Étiquette : المغتصبين

  • طالبت بتشديد العقوبات في حق المغتصبين.. جمعية تطالب بالتصدي للاستغلال الجنسي والاقتصادي للأطفال

    اعتبرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان أن أوضاع الطفولة بالمغرب “تعرف تراجعا خطيرا على أكثر من مستوى، باعتراف التقارير الصادرة عن القطاعات الحكومية المختصة نفسها”، متهمة الدولة بـ”التملص من الوفاء بالتزاماتها، وبتنفيذ توصيات اللجنة الأممية الخاصة بحقوق الطفل”.

    وقالت الجمعية، في بيان لها بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الطفل الذي يصادف 20 نونبر، إن “الواقع لا يبين أية بوادر جدية من طرف الدولة لتعزيز جهودها في مجال ملاءمة التشريعات الوطنية مع المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، عبر سياسات عمومية قادرة على الوفاء بالتزاماتها واكتفائها بالخطابات الجوفاء حول المخططات ذات الأثر المحدود على أوضاع الطفولة”.

     وسجل البلاغ أن حالات الاغتصاب والعنف الجسدي في صفوف الأطفال والطفلات من سنة الى 17 سنة، تعرف “انتشارا مهولا انتقلت من الاغتصاب الفردي إلى الجماعي، في غياب تام لأية متابعة طبية نفسية أو اجتماعية لإعادة التوازن النفسي للضحايا وإعادة إدماجهم داخل المجتمع، في المقابل تصدر الأحكام القضائية المخففة في حق المتهمين، والإفلات من العقاب في انتهاكات وجرائم الاغتصاب”.

    واعتبرت الجمعية أن “تزويج الطفلات رافد من روافد العنف ضد النساء والفتيات، حيث تتعرض الطفلات لكل أنواع العنف، من استغلال جنسي، وحرمان من حقهن في اللعب والتعليم والصحة، فضلا عن أنه يمثل عنفا قانونيا واجتماعيا، ومنافيا لكل المواثيق الدولية، التي تعتبره انتهاكا لكافة حقوق الطفلة المنصوص عليها في الاتفاقيات ذات الصلة المادة 2 من اتفاقية الرضا بالزواج، المادة 9 من اتفاقية حقوق الطفل، فضلا عن المادة 2 والمادة 9 من الإعلان العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة”.

    ونبهت الجمعية إلى “استفحال ظاهرة الأطفال في وضعية صعبة، والتي تشكل أخطر الظواهر التي يعيشها الأطفال بالشوارع، حيث يتزايد عددهم باستمرار ومعاناتهم ويصيرون عرضة للاستغلال الجنسي والتسول والاتجار بهم واختطافهم، على الرغم من وجود مراكز لحماية الطفولة التي تفتقد للمعايير الدولية كمراكز إيواء الأطفال بسبب عدم توفيرها للغداء الكافي والملبس والسكن والرعاية الصحية والتعليم المناسب”.

    ولضمان مصلحة الطفل الفضلى في التعلم، دعت الجمعية إلى “تحسين جودة التعليم وضمان التحاق جميع الأطفال بالتعليم الابتدائي والثانوي بما فيهم الاشخاص في وضعية إعاقة، والرفع من الميزانية المخصص له ومحاربة الهدر المدرسي وتحقيق تكافؤ الفرص ما بين الأطفال في العالم القروي والحضري والتربية على المساواة بين الجنسين وإدراج قضايا حقوق الانسان في المقررات التعليمية بالإضافة إلى التصدي للعنف المدرسي الذي أصبح منتشرا”.

    وطالبت الجمعية، الدولة المغربية، بوضع استراتيجية تنموية حقيقية تمكن الطفل من حقوقه الأساسية في التعليم، الصحة، الرعاية الاجتماعية، والتصدي لكافة أشكال العنف والاستغلال الجنسي والاقتصادي الذي يطال الأطفال.

    كما حثت على تشديد العقوبات القضائية في حق مغتصبي الأطفال والطفلات، ووضع حد لمعضلة الإفلات من العقاب في هذه الانتهاكات، ومحاربة السياحة الجنسية، وكذا اعتبار جرائم الاغتصاب وكل جرائم الاعتداء الجنسي على الأطفال انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، ومرتكبوها غير مشمولين بالعفو.

    ودعت الجمعية إلى إلغاء تزويج القاصرات عبر حذف البنود القانونية في مدونة الاسرة، التي تبيح ذلك، ووقف ما يسمى بثبوت الزوجية في حالة ما إذا كانت المتزوجة قاصرا، إضافة إلى محاربة العنف وإساءة المعاملة للأطفال، واتخاذ تدابير عملية وتحسيسية للحد من حالات جنوح الأحداث، أو الأطفال في نزاع مع القانون.

    وأوصت الجمعية بتوفير المخصصات المالية والموارد الضرورية للنهوض بحقوق الطفل، مع ضمان حقهم في الرعاية الاجتماعية وحمايتهم من الفقر والهشاشة والتشرد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كون كانت شي تهمة فالمغرب سميتها ” الاشادة بالاغتصاب” فحال “الاشادة بالارهاب” كورا النص ديال الفنانة لمغاربة باتو البارح فالغباقي! متضامنين قاليك مع المجرم سعد المجرّد !

    كون كانت شي تهمة فالمغرب سميتها ” الاشادة بالاغتصاب” فحال “الاشادة بالارهاب” كورا النص ديال الفنانة لمغاربة باتو البارح فالغباقي! متضامنين قاليك مع المجرم سعد المجرّد !

    سهام البارودي – كود//

    بزاف د الفنانة عندنا مكلخين بزّاف ! دابا كون كانت شي تهمة سميتها ” الاشادة بالاغتصاب” فحال “الاشادة بالارهاب” كورّا النص ديال الفنانة باتو فالحبس نهار الجمعة! و أولهم رشيد الوالي و دنيا بطمة! لي قالّيك متضامنين مع سعد المجرد ! وا شوف هاد الناس لي كايتضامنو مع المغتصبين و المجرمين!

    ايه سعد المجرد فنان مغربي و من بعد؟ لا الفن ديالو و لا تامغربيت ديالو و لا الزَين ديالو والا المسار الفني د واليديه ماكايشفع ليه فهاد المصيبة لي دار! يتكرفص على بنات الناس ! راه جريمة هادي !
    بلا دوك الجرائد الالكترونية لي كادور فجناب حومة المجرد تسول العساس و الگارديان و مولات المسمن و الخياطة د مت سعد المجرد كي داير التعامل ديالو ؟ مزيان الله يعمرها دار ! و كي دايرين واليديه ! واليديه دراوش الله يعمرها دار !و كي تلقيتي الخبر ديال الحكم عليه بست سنين ؟ ! بقا فينا بزاف و الله ! مايديرهاش!

