Étiquette : المناخ

  • حسب دراسة لغرينبيس … المغاربة يدعمون تحميل شركات النفط الكبرى تكاليف أضرار المناخ

    أظهرت دراسة جديدة أجرتها وكالة أوبينيوم لصالح غرينبيس الدولية، أن تحميل شركات النفط الكبرى تكاليف الأضرار المناخية يحظى بتأييد واسع في ثماني دول، بما فيها المغرب.

    الدراسة، التي تأتي في وقت تتزايد فيه الدعوات لتحميل الملوثين الكبار مسؤولية الأزمة المناخية، تشير إلى أن خيار فرض الضرائب على هذه الشركات هو الحل المفضل لدى المواطنين حول العالم، خاصة مع تصاعد الأنشطة البيئية التي تواجه محاولات هذه الشركات لإسكات الأصوات المعارضة في المحاكم.

    عبد الله ديالو، مسؤول حملة « الملوّث يدفع » في غرينبيس، صرح، في بيان صحافي للمنظمة، بأن تحميل شركات النفط الكبرى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التساقطات‭ ‬المطرية‭ ‬أنعشت‭ ‬الآمال‭ ..‬ارتفاع‭ ‬حقينة‭ ‬السدود‭ ‬ومؤشرات‭ ‬على‭ ‬موسم‭ ‬فلاحي‭ ‬جيد

    *العلم: عبد‭ ‬الإله‭ ‬شهبون*

    على‭ ‬إثر‭ ‬التساقطات‭ ‬المطرية‭ ‬الأخيرة‭ ‬التي‭ ‬شهدتها‭ ‬بلادنا‭ ‬خلال‭ ‬الأيام‭ ‬الماضية، بلغت‭ ‬نسبة‭ ‬ملء‭ ‬حقينة‭ ‬السدود‭ ‬في‭ ‬المغرب‭ ‬إلى‭ ‬غاية‭ ‬يوم‭ ‬فاتح‭ ‬نونبر‭ ،‬2024‭ ‬ما‭ ‬مجموعه‭ ‬29‭.‬73‭ ‬في‭ ‬المائة،‭ ‬بواردات‭ ‬مائية‭ ‬تصل‭ ‬حوالي‭ ‬5‭ ‬مليارات‭ ‬و6‭‬ ملايين‭ ‬متر‭ ‬مكعب،‭ ‬مرتفعة‭ ‬بذلك‭ ‬مقارنة‭ ‬مع‭ ‬نفس‭ ‬الفترة‭ ‬من‭ ‬السنة‭ ‬الماضية،‭ ‬حيث‭ ‬كانت‭ ‬نسبة‭ ‬الملء‭ ‬لا‭ ‬تتجاوز‭ ‬25‭ ‬في‭ ‬المائة،‭ ‬بواردات‭ ‬مائية‭ ‬لا‭ ‬تتجاوز‭ ‬4035‭ ‬مليون‭ ‬متر‭ ‬مكعب‭.‬

    وشهدت‭ ‬كل‭ ‬أحواض‭ ‬بلادنا‭ ‬ارتفاعا‭ ‬في‭ ‬وارداتها‭ ‬المائية‭ ‬مقارنة‭ ‬مع‭ ‬السنة‭ ‬الماضية،‭ ‬ما‭ ‬عدا‭ ‬حوض‭ ‬أم‭ ‬الربيع‭ ‬الذي‭ ‬تقلصت‭ ‬نسبة‭ ‬ملئه‭ ‬بسبب‭ ‬أكبر‭ ‬موجة‭ ‬تضرب‭ ‬الحوض‭ ‬في‭ ‬تاريخه‭.‬

    وقد‭ ‬أنعشت‭ ‬الأمطار‭ ‬الأخيرة‭ ‬التي‭ ‬عرفتها‭ ‬جميع‭ ‬مناطق‭ ‬المملكة‭ ‬آمال‭ ‬الفلاحين،‭ ‬بل‭ ‬يمكن‭ ‬اعتبارها‭ ‬بالغة‭ ‬الأهمية‭ ‬نظرا‭ ‬لتوقيتها‭ ‬وكذا‭ ‬تتابعها‭ ‬خلال‭ ‬شهري‭ ‬شتنبر‭ ‬وأكتوبر،‭ ‬مؤشرة‭ ‬على‭ ‬بداية‭ ‬موسم‭ ‬زراعي‭ ‬جيد‭.‬

    وقال‭ ‬محمد‭ ‬بنعبو،‭ ‬خبير‭ ‬في‭ ‬المناخ،‭ ‬إن‭ ‬الوضعية‭ ‬المائية‭ ‬الحالية‭ ‬بالمغرب،‭ ‬تبشر‭ ‬ببداية‭ ‬موسم‭ ‬فلاحي‭ ‬جيد‭ ‬ومختلف‭ ‬عن‭ ‬المواسم‭ ‬السابقة،‭ ‬حيث‭ ‬كانت‭ ‬تعيش‭ ‬البلاد‭ ‬خلال‭ ‬شهر‭ ‬أكتوبر‭ ‬من‭ ‬السنة‭ ‬الماضية‭ ‬على‭ ‬إيقاع‭ ‬الحرارة‭ ‬المفرطة‭.‬

    وتابع‭ ‬المتحدث، في‭ ‬تصريح‭ ‬لجريدة ‭ ‬‮«‬العلم‮» ‬‭ ‬أن‭ ‬الأمطار‭ ‬الأخيرة‭ ‬التي‭ ‬عرفها‭ ‬المغرب‭ ‬تشكل‭ ‬دفعة‭ ‬معنوية‭ ‬قوية‭ ‬للفلاحين‭ ‬الصغار‭ ‬والمتوسطين‭ ‬لبداية‭ ‬موسم‭ ‬فلاحي‭ ‬استثنائي،‭ ‬مشيرا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الأمطار‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تنسينا‭ ‬الإجهاد‭ ‬المائي‭ ‬الذي‭ ‬عانت‭ ‬منه‭ ‬بلادنا‭ ‬خلال‭ ‬المواسم‭ ‬السابقة‭.‬

    وأكد‭ ‬بنعبو،‭ ‬أن‭ ‬المغرب‭ ‬يسجل‭ ‬أرقاما‭ ‬مهمة‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬الأحواض‭ ‬المائية،‭ ‬ستساعد‭ ‬على‭ ‬الاشتغال‭ ‬بأريحية‭ ‬خلال‭ ‬الموسم‭ ‬الحالي،‭ ‬آملا‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬الأمطار‭ ‬في‭ ‬الأيام‭ ‬القادمة‭ ‬منتظمة، وتشمل‭ ‬جميع‭ ‬جهات‭ ‬المملكة‭ ‬لتفادي‭ ‬الخسائر‭ ‬التي‭ ‬تم‭ ‬تسجيلها‭ ‬المواسم‭ ‬السابقة‭.‬

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرهانات السياسية الأساسية في الانتخابات الرئاسية الأمريكية

    توصف الانتخابات الرئاسية التي تنظمها الولايات المتحدة يومه الثلاثاء 05 نونبر، على أنها تاريخية. لكن ما هي الرهانات السياسية الأساسية فيها؟

    الاقتصاد

    بعد ثلاث سنوات من التضخم الشديد، باتت القدرة الشرائية محط اهتمام كبير للعديد من الأميركيين.

    ووعد المرشح الجمهوري الرئيس السابق دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية « بأكثر من 10% » على كل الواردات، مؤكدا أن ذلك سيسمح له بتمويل تخفيضات ضريبية أكبر، وهو الذي عمد خلال ولايته على خفض الضرائب على الشركات والأكثر ثراء.

    كما تعهد ترامب بجعل الولايات المتحدة « العاصمة العالمية للبتكوين والعملات المشفرة ».

    من جانبها، تقدم منافسته الديموقراطية نائبة الرئيس كامالا هاريس نفسها على أنها مرشحة الطبقات الوسطى، وتتعهد بإقامة « اقتصاد الفرص ». وإن كانت اعتمدت بعض التعهدات التي قطعها الرئيس جو بايدن قبل أن يسحب ترشيحه لصالحها، فهي أدخلت عليها تعديلات.

    وتعهدت بتقديم تخفيض ضريبي للعائلات التي تنجب طفلا، ومساعدة لشراء أول منزل، وبإعطاء دفع لإنشاء شركات.

    الهجرة

    تشكل الحدود « المسألة الأولى » بالنسبة لترامب، وهي الموضوع الأكثر حساسية في الحملة الانتخابية، بعدما سجلت الولايات المتحدة في عهد بايدن ذروة في عدد المهاجرين غير القانونيين الوافدين.

