Étiquette : المسنين

  • القصر الكبير.. حملة لحماية المشردين والأشخاص بدون مأوى من قساوة البرد

    تحت إشراف عامل إقليم العرائش وباشا المدينة، أطلقت السلطات المحلية بمدينة القصر الكبير، حملة واسعة لحماية المشردين والأشخاص دون مأوى من الشوارع والأزقة والساحات العمومية، قصد إيوائهم بأحد المراكز بمدينة العرائش.

    وعلم “اليوم24″، أن هذه الحملة التي يشارك فيها أعوان السلطة وقياد المقاطعات الحضرية وعناصر الأمن الوطني والقوات المساعدة والشرطة الإدارية التابعة للمجلس الجماعي، إلى جانب أعضاء من جمعية قلوب رحيمة للأشخاص في وضعية صعبة بالقصر الكبير، ومندوبية التعاون الوطني وعدد من الفاعلين، ستستمر لمدة أيام إلى حين جمع كافة الأشخاص المستهدفين، بغية حمايتهم من موجات البرد والأمطار التي تشهدها بلادنا.

    وأضاف المصدر داته أنه تمت العناية بأكثر من 35 شخصا من مختلف الأعمار من بينهم أربع نساء على مدى يومين تم نقلهم إلى مركز الرعاية الاجتماعية ( دار المسنين ) بالقصر الكبير لتقديم بعض الخدمات الإنسانية من الحلاقة والاستحمام وتبديل الثياب، قبل أن تشرع السلطات في نقلهم لمركز الإيواء بمدينة العرائش.

    وسيستفيد هؤلاء الأشخاص داخل مركز الإيواء من الأكل والشرب والتطبيب، كما ستساهم هذه المبادرة إلى حد ما في توفير العيش الكريم لهذه الفئة قصد إبعادها عن التشرد في الشوارع، خاصة في عز فصل الشتاء وبرودة الطقس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موظف بدار لرعاية المسنين يهتك عرض مسنة تسعينية

    وجه الادعاء العام في فرنسا إلى رجل يعمل في دار لرعاية المسنين بمدينة “لوريان” شمال غرب البلاد، تهمة اغتصاب مسنة تبلغ من العمر 95 عاما.

    وبحسب ما أفادت به وسائل فرنسية، أمس الخميس، فإن زميلة المتهم ادعت أنها شاهدت الرجل أثناء اغتصاب الضحية المريضة بالزهايمر.

    وأشارت المصادر إلى أنه تم احتجاز الجاني المزعوم على الفور في وقت تم استدعاء عائلة الضحية بشكل عاجل يوم الخميس لمناقشة الوضع.

    ويشتبه المحققون في أن الرجل وهو في الخمسينيات من العمر وبدأ في العمل في دار المسنيين مؤخرا، أنه قام باغتصاب المرأة المسنة.

    ويؤكد الادعاء العام أن موظفة في نفس الدار هي من رصدت الرجل متلبسا بالجرم وأبلغت الشرطة ليتم إلقاء القبض عليه. كما قدمت عائلة الضحية بشكوى ونصبت مدينة “لوريان” نفسها طرفا مدنيا في القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كشف أسلوب جديد فالنصب كيستهدف الاستيلاء على رواتب متقاعدي العسكر ومعاش أزواجهم المتوفين.. بطله عسكري سابق وها كيفاش كان كيطيح ضحاياه فشباك نشاطه الإجرامي

    كشف أسلوب جديد فالنصب كيستهدف الاستيلاء على رواتب متقاعدي العسكر ومعاش أزواجهم المتوفين.. بطله عسكري سابق وها كيفاش كان كيطيح ضحاياه فشباك نشاطه الإجرامي

    أنس العمري -كود//

    كشفت قضية عالجتها الفرقة الحضرية للشرطة القضائية بسلا الجديدة عن رصد أسلوب نصب جديد، كيستهدف المسنين والاستيلاء على تقاعدهم.

    ويتجلى النمط الإجرامي المعتمد في التربص بالأشخاص المتقدمين بالعمر، من الجنسين، لي كيترددوا على الشباك الأوتوماتيكي ديال وكالة بنكية بقرية أولاد موسى بهدف سحب رواتب تقاعدهم أو معاش أزواجهم المتوفين، قبل أن يجري عبر عملية احتيالية سلبها منهم، دون أن يكتشفوا، لحظة التنفيذ، أنهم سقطوا ضحية فعل إجرامي.

    هاد الأسلوب، وحسب ما توفر لـ “ّكود”، بطله عسكري سابق ومرتو، ولي تجرو للتحقيق بعدما تقدمات ضدهم 7 شكايات.

    ونمطه يعتمد، حسب ما جاء في إفادة العسكري، البالغ من العمر 35 سنة، على التوجه للوكالة المذكورة لمراقبة كل من يتردد عليها، وعندما يتقدم منها شخص كبير فالعمر، كتبان عليه ميكعرفش استعمال الشباك الأوتوماتيكي، كيمشي عندو وهو هاز معاه بطاقة السحب بدعوى انتظار دوره، قبل أن يبدأ في التقرب من الضحية المستهدف ويتبادل معه أطراف الحديث.

    وملي كيحظى بثقته، يضيف المشتبه فيه في اعترافه، كيعرض عليه المساعدة في استعمال الشباك الأوتوماتيكي، وعندما يوافق الضحية كيدخل القن السري لحسابه ليلج بياناته، ثم يستغل بعد ذلك الفرصة ويعمل على تحويل المبالغ لي فيه، لي كتراوح فالغالب ما بين 2000 و5000 درهم، إلى حساب زوجته.

    وذكر أنه ملي كيحول المبلغ كيمشي لوكالة أخرى باش يسحبو منها، مبرزا أنه ربح من هاد العمليات الإجرامية ما مجموعه كثر من 70 ألف درهم.

    وأكد موضوع الشكايات أنه سلك هاد النشاط الإجرامي بعدما انتهى من الخدمة العسكرية لي دوز فيها 16 سنة، ضمن اللواء الخفيف للأمن بالرباط، مشيرا إلى أنه ملي خرج كان مدين لطيلقته بـ 100.000 درهم، وهو ما أدى إلى الحجز على حسابه فالوكالة نفسها، فقرر يتعاطى، بعدما ما بقات عندو خدمة، للنصب، عبر استهداف زبناء هاد الوكالة، ولي كان عارف أن فئة كبيرة من زبائنها من متقاعدي القوات المسلحة الملكية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصير مدخول الكرامة يجر حيار للمساءلة

    والنائب البرلماني رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا، إلى وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة عواطف حيار، حول مصير إحداث مدخول الكرامة لفائدة المسنين.

    وقال حموني، إن  “الهرمُ السكاني يتجه تدريجيا بالمغرب نحو الشيخوخة، بالنظر إلى عدة أسباب. وهو ما يطرح، الآن ومستقبلاً، تحديات كبيرة بالنسبة للسياسة العمومية المتعلقة بالأشخاص المسنين، ولا سيما منهم أولئك الذين لا دخل لهم”.

    وسجل البرلماني ضمن سؤاله الذي اطلع عليه “مدار21” أنه من البديهي كون هذه الفئة العمرية تكون في الغالب هي الأشد حاجة للرعاية الاجتماعية والتضامن المجتمعي، بالنظر إلى أن معظم أفراد هذه الفئة غير مستقلين ماديا.

    وأوضح حموني، أن الحكومة التزمت بإحداث مدخولٍ لحماية كبار السن من تقلبات الحياة، ولضمان كرامتهم، يستفيد منه المغاربة، رجالا ونساءً، ممن تبلغ أعمارهم 65 سنة فما فوق ويعيشون ظروف الهشاشة.

    وأضاف رئيس فريق “الكتاب”، أن الحكومة  التزمت أيضا بأن يتم في الربع الرابع من سنة 2022 تحويل 400 درهماً لهذه الفئة، مع زيادات تدريجية حتى بلوغ 1000 درهما شهريا بعد أربع سنوات.

