Étiquette : #النرويج

  • ردا على عقوبات 5 دول.. وزير إسرائيلي يتخذ إجراء خطيرا سينهي وجود السلطة الفلسطينية

    أعلن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش اتخاذ إجراءات اقتصادية حاسمة ضد السلطة الفلسطينية في تصعيد خطير جاء بعد عقوبات فرضتها 5 دول طالته و وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.

    وأفادت القناة « 12 » العبرية بأن سموتريتش، أصدر تعليماته للمحاسب العام، ياهلي روتنبرغ، بالوقف الفوري لما يُعرف بـ »آلية التعويض » التي تسمح للبنوك الإسرائيلية بالتعامل مع نظيرتها الفلسطينية ووقف تحويل أموال المقاصة إلى السلطة الفلسطينية، وهي الإجراءات التي، إذا نُفذت، قد تقود إلى « انهيار اقتصادي شامل للنظام المصرفي للسلطة الفلسطينية »، وذلك في خطوة وصفها بأنها رد على « حملة نزع الشرعية التي تقودها السلطة الفلسطينية ضد إسرائيل على الساحة الدولية ».

    بدوره أعرب وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، في مؤتمر صحافي عقده بعد ظهر الثلاثاء، عن استنكار حكومته لقرار بريطانيا فرض عقوبات على سموتريتش وبن غفير اللذين وصفهما بـأنهما « منتخبان من قبل الجمهور ».

    وأكد أن الحكومة ستعقد جلسة خاصة مطلع الأسبوع المقبل لبحث سبل الرد على القرار البريطاني.

    وكانت بريطانيا قد انضمت يوم الثلاثاء إلى الدول الأربع (كندا وأستراليا ونيوزيلندا والنرويج) وعدد من الدول الأخرى، التي فرضت عقوبات ضد الوزيرين المنتميين إلى اليمين الإسرائيلي المتطرف بسبب تصريحاتهما الوحشية تجاه قطاع غزة.

    وقال وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي، الثلاثاء، « اتخذنا إجراءات لمحاسبة بن غفير وسموتريتش لتحريضهما على العنف المتطرف ».

    ووفقا لصحيفة « التايمز » البريطانية فإن العقوبات تتضمّن تجميد أصولهما المالية داخل بريطانيا، كما تمنع أي مؤسسة مالية مقرها المملكة المتحدة من التعامل معهما، إضافة إلى حظر دخولهما الأراضي البريطانية، في إجراء قالت لندن إنه يأتي بالتنسيق مع كندا وأستراليا ونيوزيلندا ودول أخرى.

    وعلق سموتريتش على قرار الدول الخمس، بالقول إن « الرد على قرار بريطانيا وأستراليا ونيوزيلندا والنرويج فرض عقوبات ضدي وضد بن غفير سيكون عمليا ».

    وأضاف في تغريدة على منصة « إكس »: إن « بريطانيا حاولت مرة منعنا من الاستيطان في وطننا، ولن نسمح لها بفعل ذلك مرة أخرى ومصممون على البناء ».

    بدوره، قال وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ردا على القرار « حملتهم لاسترضاء حماس لن تنقذهم، وعندما يستيقظون سيكون قد فات الأوان ».

    وكان سموتريتش قد أثار موجة انتقادات دولية واسعة بعد تصريحه الشهر الماضي بأن « غزة ستُدمَّر بالكامل »، مشيرا إلى ضرورة « رحيل الفلسطينيين بأعداد كبيرة إلى دول ثالثة ». كما سبق أن عارض دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع قائلا إنه لن يسمح « حتى بحبة قمح واحدة » بالدخول إلى قطاع غزة.

    أما بن غفير، المعروف بخطابه القومي المتشدد، فدعا العام الماضي إلى « تشجيع الهجرة الطوعية لسكان غزة »، كما عبّر في مناسبات مختلفة عن رغبته في « استبدال المسجد الأقصى بكنيس يهودي »، الأمر الذي أثار إدانات عربية وإسلامية واسعة.

    وفي تصريحات سابقة هذا العام، قال بن غفير « لا حاجة لإدخال مساعدات إلى قطاع غزة. لديهم ما يكفي »، مضيفا أن قرار السماح بدخول المساعدات يُعدّ « خطأ جسيما وخطيرا ».