    وبعدما خاض حملته الانتخابية عام 2016 واعدا ببناء جدار على طول الحدود مع المكسيك لمنع تدفق المهاجرين، مضى المرشح الجمهوري أبعد من ذلك هذه المرة، واعدا بأكبر عملية ترحيل مهاجرين غير قانونيين في تاريخ البلاد.

    وهو يردد على الدوام خطابه المعادي للأجانب الذي يجرد المهاجرين من أي صفة بشرية، فيندد بـ »اجتياح » و »جحافل » مؤكدا « إنهم يسممون دماء أميركا ».

    أما هاريس التي تلزم موقعا دفاعيا بهذا الصدد، فأوضحت أنها ستعتمد سياسة حازمة حيال الهجرة، مؤكدة أن الذين يدخلون بصورة غير قانونية يفترض أن يتحملوا « عواقب ».

    وأيدت مشروعا قدمه بايدن لتشديد سياسة الهجرة، ينص خصوصا على الاستثمار في إقامة حواجز مادية.

    الإجهاض

    يمكن لمسألة الإجهاض أن تحض مواطنين غير مسيسين تقليديا على التوجه إلى صناديق الاقتراع، ولا سيما النساء منهم، وهو ما قد يعطي أفضلية للديموقراطيين، إذ تنظم بموازاة الانتخابات الرئاسية استفتاءات حول هذا الموضوع في عشر ولايات.

    وهذه أول انتخابات رئاسية تجري منذ أن ألغت المحكمة العليا التي تضم أغلبية من الأعضاء المحافظين بعدما عين ترامب ثلاثة من قضاتها، الحماية الفدرالية لحق النساء في الإجهاض، بإلغائها في يونيو 2022 حكما بهذا الصدد صادرا عام 1973 في قضية « رو ضد وايد ».

    ومنذ ذلك الحين، فرضت عشرون ولاية على الأقل حظرا كاملا أو جزئيا على الإجهاض.

    وجعلت هاريس من هذه المسألة موضوعاً محورياً من عملها كنائبة للرئيس وحملتها كمرشحة. وهي تحمل خصمها مسؤولية الوضع الحالي الذي تصفه بأنه « مروع ومؤثر »، داعية إلى إصدار قانون فدرالي يرسي هذا الحق.

    في المقابل، يعمد ترامب إلى المراوغة بهذا الصدد، فيعتز بأنه فوض القرار في هذه المسألة إلى الولايات بفضل قرار المحكمة العليا، غير أنه اعتبر أن بعض الولايات « مضت أبعد مما ينبغي ».

    ووعد بأن إدارته ستكون « رائعة للنساء » غير أن البعض يخشى بعد تصريحاته الملتبسة أن يستخدم صلاحياته الرئاسية للحد من إمكانية الوصول إلى أدوية الإجهاض.

    السياسة الخارجية

    -تراقب بعض فئات الناخبين مواقف المرشحين بشكل دقيق، في ظل الحروب الجارية في الشرق الأوسط وأوكرانيا.

    ويردد ترامب الذي يعتبر أن درجة الاحترام لأميركا لم تكن يوما متدنية كما هي اليوم، أنه سيحلّ النزاعات الجارية بدون إبطاء، من غير أن يوضح كيف سيقوم بذلك.

    ويندد بالمبالغ الطائلة التي تنفقها واشنطن لمساعدة كييف منذ بدء الحرب في 2022.

    في المقابل، وعدت هاريس بأنها ستقف « بحزم إلى جانب أوكرانيا » ولن « تصادق الطغاة »، خلافا لمنافسها.

    وإن كان كلاهما أكد دعمه لإسرائيل في « حقها في الدفاع عن نفسها »، حاولت نائبة الرئيس اعتماد خطاب أكثر توازنا مشيرة كذلك إلى معاناة الفلسطينيين.

    المناخ

    تعتبر الولايات المتحدة ثاني أكبر مصدر لانبعاثات غازات الدفيئة في العالم بعد الصين، لكن قلما تطرق أي من المرشحين لهذه المسألة التي تتباين مواقفهما بشأنها.

    ووعد ترامب المشكك في حقيقة الاحترار، بالعودة عن الدعم الممنوح للطاقات المتجددة والآليات الكهربائية، كما تعهد بتنشيط التنقيب واستخراج النفط والخروج مجددا من اتفاق باريس.

    أما هاريس، فتعهدت بـ »مواصلة وتطوير الزعامة الدولية للولايات المتحدة بشأن المناخ ».

    وهي دعمت كنائبة للرئيس خطة الانتقال في مجال الطاقة التي أقرها بايدن في ما يعرف بـ »قانون الحد من التضخم ».

    كما أنها أيدت بصفتها سناتورة عن كاليفورنيا، « الصفقة الخضراء الجديدة » الرامية إلى الحد بشكل كبير من انبعاثات الغازات ذات مفعول الدفيئة.
    العلم الإلكترونية – وكالة « أ.ف.ب »

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شراكة مغربية ألمانية لتحالف من أجل المناخ والطاقة

     

    وقع المغرب وألمانيا، أمس الجمعة 28 يونيو ببرلين، إعلانا يهدف إلى تأسيس تحالف مشترك من أجل المناخ والطاقة ، وذلك في إطار تعزيز التعاون الثنائي في مجال حماية المناخ والتحول الطاقي.

    ويروم الإعلان، الموقع من طرف وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، والوزيرة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية، سفينيا شولز، وكاتب الدولة البرلماني لدى الوزير الاتحادي للشؤون الاقتصادية وحماية المناخ، ستيفان فينزل، إقامة تعاون متزايد في مجال التكيف مع المناخ وتطوير الطاقات المتجددة وإنتاج الهيدروجين الأخضر….

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صديقي.. المنافسة في الأسواق رافعة لهيكلة سلاسل الإنتاج الفلاحية

    أكد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، اليوم الجمعة بمكناس، أن المنافسة في الأسواق تشكل رافعة لهيكلة سلاسل الإنتاج الفلاحية.

    وأوضح السيد صديقي، في كلمة خلال افتتاح ندوة حول قواعد المنافسة في أسواق الفواكه والخضر في المغرب، المنظمة على هامش الدورة ال16 للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، أن استراتيجية القطاع الفلاحي بالمغرب ترتكز منذ تبني مخطط “المغرب الأخضر” وحاليا في إطار استراتيجية “الجيل الأخضر”، على مقاربة “سلسلة القيمة” ، في ظل إجراءات تساعد على انبثاق أسواق فلاحية مدمجة و شفافة ومستدامة.

    وذكر، من جانب آخر،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البحر المتوسط المحاصر بخطر كبير

    العلم – بقلم عبد الله البقالي

    الواضح أن قضية ندرة التساقطات المطرية والارتفاع المهول في درجات الحرارة في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط لم تعد تقتصر على مرحلة مؤقتة وعابرة، يمكن المراهنة على تجاوزها، بل أضحى مؤكدا أن الأمر يتعلق بظاهرة مناخية جديدة مستدامة تتطلب مواجهة حقيقية بالنظر إلى الخطورة البالغة التي تكتسيها.

    فقبل حوالي أربع سنوات من اليوم تنبأ تقرير عالمي أعده 800 من الباحثين المتخصصين وعلماء المناخ، بأن القرن الواحد والعشرين سيكون قاسيا على هذه المنطقة، إذ ستعرف انخفاضا في التساقطات المطرية، وأكد آنذاك بأن هذه المنطقة تصنف ضمن المناطق الأكثر تضررا من التغير المناخي. 

    وهكذا عرفت منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط منذ بضعة سنوات تغيرات مناخية عميقة، تؤشر على خطورة بالغة، عنوانها الرئيسي شح متواصل في التساقطات المطرية وارتفاع درجات الحرارة فوق اليابسة كما في البحار من المغرب العربي إلى إيطاليا ومرورا بالبرتغال وسواحل إسبانيا وجنوب فرنسا وصقلية وسردينيا ومالطا إلى غاية اليونان، حيث أضحت قضية الجفاف تخيم على سماء هذه المساحة الجغرافية الشاسعة. 

    فجنوب أوروبا يعيش سنته الثانية على التوالي من شبه جفاف، بينما يمتد هذا الخصاص في الأمطار بالمغرب لسنته السادسة على التوالي، حيث تراجعت كميات الأمطار بنسبة كبيرة جدا تجاوزت 70 بالمائة عن المعدل المعتاد وتهاوت حقينة السدود إلى ما دون 25 بالمائة من طاقات تخزينها، بينما تواجه منطقة كاتالونيا في إسبانيا أصعب فترة جفاف لم تعرف مثيلا لها طيلة قرن كامل، مما دفع الحكومة الجهوية هناك إلى فرض حالة طوارئ مائية، وتكفي الإشارة في هذا الصدد إلى أن هذه المنطقة التي تمثل العاصمة الاقتصادية والفلاحية لشبه الجزيرة الإيبيرية يواجه سكانها خطر عطش حقيقي في الصيف القادم، مما أجبر مسؤوليها على الاستعانة بجلب مياه الشرب من مناطق أخرى. 

    وأكد تقرير آخر هذه المخاوف والقلاقل، ويتعلق الأمر هذه المرة بتقرير صادر عن المركز المشترك للبحث التابع للجنة الأوروبية، نشر في الأسبوع الثالث من شهر فبراير (شباط) الماضي، أكد أنه بالاعتماد على مؤشرات المرصد الأوروبي للجفاف والتي تم استخلاصها من استغلال صور التقطت بواسطة الأقمار الاصطناعية، تأكد وجود حالة طوارئ بالنسبة لجنوب إسبانيا وجنوب فرنسا والغالبية الساحقة من التراب الإيطالي ومالطا وقبرص وجزء من رومانيا واليونان وتركيا، وبصفة خاصة شرق البحر الأبيض المتوسط، ويؤكد أن الخطورة تزداد بشدة بالنسبة لمنطقة المغرب العربي.

    وما يزيد من حجم هذه المخاوف أن سنة 2024 لم تختلف في بداياتها عما عرفته المنطقة من خصاص في التساقطات المطرية خلال السنوات القليلة الماضية، إن لم تكن قلّت عما كانت عليه سابقا في بعض مناطق حوض البحر الأبيض المتوسط لتستمر الظروف الصعبة والقاسية التي تواجهها هذه المنطقة التي كانت إلى عهد قريب معروفة بوفرة الأمطار الغزيرة.

    طبعا، حينما يتم الإقرار بأن الأمر لم يعد يقتصر على مرحلة عابرة، وأن ارتفاع درجات الحرارة وتقلص التساقطات المطرية أضحى ظاهرة مستدامة مرتبطة ببنية المناخ في المنطقة برمتها، فإن ذلك يزيح الستار عن تداعيات خطيرة تهدد مستقبل الوجود البشري والحيواني في هذه المنطقة. لأن ذلك يعني تراجعا كبيرا متواصلا في مخزون المياه الجوفية مما يقلص تدريجيا وبسرعة كبيرة معدل رطوبة الأرض، الأمر الذي ستترتب عنه تأثيرات كبيرة وقوية على الغطاء النباتي وعلى المحاصيل الفلاحية، وبالتالي تقلص موارد العيش الطبيعية. كما أن حالة الطوارئ المائية في هذه المنطقة ستفرض اتخاذ تدابير احترازية مشددة ستكون لها تأثيرات كبيرة ومباشرة على السياحة والنقل وغيرهما، مما سيعني تراجعا كبيرا في الموارد المالية وإلغاء الملايين من مناصب الشغل. 

    لسنا هنا بصدد الحديث عن عوامل أخرى تزيد الأوضاع تعقيدا وخطورة من قبيل الإجهاد المائي الذي يصل حد استنزاف الموارد المائية في المنطقة، بسبب الأنشطة التجارية والصناعية والفلاحية، وبسبب التهور البشري الذي يتمثل في التعامل مع الماء كما كان عليه الحال قبل عشرات السنين في سلوك بشري تدميري، لأن هذا عنوان آخر عريض لأزمة الماء في المنطقة. 

    وتزداد المخاوف مما هو آت بسبب غياب الحلول العملية والفعالة لهذه الأزمة، فالاستمطار لم يحقق النتائج المأمولة، وتوقعات السنوات القليلة المقبلة مقلقة، ولعل هذا ما يفسر التجاء بعض الدول إلى حلول بديلة، من قبيل بناء محطات تحلية مياه البحر لضمان الماء الشروب على الأقل وتشييد الطرق السيارة للماء لنقل المياه من منطقة إلى أخرى، وفرض قيود مشددة على استعمالات الماء، لكنها تبقى حلولا محدودة الفعالية لأنها تركز على ضمان الحد الأدنى من استعمالات المياه ليس أكثر من ذلك.

    إنها فعلا معطيات خطيرة تخيم على الأوضاع في منطقة البحر الأبيض المتوسط. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: تقلبات المناخ ستؤدي إلى تقليص الناتج المحلي الإجمالي العالمي في 2025 بنحو 20%

    كشفت دراسة حديثة، أن تغير المناخ الناجم عن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الموجودة في الغلاف الجوي سيؤدي إلى تقليص الناتج المحلي الإجمالي العالمي في 2050 بحوالى 38 تريليون دولار أي نحو 20 %، بغض النظر عن قوة الجهود التي قد تبذلها البشرية لخفض التلوث الكربوني.

    غير أن خفض انبعاثات غازات الدفيئة بأسرع وقت ممكن يبقى أساسيا لتجنب المزيد من التبعات الاقتصادية المدمرة بعد 2050، وفق ما ذكر الباحثون في دراسة نشروها في مجلة « نيتشر ».

    وتظهر الدراسة، أن التداعيات الاقتصادية الناجمة عن تغير المناخ يمكن أن تزيد عشرات تريليونات الدولارات سنويا بحلول العام 2100 إذا ارتفعت درجة حرارة الكوكب بشكل ملحوظ بما يتجاوز درجتين مئويتين فوق المستويات المسجلة منتصف القرن التاسع عشر.

    وخلص الباحثون إلى أن الاستثمارات السنوية اللازمة للحد من زيادة درجة حرارة الأرض إلى أقل من درجتين مئويتين وهو الهدف الأساسي لاتفاقية باريس لعام 2015، تمثل جزءا صغيرا من الأضرار التي يمكن تجنبها.

    وقال المعد الرئيسي للدراسة ماكس كوتس لوكالة فرانس برس، إن البقاء تحت عتبة درجتين مئويتين « يمكن أن يحد من متوسط خسارة الدخل الإقليمي إلى 20 % مقارنة بـ60 % » في سيناريو تكون فيه الانبعاثات نسبتها عالية.

    من جهته، قال العالم في معهد بوتسدام لبحوث تأثير المناخ أندرس ليفرمان « يتوقع أن تعاني الدول الأقل مسؤولية عن تغير المناخ خسارة في الدخل أكبر بـ60 % من الخسارة التي ستلحق بالدول ذات الدخل المرتفع وأكبر بـ40 % من خسارة الدول ذات الانبعاثات الأعلى ».

    وتتوقع الدراسة أن تتراجع مداخيل فرنسا بنسبة 13 % وكل من ألمانيا والولايات المتحدة بنسبة 11 % بسبب تغير المناخ بحلول 2050.

    واستند الباحثون في توقعاتهم إلى بيانات اقتصادية ومناخية لأربعة عقود من 1600 منطقة بدلا من الاستناد إلى بيانات على مستوى الدول، ما مكنهم من إدراج عوامل تسببت بأضرار تجاهلتها دراسات سابقة مثل هطول الأمطار الغزيرة.

    (وكالات)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمون: دورة «سيام» ستنظم تحت شعار استدامة ومرونة الفلاحة في مواجهة تغير المناخ

    ينظم الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب دورته ال 16، التي تسلط الضوء هذه السنة على تحديات القطاع الفلاحي في مواجهة تغير المناخ، تحت شعار “المناخ والفلاحة: من أجل نظم إنتاج مستدامة وقادرة على الصمود”.

    وسينظم هذا الملتقى من 22 إلى 28 أبريل 2024 بمكناس، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    ويعد هذا الموعد السنوي اليوم، من بين أكبر التظاهرات المخصصة للفلاحة على الصعيد القاري. 

    وسيشغل الملتقى مساحةً قدرها هذه السنة 12.4 هكتار، منها 11 هكتار مغطاة، أي بزيادة قدرها 13% مقارنة بالدورة السابقة.

    وتحتفي دورة هذه السنة بإسبانيا كضيف شرف، باعتبارها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة الطاقة الدولية: عام 2023 سجل نموا تاريخيا للطاقات المتجددة

    سجل العام الماضي مستوى “تاريخيا” بزيادة الطاقة المتجددة بنسبة خمسين بالمئة مقارنة بالعام 2022 وفقا لوكالة الطاقة الدولية التي تتوقع وتيرة غير مسبوقة في السنوات المقبلة مع أنها غير كافية في مواجهة تحدي الاحترار المناخي.

    وقالت الوكالة في تقرير نشر أمس الخميس إن نحو 507 جيغاواط من الكهرباء المتجددة وضعت في الخدمة أي بزيادة خمسين بالمئة عما كان في 2022.

    وشدد رئيس هذه الهيئة فاتح بيرول في تصريحات لصحافيين على أنها “قفزة هائلة وتاريخية” تعادل المعدات الحالية لألمانيا وفرنسا وإسبانيا مجتمعة.

    وثلاثة أرباع هذه المنشآت الجديدة هي في مجال الطاقة الشمسية…

    إقرأ الخبر من مصدره