الوسم: المجال الفني

  • بعد توقف لعام ونصف.. “شكون كان يقول” يدخل مريم باكوش السباق الدرامي


    زينب شكري

    تعود الممثلة المغربية مريم باكوش إلى الساحة الفنية بعد حوالي عام ونصف من توقفها عن العمل بسبب الحمل والولادة.وكشفت مريم باكوش أنها انتهت قبل أيام قليلة من تصوير مشاهدها في مسلسل درامي اجتماعي يحمل عنوان “شكون كان يقول” من إخراج صفاء بركة وتنفيذ إنتاج شركة “ديسكونيكتد” لصالح القناة الأولى.

    وقالت مريم باكوش في تصريح لـ”العمق”، إن مساحة دورها في “شكون كان يقول” ليست كبيرة مقارنةً بأدوارها السابقة، لأنها قررت العودة إلى الساحة الفنية بشكل تدريجي.

    وأضافت باكوش أنها تحاول الموازنة بين واجبات الأمومة تجاه ابنها الوحيد، وبين مسيرتها الفنية التي اشتغلت عليها لسنوات وترغب في الحفاظ على النجاح الذي حققته فيها، وفق تعبيرها.

    وأطلت باكوش على الجمهور المغربي هذه السنة من خلال المسلسل التاريخي “الوعد”، الذي يضم عدداً من نجوم الوطن العربي، وقد جرى تصويره في المغرب وعرضه على منصة “ستارزبلاي”.

    وتدور أحداث المسلسل، الذي أشرف على إخراجه التونسي محمد الخياري ويشارك فيه كبار نجوم العرب، حول قصة مأخوذة من السيرة الهلالية وتغريبتها الشهيرة إلى بلاد المغرب الكبير.

    وكان آخر ظهور تلفزيوني لمريم باكوش في الموسم الرمضاني 2023 بعد انضمامها إلى فريق عمل الموسم الخامس لمسلسل “سلمات أبو البنات” للمخرج هشام الجباري، حيث جسدت دور “كوبل” برفقة زميلها عبد السلام البوحسيني.

    وتدور أحداث “سلمات أبو البنات” حول “المختار”، الذي عمل طوال حياته مراقباً بالسكك الحديدية، وكرس حياته، بعد إحالته على التقاعد، لمتابعة أحوال أسرته خصوصاً بناته الثلاث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لطيفة تكشف عن نصيحة الحسن الثاني لها وتتحدث عن ارتدائها الحجاب واعتزالها (فيديو)

    زينب شكري

    تصوير ومونتاج: يوسف فائز

    قالت الفنانة لطيفة رأفت، إن الراحل الحسن الثاني كان ينصحها بالتشبث بالأغنية المغربية أثناء محاولتها أداء بعض المقطوعات الشرقية، وكذا إعادة غناء الأعمال القديمة التي كان يحب الاستماع إليها بصوتها، مشيرة إلى أنها حاولت العمل بنصائحه منذ بداية  مسيرتها الفنية التي اختارت أن تخوضها في المغرب عوض الشرق كحال العديد من بنات وطنها.

    وأضافت لطيفة رأفت في تصريح لـ”العمق”، أنها لم تعان من مسألة تفضيل الفنانين الأجانب عليها في اللقاءات الفنية من الناحية المادية أو المعنوية كما اشتكى من ذلك عدد من الفنانين المغاربة، لافتة إلى أنها تحظى بمساعدة إدارة أعمالها بالمعاملة التي تستحقها سواء في المغرب أو خارجه.

    وتابعت ذات المتحدثة، أن المملكة معروفة بكرمها مع الفنانين الأجانب من باب إكرام الضيوف، مبرزة أنه أمر لا يزعجها.

    وردا عن سؤال حول امكانية ارتدائها للحجاب واعتزالها لمجال الغناء، اعتبرت لطيفة رأفت أن الحجاب ليس مخصصا للفنانات ومن قررت من النساء أن تضعه فهو فضل من الله، وفق تعبيرها. مشيرة إلى أن فكرة الاعتزال واردة في وقت معين “لكن إذا ما استمر نفسي في الغناء فلا أظن أنني سأكون ثقيلة على الجمهور”.

    وعن سبب تأخرها في إصدار أعمالها الغنائية، أوضحت رأفت، أن منهجية اشتغالها تختلف عن طريقة عمل الفنانين الشباب حاليا، إذ أنها تعودت منذ بداياتها على إصدار قطعة غنائية واحدة في السنة، وترى أن طرح عمل غنائي كل 3 أو 4 أشهر صعب بالنسبة إليها ولا يمكنها القيام به.

    وأشارت ذات المتحدثة، إلى أن الغياب الفني الذي شعر به بعد جمهورها في السنوات الأخيرة يعود إلى أزمة كورونا التي شلت القطاع الفني، وكذا انشغالها بحملها وولادتها لابنتها الوحيدة ألماس عام 2019، إضافة إلى قلة المهرجانات والسهرات التي كانت تلتقي من خلالها معهم، حسب تعبيرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيهاب أمير يثير الجدل باعتزال الغناء: سأزاول الفن بما يرضي الله

    زينب شكري

    أثار الفنان إيهاب أمير جدلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد حديثه عن رغبته في اعتزال الغناء، وذلك بعد مسيرة فنية دامت لحوالي ثمان سنوات.

    وقال إيهاب أمير ردا على تعليق أحد متابعيه الذي دعا له بالتوبة والابتعاد عن الغناء على موقع “انستغرام”، “أمين يارب عجل”، مضيفا “مكرهتش، لكن في وقت قريب إن شاء الله سأودع الساحة الفنية كمغني، ولن أعتزل الفن سأظل أزاوله ولكن في ما يرضي الله”.

    وكشف خريج برنامج ستار أكاديمي، أنه لا يعتمد على المجال الفني كمصدر أساسي لعيشه وإنما يزاول مهنة أخرى، معبرا عن استيائه من إعطاء قيمة كبيرة لما وصفه بـ “أناس آخرين على حساب أبناء البلد”.

    وعاد إيهاب أمير للتدوين وتوضيح موقفه بعد الجدل الذي خلفته تصريحاته التي تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع، حيث دعا إلى عدم تأويل كلامه واتهامه بالتناقض، مشددا على أنه “تحدثت من الناحية الدينية الله يهدينا ويهديكم”، وفق تعبيره.

    يشار إلى أن آخر أعمال إيهاب أمير الغنائية كانت أغنية “يستاهل” التي طرحها قبل حوالي 9 أشهر  على قناته على يوتيوب، وهي من كلماته وألحانه، فيما أشرف على توزيعها الموسيقي أيوب العمارتي.

    وعلى صعيد التمثيل، خاص إيهاب أمير أول تجربة في المجال من خلال مشاركته في مسلسل “السر القديم”، حيث جسد شخصية بدر شاب شعبي وبسيط وشغوف بعالم الموسيقى.

    ويدور “السر القديم”، وهو دراما رومانسية اجتماعية، لا تخلو من مواقف وشخصيات ذات أبعاد كوميدية، حول الأسرة ووسائل التواصل الاجتماعي والثقافة والرياضة، إلى جانب المخدرات والجريمة.

    كما يرتقب أن يطل ابن مدينة آسفي على جمهور الشاشة الصغيرة عبر قناة “دوزيم” من خلال مسلسل “ألحان الماضي” للمخرج ياسين فنان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “رشوة وجنس مقابل الدور”.. ممثلون يفضحون “فساد” الوسط الفني ومطالب بتدخل الوزارة

    زينب شكري

    خرج عدد من الممثلين لمساندة زميلهم أنس الباز الذي انتقد بشكل لاذع “فساد” الوسط الفني، و”إصرار المتحكمين فيه على تكرار نفس الوجوه الفنية في كافة الإنتاجات وإقصاء الأسماء التي كرست سنوات طويلة في حياتها من أجل دراسة المجال والتمكن من أدواته عبر الممارسة فوق خشبات المسارح”.

    وكشف الممثلون الذين قرروا كسر جدار الصمت الجانب المظلم الذي يتم إخفائه عن الوسط الفني الذي من المفترض أنه مجال للجمال والإبداع الذي يعكس أرقى مظاهر حضارة المجتمعات.

    رشوة وجنس مقابل “الدور”

    اشتكى الممثل أنس الباز في بث مباشر عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “انستغرام”، من إقصائه وعدد من الممثلين الحاصلين على دبلومات من المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي من المشاركة في الإنتاجات التلفزية المعروضة على القنوات الوطنية، في مقابل إسناد مجموعة من الأدوار لأسماء دخيلة على المجال ولم تتلقى تكوينا أكاديميا يخول لها احتراف مهنة التمثيل.

