروبي، وهاجم مواقف أمريكية، وصب الزيت بتهور على إسرائيل، معتقدا أن تلك مواقف ستعزز شعبيته بين التونسيين.
    مقابل ذلك ومع مرور كل يوم على وجوده في السلطة تغرق تونس في الديون والأزمات، لا استقرار سياسي لا استثمارات خارحية، حتى وصل العجز بالدولة إلى عدم قدرتها على اداء رواتب الموظفين، وتدخل صندوق النقد الدولي بمزيد من الشروط لتصحيح خطوات النظام التونسي.
    في خضم معاناة البلاد الاقتصادية والسياسية، لم تتفتح عبقرية قيس على مخططات لجلب الاستثمارات وإقامة المشاريع وإنعاش الاقتصاد، وإنما تفتحت عبقريته على الارتماء في مختبر أفكاره المتسمة بالانغلاق والتزمت، وإن الفعل من جنس صاحبه.
    فكر قيس من أجل حل المشاكل التي تعانيها تونس الاصطفاف خلف الأنظمة الشمولية، ولم لا وهو يقود تونس نحو نظام دبكتاتوري حتى لقب ب”الديكتاتور الصغير”.
    توجه قيس إلى جاره الغربي النظام الجزائري العسكري، الذي لمس حاجة قيس للمال ونصب له الشراك، وفي نهاية العام 2021، وفي اعقاب دعوة وجهها الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون للرئيس قيس، كانت صقفة على الطاولة بقيمة 300 مليون دولار في شكل قرض لم يعلن عن أي إجراء بطرق تسليمه او تسديده.
    بالنسبة للنظام الجزائري، لا تهمه تنمية تونس ولا مساعدة شعبها، لأنه أصلا لا يهتم حتى لأمر الشعب الجزائري، وإنما همه الوحيد هو ضرب المغرب من خلال دعم البوليساريو. وليس أفضل من فرصة لاستمالة موقف تونس ووضعها تحت إبط النظام الجزائري، من تلك التي يقدمها قيس سعيد وهو في حالة شخص مفلس نصب نفسه أبا على عائلة في لحظة العزاء فيما لا يملك لا مال ولا شرعية.
    إن اصطياد موقف تونس وتأليبها ضد المغرب صيد ثمين بالنسبة للنظام الجزائري في وقت تكبد ما يكفي من الخسائر على المستوى الإفريقي والعربي والدولي، وبالتالي هو موقف يضخ بعض الأكسجين في القلب العدائي للنظام الجزائري ضد الوحدة الترابية للمغرب. وهو ايضا موقف تحتاج إليه الدول التي تقف في المنطقة الرمادية، ولها مصلحة في الإقليم المغاربي، وتحديدا فرنسا التي تلعب على اكثر من حبل، والتي ختم رئيسها ماكرون زيارته إلى الجزائر قبل ساعات.
    فعلها ثعالب العسكر بالتيس عفوا بقيس، وألزموه بالاصطفاف إلى جانبهم، وقبل أن يقيد النظام الحزائري رئيس تونس كان هو أول من قيد نفسه بأفكاره الخاطئة ومواقفه التي تفتقر الى الحنكة والتجربة، فهو على كل حال “قيس لابس كيس”، وظهر به مبتهجا في القمة اليابانية الإفريقية الثامنة التي لا تسمن ولا تغني من جوع لا إفريقيا ولا اليابان.
    طابت أوقاتكم

    إقرأ الخبر من مصدره