Étiquette : النقل

  • 61 % من الفرنسيين يؤيدون استمرار التعبئة النقابية ضد إصلاح التقاعد

    أظهر استطلاع جديد للرأي أن 61 بالمائة من الفرنسيين يؤيدون تصعيد التعبئة النقابية ضد مشروع إصلاح أنظمة التقاعد.

    وحسب هذا الاستطلاع الذي أجراه معهد “بي في أ”، فإن نفس معدل الفرنسيين يعتقدون أن هذا المشروع لا ينبغي تنفيذه، وهو ما يمثل ارتفاعا بخمس نقاط مقابل ما تم تسجيله قبل أسبوعين وأعلى مستوى مسجل على هذا المؤشر.

    ويعارض ثمانية وستون بالمائة من الفرنسيين المستجوبين البند الأساسي في مشروع الإصلاح المثير للجدل، والقاضي برفع سن الإحالة على التقاعد من 62 إلى 64 عاما، ما يمثل زيادة بأربع نقاط.

    كما يظهر استطلاع الرأي أن التصعيد الذي أعلنته النقابات وبعض الأحزاب السياسية المعارضة لا يؤثر على دعمها في الوقت الحالي، وأن ثمانية وعشرين بالمائة من الفرنسيين يعتقدون أن المعارضة والتعبئة الاجتماعية والنقابية ستحول دون اعتماد المشروع، لاسيما المادة المتعلقة برفع سن التقاعد، غير أن 72 بالمائة من المستجوبين يعتقدون أن الحكومة ستنجح في تمرير مشروعها في البرلمان على الرغم من التعبئة الاجتماعية.

    بالإضافة إلى ذلك، كشف استطلاع الرأي عن تحسن صورة النقابات العمالية لدى الرأي العام الفرنسي، والتي تتفوق بفارق كبير على الأطراف الأخرى في الصراع.

    وشهد يوم الثلاثاء، سادس يوم من الإضرابات والتعبئة النقابية ضد المشروع الحكومي المثير للجدل، تظاهر ما بين 1.28 و3.5 مليون متظاهر في جميع أنحاء فرنسا، بحسب وزارة الداخلية والنقابات.

    وفي ختام هذه التعبئة، دعت التنسيقية النقابية المكونة من النقابات الفرنسية الرئيسية، إلى يومين جديدين من التظاهرات يومي السبت 11 مارس والأربعاء 15 مارس، وهو اليوم الذي يوافق عرض مشروع الإصلاح أمام اللجنة المشتركة.

    وتواصل النقابات حركتها الإضرابية في عدة قطاعات إستراتيجية مثل النقل والطاقة، فيما تتواصل المناقشات في مجلس الشيوخ الذي تبنى مساء الأربعاء مادة أساسية في مشروع رفع السن القانونية من 62 إلى 64 عاما للتقاعد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جماعة طنجة تدعم مركز للأطفال الانطوائيين بـ600 ألف درهم

    تشرع جماعة طنجة، ابتداء من السنة الجارية، في دعم تسيير معهد الأميرة للا مريم للأطفال الانطوائيين ب 200 ألف درهم سنويا، تنفيذا لشراكة تمتد على ثلاث سنوات، قصد تقوية مؤهلات الناشئة المستفيدة من برامج المعهد وتحقيق اندماجها اجتماعيا ومهنيا، إلى جانب توفير المتابعة النفسية والتربوية.

    بموجب الاتفاقية التي صادق عليها المجلس الجماعي بإجماع أعضائه خلال الدورة العادية لشهر فبراير، تلتزم جماعة طنجة بتحويل منحة سنوية قدرها 600 ألف درهم لفائدة المعهد، موزعة على 3 سنوات، وستخصص لتغطية مجموعة من التكاليف، من بينها التعاقد مع أطر مؤهلة متخصصة في مجال التوحد.

    ولتنفيذ مقتضيات هذه الاتفاقية، تم تشكيل لجنة مشتركة تضم ممثلين عن جماعة طنجة وجمعية دعم تسيير معهد الأميرة للا مريم للأطفال الانطوائيين، تجتمع مرتين كل سنة أو كلما دعت الضرورة لذلك، وتهدف الاتفاقية إلى الرفع من مستوى الخدمات المقدمة للأطفال المستفيدين وتوفير النقل والوجبات الغذائية وتنشيط ورشات الطبخ.

    ومن شأن تنفيذ هذه الاتفاقية؛ الإسهام في تقوية قدرات العرض المتوفر  لدعم الأطفال الانطوائيين ومساعدتهم على الاندماج الاجتماعي والمهني في المجتمع؛ وذلك من خلال توفير متطلبات  ووسائل الدعم النفسي والتعليمي والاجتماعي للأطفال المستفيدين.

    علاوة على ذلك، ستشجع هذه الاتفاقية المزيد من المنظمات والمؤسسات الاجتماعية على الانخراط في دعم المجتمعات المحلية وتحسين حياة الأفراد الذين يعانون من الصعوبات النفسية والاجتماعية. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تتويج ثلاثة مشاريع بـ”هاكاتون السرعة الفائقة”

    توجت، أمس الخميس، بمراكش، ثلاثة مشاريع مبتكرة، في إطار “الهاكاتون فائق السرعة”، التظاهرة الكبرى الموجهة لتشجيع ومواكبة الشباب حاملي المشاريع في قطاع التنقل عبر السرعة الفائقة.

    ومنح هذا الهاكاتون، الذي نظمه المكتب الوطني للسكك الحديدية، وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، في إطار الدورة 11 للمؤتمر العالمي للسرعة الفائقة السككية، وتواصل لثلاثة أيام (من 4 إلى 6 مارس)، الفرصة للمشاركين للعمل ضمن مجموعات من أجل تطوير وتفعيل أفكارهم المتصلة بالتنقل عبر السرعة الفائقة، وذلك بمواكبة خبراء من المكتب الوطني للسكك الحديدية وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية.

    ووجهت الدعوة لطلبة جامعيين، ومقاولين وحاملي أفكار في قطاع التنقل عبر السرعة الفائقة، خلال ثلاثة أيام من المؤتمر، لتقديم مشاريعهم أمام لجنة ذات صيت عالمي.

    وتم، خلال الجلسة الختامية للدورة 11 للمؤتمر العالمي للسرعة الفائقة السككية، تسليم جوائز للمشاريع الفائزة.

    وفاز مشروع “رايل سبيكت” بالجائزة الأولى (30.000 درهم) نظير الحل الخاص بالمسح بالطائرات بدون طيار، والذي يقترح مسحا للسكك عبر كاميرا الطائرة بدون طيار بغرض الكشف عن العيوب الهندسية والداخلية بالسكك الحديدية.

    أما الجائزة الثانية فكانت من نصيب مشروع “رايل براين”، (20.000 درهم)، والذي يتعلق بمراقبة الإعدادات الحرارية والميكانيكية للتقدم في مربعات المحاور للقطارات. ويعالج هذا الحل إشكالا من شأنه التأثير على سلامة حركة القطارات.

    ونال مشروع “ويغو” (20.000 درهم) الجائزة الثالثة نظير تطبيق متنقل، يمكن من احتساب مسار التنقلات، وتفحص الخرائط الرقمية والحصول على معلومات بخصوص حركة المرور .

    وقال محمد السموني، نائب المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية، في تصريح لقناة (إم 24) الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، “تحت شعار الابتكار، ارتأينا إشراك الجامعة والمقاولات الناشئة حتى تنخرط بجانبنا في منظومة البحث والتطوير، وتصور ابتكارات ستغير عالم التنقل بالسرعة الفائقة، في المستقبل”.

    وذكر بأن هذا الهاكاتون عرف مشاركة 70 حامل مشروع من كل جهات المملكة، وتم انتقاء 3 منهم في مرحلتين من أجل تقديم مشاريعهم خلال الدورة 11 للمؤتمر العالمي للسرعة الفائقة السككية، مشيرا إلى أن المكتب الوطني للسكك الحديدية وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية سيواكبان هذه المشاريع إلى غاية التوصل إلى حل صناعي، يمكن استعماله على كافة الأصعدة.

    من جانبهم، أعرب المتوجون في هذا الهاكاتون عن ارتياحهم الكبير لهذه التجربة “غير المسبوقة” التي مكنتهم من الاستفادة من مواكبة مكثفة لخبراء المهن وريادة الأعمال، من جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية.

    وعرفت الدورة 11 للمؤتمر العالمي للسرعة الفائقة السككية، التي نظمت تحت رعاية الملك محمد السادس، مشاركة صناع القرار، وسلطات معنية بشؤون النقل، وشركات السكك الحديدية الدولية، وفاعلين أساسيين في مجال النقل متعدد الوسائط.

    ومثل المؤتمر، الذي نظمه المكتب الوطني للسكك الحديدية، بشراكة مع الاتحاد الدولي للسكك الحديدية، أفضل إطار لتحقيق أقصى قدر من القيمة المضافة للسكك الحديدية للمجتمع، ومن أجل تقاسم آخر التطورات التكنولوجية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتجه لتصنيع القطارات محليا والخليع يكشف التفاصيل عبر “مدار21”

    يتجه المغرب لتصنيع القطارات محليا، وذلك حسب ما كشف عنه المدير العام لمكتب السكك الحديدية، محمد ربيع الخليع في تصريح لجريدة “مدار21” الإلكترونية.

    وقال إن المغرب يتوفر على مشروع متكامل هدفه تصنيع القطارات، على أساس أن مُصنّع أو مصنعين أجنبين، نظرا للحاجيات المحلية، يصنع قطارات أو أجزاء منها بالمغرب (تصنيع 10 في المائة من القطارات بداية المشروع وصولا إلى 60 في المئة مستقبلا).

    وأكد الخليع أن المشروع في طور تفعيله، وذلك بمواكبة من وزارة الصناعة والتجارة، والوزارة المنتدبة للاستثمار، مشيرا أن المغرب وبهدف إنجاحه، سيستغل خبرته في صناعة الطيران والسيارات التي اكتسبها على مر السنوات الأخيرة.

    وسبق وأعلن المدير العام لمكتب السكك الحديدية في يناير الفارط، أن المكتب أطلق طلب عروض من أجل اقتناء 100 قطار من الجيل الجديد، سيشترط فيه تصنيعها محليا، حتى تبقى القيمة المضافة في المغرب، لاسيما أن جميع المصنعين الكبار مهتمين بهذا التصور، مسجلا أن التكلفة الإجمالية تتراواح ما بين 8 و9.2 ملايير درهم، مع توقع تحقيق المردودية السوسيو-اقتصادية بنسبة 14.2 في المائة والمردودية المالية بنسبة 7.4 في المائة.

    وتحدث مدير مكتب السكك الحديدية، وقتها، عن تطوير منظومة محلية التصنيع والصيانة والتصدير الربح في تكلفة ونجاعة الاستغلال والتوجه نحو أسطول من القطارات الذاتية وتعزيز ورفع وتوسيع التغطية الترابية للعرض الجهوي، مشيرا إلى أنه سيتم توفير 50 قطارا لتعويض الأسطول الذي بلغ نهاية اشتغاله، و25 قطارا لمواجهة تطور المسافرين، و5 قطارات لحاجيات الصيانة.

    وحول إيجابيات تصنيعها محليا، أوضح المدير العام للسكك الحديدية، أن تكلفتها ستكون منخفضة، مع إمكانية أن تتحول إلى صناعة محلية، كما هو الشأن بالنسبة لصناعة الطيران والسيارات، وأوضح أن هذه القطارات يبلغ طولها 200 متر، وسرعتها بين 160 و200 كلم في الساعة، وعدد مقاعدها 500 مقعد في كل قطار، مشيرا إلى أن المكتب يتوقع أن يتسلم أول قطار من الجيل الجديد في الأسدس الرابع من 2025.

    وأكد لخليع، أن اقتناء هذه القطارات لا يحتاج فيه المكتب إلى دعم الدولة، لأن تكاليفها ستكون من عائدات الاستغلال، مؤكدا أنه ”حتى إذا اقترض المكتب من أجل اقتناء هذه القطارات فإنه لن يحتاج إلى ضمانة الدولة”.

    وسجل المدير العام للسكك الحديدية، أن الحظيرة الحالية لم تعد قادرة على مواكبة تطور عدد المسافرين في العشر سنوات القادمة، لافتا إلى أنه إذا تم التوافق مع الوزارة الوصية ووزارة الصناعة والوزارة المنتدبة المكلفة بالاستثمار فسيمكن من صناعة هذه القطارات بالمغرب.

    وأكد لخليع، مواصلة تشييد محطات سككية من الجيل الجديد كفضاء متعدد الخدمات والوظائف وربط مينائي الناظور المتوسط وآسفي بالشبكة السككية الوطنية في إطار مواكبة الاستراتيجية المينائية، إضافة إلى تمديد الخط السككي فائق السرعة نحو مراكش وتطوير النقل السككك الجهوي على الشبكة الحالية، مع تشييد الخطط فائق السرعة بين مراكش وأكادير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  استطلاع: الفرنسيون يؤيدون التصعيد النقابي ضد حكومة ماكرون

    أظهر استطلاع جديد للرأي أن 61 بالمائة من الفرنسيين يؤيدون تصعيد التعبئة النقابية ضد مشروع إصلاح أنظمة التقاعد.

    وحسب هذا الاستطلاع الذي أجراه معهد “بي في أ”، فإن نفس معدل الفرنسيين يعتقدون أن هذا المشروع لا ينبغي تنفيذه، وهو ما يمثل ارتفاعا بخمس نقاط مقابل ما تم تسجيله قبل أسبوعين وأعلى مستوى مسجل على هذا المؤشر.

    ويعارض ثمانية وستون بالمائة من الفرنسيين المستجوبين البند الأساسي في مشروع الإصلاح المثير للجدل، والقاضي برفع سن الإحالة على التقاعد من 62 إلى 64 عاما، ما يمثل زيادة بأربع نقاط.

    كما يظهر استطلاع الرأي أن التصعيد الذي أعلنته النقابات وبعض الأحزاب السياسية المعارضة لا يؤثر على دعمها في الوقت الحالي، وأن ثمانية وعشرين بالمائة من الفرنسيين يعتقدون أن المعارضة والتعبئة الاجتماعية والنقابية ستحول دون اعتماد المشروع، لاسيما المادة المتعلقة برفع سن التقاعد، غير أن 72 بالمائة من المستجوبين يعتقدون أن الحكومة ستنجح في تمرير مشروعها في البرلمان على الرغم من التعبئة الاجتماعية.

    بالإضافة إلى ذلك، كشف استطلاع الرأي عن تحسن صورة النقابات العمالية لدى الرأي العام الفرنسي، والتي تتفوق بفارق كبير على الأطراف الأخرى في الصراع.

    وشهد يوم الثلاثاء، سادس يوم من الإضرابات والتعبئة النقابية ضد المشروع الحكومي المثير للجدل، تظاهر ما بين 1.28 و3.5 مليون متظاهر في جميع أنحاء فرنسا، بحسب وزارة الداخلية والنقابات.

    وفي ختام هذه التعبئة، دعت التنسيقية النقابية المكونة من النقابات الفرنسية الرئيسية، إلى يومين جديدين من التظاهرات يومي السبت 11 مارس والأربعاء 15 مارس، وهو اليوم الذي يوافق عرض مشروع الإصلاح أمام اللجنة المشتركة.

    وتواصل النقابات حركتها الإضرابية في عدة قطاعات إستراتيجية مثل النقل والطاقة، فيما تتواصل المناقشات في مجلس الشيوخ الذي تبنى مساء الأربعاء مادة أساسية في مشروع رفع السن القانونية من 62 إلى 64 عاما للتقاعد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابتداء من الاثنين المقبل.. حافلات “الباصواي” ستجوب طرقات كازا

    سيشهد البيضاويون ابتداء من الاثنين (13 مارس)، مرور حافلات “الباصواي” التي ستجوب طرقات الدار البيضاء في المنطقة المحددة بين مدار المستقبل ومدار تادارت.

    وحسب بلاغ لشركة “كازا ترانسبور”، توصل موقع “كيفاش” بنسخة منه، يتعلق الأمر بأول دورة تكوينية لفائدة سائقي “الباصواي”، ستستمر لمدة 6 أسابيع.

    وأوضح البلاغ ذاته، أنه سيتم استخدام حافلتين من “الباصواي” في مرحلة تجريبية ستمتد إلى غاية آخر شهر يونيو المقبل، بهدف تكوين 102 من السائقين، لضمان اشتغال وسيلة النقل الجديدة هاته ذات المسار الخاص بأحسن الظروف ولضمان خدمة آمنة وذات جودة لمستعمليه.

    وكشف البلاغ، أن اختبارات السير في الظروف الحقيقية للباصواي من المنتظر أن تنطلق مطلع يونيو 2023، وخلال هاتين المرحلتين، سيعبر الباصواي على طول الخط بدون مسافرين استعدادا لظروف السير الحقيقية، يضيف البلاغ.

    ودعت شركة البيضاء للنقل إلى احترام قانون السير وأولوية الباصواي في المدارات، كما أكدت على أهمية توخي الحيطة والحذر، من قبل السائقين والمستخدمين، بجوار المنصة المخصصة لعبور الباصواي.

    تجدر الإشارة إلى أن خطي الباصواي الأول والثاني سيمران من عدة أحياء في الدار البيضاء، حيث سيصل الخط الأول حي السالمية في ليساسفة مرورا بحي الليمون، شارع القدس، شارع محمد السادس، شارع مقداد الحريزي وشارع الجولان، ويتضمن 20 محطة على طول 12.5 كلم.

    الخط الثاني، والذي يمتد على طول 12 كلم، يتضمن 22 محطة ويربط بين حي الرحمة ومدار أولماس القائم بشارع غاندي عبر الطريق الإقليمية 3014 وشارعي مولاي التهامي ويعقوب المنصور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  الدار البيضاء… “الباصواي” يجوب الشوارع انطلاقا من الأسبوع المقبل

    سيكون سكان الدار البيضاء على موعد مع حافلات “الباصواي” انطلاقا من الأسبوع المقبل، اي يوم الاثنين 13 مارس الجاري، إذ ستنطلق  تجارب حافلات “الباصواي” التي ستجوب طرقات الدار البيضاء في المنطقة المحددة بين مدار المستقبل ومدار تادارت.

    وأعلنت شركة البيضاء للنقل، أن الأمر يتعلق بأول دورة تكوينية لسائقي الباصواي والتي تتم تحت إشراف الشركة المستغلة RATP DEV”.، وللقيام بهذا التكوين ذي البعد التطبيقي المستمر لمدة 6 أسابيع، سيتم استخدام حافلتين من الباصواي.

    وستمتد الدورات التكوينية إلى غاية آخر شهر يونيو بهدف تكوين102 سائق، حيث تُعتبر هذه المرحلة ضرورية لضمان اشتغال وسيلة النقل الجديدة هاته ذات المسار الخاص بأحسن الظروف ولضمان خدمة آمنة وذات جودة لمستعمليه.

    ومن المقرر، انطلاق اختبارات السير في الظروف الحقيقية للباصواي مطلع يونيو 2023، وخلال هاتين المرحلتين، سيعبر الباصواي على طول الخط بدون مسافرين استعدادا لظروف السير الحقيقية.

    وأعربت شركة البيضاء للنقل من خلال هذه المناسبة عن ضرورة احترام قانون السير وأولوية الباصواي في المدارات، كما أكدت على أهمية توخي الحيطة والحذر، من قبل السائقين والمستخدمين، بجوار المنصة المخصصة لعبور الباصواي.

    وأشارت الشركة، إلى أن خطي الباصواي الأول والثاني سيخدمان عدة أحياء بالدارالبيضاء، حيث سيصل الخط الأول إلى حي السالمية بليساسفة مرورا بحي الليمون، وشارع القدس، وشارع محمد السادس، وشارع مقداد الحريزي وشارع الجولان ويتضمن 20 محطة على طول 12.5 كلم.

    وسيمتد الخط الثاني على طول 12 كلم، ويتضمن 22 محطة ويربط بين حي الرحمة ومدار أولماس القائم بشارع غاندي عبر الطريق الإقليمية 3014 وشارعي مولاي التهامي ويعقوب المنصور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مباراة الديربي.. منخرطو الوداد يطالبون بتحكيم أجنبي

    طالب منخرطو نادي الوداد الرياضي، من جامعة الكرة ومديرية التحكيم، تعيين طاقم تحكيمي أجنبي، في مباراة « الديربي » أمام الرجاء الرياضي، لحساب الأسبوع 21 من منافسات البطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم.

    وشدد المنخرطون في بلاغ لهم، على أن ضمان منافسة عادلة وشريفة بين الغريمين، ومباراة لا تخرج عن سياقها الكروي، يتطلب تعيين حكم أجنبي، وتكليف شركة أجنبية ذات خبرة ونزاهة، بإخراج المقابلة والسهر على نقلها تلفزياً، لتوفير اللقطات اللازمة لغرفة المساعدة عبر الفيديو « VAR ».

    وبرر برلمان الوداد مطالبهم، قائلاً: « هذا المطلب ما هو إلا نتاج سنوات من الحيف والظلم و التحيز، كانت آخر مبارتي ديربي برسم البطولة الوطنية شاهدتان عليه، تارة بإلغاء هدف مشروع لنادينا دون منح ميزة الأفضلية لإكمال الهجمة وإنتظار قرار حكام تقنية الفيديو، وتارة باحتساب ضربات جزاء ضدنا إرضاء لحصص الجذبة والعويل التي يتعرض لها الحكام دون وجود أي سند قانوني لقرارهم ودون حتى أن تجرُؤ المديرية المركزية للتحكيم على التطرق للحالات المعنية في مداولتها الأسبوعية ».

    واستنكر نادي الوداد الرياضي قرارات التحكيم وطريقة النقل التلفزي، في مباراته الآخيرة أمام نهضة بركان، مشيرا إلى « وجود » أطراف تريد إبعاده عن المنافسة على اللقب المحلي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخليع يكشف عن آخر التطورات الخاصة بخط “تي جي في” بين مراكش وأكادير

    كشف ربيع الخليع، المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية، أن جميع المؤشرات التجارية والمالية التي تخص القطار فائق السرعة جد مشجعة، وهو ما جعل السلطات الوصية والمكتب الوطني للسكك الحديدية للعمل على تطوير الشبكة السككية فائقة السرعة لتصل إلى مراكش و أكادير.

    وقال المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية، إن النقل السككي بالمغرب عرف في العشرية الأخيرة تطورا كبيرا لا فيما يخص قطار فائق السرعة “البراق”، ولا القطارات العادية.

    وأضاف الخليع، في تصريح له على هامش أشغال الدورة 11 للمؤتمر العالمي للسرعة الفائقة السككية بمراكش، المنظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، أن عدد المسافرين على متن القطارات انتقل من 38.5 مليون مسافر سنة 2019، إلى 46 مليون مسافر سنة 2022.

    وكشف الخليع أنه يجري حاليا القيام بالدراسات التقنية الدقيقة والبحث عن المنظومة الأنجع والتركيبة المالية لإنجاز هذه المشاريع.

    من جهة أخرى، كشفت مصادر إعلامية، أن المملكة المغربية تتجه لتوجيه ضربة اقتصادية إلى فرنسا من خلال تكليف الصين بإنشاء الخط المزدوج للقطار فائق السرعة الدار البيضاء – مراكش – أكادير.

    ذلك أن الأزمة الحالية بين الرباط وباريس لا تبشر بقرب نهايتها، بل ستستمر، وهناك العديد من المؤشرات التي تؤكد أن القطار فائق السرعة الجديد الذي سيربط الدار البيضاء بأكادير عبر مراكش، سيذهب هذه المرة للصينيين وليس إلى الفرنسيين.

    ومنذ العام الماضي تُكثف الصين جهودها للحصول على صفقة إنجاز الخط الجديد، وهو في حقيقة الأمر عبارة عن خطين لـ TGV، الأول ينطلق من الدار البيضاء باتجاه مراكش، والذي تجري حاليا الأشغال التجريبية لسكته الحديدية، والثاني يربط بين مراكش وأكادير، هذه الأخيرة التي سيصلها القطار لأول مرة في تاريخها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المؤتمر الـ11 للسرعة الفائقة السككية.. فاعلون يستعرضون التكنولوجيات الحديثة وينوهون بالدور الريادي للمغرب

    بالموازاة مع المؤتمر العالمي للسكك الحديدية عالية السرعة (UIC)، المنعقد بمدينة مراكش تم تنظيم معرض تجاري بقصر المؤتمرات بمراكش، ضم شركات السكك الحديدية والفاعلين الرئيسيين في مجال السرعة الفائقة عبر العالم.

    وفي هذا الصدد، أعرب رافائيل لورسو مهندس بقسم النقل السككي بإيطاليا، عن سعادته بتواجده ضمن المشاركين في هذا المؤتمر العالمي المنعقد لأول مرة بلد أفريقي، والذي اعتبره فرصة ثمينة لتبادل الأفكار بخصوص المشاريع الخاصة بقطارات الفائقة السرعة.

    وأوضح لورسو في تصريح لموقع ”برلمان.كوم“، على هامش المؤتمر، أن النسخة الحادية عشر من مؤتمر السرعة الفائقة لسنة 2023، مناسبة مهمة لاستعراض الخبرات بين الـ 50 بلدا المشاركين في المؤتمر.

    وتابع ذات المتحدث بالقول، المملكة المغربية تعتبر شريكا قويا ومهما لإيطاليا التي تملك الكثير من الخبرة والمهارة المتراكمة في المجال السككي والنقل المتعدد الوسائط، وأضاف قائلا ”المملكة المغربية بدورها لن تدخر جهدا لتقاسم تجربتها مع الدول التي تعتزم تبني هذا النظام السككي المتطور“.

    وفي ذات السياق، استعرض شيانغ شي نائب رئيس قسم الطيران والسكك الحديدية في هواوي، أن التكنولوجيا الجديدة التي يمكنهم تقديمها في المجال السككي وخصوصا للقطار الفائق السرعة، ونخص بالذكر نظام الموقع الذي سيعود متوافق مع شبكة 4G و 5G.

    وأضاف ذات المتحدث: ”نحن نقدم خدمات أخرى كتصنيع معدات الاتصالات السلكية واللاسلكية لتغطية محطات السكك الحديدية، بالإضافة إلى تطبيق الألياف على الاهتزاز ، وكاميرا الاستشعار ، وهي تقنية تمنع أي شخص من التعامل أو سرقة النحاس أو الحيوانات المتسببة في وقوع حوادث“.

    وتجدر الإشارة إلى أن برنامج مؤتمر السرعة الفائقة لسنة 2023 بمدينة مراكش، والذي ينظم، تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، المكتب الوطني للسكك الحديدية، بشراكة مع الاتحاد الدولي للسكك الحديدية، تضمن العديد من الموائد المستديرة والجلسات، تناولت مواضيع تتعلق بالمجال السككي.

    وجمع هذا الحدث الهام، خلال الـ3 أيام كافة الفاعلين في مجال السرعة الفائقة عبر العالم، على غرار صناع القرار، وسلطات معنية بشؤون النقل، وشركات السكك الحديدية الدولية، وفاعلين أساسيين في مجال النقل متعدد الوسائط، ومدراء البنيات التحتية، ومصنعين سككيين، ومؤسسات مالية، ومعاهد للدراسات والأبحاث والجامعات.

    إقرأ الخبر من مصدره