    وقال أنس الباز، إن المخرجين والمنتجين باتوا يعتمدون بشكل كبير على مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي، وأسماء من مجالات أخرى لا تمتلك الموهبة على حساب الممثلين الحقيقين الذين تعرضوا للإقصاء لعدة أسباب، متسائلا عن سبب غياب سناء عكرود ومحمد الجم ونزهة الركراكي وآخرين عن التلفزيون.

    وأضاف الباز، أنه يعلم كما عدد كبير من أبناء الوسط الفني بالتجاوزات التي تقع داخله، مستشهدا بأن إحدى المؤثرات منحت مخرجا مبلغ 20 مليون سنتيم مقابل أن يضمها إلى إحدى أعماله، فيما تلجأ أخريات إلى إقامة علاقات جنسية مع المنتجين والمخرجين للمحافظة على ظهورهن على شاشة التلفاز، وفق تعبيره.

    وأشار ذات المتحدث، إلى أن البعض يلجأ إلى “السمسرة” في الأدوار، حيث يتم الاتفاق مع الممثل على ضمه إلى أحد الأعمال بمبلغ مالي قدره 20 مليون سنتيم مثلا على أن يمنح من أتى به 5 أو 6 ملايين كرشوة، داعيا وزارة الثقافة إلى ضرورة التدخل ووضع حد لهذه الأزمة المستشرية وإنقاذ المجال.

    وتابع الباز، أن ظهوره للعلن وكشفه لكواليس الوسط الفني المظلمة نابع من غيرته على المجال وأبنائه الحقيقين الذين تعرضوا إلى التهميش، وليس من أجل تصفية حسابات شخصية جراء استبعاده، مشيرا إلى أنه يملك استثمارات تمكنه من العيش في وضع مادي مرضي بالنسبة إليه.

    وعبر الباز الذي أكمل دراسته العليا في مجال التجارة وبعدها التمثيل في فرنسا، عن غضبه الشديد من احتكار وجوه قليلة لكافة الأعمال التلفزية على مدار العام، متسائلا عن سبب ظهور عبد الله فركوس مثلا في حوالي 3 أو 4 أعمال خلال شهر رمضان فقط.

    منظومة فنية “فاسدة”

    من جانبه، شكر عبد الإله رشيد زميله أنس الباز على “جرأته في طرح موضوع لم يستطع الكثيرون الحديث عنه رغم رؤيتهم له”، مشيرا إلى أنه قرر مساندة زميله رغم عدم معاناته من الإقصاء، إذ يتم عرض إحدى أعماله على القناة الثانية حاليا، ويرتقب أن يبث آخر عبر شاشة القناة الأولى قريبا، لكنه شعر بأن “صمته خيانة لأمانته الفنية ولبلاده”.

    واعتبر عبد الإله رشيد، أنه من المعيب أن يخرج ممثل من الدرجة الأولى مثل أنس الباز الحاصل على جوائز دولية ليتحدث عن معاناته من الإقصاء وأمام الرأي العام الوطني والدولي، في الوقت الذي كان يجب أن تحل فيه هذه المشاكل داخل المكاتب المغلقة.

    وقال بطل “رضاة الوالدة”، إن أنس الباز لم يتحدث من فراغ ولا عن أشخاص معينة وإنما عن “فساد واضح وملموس في المنظومة الفنية” يعاني منه الممثلون والمخرجون والمنتجون وكتاب السيناريو من الشباب الذين لم يتمكنوا من إيجاد فرصة، وذلك على غرار مجموعة من المجالات في هذا البلد، في الوقت الذين يتم صناعة نجوم ذوي محتويات تافهة عبر “تيك توك ويوتيوب”.

    وأضاف رشيد، أن الممثلين أصحاب الكرامة الذين يؤمنون بأن الفن رسالة ولا يعرفون النفاق يتم الدوس على كرامتهم بمجموعة من الطرق، ويتم تغيبهم عن المشاريع التي أُخذ الدعم باسمهم عنها بسبب خلافات بسيطة بعضها متعلق بمطالبتهم بحقوقهم المادية أو من أجل تعويضهم بشخصيات من المعارف والأصحاب.

