Étiquette : الكان

  • ما بعد نهائي الكان.. وحدة الشعوب أكبر من حسابات الكراهية

    اسدل الستار على نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بفوز مستحق للسنغال. غير أنه شابه أيضا أحداث خطيرة وغير مقبولة وقعت في المدرّجات وعلى أرضية ملعب مولاي عبد الله بالرباط، وبعض هذه الأفعال يرقى بوضوح إلى جرائم يعاقب عليها القانون، وليكن الأمر واضحًا: العدالة ستأخذ مجراها، دون ضعف أو تهاون. فالمؤسسات الوطنية والإفريقية والدولية وُجدت للحفاظ على النظام والأخلاق والروح الرياضية، وكرة القدم ليست ساحةً سياسية، ولا مجالًا لتصفية الحسابات، بل هي رياضة وفقط.

    وما يثير الصدمة أكثر هو الانزلاق السام الذي أعقب ذلك على مواقع التواصل الاجتماعي، انزلاقٌ مَرَضيّ، وأحيانًا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمن الوطني ينفي مزاعم مقتل مواطن سنغالي بعد نهائي “الكان” بالمغرب

    أكدت المديرية العامة للأمن الوطني أنها تفاعلت بجدية مع محتويات رقمية تم تداولها على مواقع إلكترونية وحسابات سنغالية، تزعم تعرض مواطن سنغالي لاعتداء جسدي بالسلاح الأبيض بالمغرب، عقب مباراة نهائي كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم، وما نتج عنه من وفاته.

    وأوضح بلاغ للمديرية أنه، بعد إجراء أبحاث وتحريات معمقة من طرف مصالح الأمن الوطني، تبين عدم تسجيل أي جريمة قتل عمد أو اعتداء مفضٍ إلى الموت، يكون ضحيتها مواطن سنغالي، وفق الأسلوب الإجرامي الوارد في تلك المنشورات.

    وفي المقابل، أشارت مصالح الأمن إلى أن الحادث الوحيد الذي تم تسجيله يتعلق بالعثور على جثة شخص مجهول الهوية من دول إفريقيا جنوب الصحراء، بمدينة سلا، دون وجود آثار بارزة للعنف أو المقاومة.

    وأضاف البلاغ أن المعاينات المنجزة ربطت بعض العلامات الطفيفة بعوامل محيطة بمكان العثور على الجثة.

    وشددت المديرية العامة للأمن الوطني على حرصها على توضيح الحقائق والتصدي للأخبار الزائفة، مؤكدة مواصلة تفاعلها المسؤول مع كل ما من شأنه المساس بالإحساس بالأمن أو نشر معطيات غير دقيقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنفانتينو يدين سلوك بعض لاعبي والطاقم التقني السنغالي بعد نهائي “الكان”

    عبّر جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، عن استيائه الشديد من الأحداث التي رافقت نهائي كأس أمم إفريقيا، الذي جمع بين المنتخبين المغربي والسنغالي، مؤكّدًا أن ما جرى بعد صافرة النهاية يستدعي الإدانة واتخاذ الإجراءات التأديبية اللازمة من قبل الهيئات المختصة التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم.

    وفي تدوينة نشرها على حسابه الرسمي بموقع “إنستغرام”، هنّأ إنفانتينو المنتخب السنغالي على تتويجه بلقب البطولة الإفريقية، موجّهًا تهانيه لعبد الله فال، رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم، ولكل من ساهم في هذا الإنجاز، كما أشاد في الوقت ذاته بالمنتخب المغربي، سواء بوصفه وصيفًا للبطل أو من خلال نجاحه في تنظيم نسخة وصفها بـ“الرائعة والاستثنائية”.

    ولم يفوّت رئيس “فيفا” الفرصة للتنويه بالدور الذي لعبه المغرب في إنجاح البطولة، موجّهًا شكره إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس على دعمه المتواصل لكرة القدم، وإلى فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وعضو مجلس فيفا، على قيادته والتزامه بتطوير اللعبة على المستويين القاري والدولي.

