الوسم: النصب

  • أبناك بـ 5 دول بينها المغرب تتعرّض لهُجوم إلكـــتروني

    تشير عدد من الدراسات الحديثة إلى أن أكثر من 85٪ من المؤسسات المالية البنكية في إفريقيا، على رأسها عدد من البنوك المغربية، تعرضت مرارًا و تكرارًا لهجمات إلكترونية مدمرة.

    وفي بعض هذه الحالات، أدت عمليات الإقتحام لأنظمة الشبكات إلى أسوأ النتائج الممكنة للقطاع المالي والمصرفي، بحيث تم تسريب المعطيات الخاصة للأفراد، وسرقة هويتهم، والإحتيال في تحويل أموالهم، والسحب المصرفي بشيكات مزيفة.

    شركة الأمن الإلكتروني الإسرائيلية Check Point كشفت تفاصيل هذا الهجوم الإلكتروني الذي قالت إنه استهدف منذ أزيد من سنتين بلدان المغرب وساحل العاج والكاميرون والسينغال والتوغو.

    وأوضحت أن المهاجمين هم شبكة يطلق عليها اسم “DangerousSavana”، وتستخدم تقنيات من قبيل إرسال رسائل خبيثة عبر البريد الإلكتروني باللغة الفرنسية إلى الموظفين في الدول المذكورة لجذب الضحايا.

    وخلال عمليات النصب هاته، يردف المصدر أن المهاجمين يستخدمون ملفات PDF و Word و ZIP و ISO عليها برمجيات خبيثة، مبرزا أن المعنيين ينتحلون صفات مؤسسات مالية أخرى في إفريقيا مثل البنك التونسي الأجنبي، وند بنك، وغيرها.

    وأضافت الشركة الإسرائيلية أنه في العام الماضي، استخدم المهاجمون أيضًا عناوين بريد إلكتروني مخادعة لشركة استشارية تأمين محلية لا يحتوي نطاقها على سجل نظام التعرف على هوية المرسل (SPF).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التوسط في البقع الارضية والنصب في بطائق الإنعاش يوقع بمافيا تنشط في النصب والإحتيال

    زنقة 20. العيون

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن العيون على ضوء معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، زوال اليوم الثلاثاء 6 شتنبر الجاري، من توقيف شخصين يشتبه في ارتباطهما بشبكة إجرامية تنشط في النصب والإحتيال وإصدار شيكات بدون رصيد.

    وقد تم توقيف المشتبه فيهما البالغين من العمر 41و47 سنة، على مستوى تجزئة “الوكالة” بمدينة العيون، وذلك بعد الاشتباه في تورطهما في اقتراف عدة عمليات نصب كانت تستهدف النساء الأرامل بدعوى التوسط لهن للحصول على بقع أرضية وبطاقات العمل في الإنعاش الوطني مقابل مبالغ مالية.

    كما أوضحت عملية التنقيط بقاعدة بيانات الأشخاص المطلوبين للعدالة أن المشتبه فيه الأول مبحوث عنه بموجب 16 مذكرة بحث وطنية، 13 منها تتعلق بالنصب والاحتيال وثلاثة تتعلق بإصدار شيكات بدون رصيد، بينما المشتبه فيه الثاني فهو مبحوث عنه على الصعيد الوطني بموجب 10 مذكرات بحث، تسع منها تتعلق بالنصب وواحدة من أجل بيع المشروبات الكحولية بدون ترخيص.

    وقد تم وضع الشخصين الموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك قصد تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إليهما، وكذا توقيف كل من له ارتباط بالمشاركة والمساهمة في ارتكاب هذه القضايا الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العيون ..توقيف شخصين يشتبه في ارتباطهما بشبكة إجرامية تنشط في النصب والاحتيال

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن العيون على ضوء معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، زوال اليوم الثلاثاء، من توقيف شخصين يشتبه في ارتباطهما بشبكة إجرامية تنشط في النصب والاحتيال وإصدار شيكات بدون رصيد.