    فحالا زعما غا حيت الله يعمرها دار و كايدوز يقول السلام للعساس و كايدور مرة مرة مع الگارديان راه مايمكنش يغتاصب وحدة ! زعما باش يكون مغتصب و يتضرب بست سنين خاصو يكون كايتمشى و جابد حجرو فالزنقة كايغوت “آ مولا نوبة “! فحال الكواي لي كايعيط ” آ لي عندها شي مقراج للكوا” ! سّي العساس سمح لينا بالزربة نتا آخر واحد نسمعو ليه فواقعة الاغتصاب ! خاصنا نسمعو للتيتيزات لي خرجو معاه و لي شطحو معاه فالكليبات ديالو و لي سهرو معاه هوما لي يقدرو يعطيونا مايفيد ! و فالعالم د هاد التيتيزات الهضرة دايرة و رايجة على انه السيد كايعجبو التجنديخ !

    و بالرغم من انه هادي ماشي أول مرة و لكن شي المغاربة مجموع فيهم واحد الميلونج ديال الكالاخ و النية و العاطفة كوكطيل مولوطوڤ كايتخايلو المجرم بواحد الصورة نمطية بسيطة، خاصو يكون مضروب فوجهو و سنانو مخصرين و قبيح و كايسب عاد باش يتسمى مجرم بالرغم من أنه اعتى المجرمين المغتصبين و القتلة المتسلسلين فالعالم راه كانو فيهم مهندسين و اطباء و ناس كايبانو “بعقلهم ” و “مايديروهاش” !

    مع كامل الأسف ! قادوس ديال الميزوجينية و الحگرة و احتقار المرأة و جسد المرأة تفرگع علينا الجمعة ! كاتبقى تشوف كاتقول مازال بزاف بزاف د الوقت خاص المغاربة باش يفهمو بأنه الاغتصاب راه جريمة “دبصح” ماشي دبلعاني !و بلي لي كايرتاكبها مجرم لا يستحق الشفقة !

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أيتها الرقية الشرعية.. قتلتني الغدة الدرقية الملعونة… أنقذيني..

    أيتها الرقية الشرعية.. قتلتني الغدة الدرقية الملعونة… أنقذيني..

    عمر أوشن – كود ///

    حكاية فقيه الرقية الشرعية في طنجة لم تأت من فراغ صدفة أو جزافا..

    إنها قصة الدجاجة التي تبيض ذهبا.. يأكل النصاب الدجاجة بكامونها وتضيف له هي مال الأتعاب ..

    القانون لا يحمي المغفلين مبدأ قانوني دعا له شلاهبي في الأصل.. إذا كان لا يحمي المغفلين فلماذا يتساهل ويغض العين على المجرمين المغتصبين ونصابة الرقية..؟؟

    القصة من صميم الواقع الذي نعيش ونسعى لتغييره وفضحه في الصحافة كل يوم لكن دون جدوى..

    نهر الفساد والجريمة والغش والنصب والاحتيال باسم الدين والرقية الشرعية نهر كبير جارف …

    يجري ويجري ويجر معه كل ما تبقى من قيم ..

    من أين جاء هذا المغتصب للنساء البليدات باسم رقية شرعية مفترضة مفترى عليها..

    الحكاية التي تتكرر دائما هي حاجة المريضة للعلاج وهشاشة نفسيتها لحظات المرض… ويقابلها.. مصائب قوم عند قوم النصابة فوائد…

    وهكذا تتكرر دائما.. نفس السيناريو في قالب مختلف الألوان والسياقات..

    لكن تعالوا إلى فضائيات التلفزيون لنرى من أين تدخل القطرة وتأتي الرياح المسمومة..

    هذا ما صادفت يوما على تلفزيوني في الدار وأنا أتجول بين القنوات.. شاهدوا حجم الدمار.. حجم الاحتيال.. وحجم التفاهة والتحريض على الجريمة..

    صعقتني صعقة هذه الإعلانات التي شاهدتها على التلفزيون.. ولكم أقدم منها نصيب نماذج..

    الأول.. المشهود له بالسرعة في الآداء والدقة في النتائج..

    لعلاج الحالات النفسية والوسواس..

    الثاني.. رد المطلقة بالرغم عنها.. تكبير الأرداف.. الروماتيزم.. بروستاط..

    الثالث والرابع والعاشر ها كم رسائل الإعلانات..

    أعشاب إبن الشنفري..

    تكبير الثدي.. والخدود.. والمؤخرة.. وزيوت طاردة للجن..؟؟

    تأخير الإنجاب.. فك حالات السحر المستعصية..

    علاج الغدة الدرقية..

    إبطال المرشوش والمدفون..

    علاج حالات العقم الناتجة عن سحر الأرحام..

    جلب الحبيب..

    وداعا للسكري..

    زيوت لفقدان الشعر وإنباته.. ضعف السمع الالتهابي..

    القولون العصبي..

    تزويج العانس وعمل الطاعة.. إبطال السحر المأكول..

    إتصل الآن بمركز الرقية مع رقم التلفون… وإسم الخبير المتعدد الاختصاصات وإسم الوكالة..

    وكيل طنجة…وكيل مراكش..

    وكيل الناظور.. فاس.. وهران.. تلمسان.. تونس..

    للسيدات فقط.. أكبر معالج في الوطن العربي مشهود له لإزالة العكوسات ..فك السحر..

    علاج التوحد..

    التبول اللارادي..

    الضعف الجنسي..

    التوافق بين الأزواج المتخاصمين..

    استخراج الكنوز المرصودة..

    الصرع..

    إبطال النفور وعمل الهيبة والقبول..

    هذا غيض من فيض الشعوذة والنصب والإجرام المقدم للجماهير التي يتآمر عليها الغرب الكافر والماسونية..

    هل أضيف ..

    الله يحد الباس..

    ولا حول ولا قوة الا بالله.

    ثم واااحسرتاه ..

    أين البوليس والنيابة العامة لاعتقال العصابات..؟؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حول النشر

    حول النشر

    يعتبر الإعلام أهم وسيلة وأخطرها في ترسيخ القيم، وصناعة الرأي العام والتحكم فيه.. إذ يعتبر الأوْلى والأجدى أكثر من أية وسيلة أخرى، بما فيها التعليم، وذلك لأن رسالته أشمل وأبلغ، ومداه أعم وأوسع، وآلياته أقل تكليفا، وثمراته أقرب قطوفا، مسكا كانت وعسلا، أو نتانة وحنظلا.. وهو، وإن كان يعتمد على الكثير من الوسائل، إلا أن المنشورات والمواقع الإلكترونية تبقى أهم الأذرع وأقواها تأثيرا، وأوسعها انتشارا، في عصر الناس هذا..

    وبسبب ذلك لجأت إلى السيطرة عليه كبريات الدول، وشبكات الضغط في العالم، قصد غربلته وتوجيهه والتحكم في صبيبه.. ولأن القوى الحالية لا تؤمن بأية قيمة أخرى غير القيم المادية، ولأن منافسيها يقوّيهم المنطلق الأخلاقي الذي يشكل تهديدا حيا لمصالح تلك القوى،، فقد حرصت على إغمار المشهد بسيل من الرداءة يخيم على كل مفاصله ومستوياته.. وطبعا لا يسْلم من هذا التيار العام الجارف ما يتصل بإعلام الكيانات التابعة..

    والمقصود بالنشر أي نشر، سواء تعلق الأمر بالنشاط الفردي الهاوي، كصفحات وحسابات وقنوات الأفراد على مواقع ومنصات التواصل الاجتماعي المختلفة، أو ما تعلق بالعمل المؤسساتي الاحترافي، التجاري منه أو المدني، كالكتب والمواقع والمجلات والجرائد الورقية منها والإلكترونية..

    وإثبات مستوى التدني والرداءة والاختراق المسيطر على تلك الأبواق لن يحظ بالأولوية هنا، لأن إمكانية التحقق منه متاحة متيسرة في عين المواقع الهادرة، متى شاء الراغب.. لذا، فالموضوع هنا متعلق بتأصيل المبادئ وترسيخ المحددات التي تميز الغث من السمين والصالح من الطالح، وبعد ذلك يمكن لأي كان أن يطبقها على المحتوى المتوافر..

    وسبق أن تعرضنا لهذا الموضوع من هذا الوجه بإسهاب.. لكنا نعالجه اليوم من زاوية نظر أخرى، تركز على حكم تلك المضامين حتى في « الفقه التقليدي »..

    إن من أوّليات الدين أن الصور والمواضيع الفاضحة أو حتى التافهة لا يجدر، أو لا يجوز الخوض فيها ونشرها والمساهمة في التطبيع معها.. بل المطلوب القصد والتعليل عند العزم على نشر أي منشور، والتأصيل الشرعي للبث المزمع إشاعته بين الناس. وهكذا يجب استحضار وطرح الأسئلة القاعدية الواجب طرحها، من قبيل: لماذا القيام بمثل هذا النشر؟ ما هي الفائدة المرجوة منه؟ ما هو الحكم الشرعي؟… وغيرها من الأسئلة البديهية التي يجب أن تحضر في ذهن أي مكلف قبل القيام بأي فعل ينوي الإقدام عليه بصفة عامة، وليس في هذا المجال فقط، لأنه، ومما يعلم من الدين بالضرورة، فإن كل تصرفات العاقل هو مسؤول عنها بتفاصيلها الدقيقة، وبالتالي فلابد أن تحسب إما له أو عليه، ولا حياد في الحكم إطلاقا،، والكل في سجل بمثابة « مذكرة يومية » دقيقة التفاصيل لكل ما تم القيام به،، بل قد تورد حتى بعض ما لم يخرج بعد للأجرأة..

    المفترض، إذن، أنه لا عبث في حياة المسلم.. وقمة العبث هي الخسارة المجانية، أو لقاء تحصيل مصلحة ظرفية زهيدة قابلة للإهمال، لكنه يستنزف في سبيلها ماله وجهده دون طائل ذي بال،، مقابل خسارات قد يراكمها.. مع أن الرصانة والحصافة تقتضى المحافظة على المصلحة الأعلى والأكبر والأدوم. ومن المعلوم أن أعلى مراتب المصلحة هي المصلحة الختامية/الدائمة.. فأين المصلحة في نشر التفاهة والرداءة والانحطاط، عبر صور أو فيديوهات أو مواضيع متعلقة بالخلاعة والتهتك والبذاءة، أو مناحي الحياة الشخصية للداعرين في « الفن » أو السياسة أو الشهرة أو الإلهاء،، التي هدفها الوحيد الأوحد هو القضاء على القيم من حيث مبدأ الوجود، والاستعاضة عنها بالدين الجديد: « الموضة »، وما ارتبط بها من انحلال وعري وتفسخ… والتطبيع مع نمط الحياة ذاك، والقيام بإشهار مجاني للشخصيات والمواد والماركات التي تتضمنها المواضيع والصور والمقاطع المنشورة، والبوء بإثم كل من يشاهدها.. بل إن ناشر التفاهة والدناءة والفجور ليحصّل الآثام المترتبة عنها برتم « المتواليات الهندسية »!!!..

    أما في الجانب « السياسي »، فإن المرء لا يدرك ما المصلحة، أو حتى الغاية والهدف، من نشر ادعاءات وبطولات « كرطونية » لشرذمة العصابات الحاكمة في ربوع العالم المستضعف، لن يُلتفت إليها؟ اللهم ما كان منها تملقا ومحاباة مجانية لا صدق فيها ولا نفع وراءها.. والطامة تزداد فداحة إذا كان ناشروها أناسا متعلمين، مثقفين، متتبعين، مواكبين، غير مرتزقين، قد كفاهم ربهم ذلة المسألة وإفك النفاق.. فكيف يلبّسون على الناس أمرهم ويساهمون في إعطاء المغتصبين شرعية مزيفة،، مع أنهم في غنى تام عن الإدلاء بشهادة الزور؟؟!!!..

    إن قول الله تعالى: {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ}، وقول الصادق المصدوق صلوات ربي وسلامه عليه: {مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ}، يمكن أن يقوم فيهما النشر مقام القول..

    بالتبسيط الممل، فإن نشر أية صورة أو مقطع فيديو أو مقطع صوتي أو كلام مكتوب… لا يجوز النظر أو الاستماع إليه أو قراءته… أقول أن هذا النشر بدوره يأخذ حكم ذاك التفاعل الأصلي،، بل أشد، لأن ناشره يتحمل وزر تفاعله هو، وأيضا تفاعل كل من اطلع على ذلك المنشور وتعامل معه، ولو عضد بمناشير خيّرة كثيرة.. وعليه يجب أن يعاد التأمل في مسألة الاختيار المكفول بين المتاح في « السوق الممتاز »، والذي يبرر به الخبثاء مدخلهم: « ها الجامع، ها البار،، وكل واحد يختار شنو بغا »!!!..

    إن الإنسان مسؤول عن كل أفعاله المعيبة، بما فيه نشر صور فاضحة أو أخبار تافهة أو متملقة، علما أن السعي وراء المال أو الشهرة أو أي شيء آخر لا يبيح الخطأ ولا يجوّزه ولا يبرره، لأنه في شرعنا الغاية(ولو كانت نبيلة، ناهيك أن تكون « مجرد » مشروعة، فما بالك إذا كانت بذيئة)، الغاية لا تبرر الوسيلة.. بل كلاهما وجب أن يكونا مشروعين، وإلا فهناك أفعال أخرى -غير مشروعة- أقل جهدا، ومردودها المادي أضخم..

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دولة تقرر معاقبة مرتكبي جرائم الاغتصاب ب »الإخصاء الكيميائي »

    وافق البرلمان في باكستان، على تشريع جديد لمكافحة الاغتصاب يسمح بإدانات سريعة وعقوبات قاسية، بما في ذلك إقرار عقوبة الإخصاء الكيميائي، للمغتصبين.

    وبموجب القانون، سيتم الاحتفاظ بسجل لمرتكبي الجرائم الجنسية على الصعيد الوطني بمساعدة قاعدة البيانات الوطنية، وستتم حماية هوية الضحايا وتشكيل « خلايا أزمات لمكافحة الاغتصاب »، وإجراء فحوصات طبية للضحايا في غضون ساعات من وقوع الجرائم.

    وسيحكم على من تثبت إدانتهم بارتكاب الاغتصاب الجماعي بالإعدام أو السجن لبقية حياتهم، ويمكن أن يتعرض الجناة المتكررون للإخصاء الكيميائي.

    ورحب نشطاء حقوقيون بالتشريع لكنهم شددوا على ضرورة تحسين عمل الشرطة والمحاكمة لضمان العدالة لضحايا العنف الجنسي.

    وحسب خبراء قانونيين فإن قضايا الاغتصاب في باكستان تستغرق سنوات لملاحقة مرتكبيها وأن المغتصبين غالبا ما يفلتون من العقاب لأن التأثير السياسي يؤدي إلى تحقيقات الشرطة الخاطئة، وأن الفساد المستشري في القضاء يمكن أن يساعد المغتصبين في السعي للحصول على أحكام مؤاتية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دولة إسلامية تقرّ عقوبة “الإخصاء الكيميائي” للمغتصبين

    هبة بريس – وكالات

    أقرّت باكستان عقوبات قاسية للمتغصبين تصل إلى حد “الإخصاء الكيميائي” وفق تشريع جديد صادق عليه البرلمان لمكافحة الاغتصاب ويسمح بإدانات سريعة وعقوبات قاسية.

    وبموجب القانون، سيتم الاحتفاظ بسجل لمرتكبي الجرائم الجنسية على الصعيد الوطني بمساعدة قاعدة البيانات الوطنية، وستتم حماية هوية الضحايا وتشكيل “خلايا أزمات لمكافحة الاغتصاب”، وإجراء فحوصات طبية للضحايا في غضون ساعات من وقوع الجرائم.

    وسيحكم على من تثبت إدانتهم بارتكاب الاغتصاب الجماعي بالإعدام أو السجن لبقية حياتهم، ويمكن أن يتعرض الجناة المتكررون للإخصاء الكيميائي.

    ورحب نشطاء حقوقيون بالتشريع، لكنهم شددوا على ضرورة تحسين عمل الشرطة والمحاكمة لضمان العدالة لضحايا العنف الجنسي.

    وحسب خبراء قانونيين، فإن قضايا الاغتصاب في باكستان تستغرق سنوات لملاحقة مرتكبيها، وأن المغتصبين غالبا ما يفلتون من العقاب لأن التأثير السياسي يؤدي إلى تحقيقات الشرطة الخاطئة، وأن الفساد المستشري في القضاء يمكن أن يساعد المغتصبين في السعي للحصول على أحكام مؤاتية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دولة إسلامية تقرر معاقبة مرتكبي جرائم الاغتصاب بالإخصاء والأزهر يرد

    وافق البرلمان في باكستان، على تشريع جديد لمكافحة الاغتصاب يسمح بإدانات سريعة وعقوبات قاسية، بما في ذلك إقرار عقوبة الإخصاء الكيميائي، للمغتصبين.

    وبموجب القانون، سيتم الاحتفاظ بسجل لمرتكبي الجرائم الجنسية على الصعيد الوطني بمساعدة قاعدة البيانات الوطنية، وستتم حماية هوية الضحايا وتشكيل “خلايا أزمات لمكافحة الاغتصاب”، وإجراء فحوصات طبية للضحايا في غضون ساعات من وقوع الجرائم.

    وسيحكم على من تثبت إدانتهم بارتكاب الاغتصاب الجماعي بالإعدام أو السجن لبقية حياتهم، ويمكن أن يتعرض الجناة المتكررون للإخصاء الكيميائي.

    DMEL ONMT 04

    ورحب نشطاء حقوقيون بالتشريع لكنهم شددوا على ضرورة تحسين عمل الشرطة والمحاكمة لضمان العدالة لضحايا العنف الجنسي.

    وحسب خبراء قانونيين فإن قضايا الاغتصاب في باكستان تستغرق سنوات لملاحقة مرتكبيها وأن المغتصبين غالبا ما يفلتون من العقاب لأن التأثير السياسي يؤدي إلى تحقيقات الشرطة الخاطئة، وأن الفساد المستشري في القضاء يمكن أن يساعد المغتصبين في السعي للحصول على أحكام مؤاتية.

    قال رئيس لجنة الفتوى بالأزهر الشريف في تصريحات خاصة لـRT، إنه لا يجوز الإخصاء إلا للبهائم ويجب أن لا تنحرف العقوبة عن مقاصد الشريعة.

    وأوضح أن الخطوة التي أقدمت عليها باكستان من الإخصاء الكيميائي للمغتصبين يتنافى تماما مع مقاصد الشريعة الإسلامية وأنه لا يجوز على الإطلاق.

    وأضاف فى معرض سؤال “هل هذا الإجراء يتماشى مع مقاصد الشريعة الإسلامية”، أنه لا يجوز لولي الأمر أن يقر من الجرائم ما شاء من عقوبات لردعهم وزجرهم فالقصاص من جريمة القتل مذكور نصا فى القرأن الكريم النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والجروح قصاص وما ذلك، إلا فيه حياة للآخرين حتى يرتدع المجرم ويستقر المجتمع.

    وتابع: “أما موضوع الإخصاء أيا كانت دوافعه فلا يجوز إلا للبهائم فعقوبة جريمة الزنا هي الرجم للمحصن والجلد مائة جلدة لغير للمحصن وفى هذه الحالة الحدود تسمى زواجر أي للردع.

    مواقع

    monadara afrique

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هيئة تنتقد ارتفاع الاعتداءات الجنسية على النساء وتطالب القضاء بإنصاف الضحايا

    انتقدت الجمعية المغربية لحماية حقوق الضحايا الحالة العامة والواقع المقلق لضحايا الاعتداءات الجنسية وخاصة النساء وما آلت إليه أوضاعهن، وطالبت القضاء بتشديد العقوبات في حق المعتدين وإنصافا الضحايا.

    وعبرت جمعية الكلاع عن قلقها الشديد لما تتعرض له النساء من اعتداءات جنسية واستغلال جنسي إلى حد الاتجار بالبشر، ونددت في بلاغ لها باستغلال النفوذ وهشاشة الضحايا لأجل ارتكاب جرائم جنسية من طرف ذوي سلطة مثل ما وقع للطفلة بفاس من طرف مسؤول أمني، وكذا ما وقع لنساء ضحايا موظف محسوب على جماعة العدل والإحسان بمكناس.

