Étiquette : الوفيات

  • بعد الهجمات الإسرائيلية.. وزارة الصحة الفلسطينية تكشف عن حصيلة القتلى والجرحى

    أعلنت وزارة الصحة في غزة اليوم الثلاثاء عن ارتفاع عدد قتلى الهجمات الإسرائيلية على القطاع إلى 24285 منذ السابع من أكتوبر الماضي.

    وقالت الوزارة في بيان إن “الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 15 مجزرة ضد العائلات في قطاع غزة راح ضحيتها 158 شهيدا و320 إصابة خلال الـ 24 ساعة الماضية.

    وارتفع بذلك إجمالي عدد القتلى إلى 24285 فيما وصل عدد المصابين إلى 61154 منذ بدء الحرب في أكتوبر الماضي، وفق البيان.

    وأشار البيان إلى أن “عددا من الضحايا ما يزال تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم”.

    وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن طواقم الدفاع المدني…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية: كوفيد كلف البشرية 337 مليون من سنوات العمر

    وبذلك، سلطت منظمة الصحة العالمية الضوء على التأثير المدمر للأزمة الصحية الناجمة عن الجائحة التي تسببت في عامي 2020 و2021 وحدهما بخسارة 336,8 مليون سنة من العمر في جميع أنحاء العالم.

    وقالت سميرة أسماء، نائبة مدير المنظمة للبيانات والتحليل، للصحافيين إن « الأمر يشبه خسارة 22 عامًا من العمر مقابل كل حالة وفاة إضافية ».

    يستند هذا الحساب إلى البيانات المتاحة في عام 2022. منذ ذلك الحين ، استمر عدد الوفيات في الارتفاع وإن بوتيرة أبطأ، مما دفع منظمة الصحة العالمية إلى التخلي عن اعتماد أعلى مستوى من التأهب الصحي، مع التحذير من أن كوفيد ما زال ينتشر.

    بلغ العدد الرسمي للوفيات المنسوبة إلى المرض والذي حدثته بانتظام منظمة الصحة العالمية 6,9 ملايين وفاة حتى تاريخ 17 مايو.

    لكن بلدانًا عدة لم تقدم بيانات موثوقة إلى المنظمة التي تقدر أن الجائحة أودت بما يقرب من ثلاثة أضعاف العدد المسجل للضحايا في ثلاث سنوات، أي ما لا يقل عن 20 مليون وفاة.

    وهي تستند للوصول إلى هذا العدد إلى احتساب الوفيات الزائدة التي تُعرّف على أنها الفرق بين العدد الفعلي للوفيات وعدد الوفيات المقدرة في حالة عدم وجود جائحة.

    ويشمل عدد العشرين مليونا الوفيات المباشرة نتيجة كوفيد وكذلك الوفيات المرتبطة بتأثير الجائحة على النظم الصحية.

    سلط تقرير الجمعة الضوء على « وجود تفاوتات كبيرة وراء توزيع الإصابات بكوفيد والوفيات الناجمة عنه، فضلاً عن الحصول على اللقاحات ».

    كما حذرت منظمة الصحة العالمية من أن الجائحة أدت إلى تغيير اتجاهات العديد من المؤشرات المتعلقة بالصحة بعد أن شهدت تحسنًا على مدى سنوات.

    فخلال العقدين الأولين من القرن، شهد العالم تحسينات كبيرة في مجال صحة الأم والطفل مع انخفاض الوفيات بمقدار الثلث والنصف على التوالي، وفقًا للتقرير. كما انخفض معدل الإصابة بالأمراض المعدية مثل فيروس نقص المناعة البشرية (الايدز) والسل والملاريا انخفاضًا كبيرًا وكذلك خطر الوفاة المبكرة من الأمراض غير المعدية.

    ساعدت هذه العوامل مجتمعة على دفع متوسط العمر المتوقع من 67 عامًا في عام 2000 إلى 73 عامًا في عام 2019، على مستوى العالم. لكن بعد تفشي الجائحة، اتسعت التفاوتات القائمة وانعكس الاتجاه الإيجابي المرصود بالنسبة لأمراض مثل الملاريا والسل، من بين أمراض أخرى.

    – رسالة صريحة – فقد أظهرت الدراسة أنه بينما ما زال العالم يسجل تقدمًا في المجال الصحي بشكل عام، فإن نسبة الوفيات التي تسببها الأمراض غير المعدية ازدادت عامًا بعد عام.

    في عام 2000، كان حوالى 61 في المئة من الوفيات العالمية سنويًا مرتبطة بالأمراض غير المعدية. بحلول عام 2019، ارتفعت النسبة إلى نحو 74 في المئة.

    وقالت منظمة الصحة العالمية في بيان « إذا استمر هذا الاتجاه فمن المتوقع أن تتسبب الأمراض غير المعدية بنحو 86 في المئة من 90 مليون حالة وفاة سنوية بحلول منتصف القرن ».

    وقال مدير المنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس إن « التقرير يبعث برسالة صريحة بشأن خطر الأمراض غير المعدية التي تتسبب بوفيات هائلة ومتزايدة ».

    وقال إن النتائج تظهر الحاجة إلى « زيادة كبيرة في الاستثمارات في الصحة وفي الأنظمة الصحية للعودة إلى المسار الصحيح نحو أهداف التنمية المستدامة ».

    قالت منظمة الصحة إن الوفيات الناجمة عن الأمراض غير المعدية تتزايد على الرغم من انخفاض التعرض للعديد من المخاطر الصحية بما في ذلك استخدام التبغ واستهلاك الكحول والمياه غير النظيفة والصرف الصحي غير الآمن.

    وأضافت أن التعرض لمخاطر أخرى مثل تلوث الهواء ظل مرتفعا. وحذر التقرير على وجه الخصوص من أن انتشار السمنة يتزايد من دون وجود ما يشير إلى حصول تغيير في الاتجاه.
    العلم الإلكترونية – وكالة « أ.ف.ب »

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة ثلاثة أشخاص وإصابة 8 بجروح خطيرة في حادثة سير

    اش واقع

    أفادت السلطات المحلية بإقليم أزيلال أن ثلاثة أشخاص لقوا مصرعهم فيما أصيب 8 آخرون بجروح متفاوتة الخطورة، في حادثة سير وقعت اليوم الاثنين، بجماعة آيت عباس التابعة للإقليم.

    وحسب المصدر ذاته، فقد نجمت الحادثة عن انقلاب سيارة نفعية على طريق غير مصنفة على مستوى دوار وانشكي، كانت تقل مجموعة من الأشخاص لدى عودتهم من السوق الأسبوعي لإكمير الكائن بجماعة آيت امحمد.

    وأضاف المصدر أنه فور إشعارها بالحادث، انتقلت السلطات المحلية ومصالح الدرك الملكي والوقاية المدنية إلى عين المكان لمباشرة عمليات التدخل وإسعاف المصابين الذين تم نقلهم إلى المستشفى الإقليمي بأزيلال لتلقي الفحوصات والعلاجات اللازمة.

    وقد تم فتح بحث من طرف مصالح الدرك الملكي تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد ظروف وملابسات الحادث.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية تكشف تراجع وفيات كوفيد بنسبة 95 في المائة في 2023

    أعلنت منظمة الصحة العالمية، تراجع عدد الوفيات جراء  الإصابة بكوفيد، بنسبة 95 في المائة منذ بداية العام، لكنها حذرت  في الوقت ذاته، من أن الفيروس لا يزال موجودا.

    وقال رئيس المنظمة، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في مؤتمر صحافي، “إنه لأمر مشجع هذا الانخفاض المستمر في الوفيات المبلغ عنها جراء كوفيد-19 والتي سجلت نسبة 95 في المئة منذ بداية هذا العام”.

    وأضاف “رغم ذلك، تشهد بعض الدول زيادات في نسب الوفيات، وخلال الأسابيع الأربعة الماضية فقد 14 ألف شخص حياتهم بسبب هذا المرض”.

    وحذر من أن “ظهور متحور XBB.1.16 الجديد يظهر أن الفيروس لا يزال يتحور، ولا يزال قادرا على التسبب في موجات جديدة”.

    وقالت ماريا فان كيرخوف، المديرة الفنية لبرنامج الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية، إن سلالات XBB الفرعية أصبحت الآن مهيمنة في جميع أنحاء العالم.

    ولفتت إلى أن هذه المتحورات تتميز بالنمو والقدرة على التملص من الجهاز المناعي، ما يعني أنه بإمكان المصابين التقاط الفيروس مرة أخرى رغم أخذ اللقاحات.

    ودعت إلى زيادة المراقبة من خلال الاختبارات “حتى نتمكن من مراقبة الفيروس نفسه وفهم ما تعنيه كل هذه المتحورات”.

    وأعاد تيدروس، التأكيد على أن منظمة الصحة العالمية، لا تزال تأمل في إعلان نهاية لكوفيد-19 كحالة طوارئ صحية في العالم، حيث من المقرر أن تجتمع اللجنة التي تقدم التقارير له بشأن وضع الفيروس الشهر المقبل.

    وقال إن “هذا الفيروس و جد ليبقى، وجميع البلدان تحتاج أن تتعلم كيفية التعامل معه جنبا إلى جنب مع الأمراض المعدية الأخرى”.

    وأشار تيدروس إلى أن ما يقدر بإصابة من كل 10 قد تسببت بكوفيد طويل الأمد، ما يعني أن مئات الملايين من الناس سيكونون بحاجة إلى رعاية طويلة الأجل.

    كما كشف رئيس منظمة الصحة العالمية أن وباء كوفيد-19 تسبب في تعطيل برامج التلقيح لأمراض أخرى، حيث فقد نحو 67 مليون طفل حقنة لقاح أساسية واحدة على الأقل بين عامي 2019 و2021.

    وقال إن معدلات التلقيح تراجعت إلى ما كانت عليه عام 2008، ما أدى إلى تفشي الحصبة والخناق وشلل الأطفال والحمى الصفراء.=، داعيا جميع الدول إلى مواجهة “العوائق التي تحول دون التلقيح”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مضاعفات البدانة تبسست في وفاة 160 مليون شخص في عام

    توصل فريق بحثي دولي تكوّن من 9 آلاف باحث في 162 دولة إلى تقييم للوفيات التي سببتها البدانة عام 2019، ووجد أنها قضت على حياة 160 مليون شخص حول العالم.

    وجمع الباحثون بيانات عن عبء مشكلة البدانة، وبيانات عن تأثيرها على الوفاة المبكرة والعجز والإصابة بأمراض خطيرة من 204 دولة وإقليم، وشملت سجلات هذه البيانات الفترة من 1990 وحتى 2019.

    ونُشرت نتائج البحث في مجلة « سل ميتابوليزم »، وقارن الباحثون بياناتهم بتقارير عبء المرض العالمي من عام 2000 إلى عام 2019، ووجدوا أن المعدلات زادت بالنسبة لجميع أمراض التمثيل الغذائي، وهي ارتفاع ضغط الدم، ولسكري من النوع 2، والكولسترول، والسمنة، ومرض الكبد الدهني غير الكحولي.

    وبلغت أعلى معدل للوفيات من أمراض التمثيل الغذائي في مناطق شرق البحر الأبيض المتوسط، تليها البلدان ذات الدخل والتعليم المنخفض، والتعليم. لكن كان الاتجاه التصاعدي عالمياً.

    وعلى الجانب الآخر،  انخفضت معدلات الوفيات بسبب ارتفاع الكولسترول، وفرط شحميات الدم، وارتفاع الضغط، وأمراض الكبد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل:زلزال جديد يضرب تركيا الآن

    كشفت وكالة الطوارئ والكوارث التركية اليوم السبت، عن وقوع زلزال جديد الان بقوة 4 درجات على مقياس ريختر والذي ضرب كهرمان مرعش جنوبي تركيا.
    وكانت قد كشفت إدارة الكوارث التركية، عن ارتفاع حصيلة الوفيات بسبب الزلزال الذي ضرب جنوب تركيا إلى 44373 قتيلا ونحو 63000 جريح.

    وأكدت وكالة إدارة الكوارث بتركيا، أن 76 شخصا لقوا حتفهم وأصيب 440 آخرون في الزلزال المدمر، الذي هز عدة أقاليم جنوبي البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عدم تناول الخضار والفاكهة بشكل كافي يؤثر على خطر الوفاة

    وجدت دراسة يابانية جديدة أن انخفاض معدل تناول الخضار والفاكهة يرتبط بارتفاع خطر الموت، بغض النظر عن وجود مشاكل في الكلى أو عدم وجودها.

    وخلال فترة المتابعة التي استمرت حوالي 6 سنوات، قارن الباحثون بين 3 فئات، الأولى: الذين تناولوا الخضار والفواكه كل يوم، والثانية: في بعض الأحيان، والثالثة: الذين لم يتناولوا الخضار والفواكه مطلقاً أو نادراً.

    وأظهرت النتائج التي نشرتها دورية « التغذية الكلوية »، أن الفئة الثانية والثالثة لديهم خطر أعلى بنسبة 25% و60% للوفاة لأي سبب، على التوالي.

    ولا يشجع الأطباء المصابين بمرض مزمن في الكلى على تناول الكثير من الخضروات والفاكهة، لتفادي ارتفاع نسبة البوتاسيوم.

    لكن وفقاً للدراسة التي أجريت في المستشفى الرئيسي في جزيرة سادو باليابان، تبين أن تناول كميات كبيرة من الخضروات والفاكهة يقلل خطر الوفيات بين عامة السكان، وأن هذه القاعدة ترتبط حتى على المصابين بمرض الكلى المزمن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ق..تلى وجرحى في انهيار ثلجي في كندا

    هبة بريس _ وكالات

    لقي ثلاثة متزلجين مصرعهم وأصيب أربعة آخرون بجروح في انهيار ثلجي وقع في غرب كندا، ليرتفع إلى 12 قتيلا إجمالي عدد ضحايا الانهيارات الثلجية لهذا الموسم، بحسب ما أعلنت الشرطة الخميس.

    وقالت الشرطة إن عشرة متزلجين كانوا سوياً ضمن مجموعة حين وقع الانهيار الثلجي ظهر الأربعاء في منطقة منتجع بنما ماونتن على بعد حوالي 160 كيلومترا غرب كالغاري.

    وأضافت في رسالة بالبريد الإلكتروني تلقّتها وكالة فرانس برس أنّ الجرحى، وبعضهم في حالة خطرة، نقلوا جوّاً إلى مستشفى في إنفيرمير، ومن المتوقّع أن ينجوا.

    وحجبت الشرطة أسماء الضحايا وجنسياتهم في انتظار إخطار عائلاتهم.

    وهذا الشتاء هو من بين الأسوأ لجهة الوفيات الناجمة عن انهيارات ثلجية في مقاطعة بريتش كولومبيا الواقعة في أقصى غرب كندا، ومن بين الضحايا شرطيان خارج الخدمة وأخوان أميركيان.

    وكانت السلطات الكندية حذّرت في مطلع كانون الثاني/يناير من مخاطر “انهيارات ثلجية كبيرة ومخيفة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلزال جنوب تركيا.. الوفيات تتجاوز 45 ألفا (هيئة)

    زلزال جنوب تركيا.. الوفيات تتجاوز 45 ألفا (هيئة)

    الأربعاء, 1 مارس, 2023 إلى 18:39

    إسطنبول – أعلنت إدارة الكوارث والطوارئ التركية، اليوم الأربعاء، أن حصيلة الوفيات جراء كارثة الزلزال جنوبي البلاد بلغت 45 ألفا و89 حالة.

    ولفتت الوكالة في بيان لها، إلى تسجيل 11 ألفا و20 هزة ارتدادية عقب الزلزال الذي كان مركزه ولاية قهرمان مرعش فجر 6 فبراير الماضي.

    وأكدت أن عدد الأشخاص الذين تم إجلاؤهم من المناطق المتضررة والمغادرين بإمكاناتهم الخاصة إلى ولايات أخرى بلغ مليونا و971 ألفا و589.

    يذكر أن زلزالا، بلغت قوته 7,7 درجات على مقياس ريختر، ضرب الاثنين 6 فبراير، منطقة “بازارجيق” بولاية “قهرمان مرعش” جنوبي تركيا، حيث خلف دمارا واسعا بولايات “غازي عنتاب” و”أضنة” و”ملاطيا” و”ديار بكر” و”شانلي أورفا” و”عثمانية”، علاوة على “قهرمان مرعش”، مركز الزلزال.

    وبعد بضع ساعات من هذه الهزة العنيفة الأولى، ضرب زلزال آخر شمالي مدينة غازي عنتاب بنفس الشدة تقريبا، وعلى مقربة من مركز الزلزال الأول، مما فاقم حصيلة الفاجعة.

    ويوم الاثنين 20 فبراير ضرب زلزالان جديدان ولاية هاتاي الجنوبية، وخلفا وفاة ستة أشخاص وإصابة 294 آخرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تركيا…الوفيات تتجاوز 45 ألفا

    أعلنت إدارة الكوارث والطوارئ التركية، اليوم الأربعاء، أن حصيلة الوفيات جراء كارثة الزلزال جنوبي البلاد بلغت 45 ألفا و89 حالة.

    ولفتت الوكالة في بيان لها، إلى تسجيل 11 ألفا و20 هزة ارتدادية عقب الزلزال الذي كان مركزه ولاية قهرمان مرعش فجر 6 فبراير الماضي.

    وأكدت أن عدد الأشخاص الذين تم إجلاؤهم من المناطق المتضررة والمغادرين بإمكاناتهم الخاصة إلى ولايات أخرى بلغ مليونا و971 ألفا و589.

    إقرأ الخبر من مصدره