Étiquette : الممرضون

  • لفتيت يعلن عن زيادات مرتقبة في تعويضات أطر مكاتب حفظ الصحة

    أعلن عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، أمس الثلاثاء بمجلس المستشارين، أنه يعمل على تقديم مقترح للحكومة يهدف إلى الرفع من مستوى تعويضات الأطر الصحية العاملة بالمكاتب الجماعية لحفظ الصحة، مشيرا إلى وجود « إشكالية كبيرة » في إيجاد الأطباء والبياطرة والممرضين للعمل بهذه المراكز.

    وقال لفتيت إنه « رغم إطلاق المباريات إلا أن عدد المترشحين لاجتيازها يكون ضعيفا، وحتى الناجحون لا يلتحقون دائما بأماكن عملهم، أو يغادرونها بعد الالتحاق بها، خاصة في المناطق النائية »، مشددا على ضرورة الرفع من تعويضاتهم لتتجاوز تلك التي يحصل عليها زملاؤهم في المناطق الأخرى.

    وفي إطار تعزيز الموارد البشرية العاملة بالمكاتب الجماعية لحفظ الصحة، كشف الوزير أنه تم إطلاق برنامج توظيف ما يناهز 260 طبيبا، و130 طبيبا بيطريا، و260 ممرضا، و260 تقنيا على صعيد جهات المملكة، التحق منهم 96 إطارا ضمنهم 27 طبيبا، و41 طبيبا بيطريا، و24 ممرضا، و6 تقنيين، معلنا أن دورة جديدة للتوظيف سيتم فتحها خلال الأشهر المقبلة.

    وأضاف المتحدث أنه يتم حاليا تكوين بعض موظفي الجماعات، المستوفين للشروط المطلوبة بالمعاهد العليا لمهن التمريض وتقنيات الصحة، وسيتم إعادة إدماجهم بعد الحصول على الدبلوم في التخصصات المطلوبة بالمكاتب الجماعية لحفظ الصحة، مشيرا إلى أن عدد الموظفين قيد التكوين بلغ 105 موظفين، من أصل 115 تم انتقاؤهم برسم سنة 2025-2024.

    ولتدارك الخصاص المسجل على مستوى عدد الأطباء الشرعيين، قال لفتيت إن 86 طبيبا استفادوا من التكوين في هذا المجال، تفعيلا لاتفاقية الشراكة الموقعة بين قطاعات الداخلية والصحة والعدل والتعليم العالي، وكل من جامعة محمد السادس لعلوم الصحة بالدار البيضاء، والجامعة الدولية بالرباط، وتنزيلا لمقتضيات القانون رقم 77.17 الصادر في 6 مارس 2024، المتعلق بتنظيم ممارسة مهام الطب الشرعي.

    وأردف لفتيت أنه تم إصدار مرسوم يتعلق بتخويل تعويض عن الأخطار المهنية، لفائدة الموظفين المنتمين إلى هيئة الممرضين وتقنيي الصحة العاملين بالجماعات الترابية ومجموعاتها، موضحا أن هذا الإجراء من شأنه أن يؤثر بشكل إيجابي على مردودية هذه الفئة داخل المنظومة الصحية الترابية، ويرفع من جاذبية الجماعات في مجال الوقاية وحفظ الصحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتجاجا على “الصمت الحكومي والوزاري”.. الممرضون يعتزمون خوض إضراب وطني لـ48 ساعة

    عبرت النقابة المستقلة للممرضين عن عزمها مواصلة تنفيذ برنامجها النضالي لشهر مارس الجاري، معلنة خوض إضراب وطني يومي 6 و7 مارس، بكل المرافق الصحية، باستثناء أقسام المستعجلات وأقسام الإنعاش والعناية المركزة.

    وأوضحت النقابة، في بيان لها، أن هذه الخطوة الاحتجاجية تأتي في ظل استمرار “التماطل والجمود والاختباء في حضن الصمت، من طرف الحكومة ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية”.

    وأكدت النقابة أنها ستستمر في “الترافع والضغط حتى إيقاظ النائمين من سباتهم، والصامتين عن صمتهم”، وستقابل هذا “الوضع المفتعل برد فعل حازم ومستمر في الزمان والمكان، لأن حقوق الممرضين وتقنيي الصحة ليست للمساومة ولن نسمح بأن يطالها المزيد من التجاهل أو النسيان أو التهريب”.

    واعتبرت النقابة أن “هذا الواقع الهش سيرخي بظلاله على كل المشاريع المستقبلية، وعلى جو الثقة بين الوزارة والفرقاء الاجتماعين، ليبقى المسؤول الأول والأخير هو الوزارة والحكومة المنتجة لواقع شاذ وبعيد كل البعد عن مبادئ تدبير الشأن العام”.

    ودعت النقابة إلى استمرار في حمل الشارة السوداء بكل المرافق الصحية، تعبيرا عن “السخط والغضب عن واقع مهني ووظيفي وفراغ تشريعي قاتل يؤدي ثمنه الممرضون وتقنيو الصحة”.

    كما أعلن الممرضون المستقلون عن خوض وقفة وطنية، أمام وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، صباح يوم الأربعاء المقبل (6 مارس).

    ودعت النقابة كل الفاعلين إلو “التحرك وتحمل مسؤوليتهم التاريخية من أجل إنقاذ الوضع الصحي، وتفريغ الإحتقان الحالي عبر إنصاف الشغيلة التمريضية، تفاديا لمزيد من التصعيد في قطاع يقر الجميع بهشاشته وخصوصيته”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تقرر الزيادة في أجور موظفي الصحة

    قرر ممرضون وتقنيو قطاع الصحة، تعليق قرار خوض إضرابين وطنيين للاحتجاج على مطالبهم، والتي كانت مقررة ابتداء من اليوم، بعدما توصلت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية لاتفاق، أمس الثلاثاء، مع النقابات الممثلة لمهنيي الصحة.

    وحسب نص الاتفاق بين وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والنقابات الممثلة لمهنيي القطاع، والذي نشره مصطفى الشناوي، الكاتب الوطني للنقابة الوطنية للصحة، على صفحته الرسمية بـ”الفايسبوك”، فقد تم التوافق على إقرار زيادة عامة في الأجر الثابت قيمتها 1500 درهم صافية لفائدة أطر هيئة الممرضين وتقنيي الصحة والممرضين المساعدين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الممرضون وتقنيو الصحة بالمغرب يقرّرون خوض إضراب وطني إنذاري.. ويلوّحون بمواصلة التّصعيد

    قررت حركة الممرضين وتقنيي الصحة بالمغرب، خوض إضراب وطني إنذاري، خلال الأسبوع الأخير من شهر دجنبر الجاري، لمطالبة الوزارة الوصية، بالاستجابة للملفّ المطلبي الخاص بهذه الفئة.

    وأعلنت الحركة في بلاغ مقتضب أعقب الاجتماع الوطني المنعقد أمس الخميس، عن خوضها لإضراب وطني إنذاري يوم 26 دجنبر الجاري، مصحوبا بوقفات احتجاجية جهوية أو إقليمية حسب خصوصية كل جهة.

    وأضافت حركة الممرضين وتقنيي الصحة بالمغرب، في بلاغها، أنها ستواصل التصعيد خلال شهر يناير المقبل، عبر خوض وقفة وطنية أمام وزارة الصحة والحماية الاجتماعية.

    وتطالب الحركة بالإنصاف في التعويض عن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عشرات الممرضين يحتجون قبالة البرلمان على “نكث الحكومة لوعودها” بتحسين الوضعية

    نظم عشرات الممرضين وتقنيي الصحة، الخميس، وقفة أمام البرلمان بالتزامن مع اليوم العالمي للتمريض احتجاجا على عدم وفاء الحكومة بوعودها بتحسين وضعيتهم.

    كما يخوض الممرضون المنضوون تحت لواء “النقابة المستقلة للممرضين وتقنيي الصحة”، يخوضون اليوم أيضا إضرابا وطنيا لمدة 24 ساعة.

    واختار المحتجون في البداية شكل حرف “U” فيما وقفوا على شكل خط مستقيم على امتداد بناية البرلمان التي جعلوها خلفهم فيما كانوا ينظرون في اتجاه مقهى وفندق “باليما” الشهير المغلق منذ الجائحة.

    ورفع المحتجون الذين كان أغلبهم يرتدي وزرته البيضاء شعارات من قبيل “يا ررئيس الحكومة المطالب تجي دابا ولاتحماض القضية”، “مدار والو مدار والو..أخنوش يمشي فحالو”، “واخا تعيا متقمع عا تركع غا تركع”.

    كما حمل آخرون لافتات مكتوب عليها “في مواجهة الوباء.. الحكومة تعاملنا بجفاء”، “8 آلاف درهم..هل هي وعد انتخابي فقط أم التزام حكومي”.

    بالإضافة إلى بسط لافتات على الرصيف الموجود وسط شارع محمد الخامس مكتوبة عليها أسماء الأقاليم التي يشتغل فيها المحتجون ومنها (الدار البيضاء، تنغير، القصر الكبير، الفقيه بنصالح، دمنات، مكناس، طاطا، خنيفرة، القنيطرة).

    وقالت فاطمة الزهراء بلين، عضو المجلس الوطني للنقابة المحتجة التي تعرف نفسها بكونها “الممثل الشرعي الأول لأكبر فئة بالقطاع”، “جئنا لتبليغ أصواتنا إلى الرأي العام والحكومة ووزارة الصحة”.

    وأوضحت في حديث مع “موقع اليوم 24” بأن الحكومة لن تستجب لمطالب هذه الفئة ومنها التعويض عن الأخطار المهنية، فيما تمت الاستجابة لمطالب فئات أخرى تنتمي لنفس القطاع ومنهم الأطباء وإداريي الصحة.

    وطالبت الحكومة بالالتزام بوعودها المتعلقة بإنصاف الممرض المغربي من البؤس المادي والقانوني عبر الالتزام بعدالة أجرية مناسبة”.

    وسبق للممرضين تنظيم وقفات احتجاجية جهوية أمام المديريات الجهوية لوزارة الصحة في أبريل الفائت.

    وتنتقد نقابة الممرضين ما تنعته بـ”الأبواب الموصدة”، وتعتبر ذلك “رسالة صريحة على غياب إرادة حقيقية لجبر ضرر الممرضين وتقنيي الصحة”.

    وذكرت بأن عدم الاستجابة لمطالب الممرضين “جحود متواصل لأدوارهم البطولية إبان جائحة كوفيد 19 عندما كان الجميع في بيوتهم وكانوا هم يقومون بواجبهم الأخلاقي والمهني، ويواجهون فيروسا قاتلا لا يعرف عنه العلماء سوى الإسم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ممرضون يطالبون وزارة الصحة بالإستجابة لمقترحاتهم وتعديل مشاريع قوانين مبرمجة في المجلس الحكومي

    الدار/ خاص

    طالب الممرضون وزير الصحة خالد ايت الطالب، بالتدخل العاجل من أجل تعديل مشاريع قوانين مبرمجة في المجلس الحكومي ، ويتعلق الأمر بمشروع قانون 09-22 المتعلق بالضمانات الأساسية الممنوحة للموارد البشرية بالوظيفة الصحية ومشروع قانون 08-22 المتعلق بإحداث المجموعات الصحية الترابية.
    وقد عبرت النقابة المستقلة للممرضين، في بلاغ لها توصل موقع “الدار” بنسخة منه، عن رفضها التام لهاذين المشروعين نظرا لكون تنزيلهما سيعصف حسب النقابة “بالمستقبل المهني للأطر الصحية”.
    وطالبت النقابة وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، بالإستجابة لمقترحاتها ضمانا لكرامة الأطر الصحية وتماشيا مع توجيهات ملك البلاد، مطالبة بنزع فتيل الاحتقان، بالتعديل العاجل للمشروعين .
    ويطالب الممرضون وتقنيو الصحة بإقرار خصوصية للقطاع وتحفيز العامل البشري ، معبرين عن رفضهم تمرير مشاريع تجهز حسب تعبيرهم “على المكتسبات وتحول الأطر الصحية لضحايا وتحول التحفيز إلى تذمر وإحساس بالظلم والإجهاز على الحقوق”.
    ويطالب الممرضون بتجويد العرض الصحي، وإحداث الهيئة الوطنية للممرضين وتقنيي الصحة، ومصنف الأعمال والمهن، وتوحيد شروط الترقي بين جميع الفئات، ورفع الوصاية على المعاهد العليا لمهن التمريض وتقنيات الصحة، كما يطالبون بإحداث تعويض عن التداريب والأخطار المرتبطة بها بالنسبة للطلبة.
    وقد سبق وتحدثت النقابة المستقلة للممرضين في بلاغ سابق لها، الإكراهات التي يعرفها القطاع، والمتعلقة في مطلب الإنصاف في التعويض عن الأخطار المهنية، والتي كانت سببا في أن يفقد كثير من الممرضين حياتهم ولا زال البعض تعاني عائلاته من تبعات تلك المرحلة، وكذا إشكالية تعويض الأعباء التمريضية التي تظل ثابتة طيلة حياة الممرض المغربي، في مقابل قيامه بمهام ستة ممرضين بنفس الوحدة الاستشفائية، وإكراهات أخرى مرتبطة بالترقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تُفرج عن تعويضات شهرية بقيمة 5900 درهم لهذا القطاع

    العلم الإلكترونية – متابعة 

    قامت الحكومة بالإفراج عن منح التعويض عن الأخطار المهنية لفائدة الضباط الأطباء والصيادلة وجراحو الأسنان والبياطرة والممرضون وتقنيو الصحة العسكرية الذين يتقاضون أجرة شهرية، حيث ستتراوح ما بين 700 و2950 درهما في 2023، وبين 1400 درهم و5900 درهما في 2024 حسب الرتب.   جاء ذلك في مرسوم صدر بالعدد الأخير للجريدة الرسمية يتعلق بتحديد مرتبات العسكريين المتقاضين أجرة شهرية، التابعين للقوات المسلحة الملكية، وقعه بالعطف الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، والوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارية غيثة مزور.   وحدد هذا المرسوم في شقه المتعلق بمنحة التعويض عن الأخطار المهنية، مبلغ المنح حسب الرتب، حيث سيتقاضى الكولونيل ابتداء من فاتح يناير 2023 منحة شهرية تقدر بـ2950 درهم، على أن ترتفع ابتداء من فاتح يناير 2024 إلى 5900 درهم.   فيما سيتقاضى اليوثنان كولونيل تعويضا عن الأخطار المهنية يصل إلى 2250 درهم، ابتداء من فاتح يناير 2023، و4500 درهم ابتداء من فاتح يناير 2023، وبالنسبة لرتبة الكومندون فحدد مبلغ التعويض الشهري في 1800 درهم خلال 2023، و3600 درهم في 2024، فيما سيتقاضى القبطان ملازم 1400 درهم في 2023، و2800 درهم ابتداء من 2024.

    وبموجب هذا المرسوم سيتقاضى الممرضون وتقنيو الصحة العسكرية المتقاضون أجرة شهرية منحة التعويض عن الأخطار المهنية، 700 درهم ابتداء من فاتح يناير 2023، و1400 درهم ابتداء من فاتح يناير 2024.   بينما سيتقاضى الضباط غير الأطباء والصيادلة وجراحو الأسنان والبياطرة العسكريون وضباط الصف غير الممرضين وتقنيو الصحة العسكرية المتقاضون أجرة شهرية، العاملون في مجالي الإدارة والدعم داخل مؤسسات الاستشفاء والوحدات التابعة لمصلحة الصحة العسكرية، منحة التعويض عن الأخطار المهنية حددت في 350 درهم ابتداء من يناير 2023، و700 درهم ابتداء من فاتح يناير 2024.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بريطانيا.. العاملون في قطاع التمريض يخوضون اضرابا عاما وسط أزمة اجتماعية تاريخية

    ينفذ العاملون في قطاع التمريض ببريطانيا إضرابا يومي 15 و20 دجنبر المقبل، في تحرك غير مسبوق منذ 106 عام يكشف خطورة الأزمة الاجتماعية القائمة في المملكة المتحدة.

    وكان الممرضون والممرضات قد صوتوا في التاسع من نونبر الجاري لصالح هذا الإضراب غير المسبوق، حيث أعلن، اليوم الجمعة، عن تحرك ليومين في 15 و20 دجنبر بعد “رفض الحكومة إجراء مفاوضات”.

    وتفيد تقديرات بأن الراتب الحقيقي للعاملين في التمريض انخفض بنسبة 20 في المائة منذ 2010، لاسيما بسبب الأزمة الحالية في غلاء المعيشة مع ارتفاع التضخم بنسبة تتجاوز 11 بالمائة. ويبلغ الراتب السنوي للممرضة المبتدئة 27 ألف جنيه إسترليني (31400 يورو).

    وقالت الأمينة العامة لنقابة “الكلية الملكية للتمريض” (آر سي إن)، بات كولن، إن “صبر الممرضين نفد”، مضيفة “كفى من الرواتب المنخفضة (…) وكفى من العجز عن منح المرضى الرعاية التي يستحقونها”.

    لكن وزير الصحة، ستيف باركلي، يرى أن “الوقت عصيب بالنسبة للجميع”، مشيرا إلى أن الحكومة لا تستطيع تلبية مطالب النقابة “التي لا يمكن تحملها” و”تمثل زيادة نسبتها 19,2 بالمائة في الأجور”، وتعادل عشرة مليارات جنيه إضافية سنويا.

    لكن كولن وفي تصريحات لهيئة “بي بي سي” الجمعة، شككت في هذه الأرقام، قائلة إن “اقتصاديينا عملوا جاهدين بشأن هذه الأرقام”، مؤكدة أنه “إذا كان باركلي (…) يريد الكف عن التسويف ويريد التحاور فيمكنه تجنب هذه الإضرابات (…) بابي مفتوح ليلا ونهارا”.

    ويعاني نظام الصحة العامة (إن إتش إس) من نقص في التمويل منذ سنوات ويشهد أزمة خطرة. وقد أعلنت الحكومة زيادة في ميزانيته تبلغ 3,3 مليارات جنيه إسترليني للعام المقبل والعام الذي يليه.

    ولا يطال الحراك الاجتماعي قطاع الصحة فقط، فقد قام عدد كبير من العاملين الآخرين في القطاعين العام والخاص، من المحامين إلى النقل، بإضرابات خلال العام الحالي.
    المصدر الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الممرضون المستقلون يؤسسون فرعا نقابيا بمستشفى أزيلال

    العمق المغربي

    أعلن عن تأسيس فرع النقابة المستقلة للمرضين بالمستشفى الإقليمي لأزيلال، وذلك عقب جمع عام انعقد، أمس السبت، بمقر تقوية قدرات الشباب بأزيلال.

    وانتخب الجمع العام المهدي سمحان كاتبا محليا للهيئة ذاتها ينوب عنه كل من عبد اللطيف سايح، وعمر بويضمان، وخديجة وخلفن.

    واختار الجمع العام يوسف كطني امينا لمالية النقابة ينوب عنه فوزية لشكر، وياسين سوحا، فيما تم انتخاب حمزة حليمي مقررا للتنظيم ذاته بنيابة خالد الصادقي.

    أما مهمة الاستشارة فقد أسندت لكل من كوثر الغنامي الادريسي، وأيوب بكا، وحياة الحنصالي، ومعاد ابولي، وإيمان بلال، ويونس زكومي، وهجر حمزاوي، وكوثر ومشان، وأيوب تونسعدي، ورانية الراضي.

    إقرأ الخبر من مصدره