Étiquette : امريكا

  • بايدن يعلن ترشحه للرئاسة الأمريكية في مواجهة ترامب رغم تقدمه في السن

    انتهت مرحلة الترقب، وأعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن رسميا ترشحه لولاية ثانية في انتخابات 2024 التي يمكن أن يواجه فيها مجددا دونالد ترامب.

    وقال بايدن في شريط فيديو نشر على موقع “تويتر” وشاركت فيه نائبته كامالا هاريس، “أنا مرشح لولاية ثانية”.

    تبدأ الرسالة بصور الهجوم على الكابيتول في 6 يناير 2021، مشددا على النضال الذي لا يزال جاريا بحسب قوله من أجل الحرية والديمقراطية يقول بايدن “فلننجز العمل!”.

    العائق الرئيسي أمام المرشح الديمقراطي الذي لا تزال شعبيته متواضعة، هو سنه، إذ لم يسبق أن انتخب الأمريكيون رئيسا بمثل هذه السن، كما لم يسبق أن طلب مرشح منهم منحه ولاية جديدة للبقاء في البيت الأبيض حتى بلوغه سن 86 عاما.

    إلا أن بايدن يظهر قدرة غير عادية على التحمل، من الأزمات الدولية وصولا الى الإصلاحات الكبرى.

    وذكرت زيارته إلى كييف، وهي مبادرة غير مسبوقة ترافقت مع تدابير أمنية مشددة، بدوره كمهندس الرد الغربي بعد غزو روسيا لأوكرانيا.

    ولم يتوقف أبدا عن التذكير بالإصلاحات الطموحة التي اعتمدت بمبادرة منه من أجل إعادة الصناعة إلى أمريكا واجتذاب التكنولوجيا المتقدمة وتسريع انتقال الطاقة وتحديث البنى التحتية و”إعطاء نفحة هواء” كما يردد في كثير من الأحيان، للطبقة الوسطى.

    وفي خطاب بعد الظهر، وجه بايدن تحية إلى “عاملي البناء والدهان” و”السباكين” وعمال البلاد.

    وقال أمام نقابيين إن “الطبقة الوسطى هي التي بنت أمريكا وليس وول ستريت”.

    لكن في بلد تعتبر فيه الصورة أهم من أي شيء آخر، وحيث يجب أن يفيض المرشح بالحيوية، لا يستطيع الرئيس إخفاء عمره.

    فحركته حذرة وخطابه مشوش أحيانا ولديه لحظات من الارتباك تنتهزها المعارضة الجمهورية للتشكيك في قدراته الذهنية.

    وسارع الحزب الجمهوري إلى اتهامه “بالانفصال عن الواقع”.

    وقالت زعيمة المعارضة رونا ماكدانيال “بايدن منفصل عن الواقع لدرجة أنه بعدما تسبب بأزمة تلو أخرى، يرى نفسه جديرا بأربع سنوات إضافية”.

    في شريط فيديو، يتخيل الجمهوريون كيف ستبدو أربع سنوات أخرى من رئاسة بايدن: قنابل على تايوان، متاجر منهوبة، طوابير من المهاجرين على الحدود …

    لكن جو بايدن أخذ علما، بحسب الاستطلاعات، بأن ترشيح سلفه دونالد ترامب (76 عاما) الذي وجهت إليه محكمة في نيويورك اتهامات، لم يعد يثير حماسة أيضا.

    ويعتبر الديمقراطي بالتالي أنه إذا هزم سلفه الجمهوري، الشخصية المثيرة للانقسام، مرة، فيمكنه أن يقوم بذلك مجددا عبر التركيز على شخصيته كرجل طيب وبرنامجه الموحد.

    يراهن بايدن أيضا، على أدائه وعلى وضع الاقتصاد الجيد والوظائف. لكن لا شيء من كل هذا يثير حماسة الكثير من الأمريكيين الذين يواجهون ارتفاعا كبيرا للتضخم.

    ويراهن فريق بايدن أيضا على أنه في أقل من سنتين، ستنسب الطرقات المحسنة والأدوية الأقل ثمنا وافتتاح المصانع إلى أداء الرئيس الديمقراطي.

