Étiquette : الودائع

  • ارتفاع كبير في ودائع البنوك المغربية رغم قرار خفض الفائدة

    الرباط – المغرب اليوم

    ارتفع حجم الودائع لدى البنوك المغربية ليبلغ عند نهاية يونيو 2025 نحو 1.3 تريليون درهم، مسجلاً ارتفاعاً سنوياً بنسبة 9.6%، وفق أحدث تقرير لبنك المغرب حول « القروض والودائع البنكية ».

    وأوضح البنك المركزي أن ودائع الأسر المغربية شكّلت الحصة الأكبر، إذ بلغت 946.1 مليار درهم، بزيادة سنوية قدرها 6.6%، من بينها 213.2 مليار درهم مودعة من خلال المغاربة المقيمين بالخارج، ما يؤكد استمرار هذه الفئة في لعب دور مهم في دعم السيولة البنكية بالمغرب.

    وبلغت ودائع الشركات غير المالية الخاصة 232.9 مليار درهم، مسجلة نمواً ملحوظاً بنسبة 14.5% مقارنة بالفترة نفسها من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الودائع تتجاوز 1.200 مليار درهم بالبنوك

    أفاد بنك المغرب بأن الودائع لدى البنوك بلغت 1.202,4 مليار درهم عند متم غشت الماضي، أي ارتفاع بنسبة 6 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الفارطة.

    وأوضح البنك في لوحة القيادة الأخيرة المتعلقة بـ”القروض والودائع البنكية” الصادرة عنه، أن ودائع الأسر بلغت 894 مليار درهم، بارتفاع سنوي نسبته 5,9 في المائة، من بينها 207,6 مليار درهم للمغاربة المقيمين بالخارج، بينما ارتفعت ودائع المقاولات الخاصة بنسبة 11 في المائة إلى 209,7 مليار درهم.

    وفي ما يتعلق بأسعار الفائدة المطبقة على الودائع الآجلة، فقد سجلت ارتفاعا بمقدار 6 نقاط أساس بالنسبة للودائع لمدة 6 أشهر وتراجعا بمقدار 21 نقطة أساس بالنسبة للودائع لمدة 12 شهرا لتصل على التوالي إلى 2,73 و2,53 في المائة متم غشت 2024.

    وتم تحديد الحد الأدنى للفائدة على حسابات الادخار عند 2,48 في المائة بالنسبة للنصف الثاني من سنة 2024، أي بتراجع نسبته 26 نقطة أساس مقارنة بالنصف الماضي من السنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موسم عودة المغتربين المغاربة ينعش الودائع المالية بالبنوك

    AHDATH.INFO

    سجلت نسبة الودائع لدى البنوك معدل نمو بلغ الـ 4.2 في المائة في نهاية يونيو الماضي على أساس سنوي لتصل إلى 1131.3 مليار درهم، بحسب بنك المغرب.

    وبالتفصيل، تمثل الودائع المنزلية 841.5 مليار درهم، أي بزيادة سنوية قدرها 5.2 في المائة مع 201.8 مليار درهم يملكها المغاربة المقيمون في الخارج، في حين زادت ودائع الشركات الخاصة بنسبة 7 في المائة إلى 189.4 مليار درهم، وفق ما تشير إليه الأرقام الإحصائية لبنك المغرب في الشق الخاص به “الودائع المصرفية” لشهر يونيو.

    وبخصوص معدل أجور الودائع لأجل 12 شهرا، فقد انخفض من شهر إلى آخر بمقدار 29 نقطة أساس إلى 2.85 في المائة، يؤكد البنك…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع ودائع البنوك بأكثر من 5 في المائة عند نهاية ماي الماضي (بنك المغرب)

    أفاد بنك المغرب بأن الودائع لدى البنوك بلغت 1.118,3 مليار درهم عند متم ماي 2023، بارتفاع سنوي نسبته 5,3 في المائة.

    وأوضح بنك المغرب، الذي نشر مؤخرا المعطيات المتعلقة بـ “القروض والودائع البنكية” برسم شهر ماي، أن ودائع الأسر بلغت 837,8 مليار درهم، بارتفاع نسبته 5,9 في المائة، تعود 202,5 مليار درهم منها للمغاربة المقيمين بالخارج، بينما ارتفعت ودائع المقاولات الخاصة بنسبة 7,6 في المائة لتصل إلى 183,9 مليار درهم.

    وأضاف المصدر ذاته أن معدلات الفائدة على الودائع لأجل 12 شهرا ارتفعت من شهر لآخر بما يعادل 22 نقطة أساس لتصل إلى 3,14 في المائة، مبرزا أن الودائع لأجل 6 أشهر سجلت ارتفاعا بما يعادل 6 نقاط أساس لتستقر عند 2,5 في المائة.

    وفيما يخص حسابات الادخار، تم تحديد الحد الأدنى لمعدل العائد في نسبة 2,98 في المائة بالنسبة للنصف الثاني من سنة 2023، أي بارتفاع قدره 147 نقطة أساس مقارنة بالنصف الأول من السنة نفسها .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد إفلاسه.. بريطانيا تسعى للاستحواذ على فرع لـ”سيليكون فالي بنك”

    أكدت الحكومة البريطانية، أنها تسعى للاستحواذ على الفرع البريطاني لـ”سيليكون فالي بنك”، عبر أموال مستثمر من الشرق الأوسط، لكنها لم تكشف عن هويته.

    ويأتي هذا، بعدما أعلنت السلطات الأمريكية في وقت سابق، عن إغلاق المصرف المقرب من أوساط التكنولوجيا والذي وجد نفسه فجأة في حالة عسر، مشيرة إلى أنها عهدت إدارة الودائع إلى المؤسسة الفيدرالية لتأمين الودائع في الولايات المتحدة (FDIC).

    ووفقا لما أوردته تقارير صحفية دولية، نقلا عن صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية، أفاد وزير الخزانة البريطاني جيريمي هانت، أن أولوية حكومته هي ”استخدام أموال المستثمر الشرق أوسطي في دعم التدفق النقدي للعديد من مجموعات التكنولوجيا التي لديها أموال في الذراع البريطاني لسيليكون فالي بنك”.

    وبحسب ذات المصدر، فإن الحكومة البريطانية تسعى إلى احتواء تداعيات قطاع التكنولوجيا من انهيار البنك في إطار جهود رئيسها ريشي سوناك لتحويل بريطانيا إلى “سيليكون فالي جديد”.

    وكانت وزارة الخزانة البريطانية، قد أوضحت يوم أمس السبت، أن تداعيات إفلاس “سيليكون فالي بنك” على القطاع المصرفي البريطاني “محددة”، مضيفة: “ليست لها آثار على البنوك الأخرى العاملة في المملكة المتحدة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكبر انهيار مصرفي منذ الأزمة المالية العالمية.. إغلاق بنك سيليكون فالي في أمريكا

    وأفاد بيان بأن الجهة التنظيمية أسندت الوصاية القضائية على البنك إلى المؤسسة الاتحادية لتأمين الودائع التي ستتصرف في أصوله.

    وقالت المؤسسة إن بنك « وادي السيليكون »، وهو الاسم الذي تستخدمه مجموعة (إس.في.بي) في أنشطتها، هو أول كيان تؤمن عليه يسقط هذا العام. وكان آخر كيان تم إغلاقه من تلك التي تؤمن عليها المؤسسة هو (ألمينا ستيت بنك) في كانساس في 23 أكتوبر 2020، وفق رويترز.

    وأضاف البيان أن من المقرر إعادة فتح المكتب الرئيسي وجميع فروع بنك « وادي السيليكون » في 13 مارس/ آذار، وسيتمكن جميع أصحاب الودائع المؤمن عليها من الوصول بشكل كامل إلى ودائعهم في موعد أقصاه صباح يوم الاثنين.

    وكان العاملون في قطاع التكنولوجيا الذين تعتمد رواتبهم على البنك قلقين بشأن الحصول على رواتبهم اليوم. وفي أحد فروع (إس.في.بي) بسان فرانسيسكو، كانت هناك لافتة معلقة تخبر العملاء بالاتصال برقم هاتف مجاني.

    وقالت المؤسسة الاتحادية لتأمين الودائع إنها ستسعى إلى بيع أصول (إس.في.بي) وإنه ربما يتم توزيع أرباح نقدية مستقبلا على المودعين غير المؤمن عليهم.

    وسعت (إس.في.بي) هذا الأسبوع إلى طمأنة عملائها من أصحاب رأس المال المغامر بشأن سلامة أموالهم بعدما أدت زيادة في رأس المال لانهيار أسهمها 60 % وساهمت في انخفاض قيمتها 80 مليار دولار.

    وتم تعليق تداول أسهم (إس.في.بي) في جلسة الجمعة بعدما هوت 66% في تعاملات ما قبل الفتح.
    العلم الإلكترونية – العربية.نت

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقياس الخوف يتمدد في “وول ستريت” وشبح أزمة 2008 يلوح في الأفق بسب انهيار “سيليكون فالي”

    “عندما تتعرض البنوك لخسائر مالية، يكون الأمر مصدر قلق”، هكذا علقت وزيرة الخزانة الأميركية، جانيت يلين، عقب الانهيار المدوي لبنك “سيليكون فالي”.

    كما استدعت وزيرة الخزانة الأميركية، مسؤولي الهيئات لقطاع المال لبحث الوضع، بينما شددت على ثقتها الكاملة في قدرة القطاع المصرفي على المقاومة والتصدي للأزمات، فضلا عن اتخاذ كل الإجراءات والتدابير المناسبة من قبل الجهات المعنية.

    وعقب انهيار بنك “سيليكون فالي” وخلال ساعات فقط، بدأت العديد من التبعات في الظهور بالفعل بعدما استحوذت عليه شركة “تأمين الودائع الفيدرالية” الأميركية.

    زيادة المخاوف من تكرار سيناريو 2008

    مع وجود ركود اقتصادي محتمل، وأزمة الديون المتراكمة، وبعض المخاطر الجيوسياسية، وشبح تضخم يهدد تطلعات المستثمرين، ومع استمرار رفع أسعار الفائدة، تزداد المخاوف من تكرار سيناريو أزمة الرهن العقاري في عام 2008، وتأثيرها في قطاع البنوك والأسواق المالية الأميركية.

    ولم تتسبب أزمة عام 2008، في انهيار الاقتصاد الأميركي فحسب، بل إنها تسببت في تداعي الاقتصاد العالمي برمته، فقد أشارت بعض التقديرات آنذاك إلى أن خسائر صناديق الثروات السيادية في الدول النامية تقدر بنحو 4 مليارات دولار، كما انهارت البورصات العالمية، بداية من “وول ستريت” وصولاً إلى إندونيسيا التي أغلقت أبوابها، إضافة إلى معظم البورصات العربية.

    هذه الذكرى عن الأزمة الاقتصادية العالمية منذ 15 عاما ما زالت تظهر بين الوقت والآخر بسبب قرارات البنوك المركزية برفع أسعار الفائدة، وتصاعد مخاوفها محاولة التصدي لارتفاع نسب التضخم.

    مصير مجهول للشركات الناشئة

    تسبب انهيار “سيليكون فالي” في حالة من الهلع بين الشركات الناشئة ورواد الأعمال من أصحاب الشركات التكنولوجية على وجه الخصوص، في وقت تشتد فيه الأزمات بالنسبة إليهم جراء القلق المتزايد بعد تسريح الموظفين، والاستغناء عن أكبر المطورين في القطاع.

    وقالت شركة “روكو” للبث عبر الإنترنت إن رصيدها في بنك “سيليكون فالي” يبلغ نحو 487 مليون دولار من أصل 1.9 مليار دولار، وهو حجم النقد الذي تملكه الشركة.

    وأضافت “روكو” أن معظم ودائعها لدى البنك لم تكن مؤمنة، وأن رصيدها يمثل نحو 26 في المئة من التدفقات النقدية التي تملكها الشركة، وبالتالي فإنها عرضة لخسارة ما تبقى من رصيدها بما يزيد على نصف مليار دولار من رأس مالها.

    من جهتها، تجهل شركة “فارم بوكس آر إكس” لتوصيل الأغذية الصحية، مصير أموالها التي تتخطى عشرات الملايين، علماً أن شركة تأمين الودائع الفيدرالية الأميركية تغطي نحو 250 ألفاً فقط.

    العصف بسوق الأسهم

    وقفز ما يطلق عليه “مقياس الخوف” في “وول ستريت”، و تراجعت الأسهم الأميركية والأوروبية، يوم الجمعة، بعد الانهيار الصادم لبنك “سيليكون فالي”.

    يظهر “مقياس الخوف” تقلبات السوق، إذ ارتفع بنسبة 15 في المئة بعد ظهر يوم الجمعة، بعدما اندفع المستثمرون إلى الملاذات الآمنة؛ لتجنب تبعات هذا الانهيار خوفاً من تفاقم الأزمة بالقطاع المصرفي بأكمله.

    يأتي ذلك في الوقت الذي استمرت فيه البنوك الصغيرة في المعاناة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إغلاق “سيليكون فالي بنك”.. أكبر إفلاس مصرفي في أمريكا منذ أزمة 2008

    أغلقت السلطات الأمريكية، أمس الجمعة، مصرف “سيليكون فالي بنك” المقرب من أوساط التكنولوجيا والذي وجد نفسه فجأة في حالة عسر.

    وكشفت تقارير إعلامية أمريكية، أن الأزمة التي عصفت بمصرف “سيليكون فالي بنك” (إس.في.بي) الذي أغلقته السلطات الأمريكية، تسببت في موجة ذعر عبر القطاع المصرفي، مع تساؤل الأسواق عن عواقب أكبر إفلاس مصرفي في الولايات المتحدة، منذ الأزمة المالية عام 2008.

    وأوضحت المصادر، أن المصرف لم يعد قادراً على تلبية عمليات السحب الهائلة لعملائه، الذين ينشطون خصوصاً في مجال التكنولوجيا، كما لم تنجح محاولاته لزيادة رأس المال بسرعة.

    وأشارت المصادر، إلى أنه بعد أن أغلقت المصرف الكاليفورني، فرضت الوكالة الأمريكية لضمان الودائع رقابتها على المؤسسة التي تُتوقع إعادة فتحها الاثنين باسم جديد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأبناك التشاركية.. 5.8 مليار درهم من الودائع وتمويلات المرابحة تعادل 15.7 مليار درهم

    قدمت وزارة الاقتصاد والمالية معطيات مهمة بخصوص نشاط قطاع الأبناك التشاركية، حيث أوضحت أن نشاط هذا القطاع إلى حدود يونيو 2022 عرف تطورا مهما، تجلى في ارتفاع عدد شبكة البنوك والنوافذ التشاركية، حيث سجلت ما يعادل 183 وكالة أو نقطة بيع تغطي الجهات الإثنا عشر للمملكة، بالموازاة مع التطوير الجاري للخدمات الرقمية.

    وأوضحت نادية فتاح، في جواب لها على سؤال كتابي للمستشار خالد السطي، عضو فريق الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بمجلس المستشارين، أنه أيضا يساوي عدد الحسابات تحت الطلب 166.345 حساب يمثل 5.8 مليار درهم من
    الودائع؛ بينما يبلغ إجمالي ودائع الاستثمار 2 مليار درهم؛ في حين تصل التمويلات من خلال المرابحة 15.7 مليار درهم دون احتساب هامش الربح، مقسمة كالتالي: 13.3 مليار درهم لتمويل العقار و1.3 مليار درهم لتمويل السيارات و1.1 مليار درهم لتمويل التجهيز.

    وأضافت وزيرة الاقتصاد والمالية، أنه يتم أيضا ضمان التمويلات التشاركية من خلال الشركة الوطنية للضمان وتمويل المقاولات،
    استفاد منه 752 ملفا منذ انطلاق نشاطها في يوليوز 2020.

    وأشارت الوزيرة في معرض جوابها إلى أن سنتي 2019 و2020 تميزتا بالعمل على استكمال الإطار التعاقدي للمنتجات حيث تم اعتماد العقد المتعلق بالودائع الاستثمارية غير المقيدة، وفقًا لآراء المجلس العلمي الأعلى في مارس 2019 وهي الأموال التي جمعتها البنوك التشاركية من عملائها بهدف استثمارها في أصول البنك التشاركي واقتسام الربح مع العملاء، كما تم تمديد الوكالة بالاستثمار إلى مؤسسات اعتبارية غير المؤسسات الائتمانية.

    وحسب جواب الوزيرة، فإن هذا الامتداد الذي حصل على الرأي بالمطابقة خلال 2019، يهدف إلى السماح للمؤسسات التشاركية بتنويع مواردها وجمع المزيد من الأموال من المستثمرين من خارج القطاع البنكي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ودائع الأسر المغربية بالبنوك تبلغ 827,7 مليار درهم

    هبة بريس

    أفادت لوحة القيادة الأخيرة المتعلقة بـ “القروض والودائع البنكية” لبنك المغرب، بأن الودائع لدى البنوك بلغت 1.126 مليار درهم برسم يناير 2023، بارتفاع سنوي نسبته 7,1 في المائة.

    وأوضح بنك المغرب أن ودائع الأسر بلغت 827,7 مليار درهم، بارتفاع سنوي نسبته 6,5 في المائة، من بينها 199,3 مليار درهم في حوزة المغاربة المقيمين بالخارج، مضيفا أن ودائع المقاولات الخاصة ارتفعت، من جانبها، بنسبة 9,4 في المائة لتصل إلى 184,5 مليار درهم.

    وأشار إلى أن معدل الفائدة على الودائع لأجل 12 شهرا ارتفع، على أساس سنوي، بمقدار 20 نقطة أساس ليصل إلى 2,87 في المائة، في حين سجل معدل الفائدة على الودائع لأجل 6 أشهر ارتفاعا بمقدار 4 نقاط أساس ليصل إلى 2,28 في المائة.

    وفي ما يخص حسابات الادخار، فقد تم تحديد الحد الأدنى لمعدل العائد في 1,51 في المائة بالنسبة للنصف الأول من سنة 2023، أي بارتفاع قدره 19 نقطة أساس مقارنة بالنصف السابق.

    إقرأ الخبر من مصدره