Étiquette : القنب الهندي

  • أكثر من 1500 فلاح و140 تعاونية.. القنب الهندي يتوسع بالحسيمة بعد التقنين

    العمق المغربي

    شهد إقليم الحسيمة توسعاً لافتاً في مساحة القنب الهندي القانوني، التي تجاوزت 1300 هكتار هذا الموسم، بمشاركة ما يفوق 1500 فلاح منخرطين في أزيد من 140 تعاونية، ما يعكس دينامية قوية يعرفها الإقليم في إطار تفعيل القانون رقم 21-13 المتعلق بالاستعمالات المشروعة للقنب الهندي في الأغراض الطبية والصناعية.

    وارتفعت المساحة المزروعة إلى 1359 هكتاراً مقابل 459 هكتاراً العام الماضي، فيما قفز عدد المزارعين إلى 1504 فلاحين منظمين في 148 تعاونية، بعد أن كان العدد لا يتجاوز 460 مزارعاً موزعين على 61 تعاونية خلال الموسم الماضي.

    هذا التوسع لم يتوقف عند ضبط نشاط فلاحي تقليدي ارتبط بالمنطقة لعقود، بل امتد إلى إطلاق مشاريع متكاملة تشمل مختلف حلقات السلسلة، من الزراعة إلى الإنتاج والتصنيع والتحويل والتسويق والتصدير، بما يعكس رهانا اقتصاديا واجتماعيا موجها نحو التنمية المحلية.

    وعرف الإقليم إحداث مشاتل متخصصة ووحدات لتجفيف القنب الهندي، إلى جانب إطلاق وحدات للتحويل والإنتاج، في خطوة تروم تعزيز سلاسل القيمة وتحسين مردودية هذا النشاط الفلاحي، بما يسهم في خلق دينامية اقتصادية محلية ويدعم إدماج المنطقة في سوق واعدة ذات أبعاد وطنية ودولية. وينتظر أن تشكل هذه المشاريع قاعدة صلبة لتشجيع الاستثمار وفتح آفاق جديدة للتنمية القروية.

    فؤاد بنعلي، رئيس تعاونية “بوصمادة” بجماعة الرواضي، أوضح في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن “تقنين القنب الهندي حفز إحدى عشر مزارعا على الانخراط في التعاونية التي تعمل على زراعة البذور المقدمة وفق معايير دولية تمليها شروط التسويق والتصدير”، مضيفاً أن “هذه العملية تتم بإشراف من الشركة التي يوجه إليها الإنتاج، حيث تتابع المشروع مع الفلاحين وفق شروط قانونية تربطها بهم”، معبرا عن سعادته بممارسة هذا النشاط الزراعي الواعد في ظروف قانونية، والمساهمة في دعم الاقتصاد الاجتماعي المحلي، مما يتيح تحريك عجلة التنمية بالمنطقة، في احترام تام لمعايير السوق الدولية.

    من جانبه، أبرز عبد المنعم بلعتيق، مسؤول تقني بشركة “نافيتاس كروب”، أنه يتابع مع المزارعين كل مراحل الإنتاج، بإشراف من مهندسي الشركة، حتى تتوفر مردودية جيدة في المحاصيل، ووفق معايير الممارسات الجيدة أثناء الزراعة والحصاد. وأوضح أنه مباشرة بعد عملية حصاد المحصول الزراعي، يتم المرور إلى عملية تجفيف المنتوج، قبل تحويله حسب الغرض المخصص له، سواء للاستعمالات الطبية أو التجميلية أو الغذائية، حيث يخضع المنتوج لمجموعة من المعايير، من بينها أن يكون خالياً من البكتيريا والسموم، لتأتي مرحلة التخزين التي تتم وفق المعايير المطلوبة، قبل أن يتم تحويل المحصول مباشرة نحو الاستعمالات المشروعة للقنب الهندي.

    ولتنويع الإنتاج، حرص القائمون على تأطير هذه الزراعة على تنويع البذور المستعملة، حيث تم خلال هذا الموسم زراعة 1289 هكتاراً من صنف “البلدية” المحلي، مقابل 70 هكتاراً من الأصناف المستوردة من القنب الهندي.

