Étiquette : الكشف

  • الكشف عن سبب عدم تجديد عقود أحداد والوردي والعرجون مع الرجاء

    كشف عزيز البدراوي، رئيس نادي الرجاء الرياضي لكرة القدم، عن سبب التجديد لمجموعة من اللاعبين، من بينهم زكرياء الوردي، عمر العرجون، وحميد أحداد، والذين غادروا القلعة الخضراء، في «الميركاتو» الصيفي الأخير.

    وقال البدراوي عبر قناة «أبو ظبي الرياضية» إنه تسلم مهمته في فريق الرجاء الرياضي في وقت متأخر، وكان في تلك الفترة الوردي في مفاوضات مع أحد الأندية الفرنسية، لكنها فشلت، وتوصل اللاعب نفسه في الوقت ذاته لاتفاق مع نادي الزمالك المصري، والأمر نفسه عانينا منه مع حميد أحداد وعمر العرجون، اللذين فضلا مغادرة الفريق الأخضر.

    وانضم الوردي إلى صفوف الزمالك بعقد يمتد لـ 3 سنوات، في صفقة انتقال حر، بعد نهاية عقده مع الرجاء. وبدأ زكرياء الوردي مسيرته مع المغرب التطواني موسم 2016- 2017، في عمر

    الـ18 عاما، بعدما تم تصعيده من أكاديمية النادي.

    فيما تعاقد حميد أحداد مع فريق الوداد الرياضي، ووقع عمر العرجون لصالح نادي الفيصلي السعودي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أستراليا.. قرصنة ضخمة لأكبر شركة اتصالات والخرق طال بيانات 10 ملايين مشترك

    تعرضت “أوبتوس” الأسترالية، كبرى شركات الاتصالات في البلاد، إلى هجوم إلكتروني كُشف عنه هذا الأسبوع لكن لم يحدد وقت تنفيذه ولا أهداف من يقف وراءه، حسبما أعلنت الرئيسة التنفيذية للشركة مؤكدة أن القرصنة من توقيع أشخاص من “أصحاب الخبرة” وأنهم قد تمكنوا على الأرجح من اختراق بيانات نحو 10 ملايين مستخدم.

    ومن غير المستبعد أن تكون البيانات الشخصية لحوالي 10 ملايين مشترك أسترالي في إحدى شركات الاتصالات قد تعرضت للخرق، في عملية قرصنة ضخمة ضربت ثاني أكبر مزود للخدمة في البلاد، حسبما أعلنت الشركة الجمعة.

    في هذا الإطار، أعلنت الرئيسة التنفيذية لشركة “أوبتوس Optus” كيلي باير روزمارين أن الهجوم الإلكتروني نفذه أشخاص “من أصحاب الخبرة”، ما سمح لهم بالوصول إلى معلومات 9,8 ملايين مستخدم، علما أن العدد الإجمالي لسكان أستراليا يبلغ 25 مليونا بحسب إحصاءات 2021.

    وتحتوي تلك البيانات على أسماء العملاء وتواريخ ميلادهم وأرقام هواتفهم وعناوين بريدهم الإلكتروني وأرقام بعض جوازات السفر وحتى إجازات السوق.

    لكن الشركة التي تتخذ سنغافورة مقرا، أكدت بأن أي كلمات مرور أو معلومات مصرفية لم تتعرض للخرق. وأوضحت باير روزمارين بأن مصدر الهجوم لم يتضح ولم تُطلَب فدية مضيفة أنها لا تعرف “ما الذي ينوي (المقرصنون) فعله بهذه البيانات”.

    وتم الكشف عن عملية القرصنة هذا الأسبوع لكن لم يحدد وقت تنفيذها.

    ودعت السلطات الأسترالية المواطنين الذين وقعوا ضحية لهذه القرصنة إلى الحيطة والحذر من أنهم قد يتعرضون لخطر سرقة الهوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رجل أعمال يهرب من عصابة الأورو فينتهي ميتا تحت عجلات «تريبورتور»

    علمت «الأخبار» من مصادر جيدة الاطلاع أن مصالح الدرك الملكي بمنطقة الغرب نجحت في تفكيك شبكات جديدة متخصصة في جرائم النصب بعملة الأورو، تسببت في مقتل رجل أعمال وإضافة شرطي إلى ضحاياها بعد تعريضه لعملية نصب خطيرة، انتهت بالسطو على أصفاده الوظيفية.

    التفاصيل المثيرة التي تضمنتها محاضر رسمية أنجزتها عناصر الدرك الملكي بالقصيبية بتنسيق مع المركز القضائي بسرية سيدي قاسم والفرقة الوطنية للأبحاث القضائية، وكذا  المركز القضائي بسرية القنيطرة بتنسيق مع مصالح الدرك بمركز سيدي علال التازي، تتعلق بعصابات إجرامية وصفت بالخطيرة نجحت في استدراج رجل أعمال إلى منطقة القصيبية ومحاولة سرقة مبلغ مالي كبير يناهز 60 مليون سنتيم، والنصب كذلك على شرطي قطع مئات الكيلومترات من مدينة وجدة حيث يشتغل بإحدى دوائرها الأمنية للحصول على كعكة من الأورو سرعان ما تحولت إلى كابوس كاد أن يعصف بحياته ونجمت عنه سرقة أصفاده من طرف العصابة.

    وبخصوص واقعة الشرطي، أكدت مصادر «الأخبار» أن عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي سيدي علال التازي تمكنت، قبل يومين،  بتنسيق مع المركز القضائي بالقنيطرة من اعتقال أربعة أشخاص بتهمة النصب والاعتداء على شرطي، في انتظار إيقاف متزعم العصابة الذي لازال في حالة فرار، وينتظر أن تتم إحالتهم، صباح اليوم الخميس، على أنظار الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالقنيطرة، من أجل محاكمتهم بتهم ثقيلة تتعلق بتكوين عصابة إجرامية متخصصة في الاختطاف والنصب والسرقة.

    وتفيد المعطيات المرتبطة بالقضية، أن شرطيا يشتغل بمدينة وجدة تعرض لعملية نصب من طرف عصابة الأورو بمنطقة الغرب، حيث تم إيهامه بمقايضة مبلغ مالي كبير بالعملة الأجنبية الأورو بالدرهم المغربي، لينتقل من وجدة إلى إقليم القنيطرة محملا بمبلغ مالي ناهز 25 مليون سنتيم، ومرفوقا بسمسار جرى اعتقاله مع العصابة لاحقا بعد أن كشفت التحريات أنه كان طرفا رئيسيا في عملية النصب.

    الشرطي الذي حل بجماعة المكرن القروية ضواحي القنيطرة وفق اتفاق مسبق مع مالك الأورو المفترض، من أجل تسلم حقيبة مملوءة بالعملة الأجنبية ادعى متزعم العصابة أن شقيقه عثر عليها بالقرب من الشاطئ، ويريد التخلص منها بمقايضتها بمبلغ مالي بالدرهم المغربي، (الشرطي) تفاجأ بسبعة أشخاص يحاصرون سيارته ويسلبونه المبلغ المالي بالقوة، وفي الوقت الذي نجح في إيقاف أحدهم كان يمتطي دراجة نارية وقام بتصفيده، داهمته العصابة الإجرامية من جديد، ونجح أفرادها في تخليص زميلهم من يد الشرطي حاملا الأصفاد بيده، وهو الأمر الذي استنفر كل الأجهزة الأمنية بالمنطقة من أجل استرجاعها واعتقال الجناة.

    الشرطي الذي سطا أفراد العصابة على مفتاح سيارته وهاتفه النقال، لتفادي إمكانية الملاحقة والتبليغ عنهم، نجح في الوصول إلى مقر الدرك الملكي، حيث أخبرهم بداية بتعرضه لعملية سطو من طرف مجهولين، وسرقة مبلغ مالي كان يحمله معه من وجدة من أجل اقتناء سيارة بالقنيطرة، قبل أن تنكشف الحقيقة مع تقدم التحريات التمهيدية، حيث جرى استرجاع الأصفاد واعتقال ثلاثة أشخاص في ظرف قياسي، رفقة السمسار الذي رافق الشرطي من وجدة، وخطط لتفاصيل الصفقة التي أسالت لعاب رجل الأمن ودفعته لخوض مغامرة غير مسبوقة، تؤكد منحى الخطورة الذي باتت تشكلها عصابات الأورو بمنطقة الغرب، رغم تفكيك العشرات منها خلال الثلاث سنوات الأخيرة.

    ورغم أن معطيات الملف تطرح الشرطي كضحية للعصابة، لم تستبعد مصادر الجريدة أن تخضعه المديرية العامة لبحث إداري داخلي، من أجل الكشف عن ملابسات هذه الواقعة وكيفية انتقاله من وجدة إلى منطقة الغرب، واستعماله للأصفاد الوظيفية أثناء مواجهته للعصابة.

    الواقعة الثانية التي لا تقل خطورة عن الأولى، تتعلق باستدراج عصابة الأورو لرجل أعمال إلى منطقة القصيبية بإقليم سيدي سليمان، من أجل مقايضة حقيبة مملوءة بالأورو بالدرهم المغربي، وبعد مسار طويل من التفاوض، حل الضحية رفقة زوجته بأحد المواقع المتفق عليها بمنطقة القصيبية، ليجد في انتظاره العصابة الإجرامية التي حاولت السطو على الحقيبة المحتوية على مبلغ مالي ضخم قدر بحوالي 60 مليون سنتيم، وعند محاولة فراره بالحقيبة تاركا وراءه زوجته وسيارته التي جردته العصابة من مفتاحها لتفادي الهروب، صدمته دراجة ثلاثية العجلات بقوة، حيث لفظ أنفاسه على الفور.

    الواقعة التي استنفرت السلطات الأمنية والقضائية بمحكمة الاستئناف بالقنيطرة، حسمتها الفرقة الوطنية للدرك التي تمكنت، في وقت قياسي، بتنسيق مع القيادة الجهوية للدرك بسيدي قاسم من اعتقال تسعة أشخاص يكونون العصابة الإجرامية المعنية، منهم ستة أشخاص من ذوي السابق القضائية المتعددة في جرائم الأورو، وملاحقين بمذكرات بحث عديدة على المستوى الوطني، وقد تمت إحالتهم، بحر الأسبوع الماضي، على أنظار الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط الذي أحالهم على قاضي التحقيق وإيداعهم السجن بتهم ثقيلة.

    وكانت عصابات إجرامية متخصصة في النصب والاحتيال عن طريق تقديم عروض وهمية، تتعلق بمقايضة عشرات الملايين من عملة الأورو بالعملة الوطنية، قد روعت رجال أعمال وفلاحين وتجار كبار، من أجل السطو على أموالهم.

    وقد نجحت مصالح الدرك والأمن بالغرب بتعاون مع المصالح المركزية، في اعتقال بارونات كبار متخصصين في هذا النوع من الجرائم، حيث راكموا أموالا تقدر بالملايير، ويوظفون جيشا كبيرا من السماسرة بكل جهات المملكة، مهمتهم اصطياد رجال أعمال وأغنياء وتجار، وإغرائهم بحقائب الأورو مقابل مبالغ مالية بالدرهم تتراوح بين 20 مليون و100 مليون سنتيم، وهي الصفقات الوهمية التي تتحول إلى جرائم سرقة منظمة واعتداءات خطيرة بغابات منطقة الغرب وضواحي القنيطرة وسيدي سليمان وسيدي يحيى الغرب تحديدا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوداد يكتسح جوائز الأفضل في البطولة الاحترافية

    سيطر لاعبو الوداد الرياضي على أبرز الفئات الخاصة بجوائز MOROCCO FOOTBALL AWARD، والتي تم الكشف عنها، مساء اليوم الخميس، في الحفل السنوي الذي أقيمت نسخته الحالية بمركز محمد السادس لكرة القدم.

    وتوج الوداد بفئة أفضل نادي للسنة، كما تم اختيار جماهيره ضمن الأحسن بموسم 2021/2022، مناصفة مع أنصار الرجاء الرياضي.

    وحصل رضا التكناوتي على جائزة أفضل حارس مرمى بالبطولة الوطنية الاحترافية للموسم ذاته، بعد مساهمته في تتويج فريقه بدوري أبطال أفريقيا والبطولة الاحترافية.

    ومُنحت جائزة أفضل لاعب ليحي جبران، عميد فريق الوداد الرياضي، في حين عادت جائزة الهداف لغي مبينزا.

    وليد الركراكي، مدرب فريق الوداد الرياضي والناخب الوطني حاليا، حصد بدوره جائزة أحسن مدرب للسنة، حيث قاد الوداد للتتويج بلقبين، بالإضافة إلى نهائي كأس العرش والسوبر الإفريقي.