    وفي المقابل، شدد إنفانتينو على أن بعض المشاهد التي أعقبت نهاية المباراة كانت “غير مقبولة”، موضحًا أن العنف وسوء السلوك، سواء من بعض المشجعين أو من بعض اللاعبين وأفراد الطاقم التقني للمنتخب السنغالي، لا يمكن التسامح معها. وقال في هذا السياق: “من غير المقبول مغادرة أرضية الملعب بتلك الطريقة، كما أن العنف لا مكان له في رياضتنا”.

    وأكد المسؤول الأول عن كرة القدم العالمية على ضرورة احترام قرارات الحكام داخل الملعب وخارجه، مشيرًا إلى أن جوهر كرة القدم يقوم على التنافس النزيه وفق قوانين اللعبة، وأن أي تصرف خارج هذا الإطار يسيء إلى صورة اللعبة ويقوّض قيمها الأساسية.

    وختم إنفانتينو تصريحاته بالتأكيد على مسؤولية اللاعبين والأطقم التقنية في تقديم القدوة الحسنة للجماهير، سواء داخل الملاعب أو لملايين المتابعين عبر العالم، مجددًا إدانته للمشاهد التي وصفها بـ“القبيحة”، ومشدّدًا على أنها يجب ألا تتكرر، معربًا عن ثقته في أن الهيئات التأديبية التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم ستتخذ القرارات المناسبة في هذا الشأن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جلالة الملك يهنئ المنتخب الوطني ببلوغ نهائي كأس أمم إفريقيا المغرب 2025 ويشيد بالإنجاز القاري المشرف

    بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، ببرقية تهنئة إلى أعضاء المنتخب الوطني لكرة القدم بمناسبة بلوغهم المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا (المغرب 2025).

    وجاء في برقية جلالة الملك ” يطيب لنا بمناسبة بلوغكم المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا لكرة القدم (المغرب 2025)، أن نبعث إليكم، لاعبين ومدربين وأطرا تقنية وطبية وإدارية، ومسؤولي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بأحر تهانئنا على هذا الإنجاز القاري المشرف “.

    وتابع جلالة الملك ” لقد أثبتم من خلال هذا المسار المتميز أن المثابرة والجدية والروح الجماعية هي السبيل لتحقيق الإنجازات، وقدمتم للعالم نموذجا لما يمكن للشباب المغربي والإفريقي أن يحققه عندما يتسلح بالثقة في مواهبه وقدراته “.

    ومما جاء في البرقية أيضا ” كما أقمتم الدليل، بما أظهرتموه من رباطة جأش وأداء بطولي مشرف، على أهمية رؤيتنا الاستراتيجية في الاستثمار في العنصر البشري، وفي عصرنة البنيات التحتية للمملكة التي أبانت عن متانتها وجاهزيتها العالمية في أفق احتضان منافسات كأس العالم 2030 ” .

    وقال جلالة الملك ” وإننا بقدر ما نعتبر استضافة بلدنا لهذه البطولة المتميزة، بما يليق بها من جودة التنظيم وحفاوة الاستقبال النابعة من شيم أمتنا المغربية وقيمها العريقة، إنجازا رياضيا كبيرا، بقدر ما نعده رسالة أمل وثقة من المغرب إلى قارته، تؤكد أن النبوغ الإفريقي قادر على التميز والإبداع في كل المجالات “.

    وخلص جلالة الملك في هذه البرقية ” وإذ نشيد، بكل تقدير، بالجماهير المغربية الشغوفة، التي ساندت الفريق الوطني، طيلة هذه البطولة، بكل حماس، وبثقة كبيرة في كل مكوناته، لنحثكم على مواصلة الجهود لتحقيق المزيد من الإنجازات، وتشريف كرة القدم المغربية في مختلف المحافل الكروية الدولية، مشمولين بسابغ عطفنا وسامي رضانا. “

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قبيل نهائي « الكان ».. الدكتور أحمد الدافري يفكك الأبعاد الحضارية للمواجهة المغربية السنغالية في « ميدي 1 تيفي »

    في الفقرة الثقافية لنشرة أخبار المنتصف بقناة « ميدي 1 تيفي » ليومه الأحد 18 يناير 2026، سلط الضوء الدكتور أحمد الدافري، الخبير في الثقافة والفنون، على الأبعاد الحضارية والروحية العميقة التي ترافق احتضان المملكة لختام عرس « الكان ». واعتبر الدكتور الدافري أن ملعب « الأمير مولاي عبد الله » بالرباط، الذي سيحتضن اللقاء، يتجاوز وظيفته الرياضية ليتحول إلى « محراب روحي » وفضاء إنساني يختصر المسافات بين الرباط ودكار، مبرزاً قدرة المغرب على جعل هذه المباراة جسراً للتواصل الحضاري القاري.
    وأوضح الخبير المغربي أن هذه البطولة تشكل فرصة استراتيجية مستمرة لإبراز التراث…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمن والتنظيم في الكان وقميص عثمان .. مدرب السنغال يهين جمهور منتخب بلاده

    حسنا فعلت الخارجية السينغالية، وهي تبادر لإصدار بيان يصحح الزلات التي سقط فيها بلاغ الاتحاد السينغالي لكرة القدم، وتصريحات المدرب بابي ثياو، الذي ربما خانته حداثة سنه، باعتبار أنه لم تمر فترة طويلة على ولوجه ميدان التدريب، وبالتالي لم يتمرس كثيرا في الندوات الصحافية، والتي من المفروض أن يخوض خلالها أيها مدرب في الجوانب الرياضية والتقنية للمقابلة، اما قضايا التنظيم وما يرتبط فيها فهي اختصاص للطواقم الإدارية في علاقتها بلجنة تنظيم أي مسابقة، والتي للتذكير في حالة الكان المنظم حاليا ببلادنا، هي غير تابعة للبلد المنظم، بل للكونفيديرالية الإفريقية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلاغ سنغالي يُثمن التدخل المغربي ويؤكد حلّ الإشكالات قبل نهائي كأس أفريقيا

    أصدر الاتحاد السنغالي لكرة القدم، اليوم السبت، بيانًا رسميًا طمأن من خلاله الرأي العام الوطني والدولي بخصوص الأوضاع المحيطة بالمنتخب السنغالي، وذلك عقب الجدل الذي أُثير في وقت سابق حول ظروف الإقامة والتأمين خلال تواجد بعثة “أسود التيرانغا” بالعاصمة الرباط.

    وأكد الاتحاد السنغالي أن التدابير الأمنية المحيطة بالمنتخب الوطني تم تعزيزها بشكل فعلي، مشيرًا إلى أن الإجراءات المعتمدة تضمن حاليًا الأمن والهدوء والطمأنينة لكافة أفراد البعثة السنغالية، بما يسمح بالتركيز الكامل على الاستعداد للمباراة النهائية.

    وفي ما يتعلق بالتحضيرات الرياضية، أوضح البيان أن الحصة التدريبية للمنتخب السنغالي تمت برمجتها رسميًا، اليوم السبت، على الساعة الخامسة مساءً، بملحق مركب الملعب الأولمبي بالرباط، بعد التأكيد النهائي لمكان إجراء التداريب.

    وأشاد الاتحاد السنغالي لكرة القدم بتفاعل رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، منوهًا بتجاوبه السريع وتدخله الشخصي الذي أسفر عن إيجاد حلول عملية لمختلف الإشكالات التي تم طرحها، وذلك في أجواء يسودها الاحترام المتبادل وروح الإخاء والتعاون الرياضي بين الطرفين.

    كما أعلن الاتحاد السنغالي عن تأجيل الندوة الصحفية التي كانت مبرمجة، دون الكشف عن موعد جديد لعقدها.

    ويأتي هذا البيان ليضع حدًا لحالة الجدل التي رافقت وصول بعثة المنتخب السنغالي إلى الرباط، مؤكّدًا أن الأجواء العامة باتت مناسبة للتحضير في ظروف طبيعية، قبل خوض نهائي كأس أمم أفريقيا، في مباراة مرتقبة تحظى باهتمام واسع على المستويين القاري والدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكان المغربي وفلسفة «الأمن الإنساني»

     بلاغ الاتحاد السنغالي لكرة القدم الأخير بشأن ظروف وصول منتخب « أسود التيرانغا » إلى محطة الرباط أكدال عبر « قطار البراق »، يحتاج إلى قراءة هادئة تتجاوز منطق النتائج الرياضية لتلامس عمق المقاربة الأمنية المغربية في التعامل مع الإنسان الإفريقي جنوب الصحراء. 

    فقد شهدت بوابة المحطة تكدساً جماهيرياً كبيراً من أبناء الجالية السنغالية الذين حجوا بكثافة لاستقبال أبطالهم، وهو ما تسبب في إرباك مؤقت لعملية خروج الوفد نحو حافلة الفريق المتوجهة لمنطقة الصخيرات حيث يوجد الفندق الذي اختاره الاتحاد السنغالي لكرة القدم لإقامة وفده، ما دفع هذا الأخير لانتقاد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مزاعم مثيرة للجدل تعيد فتح ملف تتويج الجزائر بـ«كان 1990»

    عاد ملف تتويج المنتخب الجزائري بكأس أمم إفريقيا سنة 1990 إلى الواجهة، بعد تداول مزاعم واتهامات خطيرة تتعلق باحتمال خضوع بعض لاعبي المنتخب آنذاك لتعاطي منشطات، قيل إنها كانت تتم تحت إشراف أطباء أجانب، من بينهم أطباء روس، وفق ما يروج في بعض الشهادات المتأخرة.

    وتشير هذه المزاعم، التي نُسبت إلى تصريحات منسوبة لبعض لاعبي المنتخب السابقين، إلى أن تلك الممارسات الطبية المشبوهة لم تقتصر آثارها على الجانب الرياضي فقط، بل قيل إنها خلّفت لاحقاً عواقب إنسانية مأساوية، تمثلت – حسب نفس الادعاءات – في ولادات مشوهة وإعاقات دائمة لدى أبناء بعض اللاعبين.

    ورغم خطورة ما يتم تداوله، فإن هذه المعطيات تبقى، إلى حدود الساعة، في إطار ادعاءات غير موثقة رسمياً، ولم تصدر بشأنها أي تقارير معتمدة من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم أو الهيئات الطبية والرياضية الدولية المختصة، كما لم تُفتح تحقيقات رسمية تؤكد أو تنفي هذه الروايات.

    ويؤكد مختصون في الشأن الرياضي أن فترة أواخر الثمانينيات وبداية التسعينيات عرفت بالفعل ضعفاً في منظومة الرقابة الطبية والاختبارات المضادة للمنشطات في عدد من الدول، غير أن إسقاط ذلك بشكل مباشر على تتويج بعينه يظل أمراً معقداً، ويتطلب أدلة علمية وقانونية دامغة.

    وفي ظل هذا الجدل المتجدد، تتعالى أصوات تطالب بفتح أرشيف تلك المرحلة، وتمكين الرأي العام من الحقيقة الكاملة، صوناً لتاريخ كرة القدم الإفريقية، وإنصافاً لكل الأطراف، بعيداً عن التوظيف الإعلامي أو الحسابات الرياضية الضيقة.

    ويبقى تتويج الجزائر بكأس أمم إفريقيا 1990 محطة تاريخية مثبتة في سجلات الكرة الإفريقية، إلى أن تظهر معطيات رسمية وقاطعة قد تعيد قراءة تلك المرحلة من منظور مختلف.

    إقرأ الخبر من مصدره