    وتابع ذات المتحدث، أن الوسط الفني يعاني من عدم تكافؤ الفرص، حيث استشرت فيه ظاهرة “باك صاحبي”، وأوضاعه تتفاقم إلى الأسوء، مشيرا إلى أن الجمهور ينتقد الممثل بسبب رداءة بعض الأعمال لكنه لا يعلم عن الظروف الخفية التي يعاني منها.

    وأشار عبد الإله رشيد إلى أن وضع الإصبع على المشكل لا ينفي بأن هناك شرفاء في هذا المجال لكنهم يظلون قلة أمام الفاسدين، لافتا إلى أنه يعلم بأن كلامه يمكن أن يؤثر على مسيرته المهنية، لكنه لا يهتم لأنه يؤمن بأن الرزق من الله ويجب الضرب بيد من حديد من أجل القطع مع الحسوبية والزبونية، حسب قوله.

    لوبيات معدودة تستفيد من “كعكة” الأعمال التلفزية

    من جهتها، انضمت الممثلة التطوانية عالية الركاب لقائمة الممثلين الذين قرروا تعرية الوجه الخفي للوسط الفني المسكوت عنه، مبرزة في مقطع فيديو نشرته عبر قناته على موقع يوتيوب أنها قررت بعد غيابها الطويل عن الساحة كسر جدار الصمت وفضح خبايا المجال.

    واستنكرت الركاب بدورها، ما وصفته باحتكار حوالي 10 أسماء لكل الأعمال الفنية التلفزية على مدار العام، في الوقت الذي يعاني فيه مئات الممثلين من البطالة وينتظر فيه عشرات الخرجيين إعطائهم فرصة، وفق تعبيرها.

    وأشارت عالية الركاب، إلى أن الأعمال التلفزية لا يتم إنتاجها بأموال خاصة، وأن الشركات المتواجدة في المغرب هي مكلفة بالتنفيذ فقط، أي أن الأموال المستخدمة هي من جيوب دافعي الضرائب وملك للشعب، ولا يجب على المخرجين والمنتجين أن يتصرفوا فيها وفق أهوائهم الخاصةن حسب تعبيرها.

    وقالت الممثلة التطوانية، إن الوضع الذي يشتكي منه بعض الممثلين ليس خاصا بهم وحدهم، وإنما تعاني منه قطاعات أخرى في المجال منها شركات الإنتاج الصغرى، مشددة على أن “كعكة الأعمال التلفزية الدسمة تستفيد منها لوبيات معدودة تفضل هي الأخرى العمل ضمن شلليتها كل عام”.

    وأبرزت ذات المتحدثة، خريجة المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، أن دفعة سنة 2000 التي كانت ضمنها لم تشتغل بكاملها في التلفزيون وهو الشيء الذي حز في نفسها ودفعها للتنديد بـ”الأوضاع الكارثية للمجال”.

    انعدام الشفافية في طلبات العروض

    وفي هذا الصدد، قال الناقد عبد الكريم واكريم، إن حديث عدد من الممثلين بصوت عال عن الاختلالات التي يعاني منها الوسط الفني صحية ويتفق معها، مشيرا إلى أن الإقصاء الذي اشتكو منه أصبح حالة عامة، في ظل تكرار نفس الوجوه ونفس شركات الإنتاج كل موسم.

    واعتبر واكريم في تصريح لـ”العمق” أنه لا توجد هناك منافسة حقيقية وشفافة في طلبات عروض الأعمال التلفزية، وهو الأمر الذي ينعكس على الإنتاجات التي باتت تتميز بظهور نفس الأسماء بسبب اعتماد شركات الإنتاج على مبدأ الشللية أثناء اختيارها للممثلين.

    وأبرز الناقد الفني، أن الإنتاجات التلفزية تمول بأموال عمومية من جيوب دافعي الضرائب، وعلى من يرغب في الظهور بشكل مستمر أن ينتج من ماله الخاص، لافتا إلى أنه بات يُعتمد على المؤثرين وعديمي الموهبة في الوقت الذي وضع فيه عدد من الممثلين الحقيقين أبناء المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي في غياهب النسيان.

    ولفت عبد الكريم واكريم، إلى أنه يتفق مع أنس الباز في النقطة التي أشار فيها إلى الممثل عبد الله فركوس الذي ظهر في عدد من الأعمال خلال شهر رمضان، مبديا استغرابه من جمعه بين التمثيل والإخراج الذي لم يدرسه ولم يتمكن منه، وكذا استفادة أحد مشاريعه السينمائية من التسبيق على المداخل برسم الموسم الحالي، معتبرا أن الوسط الفني يعيش اليوم وسط “فساد عطات ريحتو في التلفاز والسينما”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرقة “هيبارت للمسرح” تقدم مسرحيتها الجديدة “ça tourne”

    *العلم الإلكترونية*

    قدمت فرقة “هيبارت للمسرح” مؤخراً مسرحيتها الجديدة “ça tourne” في عرضها الأول على خشبة مركز “كان يا مكان غدا” بمدينة فاس، وحازت على إعجاب كبير من الجمهور الذي حضر بكثافة.

    ولقي العرض أيضاً صدى ايجابي لدى المسرحيين والمتتبعين للمسرح والنقاد.


    تعالج مسرحية “ça tourne” مجموعة من المواضيع المتداخلة والمتضادة في قالب من الفكاهة السوداء خيوطها ثلاث ممثلين جمعتهم الاقدار في مكان واحد وهو مكان التصوير (ستوديو) هو الفضاء الذي سيكون حلبة صراع بين الشخصيات الثلات ولكل دوافعه و أسبابه النفسية والسيكولوجية وكذلك السوسيولوجية والثقافية بمختلف التباينات والإختلافات في إطار فرض الذات لكل واحد منهم على حدى ومحاولة منهم تفريغ كل مكبوتاتهم الإجتماعية والنفسية في هذا المجال الذي هو عبارة عن سفينة تلاطمتها أمواج الصدف وإكراهات الحياة لينشب الصراع بين الثلات الشخصيات في إطار لمن ستؤول السيطرة على البلاطو التصوير.

    الكل له موهبة وفن يحاول من خلاله إيجاد موطأ قدم لإثبات براعته ومدى أهليته ليكون نجما تتهاثف عليه كل الصحف والملتقيات والمهرجانات سواء بنسبة للفنان التشكيلي عامر الذي يحلم بأن تملأ المعارض بلوحاته الفنية، وكذلك حميد الملقب بالنزق الذي يرى نفسه أن له الأحقية بأن يكون نجم الشباك بدون منازع،  وأحلام الجميلة التي ترى في نفسها إحدى نجمات الزمن الجميل.


    إلا أن كل هذه الرغبات والطموح من لدن هؤلاء الأطراف المتصارعة تجد نفسها في مواجهة الواقع المر المليئ بالانتهازية والمحسوبية وعدم الكفائة من طرف الوصوليين والمتطفلين على المجال الفني بجميع تلاوينه وفروعه، هم من يرتقون ويعرجون إلى المراتب العليا، وهذا ماجعل الشخصيات الثلاث تشعر بحيف وإقصاء من جراء مثل هذه التلاعبات في المجال الفني مما جعلهم يبحثون على لقمة العيش في بلاطوهات التصوير، لضمان جزء من الكرامة الإنسانية المفقودة، ومحاولة منهم تحيين الفرصة المناسبة لإبراز مواهبهم، والقول ها أنا موجود بفني بإبداعي بإلهامي الغني بكل ماهو جميل، وإثبات أحقيتهم في مشروعية المكانة التي بلغها الوصوليين وأشباه الفنانين الذين اضرو بالميدان عامة وأضرو بهم خاصة.

    ولهذا كله، قدمت فرقة هيبارت للمسرح التابعة لجمعية هيبارت للثقافة والفنون، مسرحية ça tourne بشراكة مع مؤسسة كان يا مكان غدا.


    هذا العمل هو من تأليف الفنان حسن بوعشراوي، درماتورجيا وإخراج الفنانة المتميزة هند ضافر، الإدارة الفنية توفيق محمد لمعلم، سينوغرافيا محمد الشاح، تشخيص: الفنان عبد لله المستحي والفنان عزيز مشكور والفنانة نسرين اسموني.

    كان في إدارة الخشبة حسن إسماعلي علوي، المحافظة العامة آية البزراتي، الإدارة الثقنية إلياس المربوح أمين المريني وهديل طبيب وسفيان المزايني مهدي المنور، إنتاج وإدارة الفرقة عثمان لبيض. 


    إقرأ الخبر من مصدره

  • النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية فجرات اختلالات فتسجيل الفنانين فـ”لا سينيسيس” وحملات المسؤولية لوزارة الثقافة

    النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية فجرات اختلالات فتسجيل الفنانين فـ”لا سينيسيس” وحملات المسؤولية لوزارة الثقافة

    عمـر المزيـن – كود///

    معطيات مثيرة أوردتها النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية في بيان لها بخصوص اختلالات في التواصل مع الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي الذي يهم الفاعلين في المجال الفني بالمغرب.

    وقالت النقابة المذكورة، في بلاغ لها، توصلت به “كود”، إن وزارة الشباب والثقافة والتواصل قامت بتقديم معطيات وبيانات خاطئة عن فئة الفنانين المعنيين باختزال كل الأنشطة الفنية في فئة الفنانين المستقلين.

    وتحدثت، في السياق ذاته، عن خطورة الارتباكات الناتجة عن هذه الاختلالات، في مساطر تحصيل واجبات الاشتراك، بحيث أن الإجراءات الضريبية والاجتماعية المفروضة على المستقلين تم تطبيقها بشكل متعسف على الأجراء مما تسبب في مظالم وحالات عبثية.

    وسجلت عدم تقدير الجهاز الحكومي الوصي لخطورة الوضع ولأهمية التمييز بين الطبيعة القانونية للأنشطة الفنية، ولاسيما وضعية الأجير لكونها القاعدة القانونية الأساسية للتنظيم والهيكلة في مجال فنون العرض، إذ بدونها يستحيل الحديث عن أي تنظيم محتمل وممارسة أية حقوق دستورية بما فيها ممارسة الحقوق النقابية وحق الولوج للمفاوضة الجماعية، إضافة إلى اختلاف المساطر القانونية المتبعة في التحصيل الضريبي والحماية الاجتماعية وعوائق تتعلق بالدعم العمومي من الناحية القانونية وغيرها، تقول النقابة.

    وأعادت التأكيد على أن أي تأخير في هيكلة القطاع سيكلف القطاع الثقافي كثيرا وستكون انعكاساته وخيمة تتحملها الشغيلة الفنية وحدها ظلما.

    وانتقدت النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية عزم الوزارة تنظيم يوم دراسي حول المسرح منتصف شهر مارس أي وسط الموسم المسرحي المفترض. واعتبرت بأن هذا الاختيار يثير تساؤلات حول جدية هذه المحطة بالنظر إلى الاختلالات الهيكلية المشار إليها من جهة، وتأخر واضح للموسم المسرحي من جهة أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فنان مع عماد.. قدس جندل: لست متطفلة على التمثيل وليست هناك أي رقابة فنية لزوجي أحجام (فيديو)

    يسلط البرنامج الأسبوعي “فنان مع عماد”، الذي يذاع على إذاعة “برلمان راديو”، ويبث على القناة الرسمية بمنصة التواصل الاجتماعي “يوتيوب” الخاصة بالإذاعة، الضوء على مستجدات الساحة الفنية بالمغرب، سواء تعلق الأمر بالتمثيل أو المسرح أو السينما أو الغناء، وغيرها من الأنماط الفنية الأخرى.

    ومن أجل ذلك، يستضيف البرنامج شخصيات فنية مختلفة، حيث استضاف في حلقة هذا الأسبوع الفنانة المغربية قدس جندل للحديث عن مسيرتها الفنية، وتتويجها مؤخرا ضمن المهرجان الوطني للفن المسرحي بتطوان بجائزة أفضل ممثلة، إلى جانب تتويج أعمال مسرحية تشارك فيها بمجموعة من الجوائز وطنيا ودوليا.

    كما تمت خلال هذه الحلقة الجديدة من البرنامج مناقشة عدد من المواضيع الأخرى بينها علاقة جندل بزوجها ياسين أحجام في المجال الفني واشتغالها ضمن بعض الأعمال من إخراجه، إلى جانب مواضيع أخرى نتعرف عليها ضمن هذا العدد:

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفنان عبد النبي البنيوي ينعي والدته الراحلة: “ماتت الحياة في عيني”

    نجلاء مزيان

    فجع الفنان المغربي عبد النبي البنيوي في وفاة والدته أمس الخميس بعد معاناتها مع المرض.

    و نشر بطل مسلسل “جوديا” عبر منصة “فايسبوك” منشورا جاء فيه :”ماتت الحياة في عيني ، ماتت أمي،نسألكم صالح الدعاء ،إنا لله وإنا إليه راجعون”.

    و فور إعلانه خبر الوفاة، تهاطلت عليه تعاليق التعازي و المواساة من طرف أصدقائه في المجال الفني و كذا متابعيه بمنصات التواصل الاجتماعي.

    و في هذا الصدد كتبت فرح الفاسي :”أم صديقنا الممثل عبد النبي البنوي في ذمة الله، اللهم إرحمها وأدخلها جناتك وإجعل مرضها مكفر لذنوبها”.

    و بدوره كتب الفنان أمين الناجي:”زميلي و صاحبي و خويا عبد الني البنيوي يفجع بفقدان والدته، إنا لله وإنا اليه راجعون، الله يرحمها ويوسع عليها خويا و الله يصبركم على فراقها، عزايا و عزاك واحد اخويا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فن اللغا والسجية.. الحراز/ حفيد مبروك/ ما نا إلا بشر (فيديو)

    يسلط برنامج ”فن اللغا والسجية“، الذي يذاع على إذاعة ”برلمان راديو” الرقمية، ويبث على القناة الرسمية بمنصة التواصل الاجتماعي ”يوتيوب” الخاصة بالإذاعة، الضوء على الثقافة المغربية.

    ويأتي هذا البرنامج الذي يعده ويقدمه شيخ الكلام نبيل الجاي، لتعزيز باقة برامج إذاعة ”برلمان راديو” المتنوعة، حيث تم خلال الحلقة من البرنامج تحت عنوان ” فن اللغا والسجية.. الحراز/حفيد مبروك/ما نا إلا بشر”، استضافة الفنان المغربي عبد الكبير الركاكنة.

    وقال نبيل الجاي، إن الممثل والمخرج عبد الكبير الركاكنة، تم تكريمه خلال هذه السنة في المهرجان الوطني للمسرح، في دورته 22، بعد أزيد من 40 سنة من العطاء.

    من جانبه أكد ضيف برنامج فن اللغا والسجية، أن هذا التكريم لديه دلالة كبيرة، خصوصا وأنه جاء بعد أزيد من 40 سنة في الميدان، مشيرا إلى أنه دخل المجال الفني في سنة 1977.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “بنكيران” لـ”أخبارنا”: “أنا مستعدة نقص من الأجر ديالي لكن جيب لي طاقم كله محترف” (فيديو)

    أخبارنا المغربية- عبدالاله بوسحابة

    كشفت الفنانة المغربية “مجيدة بنكيران” عن آخر أعمالها التي سترى النور قريبا، موضحة أن غيابها عن الساحة الفنية، أملته ظروف خاصة، من قبيل التفرغ للدراسة، مشيرة إلى أنها حصلت على شهادتي “الماستر” و “الدكتوراه”، إلى جانب توجهها لعالم الإخراج.

    وعبرت الفنانة “مجيدة بنكيران”، في حديث خاص مع موقع “أخبارنا”، عن امتعاضها الشديد، لما آل إليه المجال الفني في المغرب، مشيرة إلى أن الأعمال التلفزيونية لابد أن رقى إلى مستويات أفضل مما هي عليه اليوم، سيما في ظل توافر كل الظروف والإمكانات المادية والتقنية الضرورية.

    واستنكرت “بنكيران” الإقصاء الذي يتعرض جيل من الرواد الذين ساهموا في صناعة أولى لبنات المشهد الفني بالمغرب، في مقابل فسح المجال أمام دخلاء على الميدان، مشيرة إلى أن تهافت الكل على تحقيق نسب مشاهدات عالية، أضر بشكل لافت بجودة عديد من الأعمال.

    وفي هذا الصدد، قالت “بنكيران”: “أنا مستعدة نقص من الأجر ديالي لكن جيب لي طاقم كله محترف”، وهي رسالة يفهم منها أن غيابها عن الشاشة، مرده إلى عدم اقتناعها بعديد من العروض التي تتوصل بها، والتي تفتقد لأهم شروط العمل الاحترافي (فيديو):

    إقرأ الخبر من مصدره