    أما عن جائزة أفضل هدف في البطولة الوطنية موسم 2021/2022، فقد عادت للاعب بيني باديبانغا، من صفوف الرجاء الرياضي، وذلك في لقاء الكلاسيكو أمام الجيش الملكي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منال بنشليخة عن مشاركتها في مونديال قطر: الأمر سري

    رفضت الفنانة المغربية منال بنشليخة، الكشف عن مشاركتها من عدمها، في افتتاح فعاليات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استطلاع يبوئ الامارات صدارة الوجهات العالمية المفضلة للعيش لدى الشباب العربي

    الدار- خاص

    احتلت دولة الإمارات العربية المتحدة المرتبة الأولى عالمياً التي يرغب الشباب العربي في العيش فيها، وفقا لنتائج استطلاع رأي الشباب العربي، الذي تجريه شركة “أصداء بي سي دبليو” ويشمل 50 مدينة عربية في 17 دولة، والذي تم الكشف عن نتائجه، أمس الأربعاء في دبي.

    وكشف الاستطلاع أن الإمارات حافظت على صدارتها بين دول العالم، لتكون البلد المفضل للعيش لدى الشباب العربي للعام الحادي عشر على التوالي، إذ يتطلعون إلى أن تقتدي بلدانهم به ويحظو حظو الإمارات.

    وأفادت نتائج هذا الاستطلاع أن ثلثا الشباب العرب يرغبون في العيش في الإمارات، إذ اختار 57% منهم الشباب العيش في الامارات بزيادة 24% مقارنة بعام 2012 الذي شهد انطلاقة النسخة الأولى من تقرير رأي الشباب العربي، لتستحوذ الامارات بذلك على عقول وطموحات الشباب للعيش فيها، متفوقة على الولايات المتحدة التي اختار العيش فيها 24% من الشباب، مقابل 20% لكندا، و15% لكل من فرنسا وألمانيا.

    ووفقا لذات المصدر، تصدرت الإمارات الأفضلية لدى الشباب العربي، إذ أكد 37% منهم أنها البلد المفضل، وتطلع معظمهم إلى أن تقتدي بلدانهم به، لتتفوق مرة أخرى على الولايات المتحدة التي فضلها 22% من الشباب العربي، مقابل 18% لمصلحة كندا، و14% لألمانيا، و11 لكل من فرنسا وتركيا.

    أما بخصوص الأسباب التي جعلت الشباب العربي يمنحون الأفضلية للإمارات كأفضل دولة للعيش عالميا، فتعزى، بحسب نتائج هذا الاستطلاع، الى 14 سبباً، إذ تصدرت الأسباب القيادة الحكيمة للدولة، والاقتصاد المتنامي، والبيئة الآمنة، وفرص العمل الوفيرة والرواتب المجزية.

    وفي هذا الصدد، أكد 27% من الشباب العربي نمو اقتصاد الدولة المستدام، و26% منهم يراها بيئة آمنة، و22% أكد أن رواتبها مجزية، و22% يرى أنها تقدم باقة واسعة من فرص العمل، و17% أكدوا أن قيادة الدولة حكيمة ذات رؤية ثاقبة تطالع المستقبل.

    وتعليقا على هذه النتائج، قال سونيل جون، رئيس شركة “بي سي دبليو” في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ومؤسس “أصداء بي سي دبليو” إن “الإمارات تعد الدولة النموذجية في المنطقة للعام الحادي عشر على التوالي، إذ تواصل تجسيد روح الأمل والفرص للشباب والشابات العرب في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا”.

    وأكد سونيل جون أن ” الشعبية المتنامية لدولة الإمارات تعد خير دليل على نجاح قيادتها الحكيمة التي نجحت باستضافة وتنظيم أفضل معرض إكسبو في تاريخ الحدث، رغم كل الاضطرابات العالمية التي خلفتها جائحة «كورونا»، وتستعد حالياً لاستضافة مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ في شهر نوفمبر 2023″.

    يشار الى أن “أصداء بي سي دبليو” هي شركة استشارات العلاقات العامة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وكشفت عن نتائج استطلاعها السنوي الرابع عشر لرأي الشباب العربي 2022، الذي حمل عنوان “بداية حقبة جديدة”، حيث تم مناقشة نتائجه أمس في دبي، ويعد الاستطلاع المسح الأشمل من نوعه للشريحة السكانية الأكبر في المنطقة التي تضم أكثر من 200 مليون شاب وشابة.

    واستند التقرير، الذي يركز على رصد اراء وتطلعات الشباب العربي في 17 دولة، إلى 6 محاور رئيسية تضم «هويتي، سبل معيشتي، توجهاتي، مواطني العالمية، نمط الحياة، وطموحاتي المستقبلية.

