Étiquette : انتقادات

  • غياب للإبداع وهدر للمال العام.. مركز وطني يشرح أعطاب الإنتاجات الرمضانية ويحذر من سطوة “اللوبيات”

    زينب شكري

    وجه المركز المغربي للتنمية والإعلام والفيلم انتقادات لاذعة للحصيلة الفنية والمضامينية للإنتاجات الرمضانية لعام 2026 على القنوات العمومية، واصفا إياها بأنها “بعيدة عن تطلعات المواطن” ولا تعكس الطموحات التنموية والثقافية للمملكة، رغم الميزانيات الضخمة التي تضخ في شرايين القطب العمومي.

    ولاحظ المركز في بلاغ توصلت “العمق” بنسخة منه، سيطرة الرداءة والجمود على شبكة البرامج، منتقدا غياب التجديد والابتكار والاعتماد على استنساخ تجارب سابقة، مشيرا إلى “هشاشة المحتوى” وغياب العمق الفكري في السيناريوهات، إذ أن أغلب الأعمال ظلت تسبح في السطحية دون معالجة حقيقية لقضايا المجتمع المغربي الراهنة، وفق ما جاء في التقرير.

    وأوضح المركز، عقب اجتماع خصص لتشريح الحصيلة الفنية والمضمونية للأعمال الرمضانية، أنه ورغم تسجيل بعض المبادرات الجادة، فإن الصورة العامة لا تزال دون المستوى المنتظر، ولا تعكس العمق الثقافي والتاريخي للمملكة، ولا تواكب رهانات التنمية الإعلامية التي يفترض أن تضطلع بها القنوات العمومية.

    وفي تشخيصه لواقع الإنتاجات الرمضانية، سجل المركز استمرار هيمنة القوالب التقليدية على مستوى الكتابة والإخراج، مع غياب واضح لروح الابتكار والتجديد، حيث تعيد العديد من الأعمال إنتاج نفس الأنماط دون مجهود إبداعي يواكب التحولات التي يشهدها المجال الدرامي عالميا.

    ومن بين النقاط التي أثارها البلاغ أيضا، غياب الإنتاجات التاريخية التي توثق لمراحل بارزة من تاريخ المغرب، معتبرا أن هذا الفراغ يحرم المشاهد من التعرف على محطات مهمة من الذاكرة الوطنية.

    كما انتقد ما سماه “القطيعة مع هوية الجمهور”، في إشارة إلى بعض الأعمال التي لا تعكس التنوع الثقافي واللغوي والاجتماعي للمملكة، مما يوسع الهوة بين القنوات العمومية ومتابعيها.

    وفي سياق متصل، رصد المركز تفاعلات واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبر عدد من المتابعين عن استيائهم من مستوى بعض البرامج، خاصة تلك التي تعتمد -بحسب البلاغ- على أساليب سطحية لخلق الكوميديا، لا تحترم ذكاء الجمهور.

    وفي نقد لاذع للسياسة المالية للقطب العمومي، استنكر البلاغ استمرار استنزاف ميزانيات ضخمة في إنتاجات تفتقر للاستدامة، معتبرا أن صرف ملايين الدراهم على محتويات “تلفزيونية عابرة” تستهلك لمرة واحدة ولا تخلف بصمة ثقافية أو عائدا تنمويا، يعد هَدارا للموارد العمومية يستوجب المساءلة.

    وتوقف البلاغ، عند ما وصفه باستمرار “هيمنة بعض لوبيات الإنتاج”، التي تكرر حضورها في كل موسم، دون تقديم إضافات نوعية، وهو ما أثار انتقادات فئات من الجمهور، بما في ذلك سكان بعض المناطق المعنية بهذه الأعمال.

    وفي محور خاص، خصص المركز حيزا مهما للحديث عن وضعية القناة الأمازيغية، حيث عبر عن قلقه من التراجع المسجل خلال الموسمين الأخيرين، سواء على مستوى الجودة الفنية أو من حيث الحفاظ على الهوية.

    وأشار ذات المصدر، إلى أن عددا من الإنتاجات وقعت في فخ التكرار والاجترار، مع غياب رؤية إخراجية متجددة، إضافة إلى تأثير ضغوط التدبير الداخلي على مناخ الإبداع داخل القناة.

    كما نبه البلاغ إلى تراجع نسب المشاهدة، مقابل صعود القنوات المنافسة والمنصات الرقمية، مرجعا ذلك إلى ما اعتبره تغليب منطق ملء البرمجة على حساب الجودة.

    ولم يغفل المركز الإشارة إلى ضعف حضور اللغة الأمازيغية حتى في الوصلات الإشهارية، فضلا عن غياب توازن واضح بين الإنتاجات الناطقة بالعربية ونظيرتها بالأمازيغية، سواء من حيث الدعم أو فرص البث.

    وفي هذا السياق، أشار المركز إلى ما اعتبره تهميشا للغة الأمازيغية داخل القنوات العمومية الأخرى، مسجلا غيابا شبه تام للأعمال الناطقة بها في القناتين الأولى والثانية خلال رمضان.

    وعلى مستوى التوصيات، دعا المركز إلى إصلاحات هيكلية لضمان تطوير الإعلام العمومي، من بينها مراجعة آليات انتقاء المشاريع لضمان الشفافية وتكافؤ الفرص، وربط التمويل بجودة الأعمال المنجزة، إلى جانب إحداث مرصد وطني لتقييم المحتوى الإعلامي من حيث أثره الثقافي والتربوي.

    كما شدد على ضرورة الاستثمار في كتابة السيناريو، معتبرا أن أزمة الإنتاج التلفزيوني في جوهرها أزمة نص، داعيا إلى إطلاق ورشات احترافية في هذا المجال.

    وفي السياق ذاته، طالب بتفعيل دور المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري في مراقبة مدى احترام القنوات العمومية لدفاتر التحملات المرتبطة بالخدمة العمومية.

    ودعا البلاغ أيضا، إلى إنقاذ القناة الأمازيغية من وضعية الركود، عبر رفع ميزانية الإنتاج وفتح المجال أمام طاقات جديدة، مع التصدي لما وصفه بلوبيات الإعلام التي تستغل القطاع لتحقيق مصالح ضيقة.

    وختم المركز بلاغه بالتأكيد على أن إصلاح الإعلام العمومي يظل جزءا أساسيا من مسار الإصلاح التنموي الشامل الذي تعرفه المملكة تحت قيادة الملك محمد السادس، مشددا على أن المشاهد المغربي يستحق محتوى إعلاميا يرتقي إلى مستوى تاريخه وتطلعاته المستقبلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هيئة تنتقد « ضعف التكوين الحقوقي » لعدد كبير من البرلمانيين

    في رسالة مفتوحة مثيرة للجدل، وجهت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان تحذيراً شديد اللهجة إلى رئيسي مجلسي البرلمان والفرق البرلمانية، بمناسبة اليوم العالمي للعمل البرلماني. سلطت فيها الضوء على  « تراجع خطير ومقلق في أداء المؤسسة التشريعية، خاصة فيما يتعلق بحماية الحقوق والحريات الأساسية للمواطنين ».

    وأكدت العصبة أن « هذا التراجع لا يُمكن تجاهله، حيث يرجع بالأساس إلى سيطرة الحسابات السياسية والحزبية الضيقة، وضعف استقلالية البرلمان عن السلطة التنفيذية، بالإضافة إلى ضعف التكوين الحقوقي لعدد كبير من البرلمانيين، وغياب الإرادة السياسية الحقيقية لوضع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع قانون التعليم العالي أمام مرآة النقد: غموض في الرؤية وتشتت في الهيكلة

    وجه المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي نقداً لاذعاً لمشروع القانون الجديد المتعلق بالتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، معتبراً أنه لا يرقى إلى مستوى التوجهات الكبرى للسياسة العمومية، ويفتقر إلى رؤية واضحة تؤطر مضمونه ومقاصده.

    وأكد المجلس، في رأي استشاري مفصل، أن النص التشريعي المعروض، وعلى الرغم من تناوله مختلف جوانب منظومة التعليم العالي، يعاني من غموض منهجي يجعل من الصعب تحليله أو التفاعل معه بشكل دقيق، محذراً من أن هذا الغموض قد يُفسح المجال لتأويلات متضاربة تُفقد المشروع انسجامه وتضعف أثره المنتظر.

    غياب تصور استراتيجي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “بطولة الجماهير” تجلب انتقادات ضد القاطي ومطالب بحماية التلفزيون من “الانزلاقات”

    زينب شكري

    أثار الممثل المغربي ربيع القاطي جدلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد عرض أولى حلقات البرنامج الرياضي “بطولة الجماهير” الذي يشرف على تنشيطه على القناة الأولى.

    وظهر القاطي في البرنامج الرياضي وهو يرتدي بدلة من الفرو وبصدر عارٍ وينشط فقرات برنامجه الترفيهي باللغة العربية الفصحى.

    وعبر العديد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، عن استيائهم من ما وصفوه بالاختيار “غير الموقف” لمنشط البرنامج من قبل صناعه، حيث عابوا اعتماد شركات الإنتاج والقنوات التلفزية في الفترة الأخيرة على الممثلين والمشاهير من أجل تنشيط البرامج التلفزية وتهميش خريجي معاهد الإعلام المتمكنيين من قواعد العمل.

    وتعرض ربيع القاطي لانتقادات لاذعة من النشطاء الإلكترونيين، الذين عبروا عن غضبهم من قبول “العرندس” كما يلقبه الجمهور وضع نفسه محط “سخرية” والظهور بطريقة “تسيء” لمساره الفني من أجل التواجد على الشاشة وتحقيق بعض الأرباح المادية.

    وحذر ذات المصدر، من “الانزلاق الخطير” الذي باتت تعيشه القنوات الوطنية التي أصبحت تسعى وراء “البوز” و”الترند” الفارغ في مواقع التواصل الاجتماعي على حساب المضمون والجودة.

    وفي هذا الصدد قال الصحفي المغربي سعيد بلفقير: “جميل أن نتحدث اللغة، جميل أن نحترمها ونعلي قدرها ومن خلالها نعلي قدر المعلومة ونُجمِّل الأثر. لكن من العبث أن تستخدم اللغة في غير سياقها فتصير أداة للتندر والفكاهة وبحثا عن “بوز” جديد”.

    وأضاف سعيد بلفقير في تدوينة عبر حسابه على “فيسبوك”: “بعيدا عن اللغة المكتوبة والمنطوقة، فبرنامج تلفزيوني ليس ركحا ولا يستلزم تقمص دور بهذه الحدة لم يفهمه غير صاحبه، برنامج مسابقات رياضي ترفيهي يقدمه فنان له تاريخ في السينما والدراما، لكنه تناسى دوره الأساسي وأصر أن يجرد البرنامج من هويته الأصلية ليجعله عرضا للأزياء والخطابة”.

    وتابع: “بقدر ما يمكن لوم الفنان المحترم ربيع القاطي بقدر ما نطرح السؤال عن جهة الإنتاج والمسؤول عن الشكل والمضمون، لأن زي مقدم البرنامج كان قمة في النشاز ولا يلائم حرمة التلفزيون (فتحة الصدر) ولا هوية البرنامج (معطف شتوي)”.

    وأردف ذات المتحدث: “كثيرا ما اشتكي الفنانون من إسناد أدوار في أعمال درامية لوجوه حطها عالم السوشل ميديا من عل، شكوى وجدت صداها لدينا معشر الصحافيين وتبنيناها، اليوم علينا أن نشتكي من تحكم مرضى الإنتاج في الأعمال سواء التلفزيونية أو السينمائية أو الدرامية، حتى لا يبتلعنا “الترند” كما ابتلع أقواما من قبلنا فنصير نسيا منسيا”.

    وشدد سعيد بلفقير، على أن “تقديم البرامج موهبة، فهو عزف في منطقة المنتصف بين الفكرة والجمهور، وقد يملك منها الفنان ربيع القاطي القدر الكبير، لكنه في هذا الموعد لم يكن موفقا لأنه اختار أن يحيد عن نقطة الارتكاز فرجحت كفة الاستعراض”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركاب: لوبيات معدودة تستفيد من “كعكة الأعمال الرمضانية” والاحتكار يتقوى كل سنة


    زينب شكري

    عبرت الممثلة عالية الركاب عن استيائها من احتكار بعض الوجوه الفنية للأعمال التي تعرض في الموسم الرمضاني بشكل سنوي، في الوقت الذي يعاني فيه العديد من الممثلين من البطالة على مدار العام ولسنوات طويلة.

    وقالت عالية الركاب، إن الإنتاجات الفنية الخاصة بالشهر الفضيل متمركز على حوالي 10 أسماء على غرار المواسم السابقة، بحيث أصبح الجمهور يشاهدهم طيلة اليوم في أعمال مختلفة خلال تنقله بين القنوات الوطنية، وكأن المجال لا يملك أسماء ومواهب أخرى.

