

في إطار برنامج التعاون الأمني الثنائي المغربي البريطاني استعدادًا لكأس العالم 2030، أجرى وفد يمثل فريق الأمن الرياضي بالمملكة المتحدة زيارة للمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، اليوم الأربعاء 14 يناير الجاري، اطلع خلالها على مختلف مكونات بروتوكول الأمن والنظام العام الذي تطبقه ولاية أمن الرباط بمناسبة كرة القدم بين المنتخبين المغربي والنيجيري برسم نصف نهاية كأس أمم إفريقيا 2025.
وقد شكلت هذه الزيارة فرصة لإطلاع الوفد البريطاني على المستوى المتقدم والخبرات المهمة التي راكمتها مصالح الأمن الوطني في تدبير أمن المنشآت الرياضية من الجيل…
إقرأ الخبر من مصدره

أكد رئيس هيئة ميناء طراغونة الإسباني، سانتياغو خوسي كاستييا، أن البنيات التحتية المينائية الجديدة، التي أشرف جلالة الملك محمد السادس على تدشينها، يوم الخميس 18 شتنبر 2025، في إطار برنامج إعادة هيكلة وتطوير المركب المينائي للدار البيضاء، تمثل « تقدما استراتيجيا » بالنسبة للاقتصاد العالمي والتجارة الدولية.
وأوضح كاستييا، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن المغرب، الذي يعيش على وقع تنمية اقتصادية متواصلة، مقتنع بأن « مستقبل الاقتصاد العالمي والأسواق الدولية يمر عبر الموانئ ».
وأشار، في هذا السياق، إلى أن إعادة هيكلة وتطوير المركب المينائي للدار…

أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اليوم الخميس بالدار البيضاء، على تدشين وزيارة عدد من المشاريع الكبرى المندرجة في إطار إعادة هيكلة وتطوير المركب المينائي للدار البيضاء، والرامية إلى تعزيز الإشعاع الاقتصادي والسياحي للعاصمة الاقتصادية للمملكة.
وتهدف هذه المشاريع إلى ترسيخ مكانة الدار البيضاء كقطب اقتصادي ومالي رائد على المستوى القاري، منفتح بالكامل على محيطه الدولي.
وتهم هذه المنجزات، التي رصدت لها استثمارات بقيمة 5 مليارات درهم، تهيئة ميناء للصيد، وبناء ورش جديد لإصلاح السفن، وتطوير محطة خاصة بالرحلات البحرية، وتشييد مجمع إداري…

قُتلت إسرائيلية، بينما أُصيب 13 آخرون، الأحد، في عملية مزدوجة تخلّلها إطلاق نار وطعن في بئر السبع، نفّذها فلسطيني من قرية حوره في النقب، بحسب ما أكدته وسائل إعلام إسرائيلية. وأردت …
إقرأ الخبر من مصدره
العلم – علال مليوة
يبدو أن مشروع المركب الديني والثقافي للأوقاف سيدخل بدوره في خانة المشاريع المُجهضة بعاصمة الغرب القنيطرة، وحسب المعطيات المتوفرة فقد أعطيت انطلاقته في شهر ماي 2019، وخُصص له غلاف مالي يناهز 19 مليار سنتيم، كما حددت مدة إنجازه في 14 شهرا، لكن بعد إنجاز ما يقرب من 90 في المائة من المشروع توقفت الأشغال وتُرك لحاله عرضة للإهمال، ومرتعا للزواحف والجردان والنباتات البرية، ليلقى نفس مصير عشرات المشاريع المُقبرة في الحاضرة الغرباوية، والتي تمس قطاعات حيوية من بُنى تحية ومرافق اجتماعية وثقافية ورياضية وأخرى مُتصلة بالمجالات الاقتصادية والبيئة مما تناولته جريدة « العلم » في مراسلات سابقة.
وللأسف، فإن هذه المرة يطال الإهمال مؤسسة دينية ثقافية هامة كانت ساكنة حي المغرب العربي وغيرها تُعلق عليها آمالا لمتابعة الدراسة فيها والاستفادة من خدماتها. ويكشف هذا النموذج عن سوء التسيير والعشوائية في تدبير الشأن العمومي لدى المسؤولين والقيمين على مصالح المدينة وعدم المبالاة بأهمية المال العام والاستثمار لتحسين شروط حياة المواطنين وتحقيق التنمية .
والقُصور في الرؤية لدى المسؤولين يظهر جليا في مجال التخطيط والدراسات على الخصوص، فالمركب الديني المتوقف بالإضافة الى مهامه في الجانب الديني ،اُضيفت له وظيفة ثقافية، والحال أن مشروعين ثقافيين هامين فشل المنتخبون في إخراجهما الى حيز الوجود، فالأول شُرع فيه بداية تسعينات القرن الماضي في الشارع الرئيسي محمد الخامس، لكن تم إعدامه بعد أن كلف أكثر من مليار سنتيم، والثاني شُيد في عهد المجلس السابق، واستنفد أكثر من 16 مليار دون أن يفتح أبوابه.
ورغم هدا الفشل، فإن أصحاب المركب الديني أبوا إلى أن يجربوا نفس الوصفة لكنهم فشلوا، حتى ان هده المشاريع التي يُطلَق عليها « مُركبات » خلقت لدى ساكنة المدينة مركبا نفسيا حيث أضحت يائسة من طريقة تسيير المدينة سواء من طرف المصالح الإدارية أو الجماعة المنتخبة.