    وبايدن الذي ركز حملته عام 2020 على شعار “إنقاذ روح أمريكا”، يفترض أن يشدد هذه المرة بشكل إضافي على البعد الاجتماعي والاقتصادي لمشروعه.

    منذ مطلع السنة، يشد د بايدن على رغبته في إعادة “الكرامة” لأمريكا الشعبية “المنسية” التي عرف دونالد ترامب كيف يستميلها.

    وتبقى علامة استفهام كبرى حول ما ستكون عليه فرص جو بايدن إذا واجه في نوفمبر 2024 خصما أو منافسا أصغر سنا؟.

    (وكالات)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القوميون العرب يتهمون “الغرب” بالتسبب في أزمة السودان

    قال المؤتمر العربي العام، الذي يضم المؤتمر القومي العربي والمؤتمر القومي الإسلامي والمؤتمر العام للأحزاب العربية ومؤسسة القدس الدولية والجبهة العربية التقدمية، إن المعارك الدائرة في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع “نتيجة التدخل الخارجي السافر والكثيف في أوضاع السودان الداخلية”.

    بدأت هذه التدخلات بحسبه، باستدعاء بعثة أممية “ظلت تمارس الوصاية على السودان منذ تشكيلها من مجلس الأمن عام 2020، وتطورت هذه التدخلات حين تشكلّت الآليتان الثلاثية والرباعية، فأصبح الغرب يمارس التدخل في أدق تفاصيل المشهد السياسي السوداني، ويسعى لإخضاع السودان للمشروع الاستعماري الغربي الجديد من خلال تلك الآليات وعبر الشركاء الإقليميين والمحليين، لتشكيل حاضر السودان ولصناعة مستقبله بعيدا عن إرادة مواطنيه”.

    وأوضح المؤتمر العربي العام، أنه في ظل الصراع الدولي والإقليمي على إفريقيا بصفة عامة، وعلى السودان الذي يتمتع بموقع استراتيجي في قلب القارة الإفريقية بصفة خاصة، ويتمتع بموارد كبيرة ومتنوعة، كلها عوامل جعلت الغرب ينظر إليه بطمع كونه مستودعاً لثروات تخاطب حاجاته وتعالج أوجه العجز والقصور عنده. وتعثرت جهود السودان في مسار الانتقال الديمقراطي بسبب التدخلات الخارجية، وشهدت ساحته تطورات خطيرة.

    ودعا المؤتمر العربي العام، حكماء وأعيان ورموز السودان إلى إطلاق مبادرة وطنية خالصة تجمع السودانيين جميعاً إلى طاولة حوار للتوافق على ثوابت وطنية تعزّز وحدة السودان، وتصون استقلاله وسيادته وهويته، وتبسط الأمن والاستقرار في كل ربوعه.

    وطالب أيضاً، بضرورة ردّ السلطة إلى الشعب عبر انتخابات عامة خلال عام واحد، لتمكين السودانيين من اختيار حكامهم واختيار برامج الحكم التي تخاطب تطلعاتهم، داعيا إلى إطلاق سراح الأسرى والمعتقلين من السودانيين والمصريين فوراً ودون إبطاء.

    وكانت لجنة المتابعة في المؤتمر العربي العام، عقدت اجتماعها الدوري على تطبيق “زوم” برئاسة خالد السفياني وحضور رؤساء وأمناء عامين وممثلين عن المؤتمرات والاتحادات والمؤسسات المتآخية في إطار المؤتمر العربي العام، تدارست خلاله الأوضاع في السودان وفلسطين وسوريا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماكرون يرفض “تبعية” أوروبا لواشنطن أو بكين

    دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون،  أوروبا إلى عدم “الدخول في منطق الكتلة مقابل الكتلة”، مشددا على ضرورة ألا تكون “تابعة” للولايات المتحدة أو للصين في ما يتعلق بتايوان، وذلك في مقابلة مع صحيفة “ليزيكو” (Les Echos) الاقتصادية الفرنسية ن شرت الأحد.

    وقال ماكرون الجمعة خلال زيارته الصين، قبل إجراء بكين مناورات عسكرية كبيرة حول تايوان، “أسوأ شيء هو الاعتقاد أننا نحن الأوروبيين يجب أن نكون أتباعا” حول مسألة تايوان و”أن نتكيف مع الإيقاع الأميركي ورد الفعل الصيني المبالغ فيه”.

    ودعا أوروبا إلى “الاستيقاظ”، مضيفا “أولويتنا ألانتكيف مع أجندة الآخرين في مختلف مناطق العالم”.

    وتابع “لماذا علينا اتباع الإيقاع الذي يختاره الآخرون؟ في مرحلة ما، علينا أن نطرح على أنفسنا سؤال أين تكمن مصلحتنا (…) علم ا أننا لا نريد الدخول في منطق الكتلة مقابل الكتلة”.

    وتطرق ماكرون الجمعة مع نظيره الصيني شي جينبينغ إلى الوضع في تايوان.

    تعتبر بكين تايوان، البالغ عدد سكانها 23 مليون نسمة، جزءا لا يتجزأ من أراضي الصين ولم تتمكن بعد من إعادة توحيدها مع بقية أراضيها منذ نهاية الحرب الأهلي ة الصيني ة في 1949.

    وبدأت مناورات بكين بعد اجتماع الأربعاء في كاليفورنيا بين الرئيسة التايوانية ورئيس مجلس النواب الأميركي كيفن مكارثي، وعدت بكين بالرد عليه بإجراءات “حازمة وقوية”.

    افاد الاليزيه أن الاجتماع الجمعة بين ماكرون وشي كان “مكثف ا وصريح ا” ناقلا اهتمام ماكرون الشديد ب”تراكم التوترات في المنطقة”.

    وفي مقابلته مع صحيفة “ليزيكو”، دعا إلى أن يكون “الاستقلال الاستراتيجي” هو “معركة أوروبا”، محذر ا من أن “تسارع الاحتكار الثنائي” الصيني الأميركي قد يؤدي إلى خسارة “الوقت والوسائل لتمويل” هذا “الاستقلال الاستراتيجي”.

    وقال “سنصبح تابعين في حين أننا قادرون على أن نكون القطب الثالث إذا كان لدينا بضع سنوات لتأسيسه”.

    وأضاف “يكمن التناقض في ارساء عناصر لاستقلال استراتيجي أوروبي حقيقي، وفي الوقت عينه اتباع السياسة الأميركية”.

    ولفت إلى أنه “فاز في المعركة الأيديولوجية” في الاتحاد الأوروبي، إذ “قبل خمسة أعوام كنا نقول إن السيادة الأوروبية غير موجودة”.

    ودعا إلى “تعزيز الصناعة الدفاعية” و”تسريع المعركة من أجل الطاقة النووية والطاقات المتجددة” في القارة الأوروبية.

    (وكالات)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 18 قتيلا على الأقل في أعاصير وعواصف في الولايات المتحدة

    ارتفعت السبت حصيلة الزوابع والعواصف العنيفة التي ضربت الولايات المتحدة إلى 18 قتيلا، وسجل خصوصا مصرع سبعة أشخاص في ولاية تينيسي بجنوب البلاد، وفق السلطات المحلية.

    وقالت ماغي هنان، المتحدثة باسم وكالة إدارة الكوارث، في تينيسي لفرانس برس “سجلت سبع وفيات مرتبطة بالعواصف الشديدة في مقاطعة ماكنيري”. وأفيد في حصيلة سابقة عن مصرع 11 شخصا في الولايات التي طاولتها العواصف منذ الجمعة.

    واستيقظ سكان عاصمة الولاية ليتل روك، السبت، على مشاهد سيارات مقلوبة وأشجار ضخمة وأعمدة هواتف مقتلعة ومنازل مدمرة.

    وقال رئيس بلدية ليتل روك فرانك سكوت للصحافيين “نعلم أن الكثير من الناس اضطروا للنزوح ويبحثون عن ملجأ”.

    وقالت لارا فارار الصحافية في واحدة من الصحف الاقتصادية المحلية في اتصال هاتفي مع فرانس برس، إنها “صدمت” بحجم الدمار في ليتل روك.

    وأضافت أن “أسطح بعض المنازل دمرت بالكامل” ونشرت صورا لبيوت مدمرة وجدران انهارت جزئيا وأشجار على الأرض.

    وتابعت أن “الحي مدمر بالكامل” مشيرة إلى ركام ممتد لنحو 500 متر.

    أما بلدة وين في شمال شرق الولاية فقد صارت “مقسمة تقريبا بسبب الأضرار الممتدة من الشرق إلى الغرب”، وفق ما صرحت رئيسة البلدية جينيفر هوبس لشبكة “سي إن إن”.

    وكشفت سارة هاكابي، السبت، أنها ناقشت الوضع مع الرئيس جو بايدن غداة إعلانها حالة الطوارئ ونشر حوالى 100 من عناصر الحرس الوطني.

    كما أبلغت خدمات إدارة الكوارث في ميسيسيبي عن مصرع شخص وإصابات عديدة في مقاطعة بونتوتوك على بعد 200 ميل جنوب ممفيس.

    كما لقي شخص مسن مصرعه في ولاية ألاباما عندما ضرب إعصار منزله، حسب ما أوردته سلطات مدينة هانتسفيل القريبة من الحدود مع تينيسي.

    في شمال البلاد في بلدة بلفيدير الصغيرة غرب شيكاغو في ولاية إلينوي، انهار جزء من سقف قاعة للحفلات الموسيقية بعد مرور عاصفة شديدة بينما كان الجمهور يشاهد عرضا لفرقة لموسيقى الميتال، كما ذكرت وسائل إعلام محلية.

    وصرح شون شادل رئيس إطفاء بلفيدير أن شخصا واحدا لقي حتفه وأصيب 28 آخرون بجروح بينهم خمسة تم نقلهم إلى المستشفى بسبب إصابتهم بجروح خطيرة.

    وتحدثت وسائل إعلام محلية عن وصول أكثر من عشرين سيارة إسعاف إلى الموقع.

    وأظهرت لقطات تلفزيونية عمليات إجلاء جرحى على نقالات، بينما أظهرت صور على وسائل التواصل الاجتماعي ركاما وفجوة كبيرة في السقف.

    وفي ولاية إنديانا المجاورة (شمال)، قضى ثلاثة أشخاص في عاصفة في مقاطعة سوليفان، بحسب ما نقلت وسائل إعلام أمريكية عن السلطات.

    وأظهرت صور نشرت على موقع “تويتر” سقوط أعمدة للهواتف ومنازل منهارة وركاما على الطرق.

    وانقطع التيار الكهربائي عن نحو 200 ألف منزل على الأقل، السبت، في إنديانا وأركنساو وإلينوي، بحسب موقع “باور أوترج” الأمريكي.

    كما حذرت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية من رياح عاتية وعواصف قوية قد تضرب، السبت، شمال شرق البلاد وخصوصا أوهايو.

    والأعاصير ظاهرة يصعب التنبؤ بها، وهي متكررة في الولايات المتحدة خصوصا في وسط البلاد وجنوبها.

    قبل أسبوع، ضرب إعصار ولاية ميسيسيبي متسببا بمقتل 25 شخصا ومخلفا أضرارا جسيمة بالممتلكات. وتفقد الرئيس جو بايدن الموقع الجمعة.

    (وكالات).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأطباء ينهون حياة الفنان الأمريكي توم سايزمور

    أنهى الأطباء حياة الفنان الأمريكي، توم سايزمور، عن عمر ناهز ال 61 ربيعا، بعدما قرروا نزع أجهزة الإنعاش عنه، أول أمس الجمعة، حسب ما أعلن عنه مدير أعماله، تشارلز لاغو.

    وجاء في بيان لاغو “أعلن ببالغ الحزن والأسى وفاة الممثل توماس إدورد سايزمور بسلام في مستشفى سانت جوزف في بوربانك في كاليفورنيا “.

    وأوضح لاغو عبر ذات البيان أن قرار الأطباء نزع أجهزة الإنعاش عن بطل فيلم ” Saving Private Ryan”، قد جاء بعدما خلصوا إلى كون أنه لم يعد ينفع في وضعه أي تدخل طبي.

    ويشار أن توم سايزمور  قد عانى من تمدد في الأوعية الدموية داخل المخ منذ شهر فبراير المنصرم.

    قدم سايزمور عددا من الأعمال الناجحة قيد حياته،  من ضمنها تجسيده عام 1998 شخصية جندي أميركي خلال الحرب العالمية الثانية في فيلم  “Saving Private Ryan” للمخرج ستيفن سبيلبرغ.

    كما اشتهر أيضا سايزمور بعمله في أفلام مثل “Black Hawk Down” و” Born on the Fourth of July” و “Natural Born Killers” و “Heat”.

    اشتهر  الفنان توم سايزمور  أيضا بحياته الشخصية التي كانت ملئية بالفضائح، إذ حارب إدمان المخدرات، وسجن لعدة مرات، كما أدين أيضا باعتداه على حبيبته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مواجهة حركية المقاتلين الإرهابيين تجمع حموشي مع مدير FBI (صور)

    التقى عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، صباح اليوم الثلاثاء، بمكتبه بالرباط، مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي، كريستوفر راي، الذي يجري حاليا زيارة عمل إلى المملكة المغربية على رأس وفد رفيع المستوى.

    وهي المباحثات المشتركة بين الجانبين، التي انصبت على دراسة الآليات الكفيلة برصد ومواجهة حركية المقاتلين في التنظيمات الإرهابية عبر المنافذ الحدودية، وتبادل المعلومات بشأن هؤلاء المقاتلين، وتدعيم التعاون العملياتي لمكافحة التهديدات المرتبطة بالأسلحة الكيميائية والبيولوجية والنووية، علاوة على توسيع نطاق التعاون الثنائي المتميز في مجال مكافحة الإرهاب ليشمل منطقة الساحل.

    وأوضح بلاغ للمديرية العامة لمراقبة التراب والوطني، أن هذه الزيارة تعتبر هي الثانية في برنامج العمل المشترك الحالي بين الطرفين، وذلك بعد الزيارة السابقة التي أجراها المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني إلى الولايات المتحدة الأمريكية في شهر يونيو 2022، والتي التقى فيها بمديرة أجهزة المخابرات الأمريكية، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية، ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي.

    وكشف المصدر ذاته، أن هذا اللقاء المتجدد شكل مناسبة سانحة للطرفين لاستعراض مستوى علاقات التعاون الثنائي المتميز بين المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني مع مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي، فضلا عن التباحث المشترك بشأن التهديدات الناشئة والتحديات الأمنية المرتبطة بالعديد من الظواهر الإجرامية العابرة للحدود الوطنية.

    وهي الزيارة  الجديدة للمسؤول الأمريكي، التي قالت مديرية الأمن، إنها تؤشر على المستوى المتقدم الذي بلغه التعاون الثنائي بين الأجهزة الأمنية المغربية ووكالات تطبيق القانون بالولايات المتحدة الأمريكية، والذي ينطلق من عمق الشراكة الاستراتيجية التي تجمع بين البلدين في مختلف المجالات، ويرتكز على العزم المشترك لتعزيز وتطوير هذا التعاون بما يضمن توطيد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمل العثور على أحياء في زلزال تركيا وسوريا ضئيل وأمريكا تقدم لهما 85 مليون دولار وترفع العقوبات مؤقتا

    يتراجع الأمل بالعثور على أحياء اليوم الجمعة في تركيا وسوريا، بعد أكثر من مائة ساعة على زلزال عنيف قضى فيه أكثر من 21700 شخص في إحدى أسوأ لكوارث في هذه المنطقة منذ قرن.

    إلى ذلك، قررت الولايات المتحدة تقديم مساعدة لهما بقيمة 85 مليون دولار بعد الزلزال المدمر الذي ضرب البلدين الاثنين، وتعليق بعض العقوبات المفروضة على دمشق موقتا.

    ووقع الزلزال الذي بلغت قوته 7,8 درجات فجر الإثنين الماضي بالقرب من الحدود التركية السورية. وحتى صباح الجمعة، تجاوز عدد الضحايا فيه البلدين 21700 قتيل. وما زالت جهود البحث مستمرة لكن فرص العثور على ناجين تتضاءل.

    وقالت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (يو اس إيد) إن الأموال ستسلم لشركاء على الأرض من أجل “تقديم المساعدات العاجلة لملايين الأشخاص” ، تشمل المواد الغذائية والمأوى والخدمات الصحية الطارئة. واضافت أن التمويل سيدعم أيضا تأمين مياه الشرب النظيفة والصرف الصحي لمنع تفشي الأوبئة.

    ويأتي ذلك بعدما أجرى وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في وقت سابق الخميس اتصالا بنظيره التركي مولود تشاوش أوغلو لمناقشة حاجات تركيا.

    في الوقت نفسه، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية رفع بعض العقوبات المفروضة على سوريا موقتا بهدف إيصال مساعدات إلى السكان المتضررين في أسرع وقت ممكن.

    وأوضحت الوزارة أن هذا الإجراء “يسمح لمدة 180 يوما بجميع التعاملات المتعلقة بمساعدة ضحايا الزلزال، التي كانت محظورة” بموجب العقوبات المفروضة على دمشق.

    وأشارت وزارة الخزانة الأميركية إلى أن برامج العقوبات الأميركية “تتضمن أساسا استثناءات كبيرة للعمليات الإنسانية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضح مخطط فرنسي جزائري “خبيث” يستهدف المغرب

    فضحت مقالة تحليلية، منشورة بمجلة “ذي إيكونوميست” البريطانية، تواطؤ فرنسا والجزائر لاستهداف المغرب، وتحدثت عن التقارب السياسي والاقتصادي المفاجئ والغريب بين باريس والجزائر.

    وكشفت الصحيفة البريطانية، أن أزمة الغاز الطبيعي بالقارة الأوروبية، زادت من التقارب الفرنسي الجزائري، وأن ” تداعيات الحرب الأوكرانية-الروسية هي التي دفعت باريس إلى تغيير موقفها من المغرب”.

    وأوضحت الصحيفة أن “العلاقات بين الجزائر وفرنسا كانت متوترة للغاية قبل سنة ونصف بسبب تصريحات الرئيس إيمانويل ماكرون بخصوص الذاكرة الجماعية للجزائريين، مشيرة إلى “تقليص التأشيرات الفرنسية الممنوحة لمواطني البلد على غرار بلدان المنطقة المغاربية”.

    وأوردت المجلة البريطانية أن “ماكرون استضاف سعيد شنقريحة، بوصفه أقوى رجل في الجزائر، ثم بعث وفدا وزاريا إلى الجزائر لتوقيع اتفاقيات مشتركة، ما أفضى إلى حدوث ديناميكية سياسية استثنائية بين البلدين”.

    وفي مقابل العلاقات المزدهرة مع الجزائر، توترت العلاقات السياسية مع المغرب، تضيف الصحيفة، مذكرة بأن آخر زيارة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المغرب تعود لسنة 2018.

    واشارت الصحيفة الى الموقف المعادي للمغرب، وكيف دافع حزب الرئيس الفرنسي عن قرار البرلمان الأوروبي بخصوص حقوق الإنسان بالمملكة المغربية، بل إنه أسهم في تمرير القرار دون توجيه انتقادات متزامنة للنظام الجزائري الذي له سجل واسع في هذا المجال.

    وفي ظل التقارب السياسي بين باريس والجزائر، قالت المجلة البريطانية إن “الجزائر تستورد جل أسلحتها من روسيا، لكنها اتجهت أيضا إلى فرنسا لشراء الكثير من العتاد العسكري، ما زاد من فرحة الأوروبيين بخصوص هذا التقارب”” خاصة وأن المغرب أدار ظهره لأوروبا القديمة بصفة نهائية واتجه نحو امريكا واسرائيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  مجلة بريطانية تفضح تواطؤ فرنسا والجزائر لاستهداف المغرب

    فضحت مقالة تحليلية، منشورة بمجلة “ذي إيكونوميست” البريطانية، تواطؤ فرنسا والجزائر لاستهداف المغرب، وتحدثت عن التقارب السياسي والاقتصادي المفاجئ والغريب بين باريس والجزائر.

     وكشفت الصحيفة البريطانية، أن أزمة الغاز الطبيعي بالقارة الأوروبية، زادت من التقارب الفرنسي الجزائري، وأن ” تداعيات الحرب الأوكرانية-الروسية هي التي دفعت باريس إلى تغيير موقفها من المغرب”.

    وأوضحت الصحيفة أن “العلاقات بين الجزائر وفرنسا كانت متوترة للغاية قبل سنة ونصف بسبب تصريحات الرئيس إيمانويل ماكرون بخصوص الذاكرة الجماعية للجزائريين، مشيرة إلى “تقليص التأشيرات الفرنسية الممنوحة لمواطني البلد على غرار بلدان المنطقة المغاربية”.

    وأوردت المجلة البريطانية أن “ماكرون استضاف سعيد شنقريحة، بوصفه أقوى رجل في الجزائر، ثم بعث وفدا وزاريا إلى الجزائر لتوقيع اتفاقيات مشتركة، ما أفضى إلى حدوث ديناميكية سياسية استثنائية بين البلدين”

    في مقابل العلاقات المزدهرة مع الجزائر، توترت العلاقات السياسية مع المغرب، تضيف الصحيفة، مذكرة بأن آخر زيارة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المغرب تعود لسنة 2018″.

    واشارت الصحيفة الى الموقف المعادي للمغرب، وكيف دافع حزب الرئيس الفرنسي عن قرار البرلمان الأوروبي بخصوص حقوق الإنسان بالمملكة المغربية، بل إنه أسهم في تمرير القرار دون توجيه انتقادات متزامنة للنظام الجزائري الذي له سجل واسع في هذا المجال.

    وفي ظل التقارب السياسي بين باريس والجزائر، قالت المجلة البريطانية إن “الجزائر تستورد جل أسلحتها من روسيا، لكنها اتجهت أيضا إلى فرنسا لشراء الكثير من العتاد العسكري، ما زاد من فرحة الأوروبيين بخصوص هذا التقارب”، خاصة وأن المغرب أدار ظهره لأوروبا القديمة بصفة نهائية واتجه نحو امريكا واسرائيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس “تيك توك” يمثُل أمام الكونغرس الأمريكي

    اش واقع 

    وافق الرئيس التنفيذي لشركة “تيك توك”، شو زي تشو، على الإدلاء بشهادته أمام لجنة بالكونغرس الأمريكي، في مارس المقبل، في وقت يحاول فيه العديد من المشرعين حظر استخدام التطبيق الصيني في الولايات المتحدة لأسباب أمنية.

    وقال متحدث باسم اللجنة إن شو زي تشو سيمثل أمام لجنة الطاقة والتجارة في 23 مارس المقبل، مضيفا أن رئيس “تيك توك” وافق على الإدلاء بشهادته طواعية وسيكون الشاهد الوحيد في جلسة الاستماع.

    وستتيح جلسة الاستماع للمشرعين، وخاصة الجمهوريين الذين فازوا مؤخرا بأغلبية ضئيلة في مجلس النواب، الفرصة للتعبير عن الانشغالات المتنامية بشأن التطبيق. وتهم هذه المخاوف، على الخصوص، تقاسما مفترضا لبيانات المستخدمين الأمريكيين مع الصين، ومخاطر بشأن استخدام التطبيق لأغراض الدعاية.

    وقالت النائبة الجمهورية، كاثي مكموريس رودجرز، التي تترأس اللجنة، في بيان، إن “تيك توك” سمحت، عن عمد، للحزب الشيوعي الصيني بالوصول إلى بيانات المستخدمين الأمريكيين.

    وأضافت “يستحق الأمريكيون أن يعرفوا كيف تؤثر هذه الإجراءات على خصوصيتهم وأمن بياناتهم، بالإضافة إلى الإجراءات التي يتخذها التطبيق للحفاظ على الأطفال بعيدا عن أضرار الإنترنت”.

    وصرح المسؤول الصيني، مؤخرا، أنه يتعين على “تيك توك” الاستثمار بشكل أكبر في حماية الشباب.

    وأكد تطبيق مشاركة الفيديو الصيني الذي يضم أزيد من 100 مليون مستخدم في الولايات المتحدة، والذي تملكه “بايت دانس” ومقرها بكين، أنه لن يسمح بتدخل الحكومة الصينية.

    وتقدم العديد من أعضاء البرلمان الأمريكي بمشروع قانون لحظر استخدام التطبيق الصيني في الولايات المتحدة.

    وخلال الأسابيع الأخيرة، حظرت أكثر من 12 ولاية أمريكية التطبيق على الأجهزة الحكومية.

    من جهته، أعرب مدير مكتب التحقيقات الفدرالي، كريستوفر راي، عن قلقه من المخاطر التي يشكلها التطبيق الصيني على أمن البلاد.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره