Étiquette : انبعاثات

  • رائحة كريهة تجتاح كازا فالليل والناس كيتشكاو.. أشنو السبب؟ ومنين جات؟

    فجرت قنبلة مديونة البيئية روائحها الكريهة، في وجه ساكنة مدينة الدار البيضاء، كاتمة أنفاسهم كل ليلة خلال الأيام القليلة الماضية.

    ومن جنبات المطرح ومحيطه إلى أقصى أحياء المدينة، تنتشر ليلا رائحة الأزبال المحترقة، وضع يسائل الإجراءات البيئية التي اتخذها مجلس مدينة البيضاء بعد إغلاقه المطرح القديم وتعويضه بآخر مؤقت.

    رائحة غريبة

    وأثارت الرائحة التي تتربص بساكنة المدينة يوميا، استغراب مواطنين نقلوا تساؤلاتهم إلى مواقع التواصل الاجتماعي.

    وفي السياق ذاته، كتبت إحدى المعلقات: “بنات كازا واش حتى نتوما كتشمو هاد الريحة الخانزة في الليل شي وحدة تشرح ليا”.

    وعلقت أخرى: “أنا في رياض الولفة، بصح كاينة ريحة والله بالليل كنسد شراجم كنا جالسين نتعشاو حتى دخلت معانا واحد ريحة اللي كلشي هرب من الطبلة ومحداناش الزبل حشاك”.

    وجاء في تعليق آخر: “راه بزاف انا كتبتها لبارح فواحد الكروب ساعة ما جاوبني حد بزاف والله جاتني الحساسية ونيوفي كيضروني واحد الريحة خانزة خصوصا عين برجة ابن تاشفين بلفيدير”.

    قنبلة “مديونة”

    وفي تصريح لموقع “كيفاش”، ندد المهدي ليمينة، منسق الائتلاف الجمعوي من أجل البيئة، بـ”الوضع البيئي المأساوي لمطرح مديونة القديم”.

    وأوضح ليمينة، أن “انبعاثات المطرح هي مصدر الروائح التي يشتكي منها البيضاويون ليلا، مبرزا أن الرائحة تنتشر في مختلف أحياء المدينة كاتمة أنفاس الساكنة ومهددة صحتهم وراحتهم.
    وأبرز ليمينة، أن “الحرارة اللي ارتفعت هاد الأسبوع في كازا هي اللي خلات الفرشة مطرح ميدونة تعطي هاد الروائح الكريهة”.

    وشدد الفاعل الجمعوي على أن: “الناس ديال سباتة وسيدي معروف كانو ديما كيشمو هاد الريحة منذ سنوات وتقدر توصل حتال عين الشق، غير هو مع ارتفاع درجات الحرارة الريحة وصلات لأحياء أخرى”.

    وحاول موقع “كيفاش” التواصل مع مولاي أحمد أفيلال، نائب عمدة الدار البيضاء المكلف بقطاع النظافة، لتوضيح أسباب الانبعاثات من المطرح واجراءات المجلس في هذا الصدد، إلا أن هاتفه ظل يرن دون مجيب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موجات الحر تكلف الدول الفقيرة أكثر من الغنية وتفاقم اللامساواة

    كلفت موجات الحر التي اشتدت حد تها بسبب تغي ر المناخ، الاقتصاد العالمي تريليونات الدولارات في السنوات الثلاثين الماضية، كما أظهرت دراسة نشرت الجمعة، مع دفع الدول الفقيرة الثمن الأكبر.

    كذلك، فإن هذه الآثار الاقتصادية غير المتوازنة، تساهم في اتساع أوجه اللامساواة حول العالم، وفق الدراسة.

    وقال جاستن مانكين الأستاذ في دارتموث كوليدج، وهو أحد مؤلفي الدراسة التي نشرتها مجلة “ساينس أدفانسز” لوكالة فرانس برس إن “كلفة موجات الحر الشديدة الناجمة عن تغي ر المناخ تتحملها حتى الآن وبشكل غير متناسب الدول والمناطق الأقل مسؤولية عن ظاهرة الاحترار المناخي. وهذه مأساة جنونية”.

    وأضاف “يأتي تغي ر المناخ في وقت تسود عدم مساواة اقتصادية في العالم، ويعمل على مفاقمتها”.

    وأظهرت الدراسة أن فترات موجات الحر الشديد بين عام ي 1992 و2013 كل فت الاقتصاد العالمي نحو 16 تريليون دولار.

    لكن في حين خسرت الدول الغنية نحو 1,5 % من ناتجها المحلي الإجمالي السنوي للفرد خلال تعاملها مع موجات الحر، خسرت البلدان الفقيرة نحو 6,7 % من ناتجها المحلي الإجمالي السنوي للفرد.

    وسبب هذا التفاوت بسيط، ويعود إلى أنه غالبا ما تكون البلدان الفقيرة واقعة قرب المناطق المدارية، ما يجعل مناخها أكثر دفئا بطبيعة الحال. وخلال موجات الحر، تصبح حار ة بشكل استثنائي.

    ون شرت هذه الدراسة قبل أيام من انطلاق قمة المناخ (كوب 27) في شرم الشيخ في مصر حيث يتوقع أن تكون مسألة تعويض البلدان الأكثر عرضة لتداعيات تغير المناخ رغم أنها الأقل مسؤولية عن هذه الظاهرة، أحد المواضيع الرئيسية.

    وتأتي التكاليف الناجمة عن موجات الحر من عوامل عدة: التداعيات على الزراعة وإجهاد الأنظمة الصحية والقوى العاملة الأقل إنتاجية والأضرار في البنى التحتية، مثل ذوبان الطرق.

    ورك ز الباحثون المشاركون في الدراسة على أكثر خمسة أيام سخونة كل عام في مناطق معينة تعتبر فيها موجات الحر الشديدة ظاهرة مناخية متطرفة.

    وأوضح مانكين “الفكرة العامة هي النظر إلى الاختلافات في درجات الحرارة الشديدة (…) ومعرفة إلى أي مدى ينعكس ذلك في الاختلافات في النمو الاقتصادي” لكل منطقة.

    وأضاف “ثم، في الخطوة التالية، ننظر في طريقة تأثير تغير المناخ الذي يسببه النشاط البشري على درجات الحرارة الشديدة هذه”.

    لكن نتائج الدراسة تقلل بشكل شبه مؤكد من الكلفة الحقيقية لموجات الحر الشديد، وفقا للبحث، إذ إن درس خمسة أيام فقط في السنة لا يعكس الوتيرة المتزايدة لهذه الظواهر المناخية، كما لم يتم تضمين كل التكاليف المحتملة.

    وكانت الدراسات السابقة حول هذا الموضوع رك زت على تكاليف موجات الحر في قطاعات محددة، رغم أن العلماء يقولون إنه من المهم البحث في كلفة تغير المناخ بشكل شامل.

    وقال مانكين “تريدون معرفة ما هي هذه التكاليف بحيث يكون لديكم إطار مرجعي تقارنون به كلفة التحرك واتخاذ تدابير”، على سبيل المثال إنشاء مراكز تبريد أو تركيب مكيفات هواء مقابل “كلفة التقاعس عن العمل”.

    وأضاف “المكاسب الاقتصادية للاستجابة للأيام الخمسة الأكثر سخونة في العام يمكن أن تكون هائلة”.

    لكن مانكين أشار إلى أن الاستجابة الأكثر أهمية هي تقليل انبعاثات الغازات الدفئية لإبطاء ظاهرة احترار المناخ من المصدر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موجات الحرّ تكلّف الدول الفقيرة أكثر من الغنية وتفاقم اللامساواة

    كلّفت موجات الحر التي اشتدت حدّتها بسبب تغيّر المناخ، الاقتصاد العالمي تريليونات الدولارات في السنوات الثلاثين الماضية، كما أظهرت دراسة نشرت الجمعة، مع دفع الدول الفقيرة الثمن الأكبر.

    كذلك، فإن هذه الآثار الاقتصادية غير المتوازنة، تساهم في اتساع أوجه اللامساواة حول العالم، وفق الدراسة.

    وقال جاستن مانكين الأستاذ في دارتموث كوليدج، وهو أحد مؤلفي الدراسة التي نشرتها مجلة “ساينس أدفانسز” لوكالة فرانس برس إن “كلفة موجات الحر الشديدة الناجمة عن تغيّر المناخ تتحملها حتى الآن وبشكل غير متناسب الدول والمناطق الأقل مسؤولية عن ظاهرة الاحترار المناخي. وهذه مأساة جنونية”.

    وأضاف “يأتي تغيّر المناخ في وقت تسود عدم مساواة اقتصادية في العالم، ويعمل على مفاقمتها”.

    وأظهرت الدراسة أن فترات موجات الحر الشديد بين عامَي 1992 و2013 كلّفت الاقتصاد العالمي نحو 16 تريليون دولار.

    لكن في حين خسرت الدول الغنية نحو 1,5 % من ناتجها المحلي الإجمالي السنوي للفرد خلال تعاملها مع موجات الحر، خسرت البلدان الفقيرة نحو 6,7 % من ناتجها المحلي الإجمالي السنوي للفرد.

    وسبب هذا التفاوت بسيط، ويعود إلى أنه غالبا ما تكون البلدان الفقيرة واقعة قرب المناطق المدارية، ما يجعل مناخها أكثر دفئا بطبيعة الحال. وخلال موجات الحر، تصبح حارّة بشكل استثنائي.

    ونُشرت هذه الدراسة قبل أيام من انطلاق قمة المناخ (كوب 27) في شرم الشيخ في مصر حيث يتوقع أن تكون مسألة تعويض البلدان الأكثر عرضة لتداعيات تغير المناخ رغم أنها الأقل مسؤولية عن هذه الظاهرة، أحد المواضيع الرئيسية.

    وتأتي التكاليف الناجمة عن موجات الحر من عوامل عدة: التداعيات على الزراعة وإجهاد الأنظمة الصحية والقوى العاملة الأقل إنتاجية والأضرار في البنى التحتية، مثل ذوبان الطرق.

    – “كلفة التقاعس” –

    وركّز الباحثون المشاركون في الدراسة على أكثر خمسة أيام سخونة كل عام في مناطق معينة تعتبر فيها موجات الحر الشديدة ظاهرة مناخية متطرفة.

    وأوضح مانكين “الفكرة العامة هي النظر إلى الاختلافات في درجات الحرارة الشديدة (…) ومعرفة إلى أي مدى ينعكس ذلك في الاختلافات في النمو الاقتصادي” لكل منطقة.

    وأضاف “ثم، في الخطوة التالية، ننظر في طريقة تأثير تغير المناخ الذي يسببه النشاط البشري على درجات الحرارة الشديدة هذه”.

    لكن نتائج الدراسة تقلل بشكل شبه مؤكد من الكلفة الحقيقية لموجات الحر الشديد، وفقا للبحث، إذ إن درس خمسة أيام فقط في السنة لا يعكس الوتيرة المتزايدة لهذه الظواهر المناخية، كما لم يتم تضمين كل التكاليف المحتملة.

    وكانت الدراسات السابقة حول هذا الموضوع ركّزت على تكاليف موجات الحر في قطاعات محددة، رغم أن العلماء يقولون إنه من المهم البحث في كلفة تغير المناخ بشكل شامل.

    وقال مانكين “تريدون معرفة ما هي هذه التكاليف بحيث يكون لديكم إطار مرجعي تقارنون به كلفة التحرك واتخاذ تدابير”، على سبيل المثال إنشاء مراكز تبريد أو تركيب مكيفات هواء مقابل “كلفة التقاعس عن العمل”.

    وأضاف “المكاسب الاقتصادية للاستجابة للأيام الخمسة الأكثر سخونة في العام يمكن أن تكون هائلة”.

    لكن مانكين أشار إلى أن الاستجابة الأكثر أهمية هي تقليل انبعاثات الغازات الدفئية لإبطاء ظاهرة احترار المناخ من المصدر.

    وختم “يجب أن نتكيّف مع المناخ الذي نعيش في ظله الآن، كما يجب علينا الاستثمار بشكل كبير لمكافحة تغير المناخ”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يحذرون : ثاني أكسيد الكربون وصل لأعلى مستوى على الإطلاق

    حذر تقرير جديد من وصول مستويات ثاني أكسيد الكربون إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق مع استمرار ارتفاع درجات الحرارة، ووصلت الأرض رسميًا إلى « الرمز الأحمر ».

    صاغ فريق دولي من الباحثين تقريرًا جديدًا بعنوان « تحذير  العالم من حالة طوارئ مناخية 2022″، يحذرون فيه من أن البشرية « تواجه حالة طوارئ مناخية ».

    وقال البروفيسور ويليام ريبل، المؤلف المشارك للدراسة: « انظر إلى كل هذه الموجات الحرارية والحرائق والفيضانات والعواصف الهائلة.

    وحلل الباحثون 35 علامة حيوية كوكبية تستخدم لتتبع تغير المناخ، ومما يثير القلق أنهم وجدوا أن 16 من هذه العلامات في حالات قصوى قياسية بما في ذلك أحداث الحرارة الشديدة، وفقدان الغطاء الشجري العالمي بسبب الحرائق، وزيادة انتشار فيروس حمى الضنك الذي ينقله البعوض.

    قال كريستوفر وولف، مشارك – المؤلف الرئيسي »كما نرى من خلال الزيادات السنوية في كوارث المناخ، نحن الآن في خضم أزمة مناخية كبيرة، وسيأتي أسوأ بكثير إذا واصلنا فعل الأشياء بالطريقة التي كنا نقوم بها  » .

    تابع  » ولتجنب المزيد من المعاناة البشرية التي لا توصف، نحتاج إلى حماية الطبيعة، والقضاء على معظم انبعاثات الوقود الأحفوري، ودعم التكيفات المناخية العادلة اجتماعيًا مع التركيز على المناطق ذات الدخل المنخفض الأكثر ضعفًا ».

    لاحظ الباحثون أيضًا أن مستويات ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي (CO2) هي الأعلى على الإطلاق، حيث وصلت إلى 418 جزءًا في المليون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة “ناسا” .. ترصد “مواقع مهمة” تهدد الأرض

    mosem article

    آش واقع 

    كشفت مهمة جديدة لوكالة “ناسا” الأميركية من الفضاء عن عشرات المواقع المسؤولة عن انبعاثات فائقة من الغاز، في إنجاز يأمل العلماء أن يساهم في الحد من انبعاثات غاز الميثان المساهم بدرجة كبيرة في الاحترار المناخي، وترتبط هذه الانبعاثات بشكل عام بمواقع لإنتاج الوقود الأحفوري أو معالجة النفايات أو حتى بقطاعات الزراعة.

    وفي السياق كشفت المصادر، أنه أُطلقت مهمة إميت (EMIT) الفضائية في يوليوز وتم تثبيتها على محطة الفضاء الدولية، وكانت تهدف في البداية إلى مراقبة كيفية تأثير حركة الغبار المعدني على المناخ، لكنّ هذه الأداة أثبتت أيضا فائدتها في مهمة حاسمة أخرى، إذ رصدت أكثر من 50 موقعا يُصدر مستويات إنبعاثات فائقة في آسيا الوسطى والشرق الأوسط وجنوب غرب الولايات المتحدة، على ما ذكرت وكالة الفضاء الأميركية أمس الثلاثاء.

    وأشارت وكالة “ناسا” إلى أن إيميت (EMIT) هي “الأولى من فئة جديدة من أجهزة التصوير الطيفي الرامية إلى مراقبة الأرض”، وقال رئيس “ناسا” بيل نيلسون إن هذه القدرة “لن تساعد العلماء في تحديد مصدر تسرب الميثان بشكل أفضل فحسب، لكنها تساعد أيضا في فهم كيفية معالجة ذلك وبسرعة”.

    وأوضح أندرو ثورب من مختبر الدفع النفاث التابع لوكالة “ناسا”، في بيان أن بعض سحب الانبعاثات التي تم اكتشافها كانت “من الأكبر من نوعها على الإطلاق”، مضيفا أن ما وجدناه في مثل هذا الوقت القصير تخطى كل ما يمكن تخيله”.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره