Étiquette : المشي

  • دقائق من المشي يوميا تجعلك تعيش أكثر

    كشفت دراسة أجرتها جامعة كامبريدج أن واحدا من كل 10 أشخاص سيعيش لفترة أطول إذا التزم بعادة المشي لأكثر من 10 دقائق يوميا.

    فالمواظبة على المشي يوميا، تخفض مخاطر الإصابة بأمراض القلب أو السرطان والعديد من الأمراض الأخرى.

    وقال مؤلف الدراسة الطبيب سورين براغ: “إذا كنت ترى أن المواظبة على المشي أمرا شاقا بعض الشيء، فنتائج دراستنا ستغير وجهة نظرك حتما”.

    ووجدت الدراسة أن واحدا فقط من كل 3 أشخاص يحصل بالفعل على 150 دقيقة من التمارين الأسبوعية التي ينبغي القيام بها.

    وأكدت أن من واظبوا على النشاط البدني لمدة 150 دقيقة أسبوعيا يتمتعون بصحة بدنية ممتازة، علما أن من يتحرك أقل من ذلك صحته أفضل ممن لا يزاول أي نشاط بدني أو رياضي.

    وخفض معدل 75 دقيقة في الأسبوع من خطر الإصابة بالسرطان بنسبة 7 بالمائة ومخاطر الأمراض القلبية بنسبة 17 بالمائة.

    وتعمل التمارين الرياضية على تحسين صحتك عن طريق تعزيز الدورة الدموية للقلب والدماغ وتقليل نسب السكر والدهون في الدم، بالإضافة إلى القضاء على السمنة.

    وقال الطبيب لياندرو جارسيا، وهو مؤلف مشارك في الدراسة: “حاول المشي أو ركوب الدراجة للعمل بدلاً من استخدام السيارة، يعد القيام بالأنشطة التي تستمتع بها طريقة ممتازة لتصبح أكثر نشاطا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطعت 45 كيلومترا مشيا على الأقدام.. فرق الإنقاذ تصلُ إلى الرحل المحاصرين – صور

    أفاد مصدر محلي لـ »تيلكيل عربي »، أن « السلطات وفرق الانقاذ وصلت إلى الرحل المحاصرين بأعالي جبال “امسمرير” نواحي إقليم تنغير ».

    وأضاف المصدر، أن « السلطات وفرق الانقاذ قطعت أزيد من 45 كيلومترا مشيا على الأقدام، منذ السادسة صباحا إلى 4 عصرا من أجل إيصال الخيم إليهم، نظرا لصعوبة التضاريس ووعرتها ».

    وأوضح المتحدث ذاته، أن « الوصول إليهم عبر المروحية لم يكن ممكنا بسبب الأحوال الجوية، لذلك تم اللجوء إلى المشي على الأقدام، وبعدما هدأت الأجواء، تم إرسال مروحية محملة بالمواد الغذائية والأغطية ».

    • نداء استغاثة لإنقاذ رحل عالقين وسط الثلوج

    وأبرز أن « السلطات وفرت « شواحن « باور بانك محمولة للرحل، من أجل استعمالها في حالة الطوارئ وكذلك للتواصل مع السلطات ».

    وشدّد  على أن « المطلب الملح الذي كان عند الرُحل المحاصرين، هو علف الماشية، وسيتم توفير ذلك، في أقرب وقت ممكن، للحفاظ على الماشية التي توفر لهم لقمة العيش ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طلاب روس يبتكرون نعلا « ذكيا » تحذر مستخدميها من أمراض الأقدام

    ابتكر طلاب جامعة الدولة للإدارة نعلا « ذكيا » (فرشة) للأحذية تحلل عملية المشي وتحذر مستخدميها من خطر أمراض الأقدام وتعطي التوصيات المناسبة.

    ويشير المكتب الإعلامي للمبادرة الوطنية للتكنولوجيا، إلى أن هذا النعل « الذكي » سيطرح في الأسواق قبل نهاية السنة المقبلة.

    ويقول مصدر في المكتب الإعلامي: « ابتكر طلاب جامعة الدولة للإدارة نموذجا أوليا لنعل « ذكي » يجمع المعلومات اللازمة ويحلل ميزات القدمين عند المشي واستنادا إلى نتائجها يقدم التوصيات المناسبة ».

    ويضيف المصدر، يجمع النعل « الذكي » يوميا المعلومات الاحصائية اللازمة ويقدم تقريرا إلى مستخدمه. ويتضمن هذا التقرير معلومات عن كيفية مشي مستخدِمه وهل يعاني من خطر الإصابة بأمراض في الأطراف السفلى وكذلك كيف تعمل المفاصل.

    ويقول مكسيم غوسينوف المشرف على المشروع: « ابتكارنا مناسب للأشخاص الذين يعانون من الوزن الزائد وكذلك لمن يعاني من أمراض مزمنة في الأطراف السفلى مثل الأقدام المسطحة والدوالي. كما سيكون موضع اهتمام الرياضيين ومن يعمل واقفا على قدميه فترة طويلة ».

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعرّض سجينة لمضايقات وتعذيب نفسي.. إدارة السجن المحلي « آيت ملول 2 » تردّ

    نفت إدارة السجن المحلي « آيت ملول 2 » تعرّض السجينة (ح.ز)، المعتقلة بنفس المؤسسة، لمضايقات من طرف الإدارة، مؤكدة أنها في تواصل مستمر مع الموظفات، عكس ما تم نشره من طرف بعض وسائل الإعلام.

    وذكرت إدارة السجن، في بيان توضيحي، ردا على ما أسمته « المزاعم » المنشورة ببعض وسائل الإعلام، في ما يتعلق بالسجينة (ح.ز)، بخصوص « تعرضها لمضايقات وتعذيب نفسي من طرف مدير المؤسسة، ومنعها من التواصل مع الموظفات والسجينات »، أن السجينة « ترفض، بشكل قاطع، الاستفادة من الفسحة، وذلك بعد تصريحها كتابة بأنها ترفض الاختلاط بباقي السجينات ».

    كما فند البيان « ادعاء معاناة السجينة من أمراض مزمنة »، مؤكدا أنه « منذ اعتقالها بهذه المؤسسة، وهي تحظى بالرعاية الطبية اللازمة، سواء داخل المؤسسة أو بالمستشفيات العمومية، كما أن وضعها الصحي عاد ومستقر ».

    وأبرز المصدر ذاته أن « الادعاءات المنشورة بخصوص عدم قدرتها على المشي وحرمانها من كرسي » هي « ادعاءات باطلة »؛ حيث إنها « تقوم بالمشي داخل غرفتها، بشكل عادي، وكذا أثناء ذهابها لقاعة الزيارة للاستفادة من زيارة أبنائها ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: المشي يوميًّا لا ينقص الوزن

    تُعد رياضة المشي واحدة من أهم أنواع الرياضة التي يفضلها كثيرون نظرًا لسهولتها وفوائدها التي تعود على الصحة، ولكن دراسة جديدة كشفت أن المشي لا ينقص الوزن، بحسب ما نقلت صحيفة “ذي إندبندنت” البريطانية عن دورية Obesity.

    فقد أظهرت الدراسة التي أجراها باحثون بقسم علوم التمرين بجامعة بريغهام يونغ، بالتعاون مع خبراء من قسم علم التغذية وعلوم الغذاء، على مجموعة من الطلاب الجدد في الجامعة، أن المشي عشرة آلاف خطوة يوميًّا لم ينقص من أوزانهم.

    وقالت صحيفة اندبندنت البريطانية، إن الباحثين حللوا بيانات 120 مشاركًا خلال الأشهر الستة الأولى من الدراسة الجامعية، مشوا خطوات تراوحت ما بين 10000 أو 12500 أو 15000 خطوة في اليوم على مدار 6 أيام في الأسبوع لمدة 24 أسبوعًا.

    واكتشف الباحثون في تلك الدراسة الغريبة أن عدد الخطوات لم يمنع المشاركين في الدراسة من اكتساب وزن زائد، حتى بين الذين مشوا  15 ألف خطوة في اليوم، فقد اكتسب المشاركون 15 كيلو جرامًا خلال فترة الدراسة.

    وقال بروس بيلي، قائد فريق الدراسة أستاذ علوم التمرينات البدنية في جامعة بريغهام يونغ، إن المشي وحده ليس دائمًا الطريقة الأكثر فاعلية لفقدان الوزن، بعدما أظهرت الدراسة أن عدد الخطوات وحده لن يترجم إلى الحفاظ على الوزن أو منع زيادته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فهم باش تخدم .. أسباب الضغط النفسي في العمل وكيفاش نتعاملوا معاه؟(فيديو)

    يقدم برنامج “فهم باش تخدم” الذي يذاع على إذاعة برلمان راديو كل يوم ثلاثاء، على الساعة السادسة مساء، وتعده وتقدمه الزميلة سهام العدواني، مجموعة من التوجيهات والاستشارات القانونية المتعلقة بمدونة الشغل، التي تخص بالدرجة الأولى الشباب حديث العهد بالوظيفة أو المقبل على سوق الشغل.

    حلقة اليوم التي تحمل عنوان “فهم باش تخدم .. أسباب الضغط النفسي في العمل وكيفاش نتعاملوا معاه؟ استضافت فيها الزميلة العدواني، كوتش زينب المكوار، اختصاصية في أسرار النجاح والراحة النفسية، حيث تطرقت لموضوع مهم للغاية يتعلق بالضغط النفسي في العمل.

    أكدت الكوتش زينب المكوار أن العديد من الموظفين يعانون ضغوطاً وإجهاداً يعود لأسباب كثيرة داخل بيئة العمل أو خارجها، ما يسبب لهم القلق والتوتر والإحباط، ولكنهم لا يعرفون كيف يتعاملون مع ذلك، وهو ما يسبب لهم أزمة نفسية وإرهاقاً ذهنياً.

    وقدمت الكوتش بعض النصائح التي يمكن اتباعها للتغلب على التوثر والضغط النفسي الذي يعاني منه الشخص في العمل منها على سبيل المثال التنفس العميق أو المشي وغيرها من الأمور الأخرى التي تطرقت إليها خلال الحلقة.. لنتابع



    إقرأ الخبر من مصدره

  • عادة يومية سهلة تخفض خطر الإصابة بأمراض قاتلة

    آش واقع 

    في دراسة جديدة، توصل باحثون من جامعة “ماساتشوستس” الأميركية إلى تعداد خطوات المشي اليومية التي من شأنها أن تخفض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية إلى النصف.

    وأفادت أخصائية في علم الحركة، أن البالغين الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاما والذين يسيرون ما بين 6000 و8000 خطوة يوميا، يقللون من خطر الإصابة بسكتة دماغية أو نوبة قلبية بنسبة 40 إلى 50 في المئة، مقارنة بكبار السن الذين يسيرون 2000 خطوة فقط في اليوم.

    وقالت الأخصائية، تعليقا على نتائج الدراسة التي نشرت في مجلة “Circulation”: “رصدنا لدى من يسير هذا العدد من الخطوات خطرا أقل للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية لدى متابعة المشاركين في الدراسة على مدى 6 سنوات”.

    وأشارت ذات المتحدثة، إلى أن مراجعة لبيانات ما يقرب من 50000 شخص في أربع قارات مختلفة خلال بحثها، أكد أن 6000 خطوة يوميا تساهم بشكل كبير في تخفيض فرص الموت بأمراض القلب والأوعية الدموية والوفاة المبكرة بسبب الجلطات،  مشيرة إلى عدم وجود رابط بين المشي بشكل أسرع أو أبطأ على الفائدة التي تجنى من هذا النشاط.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السكتة الدماغية تصيب الشباب أيضا وهذه هي العلامات التحذيرية

    لا تصيب السكتات الدماغية كبار السن فقط، وإنما يصيب ما بين 10 إلى 15 بالمئة من السكتات الدماغية من هم تحت سن الـ55 عاما، بحسب الجمعية الألمانية للسكتات الدماغية.

    عند حدوث الجلطة الدماغية لا يصل ما يكفي من الأكسجين إلى الدماغ، بسبب انسداد أحد الأوعية الدموية الهامة، أو انفجاره.

    والسؤال هنا: من هم الأكثر عرضة من الشباب للإصابة بالجلطة الدماغية؟

    تقول الجمعية الألمانية للسكتات الدماغية إن النساء أكثر عرضة للإصابة من الرجال. وهناك  عوامل ترفع احتمال الإصابة بالجلطة الدماغية  وهي: حبوب منع الحمل والتدخين ومرض الشقيقة الحسي. لو اجتمعت هذه العوامل الثلاثة معا، فإن احتمال الإصابة بالجلطة الدماغية يرتفع.

    ولكن هذه ليست العوامل الوحيدة، بحسب الجمعية، فهناك: قلة الحركة، والسمنة، وارتفاع ضغط الدم .

    وعند الشباب في سن 18 وحتى 35 عاما، هناك عوامل أخرى ترفع احتمال التعرض للجلطة الدماغية، كوجود عيب خلقي في القلب، والعوامل الجينية (الوراثية)،  وحدوث تشققات في الشريان السباتي،  وهو الذي يزود الرأس بالدم.

    فرص البقاء على قيد الحياة مرتفعة

    هناك خبر جيد لأبناء هذه الفئة العمرية، وهي أن  فرصة البقاء على قيد الحياة بعد الإصابة بالجلطة الدماغية مرتفعة،  مقارنة بكبار السن، بشرط الحصول على المساعدة السريعة.

    ومن العلامات على احتمال قرب الإصابة بالجلطة الدماغية صعوبة النطق، مشاكل في النظر، وألم مفاجئ في الرأس. كما أن الخلل في المشي أو أي خلل في الوجه تدل على الإصابة بشلل نصفي، وهو من علامات الإصابة بالجلطة.

    كيف يمكن أن نجري بأنفسنا اختبارا أوليا؟

    تنصح الجمعية الألمانية للسكتات الدماغية  بما يلي: هل يمكن للشخص أن يبتسم بفمه على الجانبين؟ هل يمكن للشخص أن يرفع ذراعيه معا نحو الأعلى ويقلب كفيه نحو الأعلى؟ أن يتحدث بشكل واضح وطبيعي؟ فإذا لم يكن الوضع كذلك، فعليه الاتصال بالإسعاف.

    إقرأ الخبر من مصدره