    ووصف وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي تصريحات الوزيرين بأنها « وحشية ومقززة وتُمثّل تطرفا خطيرا ». وقال في كلمة أمام مجلس العموم الشهر الماضي « نمر بمرحلة مظلمة جديدة في هذا النزاع..علينا تسمية الأمور بمسمياتها. هذا هو التطرف بعينه، وهو أمر خطير ومرفوض، ويجب إدانته بأشد العبارات ».

    وتُعد العقوبات البريطانية جزءا من تصعيد متزايد في سياسة المملكة المتحدة الخارجية تجاه إسرائيل، خاصة بعد أن انضم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في مايو الماضي إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس وزراء كندا مارك كارني، في بيان مشترك حذروا خلاله إسرائيل من خرق القانون الدولي.

    وقد أثار هذا البيان ردود فعل غاضبة في تل أبيب، حيث اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الزعماء الثلاثة بـ »تحفيز معاداة السامية »، قائلا في بيان حاد: « عندما يشكركم القتلة والمغتصبون وخاطفو الأطفال، فهذا يعني أنكم تقفون على الجانب الخطأ من العدالة والإنسانية والتاريخ ».

    وتُعدّ هذه خطوة فرض العقوبات أحد أقوى الإجراءات الغربية ضد شخصيات إسرائيلية رفيعة منذ بداية الحرب الإسرائيلية على غزة، ويرى مراقبون أن هذا القرار يعكس تحولا تدريجيا في مواقف الغرب تجاه إسرائيل، خاصة في ظل تصاعد الضغط الشعبي والدولي لوقف الانتهاكات المستمرة بحق المدنيين في قطاع غزة، ومطالبة المجتمع الدولي بمحاسبة المسؤولين عنها. 
    العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اللحاق الوطني للسيارات الخاص بالسلك الدبلوماسي: فريق سفير النرويج بالمغرب لارسن سيجور يفوز بالدورة الـ20

    *العلم الإلكترونية: أزيلال – م. أوحمي*

    أحرز الفريق النرويجي، الذي يضم السفير لارسن سيجور ولارسن لايف تيج، لقب الدورة الـ20 من اللحاق الوطني للسيارات الخاص بالسلك الدبلوماسي، الذي نظمه اتحاد سباق السيارات بالمغرب، من 4 إلى 6 أبريل الجاري، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.


    واحتل الفريق النرويجي صدارة الترتيب العام للحاق، متقدما على نظيره الروماني المكون من السفيرة سيوبانو ماريا والسيد سيوبانو سيوبانو، فيما حل الفريق البريطاني ثالثا، ممثلا بالسفير مارتان سيمون والسيدة مارتان صوفي.


    وفي فئة الدبلوماسيين، احتل الفريق الألماني المكون من السيدة باموك ياسمين والسيدين فلشينغر ستيفان وكينغ سليم المرتبة الأولى أمام الفريق الفرنسي ـ الألماني (السيدة رينيك لاغارد بيترا والسيد فيليب لاغارد)، بينما عادت المرتبة الثالثة للثنائي من منظمة الإيسيسكو الذي ضم محمد شريف والسيدة باولا شريف.


    وشارك ما مجموعه 131 سفيرا ودبلوماسيا في هذا اللحاق في دورته ال20 ، التي أعطيت انطلاقتها من الرباط مرورا ببني ملال وبين الويدان ودمنات، قبل أن تختتم اليوم الأحد بأفورار، المحطة الأخيرة.


    وتوخت هذه الدورة ، بالأساس ، التعريف بالمؤهلات الاقتصادية والسياحية والثقافية التي تزخر بها المملكة بصفة عامة، والمناطق التي يمر عبرها اللحاق، على وجه الخصوص.


    ويساهم اللحاق، المنظم هذه السنة تحت شعار “الصداقة المغربية- الإسبانية”، في التعريف بخصوصية الهوية المغربية التي تقوم على تقاسم القيم الفردية والجماعية والوطنية والكونية.