    في السياق ذاته، نوه يونس شعوان، مسير جمعية “ميديكناب تسكيت” بجماعة كتامة، بالمجهودات المبذولة لتوفير الظروف المناسبة لعمل المزارعين، مضيفاً أن التعاونية أصبحت تتوفر على وحدة للتجفيف، وبات بإمكانها تسويق منتوجها، كما تمكنت من اقتناء وعاء عقاري لبناء مصنع لتحويل القنب الهندي لأغراض طبية وصناعية.

    وفي تصريح مماثل، أكد محمد الخمليشي، مسير تعاونية التحويل “الحانوت بيو” بدوار الحانوت بجماعة مولاي أحمد الشريف، أن نشاط التعاونية يستمر للسنة الثانية، مع تسجيل تقدم ملموس في الإنتاج هذا الموسم، بفضل المواكبة التقنية الشاملة للمزارعين الذين أصبحوا يستعملون طرقاً مبتكرة لتحسين المنتوج، كما حازت التعاونية على شهادة الجودة. واعتبر أن سلسلة القنب الهندي يمكن أن تشكل رافعة للتنمية المحلية لفائدة شباب المنطقة، ومجالا للاستثمار، إذ فتحت أمامهم باب الاستثمار وتسويق المنتوجات المحلية.

    وفي سياق هذه الدينامية، يستعد إقليم الحسيمة لولوج عالم صناعة القنب الهندي، بمشروع بناء أول وحدة تحويلية بمنطقة أمريقة بجماعة الرواضي، والتي ستفتح آفاقاً جديدة للاقتصاد المحلي، ويأتي بناء هذه الوحدة في إطار تنفيذ القانون رقم 21-13 المتعلق بالاستعمالات المشروعة للقنب الهندي، ولتعزيز العرض الصناعي بالإقليم، والتشجيع على الاستثمار والمساهمة في التنمية المحلية، لاسيما من خلال خلق فرص الشغل، وتطوير سلسلة بجودة عالية تروم تطوير الاقتصاد المحلي، بصناعة مسؤولة وتتسم بالجودة.

    وتجسد هذه المشاريع حرص الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي بإقليم الحسيمة على ضمان تكامل سلسلة الإنتاج، من الزراعة إلى التسويق، مع تقديم الدعم الفني والتقني والمواكبة القانونية للمزارعين والمستثمرين. كما تشمل هذه الجهود المواكبة والتكوين والتأطير لضمان جودة المنتوج، وحسن استغلال الموارد الطبيعية للمنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القنب‭ ‬الهندي‭ ‬المغربي‭ ‬يفرض‭ ‬نفسه‭ ‬كموضوع‭ ‬هام‭ ‬في‭ ‬الصحف‭ ‬الدولية

    العلم – عزيز اجهبلي

    قال موقع «ماريخوانا هيرالد» الذي يهتم تحديدا بكل ما يتعلق بالبحوث العلمية الخاصة بالقنب الهندي عبر العالم، وبكل ما يهم التغييرات التي تعرفها السياسات المتعلقة بهذه المادة في الولايات المتحدة وحول العالم، إن المغرب يواصل تعزيز قطاع القنب الهندي على المستوى القانوني بشكل منهجي من خلال الترخيص بتسويق عشرات المنتجات وتطبيق رقابة مشددة في عملية التصنيع.

    واستند هذا الموقع على النتائج المعلن عنها من طرف الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية (AMMPS)، بحيث تشمل الموافقة على تصنيع 26 منتجًا تجميليًا و41 مكملًا غذائيًا، تم تسجيل كل منها رسميًا لدى الوكالة. وتشير الصحيفة إلى أن هذا الإجراء خطوة إلزامية قبل أي تسويق داخل البلاد أو تصديرها إلى الخارج.

    وفي هذا الإطار عززت الوكالة الوطنية لتنظيم الأنشطة المتعلقة بالقنب (ANRAC) المراقبة بما يتناسب مع نمو عدد المنتجات المعتمدة. وحسب مسؤولي الوكالة فقد تم إجراء أكثر من 2200 عملية تفتيش لضمان امتثال المشغلين للمتطلبات القانونية الحالية ومعايير الجودة.

    وفي إطار تقنين زراعة القنب الهندي تشهد المساحات المزروعة نموًا مضطردا بحيث وصلت المساحة المزروعة 4400 هكتار من صنف «البلدية» خلال هذا الموسم، أي أكثر من ثلاثة أضعاف مساحة العام الماضي. وحسب تقديرات السلطات فإن هذا النمو يعكس التأسيس السريع للقطاع المنظم، بعد سنوات طويلة من الجدل حول زراعة ورواج هذه النبتة.

    وذكر الموقع ذاته، أن هذا التطور يبدو أنه وسيلةً لإنعاش الاقتصاد في المناطق المنتجة، مما يوفر فرصًا جديدة للمزارعين، ويضع المغرب كمورد محتمل في سوق عالمية سريعة التوسع.
    وفي هذا السياق، سبق لوزارة الداخلية أن أعدت دراسة أكدت أن القنب الهندي له استعمالات كثيرة منها، مضادة للأكسدة و للالتهابات، بالإضافة إلى الاستعمال الصناعي خاصة في مواد البناء، من خلال ما يعرف بخرسانة القنب الهندي والطلاء إلى جانب مواد العزل الصوتي والحراري.

    وحسب الدراسة ذاتها، فإن الكيف يستخدم في صناعات النسيج وصناعة الورق وصناعات السيارات، والصناعة الغذائية الخاصة بالاستهلاك البشري والحيواني من زيوت، عصائر، حبوب وحلويات.

    وتتوقع وزارة الداخلية من خلال هذه الدراسة أن حصة الانتاج المغربي في السوق الأوروبي بحلول سنة 2028 فرضيتين الأولى منخفضة، حددتها في 10٪ من سوق القنب الهندي الطبي المستهدف (42 مليار دولار)، وهو ما يعادل 4.2 مليار دولار ويمثل مداخيل فلاحية سنوية بحوالي 420 مليون دولار، والثانية مرتفعة بنسبة 15٪ من سوق القنب الهندي الطبي المستهدف، وهو ما يعادل 6,3 مليار دولار ويمثل مداخيل فلاحية سنوية بحوالي 630 مليون دولار وهو ما سيمكن من تجاوز حجم المداخيل الفلاحية الاجمالية الحالية لحوالي 400 مليون دولار سنويا، خاصة وان هذه المداخيل المرتقبة لا تأخذ بعين الاعتبار عائدات زراعة و تحويل القنب الهندي لأغراض صناعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتجاجات في تاونات بسبب تأخر شركتين في أداء مستحقات مزارعي القنب الهندي

    يشهد إقليم تاونات حالة من التوتر في صفوف عدد من مزارعي القنب الهندي، بعدما تأخرت شركتان مرخصتان في صرف مستحقاتهم المالية مقابل كميات من المحاصيل سُلمت خلال الموسم الفلاحي الماضي.

    ونظّم عشرات الفلاحين، هذا الأسبوع، وقفة احتجاجية أمام مقر عمالة الإقليم بمدينة تاونات، منددين بعدم توصلهم بمقابل المحاصيل التي قدموها عبر التعاونيات الفلاحية المعتمدة. وطالب المحتجون بتدخل السلطات المحلية لإجبار الشركتين المعنيتين على صرف المستحقات المتراكمة.

    وأكد عدد من المزارعين المتضررين أن هذا التأخير وضعهم في أزمة مالية خانقة، خاصة مع اقتراب الموسم الدراسي الجديد وتراكم الديون. وعبّروا عن رفضهم تسليم محصول هذا العام ما لم تتم تسوية متأخرات الموسم السابق.

    في السياق ذاته، أفادت مصادر مطلعة بأن مصالح العمالة دخلت على خط الأزمة، وفتحت قناة تواصل مع ممثلي التعاونيات والشركتين المعنيتين في محاولة لاحتواء الوضع، وعقد اجتماع عاجل من أجل إيجاد حلول عملية.

    وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن حوالي 18 تعاونية تضررت من تأخر الأداء، إذ تُقدَّر المستحقات المالية لتعاونية واحدة بما يقارب 1.5 مليار سنتيم، ما يعني أن مجموع المبالغ العالقة قد يصل إلى عدة مليارات.

    ورغم لجوء بعض الفلاحين إلى الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي، إلا أن مسؤوليها أبلغوهم بأن الوكالة لا تملك صلاحية التدخل في نزاعات من هذا النوع، داعين المتضررين إلى اللجوء إلى القضاء.

    ويُخشى من أن يؤدي استمرار هذا الوضع إلى تهديد الثقة في مشروع التقنين، خاصة في صفوف الفلاحين الذين التزموا بالمساطر القانونية وسلموا محاصيلهم عبر قنوات رسمية، في أفق استعمالها في الصناعات الدوائية والتجميلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة القنب الهندي تدفع هولندا للتفكير في استيراد “الكيف” المغربي

    العمق المغربي

    تشهد هولندا أزمة إمدادات في سوق القنب، بعد إطلاق تجربة تنظيمية جديدة تشمل عشر بلديات، تهدف إلى تقنين كامل لسلسلة إنتاج وتوزيع هذه المادة.

    ودفع هذا الوضع العديد من مالكي المقاهي المرخصة لبيع القنب (Coffeeshops) إلى دق ناقوس الخطر، بعدما أصبحوا عاجزين عن تلبية الطلب المتزايد.

    ورغم أن استهلاك القنب في هولندا يتم منذ سنوات عبر نقاط بيع مرخصة، إلا أن إنتاجه وتوزيعه بالجملة ظل خارج الإطار القانوني، ما تسبب في اختلال واضح بين العرض والطلب.

    ووفقا لتقارير نشرتها مجلة “Cáñamo” المتخصصة، فإن هذا النقص دفع السلطات الهولندية إلى دراسة إمكانية الاستيراد القانوني للقنب من الخارج، وعلى رأس الدول المرشحة: المغرب، باعتباره من أبرز المنتجين عالميا.

    وتأتي هذه التحركات في إطار مسعى هولندي لإعادة هيكلة السوق بطريقة أكثر شفافية، تضمن توفر إمدادات قانونية تغني عن الاعتماد على القنوات غير الرسمية. وتبحث الحكومة الهولندية في هذا السياق سبل التعاون مع منتجين مغاربة مرخصين، ما قد يمثل بداية لانفتاح جديد في تجارة القنب القانونية.

    وفيما تسبق كندا وأوروغواي، إلى جانب بعض الولايات الأمريكية، هولندا في تقنين استخدام القنب لأغراض طبية وترفيهية، تواجه الأخيرة اليوم تحدي مواءمة التشريعات المحلية مع متطلبات السوق، دون المساس باستقرارها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأول من نوعه في المغرب.. إصدار دليل قانوني وعملي حول القنب الهندي

    أعلنت مجلة العلوم القانونية عن إصدار “الدليل القانون والعملي حول القنب الهندي بالمغرب”، كترجمة لمشروع “القانون للجميع” الذي تطلقه مجلة العلوم القانونية، بهدف تمكين مختلف الفئات، سواء من المتخصصين أو غير المتخصصين، من فهم الأطر القانونية الوطنية.

    وتهدف المجلة من هذا العمل، حسب ما جاء في بلاغ لها، إلى تحقيق الفهم العميق للإطار القانوني المتعلق بالقنب الهندي في المغرب، لتسهيل امتثال الفاعلين الاقتصاديين والقانونيين لمتطلباته وتقليل المخاطر المتعلقة بعدم الامتثال.

    وأوضح البلاغ ذاته أن اختيار هذا الموضوع يأتي في وقت يشهد فيه تنزيل ورش تقنين زراعة واستعمال القنب الهندي لأغراض طبية وصناعية نجاحا مهما، تميز باتساع قاعدة المزارعين والفاعلين الاقتصاديين المستفيدين من رخص الإنتاج والتصنيع والتسويق، كما تم فتح أسواق جديدة في الخارج، مع الانتقال نحو صناعة الأدوية في المغرب باستخدام منتجات القنب الهندي الصحية.

    ولفت المصدر ذاته إلى أن إعداد هذا الدليل قام به كل من عبد السلام الإريسي، أستاذ جامعي بجامعة محمد الخامس، وشكيب الخياري، باحث بسلك الدكتوراه بذات الجامعة، ونبيل بوحمدي، دكتور في القانون ومدير نشر المجلة.

    يشار إلى أن مجلة “العلوم القانونية” تصدر منذ سنة 2013، وتهدف إلى “تقديم إضافة نوعية في مجال النشر القانوني في المغرب، وتتناول إصداراتها جميع فروع القانون الخاص والعام، من خلال نشر الأبحاث في مختلف الفروع القانونية إضافة إلى رصد أهم الاجتهادات القضائية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “سي الكالة” يثر حفيظة “طوطو” وباسو يعتذر عن إقحام القنب الهندي


    زينب شكري

    عبر مغني الراب المغربي طه فحصي الشهير بـ”الغراندي طوطو” عن انزعاجه من توظيف الممثل الكوميدي محمد باسو لاسمه في إحدى حلقات سلسلته الكوميدية “سي الكالة” أثناء حديثه عن إعلان متعلق بمنتوج للقنب الهندي.

    واعتبر طوطو في “ستوري” عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “انستغرام”، أن محمد باسو أساء لصورته بعد ربطه لاسمه مع القنب الهندي بطريقة ساخرة، الأمر الذي دفع الممثل الكوميدي إلى الاعتذار له بشكل علني.

    ووجه باسو في “ستوري” عبر حسابه على “انستغرام” اعتذارا لـ”طوطو” قائلا: “من أعماق القلب كنقدم الاعتذار ديالي للمغني المتألق والصديق طوطو إثر إقحام اسمه وشخصه في موضوعات فكاهية سابقة دون نية الإساء لشخص، بعض الأشياء قد تبدو مضحكة في وهلتها الأولى ولكن في العمق قد تؤدي الناس”.

    من جهته أعاد الغراندي طوطو نشر اعتذار باسو على على حسابه على “انستغرام” وأرفقه بـ”إيموجي” يشير إلى أنه قبل الاعتذار.

    يشار إلى أن الممثل الكوميدي محمد باسو يخوض السباق الرمضاني 2025 بجزء ثان من سلسلة “سي الكالة” التي حققت تفاعلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي ونسب مشاهدة عالية في رمضان 2024.

    وأضاف محمد باسو في تصريح لـ”العمق”، أن شخصية سي الكالة التي يجسدها موجودة في المجتمع وتعايش معها في العديد من المحطات في حياته، لذلك قرر أن يشخصها ويعالج من خلالها هموم المواطنيين ولو بشكل رمزي.

    وفي حلقة مدتها 7 دقائق فقط عالج محمد باسو في قالب هزلي مجموعة من الإشكاليات الاجتماعية والسياسية التي تنخر المجتمع أبرزها “الاتجار بالشواهد في الجامعات”، “احتكار المناصب بين العائلات”، “استحواذ بعد الشركات على الصفقات العمومية” و”الفساد في الإدارات “ومواضيع أخرى عدة.

    وحول تأثير هذا النوع من الكوميديا السوداء على مسيرته المهنية سلبا، أبرز محمد باسو، أنه لم يسبق له أن تعرض لأي ضغوطات أو مضايقات بسبب خطه الفني لأنه طريقته لا تضر أي شخص، مشيرا إلى أنه يتواجد في الأعمال التلفزية والسهرات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف 6 عناصر في قضية اختطاف واحتجاز وطلب فدية مالية وحجز 3 طن من الحشيش

    أفاد مصدر أمني أن عناصر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بمدينة فاس تمكنت، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، الاثنين 03 مارس الجاري، من توقيف ستة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 34 و68 سنة، من ضمنهم سيدتان، وشخص من ذوي السوابق القضائية في الاختطاف والاحتجاز، وذلك للاشتباه في تورطهم في نشاط عصابة إجرامية متورطة في قضية تتعلق بالاختطاف والاحتجاز، وطلب فدية مالية والحيازة والاتجار غير المشروع في المخدرات.

    وتشير المعطيات الخاصة بالبحث إلى تورط المشتبه بهم في استدراج أحد الضحايا، وتعريضه للاختطاف والاحتجاز، وطلب مبلغ مالي على سبيل الفدية، وهو…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع إنتاج القنب الهندي المقنن إلى 4 آلاف طن.. « AMCUC » تنوه بتنزيل المساطر التنظيمية

    سجلت الجمعية المغربية الاستشارية لاستعمالات القنب الهندي، « بارتياح كبير، ارتفاع إنتاج القنب الهندي المقنن بالمغرب إلى 4082 طن، في سنة 2024 ».

    واعتبرت الجمعية، في بلاغ توصل « تيلكيل عربي » بنسخة منه، أن « هذه الحصيلة جاءت نتيجة عمل كبير قامت به الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي رفقة شركائها من الفلاحين والتعاونيات والشركات النشطة في التحويل والتسويق والاستيراد والتصدير والنقل وإنشاء المشاتل ».

    ونوهت بـ »تنزيل المساطر التنظيمية من أجل استخدام البذور من الصنف المحلي « البلدية »، مؤكدة على أن « هذه العشبة هي صنف مغربي خالص يتميز بميزات وخصائص عديدة؛ من بينها المزايا العلاجية ».

    ودعت الجمعية إلى « إعادة التوجيه التدريجي للزراعات غير المشروعة المدمرة للبيئة نحو أنشطة قانونية مستدامة ومنتجة للقيمة ولفرص الشغل، وجعل سنة 2025 سنة الرفع من قيمة الاستشارات العلمية وتنظيم المؤتمرات والندوات وإطلاق سلسلة عمليات تكوينية، للمساهمة في تطوير مسارات الاستعمال المتعددة للقنب الهندي ».

    كما جددت رفع توصياتها المتعلقة بـ »إنشاء مختبر وطني خاص بنبتة القنب الهندي، وتطوير التكوين المهني الفلاحي بمناطق زراعة القنب الهندي، وتسطير تكوينات تقنية  متخصصة للفلاحين والمزارعين في المنطقة، بالإضافة إلى دعم نبتة القنب الهندي المحلية التي تقل تدريجيا مساحات زرعها، والاهتمام بالبحث العلمي المرتبط باستعمال القنب الهندي لأغراض طبية وصناعية، فضلا عن إقامة صناعة تحويلية جديدة لتثمين القنب الهندي وعدم الاكتفاء بزراعة وتصدير المواد الأولية الخام، ومرافقة المشاريع الاستثمارية وتشجيع الاستثمار في هذا المجال ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصيلة وكالة تقنين أنشطة القنب الهندي لسنة 2024

    استعرضت الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي، خلال مجلس إدارتها المنعقد اليوم الخميس بالرباط، حالة تقدم الإنجازات التقنية والمالية برسم سنة 2024 وبرنامج العمل المتعلق بموسم 2025.

    وأبرزت عمليات التتبع والمراقبة المنجزة من طرف الوكالة خلال سنة 2024 أن جميع الأنشطة المرتبطة بالقنب الهندي، التي يقوم بها المزارعون والفاعلون، مطابقة للمقتضيات التنظيمية.

    وهمت العمليات الرئيسية المنجزة خلال سنة 2024 بغرض الاستجابة للانخراط القوي من قبل الفلاحين، تنزيل المساطر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب ينتج 4000 طن من “الكيف” المشروع خلال 2024.. والمساحة المزروعة تتجاوز 2000 هكتار


    العمق المغربي

    شهد المغرب خلال سنة 2024، إنتاجا غير مسبوق فيما يخص القنب الهندي المعروف محليا باسم “الكيف”، عقب تقنين القطاع، حيث إرتفع إنتاج القنب الهندي المشروع في هذه السنة إلى 4082.4 طن، بمتوسط مردودية يبلغ 20 قنطارا في الهكتار.

    ويتوزع هذا الإنتاج على 2786,7 طن من صنف “بلدية” بمتوسط مردودية يصل إلى 17 قنطارا في الهكتار، و1295,7 طن من الأصناف المستوردة بمتوسط مردودية يبلغ 28 قنطارا في الهكتار.

    جاء ذلك في بلاغ للوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي، عقب انعقاد مجلس إدارتها المنعقد اليوم الخميس بالرباط، وذلك استعراض حالة تقدم الإنجازات التقنية والمالية برسم سنة 2024 وبرنامج العمل المتعلق بسنة 2025.

    وبحسب الوكالة، فقد شهدت سنة 2024 زراعة 2169 هكتارا من القنب الهندي المشروع من قبل 2647 فلاحا مجمعين في 189 تعاونية، موزعة على 1701 هكتارا مزروعا بالصنف المحلي “بلدية” من قبل 1767 فلاحا مجمعين في 109 تعاونيات، و468 هكتارا مزروعا بأصناف مستوردة من قبل 880 فلاحا مجمعين في 80 تعاونية.

    وفي هذا الصدد، قامت الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي باعتماد 7,6 مليون من بذور القنب الهندي المستوردة على أساس 30 رخصة استيراد منحها المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية لـ 21 مستوردا.

    كما منحت الوكالة ترخيصا باستخدام 1717 قنطارا من بذور “بلدية” على أساس 112 ترخيصا لاستخدام هذه البذور الممنوحة من قبل المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية لـ 112 تعاونية.

    وبخصوص الرخص، قالت الوكالة إنها قامت خلال 2024 بدراسة ومعالجة 4158 طلب ترخيص، منحت على إثرها 3371 رخصة تتعلق بـ3056 رخصة لفائدة 2907 فلاحين في نشاط زراعة وإنتاج القنب الهندي، مقابل 430 رخصة ممنوحة سنة 2023.

    كما منحت الوكالة 315 رخصة لفائدة 158 فاعلا، وتهم 77 رخصة لنشاط التحويل؛ و83 رخصة لنشاط التسويق؛ و67 رخصة لنشاط التصدير؛ و35 رخصة لنشاط استيراد البذور؛ و50 رخصة لنشاط النقل؛ و1 رخصة لنشاط تصدير البذور؛ و2 رخصة لنشاط إنشاء واستغلال المشاتل.

    ويتوزع الفاعلون الـ 158 على 35 تعاونية؛ و 87 شركة؛ و36 من الأشخاص الذاتيين، وفق الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي، مشددة على أن جميع الأنشطة المرتبطة بالقنب الهندي، التي يقوم بها المزارعون والفاعلون، مطابقة للمقتضيات التنظيمية.

    ووفق المصدر ذاته، فقد همت العمليات الرئيسية المنجزة خلال سنة 2024 بغرض الاستجابة للانخراط القوي من قبل الفلاحين، تنزيل المساطر التنظيمية من أجل استخدام البذور من الصنف المحلي “البلدية”، وتعبئة عروض التمويل لفائدة المزارعين الصغار، وتنظيم بعثات استكشاف الأسواق والترويج لمنتجات القنب الهندي المغربي المشروع على الصعيد الدولي.

    إلى ذلك، التزمت الوكالة في 2025، بمضاعفة الجهود من أجل تعزيز العمليات المنجزة والنهوض بالمبادرات المطلوبة، بما يمكن من هيكلة تطوير قطاع القنب الهندي في إطار قانوني يتيح للمزارعين ممارسة آمنة وذات مردودية لأنشطتهم، ويضمن للفاعلين ظروفا مواتية لولوج الأسواق الدولية، بهدف المساهمة في التنمية السوسيو – اقتصادية للمناطق المعنية بالتقنين.

    إقرأ الخبر من مصدره