Étiquette : الكلاب

  • “الكلاب الضالة” تدخل قبة البرلمان

    وصلت قضية الكلاب الضالة التي تتسبب في نهش أجساد المواطنين، إلى قبة البرلمان، حيث وجه فريق الأصالة والمعاصرة في شخص البرلماني حميد وهبي، سؤالا كتابيا إلى وزير الداخلية عبد اللطيف لفتيت بخصوص الموضوع.

    وأورد السؤال الذي تتوفر “آشكاين” على نظير منه، “اهتزت قبل يومين جماعة الدراركة المحادية لمدينة أكادير على وقع فاجعة إنسانية تتعلق بنهش الكلاب الضالة لجسد طفلة صغيرة حتى الموت، في حادث مؤلم أعاد مرة أخرى تذكيرنا بمأساة وفاة سائحة فرنسية متأثرة بجراح الكلاب الضالة التي نهشت جسدها قبل شهرين بجماعة العركوب جنوب المغرب”.

    وأضاف أن الظاهرة استفحلت بأغلب الجماعات الحضرية والقروية على السواء، سائلا الوزير عن الإجراءات والتدابير الاستعجالية التي تنوي الوزارة تعميمها على جميع الجماعات للقضاء الفوري على ظاهرة الكلاب الضالة بمختلف التراب الوطني.

    خصوصا، يزيد المصدر،”أمام ارتفاع حدة خطورة هذه الكلاب على حياة المواطنات والمواطنين، وبناء على مضمون القرارات الإدارية التي تمنع قتل هذه الكلاب أو تسميمها، وأمام عجز المصالح المختصة على جمع جميع الكلاب الضالة في مراكز إيواء خاصة”.

    وأشار البرلماني إلى أن “بعض القوانين الدولية تمنع خيار قتل هذه الكلاب، وبعض الجمعيات الحقوقية التي تبذل جهود جبارة في مجال محاربة قتل وتسميم الكلاب الضالة، وبالنظر للإكراهات المادية والبشرية التي تواجهها الجماعات المحلية التي يفرض عليها جمع هذه الكلاب في مأوى، فإن كذلك الدستور المغربي والمواثيق الدولية تكرم حياة المواطنات والمواطنين، وتجعل حقهم في الحياة والسلامة البدنية من أقدس الحقوق”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلطات طنجة تُطلق عملية واسعة لإفراغ الشوارع من الكلاب الضالة

    تستعد السلطات المحلية والمصالح الجماعية بطنجة، لإطلاق حملة تجميع تستهدف الكلاب الشاردة من شوارع وأحياء المدينة، بهدف إيداعها في “محجز ” خاص لإيوائها وتلقيحها من داء السعار.

    هذا الموضوع، شكل محور اجتماع جمع، الأسبوع الماضي، والي الجهة محمد امهيدية، برؤساء المقاطعات الأربع المشكلة للمجلس الجماعي، لوضع الترتيبات اللازمة لمباشرة مختلف الإجراءت المرتبطة بهذه العملية التي تهدف إلى مواجهة التكاثر المستمر للكلاب الضالة، ما يشكل مصدر خطر على سلامة المواطنات والمواطنين.

    وحسب مصادر مطلعة، فقد خلص الاجتماع، إلى أن يُعهد بمصالح المقاطعات الأربع، بتجميع هذه الحيوانات المتواجدة داخل نطاق نفوذ كل منها، وإيداعها بهذا المحجز المتواجد حاليا بمقاطعة بني مكادة.

    وبحسب بعض التقديرات غير الرسمية، فإن عدد الكلاب الشاردة التي تجوب أزقة وشارع طنجة، يناهز 30 ألف حيوانا.

    وتواجه جماعة طنجة، ومعها السلطات المحلية، انتقادات مستمرة للطريقة التي تتعامل بها مع ظاهرة انتشار الحيوانات الضالة، حيث تلجأ هذه الجهات المسؤولة إلى عمليات إعدام جماعية، من خلال استعمال الرصاص أو تسميم هذه الحيوانات.

    وسبق للمجلس الجماعي، أن صادق خلال ولايته الانتدابية الماضية، على مقرر بإحداث ملجإ للكلاب الضالة على مساحة تقدر بـ4 هكتارات، وهو المشروع الذي يشمل مستوصفا حيوانيا ومرافق أخرى تابعة له، وفق المعايير والمواصفات التقنية والعلمية المعمول بها.

    وسيشتغل هذا المرفق الجماعي الذي تبلغ تكلفة إنجازه 5 ملايين درهم، من خلال إشراك الأطباء والبياطرة والمنظمات غير الحكومية وجمعيات المجتمع المدني ذات الخبرة العاملة في المجال الوقائي لمحاربة الأمراض الحيوانية المنشأ.

    وتسعى الأطراف المتعاقدة لإنجاز هذا المشروع، ويتعلق الأمر بكل من  وزارة الداخلية (المديرية العامة للجماعات المحلية) وجماعة طنجة، إلى معالجة الإشكالات المرتبطة بتزايد انتشار الكلاب والقطط الضالة، وما تسببه من أضرار ومخاطر على صحة المواطنين، خصوصا عندما تكون مصابة بداء السعار، وذلك في إطار مقاربة علمية تستجيب لتوجيهات منظمة الصحة العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلماني يسائل لفتيت حول إجراءات القضاء على ظاهرة الكلاب الضالة

    الدار ـ خاص

    أمام ارتفاع ضحايا الكلاب الضالة، وجه حميد وهبي، النائب البرلماني عن فريق الأصالة والمعاصرة سؤالا كتابيا، يتعلق بالإجراءات والتدابير الاستعجالية التي تنوي وزارة الداخلية تعميمها على جميع الجماعات للقضاء الفوري على ظاهرة الكلاب الضالة بمختلف التراب الوطني.
    وأكد وهبي، في سؤاله الموجه لعبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، أن “جماعة الدراركة المحادية لمدينة أكادير اهتزت على وقع فاجعة إنسانية تتعلق بنهش الكلاب الضالة لجسد طفلة صغيرة حتى الموت، في حادث مؤلم”.
    وقال النائب البرلماني “إذا كانت بعض القوانين الدولية تمنع خيار قتل هذه الكلاب، وبعض الجمعيات الحقوقية التي تبذل جهود جبارة في مجال محاربة قتل وتسميم الكلاب الضالة، وبالنظر للإكراهات المادية والبشرية التي تواجهها الجماعات المحلية التي يفرض عليها جمع هذه الكلاب في مأوى، فإن كذلك الدستور المغربي والمواثيق الدولية تكرم حياة المواطنات والمواطنين، وتجعل حقهم في الحياة والسلامة البدنية من أقدس الحقوق”.
    وذكر باستفحال ظاهرة الكلاب الضالة بأغلب الجماعات الحضرية والقروية على السواء، وبارتفاع حدة خطورة هذه الكلاب على حياة المواطنات والمواطنين، متسائلا عن الإجراءات التي سيتم اتخاذها بناء على مضمون القرارات الإدارية التي تمنع قتل هذه الكلاب أو تسميمها، وأمام عجز المصالح المختصة على جمع جميع الكلاب الضالة في مراكز إيواء”
    يذكر أن المغرب قرر وقف عملية قتل الكلاب الضالة، وحسب معطيات رسمية لوزارة الداخلية، فإن هذه الأخيرة تعمل على معالجة ظاهرة الكلاب والقطط الضالة عن طريق إجراء عمليات التعقيم لهذه الحيوانات لضمان عدم تكاثرها، وذلك في إطار تفعيل الاتفاقية الإطار للشراكة والتعاون المبرمة مع قطاعي الفلاحة والصحة بالإضافة إلى الهيئة الوطنية للبياطرة.

