طعن طالب في المرحلة الثانوية معلّمة إسبانية حتى الموت في إحدى المدارس بمدينة سان جان دو لوز الفرنسية.
وأكد المتحدث باسم الحكومة الفرنسية أوليفييه فيران، الهجوم الذي وقع الأربعاء، وقال إن مرتكبه يبلغ من العمر 16 عاماً.
وحضرت الشرطة إلى مدرسة “سان توما داكين” بصحبة المدعي المحلي، حيث اعتقل الطالب.
وقالت صحيفة “سود أويست” الفرنسية إن المهاجم دخل غرفة الدرس بينما كانت المعلمة الإسبانية تعطي درسها وهاجمها.
Étiquette : الموت
-
تلميذ 16 سنة يطعن معلمة حتى الموت في فرنسا
-
أنَا لا أحَد!
العلم الإلكترونية – محمد بشكار
قد نُتَّهَمُ بجُرعة زائدة في التَّشاؤم، ويعتقد البعض أنَّنا نشْربُها سوداء دون سُكَّر، ولكن المظاهر الواقعية للثقافة غربالٌ بثقوبٍ واسعة لا تحْجب الشّمس، ولنا أن نتساءل من يُنْتج الثقافة اليوم، ولستُ أحْصُرها في الشِّق الفكري أو الأدبي أو الفني فقط، إنّما في كل أشْكالها التعبيرية التي تُجسِّد طرائق عيشنا في الحياة، من يُنتج اليوم هذه الثقافة، هل الإنسان أم أنَّ مصيرها انتقل مع انفجار الثورة الرقمية إلى عقلٍ أكثر اتِّساعاً واستيعابا اسمه الآلة، هل الفرد من يسيطر على تدفُّقها أم هي التي تُخْضِع تفكيره لِسيْلها العارِم، فلا يعرف أي السُّبل يتبع بعد أن تشوش الذهن بتضارب الأفكار، ولكنه في كل الأحول سواء اختار القبعات أو العمائم، سيكون ضحية أشرار يجْنُون من مُشاهداته الدولار، هو وغيره من المُبدِّرين للوقت في انتظار الموت !
الأمر مع جاذبية التِّقنية وسِحْرها الآسر، أشبه بعَمُود كهرباء وحيد ما زال سليم المصباح في حَيٍّ كبير، جميع السكان يهتَدون بنوره في العتمة الحالكة، ودون الضَّوء المُنْبعِث من بعيد لا يستطيع الفرد تحْديد موقعه في المنطقة، بركاتك أيتها البوصلة الإلكترونية (جي بي إس)، وما هذا العَمُود الكهربائي الوحيد السّاطع ليلَ نَهَار في عتْمة الحَيِّ، سِوى مَثلٍ مُصَغَّر عنْ اتِّقاد كل الهواتف والحواسيب الموصولة بالعالم الافتراضي، لقد أصْبح العَمُود الكهربائي بوْصلةً للبصيرة والبصر، وكما يسْتأثر باهتمام البشر، يمكن أيضا أن يجذب فَرَاش وهَوام الليل، هو الثقافة التي تُمثِّلُ التَّطَابُقية الوجودية كما وصفها هيغل بأبْلغ الصُّور في كتابه « فينومينولوجيا الروح »، يبدو أنَّ هيغل محظوظٌ، لأنَّ البون شاسعٌ بين أن تتحدث عن الوعي الثقافي من وجهة نظرية واستشرافية فقط، وبين أنْ تخْتَبر بقوَّة أو قسوة التَّجْربة أزْمتَها على أرض الواقع، أنْ تَسْتشعر ضَيْق أفقها وهي تخْنُق مع الأنفاس حرية التفكير، لتغدو كل الرؤوس مُتطابِقة في عقليةٍ واحدة، وما عليك إلا الإقرار أملا في بعض السَّلامة النفسية، أنَّك لا أحد في غمْرة هذا التشابُه القاسي، ألمْ تقُلْها الشاعرة الأمريكية « إيميلي ديكنسون » التي عاشت مغمورة، وذلك مصير شعرائنا الحقيقيين الذين يعيشون اليوم غرباء مدفونين في المطمورة، قالت إيميلي: »أنا لا أحد! وأنتَ من تكون؟ هل أنت أيضًا، لا أحد ؟
وإذًا فثمَّة اثنان منّا، إيّاكَ أن تُخْبر أحدا!
وإلا ألقوا بنا في المنفى- كما تعلم.
كم هو موحشٌ وكئيبٌ أنْ تكون شخصا ما.
كم هو شعبيٌّ وعموميٌّ ومُشاع، مثل ضفدع.
أن أناديك باسمك اليومَ بطُولِه
في ذلك المستنقع البديع » .(ترجمة: فاطمة ناعوت).الجميع يقرأ على الهاتف المحْمُول نفْس الخبر العاجل في ذات اللحظة، يُشاهد نفس الفيديوهات؛ طبخ، فضائح، أدعية دينية، رقص، كوارث، وصفات طبية، أسرار منزلية..إلخ، الجميع يقْتَني نفْس الوجبة أو اللباس عبر الأنترنيت (ديليفري)، يسْتقي ذات المَرْجع وهو يُحمِّل كتاباً (بي دي اف)، وغداً تجده مَسلوخاً بحذافيره وحوافره أيْضاً في أطروحة دكتوراه، جميع المُتمَدْرِسين يسْتهلكون ذات المناهج الوزارية مِمَّا يَمْنع حقَّ الاختلاف سواء في الطَّرْح أو السُّؤال، وكل الشَّرائح الاجتماعية تتهافتُ بعد أن انقصم ظهْر الطَّبقة المُتوسطة، للسَّكن في نفس التَّصاميم المعمارية التي تحْجُب الأفُق، تكاد تلك الإقامات المُمْتدة في سلاسل إسمنتية مُتشابهة، تبدو كسلاحف مُنْطوية تحت سقوف القواقع غير المُقاومة للزلازل، ذلك ما سَمَّاه هيغل الإدراك الكلي للأشياء، لقد أصْبح إنتاج الثقافة يَخْضع لمنطق السُّوق، يُحقِّق لجيوب مُروِّجيه في صِيغٍ تجارية يسيرة الهضم سيلاً من الأرباح، ولكن هذه الصِّناعة الثقافية المغْشُوشة، لا تخلو للأسف من مرامي إيديولوجية، وهذا هو الأخطر، فهي بضحالة حُمُولتها المعرفية التي تهدف لتزْجِية الوقت، تُدجِّن العقول حتى لا تتجاوز في التفكير بطنها كأي حيوان في الإسطبل، أو لم ترَ كيف اكتملت صناعة هذا البشر بمواصفات مسلوبة الإرادة، يكفي أنْ تُرهِف الآذان قصيرة كانت أو طويلة حسب عوامل الطبيعة والبيئة، لتسْمع أحد أنْكر الأصوات، لا أعرف عَمَّن تَصْدُر ولكنَّها حتْماً لأحد تلك القُطْعان الذين تحقَّقت بزمنهم نبوءة « محمد جسوس » ، وسواء كنتَ الفريسة أو الصَّياد فأنت لا أحد مع جيل الضِّباع !
ملحق « العلم الثقافي » ليوم الخميس 23 فبراير 2023
الملحق الثقافي 23-2-2023.pdf
(13.86 ميغا) -
إثر عودة الدراسة.. خبيرة نفسية تقدم نصائح للتعامل مع التلاميذ بعد زلزال تركيا
بدأ أطفال المناطق المتضررة من زلزال تركيا بالعودة إلى مدارسهم، وسط مخاوف من التأثير النفسي للصدمة عليهم، لا سيما من فقدوا أحد أو بعض أفراد أسرهم.
وبدءا من 20 فبراير الجاري، عاد الأطفال من المناطق المتضررة، الذين جرى نقلهم إلى مدارس لم تتأثر بالزلزال، إلى حياتهم التعليمية في 71 ولاية في جميع أنحاء تركيا.
ولضمان تكيف الأطفال المتضررين من الزلزال في مدارسهم الجديدة، وتلبية احتياجاتهم النفسية بشكل فعال، هناك بعض النقاط التي يجب مراعاتها خلال هذه المرحلة، لا سيما أنه من المفترض أن توفر المدرسة بيئة مناسبة لتنمية المهارات الاجتماعية وتعزيز قيم المساعدة والتعاون وتطوير المهارات العاطفية كالتعبير عن المشاعر والتحكم والتعاطف ومهارات التواصل والتعبير عن الذات.
وفي 6 فبراير، ضرب زلزال مزدوج جنوبي تركيا، الأول بقوة 7.7 درجة، والثاني 7.6 درجة، تبعهما آلاف الهزات الارتدادية العنيفة، ما أسفر عن خسائر بشرية ومادية كبيرة.
موت الأقارب
قبل التخطيط لأي نقاش أو درس عن الزلازل في الفصول الدراسية، ينبغي على المدرسين مراعاة أنه قد يكون هناك في الفصول الدراسية طلاب فقدوا أقاربهم في الزلزال، حتى لو كانوا لا يعيشون في المناطق المتضررة.
من المفيد أيضا، أن يدرك المدرسون أن تركيا خرجت للتو من جائحة كورونا، وأن أكثر من 100 ألف شخص فقدوا حياتهم بسبب الوباء في البلاد خلال ثلاث سنوات، ما يعني أن بعض التلاميذ قد يكونون قد فقدوا أحد أفراد أسرهم.
لذا ينبغي التعامل مع موضوع الموت بقدر عال من الحذر والتقليل من احتمالات إثارة القلق بشكل خاص لدى الأطفال الذين عانوا من تجربة مؤلمة أو فقدوا أحدًا من الأحباء، وفي هذا يمكن تعزيز التواصل بين التلاميذ والمعلمين بشكل فوري.
تجارب خاصة
إذا كان في الفصل طالب جديد قادم من إحدى مناطق الزلزال، فمن الضروري التحدث مع عائلته بشأن مكان وكيفية تعرضه للزلزال، والحصول على معلومات عن طبيعة الطالب قبل وبعد الزلزال، وإجراء مقابلة مع الطفل.
فلكل أسرة تجربتها الخاصة مع الزلازل، مثل مدى تأثر المبنى الذي كانوا يعيشون فيه، والخسائر في المناطق المحيطة، كما أن وضع هذه الأسر واحتياجاتها تكون مختلفة عن بعضها البعض.
ويلعب المعلمون دورا حاسما في التعرف على احتياجات الأطفال، وتقديم التوجيه اللازم أثناء فترات الكوارث والحالات الطارئة، في الوقت الذي يكافح فيه الآباء جسديا أو اجتماعيا أو نفسيا أثناء محاولتهم تأسيس حياة جديدة.
لذلك، من المهم أن يكون المعلمون على دراية جيدة بالتجارب النفسية للأطفال الذين تعرضوا لزلازل في هذه الفترة، ومعرفة المواقف الأكثر شيوعا التي لا تتطلب تدخلا من قبل أخصائيين والمواقف التي تتطلب الإحالة إلى طبيب نفسي.
السؤال عن المشاعر
خلال اللقاءات بشأن الزلزال في الفصول الدراسية، من الممكن أن يشير المعلم إلى مرور البلاد بكارثة زلزال حزينة للغاية، دون إعطاء معلومات مفصلة بشأن ماهية الزلازل.
كما يمكن توجيه أسئلة للطلاب عن مشاعرهم، لكن دون توجيه تلك المشاعر والأفكار، بل تشجيع الطلاب على الكتابة ومشاركة مشاعرهم وأفكارهم مع الآخرين، وترسيخ التعاطف الوجداني مع الضحايا.
وفي هذه الحالة، من المفيد عدم تكرار جميع المدرسين نفس الأسلوب، ويمكن ضمان ذلك من خلال تعزيز التواصل والتنسيق بين المعلمين وبعضهم فيما يخص الأنشطة المشتركة.
تدريبات الزلازل
ينبغي عدم التسرع في إجراء تدريبات على التعامل مع الزلازل في المدارس، وفي حالة عرض مقطع فيديو أو صورة في الفصل الدراسي أثناء التدريب على الزلزال، يجب أن تكون فنية وتمثيلية وألا تحتوي على صور حقيقية للأنقاض.
وأثناء التخطيط لإجراء تدريبات على التعامل مع الزلازل، من الضروري جدا مراعاة الأطفال الذين عايشوا كارثة الزلازل من قبل، وربما ينبغي تنظيم تدريبات منفصلة لهؤلاء الأطفال.
وينبغي إبلاغ جميع العائلات أثناء التخطيط لتلك التدريبات، لأن هذا النوع من التدريبات يمكن أن يزيد من القلق ويؤثر على أنماط النوم لدى بعض الأطفال، رغم ضرورتها وأهميتها.
الإسعافات النفسية
من المفيد أن يكون المعلمون على دراية بما يجب قوله أو عدم قوله، وفعله أو عدم فعله، أمام الطلاب والتلاميذ الذين فقدوا أحباءهم أو تعرضوا لكارثة الزلازل.
كما يتعين على وحدة التوجيه في المدارس إجراء دورات تدريبية لتعريف جميع المعلمين في تركيا بالإسعافات الأولية النفسية.
مراعاة المصطلحات
ينبغي على المعلمين أن لا يجعلوا الطفل الذي أتى إلى الفصل الدراسي من منطقة منكوبة بسبب الزلزال يشعر أنه في موضع الشفقة، بل التعامل معه كطفل أو مراهق في طور التغلب على تجربة صعبة.
كما يجب على المعلمين عدم استخدام مصطلحات من قبيل “ضحايا الكوارث” أو “ضحايا الزلزال” وعدم مخاطبة الطفل بمصطلحات من هذا القبيل، ذلك أن القلق والتوتر يؤثر على الانتباه والتركيز والتعلم.
وأخيرا، بإمكان المدارس خلال الأسابيع المقبلة، تنظيم المزيد من هذه الأنشطة التي تعزز مسؤوليتنا كمجتمع تجاه الطلاب وتقييم الأنشطة لتطويرها وتقديم ما هو أفضل استعدادًا لمرحلة التعافي من آثار الكارثة.
—————–
* عائشة بيلكه سلجوق أخصائية علم النفس التنموي، عضو هيئة التدريس بجامعة ميف التركية “MEF”، ومقرها إسطنبول.
-
وفاة الفنان المصري عاطف سعيد
أعلن الفنان المصري محمد العمروسى وفاة الفنان عاطف سعيد عبر حسابه بفيسبوك.
وكتب محمد العمروسى: « الله يرحمك ويسكنك فسيح جناته ويصبر اهلك على فراقك الموت البطيء هو العن انواع الموت ولكن الله يسمع ويرى وعنده ترد المظالم ».
وكتب الحساب الرسمى للفنان عاطف سعيد: « توفى إلى رحمة الله الفنان عاطف سعيد وصلاة الجنازة بعد صلاة العصر ».. دون تحديد مكان الجنازة.
الفنان عاطف سعيد قدم خلال مسيرته الفنية أعمالا هامة في السينما والتليفزيون أبرزها: « حديث الصباح والمساء »، « ابن حلال »، « سلطان الغرام »، « سارة »، « الليل وآخره »، « عسكر في المعسكر »، « يا رجال العالم اتحدوا »، « عايزة أتجوز »، « ابن موت »، « أفراح إبليس ».
وكان آخر أعمال الفنان الراحل مسلسل « القمر آخر الدنيا » الذي عرض ضمن دراما رمضان 2019.
-
مؤسسة عموري مبارك ترى النور بتارودانت سعيا لصيانة رصيد الراحل

بعد ثماني سنوات من رحيله، عاد اسم الفنان المغربي عموري مبارك إلى البروز من جديد، بعدما قررت عائلته نهاية الأسبوع المنصرم إطلاق مؤسسة باسمه ترأسها أحمد عموري وتضم 13 عضوا من عائلته وأقربائه.
وتسعى المؤسسة، وفق عزيز أخنشي ابن شقيقة الفنان الراحل، إلى العمل على صيانة الإرث الفني لعموري مبارك وتجديده والعمل على إبرازه من خلال لقاءات ومحافل على المستوى الوطني والدولي مع تعزيز مكانة المدرسة العمورية وأدوارها، إلى جانب الإشراف على تنظيم ذكرى رحيله بمسقط رأسه بجماعة أيت مخلوف إقليم تارودانت.
واعتبر “أخنشي” في حديثة لـ “سيت أنفو” أن عائلة عموري مبارك تعمل جاهدة وبكل وفاء من أجل إبراز مكانة فقيدها وتسليط الضوء على رصيده الذي راكمه في مجال الأغنية الأمازيغية، قبل أن يترجل عن قطار الحياة في فبراير من سنة 2015.
من جهته اعتبر الفنان هشام ماسين أن رحيل عموري مبارك ليس إلا بداية لمدرسة كبيرة، جرى ترسيم معالمها بتارودانت، في أفق الشروع في تنزيل برامجها، وقال إن الراحل وإن غيبه الموت لسنوات إلا أنه حاضر بين أهله ومعارفه من خلال إحيائهم كل سنة لذكرى وفاته.
واحتضنت تارودانت نهاية الأسبوع المنصرم الذكرة الثامنة لوفاة الفنان المغربي عموري مبارك بحضور أفراد عائلته، وعدد من أصدقائه الفنانين والكتاب والشعراء، وجرى تنظيم ندوة في المدينة سلط فيها المتدخلون الضوء على أبرز ميزات “عموري” على المستوى الفني والاجتماعي والإنساني.
-
تلميذ يطعن أستاذته حتى الموت في فرنسا
تعرضت معلمة في مدرسة “سان جان دو لوز” في إقليم الباسك جنوب غرب فرنسا، يومه الأربعاء، للطعن على يد أحد التلاميذ.
وحسب ما نشرته تقارير إعلامية فرنسية، فإن المعلمة فارقت الحياة، مباشرة بعد تعرضها للطعن، على يد التلميذ.
وأوضح المدعي العام جيروم بورييه: “أؤكد حصول هجوم بسكين، وأن الضحية فارقت الحياة”، مشيرا إلى أنه تم توقيف التلميذ المشتبه فيه.
وكشفت تقارير اعلامية محلية، أن الضحية في الخمسينات من عمرها، وتعمل مدرسة للغة الإسبانية، وكانت تعطي درسا في الصف الأول الثانوي.
-
الموت يفجع الفنان عبد الصمد الغرفي -صورة

فجع الفنان عبد الصمد الغرفي بوفاة ابن خاله زهير، الذي غيبه الموت اليوم الأربعاء.
وأعلن الغرفي عن الخبر عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الإجتماعي فايسبوك، حيث نعى الراحل، قائلا ” الله أكبر صدمة كبيرة هذا اليوم ابن خالي الشاب زهير زروق في ذمة الله، لله ما أخذ وله ما أعطى”.
مباشرة عقبها، انهالت رسائل التعازي والموساة على الفنان المغربي من قبل أصدقائه من المشاهير ومن قبل متابعي حسابه عبر الفايسبوك.
على الصعيد الفني، ينتظر أن يطل الفنان عبد الصمد الغرفي على مشاهديه عبر القناة الأولى، خلال شهر رمضان المقبل من خلال فيلم “عفاك أبابا”.

-
عدم تغيير ملاءات السرير يمكن أن يتسبب في 4 أمراض خطيرة
حدد بحث جديد أربع حالات صحية يمكن ربطها بعدم غسل وتغيير ملاءات الأسرّة بشكل منتظم، اثنتان منها “قاتلة صامتة”.
وتوصف أغطية الأسرّة المتسخة غالبا بأنها مستودع للكائنات الحية الدقيقة، التي يمكن أن تمهد الطريق للعديد من الظروف الصحية الخطيرة.
1. الأكزيما
الأكزيما هي حالة شائعة تتسبب في حكة الجلد وجفافه وتشققه، ويمكن أن تكون مزعجة للغاية لمن يعانون من هذه الحالة.
وغالبا ما تؤدي ملاءات السرير المتسخة إلى تفاقم أعراض هذه الحالة، وفقا للدكتورة سابرينا فيلسون من جامعة نيويورك.
وكتبت فيلسون على موقع WebMD: “نتخلص من 500 مليون خلية من خلايا الجلد يوميا، والعديد منها ينسلخ بينما ننام في السرير. ويحب عث الغبار الصغير أن يتغذى على الخلايا المتساقطة، ويمكن أن تؤدي فضلاتها إلى إثارة الحساسية، ما يؤدي إلى تهيج الأكزيما المسببة للحكة”.
وأضاف خبراء من Bed Kingdom: “عندما لا تكون ملاءاتك نظيفة، يمكن للنسيج أن يهيج بشرتك عندما يحتك بها”.
2. الالتهاب الرئوي
الالتهاب الرئوي هو نوع من عدوى الصدر التي يمكن أن تجعل التنفس صعبا. ومن دون علاج، يمكن أن تؤدي الحالة إلى الحرمان من الأكسجين والوفاة.
وتشمل الأعراض الشائعة السعال والشعور بالتعب والضعف والتعرق أو الارتعاش بشكل متكرر.
ووجد بحث أمريكي أن بكتيريا المكورات العنقودية (Staphylococcus) في الملاءات المتسخة في المستشفيات، يمكن أن تسبب الالتهاب الرئوي.
وأضاف موقع Bed Kingdom أن “غسل ملاءات سريرك بانتظام هو الطريقة الأكثر أمانا لتخليص سريرك من أي بكتيريا تعيش بين ملاءاتك”.
ويقول الخبراء في منظمة Save The Children أن الالتهاب الرئوي يُطلق عليه أيضا اسم “قاتل صامت”، وهذا لأن الناس قد لا يعرفون دائما أن لديهم أعراضا لأنهم قد يشعرون بأنهم مصابون بحالات مثل نزلات البرد ولكنها تدوم لفترة أطول.
3. حب الشباب
حب الشباب هو حالة جلدية شائعة، وغالبا ما تكون مؤلمة، تصيب العديد من الأشخاص في مرحلة ما من حياتهم.
ويتأثر نحو 95% من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و30 عاما بهذه الحالة إلى حد ما.
وعلى الرغم من وجود حب الشباب بشكل أكثر شيوعا على الوجه، إلا أن حب الشباب يمكن أن يؤثر أيضا على منطقة الظهر والصدر، كما تقول هيئة الهدمات الصحية الوطنية (NHS).
وأوضح خبراء من Bed Kingdom أنه “في حين أن حب الشباب لا ينتج عن سوء النظافة، فإن الملاءات المتسخة أو أغطية الوسائد يمكن أن تكون مسؤولة جزئيا”.
ويمكن أن تؤدي بكتيريا المكورات العنقودية، المعروفة بأنها تعيش على فراش متسخ، إلى تفاقم حب الشباب، وفقا لدراسة أجريت عام 2012.
وقال خبراء Bed Kingdom: “إن تغيير أغطية وساداتك كل يومين إلى ثلاثة أيام وبقية الفراش مرة واحدة في الأسبوع يمكن أن يساعد في تحسين مشكلة ظهور حب الشباب”.
4. الربو
الربو هو حالة تنفسية ناتجة عن التهاب أنابيب التنفس التي تحمل الهواء من وإلى الرئتين. ويمكن أن يصيب الربو الأفراد من جميع الأعمار، ولكنه غالبا ما يبدأ في مرحلة الطفولة المبكرة، ولكن في بعض الحالات يمكن أن يتطور أيضا لأول مرة عند البالغين.
وفي بعض الحالات، إذا لم يتم علاج نوبة الربو، فقد تؤدي إلى الموت المفاجئ.
واكتشف الخبراء أن عث الغبار الذي يتراكم في الأسرة ولم يتم تغييره بانتظام يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بالربو.
ويوصي خبراء Bed Kingdom بتنظيف ملاءات الفراش بالماء الساخن، وتنظيف غرفة النوم بانتظام بالمكنسة الكهربائية لتخفيف أعراض الربو.
ويشار إلى الربو أيضا على أنه “قاتل صامت”، وذلك لأنه إذا لم يتم تشخيصه أو تركه دون علاج، فيمكن أن يؤدي إلى مشاكل مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية.
المصدر: ذي صن
-
أمراض خطيرة مرتبطة بعدم تغيير غطاء السرير
حدد بحث جديد 4 حالات صحية يمكن ربطها بعدم غسل وتغيير أغطية الأسرّة بشكل منتظم، وتؤثر بشدة على صحة الإنسان وقد تؤدى في بعض الأحيان إلى أمراض قاتلة.
وتوصف أغطية الأسرّة المتسخة غالبا بأنها مستودع للكائنات الحية الدقيقة، التي يمكن أن تمهد الطريق للعديد من الظروف الصحية الخطيرة، وفقا للدراسة التي نقلتها صحيفة “الصن” البريطانية.
الأكزيما
الأكزيما هي حالة شائعة تتسبب في حكة الجلد وجفافه وتشققه، ويمكن أن تكون مزعجة للغاية لمن يعانون من هذه الحالة.
غالبا ما تؤدي أغطية السرير المتسخة إلى تفاقم أعراض هذه الحالة، وفقا لسابرينا فيلسون من جامعة نيويورك.
ذكرت فيلسون: نتخلص من 500 مليون خلية من خلايا الجلد يوميا، والعديد منها ينسلخ بينما ننام في السرير. ويحب عث الغبار الصغير أن يتغذى على الخلايا المتساقطة، ويمكن أن تؤدي فضلاتها إلى إثارة الحساسية، ما يؤدي إلى تهيج الأكزيما المسببة للحكة”.
خبراء: عندما لا تكون الأغطية نظيفة، يمكن للنسيج أن يهيج بشرتك عندما يحتك بها
الالتهاب الرئوي
الالتهاب الرئوي هو نوع من عدوى الصدر التي يمكن أن تجعل التنفس صعبا. ومن دون علاج، يمكن أن تؤدي الحالة إلى الحرمان من الأكسجين والوفاة.
تشمل الأعراض الشائعة السعال والشعور بالتعب والضعف والتعرق أو الارتعاش بشكل متكرر.
وجد بحث أميركي أن بكتيريا المكورات العنقودية في الملاءات المتسخة في المستشفيات، يمكن أن تسبب الالتهاب الرئوي.
أضاف: “غسل أغطية سريرك بانتظام هو الطريقة الأكثر أمانا لتخليص سريرك من أي بكتيريا تعيش فيها”.
يقول الخبراء إن الالتهاب الرئوي يُطلق عليه أيضا اسم “قاتل صامت”، وهذا لأن الناس قد لا يعرفون دائما أن لديهم أعراضا لأنهم قد يشعرون بأنهم مصابون بحالات مثل نزلات البرد ولكنها تدوم لفترة أطول.
حب الشباب
حب الشباب هو حالة جلدية شائعة، وغالبا ما تكون مؤلمة، تصيب العديد من الأشخاص في مرحلة ما من حياتهم.
يتأثر نحو 95 بالمائة من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و30 عاما بهذه الحالة إلى حد ما.
يقول خبراء: “في حين أن حب الشباب لا ينتج عن سوء النظافة، فإن الأغطية السرير المتسخة أو الوسائد يمكن أن تكون مسؤولة جزئيا”.
يمكن أن تؤدي بكتيريا المكورات العنقودية، المعروفة بأنها تعيش على فراش متسخ، إلى تفاقم حب الشباب، وفقا لدراسة أجريت عام 2012.
“تغيير أغطية وسادتك كل يومين إلى ثلاثة أيام وبقية الفراش مرة واحدة في الأسبوع يمكن أن يساعد في تحسين مشكلة ظهور حب الشباب”، وفقا لخبراء.
الربو
الربو هو حالة تنفسية ناتجة عن التهاب أنابيب التنفس التي تحمل الهواء من وإلى الرئتين. ويمكن أن يصيب الأفراد من جميع الأعمار، ولكنه غالبا ما يبدأ في مرحلة الطفولة المبكرة، ولكن في بعض الحالات يمكن أن يتطور أيضا لأول مرة عند البالغين.
في بعض الحالات، إذا لم يتم علاج نوبة الربو، فقد تؤدي إلى الموت المفاجئ.
اكتشف الخبراء أن عث الغبار الذي يتراكم في الأسرة ولم يتم تغييره بانتظام يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بالربو.
يوصي خبراء بتنظيف أغطية الفراش بالماء الساخن، وتنظيف غرفة النوم بانتظام بالمكنسة الكهربائية لتخفيف أعراض الربو.
-
الموت يفجع الفنان حميد الشاعري

فجع الفنان المصري حميد الشاعري، بوفاة خالته، نهاية الأسبوع المنصرم، التي حرص على نعيها عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك.
وجاء في تدوينة الفنان حميد الشاعري، “إنا لله وإنا إليه راجعون.. وفاة خالتي وأمي الثانية “كريمة محمد عثمان ” اللهم اجعلها من أهل الفردوس”.
مباشرة عقبها، انهالت رسائل التعازي والمواساة على الفنان حميد الشاعري، من قبل أصدقائه بالوسط الفني ومن قبل متابعيه عبر تطبيق الأنستغرام.
على الصعيد الفني، يشارك الفنان حميد الشاعري، في لجنة تحكيم الموسم الثاني من برنامج المسابقات الغنائي” الدوم”، وذلك إلى جانب كل من الفنانة أنوشكا والشاعر أمير طعيمة.