Étiquette : الوحدة

  • السلفادور تجدد دعمها للوحدة الترابية للمغرب وتدرس فتح قنصلية بالعيون

    العلم – الرباط

    جددت جمهورية السلفادور دعمها للوحدة الترابية للمملكة المغربية.

    وتم التعبير عن هذا الموقف من طرف نائب رئيس السلفادور السيد فيليكس أولوا، خلال لقاء جمعه بكيتو عاصمة الاكوادور، بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، الذي مثل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في حفل تنصيب الرئيس الاكوادوري دانييل نوبوا.

    وشكل هذا اللقاء بين السيدين أولوا وبوريطة، مناسبة لدراسة إمكانية فتح قنصلية لجمهورية السلفادور في مدينة العيون والتي تعتبر بمثابة « مرحلة محورية » في الاعتراف بسيادة المغرب على هذه المنطقة.

    ومن جهة أخرى سجل الجانبان، الصداقة المتينة التي تجمع السلفادور والمغرب وجددا التزامهما بتقوية الروابط الدبلوماسية والتعاون الثنائي.

    وفي هذا الصدد، عبر نائب رئيس السلفادور عن إرادة بلاده تعميق التعاون مع المملكة المغربية بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك والمضي قدما سويا من أجل توفير الظروف المناسبة لما فيه خير الشعبين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكيحل من ستراسبورغ: ضرورة استعادة قيم الوحدة والتفاهم المتبادل واحترام العدالة وسيادة القانون



    المستشار عبد القادر الكيحل باسم برلمان البحر الأبيض المتوسط أمام رؤساء برلمانات الدول الأعضاء في مجلس أوروبا

    العلم – الرباط

    شارك المغرب في أشغال قمة رؤساء برلمانات الدول الـ 46 الأعضاء في مجلس أوروبا،والتي انعقدت بستراسبورغ، والتي تتمحور حول حماية الديمقراطية.

    ومثل المملكة، التي تتمتع بوضع الشريك من أجل الديمقراطية في مجلس أوروبا، نائب رئيس مجلس المستشارين، أحمد أخشيشن.
    وتميزت هذه الندوة البرلمانية التي تُعقد كل عامين تحت رعاية الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا (APCE) بمشاركة العديد من الدول الشريكة والمراقبة والمجاورة،بالإضافة إلى رؤساء العديد من الجمعيات البرلمانية الدولية.

    وفي مداخلته بهذه المناسبة، باسم الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط (APM) التي يتولى فيها منصب نائب الرئيس، شدد البرلماني المغربي عبد القادر الكيحل على ضرورة استعادة قيم الوحدة، والتفاهم المتبادل، واحترام العدالة، والقانون الدولي، وسيادة القانون.

    وفي هذا الصدد، أوضح أن الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط تشكل منصة متميزة للحوار وتبادل الرؤى حول القضايا الاستراتيجية بين البرلمانيين في المنطقة الأورو-متوسطية والخليجية.
     
    وأضاف السيد الكيحل، الذي يشغل أيضاً منصب رئيس اللجنة الدائمة الأولى للتعاون السياسي والأمن داخل الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط، أن “دول الجمعية تتابع بقلق بالغ الهجمات المتكررة على الديمقراطية وتدهور حقوق الإنسان، التي تفاقمت بسبب النزاعات الجارية، بالإضافة إلى الاستخدام الخبيث للذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات الناشئة”.
     
    وأكد أن “من خلال العمل الجماعي، والالتزام السياسي المستمر، والتشريع المتماسك والمنسق، لا يزال بإمكاننا حماية أنظمتنا الديمقراطية”.
     
    وقد ناقش المشاركون في هذه الندوة عدة قضايا، من بينها تعزيز نظام توازن القوى، واحترام سيادة القانون وحقوق الإنسان، ودور التكنولوجيا في تعزيز المشاركة الديمقراطية وحماية حرية التعبير السياسي، بالإضافة إلى آليات مكافحة الخطاب الشعبوي وتهديد القيم الديمقراطية.
     
    كما تضمن جدول الأعمال جلسة عمل حول “الفرص والتحديات التي تطرحها تقنيات الذكاء الاصطناعي على البرلمانات”.
     
    وبحسب المنظمين، تأتي هذه الندوة البرلمانية في سياق تتزايد فيه التهديدات التي تستهدف نزاهة الأنظمة الديمقراطية، مع التغيرات المتسارعة في الديناميكيات الجيوسياسية والسياسية والاجتماعية والتكنولوجية.
     
    تجدر الإشارة إلى أن أول مؤتمر أوروبي لرؤساء البرلمانات عُقد سنة 1975، ويتم تنظيمه كل عامين، بالتناوب بين مقر مجلس أوروبا في ستراسبورغ وعاصمة إحدى الدول الأعضاء.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • قدم خدمة مجانية للجزائر والبوليساريو.. «غالي» يعزل نفسه ويتطاول على الوحدة الترابية

    روج عزيز غالي، رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، العديد من المغالطات بخصوص قضايا حقوقية وسياسية، وكشف عن مواقف مغرضة من القضية الوطنية الأولى للمغرب والمغاربة، والتي تجمع السياسيين والحقوقيين والنقابيين والفاعلين المدنيين وكل القوى الحية للبلاد.

    وكشفت مواقف غالي قصوره في ممارسة الفعل الحقوقي، الذي يقوم على التحقق والتبين وعلى ممارسة ميدانية وواقعية وليس على كيل الاتهامات واستفزاز الحس الوطني للمغاربة.

    وسقط المدعو «غالي» في العديد من الهفوات عندما حاول تمرير مغالطاته في قضايا حسم فيها القضاء محاولا الركوب عليها بدفاعه مثلا عن المجرمين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التقدم والاشتراكية يثمن المضامين القوية للخطاب الملكي بوجه المناورات اليائسة حول الوحدة الترابية

    عبّر المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، في اجتماعه الدوري، عن فخره العميق بالدلالات التاريخية والوطنية التي تمثلها الذكرى 46 للمسيرة الخضراء، مبديا اعتزازه  بما تجسده هذه المناسبة من معاني الارتباط الراسخ للمغاربة بالوحدة الترابية للوطن، واستعدادهم لتقديم كل التضحيات في سبيل ضمان سيادته واستكمال وتوطيد استقلاله.

    وثمن حزب  المضامين القوية للخطاب الملكي، خاصة المواقف الثابتة للمغرب في شأن مغربية الصحراء وما حصدته المملكة من دعم ومساندة ، إلى جانب الوقوف على مجموعة من المناورات اليائسة التي تحاول من خلالها الأطرافُ المناوئة للقضية الوطنية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوحدة الترابية فوق كل شراكة


    على الرغم من أن القرار الصادر عن محكمة العدل الأوروبية، حول اتفاقية الصيد البحري والفلاحي مع المغرب، شأن أوروبي وليس المغرب طرفا فيه، إلا أن الأمر يطرح العديد من التساؤلات خصوصا  ف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمشاركة الركراكي وعموتة..اختتام الوحدة الثالثة للدورة التكوينية « كاف برو »

    اختتمت أشغال الوحدة الثالثة للدورة التكوينية لنيل دبلوم كاف برو التي نظمت بمركب محمد السادس لكرة القدم من 29 أبريل الماضي إلى فاتح ماي الجاري.

    وتعد هذه الدورة التكوينية التي أشرفت عليها الإدارة التقنية الوطنية بتعاون مع الإتحاد الإفريقي لكرة القدم مرحلة مهمة في مسلسل تطوير مواهب و خبرات المدربين المغاربة و الأجانب.
    وعرفت هذه الدورة التكوينية مشاركة 26 مدربا ضمنهم 6 أطر يمثلون اتحادات كروية تجمعها شراكة مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

    كما ساهم في تأطير دروس هذه الوحدة الثالثة خيرة من الأطر المختصة في هذا المجال.

    وشارك أيضا في هذه الدورة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أية وحدة… وأي تعدد؟

    سعيدي يقطين

    بدأت تسود في الخطابات والنقاشات الحالية قضايا تتعلق بوحدة الثقافات والهويات أو تعددها. وصار الكثيرون يتحدثون عن الوحدة والتعدد. أي بات التسليم بوجود هويات وثقافات ولغات متعددة في الوطن الواحد، أمرا واقعا، وذلك دفعا لأي تنازع أو تصارع بين مختلف مكونات مجتمع ما. فهل نتحدث في هذا السياق عن: الوحدة والتعدد؟ أم عن التعدد في نطاق الوحدة؟ أم عن الوحدة في التعدد؟

    أؤكد أن هذه الأسئلة تميز بين أشكال من العلاقات بين الوحدة والتعدد. وما لم نحسن التمييز بينها لا يمكننا إلا أن نقع فريسة الاستعمالات، التي نسلم بها، دون أن نتفق على تفاصيلها.

    إذا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حمضي: العزلة الاجتماعية قاتلة وترأس المغرب لإحدى لجان منظمة الصحة يحمل رسالتين

    أوضح الطيب حمضي، الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، أن « العزلة الاجتماعية والوحدة هي جائحة منطلقة (واحد من كل أربعة بالغين)، ولها عواقب وخيمة على الصحة الفردية والصحة العامة، من حيث معدلات الإصابة بالأمراض والوفيات (30 في المائة زيادة في خطر الوفاة المبكرة) ».

    وأضاف حمضي، في تصريح عمم على وسائل الإعلام، أنه « من خلال اختيار المغرب، في شخص وزير الصحة والحماية الاجتماعية، لرئاسة لجنة الرابط الاجتماعي التابعة لمنظمة الصحة العالمية، فإن هذه الأخيرة ترسل رسالتين في آن واحد؛ الأولى، تسليط الضوء على وباء العزلة الاجتماعية والوحدة الذي يعيشه سكان العالم، والثانية، تسليط الضوء على النموذج المغربي وأهمية الجهود التي يبذلها المغرب، بقيادة الملك محمد السادس، في إطار المشاريع الملكية في مجال العدالة والتماسك الاجتماعيين ».

    عواقب العزلة الاجتماعية والشعور بالوحدة

    وقال الطبيب إن « الدراسات تظهر، بشكل متزايد، أن العزلة الاجتماعية (مقياس موضوعي، كمي قابل للقياس) والوحدة (مقياس شخصي وكيفي) هي عوامل خطر على الصحة العقلية والجسدية، بنفس الخطورة، إن لم تكن أكثر من ارتفاع نسبة الكوليسترول، والسكري، والسمنة، وتلوث الهواء، أو حتى التدخين.

    وتابع أن « العزلة الاجتماعية والوحدة ترتبطان بخطر الوفاة المبكرة، بنسبة 30 في المائة »، مضيفا أن « انخفاض الدعم الاجتماعي يؤدي إلى مضاعفة خطر الإصابة بأمراض القلب، والأوعية الدموية، والسكتة الدماغية، ويضاعف، ثلاث مرات، خطر الوفاة، والإصابة بمشاكل القلب، والأوعية الدموية، بعد احتشاء عضلة القلب، بشكل مستقل عن جميع عوامل الخطر الأخرى ».

    وفي المقابل، « الروابط الاجتماعية التي توفر مصدات، خلال الأوقات الصعبة، توفر انخفاضا بنسبة 50 في المائة في خطر الوفاة المبكرة، وهو تأثير إيجابي مماثل للإقلاع عن التدخين؛ حيث أظهرت دراسة أن آثار الوحدة يمكن مقارنتها بتدخين خمسة عشر سيجارة يوميا، حتى أنها تتجاوز أضرار السمنة، واستهلاك الكحول بانتظام »، حسب حمضي.

    جائحة مستمرة.. جميع البلدان، جميع الأعمار

    على عكس الكثير من الأفكار المسبقة الخاطئة، أوضح الباحث في السياسات والنظم الصحي أن « العزلة الاجتماعية والشعور بالوحدة لا يقتصران على كبار السن في الدول الغربية فحسب، بل يشكلان جائحة حقيقية تهم جميع الأعمار في جميع البلدان ».

    ووفقا لدراسة حديثة شملت 142 دولة، « يشعر ربع الأشخاص بالوحدة، بما في ذلك 51 في المائة ممن تزيد أعمارهم عن 15 عاما »، حسب حمضي.

    وتابع الباحث أن « الشباب هم الأكثر ضحية »، مضيفا أن « 27 في المائة من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 19 و29 عاما يقولون إنهم يشعرون بـ »الوحدة الشديدة » أو « الوحدة إلى حد ما »، مقارنة بـ17 في المائة لمن تزيد أعمارهم عن 65 عاما ».

    وأضاف حمضي أنه « في حين أن غالبية الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 45 عاما فما فوق لا يشعرون بالوحدة على الإطلاق، فإن أقل من نصف الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 45 عاما يقولون الشيء نفسه ».

    الرؤية الملكية المغربية في دائرة الضوء

    وقال الباحث في السياسات والنظم الصحي إن « منظمة الصحة العالمية، التي أنشأت لجنة للرابط الاجتماعي لدراسة هذا الموضوع، أوكلت الرئاسة إلى المغرب. ومن خلال ذلك، سلطت منظمة الصحة العالمية الضوء على هذه الآفة الاجتماعية بعواقبها الوخيمة على صحة الأفراد والصحة العمومية، مع تسليط الضوء على الجهود التي يبذلها المغرب، في ظل الرؤية الاجتماعية لعاهل البلاد في مجال العدالة الاجتماعية ».

    كما أكد أن « تعميم الحماية الاجتماعية، وتعميم التأمين الصحي، والتغطية الصحية الشاملة، والمنح العائلية، وحقوق المرأة، وتكنولوجيات الاتصال الجديدة، وغيرها من العناصر، تكسر العزلة وتقوي الروابط الاجتماعية ».

    إقرأ الخبر من مصدره