    كما يسعى المنظمون من خلال هذه التظاهرة إلى إبراز صورة المغرب الغني بتاريخه على المستوى الدولي، من خلال الدبلوماسيين، مما يساهم في تعزيز وإشعاع قيمه.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • العداء النرويجي جاكوب يقاضي والده بسبب قسوة وعنف الطفولة

    كشفت تقارير إعلامية أن البطل الأولمبي، النرويجي جاكوب انجبريغتسن، رفع قضية على والده غييرت في محكمة بمدينة ساندنيس بالنرويج، بسبب قسوته المفرطة عليه وعلى أشقائه ومنهم شقيقته إنغريد.

    وأضافت التقارير ذاتها، أن المحاكمة ستستمر إلى 16 ماي المقبل، بعد أن ضرب الأب « غييرت » طفلته الصغيرة « إنغريد »، بمنشفة، كما أن من بين التهم الموجهة إليه الإساءة البدنية والعاطفية ضد جاكوب، والتي زعم أنها حدثت على مدى عقد، منذ سنة 2008 إلى 2018.

    وقال جاكوب للقاضي، وفق ما أوردته تقارير دولية، ارتبطت نشأتي بشكل وثيق بالخوف، عانيت ثقافة الخوف لوقت طويل ولم تكن لدي لا إرادة ولا حرية التعبير في مراهقتي، كل شيء كان صارما ومخططا له بشكل مسبق.

    ونفى الأب، التهمة وقال محاميه جون كريستيان إيلدن: كان يوما صعبا على غييرت، هو لا يعتبر نفسه عنيفا بل متطلبا في أجواء تنافسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلماني تركي يدعو الأندية إلى الاقتداء بفريق نرويجي دعما لصمود غزة

    دعا رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية التركية الفلسطينية، حسن توران، جميع الأندية الرياضية إلى الاقتداء بفريق بودو غليمت النرويجي لكرة القدم، الذي تبرع بعائدات مباراته التي خاضها مع « مكابي تل أبيب »، لصالح الجهود الإنسانية في قطاع غزة.

    ووفق ما نشرته « الأناضول »، فقد أعرب توران في بيان أمس الأحد، عن شكره للفريق النرويجي على هذه المبادرة، والتي جاءت إثر المباراة التي أقيمت في 23 يناير الماضي على ملعب أسبميرا في مدينة بودو بالنرويج.

    وأضاف، الفريق النرويجي لم يخض مجرد مباراة، بل جسد الضمير الإنساني على أرض الملعب وحقق انتصارا للإنسانية، داعيا جميع الأندية الرياضية الأخرى للاقتداء به في هذا الخصوص.

    وتابع: هذا التبرع ذو معنى عميق عندما يكون من عائدات مباراة لعبت ضد فريق يحمل اسم عاصمة الكيان المحتل، تل أبيب.

    واعتبرا أن هذا يعد تسجيلا لأحد أقوى الأهداف في رصيد الإنسانية، وهو أكبر بكثير من أي هدف يُسجَّل على أرض الملعب.

    وخاطب جميع أندية كرة القدم بقوله: لنساند الشعلة التي أوقدها بودو غليمت، كرة القدم ليست مجرد لعبة، بل يجب أن تكون صوتا يرتفع من أجل الإنسانية، ونورا أمل للمظلومين، لا سيما في عالم يقتل فيه الأطفال، وتهدم فيه البيوت، وتسكت فيه صرخات المستضعفين.

    للإشارة، انتهت المباراة بفوز الفريق المضيف بـ3 أهداف مقابل هدف واحد، ضمن منافسات الجولة السابعة في بطولة الدوري الأوروبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النرويجي جاكوب ينهي سباق نصف ماراثون كوبنهاجن في مركز متأخر

    فشل العداء النرويجي جاكوب إنجبريجتسين، في تحقيق مركز متقدم في نصف ماراثون كوبنهاجن الدولي، الذي أقيم صباح اليوم الأحد.

    ودخل العداء النرويجي في المركز 34 بزمن قدره 01:03:13، بعدما فاز قبل يومين بنهائي الدوري الماسي في مسافة 1500 متر ببروكسيل.

    وفاز الكيني سيباستيان ساوي، بالسباق بزمن قدره 00:58:05، فيما فازت مواطنته مارغريت كيبكيمبوي بنصف ماراثون السيدات بزمن قدره 01:05:11

    للإشارة، فز النرويجي جاكوب إنجبريجتسين بسباق 1500 متر رجال بزمن 3:30.37 بنهائي الدوري الماسي ببروكسيل، كما أنه فشل خلال دورة الألعاب الأولمبية في إحراز ذهبية السباق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتراف 3 دول أوروبية بفلسطين يدخل حيز التطبيق

    العمق المغربي

    يدخل قرارا الاعتراف بالدول الفلسطينية من طرف إسبانيا وإيرلندا والنرويج حيز التنفيذ اليوم الثلاثاء، وهو القرار الذي اعلن عنها سابقا من طرف زعماء الدول الثلاث وأثار غضب إسرائيل الذي ترى فيه “مكافأة” تُمنح لحركة حماس في خضم الحرب في قطاع غزة.

    وقال وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس في بروكسل أمس الاثنين إلى جانب نظيريه الايرلندي والنروجي “الاعتراف بدولة فلسطين إحقاق للعدالة للشعب الفلسطيني”.

    ويلقي رئيس الوزراء الإسباني كلمة عند الساعة 06,30 بتوقيت غرينتش قبل إقرار حكومته مرسوما تعترف بموجبه إسبانيا بدولة فلسطين.

    وتجتمع الحكومة الايرلندية قبل ظهر الثلاثاء فيما رفعت النروج الأحد مذكرة شفهية إلى رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى تنص على دخول هذا القرار حيز التنفيذ اعتبارا من الثلاثاء.

    وقالت صحيفة “إلباييس” إن مدريد ستستضيف غدا الأربعاء، بعد يوم واحد فقط من اعتراف إسبانيا بالدولة الفلسطينية، وفدا كبيرا من وزراء خارجية الدول العربية، الأعضاء في ما يسمى بمجموعة الاتصال العربية من أجل غزة.

    وبحسب المصدر ذاته، فسيستقبل رئيس الحكومة الإسباني، بيدرو سانشيز رؤساء الدبلوماسية العربية، بيدرو سانشيز، في قصر “مونكلوا”، وسيجتمعون مع نظيرهم الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، الذي سيناقشون معه كيفية دفع صيغة المعاهدات.

    وسيكون وجود الوزراء العرب في العاصمة الإسبانية تأييدا مهما لقرار الحكومة الإسبانية الاعتراف بالدولة الفلسطينية في وقت كانت فيه إسبانيا، مثل أيرلندا والنرويج، هدفا لتهديدات من الحكومة الإسرائيلية، وفق ما اوردته “إلباييس” الإسبانية.

    ودعا ألباريس نظراءه من المملكة العربية السعودية والأردن ومصر والإمارات العربية المتحدة وقطر، وكذلك الأمين العام لجامعة الدول العربية، للحضور إلى العاصمة الإسبانية لمناقشة الخطوات التالية التي يجب اتخاذها لتحقيق وقف فوري لإطلاق النار في غزة، ودخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع وتعزيز السلطة الفلسطينية.  التي يعترف بها الاتحاد الأوروبي باعتبارها المحاور الوحيد و “الشريك من أجل السلام” ، على الرغم من إضعافها بشكل خطير بسبب اتهامات الفساد وكفاءة حماس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النرويج وأيرلندا وإسبانيا تعلن الاعتراف رسميا بالدولة الفلسطينية

    أعلنت إسبانيا والنرويج وأيرلندا الاعتراف رسميا بالدولة الفلسطينية، في خطوة ستدخل حيز التنفيذ يوم 28 ماي، وسط ترحيب فلسطيني وغضب إسرائيلي كبير.

    وقال رئيس وزراء النرويج يوناس غار ستوره إن بلاده ستعترف بفلطسين كدولة مستقلة اعتبارا من 28 ماي الجاري.

    وأضاف ستور أن الهدف من الاعتراف هو إقامة دولة فلسطينية متماسكة سياسيا أساسها السلطة الفلسطينية، مشيرا إلى أن حل الدولتين من مصلحة إسرائيل.

    وأكد أنه يتعين الإبقاء على البديل الوحيد الذي يوفر حلا سياسيا للإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء، وهو دولتان تعيشان جنبا إلى جنب في سلام وأمن.

    وقال رئيس الوزراء النرويجي إن الحرب في غزة جعلت من الجلي أن تحقيق السلام والاستقرار لا بد أن يستند إلى حل القضية الفلسطينية.

    من جهتها، قالت الخارجية النرويجية -في بيان- إنه تم إبلاغ السلطات الفلسطينية والإسرائيلية بقرار الحكومة الاعتراف بدولة فلسطين.

    وقال وزير الخارجية النرويجي إسبن بارث إيدا إن الاعتراف بالدولة الفلسطينية سيكون عاملا مساعدا في إحلال السلام بالمنطقة.

    وأضاف إيدا -في حديث للجزيرة- أنه « كان ممكنا تفادي المأساة والقتل الحالي بغزة لو تم الاعتراف بفلسطين بعد اتفاق أوسلو »، مشددا على أن بلاده قررت الاعتراف بفلسطين « لنتقدم على مسار أقل عنفا يؤدي للتسوية وإرساء السلام ».

    وفي إسبانيا، أعلن رئيس الوزراءبيدرو سانشيز أن بلاده ستعترف بدولة فلسطينية يوم 28 مايو/أيار.

    وقال سانشيز « نحن شعب مسالم وهذا ما يظهره آلاف المتظاهرين في الاحتجاجات ضد مجازر غزة »، متهما رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بمواصلة تدمير غزة وبأنه يعرض حل الدولتين للخطر.

    أما في أيرلندا، فقال رئيس الوزراء سايمون هاريس إن دبلن ستعترف بدولة فلسطينية، مضيفا أنه يتوقع من دول أخرى الانضمام إلى أيرلندا وإسبانيا والنرويج في اتخاذ هذه الخطوة خلال الأسابيع المقبلة.

    وعقد الزعماء الثلاثة للحكومة الائتلافية، وهم رئيس الوزراء سايمون هاريس، ووزير الخارجية مايكل مارتن، ووزير المواصلات إيمون رايان، مؤتمرا صحفيا أمام مبنى الحكومة لإعلان القرار.

    وشدد هاريس على أن شعب فلسطين يستحق مستقبلا مليئا بالأمل والسلام، مؤكدا أنه « لا مستقبل للنسخة المتطرفة من الصهيونية التي تغذي عنف المستوطنين والاستيلاء على الأراضي ».

    وأضاف رئيس الوزراء الأيرلندي أنه « لا يمكن أن يكون هناك سلام من دون المساواة، ومن المهم ألا يتم تفسير قرارنا بشكل خاطئ ».

    ترحيب فلسطيني

    من جانبها، رحبت فلسطين، الأربعاء، بإعلان رئيس وزراء النرويج يوناس غار ستوره اعتراف بلاده رسميا بدولة فلسطين واستكمال إجراءات صدور مراسيم الاعتراف يوم 28 ماي الحالي.

    وقالت الرئاسة الفلسطينية -في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية (وفا)- « نثمن عاليا مساهمة هذا القرار من النرويج في تكريس حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره على أرضه وفي أخذ خطوات فعلية لدعم تنفيذ حل الدولتين ».

    وأضافت أن « مملكة النرويج دعمت حقوق الشعب الفلسطيني بثبات على مدار السنوات الماضية وصوتت لصالح هذه الحقوق في المحافل الدولية ليأتي هذا القرار المبدئي تتويجا لهذه المواقف واتّساقا مع مبادئ القانون الدولي التي تقر بحق الشعوب في التخلص من الاستعمار والاضطهاد والعيش بحرية وعدالة واستقلال ».

    وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حسين الشيخ -في بيان- « شكرا لدول العالم التي اعترفت وسوف تعترف بدولة فلسطين المستقلة، ونؤكد أن هذا هو السبيل للاستقرار والأمن والسلام في المنطقة ».

    من جانبها، رحبت حركة المقاومة الإسلامية حماس إعلان كل من النرويج وأيرلندا وإسبانيا الاعتراف بدولة فلسطين، واعتبرتها « خطوة مهمة لتثبيت حقنا في أرضنا ».

    ودعت الحركة « الدول للاعتراف بحقوقنا الوطنية ودعم نضال شعبنا الفلسطيني في التحرر والاستقلال وإنهاء الاحتلال ».

    غضب إسرائيلي

    في المقابل، استدعت إسرائيل سفيرَيها في إيرلندا والنرويج « لإجراء مشاورات طارئة » بعد تحرك هذين البلدين نحو الاعتراف بدولة فلسطين.

    وقال وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس -في بيان- « أوجه اليوم رسالة شديدة اللهجة إلى إيرلندا والنرويج: لن تلزم إسرائيل الصمت على ذلك. أصدرت التعليمات لعودة السفيرين الإسرائيليين في دبلن وأوسلو إلى إسرائيل لإجراء مزيد من المشاورات ».

    ومنذ عام 1988، اعترفت 139 دولة من أصل 193 دولة عضو في الأمم المتحدة بالدولة الفلسطينية.

    وتجدر الإشارة إلى أن 8 دول أعضاء في الاتحاد الأوربي تعترف بالدولة الفلسطينية، وهي بلغاريا وبولندا والتشيك ورومانيا وسلوفاكيا والمجر والسويد، إضافة إلى قبرص.

    عن (الجزيرة.نت)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسميا.. النرويج وأيرلندا وإسبانيا تعلن الاعتراف بدولة فلسطين- (فيديوهات)

     أعلنت إسبانيا وأيرلندا والنرويج، اليوم الأربعاء، اعترافها رسميا بدولة فلسطين، وقالت إن هذا القرار سيدخل حيز التنفيذ يوم 28 من الشهر الجاري.

    وفي مؤتمر صحافي مشترك لرئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره، ووزير خارجيته إسبن بارث إيدي، وردت تفاصيله في بيان مشترك نشرته الحكومة النرويجية على موقعها الإلكتروني، قالت إن قرار الاعتراف رسميا بدولة فلسطين “سيدخل حيز التنفيذ في 28 ماي الجاري”، مشيرة إلى أن عددا من الدولة الأوروبية ذات التوجه المماثل “ستعترف بدولة فلسطين رسميا في التاريخ ذاته”.
    وأضافت  أنه “تم إبلاغ السلطات الفلسطينية والإسرائيلية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا والنرويج وأيرلندا تعترف رسميا بدولة فلسطين

    العمق- الجزيرة

    أعلنت إسبانيا والنرويج وأيرلندا الاعتراف رسميا بالدولة الفلسطينية، في خطوة ستدخل حيز التنفيذ يوم 28 ماي الجاري.

    وقال رئيس وزراء النرويج يوناس غار ستور إن بلاده ستعترف بـفلسطين كدولة مستقلة اعتبارا من 28 ماي الجاري.

    وأضاف ستور أن الهدف من الاعتراف هو إقامة دولة فلسطينية متماسكة سياسيا أساسها السلطة الفلسطينية، مشيرا إلى أن حل الدولتين من مصلحة إسرائيل.

    وأكد أنه يتعين الإبقاء على البديل الوحيد الذي يوفر حلا سياسيا للإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء وهو دولتان تعيشان جنبا إلى جنب في سلام وأمن.

    وقال رئيس الوزراء النرويجي إن الحرب في غزة جعلت من الجلي أن تحقيق السلام والاستقرار لا بد أن يستند إلى حل القضية الفلسطينية.

    من جهتها، قالت الخارجية النرويجية -في بيان- إنه تم إبلاغ السلطات الفلسطينية والإسرائيلية بقرار الحكومة الاعتراف بدولة فلسطين.

    وفي إسبانيا، أعلن رئيس الوزراء بيدرو سانشيز أن بلاده ستعترف بدولة فلسطينية يوم 28 ماي.

    وقال سانشيز “نحن شعب مسالم وهذا ما يظهره آلاف المحتجين في الاحتجاجات ضد مجازر غزة”، متهما رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمواصلة تدمير غزة وبأنه يعرض حل الدولتين للخطر.

    أما في أيرلندا، فقال رئيس الوزراء سايمون هاريس إن دبلن ستعترف بدولة فلسطينية، مضيفا أنه يتوقع من دول أخرى الانضمام إلى أيرلندا وإسبانيا والنرويج في اتخاذ هذه الخطوة خلال الأسابيع المقبلة.

    وعقد الزعماء الثلاثة للحكومة الائتلافية، وهم رئيس الوزراء سايمون هاريس، ووزير الخارجية مايكل مارتن، ووزير المواصلات إيمون رايان، مؤتمرا صحفيا أمام مبنى الحكومة لإعلان القرار.

    وشدد هاريس على أن شعب فلسطين يستحق مستقبلا مليئا بالأمل والسلام، مؤكدا أنه “لا مستقبل للنسخة المتطرفة من الصهيونية التي تغذي عنف المستوطنين والاستيلاء على الأراضي”.

    وأضاف رئيس الوزراء الأيرلندي أنه “لا يمكن أن يكون هناك سلام بدون المساواة، ومن المهم ألا يتم تفسير قرارنا بشكل خاطئ”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكبر صندوق سيادي في العالم يعزز استثماراته بالمغرب بنسبة 225%

    العمق المغربي

    أعلن صندوق الثروة السيادي النرويجي تحقيق مكاسب غير مسبوقة في العام الماضي، بفضل الأداء القوي لأسواق الأسهم وسط توقعات بنهاية دورة التشديد النقدي حول العالم.

    وقد عزز الصندوق البالغ حجمه 1.5 تريليون دولار، استثماراته في أسهم شركات مغربية العام الماضي بنسبة 225% على أساس سنوي، ليصل إجمالي حيازاته إلى 15 مليون دولار، وفق ما أورده موقع “الشرق”.

    وبحسب تقرير حيازات الأسهم بنهاية 2023، فقد استثمر الصندوق في شركتين إضافيتين العام الماضي بما قيمته 10.5 مليون دولار، بعدما كان مقتصراً على شركتين مغربيتين، ليصبح المغرب سادس دولة عربية بعد الإمارات وقطر ولكويت ومصر والبحرين، يحوز فيها أسهما.

    وخلال العام الماضي اشترى الصندوق حصة 0.78% من أسهم الشركة المغربية لحلول الدفع “إتش بي إس” (HPS) بما قيمته 3.6 مليون دولار.

    سابقاً، نالت الشركة المغربية المتخصصة في حلول الدفع واسمها “HIGHTECH PAYMENT SYSTEMS” اهتمام بنك “مورغان ستانلي” التي يمتلك فيها حصة أسهم تناهز 5.42%.

    بلغت أرباح الشركة المدرجة في بورصة المغرب عام 2022 نحو 117 مليون درهم، ونجحت في التوسع عالمياً حيث لديها 450 عميلاً في 90 دولة.

    ثاني الشركات التي استقطبت اهتمام صندوق الثروة النرويجي خلال العام الماضي هي “لابيل في” (La belvie) التي تدير متاجر كبرى تحمل علامة “كارفور” الفرنسية، حيث اشترى فيها حصة تناهز 0.56% بقيمة 6.9 مليون دولار.

    حققت الشركة المغربية عام 2022 إيرادات بنحو 13.9 مليار درهم، فيما نمت أرباحها إلى 748 مليون درهم في نفس العام بارتفاع 83% على أساس سنوي.

    قبل العام الماضي، كان الصندوق النرويجي استحوذ على أسهم في شركة “أولماس” للمياه المعدنية بقيمة 4 ملايين دولار، إضافة إلى حصة في شركة “وفا للتأمين” بما يناهز 202 ألف دولار.

    وتأسس الصندوق النرويجي في تسعينيات القرن الماضي لاستثمار عوائد النفط والغاز النرويجية في الخارج، وهو معروف أيضاً باسم البنك النرويجي لإدارة الاستثمار، ويُعد الصندوق السيادي الأكبر في العالم.

    وهو أكبر صندوق ثروة سيادية في العالم، ويمتلك حصصاً في أكثر من 8800 شركة على مستوى العالم، ويمتلك 1.5 في المائة من جميع الأسهم المدرجة.

    وفي نهاية العام، تم تخصيص 70.9 في المائة من أصول الصندوق للأسهم، ارتفاعاً من 69.8 في المائة في عام 2022، وانخفضت السندات إلى 27.1 في المائة من 27.5 في المائة، وانخفضت العقارات غير المدرجة من 2.7 في المائة إلى 1.9 في المائة، واستقرت البنية التحتية المتجددة عند 0.1 في المائة من الاستثمارات.

    والنرويج مصدر رئيسي للنفط الخام وأكبر مورد للغاز لأوروبا بعد انخفاض تدفقات الغاز الروسي في 2022، واستفادت من ارتفاع أسعار الطاقة بسبب الحرب في أوكرانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره