Étiquette : المقاعد

  • الاتحاد المغربي للشغل يكتسح نتائج انتخابات المندوبين بشركة “أمانديس”

    اكتسحت لائحة الاتحاد المغربي للشغل نتائج انتخابات المندوبين بشركة “أمانديس” التي أجريت مؤخرا.

    وحصدت اللائحة؛ لوحدها أزيد من 99 في المائة من المقاعد المخصصة،بعد مشاركة قياسية فاقت 97 في المائة.

    وكان المكتب الجامعي لمؤسسات توزيع الماء والكهرباء والتطهير السائل بالمغرب ومكتبها النقابي،قد دعا مستخدمي ومتقاعدي “أمانديس” للمشاركة بكثافة.

    وأكد بلاغ المكتب؛ ان هذا النداء لقي استجابة واسعة، حيث شاركت الشغيلة لاختيار ممثليها أملا منهم في إيصال أصواتهم لإدارة “أمانديس” رغم الصعوبات التي يواجهونها، قصد تحسين جودة الخدمات الصحية وجعلها في صورة تليق بمستوى المؤسسة المشغلة والمشرفين على هذه المرافق الحيوية والضرورية.

    وعزا المكتب؛ هذه المشاركة القياسية لمجهودات كافة الهياكل النقابية اللجن الوظيفية للمجلس النقابي للمتقاعدين، والذين عبروا عن وحدتهم واستمرارهم في الدفاع عن حقوق منخرطي التعاضدية.

    وجدير بالذكر،أن إدارة مؤسسة أمانديس وفرت كافة الوسائل اللوجيستيكية لإنجاح هذه الانتخابات للدفع قدما بالحفاظ على مكتسبات الطبقة الشغيلة،وتوفير فضاء اجابي بين الاطر والمستخدمين يضمن لهم كرامتهم وحقهم في التعبير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة.. معركة متقاربة للسيطرة على الكونغرس

    ما تزال معركة السيطرة على الكونغرس الأمريكي محتدمة صباح اليوم الأربعاء، وذلك غداة إجراء انتخابات التجديد النصفي التي لم تسفر، في نهاية المطاف، عن “الموجة الجمهورية” التي كانت مرتقبة قبل هذا الاقتراع الحاسم.

    فقد حصد الحزبان انتصارات تداولتها وسائل الإعلام، غير أنه وبعد واحدة من أكبر وأعلى حملات التجديد النصفي كلفة في التاريخ الحديث، فإن السيطرة على الكونغرس تظل غير مؤكدة، إذ ما زال يتعين شغل العديد من المقاعد.

    وتشمل نتائج المعارك الحاسمة، التي لم يتم الإعلان عنها بعد، ولايات جورجيا ونيفادا وويسكونسن وأريزونا.

    وفي بنسيلفانيا، إحدى الولايات الرئيسية، هزم الديمقراطي جون فيترمان الجمهورية الدكتور محمد أوز، المسنود من قبل الرئيس السابق دونالد ترامب، وذلك بعد حملة انتخابية صاخبة.

    وأدى هذا الانتصار، الذي تحقق بشق الأنفس، إلى تحويل مقعد في مجلس الشيوخ كان يشغله في السابق عضو جمهوري إلى ديمقراطي، مما عزز فرص الديمقراطيين في الاحتفاظ بالسيطرة على مجلس الشيوخ.

    ويبدو أن الجمهوريين، بدورهم، بصدد بسط السيطرة على مجلس النواب، الأمر الذي يتيح لهم عرقلة الأجندة التشريعية للرئيس جو بايدن، خلال العامين الأخيرين من ولايته.

    غير أن المحللين يعتبرون أن أغلبية الحزب الجمهوري في طريقها لأن تكون ضيقة، فالعديد من السباقات ما تزال غير محسومة، وفوز الديمقراطيين يظل غير مستبعد.

    وأيا كانت النتيجة النهائية، فإن وجود حكومة شديدة الانقسام في واشنطن، سيجعل من الصعب على أي من الطرفين المضي قدما في تنفيذ أجندته.

    في مقابلة مع “بلومبرغ”، قال النائب الجمهوري السابق، توم ديفيس، “لا تتوقعوا وقوع أحداث كبرى قبل عام 2025″، مضيفا أن “مجرد تمرير الميزانية ورفع سقف الديون سيكون أمرا صعبا”.

    وخلال هذا الاقتراع الحاسم، يتم تجديد جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435، بالإضافة إلى ثلث المقاعد المائة في مجلس الشيوخ.

    كما تجري العديد من الولايات والمقاطعات والمدن انتخابات لممثليها. وهكذا، يتم انتخاب ما يقرب من ثلثي حكام الولايات.

    ومن بين أبرز الفائزين في هذه الانتخابات، حاكم فلوريدا، الجمهوري رون ديسانتيس، الذي أعيد انتخابه بسهولة لولاية ثانية، ليعزز هذا الانتصار الساحق صعوده كمنافس رئيسي في السباق نحو البيت الأبيض في عام 2024.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وسط احتدام المنافسة بين نتانياهو ولابيد.. الإسرائيليون يصوتون في اقتراع اليوم الثلاثاء

    توجه الناخبون الإسرائيليون، صباح اليوم الثلاثاء إلى صناديق الاقتراع، في خامس انتخابات عامة في أقل من أربع سنوات، شهدت فيها البلاد عدم استقرار سياسي وتعاقب عدة حكومات. وتحتدم المنافسة في هذا السباق الانتخابي بين رئيس الوزراء السابق بنيامين نتانياهو الساعي للعودة إلى السلطة، ورئيس حكومة تصريف الأعمال يائير لابيد الذي يحاول التمسك بمنصبه.

    وحسب القانون المنظم، ستخوض هذه الانتخابات 40 قائمة، يتوقع أن يتمكن ربعها فقط من تخطي العتبة الانتخابية المحددة في 3.25 في المائة من عموم المصوتين، والدخول بالتالي للكنيست الذي تبلغ عدد مقاعده 120.

    ويجري التصويت على القوائم حسب مبدأ النسبية، وتتوزع المقاعد على القوائم التي عبرت العتبة بحسب عدد الأصوات التي حصلت عليها، باقتسام أصوات المصوتين القانونية على عدد مقاعد الكنست الـ120.

    ووفقا للقانون الإسرائيلي فمن أجل تشكيل الحكومة، يجب على الحزب أو التحالف الحزبي المعني أن يتوفر على أغلبية 61 مقعدا.

    وتبلغ الهيئة الناخبة أكثر من 6.7 ملايين، بزيادة تقارب 196 ألف شخص عن الانتخابات الأخيرة لمارس 2021، وبحسب البيانات الرسمية فإن 77 في المئة من الناخبين هم من اليهود و17 في المئة عرب و6 في المئة من طوائف أخرى.

    كما أن 15 في المائة هم من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاما، و29 في المئة ممن تتراوح أعمارهم بين 25 و39 عاما، و31 في المائة ممن تتراوح أعمارهم بين 40 و59 عاما.

    وتفتح صناديق الاقتراع في تمام السابعة من صباح اليوم وتغلق الساعة العاشرة ليلا، ومن ثم تبدأ عملية فرز أصوات الناخبين.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطاع السيارات..مجموعة “LEAR” تفتتح مصنعاً جديداً بالمغرب

    افتتحت المجموعة الأمريكية المتخصصة في تصنيع مقاعد السيارات والأنظمة الكهربائية والإلكترونية، بتاريخ 25 أكتوبر 2022، مصنعها الجديد بمكناس، وذلك بحضور كل من وزير الصناعة والتجارة وعامل مدينة مكناس.

    باستثمار قيمته 200 مليون درهم، تم تشييد  الموقع الجديد بمكناس على مساحة تبلغ 54.000 متر مربع (منها 18.200 متر مربع مخصصة للإنتاج) مما سمح بإحداث أكثر من 2000 منصب شغل مباشر. ويُرتقب أن يصل هذا العدد إلى 2600 منصب شغل خلال سنة 2023.

    هذا المصنع ، الذي يعد السادس عشر للمجموعة بالمغرب، سينتج أيضا الأسلاك الخاصة بالسيارات الكهربائية.

    LearSans titre 30

     وبهذه المناسبة، يضيف بلاغ توصلت تليكسبريس بنسخة منه اليوم، أكد رياض مزّور، وزير الصناعة والتجارة أن “صناعتنا تواصل اجتذاب الرواد العالميين لقطاع السيارات مع الحفاظ على وفائهم. وتتعزز هذه الديناميكية اليوم بافتتاح المصنع الجديد لمجموعة LEAR  التي تجدد مرة أخرى ثقتها في المنصة الصناعية المغربية، وتأتي لتلبية الطلب المتزايد على منظومة صناعة السيارات  الوطنية التي  أصبح أداؤها غنيا عن أي توضيح”

    وتعتبر مجموعة LEAR المتواجدة بالمغرب منذ سنة 2003، من خلال  مصانعها بالرباط والقنيطرة وطنجة  ومكناس، أحد أهم المشغِّلين اليوم في المملكة، بطاقم يضم 18000 مستخدم.

     وتتوفر المجموعة على مركز للهندسة بالرباط يكرّس عمله لأنشطة المقاعد والإليكترونيك، ويُشغل أزيد من 250 مهندس.

    LearSans titre 31

    وتُشغّل هذه المجموعة ، التي تتواجد منذ أزيد من 100 سنة، أكثر من 160.000 شخص، من خلال 253 مصنع إنتاج تتوزع على 38 بلدا.

    ويتم تركيب منتجات مجموعة LEAR  بأزيد  من 400 طراز من السيارات ذات العلامات التجارية الكبرى مثل  ALFA ROMEO و GM و AUDI و BMW و    CORVETTE   و FERRARI  و JAGUAR   و LAND ROVER وLAMBORGHINI    و LEXUS   و MASERATI   و  PORSCHE    و VOLVO .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الميراوي في «قلب العاصفة» و«جامعيو العالم» يقاطعونه تضامنا مع باحثي الوطن

    إعداد مصطفى مورادي:

    يسود غضب غير مسبوق قطاع التعليم العالي بسبب تصريحات صحفية مختلفة أدلى بها وزير القطاع، منها وصفه لمسؤولين حاليين يمارسون مهام تدبير مؤسسات جامعية بعديمي الكفاءة وضعف التكوين كما حدث مع رئيس جامعة فاس، وهو مسؤول ما زال يمارس مهامه في انتظار تعيين رئيس جديد، وأيضا وصف اعتبر غير لائق عندما تحدث عن مسؤولين سابقين دون أن يحددهم بـ«الخماج»، وهو توصيف كان سببا مباشرا في دفع الأساتذة المغاربة الباحثين في الجامعات الأجنبية، أو من يعرفون بـ«باحثي الجهة 13» إلى مقاطعة لقاء مع الوزير كان مبرمجا قبل أيام، فضلا عن تقديم العديد من المسؤولين الجامعيين لاستقالتهم.

    يأتي هذا التوتر بالتزامن مع «حالة البلوكاج» التي تعرفها مفاوضات الوزارة مع نقابة التعليم العالي، وانتظار تدخل رئيس الحكومة للحسم في النظام الأساسي للأساتذة الباحثين.

     

    جامعيو العالم يقاطعون الوزير

    لا حديث في أوساط الأساتذة الباحثين إلا عن التصريحات التي أدلى بها وزير القطاع في مناسبات عديدة، منها تصريحات أدلى بها لإذاعة خاصة وصف بها مسؤولين سابقين، بعضهم مازالوا يمارسون مهام التدبير في انتظار تعيين خلف لهم، (وصفهم) بـ«الخماج»، فضلا عن قرارات وصفت بـ«غياب الحكمة» أصدرها الميراوي، منذ الأسبوع الأول لتعيينه، بإصداره قرارات إعفاء في حق مسؤولين مركزيين مقرونة بتعليقات تم تسجيلها في اجتماعات داخلية وكذا في اجتماعات مع مسؤولين من قطاعات أخرى، تم تصنيفها بأنها خروج عن أخلاقيات واجب التحفظ التي يفترض أن يلتزم بها مسؤول حكومي.

    «مقصلة الإعفاءات» التي يقودها الميراوي فضلا عن تصريحاته الإعلامية خلقت ضجة كبيرة في أوساط الأساتذة الجامعيين خصوصا والتعليم العالي عموما. ومن مؤشرات هذه الضجة، حسب مسؤول جامعي كبير، الإشعاع الذي باتت تعيشه تيارات داخل النقابة الوطنية للتعليم العالي والتي تستغل موجة الغضب هذه للدفع باختيارات جذرية، من قبيل مقاطعة مفتوحة للسنة الجامعية، وأيضا القوة التي كسبتها، أخيرا، نقابة في القطاع تمت رعاية نشأتها من طرف وزراء العدالة والتنمية السابقين.

    وأكد المصدر الجامعي ذاته أن النهج الذي أرساه وزير القطاع منذ تعيينه هو التعويل على الانقسام لتمرير قراراته، وخاصة في الإعفاءات والتعيينات، حيث سارع إلى استقبال ممثلي نقابة العدالة والتنمية والاعتراف بمكاتبهم الجهوية والمحلية، وهو الأمر الذي لم يقم به الوزير السابق سعيد أمزازي، الذي أكد مرارا أن النقابة الوطنية هي الممثل الوحيد للأساتذة الباحثين.

    هذا التوتر انتقل إلى الأساتذة الباحثين العاملين بالجامعات والمدارس العليا الأجنبية، أو من يعرفون بباحثي «الجهة 13». فبعد نهاية المشاورات الجهوية التي قادها الميراوي في 12 جهة على الصعيد الوطني، التقى فيها مسؤولين ومنتخبين وفاعلين جمعويين، حول العرض الجامعي، خصوصا وأن قطاع التعليم العالي يعد من أكبر الجهات التي تعاني من مشكلة غياب العدالة المجالية، قرر الوزير أن يلتقي مغاربة الخارج وبحث سبل مساهمتهم، سواء كأشخاص أو عبر المؤسسات الإدارية والبحثية التي يشتغلون داخل إطارها، لإصلاح القطاع. هذه الفئة من الجامعيين المرموقين قررت، وبشكل جماعي، مقاطعة اللقاء مع الميراوي قبل أيام احتجاجا على سلوكاته «المقترفة» ضد جامعيي الوطن.

    ولم يتوقف غضب باحثي العالم عند هذا الحد، بل تم اتهام وزير القطاع بإخضاع توزيع المناصب العليا لمحاصصة حزبية، مستدلين على ذلك بما حدث في رئاسة جامعات القنيطرة، فاس ووجدة، ففي الأولى تم الإعلان عن شغور منصب رئيس جامعة ابن طفيل، بتهمة قربه من الوزير السابق سعيد أمزازي، علما أن الجميع يشهد بالطفرة الهائلة التي أحدثها هذا المسؤول في هذه الجامعة. وما حدث في جامعة فاس ليس بعيدا عن السيناريو نفسه، حيث تناوله الوزير بطريقة وصفت بغير اللائقة في الندوة الصحفية التي عقدها، أخيرا، عندما قلل من تكوينه العلمي، لكن فيما يخص جامعة وجدة فقد عجز الوزير عن إعفاء رئيسها بسبب انتمائه للحزب الذي يقود الحكومة، رغم إرسال مفتشية مركزية لأسابيع.

     

    في انتظار تحكيم رئيس الحكومة

    في سياق متصل، ينتظر الأساتذة الباحثون تحكيم عزيز أخنوش، للحسم في التكلفة المالية للنظام الأساسي المنتظر، وذلك بعد أن تم إرجاء لقاء كان مرتقبا بين نقابة الأساتذة ورئيس الحكومة، الأسبوع الماضي، بسبب التزامات خارجية له. الاجتماع، الذي تمت برمجته هذا الأسبوع، ينتظره الباحثون بتفاؤل كبير، متشبثين باتفاق توصلوا إليه، عبر النقابة الوطنية للتعليم العالي، مع الوزير السابق سعيد أمزازي، بالموازاة مع مؤشرات تفيد بقبول رئيس الحكومة لهذا الاتفاق في تفاصيله، على الرغم من التحفظات التي أبداها الميراوي مرارا، والتي فهمها قادة النقابة بأنها لا تتعدى الحساسية الشخصية التي لا يخفيها وزير القطاع ضد كل ما يمت للوزير السابق بصلة.

    وبحسب البلاغ المشترك، الذي ستستند إليه النقابة في حوارها مع رئيس الحكومة، فإنه تم الاتفاق على بداية العمل المشترك لصياغة النصوص التنظيمية ذات الصلة بالنظام الأساسي، وتحديد الكلفة المترتبة عن ذلك، مستحضرين الوضعية الإدارية للأساتذة الباحثين باعتبارهم موظفي الإدارة العمومية.

    وبخصوص الرعاية الصحية، التزم الوزير أمزازي، حينها، بالعمل على تعبئة الجامعات وتنسيق الجهود مع وزارة الصحة من أجل العمل على التدخل لدى الجهات الصحية المعنية كلما اقتضى الأمر ذلك، مع استعداد الوزارة للعمل مع مصالح وزارة الصحة لفتح مراكز بمؤسسات التعليم العالي لتلقيح الأساتذة الباحثين والموظفين الإداريين، كما تعهد الوزير بتدخل الوزارة المستمر لدى الجهات الصحية المحلية كلما اقتضى الأمر ذلك.

    وعلى هذا المستوى، أكدت الوزارة، قبل تعيين الميراوي، أنه بمجرد انتهاء مصالح مديرية الموارد البشرية بالوزارة من معالجة ملفات ترقيات الأساتذة الباحثين المتوصل بها إلى غاية سنة 2019، والشروع في تسوية الوضعيات المادية المتعلقة بالترقيات فور التأشير على جدول أعضاء الموظفين من طرف المصالح المختصة. كما تعهدت بإيداع مشروع مرسوم رفع الاستثناء (الدكتوراه الفرنسية)، ومشروع مرسوم الدرجة الاستثنائية لدى المصالح الحكومية المختصة للمصادقة عليه، إَضافة إلى تعديل المرسوم المتعلق بالترقي من إطار أستاذ مؤهل إلى إطار أستاذ التعليم العالي لتمكين الأساتذة المؤهلين الحاصلين على شهادة السلك الثالث أو ما يعادلها من مناقشة أطروحة الدكتوراه، كما التزم الوزير بمعالجة ترقية الأساتذة الباحثين المكلفين بمهام إدارية أو الملحقين.

     

    محمد بادرة

    ما نزال حبيسي النظام التعليمي الأوربي الفرنسي خصوصا

    مشاريع الإصلاح الحالية والسابقة تنهل كلها من نظريات تربوية متناقضة أحيانا

    تشير العديد من الدراسات والتقارير إلى ضعف وعدم جدوى سياسات الإصلاح في قطاع التربية والتعليم نتيجة عجز التعليم المدرسي بصورته الراهنة على تحقيق أهداف التنمية البشرية وضمان الحق في التربية للجميع، وفشله في إعداد الأفراد القادرين على مواكبة التحولات السريعة في المجتمع. وإذا ظلت السياسة التعليمية تعاني من الفجوة بين الأهداف المعلنة والممارسات التطبيقية، فلماذا لم تنجح الإصلاحات المتعددة المتوالية في التمكن من تحقيق الأهداف المسطرة؟ هل الخلل في التصور أم في التطبيق؟ أم في الرؤية؟

     هناك فجوة واسعة بين المبادرات والتدخلات التي يقوم بها واضعو السياسة التعليمية وبين وقائع الحياة العملية في المدارس والمؤسسات التعليمية. وتتمثل هذه الفجوة العميقة في أن كلا الفريقين (واضعو السياسة التعليمية والممارسون للتعليم والتربية) ليس لديه تصور كاف ودقيق لما يعمله ويمارسه الفريق الآخر ولا للعالم الذي يعمل فيه. فواضعو السياسة التعليمية كلما صعدوا في مدارج السلطة التعليمية يتزايد بعدهم عن المدارس والمؤسسات، وليس هذا البعد قاصرا على البعد الجغرافي ولكنه بعد في الرؤية وبعد في تصور مناخ العمل في المدارس، وفي معرفة القيود والمحددات الثقافية والاجتماعية التي يفرضها الواقع الفعلي في بيئة المدرسة.

    إن واضعي سياسة التعليم و«مبدعي» استراتيجيات تطويره تكون خبرتهم بشؤون التربية والتعليم محدودة. وهكذا فإن اتساع الهوة بين واضعي سياسة التطوير والتجديد للمنظومة التعليمية والممارسين في الميدان التربوي يجعل التواصل بينهما أمرا لا يمكن تصوره، ونتيجة لانقطاع التواصل فإننا نتوقع مزيدا من الاختلالات المزمنة ومزيدا من الإشكالات المستعصية التي ستحد من المردودية والنجاعة، والنتيجة ستكون إخفاق الجميع في تحقيق مجتمع المعرفة والابتكار.

     

    التربية عملية اجتماعية ثقافية بالأساس

    التربية هي انعكاس للواقع الاجتماعي تعبر عن وجهة اجتماعية، فمن المجتمع تشتق التربية أهدافها، وحول ظروف الحياة فيه تدور مناهجها، ولتحقيق أهدافها تكون رسالتها. وبما أن الثقافة سمة من سمات المجتمع الذي تقوم التربية بدور كبير في بنائه، فإنها تسهم في صياغة الثقافة وتقوم بنقلها وحفظها وتطويرها لتناسب حاجات المجتمع المتغيرة.

    ويمكن تعريف الثقافة بأنها الألوان المختلفة من السلوك وأساليب التفكير والعمل والتفاعل والتوافق التي يقبلها أفراد مجتمع معين ويتميزون بها، فهي، إذن، جميع وسائل الحياة المختلفة المادية والمعنوية التي يقبلها أو يتوصل بها أفراد المجتمع وتصبح موجها لسلوكهم في المجتمع.

    وتشكل الثقافة محتوى العملية التربوية، حيث إن التربية عملية توصيل وتطوير عناصر الثقافة المختلفة طوليا عبر الأجيال وأفقيا عبر فئات المجتمع وعبر غيره من المجتمعات الأخرى. لذا فإن ثقافة المجتمع تسهم في صياغة تربيته كما أن تربية المجتمع تعمل على تنقية ثقافته وتطويرها وتخليدها. ويمكن القول إن التربية عملية اجتماعية ثقافية تشتق أهميتها من أهمية الوجود الاجتماعي للأفراد ومن اعتبارهم حملة الثقافة، كما أن الثقافة تعتبر الوعاء التربوي العام الذي تحدث فيه عملية التنشئة الاجتماعية للأفراد بما تتضمنه من إكسابهم أنماطا سلوكية تحدد علاقاتهم وأدوارهم الاجتماعية. وهكذا تعمل التربية على القيام بوظيفتها ضمن إطار الثقافة.

     

    الإصلاح يبدأ من تغيير ثقافة المؤسسة

    تختلف أهداف السياسة التعليمية من بلد إلى آخر، لكن في مجتمعنا نحن حدث خلط وتلبيس في تاريخنا التربوي، وتمثل هذا الخلط في أننا ما نزال حبيسي النظام التعليمي الأوربي -الفرنسي خصوصا- والذي استمر لعقود عديدة، وحين تطفو مبادرة التغيير لتأهيل المدرسة المغربية وتمكينها من الاضطلاع بأدوارها الاجتماعية والحضارية، تتساقط على هذا الكوكب سيول من المصطلحات والمفاهيم المستوحاة من الثقافة الغربية وفلسفاته التربوية.. هكذا، وبعد مسيرة من الإصلاحات التعليمية غدا تعليمنا معرضا مصغرا لأشتات من النماذج التعليمية والفلسفات التربوية الوافدة، مرتدية شعارات التجديد والتحديث والرؤى الاستراتيجية المتعددة المشارب. وتؤكد كل الدراسات والبحوث التربوية أن هذه التشكيلات والنماذج المستوردة لم تفلح في تشكيل النظام التعليمي بصورة تجعل التعليم في بلدنا متكيفا مع الاحتياجات الخاصة لأمتنا ومجتمعنا وملائما لظروفها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

    إن مشاريع الإصلاح الحالية والسابقة، المنجزة منها والمعطلة والمبتورة، تنهل كلها من نظريات تربوية متنوعة بل متناقضة أحيانا، منها من يرى التربية في التطبيع مع الواقع، ومنها من يرى التربية في ما تحققه عمليات التعلم والتعليم داخل المدارس في تحصيل المعلومات والمعارف لأجل الإعداد للحياة وسوق العمل.

    لقد استوردنا النماذج التربوية السائدة عند الآخر وأعدنا كتابتها بأحرف عربية كما “ترجمنا” مفاهيمها ومصطلحاتها، وتعسفنا في نقل المناهج الدراسية وتبييئها في بيئة غير بيئتها الثقافية الأصلية، فمثلا حصص اللغات الأجنبية في مدارسنا وثانوياتنا تفوق حصص التربية الإسلامية وحصص الاجتماعيات، هذا على مستوى الكم، أما على مستوى النوع، فإن موضوعات هذه المواد تبقى بعيدة عن معالجة القضايا المعاصرة التي تهم واقعنا وعصرنا ومشاكلنا وتلامذتنا، بالإضافة إلى أن طبيعة اللغة والأساليب التي كتبت بها لا تمت بصلة إلى لغة العصر الميسرة، وكل ذلك راجع إلى كون الحضارة الغربية فصلت الدين عن سائر العلوم والمعارف وفي ثقافتنا وحضارتنا يستحيل ذلك. إن نجاح منهج تربوي غربي معين في بيئته لا يعني بالضرورة نجاحه إذا اقتلع من جذوره وترجم وزرع في تربة مغايرة، فتطبيق الرياضيات الحديثة في عدد من الدول العربية لم يحقق النجاح المطلوب على الرغم من أنه نجح في أمريكا، ويعود سبب ذلك إلى أن الرياضيات الحديثة تتطلب توافر كم هائل من المعلومات والحقائق والأجواء والوسائل العلمية، وهو ما يتوافر في أمريكا ولا يتوافر لدينا.

    تصحيحا لوضع وموضوع تربيتنا ومدرستنا وملاءمتها مع واقعنا وبيئتنا، ترى الدراسات التربوية الجادة ضرورة اعتبار منظومة التربية والتكوين رافعة أساسية للتنمية الثقافية وتعزيز هويتنا الحضارية والوطنية وقيمنا الإنسانية القائمة على الحوار بين الثقافات والحضارات، تؤكد العديد من هذه الدراسات التي تدعو لربط التعليم بالتنمية الثقافية.

    وتؤكد هذه الدراسات أن النماذج التعليمية المستوردة لم تفلح في تشكيل النظام التعليمي خارج أوطانها الأصلية، لأنها غير صالحة لمجتمعنا وبيئتنا، ولا تستطيع الاستجابة أو التكيف مع الاحتياجات الخاصة لمجتمعنا وأفراده، إنها غير ملائمة لظروفنا الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.. لذا تجد أصواتا تربوية تدعو إلى ضرورة تبني نظامنا التعليمي للصيغة الثقافية أي الصيغة التي تتعامل مع مؤسسات التربية والتعليم على أنها «نسق ثقافي إيكولوجي»، لأن التربية هي انعكاس للواقع الاجتماعي، وبما أن الثقافة سمة من سمات المجتمع الذي تقوم التربية بدور كبير في بنائه، فإنها تسهم في صياغة الثقافة وتقوم بنقلها وحفظها وتطويرها لتناسب حاجات المجتمع المتغيرة.

     

    ////////////////////////////////////////////////

     

    متفرقات

     

    المدارس الوطنية للهندسة المعمارية.. الطلبة يدرسون في «فيلا» بدون مقاعد

    تشهد المدارس الوطنية للهندسة المعمارية حالة احتقان في صفوف الأساتذة والطلبة بسبب ظروف الدراسة. هذه المدارس، التي تأسست أول مؤسسة منها بالرباط سنة 1981 لتتبعها بعد ذلك مؤسستان بكل من تطوان وفاس سنة 2009 ورابعة بأكادير سنة 2017 وأخرى بوجدة سنة 2019، لا زال طلبتها وأساتذتها يشتغلون في فضاءات غير لائقة تماما، حسب مصادر طلابية.  ففي مدرسة الرباط، التي بنيت على أساس استقبال 60 طالبا كل سنة، استقبلت هذه السنة ما فوق 120 طالبا. هذا الرقم يرتفع في الفوج الواحد مع احتساب الوافدين من مؤسسات وطنية أو أجنبية أخرى في إطار التبادل. هذا التحول في الأعداد لم تواكبه الإجراءات الخاصة بملاءمة فضاءات الاستقبال اللازمة. إذ تكفي الإشارة هنا إلى غياب مدرج بمعنى الكلمة يؤمن أنشطة الدرس الذي يتابعه أحيانا ما يقرب من 150 طالبا وطالبة. كما أن قاعات الدرس لم تعد كافية لاستيعاب العدد المتزايد مع ضعف تجهيز البعض منها، مثلا، بمكبرات الصوت أو بالعتاد الخاص بإنجاز الأعمال التطبيقية، والطلبة يتابعون دراساتهم في فيلا بمراكش واقفين دون مقاعد. أما على مستوى الموارد البشرية، فتعرف هذه المؤسسات ارتفاعا ملحوظا في الاعتماد على الأساتذة الزائرين (vacataires). وبالنسبة لورشات الهندسة المعمارية، غالبا ما يتم انتقاء الأساتذة الزائرين من المهندسين المعماريين الممارسين بمكاتبهم الخاصة.

     

    أكثر من ثلثي طلبة الجامعات الأوكرانية رسبوا في مباراة الطب

    أكد طلبة عائدون من أوكرانيا أنهم سيواصلون دراستهم بالجامعات الأوكرانية، وذلك بعد عدم تمكن عدد كبير منهم من اجتياز امتحان ولوج كليات الطب الخاصة، لأسباب اعتبرها البعض منهم «إقصائية» ولا تراعي النظام واللغة التي كانوا يتابعون بها دراستهم خارج المغرب. وكانت مصادر مطلعة كشفت أنه لم يستطع ما يقرب من 70 في المائة من الطلبة العائدين من أوكرانيا، المجتازين لامتحانات ولوج كليات الطب الخاصة، النجاح في الاختبارات التي نظمتها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار. وأفاد عضو تنسيقية الطلبة العائدين من أوكرانيا بأن محدودية المقاعد التي اعتمدتها الجامعات لم تكن في صالح الطلبة، مشيرا إلى أن 30 بالمائة من المترشحين للمباراة نسبة متواضعة ولا تتيح حظوظا وفيرة للطلبة.

    من جهة أخرى، أكد هؤلاء أن الاتفاق الذي جمع الوزارة بأولياء الطلبة لم يتم احترامه، خاصة ما يهم دراسة وضعية الآباء المادية من أجل إقرار تخفيض في كلفة الرسوم، كما طالبت الجامعات الطلبة بضرورة إحضار الوثائق كاملة، وهو الأمر الذي يستعصي تنفيذه في الوقت الحالي في ظل عدم تمكن الطلبة من استخراج وثائقهم من أوكرانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جودار يكشف خارطة الطريق الجديدة بعد “امتطائه صهوة” حزب “الحصان”

    قال محمد جودار، الأمين العام الجديد لحزب الاتحاد الدستوري، إن الحزب، تحت إمرته، سيعمل على تحصين مواقعه “القوية” في المرحلة الراهنة، في أفق احتلال مراتب متقدمة خلال الاستحقاقات القادمة، مشددا على أنه سيفتح أبواب الحزب للنخب والكفاءات، وعقد الأبواب المفتوحة في جميع الأقاليم والجهات من أجل استقطاب الكفاءات والشباب والنساء ممن يرغبون في تبني أسلوب عمل الحزب.

    وأكد جودار بمناسبة انتخابه أمينا عاما للاتحاد الدستوري خلال أشغال المؤتمر الوطني السادس للحزب، المنعقد يوم السبت المنصرم، أن الحزب “سيعمل في المرحلة الراهنة على تحصين مواقعه القوية وتعزيز حضوره في آفاق جديدة “، مشيرا إلى أن “طموحاتنا كبيرة في ما يتصل بالاستحقاقات المقبلة، وإن طبع التراجع أداء الحزب في السنوات الأخيرة، حيث سنعمل على الانتقال بالحزب من الرتبة السادسة في البرلمان إلى المراتب الأربع الأولى”.

    وأوضح أن عدد الأصوات التي حصل عليها مرشحو الحزب في بعض المناطق؛ حتى من لم يتوفق في الحصول على مقعد برلماني، تنبئ بأنه يمكن أن يحصل الاتحاد الدستوري على عدد أكبر من المقاعد مستقبلا.

    وأبرز جودار أن الاتحاد الدستوري سيعمل على تفعيل دور الفروع المحلية والإقليمية والجهوية والتنظيمات الموازية، التي تمثل القلب النابض للحزب، وذلك من أجل خلق دينامية لا ممركزة، موضحا أن الحزب سيفتح أبوابه للنخب والكفاءات، وسيعقد الأبواب المفتوحة في جميع الأقاليم والجهات من أجل استقطاب الكفاءات والشباب والنساء ممن يرغبون في تبني أسلوب عمل الحزب.

    وفي ما يتعلق بمخرجات المؤتمر الوطني السادس، قال الأمين العام الجديد لحزب “الحصان” إن هذه المحطة السياسية “جاءت في ظروف خاصة، ذلك أنها أعقبت جمودا دام سبع سنوات منذ انعقاد آخر مؤتمر وطني. كما أن المجلس الوطني (برلمان الحزب) لم ينعقد ولو لمرة واحدة خلال هاته الفترة، فكان لزاما عقد المجلس الوطني من أجل الوصول إلى هاته المرحلة”.

    وأضاف أن أشغال المجلس الوطني، في يوليوز المنصرم، أفضى إلى قرارات هامة، لاسيما تحديد تاريخ عقد المؤتمر السادس، والاتفاق على تكوين لجنة تحضيرية ضمت جميع أعضاء المكتب السياسي، إلى جانب بعض النخب في المجلس الوطني، والذين توزعوا على أربع لجان فرعية؛ ضمت لجنة التنظيمات، ولجنة القوانين، ولجنة النظام السياسي والقانوني، ولجنة اللوجستيك، مشيرا إلى أنه تم عرض عمل اللجان الأربع على اللجنة التحضيرية بأكملها وتمت المصادقة عليه بالإجماع.

    وبعدما أشار إلى أن المؤتمر الوطني السادس شهد المصادقة على القانون الأدبي والمالي وكذا على القانون الأساسي الذي حمل عدة تعديلات صادق عليها المؤتمر، أكد جودار أن التعديل البارز يتمثل في منح المجلس الوطني صلاحية المصادقة على تركيبة المكتب السياسي بعد تقديمه من طرف الأمين العام، ذلك أنه “يتعين إعطاء المجلس الوطني إمكانية القيام بدوره كما ينبغي من أجل المضي بالحزب قدما”.

    وخلص المتحدث إلى أن رؤيته لعمل الحزب تتمحور حول العمل الجماعي، لافتا إلى أنه سيطرح هذه الرؤية “التي أخذت منا وقتا وجهدا كبيرين”، للنقاش أمام أعضاء المكتب الجديد، وذلك بعد مصادقة المجلس الوطني على لائحة المكتب السياسي الجديد.

    يذكر أنه تم انتخاب محمد جودار أمينا عاما جديدا لحزب الاتحاد الدستوري بالإجماع خلفا لمحمد ساجد الأمين العام المنتهية ولايته، وذلك بعد تنازل المرشحين الثلاثة وهم الحسن عبيبابة عضو المكتب السياسي للحزب، والشاوي بلعسال رئيس المجلس الوطني للحزب، ومحمد بنسعدي عضو المجلس الوطني للحزب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • «البيجيدي» يتلقى هزيمة مدوية في الانتخابات التشريعية الجزئية

    محمد اليوبي:

     

    تلقى حزب العدالة والتنمية هزيمة مدوية في الانتخابات التشريعية الجزئية، التي تم تنظيمها أول أمس الخميس، بأربع دوائر انتخابية لشغل سبعة مقاعد برلمانية بمجلس النواب، وهي المقاعد التي تم اقتسامها بين أحزاب الاتحاد الاشتراكي، والأصالة والمعاصرة، والحركة الشعبية، والاستقلال.

    واكتسح حزب الاتحاد الاشتراكي الانتخابات الجزئية التي جرت بإقليم الدريوش، حيث فاز بالمقعد البرلماني، الشاب يونس أوشن، بحصوله على حوالي 17 ألف صوت، متبوعا بالقيادي بحزب الحركة الشعبية، محمد الفاضيلي، الذي حصل على حوالي 10 آلاف صوت، فيما فشل مرشح الأصالة والمعاصرة، مصطفى الخلفيوي، ومرشح حزب الاستقلال، عبد المنعم الفتاحي، في استرجاع مقعديهما بمجلس النواب، بعد قرار المحكمة الدستورية بإلغاء نتائج الانتخابات التي جرت يوم 8 شتنبر 2021.

    وبدائرة إقليم جرسيف، اكتسح كذلك حزب الاتحاد الاشتراكي نتائج الانتخابات الجزئية، التي عرفت تنافسا قويا حول مقعدين انتخابيين، حيث فاز مرشح الحزب سعيد بعزيز، بالرتبة الأولى. وضمن بذلك مقعدا بمجلس النواب، وهو الذي تقدم بطعن أمام المحكمة الدستورية، نتج عنه قرار بإلغاء هذه الدائرة، وتمكن مرشح حزب الأصالة والمعاصرة، محمد البرنيشي، من استرجاع مقعده البرلماني، الذي ألغته المحكمة الدستورية، باحتلاله المرتبة الثانية، فيما فشل مرشح حزب الاستقلال، علي الجغاوي، في استرجاع مقعده البرلماني، باحتلاله للمرتبة الثالثة، متبوعا بمرشح حزب العدالة والتنمية.

    وشهدت مدينة الدار البيضاء تنظم انتخابات تشريعية جزئية بدائرة عين الشق، بعد قرار المحكمة الدستورية إلغاء مقعدين برلمانيين كان يشغلهما كل من عبد الحق شفيق عن حزب الأصالة والمعاصرة، وإسماعيل بيي عن حزب الاستقلال. وحسب النتائج المعلن عنها، فقد تمكن شفيق من استرجاع مقعده البرلماني، لكن هذه المرة بلون حزب الحركة الشعبية، بعد طرده من حزب الأصالة والمعاصرة مباشرة بعد إلغاء مقعده البرلماني، كما تمكن مرشح حزب الاستقلال من استرجاع مقعده كذلك، فيما لم يحصل مرشح حزب العدالة والتنمية سوى على 287 صوتا، وبإقليم آسفي، فاز حزب الأصالة والمعاصرة بالمقعد البرلماني الذي ألغته المحكمة الدستورية سابقا، وكان يشغله البرلماني التهامي المسقي عن حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، وفاز رشيد بوكطاية، مرشح «البام» بهذا المقعد، وكان مدعوما من طرف أحزاب التحالف الحكومي، التي لم تقدم مرشحين منافسين، حسب الاتفاق بين أحزاب الأغلبية الحكومية.

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمير الكويت يقبل استقالة الحكومة والوزراء

    هبة بريس _ وكالات

    أعلن الديوان الأميري في الكويت، اليوم الأحد، قبول استقالة رئيس مجلس الوزراء والوزراء.

    وأضاف الديوان الأميري، في بيان صحافي اليوم، أن الحكومة المستقيلة سوف تستمر في تصريف العاجل إلى حين تشكيل الوزارة الجديدة.

    وينص الدستور الكويتي على استقالة الحكومة عقب إعلان نتيجة الانتخابات البرلمانية، على أن تتشكل حكومة جديدة قبل الجلسة الافتتاحية للبرلمان

    وأجريت الخميس الماضي الانتخابات البرلمانية، التي شهدت نسبة تغيير ما يقارب 54 ‎%‎، حيث خرج 20 نائبا من المجلس الماضي، منهم ثلاثة وزراء كانت الحكومة اختارتهم وهم نواب للانضمام إليها.

    وحصل النواب الشيعة في هذه الانتخابات البرلمانية الأخيرة على ثمانية مقاعد، بينما حصل نواب الحركة الإسلامية حدس (الإخوان المسلمون) على ثلاثة مقاعد، والسلف على ثلاثة مقاعد. وحصلت السيدات على مقعدين بعد أن فقدن جميع المقاعد في الانتخابات الماضية.

    كانت الحكومة الكويتية شكلت في 24 يوليوز الماضي، برئاسة الشيخ أحمد نواف الأحمد الصباح، وهي أول حكومة له عقب استقالة رئيس الوزراء السابق الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح، على خلفية استجوابه من البرلمان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الاشتراكي “ينجح في الدورة الاستدراكية” و يفوز بمقعدين بجرسيف والدريوش

    تدارك حزب الاتحاد الاشراكي للقوات الشعبية خسارة المقاعد النيابية والتراجع في التصنيف على مستوى الاحزاب السياسية، وفاز بمقعدين جديدين في الانتخابات الجزئية التي جرت امس بكل من دائرة جرسيف والدريوش وعين الشق واسفي، وتمكن من الفوز بمعقدين نيابيين جديدين.

    وهكذا، تمكن حزب الوردة من الحصول على مقعدين اضافيين، بكل من كرسيف والدريوش، من اصل سبعة متنافس عليها، في انتخابات جزئية اجريت امس الخميس باربع دوائر انتخابية، تتوزع بين عين الشق بالدارالبيضاء، اسفي، جرسيف والدريوش.

    وحسب النتائج الأولية، فقد حصل الاتحاد الاشتراكي على 8306 صوتا بدائرة جرسيف، فيما حصل على أكثر من 15000 الف صوت بدائرة الدريوش.

    وشهدت الدوائر الانتخابية الاربعة، عملية اقتراع في انتخابات تشريعية جزئية، بعد قرار المحكمة الدستورية إلغاء نتائج انتخابات الثامن من سبتمبر 2021 في تلك الدوائر، لوجود مخالفات انتخابية، وسط منافسة بين أحزاب الائتلاف الحكومي والمعارضة.

    واختار الناخبون المعنيون، سبعة مرشحين للظفر بمقاعد في مجلس النواب، موزعة على النحو الآتي: دائرة عين الشق، مقعدان، ودائرة آسفي مقعد واحد، ودائرة جرسيف مقعدان، ودائرة الدريوش مقعدان.

    ورغم برودة الحملة الانتخابية، الا ان المنافسة كانت على أشدها في بعض الدوائر الانتخابية، كما هو الحال في دائرة عين الشق بالدار البيضاء التي توصف بـ”دائرة الموت”، بين أحزاب “الاستقلال” (المشارك في الائتلاف الحكومي) الذي نزل بكل ثقله من أجل استعادة مقعده البرلماني الملغى بقرار من المحكمة الدستورية، وحزب”الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية” (المعارض)، وحزب “العدالة والتنمية” (معارض) الذي يراهن بدوره على هذ االمقعد من خلال الدفع بمرشحه البرلماني السابق رشيد قابيل. في حين يعول حزب “الحركة الشعبية” (معارض) على مرشحه الملغى انتخابه عبد الحق شفيق، من أجل استعادة المقعد.

    وفي دائرة جرسيف، اشتد النزال الانتخابي بين مرشحي “الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية” و”العدالة والتنمية”، وبين مرشحي حزبي “الاستقلال” و”الأصالة والمعاصرة” اللذين راهنا على استعادة مقعديهما بعد قرار المحكمة الدستورية إلغاء نتائج انتخابات 8 شتنبر، بسبب خرقهما حالة الطوارئ الصحية المفروضة في البلاد لمواجهة تفشي فيروس كورونا.

    وتنافس في دائرة الدريوش على مقعدين بمجلس النواب مرشحو أحزاب “الأصالة والمعاصرة”، و”الاستقلال”، و”الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية”، و”الحركة الشعبية”، فضلا عن أحزاب “التقدم والاشتراكية”، و”الأمل”، و”الديمقراطيون الجدد”.

    وكان حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية قد فاز ب 34 مقعدا في الانتخابات التشريعية التي جرت اطوارها في 8 شتنبر 2021، خلف كل من حزب الاستقلال الذي فاز ب81 مقعدا ثم حزب الاصالة والمعاصرة الذي فاز ب87 مقعدا، والمتصدر التجمع الوطني للاحرار الذي فاز ب102 مقعدا، مكنته من قيادة التحالف الحكومي الحالي، وقد انتعشت حصيلة المقاعد لدى حزب الوردة باضافة ثلاثة مقاعد اخرى: واحد في الحسيمة والاخر بجرسيف والثالث بالدريوش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتقاء سائقي سيارات الأجرة للوجهات.. سلوكات تسيء للمهنة وتثير استياء الزبناء

    إعداد : خالد العيموني

    تعاني ساكنة العاصمة الاقتصادية وزوارها من تنامي سلوكات غير مهنية من قبل فئة من سائقي سيارات الأجرة الصغيرة الذين يعمدون إلى انتقاء الزبائن تبعا للوجهات التي يفضلون السياقة نحوها عكس متطلبات المهنة التي تفرض نقل الزبون للوجهة التي يرغب في التوجه إليها.

    الاعتبارات التي تحكم هذه السلوكات، التي تثير استياء الزبناء وتتسبب في مشادات كلامية قد تتطور أحيانا إلى اشتباكات، تتمثل في تفضيل عدد من سائقي سيارات الأجرة الصغيرة تجنب السياقة نحو وجهات تعرف اكتظاظا، وبالمقابل اختيار وجهات “مريحة”، هاجسهم الأكبر تكلفة الرحلة التي يحتسبها العداد بعيدا عن إكراهات حركة السير.

    فأمام محطات القطارات بالعاصمة الاقتصادية أو المحلات التجارية الكبرى أو فضاءات الجذب التي تشهد إقبالا مكثفا للبيضاوين، تصطف سيارات الأجرة الصغيرة فارغة فيما سائقوها يشرعون في انتقاء الزبائن حسب الاتجاهات التي يرغبون في التوجه نحوها.

    كما تحرص هذه الفئة من السائقين، في خرق واضح للقرارات الولائية المنظمة لقطاع سيارات الأجرة الصغيرة، تجنب حمل اثنين أو ثلاثة ركاب مجتمعين ولو كانوا من أسرة واحدة، إذ يعمدون الى إركاب كل زبون على حدة إلى غاية استكمال المقاعد الثلاثة ونقلهم نحو وجهات متقاربة قصد تحقيق ربح مادي أكبر، وهو ما يجعل بعض الامهات المرفقات بأطفالهن يجدن صعوبات بالغة في إيجاد سيارة أجرة.

    وأمام فضاء محطة القطار الدار البيضاء الميناء، على سبيل المثال، يبدو أن هناك شبه اتفاق مسبق بين السائقين حول الوجهات التي سيتوجه إليها كل واحد منهم، فيشرعون في الهتاف أمام بوابات المحطة بالوجهات وانتقاء الزبناء في مشهد يسيئ للمهنة، ويضر أيضا بسمعة هذه المحطة السككية الحديثة التي تمثل فخرا للعاصمة الاقتصادية بهندستها المعمارية الراقية والتي تحتاج إلى تنظيم أكبر لسيارات الأجرة في محيطها وتجديد المتقادمة منها.

    وتبرر هذه الفئة من السائقين هذه السلوكيات بإكراهات اختناق السير في عدد من محاور وطرق العاصمة الاقتصادية وخاصة في ظل استمرار أشغال تمديد شبكة الترامواي، وارتفاع أسعار المحروقات وكذا توفير مستحقات ما يطلقون عليه “الروسيطة” لصاحب مأذونية سيارة الأجرة.

    وفي هذا الصدد، ذكر سائق سيارة أجرة بالدار البيضاء، فضل عدم كشف هويته، أنه يشتغل في القطاع لمدة 22 عاما، وأنه أصبح غير قادر على التوجه إلى الوجهات التي تشهد اختناقات مرورية.

    وقال في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء إن اختياره للوجهات ناجم عن الضغط الذي يواجهه في فترات اشتغاله نصف اليومية والتي تتطلب توفير 100 درهم للغازوال و150 درهما “الروسيطة” لصاحب الطاكسي، ثم البحث عن هامش الربح.

    وكانت ولاية جهة الدار البيضاء سطات قد أصدرت السنة الماضية قرارا ولائيا جديدا يخص تنظيم قطاع سيارات الأجرة الصغيرة، حيث تضمن شروطا صارمة أمام السائقين، تحمي حقوق المواطن، وتفرض إجراءات صارمة وتأديبية في حق المخالفين لها. وبموجب هذا القرار أصبح واجبا على سائق سيارة الأجرة الصغيرة أن لا يمتنع عن نقل المواطن إلى الوجهة التي يريدها، إذ سيعرضه هذا الفعل في حالة شكاية المعني إلى حجز رخصة سياقته لمدة ثلاثة أشهر.

    وتضمن القرار أيضا ضرورة أخد إذن الراكب في حال رغب السائق في إيصال راكب آخر، كما أصبح السائق مهددا بعقوبة سحب رخصة السياقة لمدة شهر في حال عدم توفره على عداد بالسيارة.

    ومن بين بنود هذا القرار الصادر، التحلي بسلوك حسن وارتداء هندام مناسب ليحس الزبون بالثقة والطمأنينة، فضلا عن منع السائق من التدخين أثناء إيصال الزبائن وعدم الأكل والنوم داخل السيارة.

    كما تضمن هذا القرار منع تجمهر السائقين أمام أبواب محطات القطار، في خطوة تهدف إلى التصدي لسلوكيات اختيار الركاب، وتحديد الوجهة التي سيتخذونها.

    ويظل احترام متطلبات هذه المهنة النبيلة رهينا بزيادة وعي السائقين باحترام الواجبات الملقاة على عاتقهم، وكذا الانخراط الجاد للنقابات القطاعية في عملية تأطير وتحسيس السائقين، ومن جهة أخرى تكثيف السلطات المختصة لعمليات مراقبة حسن تطبيق المقتضيات المنظمة للقطاع.

    إقرأ الخبر من مصدره