    واستنكرت الجمعية الحقوقية دفاع بعض الحقوقيين على المغتصبين ومجرمي الاتجار بالبشر بهدف التوظيف السياسي لملفاتهم، وفي خرق سافر لكل المبادئ الحقوقية الداعية لحماية النساء.

    وشجعت الجمعية النساء ضحايا الاعتداءات الجنسية على التبليغ وكسر جدار الصمت، وعبرت عن رفضها القطاع لكل الأساليب الماسة بحقوق الضحية وباستغلال هشاشتها، وبكل أساليب التطبيع مع الاعتداءات الجنسية الذي يعتبر عنفا مضاعفا يمس حقوق النساء.

    ودعت الهيئة ذاتها التي تترأسها الحقوقية عائشة الكلاع، القضاء من أجل إنصاف الضحايا وتشديد العقوبات في حق المعتدين جنسيا على النساء بهدف الحد من ظاهرة العنف الجنسي المكلف للضحية، للمجتمع وللدولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاستاذ زهراش: هكذا تحرف منظمات دولية الحقائق وتدافع عن المغتصبين

    الاستاذ: عبد الفتاح زهراش

    أصدرت منظمة هيومن رايتس ووتش تقرير حول المغرب عنونته بكلمة سوقية لا تمت لحقوق الإنسان بصلة ولا بالرقي والأخلاق التي يتحلى بها المدافعون عن حقوق الإنسان، اترفع عن ذكر تلك الكلمة المسيئة والتي لها من المعاني ما يعرفه المغاربة.

    ومن منطلق ممارستنا اليومية كحقوقيين في تواصل يومي مع ضحايا الإنتهاكات ومع القضايا الحقوقية بالمغرب، لا بد وأن نبدي بعض الملاحظات المهمة حول التقرير لا من منطلق مناقشة صدقية التقرير من عدمه، أو تقييمنا لوضعية حقوق الإنسان بالمغرب التي نؤكد أنها عرفت تطورا مهما ورغم ذلك فلازلنا في طريق النضال الحقوقي من اجل مغرب أفضل بتشجيع بلدنا وحثه على المضي قدما في طريق الإصلاح لا الهجوم عليه وعلى مؤسساته وتبخيس أي عمل قامت به السلطات المغربية..

    1)  على مستوى المنهجية

    أ‌.   يجب التأكيد على أن كل تقرير موضوعي يجب أن يرصد مظاهر التحسين والتي لا تقل أهمية عن رصد مظاهر التردي الشيء الذي يعطي مصداقية أكبر للتقرير لدى متلقيه، كما أنه من حق الحكومة أن تقبض ثمنا معنويا على خطواتها لتحسين حقوق الإنسان، مثلما تدفع الثمن من سمعتها بانتهاك تلك الحقوق، الشيء الذي يغيب في تقارير المنظمة الحقوقية الدولية.

    ب‌. التعبيرات الإنشائية والصياغات البلاغية لا تصيغ تقريرا جيدا أو قويا، فقوة التقرير وقدرته على التأثير ترتهن بتوافر معلومات حيث غابت المعطيات الدقيقة والإحصائيات العلمية عن التقرير كما غاب أيضا سبب عدم إدراج تلك الإحصائيات.

    ت‌. معايير حقوق الإنسان والالتزامات الدولية الملقاة على عاتق الدول ينبغي أن تشكل البوصلة التي على أساسها يمكن تقييم النصوص التشريعية أو الإجراءات والممارسات المنتهجة وتقرير المنظمة الأمريكية غيب بشكل تام هذه الإلتزامات الدولية وكذا مدى احترام والتزام المغرب بهذه الإلتزامات.

    ث‌. خلط التقرير بين التقرير الشامل الذي يتطرق لوضعية حقوق الانسان في أي بلد وبين التقارير النوعية مثل الفصل المتعلق بسلوك الشرطة والتعذيب ونظام العدالة الجنائية على سبيل المثال فإن التناول لا ينبغي أن يتوقف عند حدود مناقشة القوانين ذات الصلة بالعدالة الجنائية وقواعد معاملة السجناء والمعتقلين والمحتجزين والوضعية الفعلية للسجون ونزلائها، بل من الضروري أن يتم تناول الإجراءات والتدابير المتاحة للتظلم والتقاضي والإنصاف، ومن ثم ينبغي أن يشكل تنظيم السلطة القضائية وحدود استقلال القضاء جانبا هاما في تناول هذه التقارير، وكذلك القيود على مقاضاة رجال الضبط والموظفين العموميين ورجال الشرطة ومسؤوليها.

    ج‌. لم يتم التطرق للانتهاكات وعلاقتها بالالتزامات الدولية أو حتى الدستورية أو مع السياق السياسي الذي يجري فيه تطبيق هذه النصوص.

    ح‌. في حالة مناقشة قانون جديد أو تعديلات في قانون سار لا يكتفي بطرح النصوص أو حتى شرحها، بل ينبغي أيضا أن يظهر التناول ما يميز هذه التعديلات عما كان ساريا من قبل وهذا ما غاب في تقرير هيومن رايتس ووتش.

    2)  الصبغة السياسية للتقرير

      للتقرير صبغة سياسية واضحة عبر تطرقه بشكل خاص للحقوق السياسية والمدنية وعدم تطرقه بشكل مطلق للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتي تتضمن الحقوق في الغذاء الكافي، وفي السكن اللائق، وفي التعليم، وفي الصحة، وفي الضمان الاجتماعي، وفي المشاركة في الحياة الثقافية، وفي الحصول على المياه وخدمات الصرف الصحي، وفي العمل، لكن التقرير تعامل بعقلية قديمة ومتجاوزة الذي يتطرق للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية كما لو كانت تختلف عن الحقوق المدنية والسياسية اختلافاً جوهرياً. وفي حين أن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان لم يميز على أي نحو بين الحقوق، فإن التمييز ظهر في سياق توترات الحرب الباردة المتعمقة بين الشرق والغرب. فقد مالت اقتصادات السوق في الغرب إلى التأكيد بقدر أكبر على الحقوق المدنية والسياسية بينما قامت الاقتصادات المخططة مركزياً في الكتلة الشرقية بالتركيز على أهمية الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. وأدى ذلك إلى التفاوض على عهدين منفصلين في هذا الصدد واعتمادهما – عهد بشأن الحقوق المدنية والسياسية وآخر بشأن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. بيد أن هذا الفصل الصارم قد هُجر منذ ذلك الحين وحدثت عودة إلى البنية الأصلية للإعلان العالمي لحقوق الإنسان. وفي العقود الأخيرة، دُمجت جميع الحقوق في معاهدات حقوق الإنسان المعقودة مثل اتفاقية حقوق الطفل أو اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، لكن المنظمة الحقوقية الأمريكية لم تتجاوز هذا الإشكال الحقوقي المرتبط بالحرب الباردة ولازالت تعزل الحقوق المدنية والسياسية عن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية الشيء الذي يؤكده عدم تطرقها بشكل مطلق لهذه الأخيرة.

    وختاماً، فإن التمتع بجميع حقوق الإنسان هو في واقع الأمر مسألة مترابطة. وعلى سبيل المثال، كثيراً ما يكون من الأصعب على الأفراد الذين لا يستطيعون القراءة والكتابة أن يجدوا عملاً، أو أن يشاركوا في نشاط سياسي أو أن يمارسوا حريتهم في التعبير. وبالمثل، يكون من الأقل احتمالاً أن تحدث مجاعات عندما يكون بوسع الأفراد أن يمارسوا حقوقهم السياسية، مثل الحق في التصويت. وبناء على ذلك، فإن فئات الحقوق مثل “الحقوق المدنية والسياسية” أو “الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية”، عند تمحيصها بدقة، لا يكون لها معنى كبير. ولهذا السبب، فإن من الشائع على نحو متزايد الإشارة إلى الحقوق المدنية والثقافية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية.

    3)  غياب التوصيات

    تشكل التوصيات والتي تضم الإجراءات الواجب اتخاذها من طرف الدولة المستهدفة بالتقرير الجزء المهم من أي تقرير حيث ينبغي أن تشكل التوصيات الأساس لإجراء عمليات التقييم والمتابعة الدورية سواء من جانب هيئات المراقبة أو السلطات نفسها وفي غياب التوصيات تنعدم سبل الوصول إلى التغيير الحقوقي المنشود وقد غيب التقرير وجود أي من التوصيات داخل التقرير لأن المعركة الحقوقية تكمن في كيفية تحويل الكلام إلى فعل، وإلى تحسّن واقعي ملموس في حقوق الإنسان في القارة الأفريقية، خاصة من خلال العمل المشترك مع العاملين في مجال حقوق الإنسان على الصعيد المحلي وتتبع مدى تنفيذ الدول لالتزاماتها وتوصيات منظمات المجتمع المدني، فرغم أن ما أطلق عليه تقريرا تضمن جزءا في المقدمة وليس الختام كما هو متعارف عليه فإنه استهدف مؤسسات بعينها بهجوم وليس بتوصيات، فهل من المنطقي ان نسمي دعوة الاتحاد الأوروبي إلى التنديد بالمغرب وإلى اتخاذ اجراءات للمراقبة والتدخل في الشؤون الداخلية للبلد وكأننا أمام مطالبة بعودة الإستعمار للمغرب، وأين يمكن أن نصنف توصية وقف تصدير تقنيات المراقبة التي تستخدمها الدولة المغربية في محاربة الجرائم العابرة للقارات وللشبكات الإرهابية، الأمل والعمل من اجل أن يضرب الإرهاب ويدمر الأخضر واليابس ببلدنا الحبيب، ولكن هيهات.

    4)  ضعف التواصل والإتصال

    ويحدث في الغالب جداً أن توقع الحكومات العربية على المعاهدات الدولية وتضع الخطط الفعلية في حين تقر من جانب آخر انتهاكات حقوق الإنسان بصورة يومية. ويقف في الصفوف الأمامية التي تسلط الضوء على الانتهاكات الناشطون الحقوقيون والجمعيات الحقوقية، المنظمات النسائية، الصحفيون، المحامون وغيرهم من المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يعرضون حياتهم للخطر من أجل توثيق ونشر حالات انتهاك ويجب على كل منظمة أجنبية تود أن تقوم بتقرير على دولة معينة أن تتواصل معهم عبر لقاءات مشتركة وإشراكهم بالرأي والمشورة في إعداد تقاريرها وهذا ما غاب عن منظمة هيومن رايتس ووتش في تقريرها وبالتالي فلم يكن في مستوى تطلعات الجمعيات الحقوقية او بعض الجمعيات الحقوقية بالمغرب.

    5)  ضعف حقوقي وعلمي وقوة إعلامية

    ما يمكن أن نصف به تقرير المنظمة الأمريكية العابرة للقارات هو أنه ضعيف على مستوى المحتوى والمنهجية والتوصيات لكن آلتها الإعلامية القوية تساهم في شكل كبير في النشر والترويج على أوسع نطاق ممكن لتقاريرها، وذلك عبر التعاطي الواسع لوسائل الإعلام الوطنية والدولية لتلك التقارير، لكنها تحتاج لمراجعة شاملة لمنهجيتها ووسائل عملها عبر الاستفادة من منظمات دولية قوية كمنظمة العفو الدولية (امنستي) على سبيل المثال لا الحصر والتحلي بالمصداقية والحيادية في تعاطيها للقضايا الحقوقية بدول العالم الثالث.

    6) كيف ما عملتي معهم وحلتي

    خير ما اختم به مقتطف من التقرير الذي جانب الصواب وتأكد أنه يستهدف المغرب وبعيد عن الموضوعية والإستقلالية والحياد:

    “من خلال فحص ثماني حالات مختلفة أدت إلى 12 مقاضاة وتتعلق بحوالي 20 ناشطا أو صحفيا بصفات مختلفة، وكذلك الهجمات التي تشنها عليهم مجموعة من وسائل الإعلام التي يبدو أنها تسير على خطى النظام الأمني المغربي، استنتجت هيومن رايتس ووتش في هذا التقرير أن السلطات المغربية طوّرت وصقلت مجموعة من التكتيكات لإسكات المعارضة، بينما تدعي أنها لا تعدو كونها تطبق قوانينها الجنائية بشكل محايد. بذلك، انتهكت السلطات قائمة طويلة من الحقوق، بما فيها الحق في الخصوصية، والصحة، والسلامة الجسدية، والمِلكية، والحق في المحاكمة العادلة، إضافة إلى استخفافها بجرائم خطيرة مثل الاغتصاب أو الاختلاس أو التجسس.”

    هنا يتحدث التقرير عن 12 مقاضاة فاعتبرها متعلقة بحرية الرأي والتعبير دون ذكر السنة او السنوات وحاولت بشكل يائس إلصاق تهم متعددة بالسلطات المغربية دون تحديد الجهة بالذات فمن أساسيات التقارير الدقة، لتختم كلامها بأن السلطات المغربية تستخف بجرائم خطيرة كالاغتصاب.

    فمن الذي يستخف بهذه الجرائم المرتكبة من حلفاء هيومن رايتس ووتش والمعاقرين للخمر رفقتها بشكل مباشر ومستفز لمشاعر ملايين المغاربة وعقيدتهم (ما ساموه ندوة بمشاركة عمر الراضي وأحد المسؤوليين البارزين بهيومن رايتس ووتش).

    فعندما يغيب الإستماع لضحايا العديد من أصدقاء وحلفاء هيومن ر.و الذين ارتكبوا جرائم الاغتصاب والاتجار بالبشر، فالامر اتضح ان التقرير انتقامي لان السلطات القضائية المغربية المستقلة قد طبقت القانون مع المغتصبين والمتاجرين بالبشر وخير دليل عدم الإستماع للجمعية المغربية لحقوق الضحايا وللضحايا ولكل من يخالفهم توجه الهجوم على المغرب ونظامه وأجهزته بشكل مجاني وبئيس ولا يمت للحقيقة بصلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زهراش يكتب: هكذا تحرف منظمات دولية الحقائق وتدافع عن المغتصبين

    أصدرت منظمة هيومن رايتس ووتش تقرير حول المغرب عنونته بكلمة سوقية لا تمت لحقوق الإنسان بصلة ولا بالرقي والأخلاق التي يتحلى بها المدافعون عن حقوق الإنسان, اترفع عن ذكر تلك الكلمة المسيئة والتي ملها من المعاني ما يعرفه المغاربة.

     

    ومن منطلق ممارستنا اليومية كحقوقيين في تواصل يومي مع ضحايا الإنتهاكات ومع القضايا الحقوقية بالمغرب, لا بد وأن نبدي بعض الملاحظات المهمة حول التقرير لا من منطلق مناقشة صدقية التقرير من عدمه, أو تقييمنا لوضعية حقوق الإنسان بالمغرب التي نؤكد أنها عرفت تطورا مهما ورغم ذلك فلازلنا في طريق النضال الحقوقي من اجل مغرب أفضل بتشجيع بلدنا وحثه على المضي قدما في طريق الإصلاح لا الهجوم عليه وعلى مؤسساته وتبخيس أي عمل قامت به السلطات المغربية.

     

    1) على مستوى المنهجية

    أ‌. يجب التأكيد على أن كل تقرير موضوعي يجب أن يرصد مظاهر التحسين والتي لا يقل أهمية عن رصد مظاهر التردي الشئ الذي يعطي مصداقية أكبر للتقرير لدى متلقيه، كما أنه من حق الحكومة أن تقبض ثمنا معنويا على خطواتها لتحسين حقوق الإنسان، مثلما تدفع الثمن من سمعتها بانتهاك تلك الحقوق, الشئ الذي يغيب في تقارير المنظمة الحقوقية الدولية.

    ب‌. التعبيرات الإنشائية والصياغات البلاغية لا تصيغ تقرير جيدا أو قويا, فقوة التقرير وقدرته على التأثير ترتهن بتوافر معلومات حيث غابت المعطيات الدقيقة والإحصائيات العلمية عن التقرير كما غاب أيضا سبب عدم إدراج تلك الإحصائيات.

    ت‌. معايير حقوق الإنسان والالتزامات الدولية الملقاة على عاتق الدول ينبغي أن تشكل البوصلة التي على أساسها يمكن تقييم النصوص التشريعية أو الإجراءات والممارسات المنتهجة وتقرير المنظمة الأمريكية غيب بشكل تام هذه الإلتزامات الدولية وكذا مدى احترام والتزام المغرب بهذه الإلتزامات.

    ث‌. خلط التقرير بين التقرير الشامل الذي يتطرق لوضعية حقوق الانسان في أي بلد وبين التقارير النوعية مثل الفصل المتعلق بسلوك الشرطة والتعذيب ونظام العدالة الجنائية على سبيل المثال فإن التناول لا ينبغي أن يتوقف عند حدود مناقشة القوانين ذات الصلة بالعدالة الجنائية وقواعد معاملة السجناء والمعتقلين والمحتجزين والوضعية الفعلية للسجون ونزلائها, بل من الضروري أن يتم تناول الإجراءات والتدابير المتاحة للتظلم والتقاضي والإنصاف، ومن ثم ينبغي أن يشكل تنظيم السلطة القضائية وحدود استقلال القضاء جانبا هاما في تناول هذه التقارير، وكذلك القيود على مقاضاة رجال الضبط والموظفين العموميين ورجال الشرطة ومسؤوليها.

    ج‌. لم يتم التطرق للانتهاكات وعلاقتها بالالتزامات الدولية أو حتى الدستورية أو مع السياق السياسي الذي يجري فيه تطبيق هذه النصوص.

    ح‌. في حالة مناقشة قانون جديد أو تعديلات في قانون سار لا يكتفي بطرح النصوص أو حتى شرحها، بل ينبغي أيضا أن يظهر التناول ما يميز هذه التعديلات عما كان ساريا من قبل وهذا ما غاب في تقرير هيومن رايتس ووتش.

    2) الصبغة السياسية للتقرير

    للتقرير صبغة سياسية واضحة عبر تطرقه بشكل خاص للحقوق السياسية والمدنية وعدم تطرقه بشكل مطلق للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتي تتضمن الحقوق في الغذاء الكافي، وفي السكن اللائق، وفي التعليم، وفي الصحة، وفي الضمان الاجتماعي، وفي المشاركة في الحياة الثقافية، وفي الحصول على المياه وخدمات الصرف الصحي، وفي العمل, لكن التقرير تعامل بعقلية قديمة ومتجاوزةالذي يتطرقللحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية كما لو كانت تختلف عن الحقوق المدنية والسياسية اختلافاً جوهرياً. وفي حين أن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان لم يميز على أي نحو بين الحقوق، فإن التمييز ظهر في سياق توترات الحرب الباردة المتعمقة بين الشرق والغرب. فقد مالت اقتصادات السوق في الغرب إلى التأكيد بقدر أكبر على الحقوق المدنية والسياسية بينما قامت الاقتصادات المخططة مركزياً في الكتلة الشرقية بالتركيز على أهمية الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. وأدى ذلك إلى التفاوض على عهدين منفصلين في هذا الصدد واعتمادهما – عهد بشأن الحقوق المدنية والسياسية وآخر بشأن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. بيد أن هذا الفصل الصارم قد هُجر منذ ذلك الحين وحدثت عودة إلى البنية الأصلية للإعلان العالمي لحقوق الإنسان. وفي العقود الأخيرة، دُمجت جميع الحقوق في معاهدات حقوق الإنسان المعقودة مثل اتفاقية حقوق الطفل أو اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة , لكن المنظمة الحقوقية الأمريكية لم تتجاوز هذا الإشكال الحقوقي المرتبط بالحرب الباردة ولازلت تعزل الحقوق المدنية والسياسية عن الحقوق الاقتصاديةوالاجتماعية والثقافية الشيء الذي يؤكده عدم تطرقها بشكل مطلق لهذه الأخيرة.

    وختاماً، فإن التمتع بجميع حقوق الإنسان هو في واقع الأمر مسألة مترابطة. وعلى سبيل المثال، كثيراً ما يكون من الأصعب على الأفراد الذين لا يستطيعون القراءة والكتابة أن يجدوا عملاً، أو أن يشاركوا في نشاط سياسي أو أن يمارسوا حريتهم في التعبير. وبالمثل، يكون من الأقل احتمالاً أن تحدث مجاعات عندما يكون بوسع الأفراد أن يمارسوا حقوقهم السياسية، مثل الحق في التصويت. وبناء على ذلك، فإن فئات الحقوق مثل “الحقوق المدنية والسياسية” أو “الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية”، عند تمحيصها بدقة، لا يكون لها معنى كبير. ولهذا السبب، فإن من الشائع على نحو متزايد الإشارة إلى الحقوق المدنية والثقافية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية.

    3) غياب التوصيات

    تشكل التوصيات والتي تضم الإجراءات الواجب اتخاذها من طرف الدولة المستهدفة بالتقرير الجزء المهم من أي تقرير حيث ينبغي أن تشكل التوصيات الأساس لإجراء عمليات التقييم والمتابعة الدورية سواء من جانب هيئات المراقبة أو السلطات نفسها وفي غياب التوصيات تنعدم سبل الوصول إلى التغيير الحقوقي المنشود وقد غيب التقرير وجود أي من التوصيات داخل التقرير لأن المعركة الحقوقية تكمن في كيفية تحويل الكلام إلى فعل، وإلى تحسّن واقعي ملموس في حقوق الإنسان في القارة الأفريقية، خاصة من خلال العمل المشترك مع العاملين في مجال حقوق الإنسان على الصعيد المحلي وتتبع مدى تنفيذ الدول للاتزاماتها وتوصيات منظمات المجتمع المدني, فرغم أن ما اطلق عليه تقريرا تضمن جزءا في المقدمة وليس الختام كما هو متعارف عليه فإنه استهدف مؤسسات بعينها بهجوم وليس بتوصيات, فهل من المنطقي ان نسمي دعوة الاتحاد الاوروبي إلى التنديد بالمغرب وإلى اتخاذ اجراءات للمراقبة والتدخل في الشؤون الداخلية للبلد وكأننا أمام مطالبة بعودة الإستعمار للمغرب , وأين يمكن أن نصنف توصية وقف تصدير تقنيات المراقبة التي تستخدمها الدولة المغربية في محاربة الجرائم العابرة للقارات وللشبكات الإرهابية, الأمل والعمل من اجل أن يضرب الإرهاب ويدمر الأخضر واليابس ببلدنا الحبيب, ولكن هيهات.

    4) ضعف التواصل والإتصال

    ويحدث في الغالب جداً أن توقع الحكومات العربية على المعاهدات الدولية وتضع الخطط الفعلية في حين تقر من جانب آخر انتهاكات حقوق الإنسان بصورة يومية. ويقف في الصفوف الأمامية التي تسلط الضوء على الانتهاكات الناشطون الحقوقيون والجمعيات الحقوقية، المنظمات النسائية، الصحفيون، المحامون وغيرهم من المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يعرضون حياتهم للخطر من أجل توثيق ونشر حالات انتهاك ويجب على كل منظمة أجنبية تود أن تقوم بتقرير على دولة معينة أن تتواصل معهم عبر لقاءات مشتركة وإشراكهم بالرأي والمشورة في إعداد تقاريرها وهذا ما غاب عن منظمة هيومن رايتس ووتش في تقريرها وبالتالي فلم يكن في مستوى تطلعات الجمعيات الحقوقية او بعض الجمعيات الحقوقية بالمغرب.

    5) ضعف حقوقي وعلمي وقوة إعلامية

    مايمكن أن نوصف به تقرير المنظمة الأمريكية العابرة للقارات هو أن تقريرها ضعيف على مستوى المحتوى والمنهجية والتوصيات لكن ألتها الإعلامية القوية تساهم في شكل كبير في النشر والترويج على أوسع نطاق ممكن لتقاريرها، وذلك عبر التعاطي الواسع لوسائل الإعلام الوطنية والدولية لتلك التقارير, لكنها تحتاج لمراجعة شاملة لمنهجيتها ووسائل عملها عبر الاستفادة من منظمات دولية قوية كمنظمة العفو الدولية (امنستي) على سبيل المثال لا الحصر والتحلي بالمصداقية والحيادية في تعاطيها للقضايا الحقوقية بدول العالم الثالت.

    6) كيف ما عملتي معهم وحلتي

    خير ما اختم به مقتطف من التقرير الذي جانب الصواب وتأكد أنه يستهدف المغرب وبعيد عن الموضوعية والإستقلالية والحياد:

    “من خلال فحص ثماني حالات مختلفة أدت إلى 12 مقاضاة وتتعلق بحوالي 20 ناشطا أو صحفيا بصفات مختلفة، وكذلك الهجمات التي تشنها عليهم مجموعة من وسائل الإعلام التي يبدو أنها تسير على خطى النظام الأمني المغربي، استنتجت هيومن رايتس ووتش في هذا التقرير أن السلطات المغربية طوّرت وصقلت مجموعة من التكتيكات لإسكات المعارضة، بينما تدعي أنها لا تعدو كونها تطبق قوانينها الجنائية بشكل محايد. بذلك، انتهكت السلطات قائمة طويلة من الحقوق، بما فيها الحق في الخصوصية، والصحة، والسلامة الجسدية، والمِلكية، والحق في المحاكمة العادلة، إضافة إلى استخفافها بجرائم خطيرة مثل الاغتصاب أو الاختلاس أو التجسس.”

     

    هنا يتحدث التقرير عن 12 مقاضاة فاعتبرها متعلقة بحرية الراي والتعبير دون ذكر السنة او السنوات وحاولت بشكل يائس إلصاق تهم متعددة بالسلطات المغربية دون تحديد الجهة بالذات فمن أساسيات التقاير الدقة, لتختم كلامها بأن السلطات المغربية تستخف بجرائم خطيرة كالاغتصاب

     

    فمن الذي يستخف بهذه الجرائم المرتكبة من حلفاء هيومن رايتس ووتش والمعاقرين للخمر رفقتها بشكل مباشر ومستفز لمشاعر ملايين المغاربة وعقيدتهم (ما ساموه ندوة بمشاركة همر الراضي وأحد المسؤوليين البارزين يبهيومن رايتس ووتش).

     

    فعندما يغيب الإستماع لضحايا العديد من أصدقاء وحلفاء هيومن ر.و الذين ارتكبوا جرائم الاغتصاب والاتجار بالبشر, فالامر اتضح ان التقرير انتقامي لان السلطات القضائية المغربية المستقلة قد طبقت القانون مع المغتصبين والمتاجرين بالبشر وخير دليل عدم الإستماع للجمعية المغربية لحقوق الضحايا وللضحايا ولكل من يخالفهم توجه الهجوم على المغرب ونظامه واجهزته بشكل مجاني وبئيس ولا يمت للحقيقة بصلة.

     

     

    بقلم: عبد الفتاح زهراش

    إقرأ الخبر من مصدره