    وبعد مرور سنة من عمر الحكومة، وفي ظل غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار، دعا حموني الوزيرة حيار، إلى الكشف عن الإجراءات التي اتخذتها الوزارة، من أجل دعم فئة المسنين في وضعية هشاشة والعناية بها، وحول مآل وعود الحكومة بتخصيص مدخولٍ لفائدة هذه الفئة من المجتمع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عضو “لجنة كوفيد” يحذر المغاربة من انتشار كورونا من جديد

    حذر مولاي المصطفى الناجي، مدير مختبر الفيروسات بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، وعضو اللجنة العلمية، من انتشار فيروس كورونا وسط المواطنين من جديد، خلال هذه الفترة من السنة المعروفة بانتشار الفيروسات.

    وأوضح مدير مختبر الفيروسات بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، في تصريح لـ “سيت أنفو”، أن هذه الفترة من السنة تنتشر فيها جميع الفيروسات، لدى يجب على المواطنين ولا سيما المسنين والذين يعانون من الأمراض المزمنة، أن يأخذوا الاحتياطات اللازمة.

    وبخصوص احتمال ظهور متحور جديد لأوميكرون، قال الناجي إن كل شيء وارد، مادام الفيروس بيننا، لدى يجب على الجميع الالتزام بالتدابير الاحترازية لتفادي الإصابة بالفيروس.

    وأضاف عضو اللجنة العلمية لكوفيد، أن الأشخاص الذين استفادوا من اللقاح يكونون أقل إصابة بالفيروس، لذا يجب توعية المواطنين بضرورة الاستفادة من عملية التلقيح، بالإضافة إلى الالتزام بالتدابير الاحترازية مثل ارتداء الكمامة الواقية في الأماكن المزدحمة، وغسل اليدين واحترام مسافة الأمان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية الصحة تنظم قافلة طبية لفائدة نزلاء مركز استقبال الأشخاص المسنين بخنيفرة

    نظمت مندوبية الصحة والحماية الاجتماعية بخنيفرة، مؤخرا، قافلة طبية متعددة التخصصات لفائدة نزلاء مركز استقبال الأشخاص المسنين، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص المسنين (1 أكتوبر من كل سنة).

    وتندرج هذه القافلة الطبية، التي نظمت بشراكة مع مندوبية التعاون الوطني، والمركز الاستشفائي الإقليمي، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز العرض الصحي ومواكبة هذه الفئة الاجتماعية الأكثر عرضة للأمراض وخاصة المزمنة منها.

    وأشرف على هذه المبادرة ذات البعد الإنساني، طاقم طبي يتكون من 8 أطباء بالقطاعين العمومي والخاص، و4 ممرضين ، العاملين في تخصصات الطب العام ، وجراحة العظام، وطب العيون، وأمراض الرئة، والطب النفسي، والأمراض الجلدية، والمسالك البولية، وأمراض النساء والتوليد، بالإضافة إلى عملية التلقيح ضد التهاب السحايا.

    وأكد المندوب الإقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بخنيفرة، محمد مروصي، في تصريح صحفي، أن هذه المبادرة الإنسانية تروم تقريب الخدمات الطبية والعلاجات لنزلاء مركز استقبال الأشخاص المسنين بخنيفرة ، وذلك قصد تلبية احتياجاتهم الصحية .

    كما وأعرب مروصي، بهذا الخصوص، عن تقديره لكل الشركاء وأطباء وممرضين، الذين تعبؤوا من أجل إنجاح هذه المبادرة ، مسجلا أن القافلة تعكس قيم التعاون والتضامن التي تميز المجتمع المغربي وخاصة تجاه هذه الفئة من المجتمع التي تحتاج إلى ولوج للعلاجات والخدمات الطبية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انخفاض إصابات ووفيات كورونا بالمغرب.. نهاية الجائحة أم تعايش ناجح معها؟

    قال البروفيسور مصطفى الناجي، خبير في علم الفيروسات ومدير مختبر علم الفيروسات بجامعة الحسن الثاني الدار البيضاء، إن الأرقام المنخفضة التي أضحت الوزارة تعلنها في حصيلتها اليومية الخاصة بكورونا كوفيد 19 “ليست دليلا على نهاية الجائحة، وإنما نهاية موجة”.

    وأوضح البروفيسور في تصريح لجريدة “مدار21” الإلكترونية، أن تسجيل أرقام منخفضة “لا يعني اختفاء الفيروس على أرض الواقع”، مؤكدا إمكانية ظهور موجة جديدة في أكتوبر الجاري أو نونبر المقبل، ومبررا ذلك بأن “فيروس كوفيد 19 من الفيروسات الشتوية، وأثبت خلال الفترة الفارطة أن كل شيء ممكن”.

    وحذر الخبير في علم الفيروسات من التهاون في احترام الإجراءات الاحترازية والتلقيح، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن كوفيد 19، وإذا كان قد قل ظهوره بالمملكة، إلا أنه مازال منتشرا في بلدان أخرى.

    وفي السياق نفسه، كانت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، قد أعلنت الثلاثاء 27 شتنبر أن الحالة الوبائية تتميز بانتشار جد ضعيف لفيروس كوفيد -19 بالمغرب.

    وقال معاذ المرابط، منسق المركز الوطني لعمليات الطوارئ العامة بالوزارة، خلال تقديمه للتصريح الشهري المتعلق بالحالة الوبائية لكوفيد-19 (08 غشت -25 شتنبر)، إن ” الفترة البينية الرابعة في بلادنا تستمر لأسبوعها السابع على التوالي، والتي تتميز بانتشار جد ضعيف لفيروس SARS-CoV-2 في مختلف جهات المملكة وذلك منذ الأسبوع الثاني من شهر غشت 2022 “.

    وفيما يتعلق بحالات الإصابات والتعفنات الجديدة الأسبوعية، كشف المرابط، أنها سجلت منذ 5 أسابيع نسبة إصابة أقل من واحد لكل مئة ألف نسمة في الأسبوع ، مضيفا أن معدل الإيجابية الأسبوعي ظل مستقرا في أقل من 1 بالمئة في الأسابيع الخمسة الأخيرة.

    وأشار إلى أنه فيما يخص الحالات الخطيرة والحرجة، فإنها تعد الأقل منذ بداية انتشار الفيروس في المغرب، حيث ولجت أقسام الإنعاش والعناية المركزة خلال هر شتنبر الجاري 14 حالة أي بمعدل حالة واحدة كل يومين، فيما غادر 27 مريضا أقسام العناية المركزة والإنعاش بعد تحسن وضعهم الصحي.

    وبالنسبة لحالات الوفيات، يضيف المسؤول، فقد سجلت خلال هذا الشهر 5 حالات وفيات في المجموع، وهو أقل عدد يسجل في المملكة منذ بداية الجائحة على الصعيد الوطني.

    وتابع أنه منذ بداية الفترة البينية (7 أسابيع)، توفي بكوفيد-19، ما مجموعه 21 شخصا ، معدل عمرهم 67 عاما، كلهم كانوا مصابين بأمراض مزمنة، 9 منهم لم يتلقوا أية جرعة من اللقاح، و8 تلقوا جرعتين منذ سنة فأكثر و4 تلقوا 3 جرعات منذ 8 أشهر فأكثر.

    وبخصوص المتحورات المنتشرة في المغرب لفيروس السارس-كوف-2، أوضح المرابط أن متحور ” أوميكرون ” لايزال السائد بمتحوره الفرعي BA.5 (94%).

    وفي علاقة بالحملة الوطنية للتلقيح ضد كوفيد-19 فقد بلغ معدل التغطية بالجرعة المعززة 18.6 في المئة من مجموع المواطنات والمواطنين مع معدل استمرارية يساوي 29.2 في المئة.

    ودعت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية مجددا الأشخاص المسنين وذوي الهشاشة المناعية والمصابين بأمراض مزمنة إلى تلقي الجرعة المعززة ثم التذكيرية للرفع من مستوى المناعة ضد كوفيد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أرقام رسمية تكشف ارتفاع المسنين بالمغرب وتحذر من تفاقم أوضاعهم اقتصاديا واجتماعيا

    تزايد عدد الأشخاص المسنين بالمغرب بشكل كبير خلال السنوات الماضية، حيث أوضحت المندوبية السامية للتخطيط أنه وخلال الفترة الممتدة بين 1970 و2022، أن عدد الأشخاص المسنين بالمغرب انتقل من مليون نسمة إلى 4,5 مليون، أي بنسبة زيادة سنوية تقدر ب 2,8 في المائة، والتي تفوق نسبة زيادة إجمالي عدد سكان المغرب، والبالغة 1,7 في المائة.

    وحسب معطيات المندوبية السامية للتخطيط، فيتوقع أن يصل عدد المسنين المغاربة إلى 10 ملايين مسن في أفق 2050، وذلك حسب الإسقاطات الديمغرافية المنجزة من طرف المندوبية السامية للتخطيط، أي بنسبة زيادة سنوية تقدر ب 2,9 في المائة مقابل نسبة 0,6 في المائة لمجموع سكان المغرب.

    وبذلك، سيصل الوزن الديموغرافي للأشخاص المسنين إلى 23,2 في المائة مقابل 12,2 في المائة حاليًا، ويمكن تفسير هذا التطور السريع بتحسن أمل الحياة عند الولادة، المنتقل من 47 سنة في بداية الستينيات إلى 76,9 سنة حاليا، الشيء الذي سمح لأفواج عديدة منبثقة من فترات الخصوبة المرتفعة للوصول إلى أعمار متقدمة.

    ووفقا لمعطيات مندوبية لحليمي، فإنه في سنة 2022، وحسب الجنس، يمثل عدد النساء المسنات 2,3 مليون نسمة، أي أكثر من الرجال بـ 100.000 نسمة، وسيصل هذا العدد إلى 5,4 مليون في أفق 2050، أي بـ 770.000 أكثر من الرجال، ويرجع ذلك إلى أن أمل الحياة عند الولادة لدى النساء أكبر من الرجال حيث يقدر بـ 78,6 سنة مقابل 75,2 سنة لدى الرجال. كما أن أمل الحياة بعد 60 سنة يقدر بـ 22,3 سنة لدى النساء مقابل 20 سنة لدى الرجال.

    كما كشفت المندوبية السامية للتخطيط، أن المسنين بالمغرب يعيشون وضعا اقتصاديا واجتماعيا صعبا، خاصة بالنسبة للنساء المسنات اللواتي يعانين الهشاشة أكثر من الرجال المسنين، إذ يعانين المرض ويتعرضن للعنف، ويقضين أواخر سنوات عمرهن بمفردهن وحيدات، معتمدات على نفقات العائلة للعيش.

    وفي معطيات المندوبية، فإنه من المرجح أن تنهي النساء المسنات حياتهن بمفردهن، إذ إن النساء المسنات تواجهن هشاشة أكثر من الرجال المسنين، نظرا للظروف التي تتقدم فيها المرأة في العمر تعد أقل جودة بشكل عام مقارنة بالرجل، وهي أكثر احتمالية من الرجال الأكبر سنًا لإنهاء حياتها بمفردها، بدون زوج.

    وتتفاقم حالة الهشاشة هذه بسبب المشاركة المنخفضة في الحياة العملية وأيضًا بسبب زيادة التعرض للأمراض المزمنة. في الواقع، يتوفر 9,4 في المائة من النساء المسنات على عمل مقابل 38,4 في المائة عند الرجال سنة 2021، غالبًا كمساعدات أسرية بنسبة 57,1 في المائة، في ظل الإدماج القليل أو المنعدم في سوق الشغل، وبعد أن تولت بشكل عام الأعمال المنزلية وتربية الأطفال في الماضي، تستفيد نسبة قليلة من النساء المسنات من التقاعد بنسبة 15,8 في المائة، مقابل 41,1 في المائة عند الرجال المسنين في سنة 2021.

