Étiquette : الكوكب

  • صدام ناري بين الكوكب و »الواف » لفض شراكة الصدارة

    العلم الإلكترونية – زهير العلالي

    تجرى نهاية الأسبوع الجاري منافسات الجولة الثالثة من البطولة الوطنية الاحترافية لأندية القسم الثاني لكرة القدم، والتي ستشهد صدامات نارية بين فرق المقدمة، أهمها قمة المتصدرين الكوكب المراكشي والوداد الفاسي والنادي المكناسي ضد شباب أطلس خنيفرة، بالإضافة إلى موقعتي رجاء بني ملال وأولمبيك خريبكة والدفاع الحسني الجديدي مع الراسينغ البيضاوي.
    وتنطلق مباريات هذه الجولة عصر اليوم السبت، حيث سيحل شباب أطلس خنيفرة وصيف المسابقة بست نقاط، ضيفا ثقيلا على النادي المكناسي تاسع الترتيب بنقطتين، في اللقاء الذي سيحتضنه الملعب الشرفي لمكناس.
    ويسعى الفريق الضيف إلى العودة بنتيجة إيجابية تبقيه ضمن كوكبة الزعامة، ولما لا الانفراد بها في حال تعادل كل من الكوكب المراكشي مع الوداد الفاسي.
    بينما يعول أصحاب الأرض على إقامة المواجهة بأرضهم وبين جماهيرهم، لخطف أول ثلاث نقاط في مشوارهم ترفع من معنويات اللاعبين وتمنحهم دفعة قوية لباقي المنافسة.
    بالمقابل، سيكون الدفاع الحسني الجديدي خامس الترتيب بأربع نقاط، أمام فرصة مواتية للعودة إلى سكة الانتصارات عندما يواجه الراسينغ البيضاوي صاحب المركز الحادي عشر بنقطة يتيمة، على أرضية ملعب الأب جيكو بالبيضاء.
    ويخشى الوافد الجديد من تسلل الشك إلى عناصر الفريق بعد التعادل السلبي الذي فرضه عليه سطاد المغربي الأسبوع الفارط، مما يحتم عليه استغلال هذه الفرصة لكسب الرهان ومواصلة المنافسة على أحد المركزين المؤديين إلى الصعود لدوري الأضواء.
    ورغم الفوارق التقنية والبشرية بين الفريقين، إلا أن « الراك » قادر على إحراج فارس دكالة والخروج بنتيجة المباراة لصالحه، خصوصا أنها تجرى بميدانه.
    أما مواجهات غد الأحد، فستشد الأنظار إليها من خلال قمة المتصدرين الكوكب المراكشي والوداد الفاسي، مع العلم أنهما يملكان نفس الرصيد من النقاط (6)، والتي ستقام مجرياتها بالملعب الكبير لمراكش.
    وسيخوض الطرفان هذا الصدام بتطلعات مماثلة، إذ سيحاول كل واحد منهما تقديم أفضل ما لديه وإثبات أحقيته بالريادة.
    ويعتبر كل من فارس النخيل و »الواف » بالإضافة إلى فارس خنيفرة الفرق الثلاثة الوحيدة التي حققت العلامة الكاملة إلى حدود هذه الجولة، مما سيزيد من حدة المنافسة بينهما.
    وفي صراع أسفل الترتيب، يستقبل رجاء بني ملال متذيل المسابقة بدون رصيد نظيره أولمبيك خريبكة عاشر الترتيب بنقطة وحيدة، على الملعب البلدي لمدينة بني ملال.
    وسيطمح فارس الفوسفاط بشتى الطرق، إلى تحقيق نتيجة جيدة كي لا تتعقد مهمته في العودة إلى قسم الصفوة مكانه الطبيعي.
    ومن بين الفرق الأربعة الوافدة هذا الموسم على القسم الاحترافي الثاني، يعتبر فارس الفوسفاط النادي الوحيد صاحب البداية المتعثرة بعدما مني في الجولة الأولى بهزيمة قاسية من الوداد الفاسي 2-1، وتعادل بميدانه في الثانية أمام أولمبيك الدشيرة 1-1، ليتوقف رصيده عند نقطة يتيمة.
      *البرنامج الكامل للجولة الثالثة:
      السبت 23 شتنبر: شباب المسيرة – جمعية سلا: (17:00) أولمبيك الدشيرة – شباب بن جرير: (17:00) الراسينغ البيضاوي – د. ح. الجديدي: (17:00) النادي المكناسي – شباب أطلس خنيفرة: (17:00)
      الأحد 24 شتنبر: الكوكب المراكشي – وداد فاس: (17:00) سطاد المغربي – إ. الإسلامي الوجدي: (17:00) رجاء بني ملال – أولمبيك خريبكة: (17:00) سريع وادي زم – الاتفاق المراكشي: (17:00)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النادي المكناسي يعود بتعادل من ميدان إتحاد تمارة

