Étiquette : الوضع

  • الأمم المتحدة: 100 فلسطيني “قُتلوا” برصاص الجيش الإسرائيلي

    هبة بريس _ وكالات

    أعلنت الأمم المتحدة استشهاد ما لا يقل عن 100 فلسطيني في الضفة الغربية منذ بداية العام الجاري، وسط تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية.

    وقال المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، تور وينسلاند، في بيان مساء السبت: “أنا منزعج من تدهور الوضع الأمني، بما في ذلك تصاعد الاشتباكات المسلحة بين الفلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية”.

    وأضاف: “منذ بداية العام، قُتل ما لا يقل عن 100 فلسطيني، بينهم أطفال، وسط زيادة كبيرة في العمليات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك المنطقة (أ)”.

    وذكر البيان أن “16 إسرائيليا قتلوا داخل إسرائيل، في موجة من الهجمات نفذها فلسطينيون وعرب إسرائيليون، خلال نفس الفترة”.

    وأوضح المنسق الخاص أن “تصاعد العنف في الضفة الغربية المحتلة يغذي مناخا من الخوف والكراهية والغضب”.

    ودعا إلى ضرورة “الحد من التوترات على الفور، لفتح المجال للمبادرات الحاسمة التي تهدف إلى إنشاء أفق سياسي قابل للحياة”، حسب تعبيره.

    وحث وينسلاند السلطات الإسرائيلية والفلسطينية، على إعادة الهدوء وتجنب المزيد من التصعيد، مشيرا إلى أن “هشاشة الوضع تؤكد الحاجة الملحة لتغيير الديناميكيات على الأرض، مع معالجة القضايا الأمنية والسياسية الكامنة التي تغذي عدم الاستقرار الحالي”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بدر هاري: “كنت أفكر في الاعتزال لفترة.. وليس لدي الكثير لأثبته”

    قرر المقاتل المغربي، بدر هاري، إنهاء مشواره في “الكيك بوكسينغ” بعد خسارته الأخيرة أمام أليستر أوفريم، في أمسية “Glory Collision4”.

    وأكد هاري عند استلامه للكلمة عقب مواجهة أليستر أوفريم، أنه قرر الاعتزال والتوقف عن المنافسة، قائلا: “كنت أفكر في الاعتزال منذ فترة.. واجهت أفضل المقاتلين وليس لدي الكثير لأثبته”.

    وأشار بدر، إلى أنه حاول في السنوات الاستمرار والمنافسة على حزام الوزن الثقيل، إلا أن الوضع لم يكن كما أراد، مشيرا إلى أن مساره سيبقى تاريخيا وأسطوريا رغم الهزائم المتتالية التي تعرض لها في السنوات الأخيرة.

    وانهزم هاري أمام أليستر أوفريم، في نزال امتد لآخره، متلقيا سيلا من اللكمات التي طرحته أرضا في الجولة الأخيرة، بعدما كان متفوقا في الأولى والثانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل أنت بخير يا فرنسا؟! كاد المريب أن يقول خذوني

    هل أنت بخير يا فرنسا؟! كاد المريب أن يقول خذوني

    حميد زيد – كود//

    ماذا أصابك يا فرنسا.

    ماذا حدث لك حتى صارت سفاراتك في المغرب تصدر البلاغات والتكذيبات. وتنفي ما تقوله الصحافة المغربية.

    ورغم أن لا أحد في المغرب الرسمي اتهمك يا فرنسا بمنع مرور الزعيم القبايلي فرحات مهني في قناة إخبارية من قنواتك الخاصة.

    ورغم أن لا دخل لنا في الأمر. وهو شأن فرنسي خاص.

    فقد صرت مثل الأنظمة المستبدة.

    ومثل أي جمهورية موز.

    ومثل ليبيا القذافي.

    ومثل النظام الجزائري. ومثل كل الدول البارعة في البيانات والبلاغات.

    تسرعين إلى تكذيب ما يكتب عنك. وتثييرين يا فرنسا حولك الشكوك.

    وكأنك بذلك تعترفين بالخطأ.

    وكأن المريب كاد أن يقول خذوني.

    فهكذا تعودنا في المغرب أن تفعل السفارات التي تمثل الدول التي لا حرية فيها.

    ولا صحافة.

    وكل شيء متحكم فيه.

    كأنك بذلك تقلديننا.

    كأنك قررت أن تكوني نموذجا.

    حقا. حقا. ماذا أصابك يا فرنسا. وماذا أصاب سفارتك في الرباط. حتى صارت تتصرف بهذا الشكل الغريب.

    وهل هي فارغة.

    وهل مغلقة.

    وهل بها أشخاص هواة. يلعبون بالدبلوماسية الفرنسية. وبسمعة فرنسا.

    وهل تم الاستيلاء عليها. وهناك من يحتلها الآن ليكتب هذه البلاغات بهدف الإساءة إلى فرنسا.

    وهل فيها الشيوعيون.

    وهل يشتغل فيها الماويون الفرنسيون.

    فنحن في المغرب لا نصدق أنك أنت من تكتبين هذه البلاغات.

    هذا ليس أسلوبك يا فرنسا.

    هذه ليست لغتك.

    نلذلك نحن نشك في أنك مختطفة.  ونرغب في الاطمئنان عليك يا فرنسا.

    نحن هنا لا نستوعب ما يقع لك.

    كأنك لست فرنسا.

    وكأنهم دوخوك. كأنهم خدروك. كأنهم أسكروك بالغاز يا فرنسا.

    كأنك محتجزة.

    كأن شعار فرنسا مسخ وتحول إلى”غاز. مساواة. إخاء”.

    كأن من يحكم فرنسا  شطب على كلمة حرية.

    وهي مجمدة في الوقت الحالي.

    وهي متوقفة عن العمل لأسباب سياسية وتتعلق بالمتغيرات في العالم.

    وممنوع على لوموند وعلى القنوات الإخبارية الفرنسية التطرق إلى كل ما يمكنه أن يزعج العسكر في الحزائر.

    لكن هل أنت بخير يا فرنسا.

    فنحن لا نفرض عليك أن تكوني في صفنا.

    ليس هذا ما نريده منك يا فرنسا.

    نحن فقط مندهشون من عدم حرصك على سمعتك. وعلى صورتك.

    نحن نريدك كما كنت دائما مع الحرية.

    نريدك حرة.

    نريدك أن تظلي نموذجا.

    هذا فقط ما نريده.

    نحن نريد فحسب أن نطمئن على صحتك. وعلى سلامتك الديمقراطية. وعلى شعاراتك.

    نريدك ألا تتخلي عنها.

    فتخيلي هذا يا فرنسا. تخيلي. وبعد كل التضحيات. وبعد الثورة. وبعد الأنوار. وبعد ماي 68.

    تخيلي أن يصل  الوضع بسفارتك في الرباط إلى تكذيب خبر لا دخل للمغاربة فيه.

    ويتعلق بمنع معارض جزائري من المرور في قناة CNews.

    ألو

    ألو فرنسا

    نريد أن نتأكد. هل أنت فعلا فرنسا. أم دولة أخرى. أم أن حتى فرنسا لم تعد هي فرنسا.

    و صارت مثل غيرها.

    تنشر البلاغات. وتبرىء رئيسها. ومن كثرة تكذيبها لما يكتب عنها. تشعر أنها متورطة.

    وأن الحرية في الوقت الحالي معطلة.

    ولا أحد يعرف متى ستعود.

    ومتى ستسترجع فرنسا شعارها الثلاثي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير للبنك الدولي يرصد توقعات النمو والآفاق الاقتصادية بالمغرب

    توقع تقرير حديث للبنك الدولي، أمس الخميس، انخفاض توقعات النمو بالنسبة للمغرب بـ 2.8 نقطة مئوية في 2022، حيث من المتوقع، أن يرتفع عدد الفقراء الذين يعيشون على عتبة الدخل المتوسط الأدنى بنسبة 7.4 في المائة أو 200 ألف شخص.

    وأضاف التقرير ذاته، أن معدل نمو الاقتصاد المغربي لن يتجاوز 1.2 في المئة، في ظل اعتبار المغرب من بين البلدان الأشد تضررا من الوضع الدولي الحالي إذ يعتمد على استيراد المواد الغذائية والطاقية، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار السلع الأولية العالمية بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا.

    واعتبر المصدر ذاته، أن توقعات النمو والآفاق الاقتصادية بالمغرب، ترتبط أيضا بمعاناة المملكة خلال الموسم الفلاحي لعام 2022 من موجة جفاف تعد الأسوأ منذ نحو أربعين عاما، حيث كشفت وزارة الفلاحة، أن محصول الحبوب في البلاد انخفض بنسبة 67 في المائة. كما لا تزال بعض القطاعات الاقتصادية الحيوية تسجل نتائج ما دون مستويات ما قبل جائحة كورونا، مثل القطاع السياحي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “دي ميستورا” يتباحث مع وزير الخارجية الروسي النزاع حول الصحراء المغربية

    جمال أمدوري

    من المنتظر أن يجري المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، “ستيفان دي ميستورا”، اليوم الجمعة، مباحثات مع وزير الخارجية الروسية “سيرجي لافروف”.

    وقالت الخارجية الروسية على حسابها بـ”تويتر”، إن “لافروف” سيلتقي في موسكو اليوم الجمعة، مع المبعوث الشخصي للأمم المتحدة إلى الصحراء، “ستيفان دي ميستورا”.

    #Zakharova: On October 7, FM Sergey #Lavrov will meet in Moscow with UN Secretary-General’s personal envoy for Western Sahara Staffan de Mistura.

    They will discuss the current state and possibilities for a fair solution to the Western Sahara problem based on UNSC resolutions. pic.twitter.com/zp5MYpjnIW

    — МИД России (@MID_RF) October 6, 2022

    وأضافت وزارة الخارجية الروسية، أن الجانبان سيناقشان الوضع الراهن في الصحراء، وإمكانيات التوصل إلى حل عادل للنزاع حول الصحراء على أساس قرارات مجلس الأمن الدولي.

    والاثنين الماضي، التقى “دي ميستورا”، في بروكسيل، بوزيرة الخارجية البلجيكية، حجة لحبيب (ذات الأصول الجزائرية)، كما التقى الأربعاء، وزير الخارجية الإسباني “خوسيه مانويل ألباريس”.

    ويرتقب أن يناقش مجلس الأمن الدولي، شهر أكتوبر الجاري، ملف النزاع حول الصحراء المغربية، وإمكانية تمديد ولاية بعثة “المينورسو”، في 4 جلسات، بحسب أجندة عمله لهذا الشهر، والمنشورة على موقعه الرسمي.

    *صورة من الأرشيف



    إقرأ الخبر من مصدره

  • سنة على تعيين حكومة أخنوش.. ماذا حققت في قطاع التعليم؟.. النقابيون: نسجل بإيجابية فتحها الحوار وننتظر تحقيق الوعود على الأرض

    رفعت الحكومة التي يقودها حزب التجمع الوطني للأحرار، في إطار التحالف مع حزبيّ الأصالة والمعاصرة والاستقلال، منذ انطلاقها شعار “الدولة الاجتماعية”، بكل ما يتضمنه هذا الشعار من دلالات تخصّ المجالات الأكثر أهمية بالنسبة للمغاربة، ومن أبرزها قطاع التعليم الذي يعيش احتقاناً منذ سنوات سواءً في علاقة برجال ونساء التعليم بمختلف فئاتهم، أو فيما يتعلق بوضعية المدرسة العمومية وما وصلت إليه من تدهور يُقرّ به الجميع.

    وبعد مرور سنة من عمل الحكومة ووزارة التربية والوطنية والتعليم الأولي، فماهي أبرز الانجازات التي تحققت، والانتقادات التي يوجهها الفاعلون التربويون والنقابيون لأدائها؟ وماهي الاجراءات الحكومية التي أظهرت معالم إصلاح منظومة التربية والتعليم كهدف بشّر به كثيراً الوزير الجديد شكيب بنموسى؟ 

     

    منذ الأيام الاولى على تنصيب الحكومة وتعيين شكيب بنموسى على رأس أحد القطاعات الأكثر أهمية وذات الأولوية بالنسبة للمغاربة، قرّر وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي اعتماد “مقاربة الاشراك” في علاقة بمختلف الفاعلين في المجال، وأهم هؤلاء النقابات الأكثر تمثيلية، حيث فتح حواراً قطاعياً مستمراً أفرز لجاناً مشتركةً ينكبّ عملها على العديد من الملفات العالقة، كما أن الوزارة في عهد بنموسى وعلى مدار السنة الأولى من عمر الحكومة، اعتمدت على الجولات الجهوية والمحلية والزيارات الميدانية للمؤسسات التعليمية في مختلف المستويات الدراسية واللقاء بالمسؤولين الجهويين والاقليميين من أجل الوقوف على حقيقة الوضع بالقطاع، سواءً بالنسبة للبنية التحتية، أو الموارد البشرية التي ترغب الوزارة في الاعتماد عليها في تنزيل “خارطة الطريق” من أجل إصلاح منظومة التعليم.

    وتميز الحوار الاجتماعي الذي أطلقه بنموسى مع النقابات بالحديث عن مشروع نظام أساسي جديد يوحد جميع فئات موظفي التعليم، وقد يشكل نهايةً لأحد الملفات الشائكة التي عمّرت لسنوات، وكانت موضوع احتجاجات عارمة على المستوى الوطني؛ ملف “أساتذة التعاقد” والذين يطالبون بإدماجهم مثل باقي زملائهم في المهنة.

    وفي نفس هذا السياق، سبق لشكيب بنموسى أن أكد خلال كلمة بمناسبة اليوم العالمي للمدرس، على أنه سيتم إلغاء الأنظمة الأساسية الجهوية الاثني عشر التي تحكم الأطر النظامية للأكاديميات واستبدالها بنظام أساسي واحد تضمنه الدولة من خلال اعتماد مرسوم.

    وشدد الوزير أن النظام الاساسي الوحيد، سيضمن نفس الحقوق ونفس الفرص ونفس المسار الوظيفي كباقي الموظفين، مع الاستمرار في التوظيف الجهوي من أجل ضمان خدمة تعليمية عمومية على صعيد كافة التراب الوطني.
    وأظهر بنموسى منذ البداية إهتمام الوزارة بالتعليم الأولي كركيزة أساسية من أجل إصلاح التعليم وتطويره في المغرب، وأنه لبلوغ هدف تعميم التعليم الأولي في أفق متطلبات الجودة، تم إبرام اتفاقيات شراكة مع ثلاث مؤسسات فاعلة في مجال التعليم الأولى وهي المؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الاولي ومؤسسة زاكورة للتربية غير النظامية والفدرالية المغربية للتربية والتعليم الأولي.

    وأضاف، وتهم الاتفاقية التي تجمع الوزارة بالمؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الأولي توظيف جيل جديد من المربيات والمربين موزعين على الصعيد الوطني، وقد استفاد 5000 مرب تم توظيفهم خلال هذه السنة الدراسية 2022-2023 من تكوين أساسي شامل استوفى 400 ساعة، ينضافون إلى 3000 مربية ومرب ممارسين داخل المؤسسات، بمجموع 8400 مربية ومرب.

    أيضاً، إن الوزارة عملت على تحديد ثلاثة أهداف رئيسية موجهة للموسم الدراسي الحالي؛ وتتمثّل أساساً في ضمان تمدرس جميع الأطفال في سن الدراسة، واستكمال التعليم الإلزامي، مع إعطاء أهمية خاصة للتمدرس المبكر بالتعليم الأولي، وللتعليم الابتدائي.

    وبالرغم من المجهودات التي تؤكد الوزارة على أنها تقوم بها، والتي أظهرت أكلها خلال سنة من العمل، إلاّ أن نشطاء ونقابيين يرون أنها لا تزال غير كافية وأن إصلاح منظومة التعليم في المغرب عمل يلزمه إرادة وجهد كبييرين.

     

    فيراشين: التعليم قطاع استراتيجي ولازلنا ننتظر “خارطة الطريق” من أجل تقييم عمل الوزارة

    أفاد يونس فيراشين الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، أنه في قطاع التعليم يصعب تقييم العمل خلال سنة فقط، لأنه قطاع استراتيجي وتظهر نتائجه على المدى المتوسط والبعيد، ولكن هناك مجموعة من المؤشرات والالتزامات التي جاءت في التصريح الحكومي، والتي كان من المفروض أن تنطلق الحكومة ومعها الوزارة في تنزيلها خلال هذه السنة.

    وطبعا مسأله الإنصاف وتكافؤ الفرص، هذا موضوع مهم جدا في المدرسة العمومية، ولا يقتضي فقط توفير مقعد لكل تلميذ بل المفروض توفير مؤسسات وبنيات لائقة، تتوفر على الشروط المهنية للعمل والتحصيل الدراسي، أمّا اليوم لازال هناك إشكال في الأقسام المشتركة حوالي 20 في المائة في التعليم الابتدائي مازالوا يعانون من الاكتظاظ الذي ظهر خلال هذه السنة بشكل كبير مع إمكانية تفاقمه مع التقاعد الذي سيظهر سنة 2023، بالإضافة إلى التقاعد النسبي الذي يقبل عليه رجال ونساء التعليم بشكل كبير، وهذا دليل على أنه ليست هناك ثقة في مستقبل المهنة، خصوصا في المستوى الثانوي التأهيلي بحيث وصلنا أكثر من 50 تلميذ في القسم الواحد، وهي ظروف يصعب معها العمل وحتى تحصيل التلاميذ وتحقيق نتائج إيجابية.

    كذلك الموضوع الثاني وهو ملف النظام الأساسي وإعادة الاعتبار للمهنة،حيث بدأ النقاش بالفعل مع الحكومة الحالية حول النظام الأساسي الجديد، وهناك إرادة للخروج به إلى أرض الواقع، ولكن هذه الإرادة عليها أن تتجلّى بوضوح من خلال الكلفة المخصصة لهذا النظام الأساسي الجديد الذي يحتم بالضرورة، وجود الانعكاس المادي والاجتماعي والمهني والاعتباري على وضعية نساء ورجال التعليم، والذي نحاول تحقيقه من خلال جلسات الحوار الاجتماعي، باعتباره ملفاً مفتوحاً إلى حدّ الساعة.

    ويجب أن يقتنع الجميع بأنّ قضية التعليم ليست قضية وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي فقط. بل يجب كذلك أن تتكاثف الجهود من قبل الحكومة بشكل كبير من أجل تحقيق شروط الولوج للدعم الاجتماعي الكافي لفائدة التلاميذ عن طريق توفير وسائل النقل أو النقل المدرسي، بمعنى أنه يجب تحقيق مجموعة من الشروط لاعاده الاعتبار للمدرسة العمومية، كونها الرافعه الاساسيه للتنميه داخل البلاد.

    خلاصة القول لحد الساعة لازلنا ننتظر خارطة الطريق التي تتكلم عنها وزارة التربية الوطنية ليتم تنزيلها، حينها يمكن إجراء تقييم، بناءً على مؤشرات واضحة والتي ستبيّن المرحلة التي وصل إليها التعليم في المغرب.

    أما بخصوص التعليم الأولي فهو من الشروط الأساسية لتحقيق الجودة، والذي مازلنا لا نستطيع تعميمه، كذلك عملية تدبير التعليم الأولي من خلال تفويتها إلى جمعيات ومنظمات المجتمع المدني فيه نوع من عدم تحمّل المسؤوليه من طرف الدولة، ومن طرف الحكومة، خاصةً بالنظر إلى شروط وظروف عمل مربيّ التعليم الأولي، ومطلبنا هو إدماجه ضمن المنظومة في التعليم الابتدائي وإدماج المربيات والمربين في أسلاك قطاع التعليم.

    دحمان: عهد بنموسى تميز بالتواصل والحوار وننتظر مشروع النظام الأساسي لنحكم على عمله

     

    قال عبد الإله دحمان، الكاتب العام للجامعة الوطنية لموظفي التعليم التابعة للاتحاد الوطني للشغل: في إطار تقييم الحصيلة العامة لوزارة التربية الوطنية وهي حصيلة لا تنفصل عن الحصيلة الحكومية مع وجود بعض التميّز والذي اتسمت به مرحلة الوزير الجديد شكيب بنموسى، والمرتبطة أساساً بنوع من الدينامية التواصلية، سواءً مع الفرقاء الاجتماعيين أو مع الفاعلين التربويين، وتلك الجولات التي كانت تقف على حجم الاشكالات الموجودة في الواقع التربوي والواقع التعليمي لكن الملاحظ أساسا في قطاع التربية والتعليم، أن الحكومة تعهدت بمجموعة من المقتضيات أهمها تلك الزيادة في الأجور التي كنا ننتظرها بالنسبة لنساء ورجال التعليم والتي كانت وعداً انتخابياً لكنها تطورت فيما بعد وأصبحت مشروطة ومقيدة ولم نجد لها أّ أثر خصوصاً في ظلّ هذا التسارع في الاحتقان بمنظومة الأسعار وتأثير ذلك على القدرة الشرائية”.

    مضيفاً، “من جانب اخر، هناك دينامية مرتبطة بالاجتهاد داخل القانون الإطار ومجموع المشاريع المتعلقة بالرؤية الاستراتيجية من أجل تنزيل كل ذلك في إطار برنامج لتسريع كل هذه المقتضيات والذي سميّ بخارطة الطريق، وقد اضطلعنا عليه ونجده فعلاً في اختياراته ومرتكزاته التربوية، يبشر بمنهجية في الالتزام بتنزيل القانون الاطار، ولكن رغم كل هذا فتبقى غير كافية وتتخللها الانتقائية وهذه الأخيرة مردها بعض الاشكالات المتعلقة بعملية التنزيل، ونحن أيضاً نؤكد على أن التسريع بعملية الإصلاح شيء مهم إلاّ أنه لابد أن يشمل كذلك مدخلاً أساسياً حيث نعتبر أن لا إصلاح يستقيم بدونه والذي هو الموارد البشرية، وهذا المشكل لازال قائماً والوضعية بخصوصه لم تبارح مكانها بحيث اليوم لازالت مجموعة من الفئات أي أكثر من 20 ملف، خصوصاً أنها مرتبطة بالوضعيات المهنية لمجموعة من الفئات المتضررة من بينها: الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، واستكمال تنفيذ اتفاق 26 أبريل 2011، ولا الاتفاقات التي تبعته بعد ذلك خلال سنة 2019، والاتفاق الذي وقع بين الوزارة والفرقاء الاجتماعيين وغيرها..”.

    وبالتالي ملف الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد لايزال النقاش بخصوصه مطروحاً وشائكاً وعقدة دخل الحقل التعليمي، ونظن أنه لو تقدمنا في هذا الملف تقدماً ملحوظاً وفق مقاربة توافقية  فيه نوع من المراعاة للأساتذة والموظفين الذين فرض عليهم نمط التوظيف بالتعاقد وكذلك الاشكالات القانونية التي تتذرع بها الوزارة فيمكن ان نتحدث على أن هناك تقدم ملموس. بالاضافة إلى أنه هناك كذلك فئة الموظفين الذين لايبلغون “خارج السلم”، لدينا العشرات من الآلاف الآن هم محرومون من ولوج هذه المرتبة الادارية، وبالتالي فوزارة التربية الوطنية، من المؤشرات التي يمكن من خلالها قياس التحول في عملها من أجل إصلاح المنظومة، القضاء على هذا التمايز بين كل مكوناتها وأطرها خصوصاً في المسارات المهنية، إذن علينا العمل من أجل ردم الهوة بين مختلف الأطر العاملة بالقطاع في أفق أن الكل يتمتع بخارج السلم وآنذاك يبقى التميز لكل إطار حسب إجتهاده وعطائه ومردوديته.

    لا ننسى أننا لايمكننا التحدث عن حصيلة لوزارة التربية الوطنية من ؤدون الحديث عن الأساتذة الذين لايزالون محاصرون في السلم 9، والذين يجب العمل على التسريع في تحسين وضعيتهم، والعمل على إدماجهم في السلم 10 وجبر الضررهم، وهذا مطلب أساسي، وهناك فئات أخرى يجب تصحيح وضعيتهم الإدارية، الأساتذة المبرزون، الملحقون التربويون، والملحقون بالاقتصاد والإدارة، المساعدون التقنيون، والمساعدون الإداريون، الدكاترة، المهندسون، وغيرهم من الفئات المتضررة، من دون ان ننسى ملف الترقية بالشهادة والذي ورد في الاتفاق الأخير ولكن لا زال يحوم حوله بعض الغموض، وبالتالي فنحن نطالب بتسريع وتيرة الحسم في هذه الملفات من أجل أن نتحدث فعلاً عن حصيلة داخل وزارة التربية الوطنية، والتي ممكن أن تكون حصيلة تشرف من حيث الدينامية التواصلية والحوار والانفتاح التي دشنها الوزير بنموسى.

    وعلى العموم نحن نعيش مرحلة انتقالية لم تبرز ملامح حصيلتها الإيجابية بعد وأنا أظن على أنه يبقى أهم مؤشر في هذه الحصيلة هو إخراج النظام الأساسي العادل والمدمج والمحفز والشامل لكل فئات قطاع التربية الوطنية، وإذا استطعنا إخراجه بشكل يقطع مع الاشكالات والمعاناة والمنهجية التي تمّ بها إنتاج النظام الأساسي  لسنة 2003 آنذاك يمكن أن نقول أن الوزير بنموسى دشن وأتمنى له ذلك.. حصيلة حقيقية”، وبالتالي الذي سيحكم على حصيلته هو مشروع النظام الأساسي”.

    غميمط: الحكومة الحالية لها إرادة سياسية في تكريس الهشاشة داخل قطاع التعليم وتفكيكه 

    من جهته قال عبد الله غميمط الكاتب العام للجامعة الوطنية للتعليم، التوجه الديمقراطي، إن ملف التعليم شكّل أحد الملفات المهمة في الحملات الانتخابية من طرف مكونات الإئتلاف الحكومي الحالي، حيث قدمت العديد من الوعود أبرزها الاهتمام بالمدرسة العمومية والعاملين بها وتحسين موقعهم في المجتمع، من خلال إدماج الأساتذة المفروض عليهم التعاقد في الوظيفة العمومية، وتسوية الملفات العالقة للعديد من الفئات التعليمية.

    وتابع ذات المتحدث، وبعد تنصيب الحكومة في 07 أكتوبر 2021، استدعى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة النقابات التعليمية الخمس للقائه، وأكد خلاله على استعداده للتفاعل الإيجابي مع الملف المطلبي العام للشغيلة التعليمية دون تمييز أو تحفظ. وفي سياق هذا التوجه انطلق الحوار القطاعي بالوزارة بداية يناير 2022 بهدف إعداد النظام الأساسي لموظفي التعليم وتسوية الملفات العالقة، وبعده تم توقيع اتفاق مرحلي بتاريخ 18يناير 2022 تضمن معالجة جزئية لبعض الملفات (التوجيه والتخطيط ) والتزام بحل أخرى ( الدكاترة، المساعدين الإداريين والتقنيين، الاساتذة المكلفين خارج سلكهم الأصلي، حاملي الشهادات العليا، الإدارة التربوية ،..).

    وأضاف، واستمرت اجتماعات ماراطونية في إطار لجنة مشروع النظام الأساسي والملفات العالقة، لكنها لم تسفر لحدود اللحظة عن اتفاق مبدئي حول مضامين المشروع، نظرا لتباين وجهات النظر بين الحركة النقابية والوزارة حول ملف الأساتذة المفروض عليهم التعاقد، ناهيك عن عدم استعداد الوزارة للحسم في مظلومية العديد من الملفات العالقة منذ سنوات ( الأساتذة المقصيين من خارج السلم، أساتذة الزنزانة 10، الأساتذة المبرزون، أطر التوجيه والتخطيط، ملف التعليم الأولي، أطر التأطير والمراقبة ،….) وهو ما عمق تراكم المشاكل داخل القطاع دون حلها.

    وأكد غميمط على أن الجامعة الوطنية للتعليم تعتبر  أن الحكومة الحالية لها إرادة سياسية في تكريس الهشاشة داخل القطاع، وتفكيكه على أسس جهوية تغذي المنظور الاقتصادي اللبيرالي.

    السحيمي: الحوار التي فتحه بنموسى مع النقابات دام سنة ولم نلحظ له نتائج على أرض الواقع

    من جهته أكد عبد الوهاب السحيمي، عضو المجلس الوطني لتنسيقية الأساتذة حاملي الشهادات، على أنه “بعد مرور سنة من تنصيب حكومة عزيز أخنوش، يسجل داخل قطاع التعليم مجموعة من النقاط، أولها أن هذه الحكومة فتحت حوارا مع النقابات التعليمية في وقت مبكر بعد تنصيبها، وهذا أمر يحسب للحكومة ولوزير التربية الوطنية. غير أن هذا الحوار الذي دام لسنة، لم نلحظ له نتائج على أرض الواقع، حيث لا زالت كل الملفات عالقة ومنها ملفات حصل فيها اتفاق نهائي موقع بين النقابات والوزارة الوصية يوم 18 يناير 2022، لم تر طريقا للتسوية بعد”.

    وأضاف ذات المتحدث، “كذلك، الوعود التي رفعتها هذه الحكومة والأحزاب المشكلة لها قبل الانتخابات وبعدها، خاصة المتعلقة بالنهوض بالأوضاع الاجتماعية والمادية لنساء ورجال التعليم لم تعرف أي تقدم، حيث يسجل غياب تام لأي زيادة في الأجور رغم أن الحكومة والحزب الذي يقودها سبق وأكد بأنه سيرفع أجور الأساتذة الذين يتقاضون 5000 درهم شهريا الى 7500 درهم”.

    وتابع السحيمي، قائلا، “كما يسجل طيلة هذه السنة عدم تنزيل مقتضيات القانون الإطار والنموذج التنموي الجديد بخصوص شق اصلاح التعليم.
    هي سنة تميزت بتعثر كبير للحكومة داخل قطاع التربية الوطنية، وكفاعلين تربويين لم نلمس أي تقدم أو حركية داخل قطاع التربية الوطنية تجسد وتنزل الوعود المرفوعة من جانب هذه الحكومة والأحزاب المشكلة لها قبل انتخابات 8 شتنبر 2021 وبعدها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تغيرات متسارعة.. هذا ما يحدث لجسمك بعد تدخين آخر سيجارة

    يتسبب التدخين في  الإصابة بالسرطان  وأمراض القلب والسكتة الدماغية وأمراض الرئة وغيرها من الآثار السلبية على الجسم، لكن الإقلاع عنه سيعطي فرصة لجسمك ليجدد نفسه، فما هي الفترة الزمنية التي يستغرقها ليتخلص من كل آثار  التدخين ؟

    إطفاء السيجارة والإقلاع عن التدخين اليوم قبل الغد، هذا هو الشعار الذي نسمعه في كل مكان، لكن كم يستغرق الجسم من وقت ليتخلص من آثار التدخين والمخاطر التي يسببها له؟ جمعية  السرطان الأمريكية وضحت المراحل التي يمر به الجسم بعد الإقلاع عن التدخين للأبد، بحسب ما نقل عنها موقع « فيتبوك » ومجلة « فوكوس ».

    اليوم الأول بعد آخر سيجارة

    بعد عشرين دقيقة من آخر سيجارة، ينخفض معدل ضربات القلب ومستوى ضغط الدم، فيما ينخفض مستوى أول أكسيد الكربون في الدم الذي يأتي من  النيكوتين بعد ثماني ساعات. وبمجرد مرور 24 ساعة، ينخفض خطر الإصابة بنوبة قلبية بشكل كبير.

    بعد أيام قليلة

    تتدهور حاستا التذوق والشم بسبب التدخين، لكن هاتين الحاستين تعودان لطبيعتهما خلال يومين من الإقلاع عن السجائر.

    بعد ثلاثة أشهر

    بعد شهرين إلى ثلاثة أشهر، تتعافى الرئتان إلى حد ما. وهنا تلاحظ فرقا في عملية التنفس خاصة اثناء الرياضة.

    بعد تسعة أشهر

    تقل نوبات السعال وضيق التنفس بعد أن أصبحت الجيوب الأنفية أكثر وضوحا مما كانت عليه في كثير من الأحيان خلال فترة التدخين.

    بعد خمس سنوات

    في هذه الفترة يتراجع خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بمقدار النصف.

     بعد 10سنوات

    بعد عشر سنوات من  الإقلاع عن التدخين  ينخفض خطر إصابتك بسرطان الرئة المميت بمقدار النصف. الأمر نفسه ينطبق على خطر الإصابة بالسرطان في القصبة الهوائية والمريء والكلى والبنكرياس والفم.

    بعد 15سنة

    بعد 15 عاما من الإقلاع عن التدخين، يكون جسمك في نفس الوضع الذي كان عليه قبل سيجارتك الأولى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملف الصحراء المغربية يطير بالمبعوث دي مستورا من اسبانيا إلى روسيا

    من المرتقب أن يصل المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء المغربية ستافان دي ميستورا، اليوم الجمعة إلى روسيا، للقاء مسؤولي الكرملين هناك، وبحث ملف الصحراء. وذلك مباشرة بعد زيارة قادته إلى اسبانيا ولقائه وزير الخارجية خوي مانويل ألباريس، وقبلها زيارة رسمية إلى بروكسل.

     

    وسيجري دي ميستورا في موسكو، محادثات مع وزير الخارجية الروسية، سيرغي لافروف. وقالت وزارة الخارجية الروسية “سيناقشان الوضع الحالي وإمكانيات الحل العادل ملف الصحراء المغربية على أساس قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة”.

     

    يشار إلى أن رئيس الدبلوماسية الروسية، سبق له لقاء ناصر وبوريطة ووزير خارجية الجزائر رمطان لعمامرة على هامش الدورة 77 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

     

    يأتي تحركات ديمستورا قبيل عقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، خلال أكتوبر الجاري، ثلاث جلسات لمناقشة قضية الصحراء المغربية، بهدف تمديد مهمة بعثة المينورسو وتجديد تأكيد دعم جهود الأمين العام الأممي ومبعوثه الشخصي الرامية إلى تفعيل مسلسل الموائد المستديرة، عبر حث الجزائر، الطرف الرئيسي في النزاع الإقليمي، على استئناف هذا المسلسل وفقا للقرارات ذات الصلة، خاصة القرار رقم 2602.

     

    وسيبلغ ديمستورا أعضاء مجلس الأمن ، في 17 أكتوبر، بنتائج جولته في المنطقة، التي بدأت في 5 يوليوز في الرباط، حيث أجرى محادثات مع وزير الخارجية ناصر بوريطة. وبعد شهرين من ذلك، استأنف مبعوث الأمم المتحدة جولته وتوجه إلى مخيمات تندوف، يومي 3 و 4 شتنبر، وفي اليوم التالي إلى الجزائر العاصمة، ثم إلى موريتانيا.

     

    وتربط الجزائر دعم جهود المبعوث الأممي بـ”السعي إلى إطلاق مفاوضات مباشرة بين المغرب وجبهة بوليساريو”، انطلاقا من أنها تعتبر نفسها غير معنية بهذا الصراع، وهو الأمر الذي يرفضه المغرب الذي يدعو في المقابل إلى مفاوضات مباشرة مع الجزائر.

     

    كما أن جبهة بوليساريو أعربت بدورها على غرار الجزائر، عن رفض المشاركة في “الموائد المستديرة”، وطالبت بـ”مفاوضات مباشرة مع المغرب”، وهو ما ترفضه الرباط بشكل قاطع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  الصحراء المغربية..دي ميستورا في موسكو للاجتماع بلافروف

    يلتقي اليوم المبعوث الاممي الى الصحراء المغربية، ستفان دي ميستورا بوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بموسكو، لبحث تطورات ملف الصحراء المغربية قبل انعقاد جلسة مجلس الأمن.

    ومن المقرر أن تشهد العاصمة الروسية موسكو اليوم الجمعة 7 اكتوبر الجاري، لقاءا هاما يجمع دي ميستورا ولافروف. ويأتي هذا اللقاء مع وزير خارجية روسيا في الوقت الذي تشغل فيه حاليا العضوية الدائمة بالمجلس، كما تشغل عضوية “مجموعة أصدقاء الصحراء بمجلس الأمن”، وهي المجموعة المكلفة بإعداد مشاريع القرارات المتعلقة بملف الصحراء.

    في السياق نفسه، قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا،إن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف سيستقبل في العاصمة الروسية موسكو، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء ستافان دي ميستورا.

    واوضحت المتحدثة باسم الخارجية الروسية بأن الطرفين سيناقشان الوضع الراهن وإمكانيات التوصل إلى حل عادل لمشكلة الصحراء، على أساس قرارات مجلس الأمن الدولي.

    ويأتي هذا اللقاء للمبعوث الأممي دي ميستورا برئيس الديبلوماسية الروسية، مباشرة بعد لقاء آخر جمعه بوزير خارجية إسبانيا خوسيه مانويل الباريس بمدريد، وهي اللقاءات التي تستبق جلسة مجلس الأمن الدولي المرتقبة بخصوص ملف الصحراء، وخلال هذا اللقاء اكد وزير خارجية اسابنيا على ضرورة ايجاد حل لملف الصحراء المغربية، حتى لا يعمر خمس عقود اخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحلوطي: الشغيلة نفذَ صبْرها ونرفض التواطؤ على معاناة الفئات الهشة

    أعلن الأمين العام لنقابة الاتحاد الوطني للشعل بالمغرب، عبد الإله الحلوطي، أن نقابته قررت إطلاق دينامية نضالية جديدة ومتجددة لدق ناقوس الخطر و”تبليغ تذمر الشغيلة وقرب نفاذ صبرها في مواجهة موجة الغلاء الفاحش الذي استبد بالمواطن البسيط في مقابل تحقيق أرباح مبالغ فيها، وجني المكاسب على حساب معاناة الشغيلة المغربية”.

    وسجل الحلوطي، ضمن ندوة خصصها المكتب الوطني للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب لمناقشة “الوضع الاقتصادي والاجتماعي “أن الوضع المأزوم أكدته تقارير مؤسساتية ذات مصداقية من قبيل بنك المغرب ومجلس المنافسة”، مضيفا “مما يفرض علينا في إطار مسؤوليتنا النقابية والنضالية مواجهة هذا الواقع، ليس بمنطق المزايدة، لأن استقرار الوطن أكبر من ثقافة المزايدة أو المداهنة أو التواطؤ”.

    وأشار المسؤول النقابي، أن الشغيلة المغربية، كانت تنتظر من الحكومة مباشرة حوار اجتماعي حقيقي يستحضر تحديات المرحلة ويحصن مكتسبات الشغيلة ويصون حقوقها ويحقق مطالبها، من قبيل دعم منظومة أجورها في القطاع العام والقطاع الخاص، وتحسين دخلها في سياق وضع اجتماعي يتميز بالاضطراب.

    وسجل الحلوطي، عدم اتخاذ الحكومة لإجراءات استباقية خلال جولات الحوار الاجتماعي لمواجهة موجة غلاء الأسعار المتنامية، والترويج لمبررات واهية، تبرز ضعفها وعدم مواكبتها للتحولات الجارية في بنية الاقتصاد العالمي، في مقابل تنامي النزوع الاحتكاري للسوق المحلية، خصوصا فيما يتعلق بالمحروقات ومنتجاتها، وبعض المواد الأساسية التي تشكل المعيش اليومي للمغاربة.

    وتابع قائلا: “وهو ما أضر بشكل مباشر بالقدرة الشرائية للمواطنين عموما وعمّق معاناة الطبقة العاملة المغربية خصوصا، معتبرا أن مخرجات الحوار الاجتماعي لأبريل الماضي جاءت “شاردة وخارج سياق الانتظارات الاجتماعية للشغيلة والأسر المغربية، مما خلف امتعاضا واسعا لدى فئات واسعة من الطبقة العاملة”.

    ونبّه الحلوطي، إلى استفحال وتيرة ارتفاع أسعار جل السلع والخدمات الأساسية، والتي نتج عنها ارتفاع مهول في مستوى التضخم يصل إلى حوالي 8 في المائة حسب الأرقام الرسمية للمندوبية السامية للتخطيط، والراجع بالأساس لارتفاع أثمان المواد الغذائية بـ12 في المائة والمواد غير الغذائية بـ5 في المائة في يوليوز الماضي، على أساس سنوي.

    ولفت إلى تدهور مستوى المعيشة خلال الفصل الثاني من سنة 2022 والذي وصل، وفق أرقام مندوبية التخطيط، إلى 79,2 في المائة، مما جعل مؤشر المعيشة يتراجع إلى ناقص 73 نقطة، ومؤشر ثقة الأسر في هذه “الحكومة الاجتماعية”  يصل إلى المستوى الأدنى له على الإطلاق، وفق تعبير الحلوطي.

    وانتقد الحلطوي، غياب أي مبادرة حكومية “جادة” لتطويق ومنع هذا “الاستنزاف” المتواصل للقدرة الشرائية للمغاربة، “في ظل مشهد تنخره الانتظارية ومنجر إلى صمت مريب، في مرحلة تقتضي صحوة مجتمعية لتأمين مكتسبات الشغيلة المغربية من الانجراف، وصيانة القدرة الشرائية لها ولعموم فئات الشعب المغربي”.، على حدّ قوله.

    وبناء على ذلك، أكد الحلوطي، أن الاتحاد الوطني للشغل “من موقع أدواره التاريخية لا يمكن أن يقف صامتا ومكتوف الأيدي، وسيستمر في دفاعه عن المطالب العادلة والمشروعة لعموم الشغيلة المغربية”، معلنا أنه تم الإجماع على ضرورة وضع برنامج نضالي لمواجهة الواقع الاجتماعي المتأزم، خصوصا فيما يتعلق باستمرار ارتفاع الأسعار وانهيار القدرة الشرائية ومحدودية مخرجات الحوار الاجتماعي”.

    وكشف أن المحطة الإنذارية المزمع تنظيمها يوم الأحد 23 أكتوبر 2022 أمام البرلمان، والتي ستعقبها دينامية نضالية مجالية وقطاعية لم تأت كرد فعل لحظي على تفاعلات أزمة الواقع الاجتماعي، بل هي قرار واع مبني بمسؤولية على التحليل الجماعي الذي قامت به قيادة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب لتطورات الواقع الاجتماعي المغربي، في استحضار للمهام النقابية الموكولة لنا بنص الدستور.

    وأكد الحلوطي، أن هذه الخطوات تأتي من أجل “تكسير حالة التواطؤ الجماعي على معاناة الفئات الهشة من الشعب المغربي، وفي مقدمتها الشغيلة المغربية”، مشددا على ضرورة “الارتقاء بالنضال المسؤول والعمل النقابي الجاد، بعيدا عن تبني ثقافة المزايدة أو الحسابات الضيقة التي تساهم في تعميق معاناة المغاربة، وإيمانا كذلك براهنية اللحظة التاريخية التي تجتازها البلاد سياسيا واقتصاديا واجتماعيا”.

    إقرأ الخبر من مصدره