    وقد تم توقيف المشتبه فيهما البالغين من العمر 41و47 سنة، على مستوى تجزئة “الوكالة” بمدينة العيون، وذلك بعد الاشتباه في تورطهما في اقتراف عدة عمليات نصب كانت تستهدف النساء الأرامل بدعوى التوسط لهن للحصول على بقع أرضية وبطاقات العمل في الإنعاش الوطني مقابل مبالغ مالية.

    كما أوضحت عملية التنقيط بقاعدة بيانات الأشخاص المطلوبين للعدالة أن المشتبه فيه الأول مبحوث عنه بموجب 16 مذكرة بحث وطنية، 13 منها تتعلق بالنصب والاحتيال وثلاثة تتعلق بإصدار شيكات بدون رصيد، بينما المشتبه فيه الثاني فهو مبحوث عنه على الصعيد الوطني بموجب 10 مذكرات بحث، تسع منها تتعلق بالنصب وواحدة من أجل بيع المشروبات الكحولية بدون ترخيص.

    وقد تم وضع الشخصين الموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك قصد تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إليهما، وكذا توقيف كل من له ارتباط بالمشاركة والمساهمة في ارتكاب هذه القضايا الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ديرها غا زوينة.. المغرب يفتح موضوع الاستعمار.. ويرفض زيارة ماكرون في أكتوبر (فيديو)

    يثير البرنامج التعليقي “ديرها غا زوينة..”، الذي يبث على القناة الرسمية بمنصة التواصل الاجتماعي “يوتيوب” الخاصة بموقع “برلمان.كوم”، الجدل حول قضايا وملفات ساخنة لشخصيات عامة، حيث تتم صياغتها في قالب ساخر، يجعل العديد من المتابعين يتفاعلون معها (الحلقة) من خلال تعليقاتهم المختلفة والمتباينة.

    وفي هذه الحلقة من البرنامج التي تحمل عنوان ”ديرها غا زوينة.. المغرب يفتح موضوع الاستعمار.. ويرفض زيارة ماكرون في أكتوبر”، خصصتها الزميلة بدرية عطا الله للحديث عن استفزاز الدولة الفرنسية للمغاربة، إثر عدم منح سفارتها بالرباط للمواطنين التأشيرة دون مبررات منطقية، ورغم توفر الشروط المطلوبة ونهب أموال طائلة، إلى جانب رفض المغرب لزيارة الرئيس إيمانويل ماكرون.

    وبهذا الخصوص، قالت بدرية: ”فرنسا باغا تبهدل المغاربة، تاخذ فلوسهم وترفض تعطيهم التأشيرة، وولات كتعطي أجور موظفيها فالسفارة والقنصليات من فلوس التأشيرات لي كتمنح وكترفض للمغاربة”، مذكرة بحلقة سابقة خصصها البرنامج لأرباح فرنسا من عملية النصب والقرصنة، وهو ما لم ينل إعجابها، خصوصا بعد إطلاق موقع ”برلمان.كوم” حملة لمواجهتها، وطلب من السلطات المغربية نهج المعاملة بالمثل وفرض الأداء عن بطاقة إقامة الفرنسيين بالمملكة.

    وأفادت الزميلة بدرية، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون زار الجزائر ”ليبيع ويشتري في المغاربة عند جيرانهم ونظامهم الخائن، واستقباله بشكل غير مقبول”، مضيفة أن الجزائر ”أصبحت ولاية تابعة لفرنسا، بعدما استقبلوا الجزائريين ماكرون كأنه رئيسا حقيقيا لبلادهم، فيما أضحت تونس بقيادة رئيسها قيس سعيد مقاطعة عسكرية تابعة للنظام العسكري الجزائري”.

    وزادت المتحدثة: ”فرنسا قررت العفو عن تونس والجزائر من مسألة التأشيرة بشروط مفروضة ودراسة وزير الداخلية الفرنسي حيثيات ذلك مع وزراء الداخلية بالعالم العربي”، مردفة: ”أتمنى أن لا يجيب وزير الداخلية المغربي عبد الوافي لفتيت عن اتصال نظيره الفرنسي، ونتمنى كذلك أن يرفض المغرب زيارة ماكرون خلال شهر أكتوبر المقبل”.

    وأكدت بدرية، أن ذلك يأتي لأنه “أعلن عن هذه الزيارة في المقاهي دون احترام البروتوكولات المعمول بها”، مشددة على أن “اتخاذ مثل هذه القرارات يتطلب الرفع من إيقاع الدبلوماسية المغربية”.

    وأشارت الزميلة بدرية عطا الله، إلى أن مواجهة فرنسا بما تستحقه يبتغي التعاون بين الجميع، سواء من قبل مغاربة العالم أو الحكومة لكي تشعر فرنسا بوحدة المغاربة بقيادة الملك محمد السادس، وتعي أن رفضنا لهذه المعاملة واتخاذ كل القرارات في هذا الصدد يدخل في السيادة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المديرية العامة للأمن الوطني تتابع قضايا نصب متعلقة بالتوظيف في صفوف الشرطة مقابل مبالغ مالية

    عالجت مصالح المديرية العامة للأمن الوطني، في الآونة الأخيرة، عددا من قضايا النصب التي يستخدم فيها المشتبه فيهم أسلوبا إجراميا مشوبا بالاحتيال، يتمثل في تقديم ادعاءات زائفة ومضللة للنصب على الضحايا وسلبهم مبالغ مالية، بدعوى التوسط لهم في اجتياز مباريات ولوج أسلاك الشرطة.

    وقد حرصت مصالح الأمن الوطني على تعميق الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضايا تحت إشراف النيابات العامة المختصة، لتشمل جميع الفاعلين الأصليين والمساهمين والمشاركين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، بما يضمن زجر هذا النوع من القضايا الذي يمس بالأموال والممتلكات ويقدم صورة مغلوطة عن شفافية المباريات المهنية لولوج الوظيفة الشرطية.

    وبالرغم من المقاربة التواصلية المندمجة التي اعتمدتها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني للتعريف بالميثاق الجديد للتوظيف الشرطي، الذي قوامه النزاهة والاستحقاق وتكافؤ الفرص، ورغم التواصل المؤسساتي المتواتر لتسليط الضوء على قضايا النصب التي تعتمد هذا الأسلوب الإجرامي، إلا أن الملاحظ هو استمرار تسجيل قضايا مماثلة بسبب وقوع ضحايا جدد في الغلط التدليسي.

    ومن منطلق تعزيز آليات الوقاية من الجريمة، تجدد المديرية العامة للأمن الوطني التذكير بأن مباريات ولوج أسلاك الشرطة تخضع لميثاق مندمج يقطع مع مختلف صور الغش، ويوطد آليات النزاهة، بشكل يجعل الاستحقاق والكفاءة هما السبيل الوحيد لاجتياز المباريات والنجاح فيها، كما أنها تهيب بعموم المرشحين والمرشحات بأن لا ينساقوا مع الادعاءات المضللة والاحتيالية التي تدعي الوساطة في التوظيف مقابل مبالغ مالية، مع الإبلاغ الفوري عن أصحاب هذه الادعاءات لتطبيق القانون في مواجهتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مباريات الشرطة.. مديرية الأمن تحذر من النصب و الإحتيال

    زنقة20ا الرباط

    حذرت المديرية العامة للأمن الوطني من عمليات النصب والإحتيال المرتبطة بولوج أسلاك الشرطة تزامنا مع انطلاق المباريات.

    وكشف بلاغ  المديرية العامة للأمن الوطني أن مصالحا في الآونة الأخيرة، عالجت عددا من قضايا النصب التي يستخدم فيها المشتبه فيهم أسلوةبا إجراميا مشوبا بالإحتيال، يتمثل في تقديم ادعاءات زائفة ومضللة للنصب على الضحايا وسلبهم مبالغ مالية، بدعوى التوسط لهم في اجتياز مباريات ولود أسلاك الشرطة.

    وأوضح البلاغ، أن مصالح الأمن حرصت على تعميق الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القاضيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتشمل جميع الفاعلين الأصليين والمساهمين والمشاركين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، بما يضمن زجر هذا النوع من القضايا الذي يسم بالأموال والممتلكات ويقدم صورة مغلوطة عن شفافية المباريات المهنية لولوج الظيفة الشرطية.

    واكد المصدر ذاته، أنه بالرغم من المقاربة التواصلية المندمجة التي اعتمدتهات مصالح المديرية العامة للأمن الوطني للتعريف بالميثاق الجديد للتوظيف الشرطي، الذي قوامه النزاهة والإستحقاق وتكافؤ الفرص، ورغم التواصل المؤسساتي المتواتر لتسليط الضوء على قضايا النصب التي تعتمد هذا الأسلوب الإجرامي، إلا أن الملاحظ هو استمرار تسجيل قضايا مماثلة بسبب وقوع ضحايا جدد في الغلط التدليسي.

    ومن منطلق تعزيز آليات الوقاية من الجريمة، يضيف البلاغ، تجدد المديرية العامة للأمن الوطني التذكير بأن مباريات ولوج أسلاك الشرطة تخضع لميثاق مندمج يقطع مع مختلف صور الغش، ويوطد |آليات النزاهة، بشكل يجعل الإستحقاق والكفاءة هما السبيل الوحيد لاجتياز المباريات والنجاح فيها.

    وأهابت المديرية العامة للأمن الوطني بعموم المرشحين والمرشحات بـ”أن لاينساقوا مع الإدعاءات المضللة والإحتيالية التي تدعي الوساطة في التوظيف مقابل ميالغ مالية، مع الإبلاغ الفوري على أصحاب هذه الإدعاءات لتطبيق القانون في مواجهتهم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مديرية الأمن تحذر الراغبين في الانضمام لأسلاك الشرطة من الوقوع في النصب والاحتيال

    عالجت مصالح المديرية العامة للأمن الوطني، في الآونة الأخيرة، عددا من قضايا النصب التي يستخدم فيها المشتبه فيهم أسلوبا إجراميا مشوبا بالاحتيال، يتمثل في تقديم ادعاءات زائفة ومضللة للنصب على الضحايا وسلبهم مبالغ مالية، بدعوى التوسط لهم في اجتياز مباريات ولوج أسلاك الشرطة.

     

    وقد حرصت مصالح الأمن الوطني على تعميق الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضايا تحت إشراف النيابات العامة المختصة، لتشمل جميع الفاعلين الأصليين والمساهمين والمشاركين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، بما يضمن زجر هذا النوع من القضايا الذي يمس بالأموال والممتلكات ويقدم صورة مغلوطة عن شفافية المباريات المهنية لولوج الوظيفة الشرطية.

     

    وبالرغم من المقاربة التواصلية المندمجة التي اعتمدتها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني للتعريف بالميثاق الجديد للتوظيف الشرطي، الذي قوامه النزاهة والاستحقاق وتكافؤ الفرص، ورغم التواصل المؤسساتي المتواتر لتسليط الضوء على قضايا النصب التي تعتمد هذا الأسلوب الإجرامي، إلا أن الملاحظ هو استمرار تسجيل قضايا مماثلة بسبب وقوع ضحايا جدد في الغلط التدليسي.

     

    ومن منطلق تعزيز آليات الوقاية من الجريمة، تجدد المديرية العامة للأمن الوطني التذكير بأن مباريات ولوج أسلاك الشرطة تخضع لميثاق مندمج يقطع مع مختلف صور الغش، ويوطد آليات النزاهة، بشكل يجعل الاستحقاق والكفاءة هما السبيل الوحيد لاجتياز المباريات والنجاح فيها، كما أنها تهيب بعموم المرشحين والمرشحات بأن لا ينساقوا مع الادعاءات المضللة والاحتيالية التي تدعي الوساطة في التوظيف مقابل مبالغ مالية، مع الإبلاغ الفوري عن أصحاب هذه الادعاءات لتطبيق القانون في مواجهتهم.

     

    عبّــر ـ متابعة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مديرية الأمن تتصدى بحزم لكافة أشكال النصب والاحتيال على الراغبين في التوظيف بأسلاك الشرطة

    عالجت مصالح المديرية العامة للأمن الوطني، في الآونة الأخيرة، عددا من قضايا النصب التي يستخدم فيها المشتبه فيهم أسلوبا إجراميا مشوبا بالاحتيال، يتمثل في تقديم ادعاءات زائفة ومضللة للنصب على الضحايا وسلبهم مبالغ مالية، بدعوى التوسط لهم في اجتياز مباريات ولوج أسلاك الشرطة.
    وقد حرصت مصالح الأمن الوطني على تعميق الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضايا تحت إشراف النيابات العامة المختصة، لتشمل جميع الفاعلين الأصليين والمساهمين والمشاركين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، بما يضمن زجر هذا النوع من القضايا الذي يمس بالأموال والممتلكات ويقدم صورة مغلوطة عن شفافية المباريات المهنية لولوج الوظيفة الشرطية.
    وبالرغم من المقاربة التواصلية المندمجة التي اعتمدتها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني للتعريف بالميثاق الجديد للتوظيف الشرطي، الذي قوامه النزاهة والاستحقاق وتكافؤ الفرص، ورغم التواصل المؤسساتي المتواتر لتسليط الضوء على قضايا النصب التي تعتمد هذا الأسلوب الإجرامي، إلا أن الملاحظ هو استمرار تسجيل قضايا مماثلة بسبب وقوع ضحايا جدد في الغلط التدليسي.
    ومن منطلق تعزيز آليات الوقاية من الجريمة، تجدد المديرية العامة للأمن الوطني التذكير بأن مباريات ولوج أسلاك الشرطة تخضع لميثاق مندمج يقطع مع مختلف صور الغش، ويوطد آليات النزاهة، بشكل يجعل الاستحقاق والكفاءة هما السبيل الوحيد لاجتياز المباريات والنجاح فيها، كما أنها تهيب بعموم المرشحين والمرشحات بأن لا ينساقوا مع الادعاءات المضللة والاحتيالية التي تدعي الوساطة في التوظيف مقابل مبالغ مالية، مع الإبلاغ الفوري عن أصحاب هذه الادعاءات لتطبيق القانون في مواجهتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما هو نظام البيع الهرمي؟.. الهيئة المغربية لسوق الرساميل وبنك المغرب يوضحان

    حذر بنك المغرب والهيئة المغربية لسوق الرساميل، مؤخرا، من “حيلة بونزي”، المسماة كذلك بنظام البيع الهرمي.

    وفي شريط فيديو توضيحي، فسر كل من بنك المغرب والهيئة المغربية لسوق الرساميل هذا النظام، ومنهجيته وكيفية الوقاية من هذا الاحتيال المالي المنتشر عبر شبكة الإنترنت وعلى الشبكات الاجتماعية من خلال شركات تحصل مبالغ مالية من الجمهور، مع وعود بعائدات استثنائية.

    – ما هو نظام البيع الهرمي ؟

    تقوم شركات بجمع الأموال من الجمهور عن طريق الاحتيال وعرض استثمارات مالية جد جذابة من خلال نظام بيع هرمي.

    وبات هذا النوع من الاحتيال منتشرا على نطاق واسع، بحيث يقوم مالك شركة تجارية بإنشاء شبكة من الأعضاء، ويقترح عليهم الاستثمار مع دعوة منخرطين جدد لاستثمار رساميلهم عارضا عليهم إثراء سريعا.

    كما قد يعرض على المستهلك منتجات أو سلعا أو خدمات مع جعله يأمل في الحصول على تلك المنتجات والسلع والخدمات مجانا أو بسعر أقل من قيمتها الحقيقية، عبر إخضاع المبيعات لشرط وضع قسائم أو تذاكر لدى طرف ثالث أو تحصيل عضويات أو انخراطات، أو بجعله يأمل في تحقيق مكاسب مالية ناتجة عن زيادة كبيرة في عدد الأشخاص الذين يتم ضمهم أو تسجيلهم.

    وفي هذه الحالة تتأتى أرباح الأعضاء القدماء أساسا من الأموال المصروفة من طرف الجدد.

    ويتميز نظام البيع الهرمي هذا عن نظام المبيعات غير المباشرة، أو عبر شبكة من الموزعين المرخص لهم قانونيا، والذي يقوم على اقتسام العمولات الناتجة عن البيع الفعلي للخدمات والمنتجات.

    – كيف يتم ذلك ؟

    ويتم هذا النوع من النصب عبر تعويض المستثمرين القدماء بواسطة الأموال المحصلة لدى المستثمرين الجدد الذين التحقوا توا بالهرم.

    ويعد هذا النظام بمكافآت لفائدة الأعضاء الذين ينخرطون في البرنامج ويعملون بدورهم على إقناع أعضاء جدد بالانخراط.

    كما قد تقترح الشركة تسويق بعض المنتجات. وفي هذه الحالة، فإن الأرباح المالية تقوم على بيع المنتجات من طرف المنخرطين في النظام.

    وعادة ما تكون هذه المنتجات منخفضة القيمة ولا تحقق ما يكفي من الأرباح لكل المستثمرين ولاسيما أولئك الذين يقعون في سفح الهرم.

    مشكلة هذا النظام أنه غير دائم. ولا يستفيد مستثمرو الهرم من أي دخل، كما يتواصل الاحتيال طالما نجحت الشركة في إقناع عدد أكبر من ضحاياها السابقين.

    وحين تبلغ هذه الوضعية حدودها، ينهار الهرم ولا يسترد المستثمرون رساميلهم.

    – كيف تحمي نفسك ؟

    المبيعات الهرمية ليست وليدة الأمس، بل تم إعادة تشكيلها فحسب لتتلاءم مع منصات جديدة وتغري شرائح جديدة من الناس.

    وقد بات مستخدمو الشبكات الاجتماعية وتطبيقات المحادثة الفورية، اليوم، أكثر عرضة للوقوع ضحايا لشركات البيع الهرمي.

    كما أن كل من يتورط في هذا النوع من العمليات ينبغي أن يكون على وعي بالمخاطر التي يتعرض لها وقادرا على كشف هذه الأنظمة غير القانونية.

    – ماذا يقول القانون ؟

    يمنع القانون 31-08 المتعلق بحماية المستهلك المبيعات أو تقديم الخدمات على طريقة كرة الثلج أو الطريقة الهرمية. ويمنع كل عملية مماثلة.

    كما أن أي تحصيل للأموال أو الاكتتابات لدى الجمهور هو عملية مقننة تتطلب موافقة مسبقة لسلطة مختصة مثل بنك المغرب أو الهيئة المغربية لسوق الرساميل.

    وقبل الاستثمار لدى الشركة، يتعين على المواطنين أخذ الوقت الكافي للتحقق من توفر تلك الشركة على رخصة عبر الموقع الإلكتروني للهيئة المغربية لسوق الرساميل أو بنك المغرب.

    فإذا لم تتوفر الشركة على تلك الرخصة، فإن نشاطها غير قانوني ولا تحظى الأموال الموكلة إليها بأي حماية.

    وبذلك ينص القانون على عقوبات جنائية وغرامات في حق كل من يبادر بإطلاق عمليات احتيال من هذا النوع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاس..الديستي تطيح بأربعة أشخاص بينهم سيدتان وشرطي بتهمة النصب والاحتيال

    تمكنت الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بفاس بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، يوم أمس الاثنين 29 غشت الجاري، من توقيف أربعة أشخاص، من بينهم سيدتان وموظف شرطة يعمل بولاية أمن فاس، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بالنصب والاحتيال على الراغبين في الهجرة.

    وقد تم توقيف السيدتين المشتبه فيهما بمدينة تازة على خلفية تورطهما في تعريض مجموعة من الأشخاص للنصب والاحتيال بوساطة من المشتبه فيه الثالث وموظف الشرطة، وذلك بعد إيهامهم بإمكانية تهجيرهم خارج أرض الوطن باستخدام عقود عمل بإحدى الدول الأوروبية مقابل مبالغ مالية مهمة يتم تسليمها تحت غطاء “اعترافات بدين”.

    وقد أسفرت عملية التفتيش المنجزة في إطار هذه القضية عن حجز 16 اعترافا بدين ونسخ من وثائق تعريفية وجوازات سفر في اسم الغير، فضلا عن مجوهرات ومبالغ وإيصالات لتحويلات مالية يشتبه في كونها من متحصلات هذا النشاط الإجرامي.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم جميعا تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره