Étiquette : المختبر

  • مرت سنتان على تلقيحنا ضد الوباء ولم نمت!

    مرت سنتان على تلقيحنا ضد الوباء ولم نمت!

    أعود بكم لموضوع اللقاحات، الموضوع التي مرت على التداول فيه أكثر من سنتين، إثارته جعلتني أستحضر التفسيرات المستفزة التي كانت منتشرة عندنا.

    لا أعرف لماذا مجتمعاتنا العربية غارقة في نظرية المؤامرة حتى ذقنها، من سيستفيد من قتل البشر؟ من سيستفيد من تقليص عددهم؟

    في العادة أنصار نظرية المؤامرة يوجهون التهمة للغرب المتقدم المتطور، الغرب المتحكم، ماذا سيستفيد هذا الغرب من قتل البشر المستهلكين؟ لا شيء.

    الغرب منتج ونحن مستهلكون.

     إذن، إذا قتلنا من سيستهلك فائضه من الإنتاج؟

    ما يحزنني صراحة ليس هو سماع مثل هذه الآراء من العامة، ولكن أحيانا من النخب المثقفة في المجتمع.

    من المثقفين من ربط اللقاح بما بات يسمى « شريحة بيل غيتس » شريحة الدجال والخلاص، ومن التفسيرات التي سمعتها ورأيتها في هذا الباب -وليس من سمع كمن رأى- ، وأنا سمعت ورأيت أن جرعات اللقات هي عبارة عن أجزاء من هذه الشريح تحقن متفرقة لتجتمع بعد ذلك على مستوى الدماغ، وبالتالي في المستقبل سيتم التحكم في البشر انطلاقا من تلك الشفرة، إذ يمكن للمتحكمين في العالم معرفة تحركاتنا، وأفعالنا، بل ويمكنهم توجيه أفعالنا وتحركاتنا للوجهة التي يريدون.

    سمعت ورأيت هذا الكلام من مثقفين!

    أعتقد أن القهر الذي صرنا نعانيه في مجتمعاتنا، وخصوصا العربية غلف عقولنا وأغرقنا في خطاب المظلومية، لم يعد شك في أن اللقاحات ضرورية لحماية أنفسنا، ولا شك أيضا في أن لأي شيء يدخل أجسادنا آثار جانبية غير مرغوب فيها، وأحيانا مضاعفات، قد تصل عند حالات نادرة للوفاة، لسبب متعلق بصحة الملقح ما يستدعي التشخيص قبل تلقي اللقاح.

    في الغالب يوجهون التهمة للولايات المتحدة، لكن أثبت الواقع أنها أكبر متضرر من الفيروس، كيف يعقل لدولة أن تطلق فيروس دون أن توفر مصلا مضادا له قبل ذلك، قد نفترض أن الفيروس خرج من المختبر عن طريق الخطأ ومن دون قصد، لكن لا يمكنني شخصيا أن أتوقع أحمقا يطلق فيروسا بهذا الشكل ويكون هو ضحيته الأولى! حتى ولو كانت أهدافه اقتصادية كما يدعي البعض )إطلاق الفيروسات، ثم صناعة الأدوية وبيعها وبالتالي الربح)

    ولهذا فأنا أعزز فكرة أن اللقاح لن يقتلنا لا بعد سنتين ولا بعد مائة سنة!

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العلامات “الأولى” لسرطان المريء!

    يستحسن تشخيص السرطان المبكر، وبخاصة الوعي بأعراضه. ومن المثير للقلق أن سرطان المريء غالبا ما يسبب أعراضا وعلامات “يصعب اكتشافها”.

    ويعني موضع ورم المريء، الذي يبدأ في الأنبوب الذي يربط الفم بالمعدة، أن الأعراض تظهر غالبا عند تناول الطعام.

    ووفقا للدكتور ديبوراه لي من صيدلية دكتور فوكس على الإنترنت، فإن “أول” أعراض سرطان المريء عادة ما تكون عسر البلع.

    ويعني عسر البلع، أي صعوبة البلع، أخذ المزيد من الوقت والجهد لنقل الطعام أو السوائل من فمك إلى معدتك.

    وقال لي: “سرطان المريء يبدأ عادة في الطرف السفلي من المريء. يتطور السرطان هناك على الأرجح لأنه موقع ارتداد الحمض، وينمو ببطء في هذه البيئة الشديدة الحموضة. ومع نموه، فإنه يسد الجزء السفلي من المريء، ما يعني أنه يصبح من الصعب البلع. ويبدو أن الطعام يلتصق في الحلق، ويسبب أحيانا عدم الراحة، والشعور بالغثيان والقيء وتقطير اللعاب”.

    ويمكن أن تبدأ الأعراض الأخرى المتعلقة بالطعام مثل الغثيان وعسر الهضم في الظهور أيضا. ويمكن أن تتأثر شهيتك أيضا وقد تبدأ في فقدان الوزن نتيجة لذلك.

    وبصرف النظر عن هذه الأعراض، تشمل العلامات المنذرة الأخرى لسرطان المريء ما يلي:

    – حرقة في المعدة.

    – أعراض عسر الهضم (مثل كثرة التجشؤ).

    – السعال الذي لا يتحسن.

    – صوت أجش.

    – الشعور بالتعب أو انعدام الطاقة.

    – ألم في حلقك أو منتصف صدرك (خاصة عند البلع).

    وإذا كان لديك أي أعراض لسرطان المريء، يجب عليك “مراجعة طبيبك العام دون تأخير”.

    وقال لي: “إذا كان طبيبك العام قلقا، فسيحيلك إلى المستشفى لإجراء تنظير داخلي – منظار في أنبوب رفيع يتم تمريره عبر فمك وصولا إلى المريء لإلقاء نظرة فاحصة. ويمكن أخذ خزعة – عينة صغيرة من الأنسجة – من أي مناطق غير طبيعية وإرسالها إلى المختبر لفحصها عن كثب. وقد تكون هناك حاجة لمزيد من الاختبارات مثل الفحص بالأشعة المقطعية أو التصوير بالموجات فوق الصوتية بالمنظار. يتم علاج سرطان المريء بالجراحة لإزالة الورم وأحيانا بإدخال دعامة لإبقاء المريء مفتوحا والسماح بمرور الطعام والسوائل. وقد تكون هناك حاجة للعلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنجاز طبي كبير.. ضمادة ذكية لها مفعول السحر مع الجروح

    قال باحثون في جامعة ستانفورد الأميركية، مؤخرا، إنهم تمكنوا من تطوير ضمادة ذكية تستطيع تسريع الشفاء من الجروح والإصابات بـ25 بالمئة، في إنجاز من شأنه أن يحدث ثورة في عالم الطب.

    وبحسب موقع “ستادي فايندس”، فإن الضمادة الذكية، تعمل بدون بطارية، وهي قادرة على مراقبة الجروح عن كثب، وإنجاز مهمة العلاج في الوقت نفسه.

    وتقوم الضمادة بتحفيز أحد الجينات المسؤولة عن مكافحة الالتهاب في جسم الإنسان، وهذا التفاعل يصب في مصلحة الشخص المريض.

    وبوسع الضمادة أيضا أن تساعد مرضى السكري الذين يعانون قرحا هضمية في الساق أو في القدم، كما تساعد المرضى الذين يعانون إصابات مزمنة.

    وتؤدي هذه الضمادة وظيفتها العلاجية من خلال إعادة تأهيل نسيج الجلد المصاب الذي يحتاج إلى فترة طويلة في العادة حتى يعود إلى سابق حاله.

    وأوضح بيان صادر عن الباحثين أن العلاج بتلك الضمادة يتم من خلال المزج بين التحفيز الكهربائي وعمل مستشعرات حيوية في الموقع المصاب من الجسم.

    وتدفع هذه الضمادة بالجلد المصاب إلى الالتئام، من خلال زيادة تدفق الدم إلى تلك المنطقة، الأمر الذي يؤدي إلى تقليل تشكل الندوب.

    وبما أن هذه الضمادة الذكية تستطيع قياس الحرارة فهي قادرة على رصد المشاكل، مثل حصول عدوى، علما بأن سمك الطبقة الإلكترونية لا يتجاوز 100 ميكرون، أي ما يعادل سمك شعرة الإنسان.

    وتحت تلك الضمادة، توجد مادة رفيعة ومتمددة شبيهة بالجلد حتى تعمل على التحفيز الكهربائي وجمع بيانات حيوية من مكان الجرح.

    وتم تجريب هذه الضمادات وسط الفئران، داخل المختبر في ولاية كاليفورنيا، فكانت النتائج مشجعة للغاية، لأنها تعافت بشكل أسرع، كما جعلت الجلد يتجدد في نصف المدة المعتادة عند الإصابة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البطء يميز وتيرة إنشاء المختبر الوطني للطاقة

    علمت “الأخبار” من مصادرها، أن إنجاز المختبر الوطني للطاقة بالدار البيضاء يتم بطريقة بطيئة بعد مرور سنة ونصف السنة على إعطاء انطلاقته في ظل الحكومة السابقة. 

    وأضافت المصادر ذاتها أن المختبر يعول عليه لتحليل المواد البترولية وقاعات للتخزين ومراقبة جودة المحروقات. 

    المصادر ذاتها أضافت أن تقريرا سلبيا رفع لوزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، لتحريك وتيرة التأخير وهو ما جعلها تضع أجندة السنة المقبلة آخر موعد للانتهاء من أشغال المختبر وتجهيزه ليصبح قادرا على لعب دوره في مجال تجويد المحروقات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختبار بريطاني يحدد مدى فعالية لقاح جدري القردة

    هبة بريس _ وكالات

    قال مسؤولو الصحة العامة في بريطانيا، الثلاثاء، إن اللقاح المضاد لجدري القردة “فعال بنسبة 78 في المئة”، داعين الرجال الذين يمارسون الجنس مع رجال إلى الحصول على اللقاح.

    وأوضحت وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة أن أحدث تحليل لها “يعطي تقديرا لفعالية اللقاح بجرعة واحدة تبلغ نسبته 78 في المئة بعد 14 يوما أو أكثر من الحصول عليها”.

    ووصفت النتائج بأنها “أقوى دليل بريطاني حتى الآن” على فعالية اللقاح.

    وشركة “بافاريين نوردك” الدنماركية هي المختبر الوحيد الذي يصنع لقاحا مرخصا ضد جدري القردة يسمى “إم في يه-بي إن”.

    وقالت الشركة الأسبوع الماضي إنها وقعت اتفاقا لتزويد دول أوروبية ما يصل إلى مليوني جرعة من اللقاح.

    وأعطيت أكثر من 55 ألف جرعة من اللقاح في إنكلترا، كما قال مدير اللقاحات والفحوص في الهيئة الصحية في المملكة المتحدة، ستيف راسل.

    وأوضح “نحن نعلم الآن مدى فعالية اللقاح وهو يوفر حماية بنسبة 78 في المئة ضد الفيروس من خلال جرعة واحدة فقط”.

    وبدأ الانتشار الحالي لفيروس جدري القردة حول العالم في مايو وبلغ ذروته في يوليو.

    وأشارت الهيئة إلى أن النتائج التي توصلت إليها تستند إلى تحليل 363 إصابة بمرض جدري القردة بين يوليو وتشرين نوفمبر في إنكلترا.

    وسجلت المملكة المتحدة 3570 إصابة مؤكدة بجدري القردة الذي يسبب الحمى وآلام العضلات وطفحا جلديا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختفاء عقار “ليفوتيروكس” من الصيدليات يُثير مخاوف مرضى الغدة الدرقية

    عرفت صيدليات مدينة الدار البيضاء، منذ بداية هذا الأسبوع، اختفاء عقار “ليفوتيروكس” من رفوفها، الشيء الذي خلّف قلقا لدى مستعملي هذا الدواء من المرضى الذين يعانون من نقص في إفراز هرمونات الغدة الدرقية.

    ووقفت “الأخبار” على عدد من الحالات، التي فرض عليها المرض واستئصال الغدة الدرقية أخذ هذا العقار مدى الحياة، في عدة صيدليات لم تجد ولا علبة واحدة، بعدما فوجئت بتوقف تزويد الشركة المستوردة للعقار للصيدليات البيضاوية من دون أي إشعار مسبق.

    وعبّر عدد من مرضى الغدة الدرقية “Le Goitre” عن استيائهم لاختفاء “ليفوتيروكس” من الصيدليات، خاصة مع قرب انتهاء عقاقير آخر علبة، ما يطرح عدة علامات استفهام وقلق عند انتهاء آخر علبة دواء لديهم.

    وأكد عدد من الصيادلة لـ”الأخبار” أن هذا الدواء يتم استيراده بواسطة شركة أجنبية بدفعات متقطعة، وبكمية أقل مما يغطي احتياجات السوق المغربية من هذا الدواء، الشيء الذي يؤدي إلى تهافت مرضى الغدة الدرقية عليه وأخذ علب احتياطية إضافية.

    وأشار صيادلة آخرون إلى أن ثمن أدوية “ليفوتيروكس” الزهيدة (تبتدئ من 6 دراهم إلى 24 درهم) يطرح إشكالية أخرى للشركة المستوردة، مبرزين أن العقار لا يوجد له دواء جنيس يعوضه في السوق الوطني.

    وفي هذا الصدد، أوضح المصدر ذاته، أن ثمن “ليفوتيروكس” لا يشجع أي مختبر وطني على الاستثمار في هذا الدواء نظرا لثمنه الرخيص جدا، ولكون هذا المختبر سيكون محكوم بالمرسوم الوزاري رقم 2.13.852 الخاص بتحديد أثمنة الدواء الصادر سنة 2014، والذي يحدد ثمن أي دواء جنيس يتم تصنيعه في المغرب بأقل من ثمن الدواء الأصلي، ما يستدعي تدخل وزارة الصحة لإيجاد حل جذري.

    سعيد سمران

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يرخص لاستخدام لقاح صيني جديد ضد كوفيد19

    زنقة 20 | الرباط

    رخص المغرب استخدام لقاح جديد بإسم “Convidecia Air” مضاد لفيروس كورونا يستخدم عن طريق الاستنشاق، و ينتجه المختبر الصيني “كان سينو بيولوجيكس”.

    ووفق ما أعلنه المختبر الصيني في بلاغ، فإن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية المغربية وافقت على استخدام هذا اللقاح، بحيث سيتم استعماله في الحالات الطارئة، ذلك في أول ترخيص له خارج الصين.

    ويعد المغرب أول بلد يستخدم هذا اللقاح بعد الصين، في حين أنه لم يصدر لحدود الآن أي بلاغ لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بهذا الخصوص.

    وحسب المصدر ذاته، فإن هذا اللقاح يحتوي على مكونات مماثلة للقاح المحقون الذي أنتجته الشركة ذاتها، باستخدام فيروس غير ضار كناقل للشفرة الجينية التي تعلم الجسم كيفية محاربة كوفيد19.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لأول مرة خارج البلاد.. الصين ترخص للمغرب باستخدام لقاح جديد لكوفيد-17 عبر الأنف

    أعلن المختبر الصيني “CanSino Biologics”، أمس الخميس 10 نونبر 2022، أن المغرب رخص باستخدام لقاح مضاد لكوفيد-19 عبر الاستنشاق، ويتعلق الأمر بسابقة من نوعها، إذ لأول مرة يتم تسويق هذا اللقاح خارج الصين.

    وفي شتنبر الماضي، تمت الموافقة في الصين على استخدام هذا اللقاح، الذي يستخدم كجرعة معززة ويتم استنشاقه عن طريق الأنف، وبالتالي أصبح المغرب ثاني بلد يعطي الضوء الأخضر لاستخدامه في حملته التلقيحية، ووفقا للشركة المصنعة، فإن عملية التلقيح هذه تجعل من الممكن الحصول على حماية فعالة من خلال الاستنشاق.

    وبحسب المصنع الصيني، يمكن نقل هذا اللقاح وتخزينه بطريقة مستقرة بين درجتين مئويتين و8 درجات مئوية، مما يجعل الوصول إليه أكثر سهولة من اللقاحات الأخرى، وبالتالي يساهم في توزيع اللقاحات على نطاق واسع وتحقيق مناعة واسعة على نطاق عالمي.

    ويوفر هذا اللقاح الجديد حماية ثلاثية ضد كوفيد-19، حيث يؤدي إلى رد فعل مناعي مخاطي، بالإضافة إلى المناعة الخلطية والخلوية، التي لوحظت لدى الأشخاص الذين تم تلقيحهم عن طريق الحقن العضلي.

    ويستعمل هذا اللقاح حاليا في الصين، بما في ذلك شنغهاي وتيانجين ومقاطعة جيانغسو، للمساعدة في تعزيز حماية السكان الصينيين ضد كوفيد-19 ومتحوراته، بهذا اللقاح السهل في الاستعمال، بدون حقنة وغير مؤلم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لأول مرة في التاريخ.. حقن خلايا دم أُنتجت مخبريا بجسم شخص

    كشفت تقارير طبية في بريطانيا، عن إنجاز غير مسبوق، إثر التمكن من حقن خلايا دم حمراء أُنتجت ونمت داخل المختبر، لأحد الأشخاص، في تجربة سريرية هي الأولى من نوعها في العالم.

    وبحسب شبكة “سكاي نيوز”، فإنه في حال تكللت هذه التجربة السريرية بالنجاح، فإن خلايا الدم الحمراء المنتجة في المختبر ستحدث ثورة في علاج من يعانون اضطرابات في الدم من قبيل فقر الدم المنجلي، أو من لديهم فصائل نادرة من السائل الحيوي في الجسم.

    ويجد بعض الأشخاص الذين يعانون أمراض الدم صعوبة كبيرة في إيجاد متبرعين مناسبين، وإذا نجحت التجربة، فإن الحاجة إلى المتبرعين ستقل في المستقبل.

    وأبدت آشلي توي، وهي مديرة وحدة الدم في المعهد الوطني البريطاني لبحوث الصحة والرعاية، تفاؤلها بهذا الإنجاز، واصفة التجربة بالخطوة الكبيرة التي تعبد الطريق أمام إنتاج الدم اعتمادا على الخلايا الجذعية.

    وأوضحت الأكاديمية البريطانية أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها حقن دم جرى إنتاجه داخل المختبر، اعتمادا على خلايا جذعية من متبرعين.

    واستطردت أن العلماء يتطلعون بشغف للاطلاع على النتائج، وكيف ستتطور حالة من خضعوا للتجربة السريرية.

    وتراهن التجربة على معرفة متوسط أمد حياة خلايا الدم التي أنتجت داخل المختبر، لمعرفة ما إذا كانت تعيش أطول من خلايا الدم العادية المتبرع بها.

    وبما أن الخلايا التي يجري إنتاجها داخل المختبر تُوصف بالطرية لأنها تكون قد نمت للتو، فإن الباحثين يرجحون أن تكون أفضل للمرضى.

    ويقول كيدريك غيفيرت، وهو أستاذ باحث في تحاقن الدم بـجامعة كامبردج، إنه في حال تكللت هذه التجربة الأولى من نوعها بالنجاح، فمعنى ذلك هو أن المرضى الذين يحتاجون حقن الدم، سيقومون بالأمر مرات أقل في المستقبل، الأمر الذي يعني تخفيف معاناتهم ومشقة ارتياد المستشفيات بين الفينة والأخرى.

    وإلى غاية اللحظة، جرى إعطاء الدم المُنتج داخل المختبر لشخصين اثنين، فيما لم تسجل أي أعراض جانبية على أي منهما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزيرة الانتقال الطاقي تتعهد بتنفيذ قانون خاص بالمواد المتفجرة والشهب الاصطناعية

    أكدت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، أنها ستعمل سنة 2023 على استكمال إعداد وإصدار النصوص التنظيمية للقانون رقم 22.16 يتعلق بالمواد المتفجرة ذات الاستعمال المدني والشهب الاصطناعية والمعدات، التي تحتوي على مواد نارية بيروتقنية.

    وأوضحت بنعلي خلال مناقشة الميزانية الفرعية لوزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة بالبرلمان، أنها ستقوم باستكمال إعداد مشروع تعديل القانون رقم 33.13 المتعلق بالمناجم ووضعه على مسطرة المصادقة.

    وأفادت الوزيرة بأنها ستقوم بإصدار النصوص التطبيقية للقانون رقم 67.15 القاضي بتغيير وتتميم الظهير الشريف بمثابة قانون 1.72.255 (22 فبراير 1973) المتعلق بمواد الهيدروكاربور، والمرسوم المتعلق بالنظام العام لاستغلال المناجم.

    وستعمل الوزارة على استكمال أشغال بناء المقر الجديد للمختبر الوطني للطاقة والمعادن بالدار البيضاء، والشروع في تجهيزه بالمعدات التقنية اللازمة.

    إقرأ الخبر من مصدره