Étiquette : الهامش‘‘

  • فسحة الصيف.. محمد زفزاف: روائي الهامش الذي كتب بصوت الصمت

    رحل محمد زفزاف في صيف 2001، لكنه لم يرحل عن ذاكرة الأدب المغربي، ولا عن الهامش الذي كان دوما بطله المفضل. الرجل الذي اختار أن يكون شاهدا من قلب البساطة، لا من برج النخبة، ظل إلى آخر لحظة وفيا لصوته، ذاك الصوت المبحوح الذي يحكي عن القهر، وعن بشر مهزومين يئنون تحت وطأة مدينة لا ترحم.

    وُلد زفزاف سنة 1945 بمدينة سوق الأربعاء الغرب، لكنه سيتحول لاحقا إلى ابن غير شرعي للدار البيضاء، المدينة التي ستشكل فضاءه الروائي، وجحيمه الإبداعي أيضا.

    لم يكن زفزاف مغرما بالتجريب التقني، بل كان شغوفا بالكتابة عن العادي واليومي والمهمش. رجل يعرف أن ما لا يُقال هو ما يجب أن يُكتب.

    اشتهر بروايته “المرأة والوردة”، التي اعتبرها البعض معادلا مغربيا لرواية “الغثيان” لسارتر، بينما رآها آخرون صرخة وجودية في وجه مدينة خرساء.

    كتب زفزاف أيضا روايات مثل “الملك الشاب” و”الثعلب الذي يظهر ويختفي” و”محاولة عيش”، وغيرها من النصوص التي نحتت واقع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب العميق والعدالة المجالية

    ما يجري في أيت بوكماز نواحي أزيلال ليس حادثا عابرا، لكنه “صدمة” تسائل الحكومة. نعود لنقول مرة أخرى إن هناك مغربان تحت سقف واحد. سياسيا توجد الدولة الديمقراطية، التي وضعت الدستور المستفتى حوله والمنجز بطريقة تشاركية، والتي وضعت أسس المؤسسات الديمقراطية، ومنحت الحكومة صالحيات واسعة لم تتوفر لسابقاتها، وركزت على الفصل بين السلط، لكن تحت السقف نفسه هناك “دكتاتورية” للأغلبية.
    وفي تحت السقف نفسه هناك المغرب الذي يعرف نماء وهناك المغرب العميق، الذي يعيش على هامش التاريخ والتنمية، وكأنه غير موجود، في وقت ال تطالب الساكنة إلا بمسائل بسيطة، مثل الربط عبر الشبكة الطريقية والوصول إلى منابع الماء حيث تعاني هذه المناطق من العطش، ويريدون مدرسة جماعاتية ومستوصف، ولا تتعدى اللائحة هذه المطالب.
    وحتى نكون واضحين: من الجيد والمفيد أن نرى المغرب يتقدم بسرعة كبيرة. ال يمكن ألحد أن يجحد أن المغرب أصبح لديه القطار الفائق السرعة، الذي سيمتد من طنجة إلى مراكش، وعبر خط أكثر سرعة، وهذا يساهم في تقريب المسافات، التي أصبحت من ضرورات التنمية والتطور الاقتصادي.
    ومن الجيد أن تتوسع شبكة الطرق السيارة والطرق السريعة، لتشمل مناطق كثيرة من المغرب، وتربط مناطق بأخرى وتفك عزلة مناطق مهمة لها دور في العملية الاقتصادية خصوصا المناطق الفلاحية، التي يمكن تطويرها صناعيا أو المناطق السياحية، وتقريب المسافات واحدة من أهم أسس التنمية.
    ومن الجيد أن نرى بنيات كثيرة هنا وهناك، ونرى تشييد منشآت رياضية كبيرة استعدادا الاحتضان كأس العالم ،2030 وهي كلها عمليات ال يمكن أن يتغاضى عنها أحد بل تعتبر منجزات مهمة، تحتاج إلى التثمين والزيادة منها كما ونوعا.
    لكن التوزيع العادل للثروة ومعيار العدالة المجالية يقولان إن هناك تمييزا واضحا بين مغربين، أي بين مستويين من “تمغاربيت” يعيشان تحت سقف واحد. فمقابل هذا المغرب الذي يسير بهذه السرعة، هناك مغرب آخر يحتاج إلى الضروريات، بل إلى أبسطها وأقلها، أي يحتاج الحد الأدنى من شروط وظروف العيش بكرامة.
    ما يجري في أيت بوكماز وهذه المسيرات التي تشبه قطارا بال نهاية هي الناقوس، الذي ينبغي أن تسمع الحكومة رناته “الخشنة”، وإلا سيأتي يوم ال يمكن ألحد أن يحد من هذا الموج الهادر، الذي ما زال لحد اليوم “عاقلا”، ويقوده عقلاء، لكن من يضمن لنا أنه لن ينفلت من عقاله ويخرج عن طوره ويدمر الأخضر واليابس.
    هل الحكومة تسعى في الخراب؟ هل ترك المغرب العميق يعيش لحاله ونفسه ويدبر أموره يمكن أن يمنع الانهيار؟ إنه من حق المغرب العميق على الحكومة أن تحقق له عدالة مجالية، فتصبح أي ت بوكماز وأنفكو ومثيلاتها في المغرب مثل أي مكان في المغرب من حيث البنيات الأساسية للعيش، دون ذلك السير نحو الحافة، لا قدر الله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جيهان البحار.. تراجيكوميديا الانعتاق من سجون « الهامش »


    تشرع القاعات السينمائية المغربية، ابتداء من يومه الأربعاء 11 شتنبر، في العروض التجارية لفيلم « على الهامش » ثاني شريط سينمائي روائي طويل للمخرجة والسيناريست جيهان البحار بعد « في بلا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سينما.. وصفة جهان البحار بين الدراما والكوميديا السوداء في ‘‘ على الهامش‘‘


    تم، مساء أمس الثلاثاء بالدار البيضاء، تقديم العرض ما قبل الأول لفيلم « على الهامش » (TRIPLE A) للمخرجة جيهان البحار، وذلك قبل عرضه بالقاعات السينمائية الوطنية ابتداء من 11 شتنبر الجا…

    إقرأ الخبر من مصدره