    ووفق ميزانية 2021 فقد تم رصد غلاف مالي ناهز 14 مليون درهم من أجل مواكبة بعض الجماعات الترابية لبناء وتجهيز محاجز للحيوانات لإجراء هذه العمليات. كما تم تحويل مبلغ قدره 40 مليون درهم، لفائدة ميزانية وزارة الصحة، مخصص لتمويل اقتناء مواد اللقاح والمصل ووضعها بالمراكز الصحية التابعة لوزارة الصحة والبالغ عددها 572 مركزا، حسب تقرير لمنجزات وزارة الداخلية، وذلك في إطار تفعيل اتفاقية إطار للشراكة والتعاون المبرمة بين وزارة الداخلية ووزارة الصحة في هذا المجال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مَنْ يحْمي المغاربة من الكِلاب الضّـالة؟..غالي يُجـيب

    تكاثرت في الآونة الأخيرة حوادث تعرض المواطنين والمواطنين بمختلف أعمارهم لهجمات الكلاب الضالة في الشارع العام، إذ لم يمض على افتراس الكلاب الضالة لسائحة فرنسية بمدينة الداخلة، حتى راحت طفلة لم تتجاوز الخمس سنوات ضواحي اكادير ضحية هجوم كلاب ضالة مزقتها إلى أشلاء، علاوة على حوادث أخرى بين الحادثتين نجا منها أطفال ومواطنون من مختلف الأعمار والفئات.

    وتعيد معضلة انتشار الكلاب الضالة في شوارع المدن إلى الواجهة تساؤلات قانونية واجتماعية وحقوقية عريضة تتعلق بحقوق ضحايا هذه الهجمات المتكررة، خاصة عندما ينتج عنها وفاة أو تشوهات خلقية أو بتر للأعضاء أو عاهات مستديمة، وهو ما يطرح التساؤل العريض عمّن يحمي المغاربة من الكلاب الضالة وهل هناك مساطر قانونية لتعويض المتضررين؟.

    وفي هذا السياق، أكد رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، عزيز غالي، أن “مسؤولية الدولة واضحة في هذا الأمر، وهنا يكون تداخل، هل هي مسؤولية الجماعات المحلية أم مسؤولية وزارة الداخلية”.

    وأشار غالي في تصريحه لـ”آشكاين”، إلى أن “هناك ميزانيات تعطى للجماعات المحلية من أجل تدبير هذه الملفات، ولكن مع الأسف لا تجد في ميزانية الجماعات المحلية رقما ماليا واضحا للتعامل مع هذه الحيوانات”.

    وأضاف أن “الجماعات المحلية تواجه ضغطا من مجلس الحسابات لأن المجلس الجماعي لا يجد هامشا في تغيير مسميات المالية، وليست لديه آلية للتعامل مع الحيوانات، زيادة على ارتفاع وعي المواطنين حول عدم قتل الكلاب والحيوانات”.

    موردا أن “هذا الأمر يطرح تساؤلا حول البدائل المطروحة، إذ كانت هناك مبادرة جيدة في تطوان حيث قام المجلس البلدي بإنشاء محجز خاص لتجميع الكلاب الضالة”.

    ولفت الإنتباه إلى أن “المشكل في هذه الكلاب الضالة ليس فقط في عضهم للمواطنات والمواطنين، بل في نقلهم مجموعة من المكروبات، وللأسف ليست هناك عناية بهذه النقطة”.

    وشدد على أن “الموضوع لا يرتبط فقط بالكلاب بل حتى القطط، والتي فيها نفس المشكل إذ، أنها انتشرت في الأحياء بكثرة، ومن يحتك بهم أكثر هم الأطفال وليست هناك حماية حول الوضعية الصحية لهذا القط لأنها يمكن أن تكون ناقلة للفيروسات، وهنا مسؤولية المجلس البلدي واضحة”.

    ولفت غالي الإنتباه إلى أن “بعض الدول يلجؤون إلى إخصاء الكلاب للحد من تكاثرهم، وهناك تجربة تطوان من خلال هذه المحاجز”.

