Étiquette : الكنيسة

  • الفاتيكان: الأمريكي روبرت فرنسيس بريفوست بابا جديدا للكنيسة الكاثوليكية

    العلم – وكالات

    أعلن الفاتيكان أن الكاردينال الأمريكي روبرت فرنسيس بريفوست أصبح أول بابا يتحدر من الولايات المتحدة، وقد اتخذ له اسم ليون الرابع عشر.

    والبابا الجديد مولود في شيكاغو، وكان مساعدا مقربا من البابا الراحل فرنسيس.

    كما يعرف في أوساط حكومة الفاتيكان بأنه شخصية معتدلة قادرة على التوفيق بين وجهات النظر المتباينة، إضافة إلى شغفه بالتاريخ المسيحي وبالرياضيات.

    وترأس روبرت فرنسيس اليوم الجمعة قداسًا في كنيسة سيستينا مع الكرادلة نقلته وسائل إعلام الفاتيكان؛ سيلقي خلاله أول عظة له بصفته الحبر الأعظم الجديد.

    وفي عظته، تأسف البابا ليون الرابع عشر لتراجع الإيمان لحساب « يقينيات أخرى مثل التكنولوجيا والمال والنجاح والسلطة واللذة »، وذلك خلال قداسه الأول كرئيس للكنيسة الكاثوليكية.

    وقال البابا « لهذا السبب بالضبط فإن المهمة ملحة (…) لأن الافتقار إلى الإيمان يؤدي غالبا إلى مآس ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تصاعد الدخان الأبيض.. انتخاب بابا جديد

    تصاعد الدخان الأبيض اليوم الخميس في الساعة 18,08 (16,08 ت غ) من مدخنة كنيسة سيستينا في الفاتيكان، الأمر الذي يعني انتخاب بابا جديد خلفا للبابا الراحل فرنسيس من جانب الكرادلة الناخبين الـ133 الذين التأموا في مجمع منذ بعد ظهر الأربعاء.

    ولمعرفة هوية الرأس الجديد للكنيسة الكاثوليكية، ينبغي انتظار الإعلان الرسمي من شرفة كاتدرائية القديس بطرس قبل أن يطل منها البابا المنتخب. وعادة ما يتم ذلك بعد نحو ساعة من الانتخاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • راهب يوناني يزعم أنه قدم “مشورة روحية” للملك تشارلز

    لجأ ملك بريطانيا الملك تشارلز الثالث لراهب أرثوذكسي يوناني للحصول على مشورة روحية بعد تشخيص إصابته بمرض السرطان.

    ويدعي هذا الراهب بأن علاقة جيدة جدا تمتد إلى 25 سنة تربطه بالملك تشارلز الثالث، حسب ما نقلته اليوم الاثنين جريدة “الشرق الأوسط” عن صحيفة “الأخبار اليونانية”.

    الملك تشارلز الذي اعتلى العرش منذ عام ونصف، تم تشخيص إصابته بنوع غير محدد من السرطان، خلال علاجه من تضخم البروستاتا الحميد.

    وكشف أفرايم، وهو رئيس دير “فاتوبيدي” المقدس الذي يقع في جبل آثوس، في وقت سابق من هذا الشهر، أن الملك تشارلز تواصل معه بعد تشخيص إصابته بالسرطان، طلباً للصلوات وكلمات المواساة من أجل منحه القوة للتغلب على محنته.

    ونقلت صحيفة «ذا صن» البريطانية، عن أفرايم قوله “تشارلز لديه رقي روحي، وحياة روحية، ونعم، كان على اتصال بي منذ التشخيص، وأعتقد أنه سيتغلب على المرض”.

    وتروج أخبار عن زيارة الملك تشارلز المجتمع الرهباني في جبل آثوس 8 مرات على الأقل.

    والتقى تشارلز بأفرايم لأول مرة في عام 1998 خلال زيارته لدير فاتوبيدي، بعد وقت قصير من وفاة الأميرة ديانا.

    ونقلت “ذا صن” عن مصدر قوله “إن الملك تشارلز يحب التأمل والصلاة واتباع الطقوس القديمة، مثل الاستيقاظ في الساعة الرابعة صباحاً لأداء الشعائر الدينية التي يعشقها للغاية”.

    وقال راهب يوناني آخر لصحيفة غريك هيرالد “ليس هناك شك في أن الملك البريطاني أرثوذكسي في قلبه، ولكنه للأسف مقيد بشكل صارم بموقفه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دروس «جاليليو»

    صدق برتراند راسل عندما قال: «كل النعم التي نعيشها الآن هي بفضل جاليليو»، لذلك كانت محاكمته أهم سطر في كتاب «تاريخ العلم». المحاكمة كانت على كتابه «الحوار»، والتهمة كانت الترويج لنظرية كوبرنيكوس بأن الشمس هي المركز، وأن الأرض هي التي تدور حولها وليس العكس.

    ورغم أن كتاب جاليليو كان عبارة عن حوار بين النظامين، كوبرنيكوس وبطليموس، فقد راعى فيه التوازن بين الرأيين، واختبأ خلف السطور ولم يعلن رأيه صراحة، بل جعل النظريتين أو النظامين أمام القارئ وهو الذي يختار وينحاز تبعا لاقتناعه وطبقا لقوة حجة صاحب النظرية.

    وهنا الدرس الأول المستفاد من تلك المحاكمة، فالكهنة الذين كانوا على المنصة، ورجال الدين الذين حاصروه بالاتهامات والذين ما زال لهم أحفاد عندنا يحاصروننا، أحفاد غيروا الرداء فقط، ولكنهم لم يغيروا الفكر، الدرس هو أنهم سيتربصون بك ويفتشون في نيتك حتى لو كنت محايدا، فهم لا يريدون الرأي الآخر وينزعجون من مجرد طرحه، ولأن فكرتهم هشة ومنطقهم متهافت فهم يخافون ويرتعبون من المنطق العلمي، لذلك نجد حربا ضروسا حتى في علوم الدين ضد كل من يطرح آراء الفقهاء كلها ولا ينحاز لرأي محدد مسبقا.

    الدرس الثاني هو اعتبار العلم خصما للدين، مكاسبه هي انتقاص من الدين، فقد هوجم جاليليو في تلك المحاكمة بضراوة على تلك النقطة، واعتبروه متعاليا عليهم بالعلم الذي يملكه، فالنص المقدس أو بالأصح تفسيرهم للنص المقدس يتماشى مع بطليموس وأرسطو، وهو التفسير المعتمد من الكنيسة آنذاك، لأن مركزية الأرض تعني مركزية الإنسان.

    ولن يسمح لجاليليو أن يخدش كرامة تلك المركزية الإنسانية، صدمهم جاليليو عندما أثبت لهم أن البديهي عندهم أو ما يتصورونه بديهيا ليس هو على الدوام الحقيقي والصادق، فالبديهي عندهم هو أن الجسم الأثقل يهبط أسرع، لكن بالتجربة أثبت لهم جاليليو كذب وتهافت بديهيتهم.

    وكان الفيصل هو التجربة العلمية التي صارت عدوة لهم، تعريهم وتكشف خرافاتهم، قال لهم جاليليو المؤمن والذي لم يكن ملحدا، العلم عندي هو أقرب الطرق لحب الله ومعرفته، لكنهم كانوا يكرهون جاليليو ليس بسبب العلم، ولكن بسبب أنه سيسحب البساط من تحت البيزنس الديني ويغلق بازاراتهم التي يبيعون فيها فدادين الجنة للمخدوعين.

    الدرس الثالث كان مفاجأة، فقد كان البابا في روما مؤيدا لرأي جاليليو، وهو الذي نصحه بتقديم الرأيين وعدم الإعلان عن نفسه، ووعده بأن يحميه ويدعمه، ولكن كل هذا كان في الغرف المغلقة، وعندما خرج إلى النور، خذله البابا، وتم تسليمه إلى السجن، وإجباره على إنكار فعلته والاعتذار للكنيسة، ولكن الزمن أنصف جاليليو، ووقف البابا المختلف بعد قرون والذي غيرته وشكلته الحداثة العلمية الجديدة، وقف أمام الدنيا ليعتذر للعالم العجوز الذي أهين وضاع بصره ومرغت سمعته في التراب.

    خالد منتصر

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تبون يمنح الجنسية الجزائرية لمطران فرنسي

    هبة بريس ح

    منح الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الجنسية الجزائرية لرئيس أساقفة الجزائر، المطران الفرنسي جان بول فيسكو، الذي يشغل المنصب منذ أكثر من سنة، بحسب ما أفاد التلفزيون الحكومي، الاثنين.

    وذكر التلفزيون أن الرئيس تبون وقع مرسوما رئاسيا يمنح بموجبه الجنسية الجزائرية للمطران جان بول فيسكو، الذي عينه البابا فرنسيس رئيسا لأساقفة الجزائر في 27 ديسمبر2021 وتم تنصيبه في 12 فبراير 2022 خلفا للمطران بول ديسفارج.

    وتضم الكنيسة الكاثوليكية في الجزائر أربع أبرشيات، هي أبرشية الجزائر العاصمة، وأبرشية وهران، وأبرشية قسنطينة وعنابة (شرق)، وأبرشية غرداية والأغواط (جنوب وسط).

    وبدأ جان بول فيسكو، البالغ 60 سنة، عمله في الجزائر منذ 2002 في تلمسان (غرب) وبني عباس (جنوب غرب) إلى أن اعتلى نيابة أبرشية وهران اكبر مدينة في الغرب الجزائري قبل أن يصبح أسقفا لها في 2013.

    ويحمل فيسكو شهادة في القانون، وأخرى في التجارة، وسبق له العمل محاميا في مسقط رأسه ليون بفرنسا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوتين يقصف مناصري « المثلية »: كل الكتب المقدسة تحدثت أن الأسرة اتحاد بين رجل وامرأة

    انتقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، من جديد محاولات الغرب تشويه القيم وإملاء ثقافته، قائلا إن جميع الكتب المقدسة والمراجع الدينية تحدثت عن الأسرة متكونة من رجل وامرأة.

    وقال بوتين، في خطاب ألقاه يوم أمس الثلاثاء أمام الجمعية الفيدرالية، إن الكنيسة الأنجليكانية تدرس فكرة وجود إله « للجنس المحايد »، وتعمل على تشويه القيم وتدمير الأسرة ونشر المثلية الجنسية.

    وأضاف: « أصبح معلوما أن الكنيسة الأنجليكانية تدرس فكرة وجود إله الجنس المحايد … إنهم لا يدركون ما يفعلون ».

    وأشار بوتين إلى أنه سبق أن قرر السينودس (اجتماع) العام لكنيسة إنجلترا أن يبارك الأزواج من نفس الجنس.

    وقال بوتين: « ما أريد أن أقوله هنا أنه للبالغين الحق في العيش كما يريدون، لقد تعاملنا مع هذا في روسيا وسوف نتعامل دائما بمبدأ لا أحد يتدخل في الحياة الخاصة ولن نفعل ذلك. لكنني أريد أن أقول لهم، انظروا إلى الكتب المقدسة والكتب الرئيسية لجميع ديانات العالم الأخرى، لقد تحدثت عن كل شيء، بما في ذلك أن الأسرة هي اتحاد بين رجل وامرأة، ولكن حتى هذه النصوص المقدسة يتم التشكيك فيها الآن ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تخليد “المحرقة اليهودية” بالناظور

    زيارة مزار “ربي سعديا عداتي” وأنشطة ثقافية وموسيقية تدعو للتعايش احتفت جمعية «موشيه بن ميمون» للتراث المغربي اليهودي وثقافة السلام، بتعاون مع عدد من الجمعيات بالناظور، الأحد الماضي، بذكرى «المحرقة اليهودية». وزار ممثلون عن الكنيسة الكاثوليكية بالناظور، وأعضاء بجمعيات محلية، وباحثون متخصصون في التاريخ اليهودي،

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قاضي إسباني يأمر بإخضاع المغربي “مهاجم الكنائس” للخبرة النفسية

    قالت صحيفة “أ ب ث” الإسبانية، أن قاضي المحكمة الوطنية، خواكين جاديا، المكلف بالتحقيق في “هجوم الكنائس” وافق، أمس الثلاثاء، على إجراء فحص نفسي للمتهم المغربي “ياسين ك”.

    وحسب المصادر ذاتها، ووافق القاضي على سلسلة من الإجراءات القانونية، مثل المطالبة بإرسال تقرير الطب الشرعي لتشريح الجثة الذي تم إجراؤه على “ساكريستان” المقتول واستدعاء 16 شخصًا كشهود، بمن فيهم ضحايا الهجوم.

    وحسب تقرير للشرطة الاسبانية، يتمتع المشتبه بشخصية غير مستقرة، كما أشار القاضي في قراره، حسب المكتب الصحفي للمحكمة الوطنية، إلى أن فحص الطب الشرعي سيُجرى مع الاحترام الكامل لحق المعتقل في الدفاع وبموافقته المسبقة.

    وفتحت السلطات الإسبانية، الأربعاء الماضي، تحقيقا على خلفية الاشتباه بوقائع إرهابية بعد هجوم بسلاح أبيض أسفر عن مقتل شخص وإصابة آخرين بجروح في كنيسة بمدينة ألخيسيراس في جنوب إسبانيا، بحسب ما أفادت النيابة العامّة الوطنية.

    وقالت وزارة الداخلية الإسبانية في بيان مقتضب إنّه “قبيل الساعة الثامنة مساءً، نفّذ شخص هجوماً بسلاح أبيض، فقتل شخصاً وأصاب آخرين بجروح” في كنيسة سان إيسيدرو في ألخيسيراس، بمقاطعة قادس. وأضافت أنّ “المهاجم أوقف ووضع قيد الحجز”. وأوضح البيان أنّ القتيل سقط خارج الكنيسة في حين أصيب شخص بجروح داخلها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشرطة الإسبانية: منفذ الهجوم على كنيسة الخزيرات إسباني من أصل مغربي

    زنقة20ا الرباط

    كشفت وسائل إعلام إسبانية أن قسا قُتِل عشية أمس الأربعاء، فيما أصيب 4 آخرون في حادث طعن داخل كنيستين في بلدية الجزيرة الخضراء بمقاطعة قادش الإسبانية.

    ووفقا لما أوردته صحيفة “إلموندو” الإسبانية، نقلاً عن مصادر أمنية، فإن منفذ الهجوم كان يحمل سيفًا يابانيًا (كاتانا)، وقد هاجم قساوسة الكنيسة، ما أسفر عن وفاة أحدهم وإصابة الآخرين بجروح خطيرة.

    وأكدت الصحيفة أن المهاجم كان قد ذهب إلى كنيسة سان إيسيدرو، الواقعة في أحد أكثر الأحياء شعبية في المدينة، وبعد مجادلة مع الكاهن، طعنه بالسيف.

    في وقت لاحق، انتقل هذا الشخص إلى كنيسة نويسترا سينورا دي لا بالما، الكنيسة الرئيسية للمدينة، وهناك أنهى حياة القس، دييغو فالنسيا، فيما أصاب اثنان آخران بجروح خطيرة.

    وبعد الهجومين الأولين، كان الجاني قد حاول الوصول إلى كنيسة سيدة أوروبا، حيث طرق الباب، على الرغم من إغلاق المعبد في ذلك الوقت.

    وذكرت الصحيفة نقلا عن شرطة البلدية أن “قوات الأمن ألقت القبض على المشتبه به وهو من أصل مغربي”، مضيفة أن “دوافع الهجوم لا تزال غير معروفة حتى الآن، وما إن كانت أية أسباب دينية تقف وراءه أم لا”.

    .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • متشرد مغربي يجهز على قس بواسطة شاقور بالجزيرة الخضراء

    هبة بريس _ يسير الإيحيائي _

    أقدم متشرد مغربي قبل قليل على قتل قس مسيحي قرب كنيسته بواسطة ” شاقور” أمام مرأى ومسمع الجميع.

    وفور إخطارها بالحادث هرعت دوريات الشرطة الإسبانية إلى عين المكان لإلقاء القبض على الجاني الذي تبين من خلال الصورة التي حصلت عليها ” هبة بريس” أنه لم يبدي أية مقاومة تجاه السلطات، حيث مكث في زاوية بجانب الكنيسة المتواجدة ب ” بلاصا ألطا” وسط مدينة الجزيرة الخضراء.

    ولم تعرف إلى حدود الساعة الدوافع الحقيقية التي تسببت في هذا الحادث المؤلم الذي راح ضحيته قس معروف في المدينة ، غير ان مصادرنا رجحت أن الدافع ليس إنتقاميا وإنما مرتبط بمختل عقلي ومتشرد ينام في الشارع ومعروف لدى أجهزة الشرطة .

    إقرأ الخبر من مصدره