    وفي مجال الصحة، تعاني ما يزيد بقليل عن ثلثي النساء المسنات بنسبة 73.3 في المائة مرضا مزمنا واحدا على الأقل مقابل 55,5 في المائة عند الرجال، في الوقت الذي أقل من الثلث بنسبة 31,9 في المائة منهن لا يتوفرن على تغطية صحية مقابل 23,5 في المائة عند الرجال، وهذا يعكس اعتماد نسبة كبيرة من النساء المسنات على أفراد الأسرة الآخرين، خاصة وأن تسعة من كل عشرة منهن أميات.

    هذا الاعتماد على الأسرة قد يكون سببا لتعرض المرأة المسنة في بعض الحالات إلى العنف، فحسب البحث الوطني حول العنف ضد النساء لسنة 2019، صرحت واحدة من كل ثلاث نساء مسنات بنسبة 33.2 في المائة أنها تعرضت إلى العنف. وفي الغالب، يكون هذا العنف جسدي أو نفسي مع معدل انتشار بلغ 25,9 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتفاقيات شراكة لتجويد خدمات الأشخاص المسنين بسلا

    جرى اليوم السبت بسلا، توقيع اتفاقيات شراكة بين وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة والجمعيات المسيرة لمؤسسات الرعاية الاجتماعية للأشخاص المسنين بالمغرب، تهدف إلى تطوير وتجويد الخدمات المقدمة لهذه الفئة. كما تتوخى هذه الاتفاقيات التي وقعتها وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة عواطف حيار، ورئيسات ورؤساء الجمعيات المسيرة لمؤسسات الرعاية الاجتماعية للأشخاص المسنين، إلى تحديد إطار الشراكة بين الوزارة وهذه الجمعيات لإنجاز مشروع “تجهيز وشراء معدات لهذه المؤسسات”.

    وبهذه المناسبة، قالت الوزيرة، في تصريح للصحافة، إن أزيد من 5 آلاف شخض مسن سيستفيدون من اتفاقيات الشراكة الموقعة اليوم، مبرزة أنها تمثل دعوة لابتكار مشاريع خلاقة تساهم في تقديم أجوبة عملية ومتنوعة وفق الحاجيات والخصوصيات الترابية للمسنين في الوسطين الحضري والقروي وفي الأماكن النائية، مع اعتماد ما توفره التكنولوجيات الحديثة للوصول إلى جميع الأشخاص المسنين الذين هم في حاجة للرعاية والحماية.

    وبحسب السيدة حيار، فإن الأشخاص المسنين “ليسوا عبئا على المجتمع وإنما هم كنز للخبرة والتجارب، وباعتبارنا مدينين لهم بحاضرنا ومكتسباتنا يتوجب علينا الحرص على الاعتراف لهم بمجهوداتهم وتحسين ظروفهم والأخذ بأيديهم كما أخذوا بأيدينا ونحن صغارا”.

    ودعت الوزيرة إلى إشراك المسنين من مختلف مواقعهم، بما فيهم من هم داخل المؤسسات، وتطوير الأنشطة الموجهة إليهم لتغيير الصور النمطية حول المسن وجعله مبادرا مشاركا ومحميا من كل مظاهر العزلة أو الإقصاء.

    من جانبهم ، أشاد رؤساء الجمعيات المسيرة لمؤسسات الرعاية الاجتماعية للأشخاص المسنين في المغرب بالدعم الذي ما فتئت وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة تقدمه لهذه المؤسسات والذي سيمكنها من الاضطلاع بدورها على أكمل وجه.

    وتم توقيع هذه الاتفاقيات خلال لقاء تواصلي مع الجمعيات المسيرة لمؤسسات الرعاية الاجتماعية للأشخاص المسنين نظ مته الوزارة بدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره