Étiquette : المكسيك

  • ندوة بالمكسيك تسلط الضوء على الاعتراف الدولي المتزايد بمغربية الصحراء 

    سلط المشاركون في ندوة حول العلاقات بين المغرب ودول أمريكا اللاتينية، نظمت مؤخرا بمكسيكو، الضوء على الدعم الدولي المتزايد لمشروعية حقوق المغرب على أقاليمه الجنوبية وبمبادرة الحكم الذاتي باعتبارها الحل الوحيد والأوحد للنزاع الإقليمي حول الصحراء.

    وأبرز المشاركون، في هذه الندوة المنظمة بالموازاة مع معرض موريليا الدولي للكتاب، الجهود التي بذلها المغرب لتنمية أقاليمه الجنوبية في مختلف المجالات، والتي مكنت من التعريف بقضية الصحراء المغربية، وفضح الأطروحات الانفصالية المضللة على نطاق واسع.

    وفي هذا الصدد، استعرض سفير المغرب بالمكسيك، عبد الفتاح اللبار، السياق التاريخي للنزاع حول الصحراء المغربية والجهود التنموية التي بذلتها المملكة في أقاليمها الجنوبية حتى أضحت قطبا اقتصاديا هاما في إفريقيا.

    وقال السيد اللبار، في مداخلة خلال هذه الندوة، إن “هذه النهضة التنموية تتجسد في مختلف مناحي الحياة اليومية حيث يتمتع السكان بكافة حقوقهم، بينما يفتقر المحتجزون في مخيمات تندوف بالجزائر لأبسط شروط العيش الكريم وفي عزلة تامة عن العالم”.

    من جهة أخرى، تطرق الدبلوماسي إلى تطور العلاقات بين المغرب ودول أمريكا اللاتينية، وأيضا الفرص الواعدة لتطوير الشراكة بين منطقتين تتشاركان العديد من القواسم الحضارية والاقتصادية والاستراتيجية.

    وأكد أن “إحدى المعايير الأساسية التي تحكم العلاقة بين المغرب وبقية دول المنطقة يتمثل، بلا شك، في احترام السيادة الوطنية والوحدة الترابية للمملكة، والتصدي للأطروحات الانفصالية من قبيل جماعة +البوليساريو+ الإرهابية التي تروم زعزعة استقرار المنطقة برمتها بدعم وتمويل مباشر من الجزائر”.

    من جهته، أكد الخبير المكسيكي في العلاقات الدولية، أندريس أوردونيز، أن الدعم الدولي المتزايد للجهود المغربية، في إطار مخطط الحكم الذاتي، يعكس “مكانة ومصداقية المملكة كفاعل رئيسي في السلام والأمن الإقليمي والدولي، وكقطب اقتصادي اختار تسريع وتيرة التنمية في أقاليمه الجنوبية”.

    كما سلط الضوء على الطابع الحصري للأمم المتحدة في المسلسل السياسي، الذي ينص على دور ومسؤولية الأطراف في البحث عن حل سياسي واقعي وعملي ودائم وقائم على التوافق.

    من جهته، اعتبر الأكاديمي وعالم الاجتماع الإسباني رافائيل إسبارزا، أن “+البوليساريو+ ليست سوى دمية تحركها الجزائر لخدمة أجندتها ومصالحها الجيوستراتيجية، بل وتصر على إنكار مسؤوليتها في نشأة وإطالة أمد هذا النزاع”.

    وقال إن “مواصلة الجزائر رفض قرارات مجلس الأمن، التي تكرس مسلسل الموائد المستديرة بمشاركة المغرب والجزائر وموريتانيا و+البوليساريو+، يكشف محاولاتها بطرق مختلفة عرقلة الحوار السياسي، بما يخدم أطماعها السياسية وحتى الاقتصادية غير المشروعة”.

    وناقشت هذه الندوة واقع وآفاق التعاون بين إفريقيا وأمريكا اللاتينية، وكيف يمكن العمل على تأسيس قطب جنوب-جنوب استراتيجي يدعم التنمية والازدهار بضفتي الأطلسي.

    كما تطرقت هذه الندوة، التي عرفت مشاركة باحثين وأكاديميين من المغرب والمكسيك، إلى التطور الإيجابي للعلاقات المغربية المكسيكية، والفرص المتاحة للدفع بها على أصعدة عديد

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدارة بايدن توقع “سرا” لشراء نظام “بيغاسوس” للتجسس على المكسيك

    على الرغم من الحظر الذي أصدرته في حقها، ما تزال شركة  » NSO group» الإسرائيلية المنتجة لبرنامج  » بجاسوس »، الزبون المفضل في المجال الاستخباراتي بالنسبة لإدارة بايدن.

     

    وكشفت صحيفة  » نيويورك تايمز » أن  » صفقة شراء برنامج بيجاسوس من قبل إدارة بايدن تمت باسم متعامل مجهول الهوية ».

     

    وأضافت الصحيفة التي أفرجت عن العقد الرسمي بين الشركة وإدارة بايدن أن  » حكومة الولايات المتحدة ستكون المستخدم النهائي للبرنامج، فعلى الرغم من أنه غير الواضح أي وكالة حكومية أذنت بالصفقة وربما ما تزال تستخدم البرنامج، فقد سمح لإدارة بايدن على وجه التحديد باختبار وتقييم وحتى نشر برامج التجسس ضد أهداف من اختيارها في المكسيك ».

     

    الصحيفة الأمريكية نقلت عن مصدر رسمي من إدارة بايدن رفض الكشف عن هويته قوله إن  » الإدارة لا علم لها بهذا العقد وأن أي استخدام للبرنامج ضد أي هدف سيكون أمرا مقلقا للغاية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السلفادور.. نائب رئيس مجلس النواب يشارك في أشغال الدورة العادية 41 لمنتدى الفوبريل

    السلفادور.. نائب رئيس مجلس النواب يشارك في أشغال الدورة العادية 41 لمنتدى الفوبريل

    السبت, 11 مارس, 2023 إلى 13:17

    الرباط –  شارك نائب رئيس مجلس النواب، حسن بن عمر، أمس الجمعة، في أشغال الدورة العادية 41 لمنتدى رؤساء ورئيسات المؤسسات التشريعية في أمريكا الوسطى وحوض الكاراييب (الفوبريل) التي انعقدت بجمهورية السلفادور.

    وذكر بلاغ للمجلس أن السيد بن عمر أكد خلال كلمة ألقاها أمام المشاركين في هذه الدورة، على أهمية تقوية التعاون البرلماني جنوب-جنوب، مبرزا توجه السياسة الخارجية المغربية بقيادة جلالة الملك محمد السادس إلى دعم التعاون بين دول الجنوب من أجل تحقيق التنمية المنشودة من طرف الشعوب.

    وسجل البلاغ أن نائب رئيس مجلس النواب قد ركز على اهتمام مجلس النواب بدعم التعاون والتواصل مع المؤسسات التشريعية في منطقة أمريكا الوسطى وحوض الكاراييب من خلال المشاركة الفعالة في مختلف التظاهرات التي تناقش قضايا شعوب المنطقة.

    وقد أجرى السيد بن عمر على هامش هذه الدورة، يضيف المصدر ، لقاءات ثنائية مع عدد من رؤساء برلمانات دول المنطقة تمحورت حول رفع مستوى الحوار البرلماني الثنائي وتفعيل دور مجموعات الصداقة البرلمانية في تقوية العلاقات بين البرلمانات.

    وتميزت هذه الدورة بانتقال الرئاسة الدورية لمنتدى الفوبريل للفترة ما بين 2023-2024 من الجمعية التشريعية للسلفادور إلى مجلس النواب بجمهورية الدومينيكان في شخص رئيسها السيد Alfredo Pacheco Osorio.

    وقد ناقش المشاركون خلال أشغال الدورة قضايا التعاون البرلماني في منطقة أمريكا الوسطى وحوض الكاراييب والمكسيك.

    وتجدر الإشارة إلى أن منتدى الفوبريل يضم عشر دول أعضاء وهي غواتيمالا، بيليز، السلفادور، الهندوراس، نيكاراغوا، كوستاريكا، بانما، جمهورية الدومينيكان، المكسيك وبورتوريكو، ويوجد مقره في ماناغوا عاصمة جمهورية نيكاراغوا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قصة الشقي بانشو فيا

    إن أمريكا بارعة في صنع الأبطال، و«ابن لادن» و«نصر الله» ليسا أولهم، ففي عام 1910م بدأ «بانشو فيا» حياته كرئيس عصابة في المكسيك يقطع الطرق، ويعطي المال للفقراء، ويسحر النساء بمغامراته الفروسية. كان مزيجا من روبن هود ودون جوان. وعندما اندلعت الثورة في المكسيك، أعجب الناس به (قارن مع حرب ابن لادن ضد السوفيات)، ثم نسيه الناس وعاد الرجل إلى مسقط رأسه. ولكن الرجل سئم حياة التبطل، فما كان منه إلا أن هاجم الحدود الأمريكية في مارس 1916م، فقتل سبعة عشر أمريكيا (قارن مع 3000 في حادثة شتنبر). فاستشار الرئيس الأمريكي الأسبق «وودرو ويلسون» من حوله، فأصروا عليه أن يلقن بانشو فيا درسا قاسيا، ويبين للعالم أنه لا يستطيع أحد أن يهاجم الولايات المتحدة، ثم يفلت من العقاب. ومع أن الرئيس الأمريكي كان رجلا مسالما، إلا أن الضغط عليه كان كبيرا، وهكذا شنت حملة على المكسيك أخذت اسم (الحملة العقابية)، بدأت بعشرة آلاف جندي بقيادة جنرال مندفع ومشهور هو «جون.ج. بيرشنغ»، عرف بدحره للمقاتلين غير النظاميين في الفليبين. وسارت الحملة مع طبل وزمر الصحافة، تظللها قوة جوية استطلاعية. وظنوا أن أمر القبض على الشقي وتقديمه إلى العدالة مسألة أسابيع قليلة، ولكن ما حدث أن الشعب المكسيكي الساخط على بانشو فيا، بدأ بالتضايق من وجود القوات الأمريكية على أرضه (قارن مع المقاومة العراقية الحالية). بل تحول الرجل بفضل أمريكا من قاطع طريق إلى بطل قومي يُعبد، وهكذا ضل سعي القوات الأمريكية في القبض عليه، وبدأ الناس يعطونها معلومات مضللة. وكان قاطع الطريق بانشو فيا يسبقها دوما بخطوة إلى الأمام، حيثما طاردته. وفي صيف 1916م كانت الحملة قد تضخمت إلى 123000 جندي، ولكن بدون فائدة فقد كان الحر يشويهم عطشا وحرقا، ويعانون من لسع البعوض ووعورة التضاريس. ومع كل التمشيط للبراري والقفار، فإن الشقي كان يفلت منهم دوما، واستمرت لعبة القط والفأر. ومع المزيد من اقتحام القوات الأمريكية للمكسيك، كانت تستثير سخط الناس ومقاومتهم، ومعها تزداد شعبية «بانشو فيا» ويزداد التحاق المتطوعين به. وفي نهاية المطاف لم يبق أمام القوة العظمى إلا أن تنسحب في يناير عام 1917م تجر ذيول الخيبة، وبينما كانت القوات الأمريكية تنسحب، كان الشقي «بانشو فيا» يطارد مؤخرة الجيش الأمريكي زيادة في التنكيل. وفي النهاية مات بانشو فيا، بعد الحملة بست سنوات، بطلا قوميا في المكسيك تهتف له الجماهير الكادحة، وكل ذلك بفضل أمريكا.

    هذه القصة الممتعة التي جاءت في كتاب «شطرنج القوة» لروبرت غرين، تفيدنا في قصة حرب أمريكا على الإرهاب. وأنها صنعت «ابن لادن» و«القاعدة»، ونصر الله، البيدق الإيراني، كما في قصة «فرانكنشتاين»، و«يداك أوكتا وفوك نفخ». فالأعرابي الذي أراد عبور النهر نفخ القربة بفمه، ولكنه لم ينتبه إلى الثقب الذي فيها، فلما جاءت لحظة العبور خانته، وإذ لم يكن يعرف السباحة غرق فذهبت مثلا عند العرب.

    وأمريكا حصل لها الشيء نفسه مع محاربة الإرهاب. والجراح السيئ إذا دخل على السرطان بغير تهيئة، ينقل الانتشارات إلى بقية الجسم من حيث يريد شفاء مريضه.

    و«توينبي» ذكر عن الفاتحين مثل «أورانجزيب» أن عدوانهم ارتد عليهم فحركوا أعشاش الدبابير، وجاء انهيار الإمبراطورية البريطانية والاتحاد السوفياتي من الهجوم على أفغانستان، ولحقتهما إمبراطورية بايدن.

    وكتب الصحفي الإسرائيلي «أوري أفنيري»، قبل حرب العراق، أنها قادمة لا ريب فيها، وأن الفصل الأسهل هو إزاحة صدام، وأن خروج أمريكا مسألة وقت. ويتعجب الإنسان فعلا عن مغزى قدوم أمريكا لإزالة صدام، وكان بالإمكان التفاهم معه كما هو الحال مع طغاة آخرين. ولكنها صيرورة التاريخ أنه يمشي بخطى تقدمية، وإلا بقي صدام وعائلته مثل عائلة هولاكو قرنا آخر.

    وتوقع «أفنيري» نهاية سيئة لإسرائيل، بعد رحيل أمريكا، بتطويقها بدول أصولية في المنطقة. وحينما يفجر جماعة القاعدة محطة «أوتشا» في مدريد، في 11 مارس 2004م، ويقتلون 191 فردا ويجرحون 2000، قبل الانتخابات العامة بثلاثة أيام، فلم يمض الحدث عبثا، بل ترك بصماته فخسف بحكومة «أثنار»، وجاءت حكومة جديدة سحبت القوات الإسبانية من العراق، وبذلك كوفئ الإرهابيون وصنعوا التاريخ وبدلوا سياسة أوروبا. فالأمر جد وليس بالهزل.

    إن قصة أمريكا في معالجة الأمور تذكر بقصة القرد والحمص، فقد جاء في كتاب «الخرافات» للكاتب الروسي «ليو تولستوي»، أن قردا كان يحمل حفنتين من الحمص في يديه، فسقطت منه حبة فأراد التقاطها، فسقطت منه عشرون حبة، فحاول أن يلتقط العشرين ففتح يديه الاثنتين وعندئذ سقط كل الحمص منه، ففقد هدوءه واحتد مزاجه وبعثر حبات الحمص في جميع الاتجاهات، وولى غاضبا.

    خالص جلبي  

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منح خط ائتماني للمغرب يحظى بتوصية من المديرة العامة لصندوق النقد الدولي

    تعتزم المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، التوصية بالموافقة على خط ائتمان مرن للمغرب بقيمة 5 ملايير دولار، وفق ما ذكره الصندوق في بلاغ صدر ليلة أمس الاثنين في واشنطن، بفضل متانة الأسس الماكرو اقتصادية للمغرب، وسجله القوي للغاية في مجال السياسة الاقتصادية والمالية.

    وفي انتظار الاجتماع القادم للمجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي خلال الأسابيع القادمة، قصد اتخاذ قرار في الطلب المغربي، أبرز البلاغ ذاته أن المملكة أوفت بمختلف معايير الأهلية للحصول على الخط الائتماني، مشيرا إلى استعداد صندوق النقد الدولي، لمواصلة دعم المغرب في مواجهة مخاطر البيئة العالمية، التي تتسم بدرجة عالية من عدم اليقين.

    وفي مارس 2009، أدخل صندوق النقد الدولي، معيارا تسهيليا يستهدف البلدان التي تتمتع بأسس اقتصادية متينة للغاية، وتنفذ سياسات اقتصادية سليمة ومحكمة التصميم، على عكس اتفاقيات التأكيد الخاصة بهذه المؤسسة التي تعتمد على برامج ملزمة. ‎

    وعلى غرار “خط الوقاية والسيولة” (LPL)  ، يشكل “خط الائتمان المرن” (FCL)، تأمينا يسمح للبلدان الأعضاء المستفيدة، بمواجهة الصدمات والمصادر الخارجية والمحافظة على التوازنات الماكرو اقتصادية.

    وبعدما استفادت المملكة المغربية من “خط الوقاية والسيولة” (LPL)  بين عامي 2012 و 2020، طالبت رسميا من صندوق النقد الدولي بدراسة إمكانية الاستفادة من “خط الائتمان المرن” (FCL) نظرا لأنه يقدم تسهيلات مشجعة لعدد محدود من البلدان، ويتمتع بأساسيات اقتصادية أكثر صلابة بالمقارنة مع خط الوقاية والسيولة. وقد استفادت إلى حد الآن 5 دول من هذا الخط الائتماني، وهي المكسيك وبولونيا وكولومبيا وتشيلي والبيرو.

    يذكر أن خط الائتمان المرن، يكرس الثقة المعززة لدى الشركاء الأجانب والمستثمرين في الآفاق الاقتصادية للمملكة المغربية، والولوج إلى الأسواق المالية الدولية في ظل ظروف أفضل، كما يتيح أيضا إمكانية توفير ظروف ملائمة لمواصلة تنزيل مختلف الأوراش المهيكلة التي انخرطت فيها المملكة، ولها وقع مباشر على المواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المديرة العامة لصندوق النقد الدولي توصي بمنح المغرب خط ائتمان مرن

    بفضل صلابة الأسس الماكرو اقتصادية للمغرب، ومتانة توازناته المالية، تعتزم كريستالينا جورجيفا، ‏المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، التوصية بالموافقة على الطلب الرسمي للمغرب بالحصول على خط ائتمان مرن بقيمة خمسة ملايير دولار لأجل عامين.

    وأفاد بيان صادر عن صندوق النقد الدولي، أمس الاثنين في واشنطن، أن المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي عقد جلسة غير رسمية لمناقشة الطلب، على أن يعقد اجتماعاً آخر رسمياً في غضون أسابيع، للموافقة على طلب المملكة.

    وأوضح البيان، أن المغرب أوفى بمختلف معايير الأهلية للحصول على الخط الائتماني، معبرا عن استعداد الصندوق لمواصلة دعم المملكة في مواجهة مخاطر البيئة العالمية، التي تتسم بدرجة عالية من عدم اليقين.

    يذكر أن “خط الائتمان المرن” (FCL)، إضافة إلى “خط الوقاية والسيولة” (LPL) يشكلان إجراء احترازيا يسمح للبلدان الأعضاء المستفيدة، بمواجهة الصدمات والمصادر الخارجية والمحافظة على التوازنات الماكرو اقتصادية.

    ويكرس خط الائتمان المرن الثقة المعززة لدى الشركاء الأجانب والمستثمرين في الآفاق ‏الاقتصادية للمملكة المغربية، والولوج إلى الأسواق المالية الدولية في ظل ظروف ‏أفضل، كما يتيح إمكانية توفير ظروف ملائمة لمواصلة تنزيل مختلف الأوراش ‏المهيكلة التي انخرطت فيها المملكة.

    وقد استفادت ‏إلى حدود الآن من هذا الخط الائتماني 5 دول فقط ، وهي المكسيك وبولونيا وكولومبيا وتشيلي ‏والبيرو‎.‎

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بغى قرض ب5 مليار دولار وها مبرراتو. صندوق النقد الدولي معول يفتح للمغرب “خط ائتمان مرن”

    بغى قرض ب5 مليار دولار وها مبرراتو. صندوق النقد الدولي معول يفتح للمغرب “خط ائتمان مرن”

    كود الرباط ///

    أكد بلاغ لصندوق النقد الدولي، امس الاثنين فواشنطن، أن المديرة العامة للصندوق كريستالينا غورغييفا، كتعتزم التوصية بالموافقة على “خط ائتمان مرن” للمغرب بقيمة 5 ملايير دولار، بعدما استوفات بلادنا مختلف معايير الأهلية باش تاخذ هاد الخط الائتماني.

    وكترجم هاد التوصية، متانة الأسس الماكرو اقتصادية للمغرب وصلابة توازناته المالية، وسجله القوي بزاف في مجال السياسة الاقتصادية. لاسيما وأنها كتجي قبيل انعقاد اجتماع المجلس التنفيذي للصندوق فالأسابيع الجاية، لاتخاذ قرار حول الطلب المغربي.

    وكان صندوق النقد الدولي فمارس 2009، دار معيار تسهيلي خص بيه البلدان التي كتمتع بأسس اقتصادية متينة، وكتنفذ سياسات اقتصادية مزيانة ومصممة مزيان، على عكس اتفاقيات التأكيد الخاصة بهاد المؤسسة التي كتعتمد على برامج ملزمة. ‎

    وبالإضافة لـ “خط الوقاية والسيولة” (LPL) ، كيشكل “خط الائتمان المرن” (FCL)، إجراء احترازي كيسمح للبلدان الأعضاء المستفيدة، بمواجهة الصدمات والمصادر الخارجية والمحافظة على التوازنات الماكرو اقتصادية.

    وبعدما استفاد المغرب من “خط الوقاية والسيولة” (LPL) بين عام 2012 و 2020، طالبت المملكة رسميا من صندوق النقد الدولي بدراسة إمكانية الاستفادة من “خط الائتمان المرن” (FCL)، حيت كيقدم تسهيلات مشجعة لعدد محدود من البلدان، وكيتمتع بأساسيات اقتصادية أكثر صلابة بالمقارنة مع خط الوقاية والسيولة.

    وللتذكير فخط الائتمان المرن، كيكرس الثقة ديال الشركاء الأجانب والمستثمرين في الآفاق الاقتصادية للمغرب، والولوج إلى الأسواق المالية الدولية فظروف أفضل، وكيتيح أيضا إمكانية توفير ظروف ملائمة لمواصلة تنزيل مختلف الأوراش المهيكلة التي انخرطت فيها المملكة، واللي عندها وقع مباشر على المواطنين.

    يشار إلى أن 5 دول استافدت لحد الآن من هذا الخط الائتماني، اللي كيعطيه صندوق النقد الدولي، وهي المكسيك وبولونيا وكولومبيا وتشيلي والبيرو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المديرة العامة لصندوق النقد الدولي تعتزم التوصية بمنح خط ائتماني للمغرب

    أفاد بلاغ لصندوق النقد الدولي، الاثنين في واشنطن، أن المديرة العامة للصندوق ‏كريستالينا غورغييفا، تعتزم التوصية بالموافقة على خط ائتمان مرن للمغرب بقيمة ‏خمسة ملايير دولار، وذلك في أفق اجتماع المجلس التنفيذي للصندوق خلال ‏الأسابيع القادمة، لاتخاذ قرار في هذا الشأن‎. ‎

    وتترجم هذه التوصية، متانة الأسس الماكرو اقتصادية للمغرب وصلابة توازناته ‏المالية، وسجله القوي للغاية في مجال السياسة الاقتصادية‎. ‎

    وأدخل صندوق النقد الدولي، في مارس 2009، معيارا تسهيليا يستهدف البلدان التي ‏تتمتع بأسس اقتصادية متينة للغاية، وتنفذ سياسات اقتصادية سليمة ومحكمة ‏التصميم، على عكس اتفاقيات التأكيد الخاصة بهذه المؤسسة التي تعتمد على برامج ‏ملزمة‎. ‎

    ويشكل “خط الائتمان المرن‎” (FCL)‎، على غرار “خط الوقاية والسيولة‎” (LPL)  ‎تأمينا ‏يسمح للبلدان الأعضاء المستفيدة، بمواجهة الصدمات والمصادر الخارجية ‏والمحافظة على التوازنات الماكرو اقتصادية‎.‎

    وعقب استفادته من “خط الوقاية والسيولة‎” (LPL) ‎بين عامي 2012 و 2020، طلب ‏المغرب رسميا من صندوق النقد الدولي دراسة إمكانية الاستفادة من “خط الائتمان ‏المرن‎” (FCL) ‎نظرا لأنه يقدم تسهيلات مشجعة لعدد محدود من البلدان، ويتمتع ‏بأساسيات اقتصادية أكثر صلابة بالمقارنة مع خط الوقاية والسيولة. وقد استفادت ‏إلى حد الآن 5 دول من هذا الخط الائتماني، وهي المكسيك وبولونيا وكولومبيا وتشيلي ‏والبيرو‎.‎

    ويعكس خط الائتمان المرن الثقة المعززة لدى الشركاء الأجانب والمستثمرين في الآفاق ‏الاقتصادية للمملكة المغربية، والولوج إلى الأسواق المالية الدولية في ظل ظروف ‏أفضل، كما يتيح أيضا إمكانية توفير ظروف ملائمة لمواصلة تنزيل مختلف الأوراش ‏المهيكلة التي انخرطت فيها المملكة، ولها وقع مباشر على المواطنين.‏

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المديرة العامة لصندوق النقد الدولي توصي بمنح المغرب “خط الائتمان المرن”

    و م ع

    تعتزم المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجيفا، التوصية ‏بالموافقة على خط ائتمان مرن للمغرب بقيمة خمسة ملايير دولار، كما كشف بلاغ ‏صجفي للصندوق، عندما يجتمع المجلس التنفيذي للصندوق مرة أخرى في غضون ‏في الأسابيع المقبلة. وتعكس هذه التوصية متانة الأسس الماكرو اقتصادية للمغرب ‏وصلابة توازناته المالية، وحصيلته الإيجابية.‏

    وذكر بلاغ صندوق النقد الدولي الصادر الإثنين (6 مارس)، أن المجلس التنفيذي ‏للصندوق، عقد اجتماعا في جلسة غير رسمية، خصصت لمناقشة طلب السلطات ‏المغربية بالدخول مع الصندوق في اتفاق لمدة عامين للاستفادة من “خط الائتمان ‏المرن”، بقيمة تعادل 3,7262 مليار وحدة حقوق سحب خاصة (نحو 417% من ‏الحصة، أو 5 مليارات دولار أمريكي)‏‎. ‎

    وأوضح البلاغ أن المغرب أوفى بمختلف معايير الأهلية للحصول على الخط الائتماني، ‏مشيرا إلى استعداده لمواصلة دعم المغرب في مواجهة مخاطر البيئة العالمية، التي ‏تتسم بدرجة عالية من عدم اليقين‎.‎

    وأدخل صندوق النقد الدولي، في مارس 2009، معيارا تسهيليا يستهدف البلدان التي ‏تتمتع بأسس اقتصادية متينة للغاية، وتنفذ سياسات اقتصادية سليمة ومحكمة ‏التصميم، على عكس اتفاقيات التأكيد الخاصة بهذه المؤسسة التي تعتمد على برامج ‏ملزمة‎. ‎
    ويشكل “خط الائتمان المرن‎” (FCL)‎، على غرار “خط الوقاية والسيولة‎” (LPL) ‎تأمينا ‏يسمح للبلدان الأعضاء المستفيدة، بمواجهة الصدمات والمصادر الخارجية ‏والمحافظة على التوازنات الماكرو اقتصادية‎.‎

    وبعد استفادته من “خط الوقاية والسيولة‎” (LPL) ‎بين عامي 2012 و 2020، طلب ‏المغرب رسميا من صندوق النقد الدولي دراسة إمكانية الاستفادة من “خط الائتمان ‏المرن‎” (FCL) ‎نظرا لأنه يقدم تسهيلات مشجعة لعدد محدود من البلدان، ويتمتع ‏بأساسيات اقتصادية أكثر صلابة بالمقارنة مع خط الوقاية والسيولة. وقد استفادت ‏إلى حد الآن 5 دول من هذا الخط الائتماني، وهي المكسيك وبولونيا وكولومبيا وتشيلي ‏والبيرو‎.‎

    ويكرس خط الائتمان المرن الثقة المعززة لدى الشركاء الأجانب والمستثمرين في الآفاق ‏الاقتصادية للمملكة المغربية، والولوج إلى الأسواق المالية الدولية في ظل ظروف ‏أفضل، كما يتيح أيضا إمكانية توفير ظروف ملائمة لمواصلة تنزيل مختلف الأوراش ‏المهيكلة التي انخرطت فيها المملكة، ولها وقع مباشر على المواطنين‎.‎

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المكسيك.. استعراض التجربة المغربية في مجال الطاقات المتجددة ومكافحة تغير المناخ

    استعرض سفير المغرب بالمكسيك، عبد الفتاح اللبار، بولاية سونورا (شمال المكسيك)، التجربة المغربية في مجال الطاقات المتجددة ومكافحة تغير المناخ.

    وأبرز السفير، في مداخلة خلال لقاء نظمته الحكومة المحلية لولاية سونوروا، الأوراش الكبرى التي أطلقها المملكة في مجال الطاقات المتجددة، وعلى رأسها محطة نور ورزازات للطاقة الشمسية، والتي تعد من الأكبر في العالم وتدعم جهود المملكة للانتقال إلى الطاقات المتجددة والنظيفة.

    وقال اللبار إن هذه المشاريع الطاقية التي أطلقتها المملكة، تحت قيادة الملك محمد السادس، لا تعزز ريادتها الإقليمية فحسب، بل تؤكد انخراطها الكامل والدائم في الجهود الدولية لمكافحة أزمة المناخ، وخفض تأثيرها.

    كما استعرض الدبلوماسي، خلال هذا اللقاء الذي عرف حضور رئيس مجلس تنسيق الأعمال الوطني وثلة من رجال الأعمال ورؤساء الغرف المهنية المكسيكية، التطور الذي شهده المغرب في مجال البنيات التحتية، وتحدث بالخصوص عن ميناء طنجة المتوسط الذي يعد بوابة إفريقيا على أوروبا والعالم، وميناء الداخلة الأطلسي بالداخلة، بالإضافة إلى البنيات المينائية الأخرى والطرق السيارة والمطارات.

    وجدد اللبار تأكيد استعداد المملكة لتقاسم تجربتها مع المكسيك في هذه المجالات، بما يسهم في الدفع بالتعاون والتبادل بين البلدين.

    وخصص هذا اللقاء لتقديم “خطة سونورا”، التي أطلقتها الحكومة المكسيكية في هذه الولاية الشمالية لتأميم احتياطيات الليثيوم في البلاد، وتمهيدا لبناء مجمع صناعي لاستغلال الاحتياطيات الكبيرة من هذا المعدن الصديق للبيئة.

    إقرأ الخبر من مصدره