    وأضافت الركاب أن سيطرة هذه الوجوه على التلفزيون منذ سنوات لا يجب السكوت عنه اليوم، لأن الوضع أصبح أخطر من السابق إذ لم تعد هذه الوجوه “تكتفي بالاشتغال في عملين فقط في نفس الوقت بل أصبحنا نشاهدها خلال شهر واحد في 3 و4 أعمال إضافة إلى تنشيط البرامج والوصلات الإشهارية”.

    وأشارت المتحدثة، إلى أنه يتخرج من المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي الذي تأسس قبل 32 عاما ما بين 25 و30 طالبا بشكل سنوي، إلا أن جلهم لم يحصل على فرصة المشاركة في الأعمال التلفزية في فترة شبابه أو بعد تقدمه في العمر، ما اضطر بعضهم إلى التوجه نحو تخصص آخر للبحث عن مصدر رزقهم، فيما عانى آخرون من الاكتئاب بسبب انكسار أحلامهم وصدمتهم من الواقع.

    وكشفت الممثلة التطوانية في مقطع فيديو نشرته عبر قناتها على “يوتيوب”، أنها تشعر بالندم على دراستها لمدة 4 سنوات في المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، لأن حقيقة الواقع الذي عاشته كانت مختلفة عن طموحاتها، لذلك ترغب في توعية الشباب الذين يريدون العمل في المجال الفني بأن مسارهم سيكون شاقا وفرصة انخراطهم في سوق العمل ضئيلة جدا مالم تكن لديهم علاقات قوية في الوسط، وفق تعبيرها.

    وأبرزت المتحدثة ذاتها، خريجة المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، أن دفعة سنة 2000 التي كانت ضمنها لم تشتغل بكاملها في التلفزيون وهو الشيء الذي حز في نفسها ودفعها للتنديد بـ”الأوضاع الكارثية للمجال”.

    وتابعت عالية الركاب، أن الوضع الذي يشتكي منه بعض الممثلين ليس خاصا بهم وحدهم، وإنما تعاني منه قطاعات أخرى في المجال منها شركات الإنتاج الصغرى، مشددة على أن “كعكة الأعمال التلفزية الدسمة تستفيد منها لوبيات معدودة تفضل هي الأخرى العمل ضمن شلتها كل عام”.

    وشددت الركاب على أنه انتقادها لموضوع “الاحتكار التلفزي” غير موجه لزملائها الممثلين، لأنها كانت ستفعل مثلهم ولن ترفض الرزق الذي سيأتيها من مجموعة من الأدوار، مشيرة إلى أن المسؤوليين الذين يقومون بتوزيع الأعمال واختيار الأسماء بشكل غير عادل هم المسؤولون عن هذا الوضع.

    ولفتت عالية الركاب، إلى أن الأعمال التلفزية لا يتم إنتاجها بأموال خاصة، وأن الشركات المتواجدة في المغرب هي مكلفة بالتنفيذ فقط، أي أن الأموال المستخدمة هي من جيوب دافعي الضرائب وملك للشعب، ولا يجب على المخرجين والمنتجين أن يتصرفوا فيها وفق أهوائهم الخاصة، حسب تعبيرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جهة الرباط تتذيل الترتيب.. معطيات تتجاهل الانتقادات وتكشف تحسن تعلمات تلاميذ الريادة


    العمق المغربي

    كشفت معطيات حصلت عليها جريدة “العمق” تحسن نتائج تمكن متعلمي مدارس الريادة من التعلمات الأساس في مختلف جهات المملكة المغربية، وذلك بعد تطبيق برنامج الدعم الذي استهدف تعزيز التمكن من المواد الدراسية الأساسية العربية، الفرنسية، والرياضيات.

    وبحسب المعطيات ذاتها، فقد كانت نتائج الروائز القبلية متدنية في معظم الجهات، حيث لم تتجاوز بعض المناطق 11%. لكن بعد شهر من تطبيق برنامج “طارل”، استطاعت معظم الجهات أن تحقق نتائج تجاوزت 40 في المائة.

    وتصدرت جهة كلميم واد نون الجهات التي شهدت تحسنا في هذه النتائج، حيث انتقلت نتائج الروائز من 15% في المرحلة القبلية إلى 45% في المرحلة البعدية، مسجلة زيادة تصل إلى 30%. وسجلت جهة بني ملال خنيفرة تحسنا كبيرا بنسبة 29%، حيث ارتفعت النتائج من 13% في الروائز القبلية إلى 43% في الروائز البعدية. كما شهدت جهة سوس ماسة درعة تقدمًا بنسبة 29%، حيث انتقلت من 15% إلى 44%، مما يعكس نجاح هذه الجهة في تعزيز جودة التعليم.

    إقرأ أيضا: تسريب روائز “طارل” يسائل جدوى مشروع بنموسى ومستقبل التعليم العمومي 

    أما الجهة الشرقية، فقد حققت تقدما بنسبة 28%، حيث ارتفعت نتائج الروائز من 14% إلى 42%. وفي مراكش آسفي، تم تسجيل تحسن بنسبة 27%، إذ ارتفعت النتائج من 12% إلى 39%. كما سجلت فاس مكناس تقدمًا بنسبة 28%، حيث انتقلت من 13% إلى 41%.

    من جهتها، حققت العيون الساقية الحمراء و درعة تافيلالت تقدما ملحوظا بنسبة 27%، حيث انتقلت نتائج كل منهما من 11% إلى 38%، ومن 12% إلى 40% على التوالي. بينما سجلت الداخلة واد الذهب تحسنا بنسبة 27%، حيث ارتفعت من 13% إلى 37%، وفق المعطيات التي حصلت عليها جريدة “العمق”.

    أما الدار البيضاء سطات فقد حققت تقدما بنسبة 28%، حيث ارتفعت نتائج الروائز من 12% إلى 40%. وقد حققت طنجة تطوان الحسيمة تقدما بنسبة 25%، إذ انتقلت من 13% إلى 39%. كما سجلت الرباط سلا القنيطرة تقدمًا بنسبة 23%، حيث ارتفعت نتائج الروائز من 11% إلى 34%.

    وبالرغم من هذه النتائج التي أعلن عنها، فإن مصداقيتها ظلت موضوع جدل في الأوساط التعليمية، إذ إن النتائج المستخلصة من روائز الموضعة لا تعكس المستوى الحقيقي للتلاميذ نظرا لبساطتها ورفع السرية عنها، فضلاً عن أن تقويم المتعلمين يتم بناء على مستويات الدعم وليس وفق معايير دقيقة، ما يزيد من تعقيد المشكلة ويعكس تراجعًا في مقاربة الكفايات المطلوبة.

    وفي هذا السياق، أوضح الباحث في قضايا التربية والتكوين، سعيد أخيطوش، في تصريحات سابقة لجريدة “العمق” أن خطاب الوزارة حول تقويم مكتسبات المتعلمين كان دوما يسعى إلى طمأنة الجمهور، وخصوصا الآباء والأمهات والمتابعين، لإقناعهم بأن هذا المشروع هو الوصفة الناجعة لخروج المدرسة العمومية من الظلمات إلى النور.

    اقرأ أيضا: مدارس الريادة .. اختلالات مشروع بنموسى تسرع بنهاية مبكرة لرؤيته الإصلاحية 

    في تصريح لجريدة “العمق”، أشار المتحدث إلى اعتماد روائز موضعة بسيطة ورفع السرية عن الرائز البعدي، مما يجعل النتائج مغلوطة، وأوضح أن المتعلمين يتم تقويمهم بناءً على مستويات الدعم، وليس وفق مستواهم النظري. (مثال: متعلم في المستوى الرابع صنف في التقويم القبلي ضمن مستوى الكلمة فقط، وفي التقويم البعدي يُقوّم بنفس المستوى، وليس في قراءة الفقرة أو الفهم المطلوبين في المستوى الرابع). وهذا يعني استمرار الصعوبات وتراكمها.

    وأشار أخيطوش أيضا إلى غياب التقويم الوجداني في المشروع والتراجع الكبير عن التدريس وفق مقاربة الكفايات المنصوص عليها في المنهاج الرسمي، وعدم احترام النصوص والمذكرات المتعلقة بتقويم المتعلمين، أو اقتراح بدائل لها ضمن عُدة المشروع. كما أشار إلى أن امتحان المستوى السادس الإشهادي يتم خارج الإطار المرجعي وبعتبة صعوبة أقل، خصوصًا في اللغة الفرنسية.

    ولفت الإطار في وزارة التربية الوطنية إلى تراجع مجموعة من الإجراءات التقويمية التي سبق الإعلان عنها رفقة جمعية شريكة في عدد من مناطق المغرب، واعتماد طرق لتجميع المعطيات تؤثر على موثوقيتها من خلال العمل في فترات قصيرة واعتماد عدد كبير من الأسئلة في الدراسة الأولية للمشروع.

    وأضاف أن القائمين على المشروع قد واجهوا إكراهات كبيرة في عنصر التقويم في مدارس الريادة، واضطروا لرفع السرية عن الروائز البعدية التي أصبحت متوفرة على الإنترنت إلى جانب الجذاذات والفروض العادية، مع برمجتها في وقت يسمح للمتعلمين بتحقيق نتائج إيجابية تبرر ما تم إنفاقه من أموال عمومية، مع إجراء الرائز القبلي بعد عطلة صيفية طويلة، مما يعطي عادة نتائج متدنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع الرياح في لوس أنجليس وانتقادات تطال الاستجابة للحرائق

    أسفرت الحرائق الكثيرة المستعرة في لوس أنجليس منذ أيام عدة عن سقوط ما لا يقل عن 11 قتيلا، لكن الرياح التي تؤججها بدأت تتراجع بينما تتزايد الانتقادات حول فاعلية فرق الانقاذ.

    وإزاء عمليات النهب التي تكثر في المناطق المنكوبة أو التي أخليت من سكانها، فرضت السلطات حظر تجول صارما يسري بين الساعة 18,00 والساعة السادسة صباحا، في منطقتي باسيفيك باليسايدس وألتادينا الأكثر تضررا.

    وأمام حجم الأضرار، طلب حاكم كاليفورنيا غافين نيسوم الجمعة “مراجعة مستقلة شاملة” لأجهزة توزيع المياه في المدينة. وقد وصف نقص إمدادات المياه وفقدان الضغط في صنابير الإطفاء في اللحظات الأولى،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الانتقادات تطال برنامج « نجم الشعبي »..فهل تخلت قناة 2m عن دورها الثقافي ؟

    أثار الإفصاح عن الإعلان الأول لبرنامج المسابقات الغنائية الجديد، والذي ستعرضه القناة الثانية خلال الفترة المقبلة، غضب الجمهور المغربي الذي ضاق درعا بسبب نشر التفاهة والبرامج الغير هادفة بالقنوات التلفزية المغربية.

    ويتعلق الأمر ببرنامج « نجم الشعبي « ، المخصص لاكتشاف المواهب الغنائية في « الأغنية الشعبية » ، والذي يعد الاول من نوعه في المغرب، حيث تم اختيار كل من « حجيب « و « زينة الداودية  » و » نجاة عتابو » و »الستاتي » ضمن لجنة تحكيم هذه المسابقة .

    وعلاقة بالموضوع، لم يسلم هذا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتقادات برلمانية لسياسات دعم الصحافة والنشر وبنسعيد يرد

    ياسر البوزيدي

    أثار قرار الحكومة بشأن دعم قطاع الصحافة والنشر موجة من الانتقادات داخل الأوساط المهنية والصحافية، وبلغت أصداؤها قبة البرلمان، حيث تم مناقشة الموضوع خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب يوم الاثنين

    الفريق الاشتراكي المعارضة الاتحادية، اعتبر أن القرار الجديد “يمس بالتعددية الإعلامية وينهي دور ما يُعرف بإعلام القرب”، في إشارة إلى المؤسسات الصحافية الصغيرة والمحلية التي تمثل أصوات المناطق البعيدة عن المركز. كما أكد النواب أن هذه السياسات تتعارض مع المادة السابعة من قانون الصحافة والنشر، التي تضمن حرية التعبير وتعزز التعددية الإعلامية.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يهاجم هاريس أثناء تجمع انتخابي في نيويورك وانتقادات لحلفائه

    أ.ف.ب
    أقام المرشّح الجمهوري دونالد ترامب تجمّعا انتخابيا لافتا في نيويورك الأحد هاجم خلاله منافسته كامالا هاريس لكن الديموقراطيين سعوا لاستغلال الإهانات لبعض الأقليات الواردة في خطابات عدد من حلفائه.

    ووجّه ترامب رسالته الختامية من على مسرح قاعة “ماديسون غاردن سكوير” الشهيرة التي تتسع لعشرين ألف شخص، في إطار السباق للبيت الأبيض الذي تتقارب فيه النتائج بشكل متزايد ويبلغ ذروته في الخامس من نونبر.

    وقال ترامب (78 عاما) لأنصاره الذين وضعوا قبعات حمراء تحمل شعاره “أعيدوا لأميركا عظمتها”، “لقد دمّرتي بلدنا. لن نتحمّل أكثر من ذلك كامالا”.

    وقوبلت خطابات عدد من…

    إقرأ الخبر من مصدره