Étiquette : الكيمياء

  • أحدث ثورة.. هذه قصة عظم في سيبيريا قاد سفانتي بابو إلى جائزة نوبل

    شكّل منح رائد علم المجين الإحاثي، السويدي سفانتي بابو، جائزة نوبل للطب وعلم وظائف الأعضاء أمس الإثنين تتويجا لدوره في تحديد التسلسل الكامل لمجين الإنسان البدائي وفي تأسيس هذا الاختصاص الذي يسعى من خلال درس الحمض النووي العائد لمتحجرات العصور القديمة إلى معرفة خصائص الجينات البشرية في غابر الأزمنة.

    واعتبرت اللجنة المولجة اختيار الفائزين أن اكتشافات سفانتي بابو “أرست الأساس لاستكشاف ما يجعل البشر كائنات فريدة من نوعها، من خلال إظهار الاختلافات الجينية التي تميز جميع البشر الأحياء عن البشر المنقرضين”.

    وبفضل تحديد تسلسل عظمة عثر عليها في سيبيريا عام 2008، أتاح بابو أيضا اكتشاف وجود نموذج آخر من أشباه البشر مختلف عن غيره ولم يكن معروفا سابقا، هو رجل دينيسوفا الذي كان يعيش في آسيا وفي ما أصبح حاليا روسيا.

    وكان سفانتي بابو البالغ 67 عاما والمقيم في ألمانيا منذ عقود حيث يعمل في معهد ماكس بلانك المرموق، اكتشف عام 2009 أن انتقالا للجينات بنسبة 2 في المئة حصل بين أشباه البشر المنقرضين راهنا كإنسان نياندرتال، والإنسان العاقل.

    وكان لهذا الانتقال القديم للجينات إلى الانسان الراهن تبعات فيزيولوجي ملموسة اليوم من خلال تأثيره مثلا على طريقة تفاعل نظامنا المناعي مع الأمراض.

    وأظهرت أبحاث بابو في الآونة الأخيرة أن مرضى كوفيد -19 الذين يحملون جزءا من الحمض النووي لإنسان نياندرتال، وخصوصا في أوروبا وفي جنوب آسيا، الموروث من تقاطع مع المجين البشري حصل قبل نحو 60 ألف عام، هم أكثر عرضة لخطر لمضاعفات حادة في حال أصيبوا بفيروس كورونا.

    ورأت لجنة نوبل في حيثيات قرارها أن “الفروقات الجينية بين الإنسان العاقل وأقرب أسلافنا الذين انقرضوا كانت مجهولة إلى حين تم تحديدها بفضل أعمال بابو”.

    وتمكن الباحث السويدي من تجاوز مشكلة تدهور نوعية الحمض النووي بمرور الوقت، إذ لم تبق من هذا الحمض العائد إلى آلاف السنين سوى بضعة آثار، وهي علاوة على ذلك ملوثة إلى حد كبير بالبكتيريا أو بآثار بشرية حديثة.

    في مقابلة مع مؤسسة نوبل، قال العالم إنه كان “يحتسي آخر رشفة من الشاي” عندما تلقى مكالمة هاتفية من ستوكهولم. وأضاف “لم أكن أعتقد حقا أن (النتائج التي توصل إليها) ستؤهلني للحصول على جائزة نوبل”.

    تعايش إنسان نياندرتال مع الإنسان الحديث في أوروبا لفترة معينة قبل أن ينقرض تماما قبل نحو 30 -40 ألف سنة، وحل مكانه الإنسان العاقل ذو الأصول الإفريقية.

    الخميس، قال بابو “كانت الأربعون ألف سنة الماضية فريدة من نوعها في تاريخ البشرية لأننا الشكل الوحيد للإنسان على قيد الحياة. قبل ذلك كان هناك دائما أنواع أخرى من البشر”.

    وطرح أكثر من مرة ومنذ مدة طويلة اسم بابو المولود في ستوكهولم، من بين المرشحين لجائزة نوبل. لكنه غاب في السنوات الأخيرة عن لائحة العلماء الأوفر حظا للفوز.

    من جهته، عبر معهد ماكس بلانك عن سعادته بنيله الجائزة، وأشاد بعمل “أحدث ثورة في إدراكنا لتطور الإنسان الحديث عبر التاريخ”.

    وبات بابو بعد فوزه منتميا إلى “سلالة نوبلية”. فوالده سونيه برغرستروم (1916-2004) حاز جائزة نوبل للطب في العام 1982 عن أبحاث تتعلق بالهرمونات.

    وبرغرستروم هو الأب الطبيعي لسفانتي الذي شرح علنا عام 2014 بأنه وليد علاقة خارج نطاق الزواج، ولهذا السبب يختلف اسمه عن اسم والده.

    وتترافق الجائزة مع مكافأة مالية قدرها عشرة ملايين كرونة سويدية (حوالى 920 ألف يورو). ويعتبر فوز عالم واحد منفردا بجائزة نوبل علمية إنجازا يندر أكثر فأكثر حصوله، وكانت آخر مرة فاز فيها شخص واحد بنوبل الطب عام 2016.

    ويتواصل موسم نوبل في ستوكهولم اليوم الثلاثاء مع الإعلان عن جائزة نوبل للفيزياء ومن ثم الكيمياء يوم غد الأربعاء قبل جائزة الآداب المرتقبة جدا والسلام الجمعة وهي الجائزة الوحيدة التي تعلن في أوسلو. ويختتم موسم نوبل الإثنين المقبل بجائزة الاقتصاد.

    وارتفع إلى 226 عدد الفائزين إلى اليوم بجوائز نوبل الـ113 للطب وعلم وظائف الأعضاء منذ إنشائها، من بينهم 12 امرأة.

    ولم تمنح أي منظمة الجائزة على الإطلاق، وهو أمر محظور بموجب قواعد معهد كارولينسكا الذي يمنح الجائزة.

    وحاز جائزة نوبل للطب العام الماضي الأميركيان أرديم باتابوتيان وديفيد جوليوس لاكتشافهما الطريقة التي ينقل فيها نظامنا العصبي الحرارة واللمس.

    وهيمن الباحثون الأميركيون أو المقيمون في الولايات المتحدة إلى حد كبير على جوائز نوبل العلمية في العقود الأخيرة ،رغم جهود أعضاء لجنة الاختيار لتتويج المزيد من النساء.

    ولم يشذ موسم نوبل 2021 عن القاعدة، إذ ضمت قائمة الفائزين 12 رجلا في مقابل امرأة واحدة.

    في ما يأتي أسماء الفائزين بجائزة نوبل للطب في السنوات العشر الأخيرة:

    — 2022: سفانتي بابو (السويد)

    — 2021: ديفيد جوليوس وأرديرم باتابوتيان (الولايات المتحدة)

    — 2020: هارفي ألتر وتشارلز رايس (الولايات المتحدة) ومايكل هوتن (بريطانيا)

    — 2019: وليام كايلين وغريغ سيمنزا (الولايات المتحدة) وبيتر راتكليف (بريطانيا)

    — 2018: جيمس ب. أليسون (الولايات المتحدة) و تاساكو هونجو (اليابان)

    — 2017: جيفري س. هال ومايكل روسباخ ومايكل دبليو يانغ (الولايات المتحدة)

    — 2016: يوشينوري أوسومي (اليابان)

    — 2015: وليام كامبل (ايرلندا) وساتوشي أومورا (اليابان) ويويو تو (الصين)

    — 2014: جون أوكيف (بريطانيا والولايات المتحدة) وماي بريت موزر وإدفارد إي موزر (النروج)

    — 2013: جيمس روثمان وراندي شيكمان (الولايات المتحدة) وتوماس سودوف (المانيا)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نوبل للطب لعالم سويدي متخصص في المجين الإحاثي

    مُنحت جائزة نوبل للطب وعلم وظائف الأعضاء، الاثنين، للسويدي سفانتي بابو (67 عاماً) لدوره في تحديد تسلسل مَجين الإنسان البدائي وفي تأسيس علم المجين الإحاثي.

    واعتبرت اللجنة المولجة اختيار الفائزين أن اكتشافات سفانتي بابو “أرست الأساس لاستكشاف ما يجعل البشر كائنات فريدة من نوعها، من خلال إظهار الاختلافات الجينية التي تميز جميع البشر الأحياء عن البشر المنقرضين.

    وأضافت اللجنة في حيثيات قرارها “الفروقات الجينية بين الإنسان العاقل وأقرب أسلافنا الذين انقرضوا كانت مهولة إلى حين تم تحديدها بفضل أعمال بابو”.

    واكتشف سفانتي بابو أن انتقالا للجينات حصل بين أشباه البشر المنقرضين راهنا والإنسان العاقل. هذا الانتقال القديم للجينات إلى الانسان الراهن كان له تأثير فيزيولوجي من خلال تأثيره مثلا على طريقة تفاعل نظامنا المناعي مع الأمراض. وكان والده سونيه برغرستر حاز جائزة نوبل للطب في العام 1982.

    وتترافق الجائزة مع مكافأة مالية قدرها عشرة ملايين كرونة سويدية (حوالى 920 ألف يورو). وحاز جائزة نوبل للطب العام الماضي الأميركيان أرديم باتابوتيان وديفيد جوليوس لاكتشافهما الطريقة التي ينقل فيها نظامنا العصبي الحرارة واللمس.

    ويتواصل موسم نوبل في ستوكهولم الثلاثاء مع الاعلان عن جائزة نوبل للفيزياء ومن ثم الكيمياء الأربعاء قبل جائزة الآداب المرتقبة جدا والسلام الجمعة وهي الجائزة الوحيدة التي تعلن في أوسلو. ويختتم موسم نوبل الاثنين المقبل بجائزة الاقتصاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدلية تطور العلم

    بقلم: خالص جلبي

    أكثر ما كان يبحث عنه الفيلسوف الفرنسي «ريني ديكارت» محاولة العثور على منهج يقيني يفسر به كل شيء بدقة الرياضيات، ولكنه اصطدم بفكرة الدين وعلم الاجتماع.

