Étiquette : انضمام

  • باريس سان جيرمان يعلن إصابة ميسي

    هبة بريس – وكالات

    كشف كريستوف غالتييه مدرب باريس سان جيرمان يوم الجمعة أن نجم فريقه الأرجنتيني المخضرم ليونيل ميسي سيغيب عن مباراة سان جيرمان المقبلة في دوري الدرجة الأولى الفرنسي لكرة القدم يوم السبت في مواجهة ستاد رانس بسبب إصابة في ربلة الساق.

    وأضاف غالتييه في مؤتمر صحفي يوم الجمعة: طلب استبداله (في مباراة دوري أبطال أوروبا أمام بنفيكا الأربعاء الماضي). لديه مشكلة طفيفة في ربلة الساق لكنه سيعود للتدريب يوم الأحد.

    وهناك إصابات أخرى في صفوف النادي الباريسي إذ يغيب عن صفوفه المدافع نونو منديز لمدة ثلاثة أسابيع بسبب إصابة في العضلات بينما يعاني كيليان مبابي من عدوى في الحلق.

    وقال غالتييه إنه يتوقع انضمام مبابي لاعب منتخب فرنسا للتشكيلة والسفر مع الفريق رغم أنه ربما يجلس على مقاعد البدلاء ليحصل الشاب هوغو إيكيتيكو (20 عاما) على فرصة ثانية للمشاركة أساسيا من البداية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوكرانيا تنضم رسميا لملف ترشيح إسبانيا والبرتغال لاحتضان كأس العالم 2030

    أكد الاتحاد الإسباني لكرة القدم، انضمام أوكرانيا إلى إسبانيا والبرتغال، في الملف الذي سيقدم من أجل استضافة بطولة كأس العالم 2030، في إطار الدعم مع الظروف العسكرية التي تمر بها الدولة.

    تأتي تلك الخطوة في ظل تعرض أوكرانيا لواحدة من أكبر أزماتها في العصر الحديث بسبب الاجتياح العسكري الروسي لأراضيها.

    وأوضح الاتحاد الإسباني في بيان رسمي، يوم الأربعاء، أنه حصل على موافقة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا”، بإشراك أوكرانيا إلى جانبهم مع البرتغال في ملف استضافة كأس العالم 2030.

    وكانت صحيفة “التايمز”، ذكرت أمس، أنه من المُقرر أن تكون أوكرانيا مع العرض المشترك لإسبانيا والبرتغال لاستضافة كأس العالم 2030.

    وأضافت الصحيفة، أن هناك ‏3 ملفات تقدمت بطلب الاستضافة لكأس العالم 2030، الملف الأول الأوروغواي والأرجنتين وتشيلي وباراغواي، الملف الثاني إسبانيا والبرتغال وأوكرانيا، والملف الثالث السعودية ومصر واليونان.

    ووفقا للصحيفة، ستستضيف أوكرانيا، التي تخوض حاليا حربا مع روسيا، إحدى مجموعات المونديال.

    ويأتي الاقتراح، بحسب الصحيفة، من منطلق فكرة أن كرة القدم يمكن أن تعيد الأمل والسلام.

    بالإضافة إلى ذلك، أشارت “تايمز” إلى أنه بحلول عام 2030 من المتوقع أن تكون أوكرانيا في مرحلة إعادة البناء والتعافي من آثار الحرب.

    واستضافت أوكرانيا في 2012 منافسات اليورو بالمشاركة مع جارتها بولندا.

    وتستضيف الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك نسخة 2026، فيما من المنتظر أن تشهد نسخة 2030 منافسة شرسة على الظفر باستضافتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال 2030: إسبانيا والبرتغال تدمجان أوكرانيا في ترشيحهما المشترك (بيان)

    دمجت إسبانيا والبرتغال في ترشيحهما المشترك لاستضافة مونديال 2030 في كرة القدم، أوكرانيا التي تواجه راهنا غزوا روسيا ، بحسب ما أعلن الأربعاء رؤساء الاتحادات الثلاثة في مؤتمر صحافي بمقر الاتحاد الأوروبي للعبة (ويفا) في مدينة نيون السويسرية.

    وأوضح الاتحاد الإسباني في بيان “يهدف المشروع إلى أن يكون مصدر إلهام للمجتمع عبر كرة القدم، من خلال إطلاق رسالة تضامن وأمل”. تابع أن هذا الدمج “يحظى بدعم (السلوفيني) ألكسندر تشيفيرين” رئيس ويفا.

    وبحسب الاتحاد البرتغالي للعبة، فإن ضم أوكرانيا “ستناقش شروطه وتحدد في الوقت المناسب”.

    وقال رئيس الاتحاد الإسباني لويس روبياليس “المقر المؤسسي في مدريد، المقر الإداري في لشبونة. سينضم إلينا الآن الوفد الأوكراني… يجب أن نكون سعداء بهذا الخبر”.

    وكانت إيسابيل رودريغيس، المتحدثة باسم الحكومة الإسبانية، قالت الثلاثاء إن “إدراج أوكرانيا في ملف الترشيح الايبيري” لتنظيم مونديال 2030 “أمر محتمل”، مؤكدة أن الحكومة “ستدعم” هذا الاندماج “ربط الرياضة بالسلام هو دائما خبر جيد”.

    كما أشارت صحيفة “ذي تايمز” الاثنين إلى منح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي موافقته على انضمام أوكرانيا إلى الملف.

    وسبق لأوكرانيا التي تقاوم منذ فبراير غزو روسيا لأراضيها ان نظمت بالتعاون مع بولندا نهائيات كأس أمم أوروبا عام 2012، واستضافت أيضا في عام 2018 نهائي دوري أبطال أوروبا على الملعب الأولمبي في كييف.

    هذا وكان المتحدث باسم وزارة الشباب والرياضة المصرية محمد فوزي أكد في سبتمبر الماضي أن بلاده تدرس مع السعودية واليونان الترشح بملف مشترك.

    قال فوزي “مصر ستكون من أفضل دول العالم استضافة وتنظيما ” لمثل هذه البطولة، مشيرا إلى أنها استضافت بطولات عالمية عدة خلال السنوات الثلاث الأخيرة.

    وسبق لمصر تقديم ترشيحها لاستضافة نهائيات كأس العالم 2010 لكنها منيت بخيبة أمل كبيرة بخروجها خالية الوفاض وفشلها في الحصول على صوت واحد في منافسة المغرب وجنوب إفريقيا التي حظيت بشرف تنظيم النسخة الأولى والأخيرة حتى الآن في القارة السمراء وذلك بنيلها 14 صوتا مقابل 10 اصوات للمملكة المغربية.

    وهي المرة الأولى يصل عدد الدول المرشحة لاستضافة مشتركة إلى أربع، علما أن نسخة 2026 ستقام في ثلاث دول هي الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، فيما تستضيف قطر نسخة 2022 بدءا من نوفمبر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الاتحاد الروسي يصدق على انضمام 4 مناطق جديدة إلى روسيا

    هبة بريس – وكالات

    صدق مجلس الاتحادي الروسي (المجلس الأعلى للبرلمان) بالإجماع على معاهدات انضمام المناطق الجديدة، جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين ومنطقتي خيرسون وزابورجيه، إلى روسيا.

    وصدق مجلس الاتحاد على المعاهدات الخاصة بقبول انضمام دونيتسك ولوغانسك الشعبية وزابوروجيه وخيرسون في الكيان الروسي.

    وكان الرئيس فلاديمير بوتين وقادة هذه المناطق وقعوا هذه المعاهدات في 30 سبتمبر الماضي في الكرملين. وفي 2 أكتوبر اعترفت المحكمة الدستورية لروسيا بهذه المعاهدات باعتبارها متوافقة مع دستور روسيا، كما صدق نواب مجلس الدوما على هذه المعاهدات.

    وأبرز بنود المعاهدات.

    – حدود مناطق جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك و خيرسون وزابوروجيه، المتاخمة لأراضي البلدان الأخرى، هي حدود الدولة الروسية.

    – حتى الأول من يناير2026 سيتم حل قضايا دمج المناطق الجديدة في الأنظمة الاقتصادية والمالية والائتمانية والقانونية لروسيا، وكذلك في نظام الهيئات الحكومية.

    – التشريعات الروسية وغيرها من النصوص القانونية المعيارية سارية المفعول في المناطق الجديدة من تاريخ انضمامها إلى روسيا.

    – لا يتم تطبيق الإجراءات القانونية الاعتيادية لمنطقتي خيرسون وزابوروجيه إذا تعارضت مع دستور روسيا.

    – سيطلق على قادة جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك رؤساء جمهوريات، وسيطلق على رؤساء منطقتي خيرسون وزابوروجيه حكاما.

    – يعين رئيس روسيا، في غضون 10 أيام من تاريخ القبول في الاتحاد الروسي، رؤساء المناطق الجديدة بالإنابة.

    – يُعترف بمواطني أوكرانيا والدول الأخرى والأشخاص المقيمين في مناطق جديدة كمواطنين لروسيا، باستثناء أولئك الذين يعلنون في غضون شهر عن رغبتهم في الاحتفاظ بجنسيتهم الحالية.

    – تضمن روسيا لجميع الشعوب التي تعيش في المناطق الجديدة الحق في الحفاظ على لغتهم الأم وتهيئة الظروف لدراستها وتطويرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرب باردة ثانية

    منذ 2014 ومصطلح الحرب الباردة يستخدم لوصف التوترات الجارية والتنافس السياسي بين الاتحاد السوفياتي من جهة، والولايات المتحدة والناتو، الاتحاد الأوروبي وبعض البلدان الأخرى من جهة أخرى. وقد صدر للكاتب، إدوارد لوكوس، كتاب بعنوان «الحرب الباردة الجديدة»، مدعيا فيه أن الحرب الباردة الجديدة قد بدأت فعلا بين روسيا والغرب.

    وحذر ميخائيل غورباتشوف من اندلاع حرب باردة ثانية، في ظل تصرفات روسيا التي تثير غضب الغرب على إثر اندلاع الأزمة الأوكرانية.

    وأكد الرئيس السوري بشار الأسد أن الحرب الأهلية في سوريا هي حرب بالوكالة بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية، بل قد تصل إلى حرب عالمية كما قال مايكل كوفمان، وهو من كبار العلماء في شركة «سي إن أي»، وزميل في مركز وودرو ولسون الدولي للعلماء، إن حربا باردة جديدة قد تشن على روسيا، بسبب بقائها كقوة في النظام الدولي. وجدير بالذكر أن بعض الأكاديميين مثل روبرت ليفجولد، ستيفان كوهن، روبرت كرين يرون فعليا أن هناك حرب باردة ثانية بدأت تنجلي بين الروس والغرب.

    أما الأستاذ الباحث غولد شتاين، في كلية الحرب التابعة للبحرية الأمريكية، فهو يرى أن الأوضاع في أوكرانيا وجورجيا تشير إلى بداية قصة حرب باردة جديدة، وقد بدأت فعلا مع التدخل السوفياتي بأوكرانيا في فبراير 2022.

    وفي ما يخص الواقع التاريخي لأوكرانيا، فهو معقد ويرتبط بتاريخ يمتد لألف عام من تغيير الأديان والشعوب.

    تأسست كييف قبل موسكو بمئات السنين، ويدعي كل من الروس والأوكرانيون أنها منبع ثقافتهم ودياناتهم ولغتهم الحديثة.

    كانت كييف في موقع مثالي على طريق الاتجار، والتي تطورت في القرنين التاسع والعاشر وازدهرت بفضل ذلك، لكنها ما لبثت أن فقدت مكانتها الاقتصادية، مع تحول التجارة إلى مكان آخر.

    إن تاريخ وثقافة روسيا وأوكرانيا متداخلان فعلا، فهما يشتركان في الديانة المسيحية الأرثودوكسية نفسها، وهناك تشابه كبير بين لغتي البلدين، إضافة إلى تشابه في العادات والتقاليد وحتى الأطعمة.

    كانت كييفان روس أول دولة سلافية شرقية كبيرة تأسست في القرن التاسع الميلادي، وهناك انقسام كبير حول مؤسس هذه الدولة، الرواية الرسمية تقول إن القائد شبه الأسطوري أوليغ، حاكم نوفوغراد، هو الذي ضم كييف إلى مملكته، بسبب موقع المدينة الواقع على ضفة نهر دنيبر، وجعلها عاصمة لدولة كييفان الروسية.

    في القرن العاشر ظهرت الأسرة الحاكمة روريك، وبدأت معها المرحلة الذهبية في عمر هذه الدولة، مع تولي الأمير فلادمير العظيم العرش.

    وسنة 1441 تمرد خانات القرم على دولة المغول الشمالية، واحتلوا معظم المساحات الجنوبية لأوكرانيا الحالية.

    أواسط القرن السابع عشر انتفض القوقاز ضد الحكم البولندي، وأسسوا دولة لهم في غرب أوكرانيا الحالية، وحملت اسم هتمانات، ويعتبر الأوكرانيون هذه الدولة بمثابة اللبنة الأولى لدولة أوكرانيا الحديثة.

    دخلت اتفاقية بيرياسلافل بين روسيا ودولة القوقاز حيز التنفيذ سنة 1654، وأصبحت دولة القوقاز تحت الوصاية الروسية.

    أبرمت روسيا وبولندا معاهدة السلام الدائم سنة 1686، وقد أنهت المعاهدة 37 سنة من المعارك مع الإمبراطورية العثمانية، التي نجحت في السيطرة على مساحات شاسعة من أوكرانيا، ومن بينها مدينة كييف التي كانت تحت سيطرة بولندا، مقابل انضمام روسيا إلى التحالف الأوروبي المناهض للدولة العثمانية، والذي كان يضم بولندا وليتوانيا والإمبراطورية الرومانية وإمارة البندقية.

    وبموجب الاتفاقية شنت روسيا حملة عسكرية على خانات التتار في شبه جزيرة القرم، على إثر ذلك اندلعت الحرب الروسية التركية بين سنة 1686 و1700، وانتهت بتوقيع معاهدة القسطنطينية بين روسيا والدولة العثمانية، حيث تنازلت الأخيرة عن مساحات كبيرة من الأراضي الأوكرانية التي كانت تسيطر عليها.

    في القرن التاسع عشر شهدت أوكرانيا صحوة ثقافية وطنية، حيث ازدهر الأدب والثقافة والبحث التاريخي، وتحولت منطقة غالسيا الواقعة جنوب غرب أوكرانيا، والتي باتت تحت إدارة مملكة هابسبوغ، إلى مركز النشاط السياسي والفكري للأوكرانيين، خاصة بعد حظر روسيا اللغة الأوكرانية على أراضيها.

    أنهت الثورة البلشفية سنة 1917 الحكم القيصري في روسيا، وتم الإعلان عن مجلس وطني في أوكرانيا، بعد انهيار الإمبراطورية الروسية، وبعدها بعام أعلنت أوكرانيا استقلالها، لكن ما لبثت أن اندلعت حرب أهلية دامية.

    سنة 1921 استولى الجيش الأحمر على ثلثي الأراضي الأوكرانية، وجرى الإعلان عن إقامة جمهورية أوكرانيا السوفياتية الاشتراكية، بينما الثلث الأخير من الأراضي الأوكرانية، والواقع غربي البلاد أصبح تحت السيطرة البولندية.

    في تسعينيات القرن العشرين أعيد إحياء العلاقات الثنائية بين روسيا السوفياتية وأوكرانيا، فور حل الاتحاد السوفييتي، الذي كانت روسيا وأوكرانيا الجمهوريتين المؤسستين فيه.

    ولقد انهارت العلاقات بين البلدين منذ الثورة الأوكرانية سنة 2014، تلا ذلك ضم روسيا لشبه جزيرة القرم الأوكرانية، ودعم روسيا للمقاتلين الانفصاليين من جمهورية دونيسك الشعبية، وجمهورية لوهانسك الشعبية في حرب أودت بحياة أكثر من 13000 شخص بحلول أوائل سنة 2020، فرضت بسببها عقوبات غربية على روسيا، وفي فبراير 2022 دخل الجيش الروسي الأراضي الأوكرانية.

     

    نافذة:

    الأوضاع في أوكرانيا وجورجيا تشير إلى بداية قصة حرب باردة جديدة وقد بدأت فعلا مع التدخل السوفياتي بأوكرانيا في فبراير 2022

     

     

     

     

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوكرانيا تنضم إلى ملف إسبانيا والبرتغال لتنظيم كأس العالم 2030

    زنقة 20 . وكالات

    كشفت صحيفة “ذا تايمز” الإنجليزية عن انضمام أوكرانيا لملف تنظيم كأس العالم 2030 المشترك المقدم من إسبانيا والبرتغال.

    وأضحت الصحيفة أن الرئيس فولوديمير زيلينسكي منح موافقته على تلك الخطوة وكذلك الحكومة المحلية في كل من البرتغال وإسبانيا، وهو ما يعني أن البلاد التي تتعرض لحرب روسيا حاليًا ستستضيف واحدة من مجموعات كأس العالم 2030.

    وأضافت الصحيفة أن هذه الخطوة ستُعلن رسميًا من رئيسي اتحادي كرة القدم في إسبانيا والبرتغال خلال مؤتمر صحفي سيُقام في مقر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يوم الأربعاء القادم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرلمان الروسي يصادق على قانون ضمّ المناطق الأوكرانية

    صادق النواب الروس، الاثنين، بالإجماع على قانون ضم 4 مناطق أوكرانية، بعدما أقره الرئيس فلاديمير بوتين وأثار إدانة دولية.

    وصوّت أعضاء الدوما (مجلس النواب) جميعهم لصالح ضمّ منطقتي دونيتسك ولوغانسك (شرق) ومنطقتي خيرسون وزابوريجيا (جنوب). ولم يتمّ تسجيل أي اعتراض أو امتناع عن التصويت.

    ووقّع بوتين، الجمعة، على معاهدة لضم أربع مناطق أوكرانية تحتلها القوات الروسية جزئيا أو بالكامل، هي لوغانسك ودونيتسك وخيرسون وزابوريجيا، خلال حفل كبير أقيم في الكرملين.

    من جانبه، هاجم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي المراسم التي أقامتها موسكو، معلنا أن “كييف لن تتفاوض مع روسيا ما دام بوتين رئيسها”، وكشف أنه سيتقدم بطلب من أجل انضمام “معجّل” لبلاده إلى حلف شمال الأطلسي “الناتو”.

    وقبل دقائق من تصويت البرلمان، توجّه وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إلى النواب، طالبا منهم التصويت على القانون الذي اعتبر أنه “يحمي الثقافة واللغة والحدود الروسية”.

    وقال: “نحن لا نرد على تهديدات وهمية، نحن نحمي حدودنا ووطننا وشعبنا”، متهما الولايات المتحدة بـ”حشد كل الدول الغربية لدعم كييف ضد موسكو”، حسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

    وأضاف: “لقد أخضعت الولايات المتحدة الغرب كله تقريبا، وحشدته لتحويل أوكرانيا إلى أداة حرب ضد روسيا”.

    ويأتي ضم هذه المناطق الأوكرانية بعد 7 أشهر على بداية العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، وبعد “استفتاءات” نظمتها موسكو على عجل في المناطق الواقعة تحت سيطرتها.

    يذكر أن روسيا كانت قد ضمّت كذلك عام 2014، شبه جزيرة القرم الواقعة في جنوب أوكرانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحُسَـيْـني يُعَـــدِّد مكاسب المغرب من ترأُّس مجلس السلم و الأمن الإفريقي

    تولى المغرب، ابتداء من يوم السبت فاتح أكتوبر الجاري، و لمدة شهر كامل، رئاسة مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، وذلك في إطار ولاية ثانية تمتد للمملكة لثلاث سنوات من الفترة الممتدة من 2022 إلى 2025 داخل هذه الهيئة التقريرية للاتحاد الإفريقي.

    ويشكل تولي المغرب لهذه المهمة خلال شهر كامل، مثار تساؤلات عن المكاسب التي سيجنيها في تحقيق أهدافه، خاصة في المواضيع ذات الطابع الأمني والجيواستراتيجي، وعلى رأسها ما يتعلق بالوحدة الترابية للبلاد من خلال ملف الصحراء المغربية.

    وفي هذا السياق، أوضح الخبير في العلاقات الدولية، تاج الدين الحُسيْـني، أن “مجلس السلم والأمن الإفريقي هو بمثابة مجلس الأمن الموجود بالأمم المتحدة بالنسبة للقارة الإفريقية، لكنه ولو لم يصل إلى تلك الصلاحيات التنفيذية الواسعة التي يتوفر عليها مجلس الأمن، إلا أن له دورا مهما في عملية الاستقرار في إفريقيا، علاوة على الازدهار وتطور القارة الإفريقية فيما يتعلق بوضعية المناخ و غيرها  من التحديات الاستراتيجية التي قد تعرفها القارة، حيث يبقى هذا المجلس هو الذي تسند إليه المهام بخصوصها”.

    واعتبر الحسيني، في تصريحه لـ”آشكاين”، أن هذا المجلس قبل انضمام المغرب وعودته إلى مجلس الاتحاد الإفريقي كان مصدر إزعاج بالنسبة للدبلوماسية المغربية في كثير من المنتديات، حيث كانت تتسلط على هذا المجلس الطغمة العسكرية في الجزائر و تؤثر على التوصيات والقرارات التي يصدرها، وكان ذلك يؤدي إلى إزعاج حقيقي للدبلوماسية المغربية، خاصة عندما بلغ الأمر بالمجلس إلى اقتراح الرئيس السابق للموزمبيق مبعوثا أساسيا للاتحاد الإفريقي لدى الأمم المتحدة”.

    موردا أن “اقتراح الرئيس السابق للموزمبيق مبعوثا أساسيا للاتحاد الإفريقي لدى الأمم المتحدة كان بعبارة أخرى إتاحة فرصة لهذا الرجل الذي كان يكن عداء قويا للمغرب لتقديم رؤية خاطئة عن موقف 54 دولة إفريقية من خلال صوتها داخل الاتحاد الإفريقي أمام الأمم المتحدة، وكنت نبهت في حينه عن المخاطر التي يكتنفها مثل هذا التطور، وأن عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي أصبحت تفرض نفسها بقوة”.

    وأشار الخبير نفسه إلى أنه “ولو أن المغرب لم يصل إلى كل أهدافه الاستراتيجية التي كان يرمي إليها من خلال الانضمام إلى الاتحاد الإفريقي، وكان هدفه إصلاح وضعية المنظمة من الداخل وطرد أو تجميد عضوية البوليساريو، ولكن هناك آمال في المستقبل”.

    وتابع أنه “عندما يأخذ المغرب رئاسة هذا المجلس خلال شهر أكتوبر، قد يقول البعض إن شهر أكتوبر هو شهر واحد و غير كافٍ لإحداث مسار حقيقي في عملية التغيير، ولكن علينا أن نلاحظ أن صفة المغرب كرئيس لهذا المجلس طوال شهر أكتوبر من شأنه أن يؤثر على نوعية القرارات التي كان المجلس يصدرها في السابق”.

    وأردف أن هذا “التأثير سيكون من  خلال تمكن المغرب من وضع تصاميمَ جديدة لأعمال ونشاطات المجلس في المستقبل، ليس فقط فيما يتعلق بمسألة الأمن والاستقرار في إفريقيا، ولكن أيضا فيما يتعلق بتجنيد الأطفال الصغار في الحرب، والبوليساريو متهمة بهذا السلوك، علاوة على المواضيع المتعلقة بقضايا المناخ، والمغرب له تجربة واسعة في الميدان بحيث ترأس في مراكش دورة مؤتمر المناخ بعد باريس، وكانت له قرارات وتوصيات جد مهمة”.

    الأكثر من هذا “يسترسل الحُسيني شارحا أن “المغرب وضع أجندة خاصة بالهجرة في القارة الإفريقية وأنشأ في الرباط ذلك المركز الأساسي لمعالجة قضايا الهجرة والتي تدخل في صلاحيات مجلس السلم والأمن داخل الاتحاد الإفريقي”.

    ولفت الانتباه إلى أن “المغرب لديه الآن صلاحيات واسعة كي يضع أجندات مهمة، سواء في ما يتعلق تحقيق الأمن والاستقرار في إفريقيا، خاصة أن له تجربة مهمة مع الأمم المتحدة من خلال  القبعات الزرق التي ساهم فيها المغرب منذ منتصف الستينات في قضايا الكونغو، كما يشارك الآن في كوت ديفوار وإفريقيا الوسطى وعدة دول إفريقية باسم الأمم المتحدة، ما يعني أن له تجربة واسعة في هذا المجال يمكنه توظيفها بشكل قوي”.

    وشدد المتحدث على أن “المغرب لديه تجربة قوية في مجال محاربة الإرهاب والجريمة المنظمة، علما أن التجربة المغربية لا تستند إلى معالجة أحداث الإرهاب بعد وقوعها، حيث لم يكن هناك فائدة من الاستراتيجيات المعتمدة، إذ يعتمد المغرب على استراتيجية متكاملة على مستوى استباق الأحداث الإرهابية ومعالجة الخلايا النائمة أو تلك التي تشتغل في الخفاء من أجل إخمادها قبل أن تصل إلى أهدافها”.

    وأبرز أن “عدة دول إفريقية تستفيد من هذا المشروع بما فيها مالي التي سبق للمغرب أن كوَّن لها 500 إمام لمعالجة القضايا الإرهابية من خلال الدين ونشر قيم الإسلام المعتدل المبني على الوسطية والتعايش ومحاربة العنف والتطرف، رغم أن تكوين هذا العدد من الأئمة لم يكن كافيا، فرغم تغيير النظام في مالي اليوم، ظلت روابط المغرب قائمة مع هذه المنطقة المهمة، حيث هناك مرحلة مهمة من أجل تكوين الأئمة في هذه الدولة”.

    وخلص الحُسيني إلى أن “مالي تبقى كمثال فقط، وإلا فكل الدول الإفريقية تستفيد من هذا النهج الذي يعتمده المغرب، والذي سيشمل الدبلوماسية الطبية القائمة في إطار محاربة الكوفيد عن طريق المختبرات الكبرى التي سيدشنها المغرب من خلال اللقاحات، أو ما يتعلق بالدبلوماسية الروحية من خلال تكوين الأئمة والمرشدين الدينيين أو من خلال الاستراتيجية العسكرية من خلال تجربته في إطار قوات القبعات الزرق التابعة للأمم المتحدة، أو من خلال استراتيجيته على مستوى الإرهاب المرتبطة بالسياسة الاستباقية والوقائية التي يلعبها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الناتو: لن نعترف أبدا بضم روسيا مناطق أوكرانية

    قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي “ناتو” ينس ستولتبرغ، إن الحلف لن يعترف أبدا بضم روسيا مناطق أوكرانية.

    جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده ستولتنبرغ بمقر الحلف بالعاصمة البلجيكية بروكسل، الجمعة، أدان فيه ضم روسيا مناطق أوكرانية.

    وأكد أن ضم روسيا لأربع مناطق أوكرانية “غير قانوني”، واصفا ذلك بأكبر محاولة ضم قسري شهدتها أرض أوروبية منذ الحرب العالمية الثانية.

    ولفت إلى أن روسيا استولت بشكل غير قانوني على منطقة بحجم البرتغال تقريبا عبر قوة السلاح من الأراضي الأوكرانية.

    وشدد على أن الاستفتاءات المزعومة (شرق أوكرانيا) أجريت في موسكو، وفُرضت على أوكرانيا في انتهاك كامل الأركان للقانون الدولي.

    وأضاف “هذه الأراضي لأوكرانيا، دونيتسك ولوغانسك وخيرسون وزابوروجيا، (مناطق ضمتها روسيا) شأنها شأن شبه جزيرة القرم الأوكرانية (ضمتها روسيا في 2014)”.

    وأشار ستولتبرغ إلى أن روسيا استولت للمرة الثانية بالقوة على أراض أوكرانية (الأولى كانت القرم)، “وهذا أخطر تصعيد منذ بداية الحرب”.

    واعتبر الأمين العام للناتو أن ضم روسيا للمناطق الأوكرانية الأربع “ينبع من موقف ضعف لا قوة”.

    وأضاف: “هذا اعتراف بأن الحرب لا تسير كما كان مخططا لها، وأن (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين فشل تماما في تحقيق أهدافه الاستراتيجية”.

    وتابع: “هدف بوتين هو ردعنا عن دعم أوكرانيا، لكنه لن ينجح”، مشددا على أن تقديم الدعم لأوكرانيا أمر ضروري للدفاع عنها وعن أمن حلفاء الناتو في الوقت ذاته.

    وقال: “لا نريد أن يفوز بوتين، لأنه إذا فاز فسيكون ذلك رسالة مفادها أن الدول السلطوية مثل روسيا يمكنها تحقيق أهدافها باستخدام القوة العسكرية”.

    ووصف ستولتنبرغ خطاب بوتين عن احتمال استخدام السلاح النووي بـ”الخطير والمتهور”.

    وأشار إلى أن “الناتو يتابع عن كثب ما تقوم به روسيا، ويجب على موسكو أن تدرك أنه لا ينبغي خوض حرب نووية على الإطلاق، وإذا ما استخدموا السلاح النووي فستكون لذلك عواقب وخيمة على روسيا، وقد تم إبلاغها بهذا الأمر بوضوح شديد”.

    وفي وقت سابق الجمعة، وقع الرئيس بوتين وثيقة ضم مناطق دونيتسك ولوغانسك وخيرسون وزاباروجيا الأوكرانية، وسط رفض وتنديد واسعين من الغرب.

    وسيطرت روسيا على المناطق الأربع بعد هجوم عسكري أطلقه جيشها في فبراير الماضي، تبعه رفض دولي وعقوبات اقتصادية مشددة على موسكو التي تشترط لإنهاء عمليتها تخلي كييف عن خطط الانضمام إلى كيانات عسكرية والتزام الحياد، وهو ما تعده الأخيرة “تدخلا” في سيادتها.​​​​​​​

    وفيما يتعلق باحتمال انضمام أوكرانيا إلى حلف الناتو في ظل التوتر مع روسيا، قال ستولتنبرغ إن أوكرانيا لها الحق في اختيار نوع النظام الأمني ​​الذي ستدخله.

    وأكد أن عضوية أوكرانيا في حلف الناتو قرار لا يتخذه إلا الأعضاء الثلاثون في الحلف، ويتطلب ذلك إجماعا من كافة الأعضاء.

    وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الجمعة، تقديم بلاده طلبا للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي “ناتو” بموجب إجراءات معجلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيلينسكي: أوكرانيا ستطلب رسميا “انضماما عاجلا” إلى حلف شمال الأطلسي

    أعلن الرئيس فولوديمير زيلينسكي الجمعة، أن أوكرانيا ستوقع طلب انضمام عاجل إلى حلف شمال الأطلسي، وذلك بعد بضع دقائق من إعلان روسيا رسميا ضم أربع مناطق اوكرانية احتلتها.

    وقال زيلينسكي في مقطع مصور بث على مواقع التواصل الاجتماعي “نتخذ قرارا حاسما عبر توقيع ترشح أوكرانيا بهدف الانضمام العاجل الى حلف شمال الأطلسي”.

    وأكد زيلينسكي أنه لن يتفاوض مع روسيا ما دام فلاديمير بوتين رئيسا لها، وذلك بعيد طلب الأخير من كييف وقف القتال.

    وقال زيلينسكي في فيديو بث على الإنترنت إن “أوكرانيا لن تتفاوض مع روسيا ما دام بوتين رئيسا لروسيا الاتحادية. سنتفاوض مع الرئيس الجديد”.

    إقرأ الخبر من مصدره