Étiquette : المخيمات

  • ملـف المخيمـات يكشـف اختـلالات

    مقاول اتهم مسؤولا في وزارة الشباب بمطالبته ب 15 مليونا والوزارة ترفض مد برلمانيين بالوثائق يسود غموض كبير مصير المهمة الاستطلاعية المؤقتة حول المخيمات الصيفية، الأمر الذي فرض على مكتب مجلس النواب التدخل لحسم الموضوع، ومنح مهلة لرئاسة لجنة المهمة نفسها، في حدود 15 يوما

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة ليبية: الجزائر تتمترس خلف جدران العناد بمنع المغرب من “الشان”

    كتبت صحيفة “الصباح الليبية”، اليوم الجمعة، أن الجزائر، وبعد منعها طائرة مدنية مغربية لتقل رياضيين مغاربة من القدوم مباشرة من الرباط إلى مدينة قسنطينة للمشاركة في بطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين “شان”، “تتمترس بكل قوة، مرة أخرى، خلف جدران العناد”.

    وأوضح كاتب المقال أن “هذا التصعيد الجزائري الجديد، وغير المبرر، خاصة وأنه يتصل بشأن رياضي على مستوى القارة الإفريقية، يسكب مزيدا من الزيت على نيران الخلافات القديمة الجديدة بين الدولتين الشقيقتين اللتين تشاركتا تاريخا طويلا ومشرفا من النضال في سبيل الحرية والاستقلال”.

    وبعد أن ذكر بالروابط الجغرافية والتاريخية واللغوية والثقافية والدينية والروابط الاجتماعية والإقتصادية والاجتماعية وروابط المصاهرة التي تربط المغاربة والجزائريين، تحدث كاتب المقال عن البؤس، الذي وقف عليه ب”مخيمات تندوف”، خلال إحدى زياراته لها.

    وأوضح أن “البؤس والفقر والضياع يمشي بين تلك المخيمات الغارقة في الرمال، وفي عيون آلاف الصحراويين الذين لا يمكن اعتبارهم إلا رهائن صراع عبثي وتسويق لوهم أساسه العناد، وهو وضع مضى عليه اليوم زهاء 47 عاما ، تكدست عليه رمال الصحراء ودفنت تحتها آمال الصحراويين في الحياة”.

    وخلص إلى أن “العناد والرفض السلبي في السياسة كوارث لا تحل أية أزمات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بطولة إفريقيا للاعبين المحليين.. صحيفة ليبية تقصف نظام العسكر الجزائري

    كتبت صحيفة “الصباح الليبية”، اليوم الجمعة، أن الجزائر، وبعد منعها طائرة مدنية مغربية لتقل رياضيين مغاربة من القدوم مباشرة من الرباط إلى مدينة قسنطينة للمشاركة في بطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين (شان)، “تتمترس بكل قوة، مرة أخرى، خلف جدران العناد”.

    وأوضح كاتب المقال أن “هذا التصعيد الجزائري الجديد، وغير المبرر، خاصة وأنه يتصل بشأن رياضي على مستوى القارة الإفريقية، يسكب مزيدا من الزيت على نيران الخلافات القديمة الجديدة بين الدولتين الشقيقتين اللتين تشاركتا تاريخا طويلا ومشرفا من النضال في سبيل الحرية والاستقلال”.

    وبعد أن ذكر بالروابط الجغرافية والتاريخية واللغوية والثقافية والدينية والروابط الاجتماعية والإقتصادية والاجتماعية وروابط المصاهرة التي تربط المغاربة والجزائريين، تحدث كاتب المقال عن البؤس، الذي وقف عليه ب”مخيمات تندوف”، خلال إحدى زياراته لها.

    وأوضح أن “البؤس والفقر والضياع يمشي بين تلك المخيمات الغارقة في الرمال، وفي عيون آلاف الصحراويين الذين لا يمكن اعتبارهم إلا رهائن صراع عبثي وتسويق لوهم أساسه العناد، وهو وضع مضى عليه اليوم زهاء 47 عاما، تكدست عليه رمال الصحراء ودفنت تحتها آمال الصحراويين في الحياة”.

    وخلص إلى أن “العناد والرفض السلبي في السياسة كوارث لا تحل أية أزمات (…)”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد عشر سنوات عن اختطافه ليظل مصيره مجهولا…

    العلم الإلكترونية – وكالات 

    تتداول مصادر متواترة خبر وفاة السيد الخليل أحمد ، أحد القياديين السابقين في جبهة البوليساريو الانفصالية .و تكشف المصادر الإعلامية أن الهالك توفي بأحد السجون الجزائرية التي كان يقبع فيها بعد اختطافه من طرف المخابرات الجزائرية قبل حوالي عشر سنوات ، و ظل مصيره مجهولا إلى أن أسلم روحه إلى باريها .   ويذكر أن الراحل اختفى بصفة مفاجئة بعد تعيينه قبل عشر سنوات مسؤولا على ملف حقوق الإنسان في الجبهة الانفصالية. وأكدت مصادر آنذاك أن أمر اختطافه كان صادرا عن رئاسة جبهة البوليساريو الانفصالية، وتكلفت إدارة المخابرات العسكرية التابعة للجبهة الانفصالية بتنفيذه، والتي سلمته بدورها للمخابرات العسكرية الجزائرية لأسباب ظلت مجهولة ، لكنها تبدو أنها كانت ترتبط بخلافات كبيرة بين الضحية وقيادة الجبهة الانفصالية.وتقررت تصفيته من خلال اختطافه ونقله إلى مكان مجهول.   وكان حادث اختطافه قد خلف ردود فعل غاضبة من طرف شيوخ القبائل الصحراوية. لكن رغم ذلك تواصل اختطافه وظل مصيره مجهولا إلى أن كشفت المصادر الإعلامية عن وفاته في أحد السجون الجزائرية. ومن المنتظر أن يترتب عن هذا التطور ردود فعل داخل المخيمات ، رغم أن الأجهزة الاستخباراتية الجزائرية و الأخرى التابعة لقيادة جبهة البوليساريو تحاول التستر عن خبر وفاته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سرقة المساعدات الإنسانية تنذر بإنفجار الوضع داخل مخيمات تندوف

    زنقة20ا الرباط

    تعلقيا على استمرار سرقة المساعدات الغذائية الموجهة للسكان المحتجزين بمنطقة تندوف بالجزائر، قال نشطاء داخل جبهة البوليساريو، إن “الوضع يزداد تأزما بتندوف ماينذر بإنفجار داخل المخيمات بسبب إستفحال سرقة المساعدات الغذائية المقدمة من المنظمات الإنسانية وتحويلها إلى مقرات المقربين من ابراهيم غالي”.

    وأضاف ذات النشطاء، أن “الحياة المعيشية بمخيمات تندوف تزداد سوءا بسبب تراجع المساعدات الإنسانية جراء الأزمة العالمية والإغلاق التام للمراكز الحدودية بسبب تداعيات الحرب الأوكرانية الروسية والأزمة الاقتصادية العالمية”.

    إلى ذلك حذرت فعاليات حقوقية نشيطة بتندوف من إنفجار الوضع داخل مخيمات التي حولها نظام الجزائر إلى مرتعا لجرائم ميليشيات البوليساريو وسرقة الأموال والمساعدات الغذائية واستغلالها في بناء القصور لعائلات قادة البوليساريو بدول أوروبية.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العنصرية تفجر الاحتجاج بتندوف

    تفجرت احتجاجات جديدة في مخيمات لحمادة بتندوف، وهذه المرة ليس بسبب الاضطهاد الذي تعانيه الأصوات المعارضة لقيادة بوليساريو، أو الأوضاع الاجتماعية الصعبة، التي تعيشها المخيمات المحاصرة، وإنما بسبب ما أسمته جمعية الحرية والتقدم، ممارسات العبودية والعنصرية، التي تمارسها عصابات بوليساريو. وانتقلت صور وفيديوهات الاحتجاجات، التي دعت إليها

    Assabah
    يمكنكم مطالعة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مواجهات داخلية بجبهة البوليساريو لخلافة “بن بطوش”

    ع اللطيف بركة : هبة بريس

    كشفت مصادر من داخل جبهة البوليساريو ، أن هناك صراعات وتطاحنات بين المليشيات المكونة لها، بسبب التسابق في وضع خليفة لزعيمها ” ابن بطوش ” والذي لازال جنرالات الجزائر متشبتين به، للاستمرار في قيادته للجبهة.

    وأفادت ذات المصادر، أن قيادات أخرى وفي ظل التدخل الجزائري ، تسير في اتجاه تفكيك الجبهة ، والرجوع الى أرض الوطن، وهو ما أغضب الجارة الجزائر التي ارسلت مبعوثين لها لمخيمات تيندوف من أجل تهدئة الأوضاع في مخيمات الدل والعار، بسبب الأزمات الاجتماعية والاقتصادية داخل المخيمات ، التي تتزامن مع القفزات التنموية والانتصارات الدبلوماسية للمغرب خلال الأشهر الأخيرة.

    من جانبها نشرت صحيفة ” اندبندنت الإسبانية” مقالة تتحدث فيها عن وجود تمزق بين مكونات ( الجبهة ) مع اقتراب موعد انعقاد المؤتمر المقبل الذي سيحدد خليفة ابن بطوش، الذي طردته المحاكم الإسبانية ولا يزال ملف دخوله سرا إلى إسبانيا مفتوحا، إلى جانب قضايا تتعلق بملفات التعذيب والاتجار بالبشر والتهريب والإرهاب والتزوير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وصفته سابقا بـ »الخائن ».. البوليساريو تقيم مراسيم جنازة لقيادي بارز اختار قبل سنوات العودة إلى أرض الوطن

    أخبارنا المغربية _ عبدالاله بوسحابة

    في محاولة من قيادة البوليساريو الانفصالية، لطمس حقيقة الارتفاع المتزايد لعدد الفارين من جحيمها، دعت سكان المخيمات إلى « صلاة الغائب »، ترحما على « فقيد وهمي »، وصفته بـ »المناضل الكبير » الذي قدم الشيء الكثير للجبهة الوهمية.

    المثير في الموضوع، أن « الحبيب أيوب » الذي أقامت له الجبهة الانفصالية « صلاة الغائب »، كان قد اختار الفرار بكل طواعية من جحيم المخيمات، والعودة إلى أرض الوطن، وهو الأمر الذي أكده « منتدى فورساتين » المتخصص في رصد أخبار البوليساريو، الذي أوضح أن « الفقيد الوهمي »، كان قد حظي باستقبال شخصي من طرف الملك محمد السادس، قدم خلاله بيعته الصادقة وطوى صفحة الماضي مع جبهة البوليساريو، التي لفظها وهجرها سنوات قبل عودته إلى أرض الوطن، وفق تعبيره.

    كما أكد المنتدى المذكور أيضا، أن جبهة البوليساريو تتناقض مع نفسها، بسعيها إلى إقامة مراسيم جنازة وصلاة الغائب على شخص تخلى عنها، ووصفته بالخائن، وأمضت سنوات تسلط أزلامها لتشويهه ووصفه بأقذر النعوت، قبل أن تعود اليوم لمحاولة الركوب على حدث وفاته، بهدف استمالة عطف الصحراويين الذين ترحموا عليه في جميع المناطق، بما فيها المخيمات.

     وشدد المنتدى على أن المئات من الصحراويين حضروا جنازة الراحل « الحبيب أيوب » المهيبة بالمملكة المغربية، مشيرا إلى أنه تم تشييعه إلى مثواه الأخير بما يتناسب ومكانته كرمز صحراوي، وأحد أبرز الوجوه الصحراوية التي طبعت مسار قضية الصحراء، و أنصفته الحقيقة، وكتبت التاريخ من خلال قصته زيف أطروحة البوليساريو التي كان أحد قيادييها البارزين وأكبر قادتها العسكريين، قبل أن يولي وجهه شطر المغرب، ويظهر للعالم بطلان البوليساريو وما تعتنقه.

    وأكد المنتدى أيضا، أن جبهة البوليساريو، تعيش اليوم صراعا داخليا، يعكس تيهانها الواضح، وانعدام رؤية وأفق مستقبلي، وغياب مبادئ صارمة يحتكم إليها الجميع، مشيرا إلى أنه لا معنى لتخوين شخص، واتهامه بالعمالة، ثم بعد وفاته تعلنه زعيما وبطلا، وتقيم له تأبينا، وكأن شيئا لم يحدث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش الجزائري يقتل شابين صحراويين.. واستنفار وسط مخيمات تندوف

    أخبارنا المغربية ــ محمد الحبشاوي

    هاجمت القوات الجزائرية سيارة كان على متنها ثلاثة أشخاص صحراويين، ينشطون في التجارة الغير قانونية، بالمناطق الحدودية المحيطة بمخيمات تندوف.

    و حسب ما نقلته جريدة « الأحداث المغربية » في عددها الصادر يوم أمس الثلاثاء18 أكتوبر، تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي أخبارا وصورا تفيد بأن دورية للجيش الجزائري قتلت شابين إثر استهدافها سيارة كان على متنها ثلاثة أشخاص صحراويين، يتعاطون تجارة المحروقات، فيما أصيب الشخص الثالث بجروح بليغة نقل إثرها إلى مستشفى تندوف.

    هذا، و أعلن عدة نشطاء صحراويون عبر حساباتهم بمواقع التواصل الاجتماعي، أن الوضع في المخيمات مقلق جراء الاستهداف المتكررة  للساكنة هناك، معتبرين تحركات الجيش الجزائري بالخطيرة و المقلقة.

     وتعيد هذه الحادثة إلى الأذهان جريمة القتل التي ارتكبها النظام الجزائري في السنوات الماضية ضد منقبين صحراويين عن الذهب، حيث تعمد جيش « شنقريحة » حرقهما في “مخيم الداخلة”، بعيدا عن أنظار أهاليهم، و وسط صمت رهيب لقادة البوليساريو بالرابوني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غالبية سكان مخيمات تندوف فقدوا الثقة في قيادة “البوليساريو” (صحيفة إسبانية)

    يبدو أن الإخفاقات الدبلوماسية التي تجنيها الجزائر وجبهة “البوليساريو” في ما يتعلق بملف الصحراء المغربية، بدأت تلقي ظلالها بشكل مباشر على الوضع داخل مخيمات تندوف، وتدفع السكان القاطنين هناك؛ خاصة من فئة الشباب، إلى التفكير عن مخرج من الأزمة التي وضعهم فيها إبراهيم غالي ورفاقه.

    الصحيفة الإسبانية واسعة الإنتشار “لاراثون“، كشفت أن غالبية سكان المخيمات؛ خاصة الشباب، فقدوا الثقة في القيادة الحالية لجبهة “البوليساريو”، بسبب هوس القيادة بالسلطة ومناصب المسؤولية وتباهيهم بها.

    وبحسب الصحيفة التي اعتمدت على مقالة رأي لـ”الصحراوي” المحسوب على الإنفصاليين، فإن الغاضبين داخل مخيمات تندوف ينتقدون أخطاء قيادة “البوليساريو” والإرتجالية في تدبير أمورها والأداء الضعيف الذي لم يسفر عن أي نتائج إيجابية للصحراويين، مشددة على أن “الإنتهازية واستخدام النضال من أجل الحصول على منافع شخصية هو من سيفجر المخيمات”.

    المصدر ذاته، أكد أن قيادة “البوليساريو” “لا تتوقف عن استخدام النضال لاحتكار كل شيء ممكن دون ضوابط، وبلا وازع ديني أو أخلاقي”، معتبرا أن هذا يعتبر “المراهنة على الفشل”، مشددا على أن “الوضع السائد داخل المخيمات يتسم بالإحساس بالعجز واليأس، خاصة بعد عدم ثقة السكان في القيادة”.

    وخلصت الصحيفة الإسبانية، إلى الإشارة إلى أن وجود صراعات قبلية داخل قيادة جبهة “البوليساريو”، ومطالب من السكان بإقالة المسؤولين في مختلف هيئات الحركة و”الجمهورية الصحراوية” المزعومة، مع المحاسبة والاعتذار لساكنة المخيمات على ما تسببوا فيه من المعاناة الطويلة.

    إقرأ الخبر من مصدره