    وحسب كتابه «المقالة على المنهج»، فقد وضع أسس منهج رباعي يمكن تحصيل اليقين منها. ووصف منهجه هذا بأنه يمكن أن يستفيد منه كل أحد بمن فيهم الأتراك.
    وذهب توماس كون في كتابه «بنية الثورات العلمية» إلى أن هناك آلية للاختراقات المعرفية. فلم يكن للعالم الفرنسي (لافوازييه) الوصول إلى اكتشاف (الأكسجين)، لولا كسر (النموذج الإرشادي Paradigm)، ويقول إنه وصل إلى مشروعه، بعد أن استفاد من «جان بياجيه»، عالم النفس الارتقائي السويسري، في اكتشاف الوعي مع مراحل النمو. واستفاد من علماء (الجشتالت) في سيكولوجيا الإدراك وكيف تتم دفعة واحدة، وتأملات «وورف» بتأثير (اللغة على الإدراك). واستفاد من «كواين» في فهم مشكلة المعضلات الفلسفية، وإدراك ما هو تحليلي وتركيبي.
    وكذلك عامل الصدفة في الكشف العلمي، التي كتبها الألماني «لودفيك فليك» في كتابه «ظهور الحقيقة العلمية وتطورها» في بازل عام 1935م. ومنذ أيام ابن خلدون اعتبرت الكيمياء صناعة تحويل العناصر الخسيسة إلى ذهب، وهي قدرة يمكن أن يحققها اليوم العلم بالتلاعب بالتكوين الذري، وعدد البروتونات في قلب الذرة، ولكن جوهر المشكلة كما يشرحها «كون» إبستمولوجية. والفلوجيستون كان يظن فيه أن العناصر تحتويه ويخرج مع الاحتراق. غير أن لافوازييه برهن أن تسخين العناصر يزيد وزنها ولا ينقصها، وبذلك لم يثبت لافوازييه وجود الغازات والعناصر، بل أرسى أسس الكيمياء الحديثة، وأكملها بعده مندلييف بجدول العناصر. والأخير أعجبت به وحفظته، منذ أن كنت في المرحلة الثانوية وأنا طالب. ويرى الفيلسوف «إيمانويل كانط Emmanuel KANT» أن هناك جدلية بين العلم والتاريخ والفلسفة، ولذا فهو يعتبر أن فلسفة العلم بدون تاريخ تطوره خواء، وتاريخ للعلم بدون فلسفة عمى. لأن العلم والفلسفة والتاريخ مثل النهر والمجرى والمصب، ولم تدرس الجغرافيا نهرا بدون هذه الإحداثيات.
    أما «أينشتاين» فهو يرى أن كشف الحقيقة مرة واحدة غير كاف، وتشبه الحقيقة في هذا تمثال الرخام المنصوب في الرمال المتحركة، وهو مهدد بالطمر والدفن كل حين، وفقط الأيادي الماهرة التي لا تعرف الكلل والسأم والتي تنفض عنه الرمل باستمرار، هي التي تحافظ على التماعه تحت ضوء الشمس.

    وبتعبير القرآن (الراسخون في العلم)، فهناك علم وهناك زيادة في العلم (يزيد في الخلق ما يشاء)، وهناك طلب للزيادة (وقل رب زدني علما)، وهناك درجات يرفع بها الله الذين آمنوا والذين أوتوا العلم. وفي يوم ذهب رسول من أولي العزم منهم، هو موسى، يطلب علما عند رجل صالح في ثلاث مغامرات لم يضبط نفسه فيها، فسرحه وشرح له عجائب تصرفه. ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا؟ وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا؟ وحسب «سكينر»، عالم النفس السلوكي، فإن «أفلاطون» لو بعث اليوم لطاف العالم يحاضر في نفس كتابه عن الجمهورية، وكذلك «الفارابي» عن المدينة الفاضلة، ولكن كلا منهما سيصمت، والدهشة تعقل لسانه لشرح طالب ثانوي عن الكود الوراثي والبناء دون الذري، ونظرية الانفجار العظيم، في البيولوجيا والذرة والكوسمولوجيا. وهذا يشرح أين تطور العلم، وأين وقف؟ ووصف «نيوتن» التطور العلمي على صورة طفل يعتلي ظهر عملاق، فيرى وهو الطفل ما لا يراه العملاق، ولعل كل منا حدث له هذا راكبا أو مركوبا. أما «ليسينغ» من فلاسفة التنوير، فكان يطرح المسألة على شكل جدلية مختلفة بين حب العلم والحقيقة النهائية، فقال: لو أن الله وضع الحقيقة النهائية في يده اليمنى، ووضع الشوق الخالد للبحث عن الحقيقة في يده اليسرى ومعها الخطأ لزام لي، ثم قال لي: اختر بينهما، إذاً 4 لجثوت على ركبتي ضارعا وأنا أناشده أن يمنحني الرغبة إلى البحث، لأن الحقيقة المطلقة هي له وحده.
    وشرح هذا الأمر هام وهو أن الشعور بالوصول إلى نهاية الأشياء يعني الكف عن البحث، والمقتل العقلي للفكر هو توقف الصيرورة، وفكر المتشددين مبني على هذا الخطأ القاتل. ونحن البشر نتفاوت، وأما خلق الله فلا تفاوت فيه، ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت. ونحن نصعد ونهبط ونتألق وننطفئ ونحيا ونموت، سنة الله التي خلت في عباده. وهذا التغير المستمر هو الذي جعل أحد الكُتاب يقول إن الكاتب الماهر عندما يتأمل ما كتب، يعتريه الشعور أنه لو زاد هنا لكان أفضل، ولو اختصر هناك لكان أجمل، وهي من جملة العبر في استيلاء النقص على جملة البشر. وعندما جاءت النسبية ونظرية الكم، سبقت فيزياء نيوتن ولا يعني هذا إلغاء لها، بل أكثر دقة في الفضاء الكوني وما تحت الذري. وتبقى فيزياء نيوتن أفضل، حيث السرعات والمسافات المحددة.
    وكل يوم هو في شان، فتبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام. نافذة: يرى الفيلسوف «إيمانويل كانط Emmanuel KANT» أن هناك جدلية بين العلم والتاريخ والفلسفة ولذا فهو يعتبر أن فلسفة العلم بدون تاريخ تطوره خواء وتاريخ للعلم بدون فلسفة عمى

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطاب الرئيس الكولومبي في الأمم المتحدة يثير السخط والسخرية

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    أثار خطاب الرئيس الكولومبي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة موجة سخط وسخرية لدى مختلف القطاعات السياسية وكذلك على الشبكات الاجتماعية, في كولومبيا وأماكن أخرى لم يكن أول ظهور للمقاتل السابق، أمام الجمعية العامة الأممية أن يمر دون أن يخلف سيلا من الانتقادات.
    من مكافحة تهريب المخدرات إلى الإدمان النفطي، إلى تغير المناخ ، كان أول رئيس يساري لكولومبيا يغرق في التناقضات والتيه واللاواقعية، وفق وسائل إعلام محلية ودولية.
    ففي الوقت الذي أشاد فيه بعض المقربين من الميثاق التاريخي، التحالف الذي أوصله إلى السلطة، بتدخله ، انتقد آخرون، أطروحات الرئيس، لا سيما دعوته إلى « وضع حد للحرب اللاعقلانية ضد المخدرات » حيث شبه إدمانها بإدمان النفط.

    وقالت رئيسة بلدية بوغوتا ، كلوديا لوبيز (التحالف الأخضر)، إن تصريحات رئيس الدولة كانت « رائعة وصريحة »، مشيرة إلى أن « الحياة والتنمية المستدامة لكولومبيا وأمريكا اللاتينية تتطلب وضع حد للنفاق العالمي فيما يتعلق بالحرب الفاشلة على المخدرات التي عانينا منها بوحشية. »
    من جانبه، يعتقد العمدة السابق للعاصمة إنريكي بينالوسا عكس ذلك: خطاب بيترو كان « متغطرسا ومتعجرفا » ويهدد بإلحاق الضرر بالعلاقات مع الحلفاء مثل الولايات المتحدة.
    وأضاف أن بيترو « قال في العديد من المناسبات للمجتمعات « الشمالية إنهم يعيشون وسط فقاعة المخدرات « … أو في » كوارث مجتمعهم « . هل نحن أفضل حالا منهم ؟ »، يتساءل العمدة السابق لبوغوطا، في إشارة إلى وضع كولومبيا كأكبر بلد منتج ومصدر للمخدرات وخاصة الكوكايين.
    وقال بينالوسا إنه كان مندهشا أكثر من الطريقة التي تطرق فيها بيترو إلى قضية النفط والصناعات الاستخراجية.
    « إنهم (الدول المتقدمة) يطلبون منا المزيد والمزيد من النفط لدعم الإدمان الآخر ، إدمان الاستهلاك والسلطة والمال »، يقول الرئيس الكولومبي أمام الأمم المتحدة. وهنا يسجل المرشح الرئاسي السابق أن بيترو كان قد نسي أن « كولومبيا ليست مصدرا نفطيا عالميا ذا أهمية. وثانيا ، نستهلك ما يقرب من نصف النفط الذي ننتجه ».
    بالنسبة له ، « هجومه على النفط والفحم » تبسيطي « و » بل سخيف  » « لولا الفحم والنفط ، لما وصلنا إلى المستوى الحالي للرفاهية المادية »، وأضاف من أجل التعبير عن عدم وجود حلول في خطاب بيترو بخلاف النقد بلا نهاية.
    وخلص إلى أنه فيما يتعلق بمكافحة تهريب المخدرات ، فقد اعتبر خطاب بيترو « محرج ا لكولومبيا، متعجرفا ومليئا بالأكاذيب. هذه الشعبوية مفيدة في الحملة في كولومبيا ، لكن دوليا يتعين أن يكون المرء أكثر جدية ».
    كما شارك الخبير الاقتصادي والمرشح الرئاسي السابق خوان كارلوس إتشيفري في موجة الانتقادات، « مع كل الاحترام ، فإن خطابه في الأمم المتحدة هو » عربدة من اللاعقلانية « .
    وأضاف ردا على خطاب بيترو الذي اعتبر تصالحيا مع تهريب المخدرات « لقد تواصلت إزالة الغابات لزراعة الكوكا منذ 40 عاما. « في عام 1976 كنت شاهدا على ذلك في سان خوسي ديل غوافياري. الكوكا لا تنقذ الغابة بل تقتلها ».
    ومحاولة توضيح « تشبيه الكوكايين بالفحم والنفط بسبب آثارهما الإدمانية ، ترقى إلى تجاهل الاختلاف الواضح بين مادة مهلوسة وبعض مصادر الطاقة. التطرق إلى الأمرين في نفس القدر من التبرير هو خلط الكيمياء وعلم الأحياء والمنطق والتاريخ والاقتصاد « .
    وبنفس نبرة السخط ، كان السناتور ميغيل أوريبي تورباي (الوسط الديمقراطي) ، أحد أشد المعارضين لحكومة بيترو، من أوائل الذين عبروا عن رفضهم لمضمون هذا الخطاب. وعلى الرغم من أنه قال إنه يؤيد موقف الرئيس الكولومبي في ما يتعلق بالحفاظ على البيئة ، خاصة في منطقة الأمازون ، إلا أنه شعر أن هذا « لا يمكن أن يكون ذريعة لتنحية مكافحة المخدرات جانبا ، ومقارنتها بإدمان النفط ».
    بعد أيام قليلة من بدء المحادثات مع منشقين عن حركة فارك المنحلة حيث طلب أن تكون فيه فنزويلا ضامنة « ، أعاد بيترو ، الذي يريد أن يرسم لنفسه صورة زعيم اليسار في أمريكا الجنوبية، إنتاج خطاب انتخابي، وهو ليس فعالا ولا مجديا لكولومبيا (…) التخلي عن مكافحة المخدرات ومقارنتها بمكافحة الفحم والنفط هي رسالة خاطئة. الكثير من الغوغائية ». يكتب ميغيل أوريبي في تغريدة على تويتر.
    وتعكس ردود الفعل المتناقضة لخطاب بيترو في الأمم المتحدة الانقسامات حول النقاط الرئيسية للجدل الذي أثاره الرئي ، لا سيما على مستوى مفاوضات السلام والنموذج الاقتصادي ومكافحة تهريب المخدرات، وهو جدل من المرجح أن يحتدم أكثر في الأسابيع والأشهر القادمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصناعة الكيميائية بالمغرب تشغل أزيد من 60 ألف شخص

    أكد رئيس فيدرالية الكيمياء وشبه الكيمياء، عابد شكار، اليوم الأربعاء بالدار البيضاء، أن قطاع الصناعات الكيميائية وشبه الكيميائية يشغل أزيد من 60 ألف شخص.

    وأوضح شكار، في معرض حديثه خلال لقاء تحت عنوان “الكيمياء في صلب الانتقال الطاقي بالمغرب”، والمنظم على هامش الجمع العام العادي للفيدرالية، أن هذا القطاع الصناعي يجمع 1600 مقاولة والتي حققت ما قيمته 120 مليار درهم في سنة 2021.

    وأورد أن القطاع المذكور استثمر في سنة 2021 أزيد من 11 مليار درهم وصدر 74 مليار درهم، مشيرا إلى أن نشاط القطاع، المشكل في غالبيته من مقاولات صغرى ومتوسطة، يتركز في 10 فروع جد متنوعة من الكيمياء والمرتبطة، صعودا ونزولا، مع باقي الأنشطة الصناعية والاقتصادية للمملكة.

    وقال إن المغرب، على غرار باقي بلدان العالم، معرض لأكبر تحول في العصر الحديث، وانطلق في امتداد سياسته الطاقية الهادفة إلى تعزيز الانتقال الطاقي والتوجه نحو الهيدروجين الأخضر.

    وأضاف أن المملكة تتوفر على رؤية واضحة تدرج استخدام الجزيئات الخضراء، وخصوصا الهيدروجين والأمونياك والميثانول كمواد أولية صناعية وتصديرها، لاسيما نحو أوروبا، علاوة على تصدير رواسب الهيدروجين الطبيعية.

    وأوضح أن الهدف من هذه الاستراتيجية، على المدى المتوسط، هو تطوير أولى المشاريع المجدية اقتصاديا، بغية تصدير الوقود الاصطناعي السائل واستخدام الهيدروجين كوسيط لتخزين الطاقة.

    وانعقد هذا اللقاء بحضور وزير الصناعة والتجارة رياض مزور، والمدير العام للوكالة المغربية للنجاعة الطاقية، سعيد مولين، بالإضافة إلى ممثلين عن الشركات الأعضاء في فيدرالية الكيمياء وشبه الكيمياء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصناعة الكيميائية تشغل أزيد من 60 ألف شخص بالمغرب

    هبة بريس

    أكد رئيس فيدرالية الكيمياء وشبه الكيمياء، عابد شكار، اليوم الأربعاء 21 شتنبر بالدار البيضاء، أن قطاع الصناعات الكيميائية وشبه الكيميائية يشغل أزيد من 60 ألف شخص.

    وأوضح السيد شكار، في معرض حديثه خلال لقاء تحت عنوان “الكيمياء في صلب الانتقال الطاقي بالمغرب”، والمنظم على هامش الجمع العام العادي للفيدرالية، أن هذا القطاع الصناعي يجمع 1600 مقاولة والتي حققت ما قيمته 120 مليار درهم في سنة 2021.

    وأورد أن القطاع المذكور استثمر في سنة 2021 أزيد من 11 مليار درهم وصدر 74 مليار درهم، مشيرا إلى أن نشاط القطاع، المشكل في غالبيته من مقاولات صغرى ومتوسطة، يتركز في 10 فروع جد متنوعة من الكيمياء والمرتبطة، صعودا ونزولا، مع باقي الأنشطة الصناعية والاقتصادية للمملكة.

    وقال إن المغرب، على غرار باقي بلدان العالم، معرض لأكبر تحول في العصر الحديث، وانطلق في امتداد سياسته الطاقية الهادفة إلى تعزيز الانتقال الطاقي والتوجه نحو الهيدروجين الأخضر.

    وأضاف أن المملكة تتوفر على رؤية واضحة تدرج استخدام الجزيئات الخضراء، وخصوصا الهيدروجين والأمونياك والميثانول كمواد أولية صناعية وتصديرها، لاسيما نحو أوروبا، علاوة على تصدير رواسب الهيدروجين الطبيعية.

    وأوضح أن الهدف من هذه الاستراتيجية، على المدى المتوسط، هو تطوير أولى المشاريع المجدية اقتصاديا، بغية تصدير الوقود الاصطناعي السائل واستخدام الهيدروجين كوسيط لتخزين الطاقة.

    وانعقد هذا اللقاء بحضور وزير الصناعة والتجارة رياض مزور، والمدير العام للوكالة المغربية للنجاعة الطاقية، سعيد مولين، بالإضافة إلى ممثلين عن الشركات الأعضاء في فيدرالية الكيمياء وشبه الكيمياء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  شركة “أوداسيا” للصباغات الإيكولوجية.. نموذج للنجاح والتنمية والحفاظ على البيئة

    تمثل شركة “أوداسيا” أول منتج للصباغات الإيكولوجية في المغرب، إذ توفر لحرفي الصباغة و المهندسين منتوجات متعددة وصباغات تزينية ذات أشكال مختلفة و حصرية. لقد راهنت شركة “أوداسيا” منذ انطلاقتها، على صباغات بدون مواد سامة ملوثة للبيئة، وقد مكنت هذه المبادرة الشركة من الحصول على شهادة الجودة واحترام البيئة الأوربية لسنة 2013، وهي بذلك أصبحت أول شركة مغربية و إفريقية حاصلة على هذه العلامة الأوربية، وهي بمثابة ضمان لجودة تقنية عالية و احترام للبيئة.

     تعتبر صباغات “اوداسيا” الايكولوجية هي صباغات مائية لا تحتوي على مواد خطرة و مضرة بصحة المستهلك ( بدون تبخر المليتات). وتعتبر الحل الأنجع لمشاكل الربو و الحساسية التي لها علاقة باستعمال الصباغات الزيتية أوالمحتوية على ملينات مشتقة من البترول والكحول.

    وبفضل خبرة فريق البحث والتطوير التابع لها، تمكنت “أ’وداسيا” من الإستفادة من تطور الكيمياء الخضراء، إذ نجحت في صياغة دهانات عالية الأداء، تراعي صحة المواطن وبيئته فضلا عن كونها غير مكلفة اقتصاديًا، مما سمح لها ان تكون أول مصنع دهانات في المغرب بحصولها على علامة “إيكولابيل الأوروبي”.

    وكما هو منتشر في الدول الأوروبية، فقد منعت الشركة نفسها منذ إنشائها في عام 2006 من تصنيع أو تسويق الدهانات التي تشكل خطورة على الصحة أو البيئة.

    وفي هذا الصدد، قال المدير الفني محمد بموهدي: “يسعدنا أن نحمل هذه العلامة منذ عام 2013، ونفتخر بأن نقدم للمهنيين دهانات تمثل أسوارًا حقيقية ضد الأمراض المزمنة التي تسببها الدهانات القائمة على المذيبات”.

    وبعد عدة أشهر من البحث، أطلقت “أوداسيا” منتجات تهدف إلى تحسين الراحة الحرارية وتقليل فقدان الطاقة. وتعد هذه الصباغات، التي تم اختبارها واعتمادها من قبل مختبرات مستقلة، متخصصة وتحافظ على البيئة وسهلة التنفيذ وسيتم تقديمها بأسعار تتماشى مع توقعات السوق المغربي.

    ويتمثل هذا التصرف كتعهد أعلنته أوداسيا على نفسها في القيام  بمسؤوليتها المدنية والبيئية بغية التقليل من مختلف اضرار منتجات الصباغة على صحة المستعمل (من مخاطر الربو و الحساسية الناتجة عن استخدام مواد تحتوي على الكحول والبترول) وعلى البيئة. لذلك فقد صمّمت شركة اوداسيا منتوجاتها بدون أي مواد ضارة أو خطرة.

    وتعتبر شركة “أوداسيا” الى حدود اليوم، العلامة التجارية المغربية والافريقية الوحيدة المعروفة بدورها الايكولوجي والصديقة للبيئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هابل يرصد نجوما توفر “نافذة” على الكون المبكر

    كشفت وكالة ناسا عن رصد تلسكوب هابل الفضائي نجوما وغازات تتصاعد باتجاه قلب حضانة نجمية ضخمة ذات شكل غريب في سحابة ماجلان الصغرى القريبة.
    ويعتقد علماء الفلك أن الذراع الخارجية لهذا اللولب من النجوم والغاز يمكن أن توفر تدفقا يشبه النهر من الغاز الذي يغذي تكوين النجوم في الحضانة النجمية، المسماة NGC 346، والتي شوهدت في الصورة التي تم إصدارها حديثا، والتي التقطها تلسكوب هابل الفضائي، وفقا لما نشره موقع ساينس.
    ويمكن أن يوفر هذا الاكتشاف أدلة مهمة عن كيفية نشأة النجوم عندما كانت المجرة، التي يبلغ عمرها 13.8 مليار سنة الآن، بعمر بضعة مليارات من السنين، وكانت تمر بمرحلة طفرة نجمية من تكون النجوم المكثفة.
    وقالت إيلينا سابي، قائدة الدراسة وعالمة الفلك في معهد علوم تلسكوب الفضاء في بالتيمور، التي تدير برنامج هابل في بيان: “النجوم هي الآلات التي نحتت الكون. لن تكون لدينا حياة من دون نجوم، ومع ذلك لا نفهم تماما كيف تتشكل”.
    وأضافت: “لدينا عدة نماذج تقدم تنبؤات، وبعض هذه التنبؤات متناقضة. نريد تحديد ما الذي ينظم عملية تكوين النجوم لأن هذه هي القوانين التي نحتاجها أيضا لفهم ما نراه في الكون المبكر”.
    ويبلغ قطر NGC 346 نحو 150 سنة ضوئية فقط، وتحتوي على مادة نجمية كتلتها تعادل 50 ألف شمس. وكانت المنطقة محيرة لعلماء الفلك بسبب معدل تكوين النجوم المكثف.
    وتقع سحابة ماجلان الصغرى التي تضم NGC 346، على بعد 200 ألف سنة ضوئية فقط من الأرض، ما يعني أن الفلكيين يرون ضوءا أصغر سنا من المجرات البعيدة التي يمكن أن تكشف عن الكون المبكر.
    ومع ذلك، فإن المجرة القزمة تشبه المجرات المبكرة من نواح أخرى.
    وتحتوي سحابة ماجلان الصغرى على تركيبة كيميائية أبسط من مجرة درب التبانة، تماما مثل المجرات المبكرة التي لم يتم إثراؤها بعد بالعناصر الأثقل من قبل الأجيال المتعاقبة من النجوم التي تتحول إلى مستعر أعظم، وتنفجر وتزرع الفضاء بالعناصر التي تشكلت خلال حياتها.
    وبسبب هذه الكيمياء البسيطة، تكون النجوم في سحابة ماجلان الصغرى أكثر سخونة وتحترق في الوقود بسرعة أكبر من النجوم في مجرة درب التبانة، ما يعني أنها تتقدم في العمر أسرع من نجوم مجرتنا.
    ومع ذلك، على الرغم من هذه الاختلافات، اكتشف الباحثون أن تكون النجوم في سحابة ماجلان الصغرى يسير بشكل مشابه لما يحدث في مجرة درب التبانة.
    لدراسة تكوين النجوم في سحابة ماجلان الصغرى، لجأ علماء الفلك إلى تلسكوب هابل الفضائي والتلسكوب الكبير جدا (VLT) في شمال تشيلي، لفحص حركة النجوم بطريقتين مختلفتين.
    واستخدمت سابي وفريقها هابل لقياس التغيرات في مواقع النجوم في المجرة على مدار 11 عاما.
    وتتحرك النجوم بسرعة نحو 3200 كم في الساعة، ما يعني أنها على مدار 11 عاما تتحرك نحو 320 مليون كيلومتر، أو ما يزيد قليلا عن ضعف المسافة بين الأرض والشمس.
    لكن هذه لا تزال مسافة صغيرة عند النظر إليها من موقعنا على بعد 150 سنة ضوئية.
    وفي هذه الأثناء، استخدم طاقم ثان من علماء الفلك بقيادة الباحث في وكالة الفضاء الأوروبية (ESA)، بيتر زيدلر أداة Multi Unit Spectroscopic Explorer الخاصة بالتلسكوب الكبير جدا لقياس السرعة الشعاعية للنجوم، ومدى سرعة تحرك النجم باتجاه المراقب أو بعيدا عنه.
    وكشفت كلتا الطريقتين عن دوامة من النجوم تتغذى في قلب NGC 346، وتحمل معها غازا لتشكيل النجوم.
    وقال زيدلر في بيان: “ما كان مذهلا حقا هو أننا استخدمنا طريقتين مختلفتين تماما مع منشآت مختلفة، وتوصلنا أساسا إلى نفس النتيجة بشكل مستقل.
    مع هابل، يمكنك رؤية النجوم، ولكن مع Multi Unit Spectroscopic Explorer يمكننا أيضا رؤية حركة الغاز في البعد الثالث، وهذا يؤكد النظرية القائلة بأن كل شيء يتصاعد إلى الداخل”.
    وأوضح زيدلر أيضا أهمية التكوين الحلزوني لولادة النجوم، قائلا: “الشكل الحلزوني هو حقا طريقة طبيعية جيدة لتغذية تشكل النجوم من الخارج باتجاه مركز الكتلة.
    إنها الطريقة الأكثر فاعلية التي يمكن أن تتحرك بها النجوم والغازات التي تغذي المزيد من تشكل النجوم نحو المركز”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العالم المغربي رشيد اليزمي يتوق لنيل جائزة نوبل : سيكون شيئاً رائعاً للمغرب

    زنقة 20 | الرباط

    قال العالم المغربي رشيد اليزمي، مخترع بطاريات الليثيوم القابلة للشحن، أن ترشحه لجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2022، سيكون شيئا رائعا للمغرب.

    و حول الأخبار الرائجة حول ترشحه للجائزة المرموقة، قال اليزمي في منشور على صفحته الفايسبوكية ، أنه تابع مثل كثيرين على شبكات التواصل الإجتماعي، احتمالية ترشحه لجائزة نوبل للكيمياء ، لكن ذلك يتطلب مجموعة من القواعد على حد قوله.

    و أوضح اليزمي، أن الترشح للجائزة يتم في سرية تامة ، وبمبادرة من الحائزين على جائزة نوبل السابقين أو العلماء المشهورين دوليًا.

    و أشار إلى أن هذه الترشيحات تتم في سرية وحتى المرشحين عادة لا يتم إخطارهم بذلك.

    و قال أن لجنة نوبل تتكون من أعضاء علميين بارزين يقومون بعمل شاق لتجنب أي أخطاء في قرارهم النهائي.

    و ذكر أن نوبل تمنح إلى شخصية علمية مرتبطة بإسهامها الحاسم في النهوض بالمعرفة البشرية ، و تقدم البشرية.

    وكانت تقارير متداولة ، قد ذطرت أن ‏العالم المغربي حقق رقما قياسيا باختراعٍ يمكن من شحن بطارية سيارة كهربائية خلال 6 دقائق فقط بدلا من ساعة، وهو ما يعزز ترشحه لنيل نوبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العالم المغربي رشيد اليزمي يكشف حقيقة ترشيحه لجائزة نوبل للكمياء

    جمال أمدوري

    تفاعل العالم المغربي رشيد اليزمي، مع أخبار تروج مؤخرا بالشبكات الاجتماعية حول احتمالية فوزه بجائزة نوبل في الكمياء لعام 2022، حيث أكد أنه لا يعرف من يقف وراء هذه الحملة.

    وأشار اليزمي ضمن تدوينة على حسابه بـ »فيسبوك » إلى أنه حتى لو كانت مثل هذه الإعلانات على الانترينت، والتي إذا اتضح أنها عادلة، ستكون أخبارا هائلة للمغرب كأمة، فإنه لا يعرف من يقف وراء هذه الحملة.

    وأوضح العالم المغربي، قائلا: «فيما يتعلق بجائزة نوبل، فإن القاعدة العامة هي أنه يجب التعامل مع مثل هذه الفرضية بأقصى قدر من السرية. يفضل أن تأتي ترشيحات جائزة نوبل من الحائزين على جائزة نوبل السابقين أو العلماء المشهورين دوليًا ».

    وأبرز أن « هذه الترشيحات سرية للغاية وحتى المرشحين عادة لا يتم إخطارهم بذلك »، مضيفا أن لجنة جائزة نوبل تتكون من أعضاء علميين بارين يقومون بعمل شاق لتجنب أي أخطاء في قرارهم النهائي.

    وأردف المخترع المغربي، أن منح جائزة نوبل إلى شخصية علمية مرتبط بإسهامه الحاسم في النهوض بالمعرفة البشرية، ومساهمته في تقدم البشرية، ولا يحيط بها أي شكوك.

    وهنا يشير اليزمي، إلى أن صحة هذه المساهمة يجب أن تكون شفافة مثل المياه الصافية التي لا يمكن لأي سحابة أن تزعجها، مضيفا أنه يشكر المغاربة على دعمهم له، لكن السلطة التقديرية للجنة هي القاعدة في هذا المجال.

    وراجت مؤخرا أخبار على وسائل التواصل الاجتماعي، تفيد بترشيح لجنة تحكيم جائزة نوبل لسنة 2022، للعالم المغربي رشيد اليزمي لنيل نوبل للكيمياء.

    إقرأ الخبر من مصدره