    وخلص إلى أن ” ما يتعلق بالمساطر المتبعة من طرف الضحايا، فمسؤولية المجلس البلدي واضحة ومن حق أي شخص تضرر أن يرفع دعوى ضد  المجلس البلدي لأنه هو المسؤول عن تأمينه وعن تواجد الكلاب الضالة في المدينة، فمثلا في مراكش هناك مسطرة جارية حول طفلة توفيت بصعقة كهربائية بعد لمسِها عمود إنارة عمومية كانت أسلاكه عارية، وفرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بمراكش يواكب الملف كي يتم اتخاذ مسطرة رفع دعوى قضائية ضد المجلس البلدي لأنه هو المسؤول، فما دام هناك تقصير للمجالس البلدية فهي الملزمة بتحمل المسؤولية”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطلبُ إلغاء الساعة الإضافية يعود إلى البرلمان.. وتساؤلات عن وعد بايتاس

    رغم مرور حوالي 4 سنوات على اعتماد توقيت (غرينتش + 1) رسمياً بالمغرب، إلا أن الجدل الذي أثارته مازال مستمرا، وما فتئ يتجدد عند حلول كل موسم دراسي لكون التلاميذ وأولياء أمورهم أكثر الفئات التي تعاني من هذا التوقيت.

    و مع حلول الموسم الدراسي 2022/2023، عادل جدل الساعة ليدخل قبة البرلمان عن طريق غرفته الأولى بسؤال للنائبة البرلمانية عن فريق التقدم والإشتراكية بمجلس النواب، نزهة مقداد، وجهته إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى.

    النائبة المذكورة اعتبرت أن “الإبقاء على الساعة الإضافية طيلة السنة، يتسبب في الكثير من المتاعب للمواطنين، وبالأخص في قطاع التربية الوطنية”، مطالبة الوزارة المعنية بـ”اعتماد زمن مدرسي يأخذ بعين الإعتبار التغيرات التي يعرفها فصل الخريف حيث يتحقق ما يسميه الفلكيون بالإعتدال الخريفي الذي تتساوى فيه عدد ساعات الليل والنهار”.

    وأكدت النائبة البرلمانية صاحبة السؤال أن ” العديد من الدراسات أظهرت تأثير الساعة الإضافية على المتمدرسين، ظهرت ملامحها، في ضعف التركيز داخل حجرات الدراسة، سيما في البوادي، حيث انعدام وسائل النقل المدرسي”، مشيرة إلى أن “ذهن التلميذ يظل مشغولا بالطريق بعد الدرس، فضلا عن آثار غياب الإضاءة في القسم، وربما جراء عدم تناول الطعام طيلة النهار، لأن التلميذ لا يمكن أن يقطع عدة كيلومترات سيرا جيئة وذهابا إلى المدرسة مرتين في النهار، ويفضل الكثير من التلاميذ البقاء قرب المدرسة يوميا إلى حين انتهاء جميع الحصص الدراسية”.

    وفي ظل هذا الوضع، “تضطر الأسر إلى مرافقة أبنائها إلى المدارس في جنح الظلام صباحا، ومساء حيث العودة لاستعادتهم، في ظل هواجس الحفاظ على أمنهم وسلامتهم، خوفا من الكلاب الضالة ومن تجليات بعض مظاهر الجريمة”، حسب تعبير صاحبة السؤال.

    وكانت الحكومة قد اعتمدت توقيت (غرينتش + 1) رسمياً بالمغرب في أكتوبر 2018، “بكيفية مستقرة تفادياً لتعدد التغييرات خلال السنة”، حسب تبريرها، وهو التبرير الذي لم يقنع الأغلبية من المغاربة الذين ما زلوا يطالبون بالعودة إلى الساعة القانونية لما لها من ميزات عدة، أبرزها صحية.
    وكانت “آشكاين” قد نقلت سؤال ما إذا كانت الحكومة تفكر في إلغاء هذه الساعة الإضافية إلى مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني والناطق الرسمي باسم الحكومة، وذلك خلال إحدى الندوة الصحفية الأسبوعية للمجلس الحكومي التي انعقدت بداية شهر نونبر 2021، وأكد على أن الحكومة “فعلا تناقش الموضوع”، مبرزا أنها (الحكومة) “ستصدر قرارات بخصوصه عما قريب”، دون أن يفصح عن مزيد من التفاصيل.

    إلا أن بايتاس تنصل فيما بعد من تصريحاته ورفض الجواب عن الأسئلة التي وجهت له بهذا الخصوص. فماذا وقع للقرار الذي قال إن الحكومة ستصدره؟ ولماذا لم يعد للحديث نهائيا حول الموضوع؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقلص ساعات النهار يعيد مطالب الغاء التوقيت الصيفي .. هل تستجيب الحكومة؟

    مع انطلاق الموسم الدراسي؛ تعود عقارب الساعة المتقدمة بستين دقيقة عن توقيت “غرينتش”؛ لتثير مطالب للتخلي عن هذا الاجراء؛ بسبب ٱثاره السلبية على وتيرة الحياة اليومية بشريحة واسعة من المغاربة

    ويلاقي التوقيت الصيفي، الذي بات معتمدا على طول السنة منذ سنة 2018، انتقادات واسعة في صفوف المواطنين، وتصاحبه سجالات قوية شعبيا ومؤسساتيا؛ إذ ترفض شريحة واسعة من المواطنين كافة التبريرات التي تقدمها الحكومة من أجل اعتماده.

    وفي هذا السياق، جددت نزهة مقداد، برلمانية عن فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، المُطالبة بـإعادة النظر في هذا التوقيت؛ خصوصا في قطاع التربية الوطنية.

    و قالت مقداد في سؤال موجه إلى شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، “بعد أيام، نستقبل جميعا فصل الخريف حيث يتحقق ما يسميه الفلكيون بالاعتدال الخريفي، الذي تتساوى فيه عدد ساعات الليل والنهار، في أفق بدء التحول الزمني لاحقا، وطول فترة الليل مقارنة مع النهار، وهو ما يحدث تغييرا ملحوظا في سلوك الناس، ويؤثر على أنشطتهم اليومية”.

    وأضافت البرلمانية التقدمية؛ أنه “إذا كان اعتماد هذه الساعة خلال فصل الصيف والفترة التي تسبقه بقليل أمرا مفهوما ومقبولا، فإن الإبقاء عليها طيلة السنة، يتسبب في الكثير من المتاعب للمواطنات والمواطنين، وبالأخص في قطاع التربية الوطنية، حيث تضطر الأسر إلى مرافقة أبنائها إلى المدارس في جنح الظلام صباحا، ومساء حيث العودة لاستعادتهم، في ظل هواجس الحفاظ على أمنهم وسلامتهم، خوفا من الكلاب الضالة ومن تجليات بعض مظاهر الجريمة”.

    “لقد أظهرت العديد من الدراسات تأثير الساعة الإضافية على المتمدرسين، وظهرت ملامحها في ضعف التركيز داخل حجرات الدراسة، لاسيما في البوادي، حيت انعدام وسائل النقل المدرسي، لأن ذهن التلميذ يظل مشغولا بالطريق بعد الدرس، فضلا عن آثار غياب الإضاءة في القسم، وربما جراء عدم تناول الطعام طيلة النهار، لأن التلميذ لا يمكن أن يقطع عدة كيلومترات سيرا جيئة وذهابا إلى المدرسة مرتين في النهار، ويفضل الكثير منهم البقاء قرب المدرسة يوميا إلى حين انتهاء جميع الحصص الدراسية” تضيف عضوة لجنة القطاعات الإنتاجية بمجلس النواب.

    وفي ختام سؤالها، استفسرت البرلمانية، الوزير شكيب بنموسى، حول وجهة نظره “بخصوص مطالب أمهات وآباء وأولياء التلاميذ اعتماد زمن مدرسي يأخذ بعين الاعتبار كل الملاحظات، وبالأخص في العالم القروي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة رائعة تعطي لمحة فريدة عن كيفية رؤية الكلاب للعالم!

    قد يبدو وضع الكلاب اللطيفة في جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي ومراقبة أدمغتها أثناء مشاهدة الأفلام المنزلية وقتا ممتعا لمجرد التسلية.

    وفعل فريق من العلماء ذلك بالضبط، باستخدام التعلم الآلي لفك تشفير المعالجة المرئية التي تحدث داخل عقول زوج من الكلاب. واكتشفوا فرقا رائعا بين إدراك الكلاب والإدراك البشري: فالكلاب أكثر توافقا بصريا مع الأفعال، بدلا من أو ما الذي يقوم بهذه الإجراءات.

    وقد يكون هذا جزءا مهما من لغز الإدراك للكلاب، لأنه يكشف عن أولويات دماغ الكلب عندما يتعلق الأمر بالرؤية.

    وكما تقول عالمة الأعصاب إيرين فيليبس، التي كانت تعمل وقتها في جامعة إيموري، والآن في برينستون: “بينما يعتمد عملنا على كلبين فقط، فإنه يقدم دليلا على مفهوم أن هذه الأساليب تعمل على الأنياب. آمل أن تساعد هذه الورقة في تمهيد الطريق للباحثين الآخرين لتطبيق هذه الأساليب على الكلاب، وكذلك على الأنواع الأخرى، حتى نتمكن من الحصول على المزيد من البيانات ورؤى أكبر حول كيفية عمل عقول الحيوانات المختلفة”.

    وأجري البحث، كما أشارت فيليبس، على كلبين، ديزي وبوبو. وقام الفريق بتصوير ثلاثة مقاطع فيديو مدتها 30 دقيقة، باستخدام gimbal وselfie stick، ​​لمحتوى خاص بالكلاب. وشمل ذلك كلابا تتجول، وتفاعل البشر مع الكلاب، ومنحها مكافآت. وتضمنت الأنشطة الأخرى مرور السيارات، وتفاعل البشر مع بعضهم البعض، وعبور الغزلان للمسار، وقطط في منزل.

    وعرضت هذه الأفلام لكل من ديزي وبوبو في ثلاث جلسات، مع الاسترخاء دون قيود في جهاز الرنين المغناطيسي الوظيفي. وتم تحقيق هذا الإنجاز الرائع من خلال استخدام تقنيات التدريب التي صممها عالم النفس غريغوري بيرنز، الذي تمكن لأول مرة من إجراء تصوير بالرنين المغناطيسي لكلب مستيقظ تماما وغير مقيد قبل عقد من الزمان.

    لذلك كان الباحثون قادرين أيضا على مسح أدمغة ديزي وبوبو أثناء جلوسها، مستيقظة ومرتاحة، في الجهاز، تشاهد الأفلام المنزلية التي تم تصويرها من أجلها فقط.

    وتم تقسيم بيانات الفيديو حسب الطوابع الزمنية لتحديد المصنفات مثل الأشياء (مثل الكلاب أو البشر أو المركبات أو الحيوانات الأخرى) أو الإجراءات (مثل الاستنشاق أو الأكل أو اللعب). وأدخلت هذه المعلومات، بالإضافة إلى نشاط دماغ الكلبين، في شبكة عصبية تسمى Ivis تم تصميمها لتعيين نشاط الدماغ لتلك المصنفات.

    وشاهد شخصان أيضا مقاطع الفيديو أثناء خضوعهما للتصوير بالرنين المغناطيسي؛ تم تقديم هذه البيانات أيضا إلى Ivis.

    وكان الذكاء الاصطناعي قادرا على تعيين بيانات الدماغ البشري إلى المصنفات بدقة 99%، لكل من مصنفي الأشياء والأفعال. ومع الكلاب، كان Ivis أكثر اهتزازا قليلا. ولم تنجح على الإطلاق بالنسبة لمصنفات الكائنات. ومع ذلك، بالنسبة للإجراءات، قام الذكاء الاصطناعي بتعيين الصورة المرئية لنشاط الدماغ بنطاق دقة يتراوح بين 75 و88%.

    وتبين أن للكلاب اختلافات كبيرة في طريقة إدراكها للعالم مقارنة بالبشر. وتميز فقط الظلال لما نراه كأجزاء زرقاء وصفراء من الطيف، لكن لديها كثافة أعلى من مستقبلات الرؤية الحساسة للحركة.

    وقد يكون هذا بسبب حاجة الكلاب إلى أن تكون أكثر وعيا بالتهديدات في بيئتها أكثر من البشر؛ أو يمكن أن يكون له علاقة بالاعتماد على الحواس الأخرى؛ أو ربما كلاهما. والبشر موجهون بصريا للغاية، ولكن بالنسبة للكلاب، فإن حاسة الشم لديها هي الأقوى، حيث يتم تخصيص نسبة أكبر بكثير من دماغها لمعالجة المعلومات الشمية.

    وقد يكون تخطيط نشاط الدماغ للمدخلات الشمية تجربة أصعب في التصميم، ولكنها قد تكون مفيدة أيضا. كما يمكن إجراء المزيد من الأبحاث التفصيلية حول تصور رؤية الكلاب، وربما الحيوانات الأخرى في المستقبل.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطير.. نجاة تلميذ من موت محقق بين مخالب كلاب ظالة بسلا (فيديو)

    يبدو أن ظاهرة انتشر الكلاب الضالة وقفت أمامها المجالس المنتخبة بالجماعات الترابية عاجزة، وفشلت في إيجاد حلول لها، ما جعل هذه الكلاب “تحتل” الشوارع والأزقة مشكلة خطرا على حياة وصحة المواطنين.

    فبعدما اهتزت منطقة تماعيت التابعة للجماعة الترابية الدراركة نواحي أكادير، مساء يوم الثلاثاء 13 شتنبر الجاري، على وقع العثور على جثة فتاة افترستها الكلاب الضالة. كادت أن تشهد مدينة سلا واقعة مماثلة بعدما هاجمت كلاب ضالة طفل صغير.

    وبحسب تصريح مواطن بمدينة سلا، فإن الطفل الصغير كان في طريقه إلى المدرسة، قبل أن يتفاجأ بهجوم من طرف عدد من الكلاب الضالة التي نهشته وتسببت له في جروح في جسمه، بالإضافة إلى الاثار النفسية التي خلفها الحادث في نفسة الطفلة.

    تبعا لذلك، خرج عدد من المواطنين في وقفة احتجاجية للضغط على المنتخبين والسلطات المحلية من أجل التدخل لإيجاد حل للكلاب الضالة التي أصبحت تشكل خطرا على حياة وصحة المواطنين. وتأتي هذه الوقفة الاحتجاجية بعد العشرات من الشكايات والمراسلات الموجهة للمسؤولين من أجل مطالبتهم بالتدخل لحل هذا الإشكال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العثور على بقايا بشرية لطفلة نهشتها الكلاب بالدراركة

    زنقة20ا الرباط

    عثرت مواطنون، ليلة أمس، على بقايا بشرية لفتاة نهشتها الكلاب الضالة بمنطقة أيت باها بتماعيت التابعة لجماعة الدراركة، بعمالة أكادير إداوتنان.

    وتفجائت ساكنة المنطقة بهذا الحادث الذي خلف حالة من الإستياء بعد فشل السلطات المختصة في مواجهة ظاهرة انتشار الكلاب الضالة بالإقليم.

    وفور علمها بالحادث حلت بعين المكان عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية بجماعة أولاد داحو، حيث فتحت تحقيقا للكشف عن ملابسات الحادث، فيما تم نقل جثة الفتاة إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معبر باب سبتة: حجز 24.2 كلغ من مخدر الشيرا

    الفنيدق –  تمكنت عناصر الجمارك والشرطة بمعبر باب سبتة، اليوم الثلاثاء، من حجز 24.2 كلغ من مخدر الشيرا على متن سيارة خفيفة.

    وأفاد مصدر جمركي بأن عناصر الجمارك بزمرة مكافحة المخدرات بتعاون مع عناصر فرقة الكلاب المدربة للشرطة بمعبر باب سبتة تمكنت من حجز 24.2 كلغ من مخدر الشيرا على شكل صفائح مخبأة  بعناية داخل سيارة خفيفة كانت في طريقها لمغادرة التراب الوطني.

    وأضاف المصدر نفسه بأن عناصر المراقبة الحدودية عثرت على هذه الكمية من المخدرات مدسوسة في تجاويف معدة على مستوى لوحة القيادة وتحت الكراسي وأرضية سيارة مرقمة بالخارج، يقودها مواطن مغربي مقيم بإسبانيا.

    وقد تمت إحالة الموقوف خلال هذه العملية على الشرطة القضائية بتعليمات من النيابة العامة لمواصلة الأبحاث وتعميق التحريات، فيما حجزت الجمارك كمية المخدرات والسيارة في انتظار استكمال إجراءات البحث.

    إقرأ الخبر من مصدره