    تمارة/خالد المسعودي

    عاد فريق النادي المكناسي بتعادل سلبي خارج ميدانه في مواجهة لفريق نادي اتحاد تمارة، فبعد التعادل الأسبوع الماضي بميدانه أمام النادي القنيطري ب 1_1 رحل النادي المكناسي بهدف واحد لتحقيق الفوز، وتقليص النقاط بينه وبين الفرق المتصدرة.
    وتميزت أطوار الشوط الأول بالرتابة واكتفى تمركز الكرة داخل الميدان، وفي غياب أدنى محاولة جادة للتسجيل.
    مع بداية الشوط الثاني تغيرت ملامح المباراة، وبات الفريقين في بحث مستديم لأجل تسجيل هدف السبق والفوز بالمباراة، خاصة النادي المكناسي على أساس أن التعادل لا يخدم مصالحه، حيث كانت محاولة فريدة من اللاعب السهلاوي كادت أن تحقق هدف السبق، لكن اللاعب المهدي عياش، يخرج الكرة من خط المرمى، ويمكن اعتبار هذه المحاولة أقوى كرة في المقابلة.وبعد إضافة خمس دقائق من الوقت بدل الضائع، استمر اللعب بدون وضعيات للتسجيل، وباتت نتيجة التعادل (0-0) تخدم لزاما فريق إتحاد تمارة (22ن)، في حين يمكن اعتبار هذه النتيجة غير مرضية للنادي المكناسي مادام الكوكب المراكشي قد حقق نتيجة الفوز، واتحاد أمل تيزنيت كذلك، فيما النادي القنيطري فقد حقق نتيجة التعادل.

    هيئة التحرير5 مارس، 2023

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العثور على المركبة الصينية “النائمة” في المريخ

    عثرت وكالة الفضاء الأميركية « ناسا » على المركبة الفضائية الصينية « زورونغ » في المريخ، بعد أشهر من « السبات ».

    وأنزلت الصين مركبتها على المريخ في مايو 2021، لتنضم إلى وكالة « ناسا » في مهمة استكشاف سطح الكوكب الأحمر.

    ومنذ ذلك الحين، لم تقدم بكين أي تحديثات بشأن المركبة الجوالة، وفق ما ذكرت صحيفة « نيويورك تايمز » الأميركية.

    وأظهرت صور « ناسا » الحديثة « زورونغ » وهي ثابتة في نفس المكان، وهو ما جعل البعض يصفها بـ »المركبة النائمة »، التي دخلت في حالة « سبات » منذ عدة أشهر.

    وقالت الصحيفة الأميركية: « دخلت زورونغ في حالة سبات في مايو 2022، كما كان مخططا له، للحفاظ على الطاقة مع بداية فصل الشتاء. وفي ديسمبر الماضي، كان من المفترض أن تنتعش المركبة عندما أصبحت أيام المريخ أطول وأكثر دفئا، لكن يبدو أن ذلك لم يحدث ».

    وأضافت: « المركبة المدارية لاستطلاع المريخ التابعة لوكالة ناسا تمر بشكل دوري فوق سطح هذا الكوكب لدراسته. وقد أظهرت صورها أن Zhurong لم تتحرك منذ سبتمبر 2022 إلى فبراير المنصرم ».

    وكان ديفيد فلانيري، وهو عالم فضاء في جامعة كوينزلاند في أستراليا قال، في وقت سابق: « إنه لن يكون مفاجئا أن تفشل المركبة الجوالة من الخروج من حالة السبات لأنها تعمل بالطاقة الشمسية، وهناك تاريخ طويل للمركبات الفضائية الجوالة التي تنفد منها الطاقة على سطح المريخ ».

    عن سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالڤيديو/ مديحي: التركيبة البشرية لي كيتوفر عليها الكوكب صعبات علينا المهمة

    أكد محمد مديحي مع شباب قصبة تادلة على أن التركيبة البشرية التي يتوفر عليها الكوكب المراكشي صعبت على فريقه المهمة، وذلك عقب الهزيمة التي مني بها اليوم السبت على أرضية الملعب الكبير لمراكش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالصور…العثور على المركبة الصينية « النائمة » في المريخ

    عثرت وكالة الفضاء الأميركية « ناسا » على المركبة الفضائية الصينية « زورونغ » في المريخ، بعد أشهر من « السبات ».

    وأنزلت الصين مركبتها على المريخ في مايو 2021، لتنضم إلى وكالة « ناسا » في مهمة استكشاف سطح الكوكب الأحمر.

    ومنذ ذلك الحين، لم تقدم بكين أي تحديثات بشأن المركبة الجوالة، وفق ما ذكرت صحيفة « نيويورك تايمز » الأميركية.

    وأظهرت صور « ناسا » الحديثة « زورونغ » وهي ثابتة في نفس المكان، وهو ما جعل البعض يصفها بـ »المركبة النائمة »، التي دخلت في حالة « سبات » منذ عدة أشهر.
    وقالت الصحيفة الأميركية: « دخلت زورونغ في حالة سبات في مايو 2022، كما كان مخططا له، للحفاظ على الطاقة مع بداية فصل الشتاء. وفي ديسمبر الماضي، كان من المفترض أن تنتعش المركبة عندما أصبحت أيام المريخ أطول وأكثر دفئا، لكن يبدو أن ذلك لم يحدث ».

    وأضافت: « المركبة المدارية لاستطلاع المريخ التابعة لوكالة ناسا تمر بشكل دوري فوق سطح هذا الكوكب لدراسته. وقد أظهرت صورها أن Zhurong لم تتحرك منذ سبتمبر 2022 إلى فبراير المنصرم ».

    وكان ديفيد فلانيري، وهو عالم فضاء في جامعة كوينزلاند في أستراليا قال، في وقت سابق: « إنه لن يكون مفاجئا أن تفشل المركبة الجوالة من الخروج من حالة السبات لأنها تعمل بالطاقة الشمسية، وهناك تاريخ طويل للمركبات الفضائية الجوالة التي تنفد منها الطاقة على سطح المريخ ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالڤيديو.. الحيمر: اللاعبين ديالي باقي ما قدمو حتى 40% من داكشي لي كننتظر منهم

    أكد رضوان الحيمر، مدرب الكوكب المراكشي، في ندوة صحفية أعقبت مباراة الفريق المراكشي أمام شباب قصبة تادلة اليوم السبت 04 مارس الجاري، أن لاعبي الكوكب لازالوا لم يقدموا حتى 40 في المائة من المنتظر منهم.

    وشدد الحيمر، على أن اللاعب المغربي هاوي ويركز على الخصم أكثر ما يركز على المباراة، مشيرا إلى أن باقي مباريات الاياب ستكون صعبة للغاية .

    

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسباب تبرهيش بعض الجماهير.. الكوكب يعاقب من جديد

    أصدرت اللجنة التأديبية للعصبة الوطنية لكرة القدم هواة صباح يوم الجمعة 3 فبراير، قراراتها التأديبية المتعلقة بمخالفات مباريات الجولة الماضية من قسم الهواة .

    وتقرر معاقبة فريق الكوكب المراكشي من جديد، بالحرمان من الجماهير لمبارتين داخل الميدان ومبارة خارج الميدان، لتنضاف هذ العقوبة الى عقوبة الاسبوع ماقبل الماضي أمام أمل الفتح الرباطي، ليحرم الكوكب من الجماهير ل 5 مباريات 3 بسبب سلوكات بعض المحسوبين على الجماهير اللذين نزلو الى ملعب العربي الزاولي نهاية الاسبوع الماضي أمام الاتحاد البيضاوي.

    يشار الى ان فريق الكوكب المراكشي، يتصدر قسم الهواة ويحتاج الى دعم الجماهير المراكشية في هذ الفترة حتى يتمكن من العودة الى مكانه الطبيعي مع الكبار، الا ان جزء من جماهيره لا تستحق مع الاسف، حتى شرف الحضور لمساندته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاستماع إلى مسيرين سابقين بالكوكب المراكشي

    قضت الغرفة الجنحية بمحكمة الاستئناف بمراكش، الأسبوع الماضي، بتأييد الأمر الصادر عن قاضي التحقيق بالمحكمة ذاتها، في حق (م.م) الرئيس السابق لفريق الكوكب المراكشي لكرة القدم، القاضي بتمتيع المعني بالأمر بالسراح المؤقت مقابل إيداعه مبلغ 20 مليون سنتيم بصندوق المحكمة، كفالة، في انتظار استكمال باقي

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمثلة لانسجام نسق المؤمن وتخبط العقلاني

    أمثلة لانسجام نسق المؤمن وتخبط العقلاني

    سبق وأن نشرتُ مقالات تحدثتُ فيها عما أراه تهافتا لـ »العقلانية » وتخبطا لأصحابها.. وبما أني أنشر ما أعيد تجميعه وتصنيفه وترتيبه وصياغته مما سبق أن دونته أو علقت به أو رددت أو عقبت… من « فيسبوكيات، كما صرحت بذلك في بداية هذه المرحلة من النشر(ربيع سنة 2020).. أقول: بما أن سياق النشر هو ما ذكرتُ، فإني وجدت هذه الأمثلة التي وردت في نقاشات وسجالات معينة حول « العقلانية » والدين، وأوجه الالتقاء أو التعارض في العلاقة بينهما… لكنها سقطت سهوا، فتخلفت، ولم تُدرج في المقالات المذكورة،، وإني ألحقها هنا، بعد أن خرجت عن سياقها..

    وليس المقصود بـ »العقلانية » هنا ذلك المستوى الذي تمثله المدارس والتيارات الفكرية والفلسفية ذات الصيت والصلة. فالمستوى هنا « فيسبوكي » فحسب: مستوى من تجمعهم مناقشات عامة في الـ »فيس بوك ».. ويكون المقصود ذاك المزيج المركب من « الملحدين » الذين يرفضون الدين من الأصل، « لأنه ينافي العقل »، وأولئك « المسلمين العقلانيين »، والذين يعطون الأولوية المطلقة والحصرية للعقل المجرد عند التعامل مع أي حدث!!!..

    ويتعلق المثال الأول بعلاقة الفعل بالفاعل، وحتمية وجود هذا الفاعل ما دام المفعول به موجودا.. ففي مسألة الخلق والإيجاد مثلا، تبدأ سلسلة التتبع والتحري لدى الطرفين بالموجد المباشر، وتستمر في الصعود، لتقف عند القوة الغيبية لدى المؤمنين، وهذا يتماشى مع منطلقهم ومنهجهم ونسقهم الذي يقوم على الإيمان بالغيب.. أما لدى الملحدين، فإن تلك السلسلة تقف عند الطبيعة التي لا يحددون موجدها، في تحد سافر لمنطق إسناد الفعل للفاعل(الموجود للموجد والخلق للخالق)، سواء كان هذا الفاعل معلوما، أو مجهولا.. وهو المنطق الذي يُجمع عليه العقل البشري المجرد..

    أما المثال الثاني فيرتبط بقاعدة: « نفس المقدمات تؤدي إلى نفس النتائج »، والتي تعتبر من أمهات القواعد الناظمة للعلوم الكونية « الدقيقة » التي ترتكز عليها العقلانية في شقها العلمي.. لكن هذه العقلانية، وباعتماد هذه القاعدة الذهبية الثابتة والاقتصار عليها، تعجز عن تفسير اختلاف المظاهر والظواهر الكونية، سواء بين النجوم والكواكب، أو داخل النجم أو الكوكب الواحد، فيما يتعلق بالمكونات الطبيعية كالتضاريس والمناخ والغطاء النباتي… أو تلك(المظاهر/الظواهر) البشرية، كاللون واللغة والطول والوزن والملامح… مع أن البداية(المقدمات) كانت واحدة(الانفجار الكبير للكون، والنسل الواحد للكائنات الحية)، لكن النتائج مختلفة ومتنوعة حد التعارض..

    بل، وفي نفس السياق، لا يمكن لـ »العقلانية » المحضة أن تفسر حتى ظاهرة سقوط المطر في منطقة، وانحباسه عن أخرى مجانبة، تتقاسم معها كل المؤثرات في عوامل التساقطات!!!..

    والحال أنه في مسألة التساقطات هذه، لا يمكن الوقوف أو الاقتصار في تفسير الظاهرة فقط على الظواهر المادية التي تتفاعل هنا والآن لينبثق عنها المطر أو الثلج أو البرَد، ولا تتفاعل هناك بعد الآن أو قبله لتنتج مثلما أنتجت هنا،، مع أنها ربما قد تفعل ذلك في وقت لاحق، أو فعلته في وقت سابق، ومع وجود وثبات كل المكونات الهيكلية المؤثرة من شمس وغلاف جوي وبحر وتضاريس…

    أما المؤمنون، فهم يفسرون ذلك بتدخل قوة غيبية تسخر نفس الماديات في نفس الحيثيات تسخيرا مختلفا حسب إرادتها.. وهو تفسير يعلل اتفاق أو تطابق المقدمات واختلاف النتائج. أما غيرهم، فلا هم يستطيعون إتمام النسق العقلي، ولا هم يمتلكون الجرأة لإدخال عامل ميتافيزيقي يرفع الإبهام..

    بنفس المنطق العلمي التجريبي، وبما أن المطر يسقط في المنخفضات وأيضا في المرتفعات التضاريسية، واستحضارا لمفعول الجاذبية غير المعطل في الزمان ولا في المكان فوق هذا الكوكب، بل وتعمل(الجاذبية) فوق سطح الأرض وتحته، وإذن فحُكمها على الماء يسري على السيل فوق الأرض، وكذلك على المتسرب فيها، النافذ إلى أعماقها.. وعليه، يُنتظر، من الناحية النظرية والمبدئية، أن تَندُر المياه في المرتفعات، وتكثر في المنخفضات.. أي أن يتناسب احتمال وجودها وكميتها عكسيا مع الارتفاع..

    لكن، على أرض الواقع، فإن وجود الماء وكميته متناسبة فعليا مع الارتفاع، وليست عكسيا،، ولا أدل على ذلك من تفجر أغلب الينابيع والعيون من الجبال(أتحدث عن الجبال بصفة عامة، وليس فقط عن الجبال « خزانات الثلوج »)، وانسياب المياه منها إلى المنخفضات، والتي سبق أن استقبلت حصتها من مياه الأمطار، والحصة غير المتسربة من الأمطار التي هطلت على تلك الجبال ونزلت إليها، ناهيك عن التسرب المفترض لما نفذ في أرض الجبال من الأمطار، بفعل تأثير الجاذبية المذكورة بتناسب مطرد مع درجة الانحدار، مما يؤهل المنخفضات لتفيض بالمياه المتجمعة في جوفها وعلى ظهرها، وليس المرتفعات التي « يهرب » الماء من سطحها، ويفترض أن يتسلل أيضا من باطنها!!!..

    وقد يكون هناك تفسير علمي جيولوجي أو غيره لكل هذا، يتجاوز تأثير تكوين الصخور وخاصياتها ونفاذيتها، وعمل الجاذبية… غير أنه ليس مضمونا أن يكون مقنعا، ما دامت الجاذبية هي نفسها، وقد يكون تكوين الصخور هو نفسه بين المرتفع والمنخفض.. لكن بالنسبة للمؤمن الأمر ميسر للفهم مقنع للعقل: رحمة الله بعباده التي قد تعطل السنن المادية، أو تسخرها تسخيرا عكسيا.. ذلك أنه لو كان الماء في المنخفضات لشق الوصول إليه على من يسكنون المرتفعات، وما أكثرهم، خصوصا في تاريخ وجغرافيا عدم وجود المضخات، ولا وسائل النقل.. وحتى مع وجود « تفسير علمي مقنع »، فإن ذلك المؤمن لا يراه إلا تسخيرا إلهيا من مسبب الأسباب، وبسطها لرحمة الخلق..

     

    إقرأ الخبر من مصدره