    وشمل الاستطلاع 5 دول لمجلس التعاون الخليجي تضم البحرين، والكويت، وعُمان، والسعودية، والإمارات، ودول شمال إفريقيا وشملت المغرب، ومصر، وليبيا، والجزائر، والسودان، وتونس، وشرق المتوسط ضمت الأردن، والعراق، ولبنان، وسوريا، وأراضي السلطة الفلسطينية، واليمن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتفاق مغربي-إسباني على إعادة السماح بمرور البضائع عبر معبري سبتة ومليلية وهذا موعده

    أخبارنا المغربية- هدى جميعي

    تلقت ساكنة مدينتي سبتة ومليلية والأقاليم المغربية المحاذية لهما، أخبارا سارة من نيويورك، عقب اللقاء الذي جمع بين وزيري خارجيتي المغرب وإسبانيا هناك، والذي تطرقا فيه للخطوات القادمة في طريق تطوير العلاقات بين البلدين.

    فقد كشف بوريطة وألباريس بصفة رسمية عن موعد استئناف حركة البضائع عبر معبري الثغرين المحتلين، بعد منع تام استمر لثلاث سنوات، حيث أكد الوزيران أن عودة النشاط التجاري سيكون خلال شهر يناير المقبل، بعدما اقتصر العبور خلال الأشهر الخمسة الماضية على المسافرين فقط.

    خارطة الطريق التي اتفقت عليها الرباط ومدريد تنص على إعادة تشغيل تدريجية للمعبرين، على أن تشمل الحركة التجارية فقط البضائع الخاضعة لنظام تعشير خاص، كما أن ترويجها سيقتصر فقط على المناطق الشمالية، دون الكشف عن الطريقة التي سيتم بها ضبط هذه الأمور التقنية، مع القطع بصفة تامة مع جميع مظاهر تجارة التهريب التي كانت سائدة قبل سنة 2020.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وسط تكتم كبير.. الفنان المغربي سعد لمجرد يحتفل بزواجه بباريس

    إكرام بختالي

    احتفل النجم المغربي سعد لمجرد، مساء أمس الثلاثاء، بحفل زفافه من سيدة الأعمال غيثة الكلاعي، بالعاصمة الفرنسية باريس، وسط تكتم عن تفاصيل هذا العرس، الذي يحظى باهتمام كبير من جمهور صاحب أغنية “أنت معلم”.

    وشاركت الفنانة نزهة الركراكي، صورة عبر حسابها الرسمي على الانستغرام، حيث ظهرت وهي ترتدي اللباس التقليدي المغربي، إلى جانب زوجها الفنان البشير عبدو، دون الكشف عن تفاصيل العرس، الذي أقيم بحضور العائلة والأصدقاء.

    وذكرت مصادر إعلامية أن “الحفل أقيم وسط إجراءات مشددة لمنع تسريب صور العرس”، حيث اكتفى عدد من أصدقاء سعد المقربين، من بينهمم مصممة المجوهرات مريم الأبيض، بنشر صورة خاصة بها، مرفوقة بهاشتاغ “سعد غيثة”.

    كما شاركت مريم الأبيض، صورة أخرى من أمام برج إيفل، وهي ترتدي قفطانا باللون الأبيض والأخضر الملكي، وأرفقتها بتعليق كتبت فيه: “باريس تحتفل..أغلى الناس على قلبي”، محترمة قرار صديقها في عدم الكشف عن خصوصية ليلة العمر.

    وإلى جانب مريم الأبيض، حضر زفاف “لمجرد”، كل من مصمم الأزياء عصام وشمة والفنانة المغربية حكمت، حيث نشرت هي الأخرى صورة توثق حضورها للعرس، فيما تعذر على الإعلامي رشيد الإدريسي، السفر إلى فرنسا، بسبب “الفيزا”.

    وكان سعد لمجرد، قد أعلن عن زواجه من صديقته المقربة غيثة الكلاعي، التي كانت من قبل واحدة من معجباته في مواقع التواصل الاجتماعي، وعاشت معه أول حياة النجومية، قبل أن تتحول إلى “كاتمة أسراره ومساندته الأولى في قضية “الاغتصاب”.

    ولا يعد زواج سعد لمجرد بغيثة الكلاعي الزيجة الأولى في حياته، فقد سبق أن ارتبط بسيدة من أصول باكستانية، تدعى “ثمين”، أثناء إقامته في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث ظهرا معا لأول مرة، خلال مشاركته في برنامج “سوبر ستار” سنة 2007

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفرنكوفونية تحتضر أمام المد الأنجلوفوني !

    عبد اللطيف مجدوب

     يقتاتون من الترجمة 

      لم يغد الأمر وقفا على الدول الفرنكوفونية أو بالأحرى المستعمرات الناطقة باللغة الفرنسية ، بل امتد قحط وجدب هذه الأخيرة إلى الجامعات ومعاهد البحوث الفرنسية ، ولم يعد بإمكانها مسايرة المستجدات والبحوث ؛ على النطاق الواسع ؛ دون ركوب اللغة الإنجليزية كمطية في المعرفة وتبادل الخبرات واستكناه المجاهيل ، مما حدا بالسلطات الفرنسية إلى تبني تدريس اللغة الإنجليزية في صفوف مدارسها الأولية.

      ولْنقل بصريح العبارة إن معاهد البحوث الفرنسية أصبحت ؛ منذ العقد الأخير ؛ تعتاش على الترجمة حتى تساير المستجدات في الحقول المعرفية والعلوم الدقيقة ، إن على المستوى التكنولوجي العام أو التخصصات الطبية والمناخية والدراسات المستقبلية، فالفرنكفوني أو المثقف/العالم، وحيد اللغة الفرنسية، أضحى ؛ في عرف الثقافة الفرنسية الجديدة ؛ متجاوزا أو أميا بالمعنى الجغرافي للغة الدولية.

     فعلى إثر التطورات التي رافقت الثورة الفرنسية ؛ من جهة والاستعمار الفرنسي لعدد من دول العالم ، كتونس والمغرب ولبنان وسوريا…  وتفوق الفرنسية أحياناً على اللغة اليومية المتداولة ، لم تكن تمتلك مقومات الصمود أمام الغزو الحضاري.. لكن ومنذ أوائل القرن العشرين أخذت الفرنسية في الانحسار أمام الاكتساح العالمي للنموذج الأمريكي ، وهكذا سيتواصل انحدار الفرنسية مع ظهور الثورة الإعلامية ، خاصة الانترنت واعتمادها على الإنجليزية بشكل أساس.

      الفركفونية المغربية

          إن التركيز على الفرنكوفونية كثقافة ومنهل ومرجعية فرنسية ، بدلا من لغة أخرى ، فقط كوعاء لهذه الفرنكوفونية التي يعود تاريخها إلى عقود خلت ، امتدت جذورها لتشمل حقبة الاستعمار الفرنسي بالمغرب ، وما بعدها ، وبحرص شديد ؛ من السلطات الفرنسية ؛ على أن يبقى المغرب خاضعا للتوجهات الفرنسية في مجالات حيوية كبرى ؛ في المال والاقتصاد والتجارة.. وتظل النخبة الفرنكوفونية (الأطر المغربية ذات التوجه الثقافي الفرنكوفوني ) حارسا أمينا على المصالح الفرنسية العليا داخل المغرب ، وبأيديها المفاتيح للولوج إلى الاستثمار والمال والتسويق .. بل كانت هذه النخبة وراء عقد كل الصفقات وتحرير العقود والضمانات المالية والتقنية ، والتي لا يمكن تصور جريانها بدون تلقي إشارة الضوء الاخضر من السلطات الفرنسية الموالية لها في باريس ، حتى إن حجم المبادلات التجارية المغربية تحتل فيها فرنسا حصة الأسد بما يقارب %80 ، علاوة على مصدرها الرئيس لاقتناء الأسلحة والتقنيات القطاعية ، فأصبح للاقتصاد الفرنسي ؛ داخل الأسواق المغربية ؛ وجودا حيويا قادرا على اتخاذ قرارات جد مصيرية ، منها – على سبيل المثال – الساعة الإضافية التي ارتأتها مصالح فرنسية كآلية مسايرة لظروف إنتاجيتها داخل الأسواق المغربية فيما يخص قطاع السيارات . وكان المغرب يعتبر إلى حين تلميذا نجيبا لأستاذته فرنسا، ولا يمكن بحال تصور نزاع أو تمرد يصدر عنه ، والحال أن دولا فرنكفونية عديدة أعلنت جهارا تمردها على السلطات الفرنسية، بل عادت لتقيم حجم مبادلاتها التجارية والاقتصادية على ضوء اقتصاديات الدول الأنجلوفونية .

    وقد أكد خط الاحصائيات الحديثة أن مؤشرا أخضر كان في صالح الدول الأنجلوفونية ، مقارنة لها بدول أخرى لم تنعتق بعد من جحيم الفرنكوفونية التي شهد على تخلف الكثير من القطاعات، ومنها التعليم خاصة.

        “الأرشيف الاستعماري”

       لم يعد خاف على مراقب أو باحث متمرس بتاريخ الوجود الفرنسي داخل المغرب ، أن حقبة الاستعمار الفرنسي جعل فرنسا تضع أيديها على أرشيف غني من الأسرار الدبلوماسية والسياسية الذي ربط بين البلدين لأكثر من أربعة عقود ، كما تمتلك وثائق على جانب كبير من الخطورة ، بأسماء وسطاء وعملاء مغاربة ، مع حساباتهم المصرفية ، وكذا صفات بعضهم المشبوهة على المستوى الاستخباراتي . هذه “الوثائق” السرية فوق العادة ، باتت ورقة ضغط بيد فرنسا ، للإبقاء على الولاء لها ، وأن مجرد تحريك أو الكشف عن بعض منها سيزلزل وجودهم ! 

    بيد أن تغيير موازين القوى ؛ وفي الظرفية الراهنة التي تشهد على التقارب المغربي الإسرائيلي والأمريكي ، قد يفضي بالمغرب إلى إعلان عن “تمرده” وانسلاخه من الشرنقة الفرنكوفونية ، في محاولة لانعتاقه من هذا “الولاء” والخنوع ، ليصبح مفاوضا ندا للند دون “مركب” استعماري فرنكفوني ، إلا أن طفرة من هذا القبيل ، قد تستوجب قرارا ثوريا وجريئا ؛ يضع المصالح المغربية فوق كل اعتبار سياسوي أو فرنكفوني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قناع وجه عالي التقنية يمكنه اكتشاف فيروس كورونا وإنفلونزا الخنازير والطيور

    طور العلماء قناع وجه عالي التقنية يمكنه اكتشاف فيروس كورونا وإنفلونزا الخنازير وإنفلونزا الطيور ثم تنبيه مرتديه عبر تطبيق على الهاتف.

    وبعد 10 دقائق فقط من ملامسة العدوى التي تنتقل عن طريق الهواء، سيتم تحذير مرتدي القناع حتى يتمكن من اتخاذ الإجراءات اللازمة.

    واختبر الباحثون في الصين القناع في غرفة مغلقة عن طريق رش سائل يحتوي على بروتينات فيروسية على غطاء الوجه، و استجاب المستشعر لـ 0.3 ميكرولتر فقط من السائل وكان قادراً على اكتشاف فيروس كورونا وأنفلونزا الخنازير وأنفلونزا الطيور، في هذه الكمية التي تقل بين 70 و 560 مرة عن كمية السائل التي تنتجها عطسة واحدة.

    و من المأمول إذا تم طرح هذا القناع أن يكون متصلاً بالهاتف الذكي لمرتديه وتنبيهه بالخطر المحتمل، وبالتالي التقليل من خطر العدوى وانتشارها.

    وقال الدكتور يين فانغ، من جامعة شنغهاي تونغجي، الذي أشرف على البحث « أظهرت الأبحاث السابقة أن ارتداء أقنعة الوجه يمكن أن يقلل من خطر انتشار المرض والإصابة به. أردنا صنع قناع يمكنه الكشف عن وجود الفيروس في الهواء وتنبيه مرتديه. قناعنا سيعمل بشكل جيد حقاً في الأماكن ذات التهوية السيئة، مثل المصاعد أو الغرف المغلقة، حيث يكون خطر الإصابة بالعدوى مرتفعاً ».

    وأضاف فانغ « في المستقبل، إذا ظهر فيروس تنفسي جديد، يمكننا بسهولة تحديث تصميم المستشعر لاكتشاف مسببات الأمراض الجديدة ».

    و يريد الفريق الآن جعل القناع يكتشف الأمراض بشكل أسرع، وإنشاء أجهزة يمكن ارتداؤها يمكن أن تساعد المرضى في إدارة الأمراض الأخرى مثل السرطان وأمراض القلب، بحسب صحيفة ميرور البريطانية.

    إقرأ الخبر من مصدره