أتاح إنستجرام Instagram عددًا من الميزات المصممة لمنح المستخدمين مزيدًا من التحكم في التطبيق، بدءًا من الوضع الهادئ الجديد.
الأداء الجديدة تشبه وضع « عدم الإزعاج » في الهاتف، وعندما يكون نشطًا لن يرسل إنستجرام Instagram الإشعارات إلى جهازك، وسيعرض ملفك الشخصي أيضًا ملاحظة مفادها أنك « في الوضع الصامت »، وسيتلقى أي شخص يحاول إرسال رسالة إليك ردًا تلقائيًا يفيد بأنك غير متاح، وفقًا لتقرير engadget.
ضبط الوضع الهادئ في إنستجرام
ويمكنك ضبط الوضع الهادئ لتنشيطه تلقائيًّا في أوقات معينة من اليوم، وبمجرد أن تكون خارج تلك الساعات، سيرسل لك إنستجرام ملخصًا لإشعاراتك، ويمكن لأي شخص استخدام الوضع الهادئ، لكن الشركة تقول إنها ستطالب المراهقين باستخدام الميزة إذا لاحظت أنهم يقضون الكثير من الوقت في التمرير عبر خلاصتهم في وقت متأخر من الليل، والوضع الهادئ متاح ابتداءً من اليوم في أستراليا وكندا وأيرلندا ونيوزيلندا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة.
إلى جانب الوضع الجديد، يقدم إنستجرام عددًا قليلًا من المميزات المصممة لمنح الأشخاص مزيدًا من التحكم في الصور ومقاطع الفيديو التي يرونها على المنصة.
على وجه التحديد يمكنك الآن إخبار التطبيق بأنواع المحتوى التي لا تريد أن يوصى بها لك، بدءًا من علامة التبويب Explore، يمكنك تحديد مربعات متعددة والضغط على « غير مهتم » لتشكيل خوارزمية محتوى إنستجرام، وسيؤثر القيام بذلك أيضًا على ما تراه عند البحث عن منشورات. بالإضافة إلى ذلك، في توسيع لميزة كانت متاحة بالفعل للتعليقات والرسائل المباشرة، يمكنك سرد كلمات محددة وعلامات تصنيف ورموز تعبيرية تريد أن يقوم التطبيق بتصفيتها عند التوصية بالمحتوى.
ويمكنك الوصول إلى هذه الأداة من خلال قسم « الكلمات المخفية » في إعدادات الخصوصية في التطبيق، وأحد القيود هو أن المرشحات لن تعمل إلا عندما يكتشف التطبيق الكلمات التي أدرجتها في علامات التصنيف والتعليقات التوضيحية.
وأخيرًا، يشير Instagram إلى أنه أضاف مؤخرًا ميزة تسمح للآباء بمشاهدة إعدادات تطبيق المراهقين.
وجاء موضوع التوصيات غير المناسبة خلال جلسة الاستماع في الكونجرس أمام آدم موسيري في عام 2021، وقام أعضاء اللجنة الفرعية في مجلس الشيوخ لحماية المستهلك وسلامة المنتجات وأمن البيانات باستجواب رئيس Instagram حول المحتوى الذي رأوه التطبيق يوجههم إليه بعد إنشاء حسابات Instagram جديدة مصممة لانتحال شخصية المراهقين.
وعلى وجه التحديد قال عضو مجلس الشيوخ عن ولاية يوتا مايك لي إنه رأى صفحة الاستكشاف الخاصة بحسابه في Finsta تتغير بشكل كبير بعد اتباع حساب واحد أوصى به Instagram. وفقًا لـ Lee، بدأ التطبيق في التوصية بالمشاركات التي تروج لخلل في الجسم، وإضفاء الطابع الجنسي على النساء ومحتويات أخرى غير مناسبة للفتيات المراهقات. قال: « أظلمت بسرعة ».
ومن الصعب تحديد ما إذا كانت التغييرات التي يقدمها Instagram اليوم ستعالج بشكل كافٍ المخاوف التي أثارها المشرعون، لأن Instagram يضع العبء على المستخدمين المراهقين لتصفية خلاصاتهم بدلًا من القيام بهذا العمل بنفسه.
إنها أشهر حديقة في تمارة يطلق عليها “جردة سوق النعجة ” الواقعة بمدارة حي المسيرة 1 تقابلها عمارات شاهقة وتفصل أسوارها بين إسمنت العمارات ودور الصفيح،لكن ورغم تاريخها الطويل،لم تنل الإهتمام الكافي لتستقطب ساكنة تمارة كمتنفس أخضر.
غير بعيد..كانت الحديقة تضم فضاء خاص بالأطفال،لكن المكان خال على عروشه فهو لا يثير فضول الأطفال اليوم،ربما السبب هو السمعة التي أصبحت ملتصقة بالحديقة،لكونها أصبحت مرتعاً للمتشردين والمتسولين والمتعاطين للمخدرات وحتى” القمارة “.
فضاءٌ كهذا كان من المفروض أن يكون عاجاً بالزوار الباحثين عن فضاء إيكولوجي جميل وسط المدينة ينهي تعب أيام من العمل، لكن الكراسي الاسمنتية الموجودة داخله أصبح يحتلها مشردون نائمون،وبعض الشيوخ يتبادلون أطراف حديث لا ينتهي،تشير سحنات وجوههم أنهم متقاعدون حنوا إلى هذا الفضاء لاسترجاع الماضي.
ونحن على مشارف تنظيم كأس العالم للأندية بالجارة الرباط، يسترعي زوار تمارة وساكنتها على حد سواء،حديقة أصبحت في حالة يرثى لها بفعل الإهمال الذي لحقها من طرف القائمين عليها، نظرا إلى التخريب الذي لحقها من جل الجوانب،فأصبحت نقطة سوداء لا يشجع حتى المرور من وسطها.
تقول،إحدى القاطنات بالقرب من الحديقة المذكورة ” الحديقة كانت في وقت قريب تعد متنفسا بالنسبة لساكنة تمارة لاسيما عند إصلاحها..،لكنها أصبحت اليوم تشبه مطرحا عشوائيا بفعل الأزبال المنتشرة وسطها،والذواب التي تتجول بجنباتها وفق تعبيرها”.
وشددت المتحدثة ذاتها،في تصريح للأحداث الإلكترونية،على ضرورة إحياء هذه الحديقة وإعادة الاعتبار لها،معتبرة أن “هاته الحديقة يمكن أن تكون متنفسا جديدا للساكنة،فقط تحتاج إلى ترميم وغرس العشب الجديد والاعتناء بها من طرف المجلس الجماعي لمدينة تمارة ”.
من جهته،طالب أحد شباب تمارة،الذي صادفته الأحداث بالقرب من الحديقة المذكورة- طالب- من المسؤولين المحليين التدخل لإصلاحها،او استغلالها في أشياء إيجابية لأن حالها لايبشر بالخير..يضيف ذات المتحدث.
وحمّل المتحدث ذاته،في تصريحه للأحداث “مسؤولية التخريب الذي لحق الحديقة” للجماعة “ نظرا إلى أن الفضاء تابع لها ” مشددا على“ضرورة التدخل لإصلاحها في القريب العاجل وخلق متنفس جديد للساكنة وزوارها…”.
ولم يخف بعض الشباب ممن حاورتهم الأحداث تذمرهم من الوضعية التي آلت إليها الحديقة،مشيرين إلى أن هذا الفضاء من المفروض أن يكون إضافة للمدينة،خصوصا وأنه يتميز بموقع استراتيجي مهم..متسائلين في الوقت نفسه..لماذا لا تقوم جماعة تمارة باصلاحه حتى يصبح فضاء يخلق فرص شغل لشباب المدينة ” كوضع أكشاك بداخله…؟ ” عوض تركه هكذا..
