Étiquette : المراقبة

  • أي هدف للدولة من توجيه الدعم المالي الإضافي للأحزاب السياسية؟

    محمد بنساسي

    رصد المجلس الأعلى للحسابات في تقريره السنوي المتصل بافتحاص وتدقيق حسابات الأحزاب السياسية الصادر برسم سنة 2022، جملة من الخروقات والتجاوزات المتعلقة بعملية تدبير الدعم المالي العمومي الإضافي، الذي وجهته وزارة الداخلية للأحزاب السياسية، في إطار دعمها وتحفيزها على إعداد دراسات علمية وأبحاث فكرية تهم الموضوعات والميادين ذات الراهنية والأهمية بالنسبة إليها.

    هذا الدعم العمومي الإضافي المقرر بموجب مرسوم موقع من قبل السيد وزير الداخلية رقم 2.22.447 القاضي بتغيير وتتميم المرسوم رقم 2.12.293 الصادر في 05 يوليوز 2012 بتحديد كيفيات توزيع الدعم العمومي الممنوح للأحزاب السياسية وطرق صرفه، والذي جاء تنفيذاً للتعليمات الملكية السامية الواردة في الخطاب الملكي، الذي ألقاه جلالة الملك حفظه الله أمام نواب الأمة بتاريخ 12 أكتوبر 2018، بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثالثة من الولاية التشريعية العاشرة، والذي دعا من خلاله إلى الرفع من الدعم المالي الموجه للهيئات السياسية، مع تخصيص جزء منه لفائدة الكفاءات التي ستوظفها هذه الهيئات في مجال التفكير والتحليل والابتكار، بغاية إسعاف الأحزاب السياسية على تجديد أساليب عملها وحثها على تحديث مناهج ممارساتها الحزبية والسياسية، بما يرفع من جودة مقترحاتها التشريعية ويحسن من مبادراتها السياسية.

    غير أن تصرف أغلب الأحزاب السياسية التي قبلت بهذا الدعم، والطريقة التي اعتمدتها في إنفاقه وصرفه، بما في ذلك حزب الاستقلال الذي ظفر بما يزيد عن (400) مليون سنتيم طبقا لما ورد في تقرير المجلس الأعلى للحسابات، وزِّع الجزء المخصص منه للدراسات والأبحاث على خمس “مراكز دراسات” كما جاء على لسان رئيس اللجنة التحضيرية الوطنية للمؤتمر العام الثامن عشر للحزب الذي أشرف على تدبير هذا المال باعتباره رئيس اللجنة العلمية المعين من قبل الأمين العام للحزب، في أحد خرجاته الإعلامية، تؤشر بما لا يدع مجالا للشك أن منسوب الشفافية كأحد مستلزمات الحكامة في أبعادها الشاملة، المفروض أن تؤطر عملها وممارساتها وأنشطتها المختلفة، ولا سيما في علاقتها على الأقل بأطرها ونخبها ومناضلاتها ومناضليها ضعيف جداً إذ لم أقل منعدم.

    حيث ما كشف عنه التقرير المذكور أعلاه من اختلالات وتجاوزات مالية فيها التفاف واضح على القانون، أعطى صورة سيئة عن الأحزاب السياسية، ليس فقط إزاء قواعدها التي تسرَّب لها اليأس والإحباط لسنوات طويلة نتيجة ما يلاحظوه داخل أحزابهم من سلوكات وما يقرؤون عنها في الإعلام الوطني من سلبيات ضد قناعاتهم وتطلعاتهم، بل هذه الصورة السيئة وصلت أيضا للرأي العام بمختلف فئاته وحساسيته، لتعمق وتكرس الصورة السيئة النمطية العامة التي أضحت لصيقة بالفاعل السياسي والحزبي بصفة عامة في مخيال عموم المواطنات والمواطنين، ذهب ضحيتها حتى ذلك المناضل النظيف النزيه والملتزم المنتمي لصفوف هذه الأحزب، والذي لا يمتلك قرارها من الأصل.

    ولئن كان الهدف من إقرار هذا الدعم المالي العمومي الإضافي ينصرف أساساً إلى الرفع من وثيرة عمل الأحزاب السياسية وتحسين مردوديتها وتجويد منتوجها الفكري والأدبي المتصل بالقضايا والموضوعات ذات الراهنية المستجدة داخل المجتمع، سواء في بعدها الاجتماعي أو الاقتصادي أو السياسي أو الحقوقي والبيئي…، عبر تنشيط نخبها الحزبية وتحفيزها على تركيز جهودها في اتجاه التفكير والابتكار والابداع بما يفضي بها إلى إنتاج دراسات واثمار أبحاث أصيلة، يمكن ترجمة خلاصاتها واستنتجاتها في برامج ومخططات وسياسات عمومية وقطاعية محكمة، تستثمرها الأحزاب السياسية نفسها سواء من موقعها في المعارضة أو مشاركتها في الأغلبية الحكومية في دعم مسلسل التنمية في بلادنا وتعزيز فرص نجاحه، لربح رهان النموذج التنموي الجديد، نجدها وبكل أسف انتصرت في عملية تدبير وإنفاق هذا المال (العام) لمنطق الترضيات ولأساليب المحسوبية والزبونية، عبر تمريره لمراكز دراسات موالية من خلال تطويع القانون ولمقتضياته، بهدف إيجاد مخارج شرعية لتحقيق منافع مادية ذاتية ضيقة.

    إن موضوع مراقبة مالية الأحزاب السياسية وترشيد عملية تدبيرها وعقلنة قنوات انفاقها، ينبغي أن يحظى بأهمية قصوى في هذه الظرفية بالذات المتزامنة مع تعليمات جلالة الملك الرامية إلى تخليق الحياة العامة، بالنظر لما لها من فوائد ومنافع كثيرة على الحقل السياسي والحياة الإنتخابية برمتها، لكون تعزيز الرقابة على هذه المالية سواء في بعدها الداخلي أو الخارجي النظامي، سيعزز من شفافيتها ومصداقيتها عند الرأي العام ومنه إلى عموم المواطنات والمواطنين، الذي يمكن اعتبارها مدخل لاسترجاع بصيص ما تبقى من الثقة والأمل لدى شريحة ضيقة من المجتمع اتجاه هذه الهيئات، كما أن اعمالها بالشكل المطلوب سيقلص حتماً من مساحات استعمال المال المجهول المصدر -المال الحرام- في افساد العملية الإنتخابية، وهذا من شأنه تنظيف العملية الإنتخابية والارتقاء بها وتكريس قواعد وشروط الديمقراطية في مختلف مناحيها.

    على اعتبار أن مالية الأحزاب السياسية ليست أموال خاصة، حتى يمكن التصرف فيها وفق اهواء صاحبها واحتياجات مالكها، بل إننا ازاء مال عام له حرمته وقدسيته، خاضع لقواعد قانونية تحدد مصادره ومنابعه، وتؤطر عملية صرفه وإنفاقه. تستفيد منه الأحزاب السياسية من خزينة الدولة، لغايات ومقاصد نبيلة وفضلى، تتجلى في استثماره في مباشرة مهامها التأطيرية والاضطلاع بأدوارها التمثيلية على أكمل وجه، وبالتالي يستوجب احاطته بكافة الضمانات التي من شأنها توجيهه إلى خدمة هذه الأهداف بنجاعة وفعالية وكفاءة، وبطرق وآساليب مشروعة وشفافة.

    وحزب الاستقلال باعتباره مهد العمل السياسي الوطني وأحد أعمدته الرئيسة الكبرى الذي ساهم في بناء مسار المغرب الحديث وبصم على تاريخه السياسي في إطار الثوابت الجامعة للأمة، ينبغي أن يعطي النموذج الأمثل في شفافية ماليته ونجاعة تدبيرها وصدقية انفاقها، ليس فقط على المستوى الداخلي أي إزاء برلمانه – المجلس الوطني – من خلال التقرير المالي الذي يعرض على أنظاره إبان كل مؤتمر عام قصد المصادقة عليه، الذي يبقى -التقرير المالي- روتين اجرائي وتنظيمي غالباً ما يتم القفز على مضمونه وتجاوز تفاصيله على اهميتها البالغة، بل هذا التقرير ينبغي أن يكون في متناول الرأي العام أيضاً، ليطلع بوضوح من منطلق حقه في المعلومة ومن موقعه كجزء من منظمومة الرقابة على عمليات تدبير مالية أحزابه السياسية، التي يمكن أن تكون آلية لتعزيز جاذبيتها واعلاء منسوب الثقة في ممارساتها.

    ولعل من المداخل الرئيسية التي يجب ايلائها الأهمية البالغة ضمن عمل اللجنة التحضيرية الوطنية للمؤتمر العام الثامن عشر للحزب، ولا سيما على مستوى لجنة القوانين والأنظمة -بحكم الاختصاص- تتمثل أساسا في اعادة النظر في المقتضيات القانونية المؤطرة لمالية الحزب واملاكه، وخصوصا على مستوى منظومة الرقابة المفروضة عليها، التي ينبغي تقويتها وتحديثها، بما يعزز شفافية قنوات اعتمادها وصدقية آساليب التصرف فيها، في تناغم وانسجام مع الغايات والأهداف التي تنطوي عليها الحكامة المالية.

    وهذا الأمر يتطلب علاوة عن تفعيل اختصاصات وأدور اللجنة الوطنية للمراقبة المالية، المعهود لها بموجب مقتضيات النظام الأساسي للحزب -الفصول 87-88-89-90 مهمة مراقبة المداخيل والمصاريف الخاصة بالحزب، يستوجب العمل أيضا على توسيع مهامها ووظائفها الرقابية لتشمل مالية الحزب برمتها، إلى جانب احاطتها بضمانات صريحة وقوية لتعزيز استقلاليتها، لكي تباشر مهاما الرقابية بحرية وموضوعية، بمعزل عن ما يمكن أن يأثر على عملها ومخرجاتها.

    هذه الرقابة المنشودة، لا ينبغي أن تشمل الدعم المالي العمومي الممنوح من خزينة الدولة لفائدة الأحزاب السياسية فحسب، المحكوم مسبقاً برقابة نظامية تضطع بها المحاكم المالية -المجلس الأعلى للحسابات- إلى جانب مؤسسات أخرى، بل ينبغي أن تنسحب هذه الرقابة حتى على مداخيلها المتعددة والمختلفة، من تبرعات وعائدات…وغيرها من الموارد المالية، التي من شأن جعلها خارج منظومة الرقابة، أن يُيَسٍّر عملية توظيفها في إفساد الحياة السياسية والعملية الإنتخابية، ما دام آليات الرقابة عليها لازالت تقليدية متسمة بالقصور والمحدودية.

    سنكون مجانبين للصواب والمنطق معاً، أن نطالب في مواقفنا وبرامجنا الإنتخابية وخطاباتنا السياسية وفي اوراقنا المرجعية والمذهبية المتضمنة لتطلعاتنا وانتظاراتنا كماضلات ومناضليين منتسبين لأحزب سياسية نوريدها في حالة وصورة افضل مما هي عليه اليوم، بضرورة تكريس مبادئ الحكامة المالية واعمال مقوماتها في تدبير الشأن العام على اختلاف انماطه ومستوياته -المركزي والترابي – وفي المقابل نكرس في ممارساتنا الحزبية وحياتنا السياسية نقيض ما نتوخاه وننشده من مؤسسات الدولة، في تناقض فادح بين خطابنا السياسي وممارساتنا الحزبية.

    إن تقليص مساحة الهوة بين خطابنا السياسي الغارق في الشعارات الطوباوية، وبين ممارساتنا الحزبية المليئة بالتناقضات، والسعي نحو بلوغ الحد الأدنى على الأقل من الانسجام والتناغم بينهما، رهين باحداث ثورة إصلاحية شاملة داخل احزابنا، ثورة لا تترك جانباً واحداً منها إلا واستحضرته بالدرس والتحليل والتفكير والابتكار، لبلوغ ممارسة سياسية نظيفة وناضجة ومعقولة، وفعل حزبي جذاب وجدير بالاهتمام.

    وإذا كان المغرب قد حسم في التعددية الحزبية مبكراً وقطع الطريق عن الحزب الواحد، ومهد السبيل نحو تعددية سياسية ثرية ومتنوعة، لعبت عبر التاريخ السياسي للوطن أدواراً مهمة في التثقيف والتكوين والتأطير والتأثير والإقتراح والتمثيل والتدبير، غير أن اليوم وأمام خفوتها الملموس والمتجلي بشكل واضح في تماثل البرامج الانتخابية، وتشابه مضامين الخطابات السياسية، وتطابق المواقف السياسية، المنفصلة عن جدورها المرجعية والمذهبية والقيمية، لدرجة لم يعد الفاعل السياسي العادي يستطيع التفريق بينها وتحديد الجهة المصدرة لها إلا عند الإطلاع على شعارها وتوقيعها، فما بالك بالمواطن العادي، لا يمكن معها الحديث عن تعددية سياسية بمفهومها السليم والصحيح، بالنظر لافتقارها لأهم خصائصها ومميزاتها الرئيسة، المتمثلة أساسا في ذلك الغنى في المقاربات، والثراء في المواقف، والزخم في وجهات النظر بشأن مختلف القضايا المجتمعية الراهنة، التي كانت تساهم بطريقة مباشرة وغير مباشرة في انضاج النقاش الوطني العمومي بشأنها، كما تتيح تعدد الحلول والبدائل لمعالجتها في إطار من التنافس والتدافع المطلوب والمرغوب المكمل لبعضه البعض.

    وربما هذا ما استشعره ملك البلاد وهو يعطي تعليماته السامية لتخصيص دعم مالي إضافي لفائدة الأحزاب السياسية، مع تخصيص جزء منه للنهوض بمجال التحليل والتفكير والابتكار داخلها، ليحثها بطريقة غير مباشرة على الاضطلاع بأدوارها واختصاصاتها التكوينية والتأطيرية والتمثيلية على الوجه المطلوب، من خلال دفعها للرجوع إلى الاهتمام بمرجعياتها الفكرية ومنطلقاتها المذهبية ومنظوماتها القيمية، لإبراز هذا التنوع الأيديولوجي والفكري في الحقل السياسي الوطني من جديد، الذي من شأنه أن يساهم في تغذيته بالحلول والمبادرات والمقترحات والأفكار المتنوعة والمختلفة، تنعكس أثارها ايجاباً ليس فقط على تدبير الشأن العام بمستوياته المتعددة، بل حتى على انضاج النقاش العمومي المتصل بمختلف القضايا المجتمعية المستجدة.

    غير أن أحزابنا السياسية أو بالأحرى بعض قياداتها كان لها رأي آخر، ربما اتجه ضد هذه الإرادة الملكية المتبصرة، وفضلت الكسب الشخصي السريع على مصلحة احزابها وقضايا وطنها الراهنة، من خلال تفويت هذا الدعم المالي لفائدة مراكز دراسات موالية بطرق ملتوية لإنجاز ما يسمى بأبحاث ودراسات -في حالة انجزت- لفائدة أحزابها، بدون نفس سياسي ولا حقوقي يعكس قيمها ومبادئها ومرجعيتها وروحها، ليعود ذلك المال في النهاية إلي جيوبها دون عناء.

    * محمد بنساسي، عضو اللجنة المركزية لحزب الاستقلال، وعضو لجنة القوانين والأنظمة المتفرعة عن اللجنة التحضيرية الوطنية للمؤتمر العام الثامن عشر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدير مكتب السلامة الصحية يطمئن المواطنين بشأن جودة الأضاحي

    العلم الإلكترونية – الرباط

    أكد مدير مراقبة المنتجات الغذائية بالمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا)، عبد الغني عزي، أن صحة القطيع الوطني الموجه لتلبية الطلب بمناسبة عيد الأضحى مرضية.

    وأشار السيد عزي، في حوار إعلامي، إلى أن عمليات المراقبة التي يقوم بها المكتب، من خلال أخذ عينات من اللحوم وعلف المواشي ومياه الشرب وتحليلها، تثبت جودة القطيع الوطني.

    وأضاف أن المصالح البيطرية بالمكتب الوطني للسلامة الصحية تؤمن التتبع والمراقبة الصحية في شتى أنحاء التراب الوطني، بتعاون وثيق مع الأطباء البيطريين بالقطاع الخاص والسلطات المحلية، مبرزا أنه في حالة عدم مطابقة المعايير، يتم إعداد محاضر وإرسالها إلى النيابة العامة.

    وفي ما يتعلق بترقيم الأضاحي، قال السيد عزي إن المكتب الوطني للسلامة الصحية يسجل مزارع الأغنام والماعز الموجهة لتلبية الطلب بمناسبة عيد الأضحى، ويتوفر على قاعدة بيانات متكاملة تحتوي على معلومات عن المربين، يتم تحديثها بانتظام.

    وبعدما أوضح أن عملية ترقيم المواشي تتم من خلال وضع حلقة على أذن كل رأس ماشية، أوصى المسؤول المستهلكين بشراء أضحية مرقمة لضمان إمكانية تتبعها، بحيث تضمن تلك الحلقة التواصل بين المربي والمستهلك ومصالح المكتب الوطني للسلامة الصحية.

    من جهة أخرى، ذكر السيد عزي بإطلاق (أونسا) حملة تواصلية مكثفة، تقوم بالأساس على نهج القرب عبر الشبكات الاجتماعية، بغية تقديم النصائح الضرورية للمستهلكين.

    وسجل أنه سيتم، طيلة فترة عيد الأضحى، توفير خدمة المداومة من طرف مركز النداء التابع للمكتب، والذي سيعبئ 500 بيطري وتقني.

    وكان وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، قد أشار مطلع الشهر الجاري إلى قيام مصالح المكتب الوطني للسلامة الصحية بترقيم 5,4 ملايين رأس من الأغنام والماعز المعدة للذبح.

    كما أبرز السيد صديقي أنه تم تسجيل 214 ألف وحدة لتربية وتسمين الأكباش المعدة لعيد الأضحى لدى المكتب، مضيفا أنه تم إحداث وتهيئة 34 سوقا مؤقتا، بهذه المناسبة، في مختلف جهات المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ” رفيسة” بسطات تدخل ستة أشخاص المستعجلات

    محمد منفلوطي_هـــبة بريس

    علمت “هــبة بريس ” من مصادرها، أن ستة أشخاص نقلوا على وجه السرعة صوب قسم المستعجلات بمستشفى الحسن الثاني بسطات مساء اليوم السبت، للاشتباه في تعرضهم لحالة تسمم غذائي بعد تناولهم لوجبة ” الرفيسة”.

    وأضافت مصادرنا، أن حالة من الاستنفار سادت داخل أورقة المستشفى بعد ورود أنباء عن نقل ستة أشخاص قادمين من منطقة البروج للاشتباه في تعرضهم لحالة تسمم غذائي بعد تناولهم لوجبة الرفيسة، حيث تم الاحتفاظ بهم تحت المراقبة الطبية.

    هذا ولازالت التحقيقات مستمرة حسب ماعلمته مصادرنا، لكشف ظروف وملابسات الواقعة بتعليمات من النيابة العامة المختصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إتلاف 25 كلغ من الشوارما وظروف غير صحية.. سلطات الرباط تغلق أحد أشهر محلات المأكولات السورية

    أقدمت جماعة الرباط على إغلاق أحد أشهر محلات المأكولات السورية بالعاصمة بسبب خروقات صحية تهدد زبناء المحل بتسممات.

    وحسب محضر المعاينة، المؤرخ في 6 مارس 2023 من طرف لجنة المراقبة التي قامت بجولات ميدانية تبعا لشكاية أحد زبناء المحل التجاري المستغل كـ”سناك”، فقد سجّل أن فضاء التهييئ والمطبخ ضيقان مقارنة بحجم النشاط المزاول وعدد المستخدمين الموجودين به.

    ووقفت لجنة المراقبة أيضا على ظروف حفظ المواد المعروضة للعموم والتي كانت غير صحية وغير منظمة، إضافة إلى غياب العنونة على المواد المخزنة بغرفة التبريد، كما قامت اللجنة بإتلاف 25 كلغ من الشوارما من لحم الدجاج محفوظة بطريقة غير صحية.

    وسجل المراقبون أيضا عدم استجابة اللباس الخاص بالمستخدمين داخل فضاء المطبخ للشروط الصحية، إضافة إلى غياب البطائق الصحية الخاصة بالمستخدمين.

    وأوضح قرار جماعة الرباط، أنه نظرا لخطورة المخالفات المسجلة واحتمالية تعريض حياة زبناء المحل لتسممات، وتفاديا لاستمرار المحل في تقديم وجباته في ظروف تفتقد لشروط السلامة الصحية، فقد تقرر منع صاحب المحل من ممارسة نشاطه التجاري إلى حين تفادي المخالفات المسجلة بشأن محله، كما لا يمكن للمعني بالأمر استئناف نشاطه بالمحل المذكور إلا بعد تفادي جميع المخالفات المسجلة بشأن محله المذكور.

    وعهد القرار عدد 19 الصادر بتاريخ 7 مارس الجاري، بتنفيذ العقوبات إلى رئيس الدائرة الحضرية أكدال الرياض والقائد رئيس الملحقة الإدارية العاشرة والمصالح الجماعية المعنية كل في دائرة اختصاصه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إغلاق مطعم شوارما شهير بالرباط وضبط لحوم فاسدة

    زنقة 20 ا الرباط

    قررت عمدة الرباط أسماء غلالو إغلاق مطعم شهير بحي أكدال متخصص في الشوارمة.

    وجاء قرار الإغلاق بناء على شكاية تقدم بها أحد الزبناء وتقرير للجنة المراقبة التي وقفت على عدة مخالفات خطيرة تضر بصحة المواطنين.

    ومن بين المخالفات التي وقفت عليها اللجنة غياب العنونة على المواد المخزنة بغرفة التبريد حيث تم إتلاف 25 كيلوغرام من لحم الدجاج محفوظة بطريقة غير صحية، بالإضافة إلى حفظ المواد المعروضة للعموم بطريقة غير صحية وغياب البطائق الصحية للمستخدمين.

    وقرر المجلس الجماعي، إغلاق المحل إلى غاية إلى حين تفادي المخالفات المسجلة، وعدم استئناف النشاط التجاري إلى غاية أخذ المتعين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحتوي على مواد مسرطنة..تمور جزائرية مهربة تغزو الأسواق المغربية

    وجه البرلماني عن حزب “الكتاب”، عدي شجيري، سؤالا كتابيا إلى وزير الصناعة والتجارة، حول التدابير المتخذة لمراقبة جودة التمور في الأسواق المغربية، في ظل اقتراب حلول شهر رمضان.

    ورغم وفرة المنتوج الوطني، وتحقيق الاكتفاء الذاتي، فإن المنتوج المستورد من دول الجوار يغزو الأسواق الوطنية، خاصة المنتوج الجزائري المهرب عبر مالي وموريتانيا، عبر معبر الكركرات، يورد البرلماني عن حزب التقدم والاشتراكية.

    وأشار البرلماني شجيري إلى أن المنتوج يفتقد لأدنى معايير شروط السلامة والصحة، مضيفا التحاليل المخبرية قد أثبتت احتواء التمور الجزائرية المصدرة إلى دول أوربية، لمواد مسرطنة تضر بصحة الإنسان بشكل مباشر، نتيجة استعمال مبيدات ومواد كيماوية ممنوعة، مما يدعو إلى دق ناقوس الخطر، وتشديد المراقبة سواء على مستوى الحدود أو على مستوى الأسواق، حماية للمنتوج الوطني وتثمينه وحماية للمستهلك المغربي كأولوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 684 مليونا من وزارة بنعلي لمكاتب دراسات دولية

    علمت «الأخبار»، من مصادر مطلعة، أن ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، فوتت صفقات لمكاتب دراسات دولية، من أجل إنجاز دراسات لفائدة القطاعات التي تشرف عليها، من قبيل دراسات حول مخطط الساحل، ودراسة لأجل إعادة صياغة الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة لحساب مديرية الرصد والدراسات والتخطيط لقطاع التنمية المستدامة التابع للوزارة، وتبلغ قيمة هذه الصفقة 684 مليون سنتيم.

    وأفادت المصادر بأن الوزارة تتوفر على عدة دراسات تم إنجازها في عهد الوزراء السابقين ما زالت بدون تفعيل، رغم أنها كلفت الملايين من خزينة المال العام، من قبيل مشروع قانون بمثابة مدونة للبيئة الذي أنجزه مكتب للدراسات لفائدة مديرية المراقبة والتقييم البيئي والشؤون القانونية بقطاع التنمية المستدامة، وكلفت هذه الصفقة 169 مليون سنتيم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف شخصين بمشرع بلقصيري مشتبه في تورطهما في ملف حيازة وتروج الأقراص المخدرة

    تمكنت عناصر الفرقة المحلية للشرطة القضائية بمدينة مشرع بلقصيري بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس 9 مارس 2023، من توقيف شخصين يبلغان من العمر 21 و25 سنة، يشتبه في تورطهما في قضية تتعلق بالحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وقد جرى توقيف المشتبه فيهما على مستوى نقطة المراقبة المرورية بمدخل مدينة مشرع بلقصيري، مباشرة بعد وصولهما على متن سيارة كانت قادمة من إحدى مدن شمال المملكة، حيث أسفرت عملية التفتيش عن العثور بحوزتهما على 1903 قرص مخدر، من بينها 1794 قرص طبي مخدر من نوع ريفوتريل و109 من نوع إكستازي، علاوة على جرعات من مخدر الكوكايين وقطع من مخدر الشيرا، ومبلغ مالي يشتبه في كونه من متحصلات هذا النشاط الإجرامي.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيهما للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وكذا توقيف باقي المتورطين المحتملين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتقال شخصين ببلقصيري في ملف حيازة وتروج الأقراص المخدرة

    أوقفت عناصر الفرقة المحلية للشرطة القضائية بمدينة مشرع بلقصيري بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس 9 مارس الجاري،  شخصين يبلغان من العمر 21 و25 سنة، يشتبه في تورطهما في قضية تتعلق بالحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وجرى توقيف المشتبه فيهما على مستوى نقطة المراقبة المرورية بمدخل مدينة مشرع بلقصيري، مباشرة بعد وصولهما على متن سيارة كانت قادمة من إحدى مدن شمال المملكة، حيث أسفرت عملية التفتيش عن العثور بحوزتهما على 1903 قرص مخدر، من بينها 1794 قرص طبي مخدر من نوع ريفوتريل و109 من نوع إكستازي، علاوة على جرعات من مخدر الكوكايين وقطع من مخدر الشيرا، ومبلغ مالي يشتبه في كونه من متحصلات هذا النشاط الإجرامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تيفلت: توقيف شخصين متورطين في ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية

    تمكنت عناصر الفرقة المحلية للشرطة القضائية بمدينة تيفلت بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء اليوم الأربعاء 8 مارس الجاري، من توقيف شخصين من بينهما سيدة، يبلغان من العمر 35 و23 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهما في قضية تتعلق بالحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.
    وقد جرى توقيف المشتبه فيهما على مستوى نقطة المراقبة المرورية بمدخل مدينة تيفلت، مباشرة بعد وصولهما على متن سيارة أجرة كانت قادمة من إحدى مدن شمال المملكة، حيث أسفرت عملية التفتيش عن العثور بحوزتهما على 850 قرص طبي مخدر من أنواع مختلفة.
    وقد تم إخضاع المشتبه فيهما للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وكذا توقيف باقي المتورطين المحتملين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره